مع وقف التنفيذ بقلم دعاء عبد الرحمن ج3
حاولت ان تعترض ولكنه وضع أصبعه على شفتاها
وقال :
– انتى مش عارفه يا حبيبتى انا محتاج أهتمامك بيا قد ايه
ومش عارفه أن تفرغك ليا بيحمينى من حاجات شكلها ايه
قالت بقلق :
– تقصد ايه ؟
قبل يدها وقال مبتسماً:
– مش قصدى حاجه كل الحكايه انى عاوزك تفضيلى أنا وبس ..وأنا ممنعتكيش من الخلفه ..
ووقت ما ربنا يأذن هتحملى ..بلاش نستعجل ..
*****************************************
دخل فارس مكتبه مساءاً فوجد الرجل صاحب القض..ية فى أنتظاره..صافحه معتذراً عن التأخير واشار إليه بالجلوس ..
جلس الرجل ثم نهض مرة أخرى ووضع أمام فارس الاوراق التى طلبها ووضع فوقهم شيك يالاتعاب ..
نظر فارس الى الملبلغ المدون امامه ثم رفع رأسه للرجل
وقال :
– أنا قلت لحضرتك انى مش هقبل أى حاجه الا لما اقابل المتهم بعد كده هقرر وبعدين المبلغ ده كبير أوى
قال الرجل بسرعة وبصوت يشبه البكاء :
– فلوس الدنيا كلها فدى ابنى وبعدين انا متفائل ان شاء الله ولما تقابله هتتأكد أنه برىء أنا متأكد
نظر إليه فارس بإشفاق ومد يده بالشيك قائلاً بحسم :
– معلش حضرتك خده ولو وافقت نبقى نتكلم فى حكاية الاتعاب دى بعدين …
أنا هروحله بكره على طول ان شاء الله يعنى الموضوع مش هيتأخر كتير
خرج الرجل من حجرة فارس وقبل أن يخرج من المكتب الخارجى تفاجأ بدنيا التى أقتربت منه بتمهل
وقالت :
– متقلقش يا فندم ان شاء الله خير
رفع الرجل يده الى السماء وهو يقول بضعف :
– ربنا يسمع منك يابنتى
اقترب وائل منهما وقال للرجل مقدماً له دنيا قائلاً:
– دى الاستاذه دنيا مرات الدكتور فارس ومحامية معانا هنا
قالت دنيا بأهتمام :
– أمبارح الدكتور فارس سهر على القض..يه للفجر وتقريبا شبه موافق عليها
يعنى حكاية المقابله دى مسأله شكليه مش أكتر
نظر لها الرجل بتأثر وقال بأمتنان:
– حقيقى يا استاذة … مش عارف اقولك ايه طمنتينى ربنا يطمن قلبك
قالت مؤكدة :
– أن شاء الله لما يرجع من الزيارة انا اللى هكلم حضرتك وأحدد مع حضرتك الاتعاب والمعاد اللى حضرتك هتجيلوا فيه
غادر الرجل بعد أن تأكد أن قضيته قد قُبلت بالفعل فها هى زوجته تؤكد له أنه بدأ العمل بها فعلاً …
دخلت دنيا حجرتها بعصبية وقلق وألتفتت إلى وائل الذى تبعها
وقالت :
– وبعدين يا وائل أنا قلقانه أوى أنا كل ده ولسه مش عارفه ايه اللى هيحصل نفرض رفضها فعلا