ذلني ولكن 2

الحلقة 12  ……

ما ان اغلقت ملك الهاتف مع هنا حتى قالت بكسوف وبصوت خفيض :
هو ايه اللى بيحبنى دا .. دا بيكرهنى وبيتعمد يخوفنى
اثناء حديثها مع نفسها وجدت باب المنزل يغلق فعلمت ان مؤمن وصل
فجاة انتفضت من مكانها حينما وجدت مؤمن يدق باب غرفتها
فبدات ترتعش بشدة وقلبها ينبض بقوة ..
..
مؤمن من خلف الباب :
انا مش عارف انتى كلتى ولا لا بس انا جبت اكل اهو على الباب
والاكل اللى بتحبيه هنا كانت قالت لى عليه بالهنا والشفا
ما ان سمعت ملك صوته حتى ابتسمت وشعرت انه واحشها بشدة ولكنها نفضت هذه الفكرة بسرعة وقالت بهمس :
هو انا اكلت بس عاوزة اكل تانى
البنات الحامل دول بياكلوا كتير اوووى
انتظرت ملك بعض الوقت حتى شعرت ان مؤمن غير موجود بالخارج ثم فتحت باب غرفتها بهدوء شديد حتى لايشعر بها ثم اخذت الطعام ودلفت للداخل ..
فى غرفة مؤمن
ابدل ملابسه وتناول طعامه وذهب لينام فوجد ان النوم هرب من عينيه وبدا يبتسم وهو يتذكر ملك ..
مؤمن :
وبعدين بقى ما انا كنت هموت وانام
وبعدين معاكى بقى ياملك انتى مابتغبيش عن بالى ابدااا
تنهد بشدة ثم نهض من مكانه فجاة حينما تذكر شيئا ما ..
كانت ملك فى غرفتها انهت تناول طعامها وتجلس على فراشها تبتسم بحب ولا تعرف السبب وتضع يديها على بطنها تتحسسها برقة وتحدث طفلها بهمس :
هو انت هتبقى نونو حلو كدا شبه اللى شفتهم فى عيادة الدكتورة
بس تعرف انى مش عاوزة اعرف انت بنت ولا ولد عاوزاها مفاجاة
ثم تنهدت بشدة :
تعرف ان ان باباك مزعلنى اوووى فضلت مستنية طول عمرى انى اتجوز حد بيحبنى فى الحلال وتبقى حياتنا طبيعية ونجيب بيبهات كتيرة اوووى بس حصل اللى عمرى ماتوقعته
الظاهر ان حياتى عمرها ماهتكون طبيعية
ادمعت عينيها بشدة ثم انتفضت من مكانها فجاة حينما وجدت مؤمن يدق باب غرفتها للمرة الثانية ..
مؤمن :
افتحى ياملك
ملك بخوف قالت بصوت خفيض :
شوفتى ياهنا بقى دا اللى كنت خايفة منه
مؤمن بضحك :
ماتخافيش انا جايب لك شيكولاته وكنت عاوز اديهالك
لم يسمع اى رد ..
مؤمن بخبث :
طيب براحتك خليكى محبوسة كدا انا سايب لك الشيكولاته اهو
ذهب مؤمن من امام باب غرفتها الى مكان قريب ولكنها لاتراه ..
بعد وقت قصير كادت ملك ان تنام ولكنها نهضت من مكانها فجاة وقالت :
طالما سابها على الباب ومشى اقوم اكلها بدل ماتسيح واهو احسن من عينيه
فتحت باب غرفتها ببط وانحنت لتجلب الشيكولاته فوجدت يد مؤمن تمسك بيدها ..
ملك بخضة شهقت بشدة وقالت :
انت انت انت بتعمل ايه هنا
مؤمن بضحك على منظرها :
انتى طالعة برا الكهف بتاعك بتعملى اييييه
وبتمدى ايدك على الشيكولاته بتاعتى ليه
ملك بكسوف :
مش انت اللى سبتهالى قدام الباب انا اللى غلطانة
ثم انتبهت لمسكة ايديه فقالت بحدة :
بردو بتكرر حركة مسكة الايد دى
مؤمن وهو يقترب منها وينظر فى عيونها :
بصراحة بحب امسك ايدك الرقيقة دى وابص فى عيونك الحلوين دول اصلك جميلة اوى
خجلت ملك واحمرت خدودها بشدة وقالت وهى تبتعد بعيونها عنه وتحاول ان تزيح يديها من يديه :
على فكرة انا مش خايفة منك فمتحاولش تخوفنى بالكلام دا
ولو سمحت امشى من هنا عشان عاوزة انام
مؤمن بهمس :
تؤ تؤ مش همشى
ثم وهو يتفحصها بعينيه :
شكلك عسول فى اللى انتى لابساه دا وشعرك طويل ولونه لايق مع لون عيونك انتى جميلة اووووى
ملك بصدمة وهى تنظر لنفسها قالت بتلعثم فى الكلام :
انت .. انت زودتها اووووى اوعى بقى لو سمحت
بدات عينيها تدمع بشدة من كثرة خجلها حتى لاحظ مؤمن ذلك فاابتسم بشدة وقبل يديها برقة جعلت ملك ترتعش وقلبها انتفض فجاة ثم تركها فااغلقت باب غرفتها بسرعة ..
مؤمن بضحك وصوت عالى :
المرة دى افتحى الشيكولاتة وكليها
ثم تنهد بشدة وقال :
شكلى حبيتك بجد ياملك
____________________________________________________
فى ذلك القصر كانت سعاد تحضر للاحتفال بشى ما ..
نيفين وهى تدلف الى القصر :
خير ايه كل دا مين اللى هيتجوز
سعاد :
تعالى ياحبيبتى دا انا بوضب القصر عشان عيدك ميلادك
كل سنة وانتى طيبة
نيفين بتذكير :
ااااه صح دا عيد ميلادى بكرا دا انا نسيته خالص
سعاد بابتسامة ماكرة :
شفتى بقى كنت عارفة انك هتنسيه عشان كدا عزمت كل اصحابك وكل رجال الاعمال اللى بيتعاملوا مع شركتنا
نيفين وهى تضحك بسخرية :
ومين قالك انى عاوزة احتفل بيه
وبعدين هى شركة ملك خلاص بقت شركتنا
سعاد بانفعال :
وبعدييييين معاكى بقى انتى ايه يابت انتى مبتزهقيش
نيفين وهى تصعد الى غرفتها :
انتى اللى احساسك مات
فريد وهو يخرج من المكتب :
مالك ياسعاد صوتك عالى قوى كده ليه
سعاد :
تعالى يافريد شوف بنتك بحضر لعيد ميلادها ومش عاجبها بتقولى مش عاوزة احتفل بيه
فريد :
خلاص ياسعاد ريحيها واعملى اللى هى عاوزاه
سعاد وهى تحاول ان تتمالك اعصابها :
فريد انا بجد مش نقصاك
فريد وهو يقترب منها :
طيب سيبك من نيفين دلوقتى وقوليلى مفيش اخبار عن ملك
سعاد بزعيق :
يادى ملك اللى قرفتوووووونى بيها ماتروح فى ستين داهية انا ناقصاها ..
____________________________________________________

كان مكاوى مازال سهران بالخارج ويجلس مع فتاة ما ..
الفتاة بضحك :
يعنى انت اسمك احمد ولا مكاوى
مكاوى بغمزة عين :
انتى عاوزة ايه لو تحبى تقوليلى بيومى مفيش مانع
الفتاة بضحكة مايعة :
لا مكاوى احلى بس قولى احمد ازاى ومكاوى مع بعض
مكاوى :
اسمى احمد مكاوى بس اصحابى بيقولولى يامكاوى
بقولك ايه بقى احنا هنقضى اليوم كله نتكلم عن اسمى
الفتاة بدلع :
اممممممم طب نتكلم فى ايه
كاد مكاوى ان يتحدث حتى وجد انور يدلف الى ذلك المكان فتسمر فى مكانه ..
الفتاة وهى تنظر مكان نظر مكاوى ثم تشير بيديها امام عينيه :
ايه مالك ركزت كده ليه
مكاوى باانتباه :
هااا ولا حاجة بقولك ايه تعرفى اللى واقف هناك دا
الفتاة :
طبعااا دا انور منير اللى ماسك شركات صفوت جروب
تلاقيه جاى يدور على نيفين
مكاوى :
نيفين مين
الفتاة :
نيفين دى تبقى بنت صاحب الشركة اللى هو ماسكها وتقريبا كده مرتبطين
مكاوى باانتباه :
هى بنت صحاب الشركة اللى هو ماسكها ابوها اسمه ايه
الفتاة :
هى اسمها نيفين فريد
مكاوى :
امال ايه صفوت دا
الفتاة :
امممممممم صراحة مش عارفة وبعدين واحنا مالنا بيه ما تركز معايا
مكاوى وهو ينظر على انور ويبتسم لها :
ما انا مركز اهو هو فى تركيز اكتر من كدا
___________________________________________________

فى فيلا عائلة مؤمن كلما حاولت هنا ان تدخل للتحدث مع والدتها كانت ترفض وبشدة ..
ليان بسخرية :
انتى مفكرة خالتو هتتكلم معاكى تانى انتى او اخوكى تبقى بتحلمى
هنا بنظرة شر :
بت انتى دقيقة كمان وهولع فيكى وفى الفيلا باللى فيها انا على اخرى
ليان باستفزاز :
مابلاش انتى ياهنا هانم الله اعلم انتى كمان مخبية ايه
هنا وانقضت عليها فجاة :
انتى اللى جبتيه لنفسك بقى
دا انا هطلع غيظى كله فيكى النهاردة
كانت هنا تضربها بشدة حتى صرخت ليان بقوة فاسرعت انعام اليهم ..
انعام وهى تحاول ان تبعد هنا عن ليان :
بس ياهنا ايه اللى انتى بتعمليه دا بس
البت هتموت فى ايدك
هنا ومازالت ممسكة بها :
سيبينى يادادة دى بت عاوزة تتربى
فجاة وقف الجميع حينما وجدوا شى يسقط بقوة فى غرفة والدة هنا ومؤمن ..

 

( الحلقة 13 ) ……

استيقظت ملك من نومها ببط شديد تتحسس بطنها برقة بالغة تتطمئن على البيبي من ان يكون اصابه مكروه بسبب انفعالها وصريخها ثم بدات تنظر بجميع انحاء الغرفة خافت ان تكون مازالت بغرفة مؤمن ولكنها تنهدت براحة شديدة عندما رات انها بغرفتها
..
وضعت يدها على بطنها وبدات تبكى بشدة ثم نهضت من مكانها توضات وشرعت فى اداء فرضها وما ان سجدت حتى خارت قواها وبدات تبكى بكاء مرير وتدعى ربها بحرقة ..
( يارب خرجنى من الضيقة اللى انا فيها دى يارب رجع لى حقى من اللى ظلمنى ولو كان مؤمن ميقصدش انه ياذينى ازرع حبه فى قلبى ولو كان يقصد ياذينى اهديه للطريق المستقيم
يارب انا تعبانة اوى ارحمنى يارب برحمتك ) ..
انهت صلاتها ومسحت دموعها وفتحت باب غرفتها ببط شديد وخرجت منها تنظر على غرفة مؤمن فوجدت انه ليس بالداخل بل ليس بالشقة باكملها ..
ملك بخجل :
شكلى زعلته منى اوووى ..
بس هو يستاهل عشان يعرف هو هبب ايه
مع انه يعنى كان حنين وطيب معايا بس بردو انا مش سهلة اوووى كدا وكويس انه مش هنا عشان اعمل اكل واتفرج على التليفزيون
..
____________________________________________________

اما فى القصر
يلتفت الجميع فجاة وترتسم على شفتيهم ابتسامة اعجاب بنفين التى تنزل الدرج ترتدى ذلك الفستان المكشوف بعض الشى وشعرها الذى يسدل على ظهرها بنعومة ومكياجها المبالغ بعض الشى وحولها اصدقائها يرتدون مثلها ولكن لم يصلوا لاناقتها فهى سيدة اليوم ..
بدا الجميع يهنيها بعيد ميلادها حتى اقترب منها انور :
كل سنة وانتى طيبة
نيفين باابتسامة صفرا :
ميرسي
انور بغيرة :
اييييه الفستان اللى انتى لبساه دا
نيفين بدهشة :
نعم .. وانت مالك انت
وبعدين دا انا فكرتك هتعاكسنى
ايييه عاوز تقنعنى ان شكلى وحش
انور باابتسامة حب :
ما عشان انتى زى القمر انا مش عاوز حد يشوفك كدا
نيفين :
تعرف انى زهقت منك
انور وهو ينظر بقوة فى عيونها :
وتعرفى انى كل يوم بحبك اكتر
نيفين بتوتر :
انت بجد بنى ادم بارد وانا مش بطيقك ياانور حس بقى
فجااااااة التف الجميع على صوت سعاد فى الميكرفون ..
سعاد :
مساء الخير على كل اللى نورنا النهاردة
كل سنة وانتى طيبة يانيفين وعقبال مليار سنة ياحبيبة ماما
ودى هديتى ليكى ..
رفعت يديها بمفاتيح سيارة ( اخر موديل )
صفق الجميع وابتسامة واسعة ارتسمت على شفاههم والتف اصدقاؤها حولها يقبلونها بحرارة ..
بس مش دى بس هديتى ..
سعاد باابتسامة ماكرة :
النهاردة ياجماعة عاوزين نعلن خطوبة نيفين وانور
الجميع بتصفيق وصفير :
مبروووووووووك يانونا مبروك ياانور
انور باابتسامة واسعة :
الله يبارك فيكوا كلكوا
نيفين بصدمة نظرت لهم ولم تنطق بحرف ..
____________________________________________________

فى المشفى كان مؤمن يجلس بالكافتيريا مع مكاوى ..
مكاوى :
بردو مش هتقولى ايه اللى مضايقك ..
ماخلاص والدتك بقت زى الفل
مؤمن وهو يتنهد بشدة :
مفيش يامكاوى مش قادر احكى حتى
المهم قوم انت بقى روح ياابنى استحمى اعمل اى حاجة بصراحة شكلك فظيع وانت عمال تتاوب ونازل اكل من الصبح وياسبحان الله مابتتخنش و …….. كاد ان يكمل حتى قاطعه مكاوى :
ايه ياعم فى ايييييه ايه القر دا
وبعدين انا ماشى اصلا اغير هدومى واستحمى وانام
وكان فى حاجة حصلت وانا سهران براا عاوز احكيهالك بس مش قادر الصراحة
مؤمن بضحك :
ماشى بعدين بقى بس متنساش تاكل
نهض مكاوى من مكانه وسحب مفاتيح سيارته ..
مؤمن :
اه صح بقولك ايه هى العربية السودا اللى تحت دى بتاعتك
مكاوى وهو يغمز بعينه :
ااااه ايه رايك
مؤمن :
يخربيتك دى من الاخر
مكاوى :
ما انا عارف يللا سلام
كاد ان يخرج من الكافتيريا حتى وجد هنا امامه ..
مكاوى وهو يتفادى النظر لها :
وبعدين بقى فى البت دى
يخربيت جمالك ياشيخة
بص امشى واعمل نفسك مش شايفها
هنا وهى تقترب منه :
مكاوى
مكاوى وهو يعطيها ظهره :
يالهووووى على مكاوى اللى طالعة منها دا انا عمرى ماسمعت اسمى على كده
التفت مكاوى لها ونظر لها بكل جدية وقال :
ايوووة ياانسة
هنا باابتسامة جذابة :
رايح فين
مكاوى وكاد ان يسقط ارضا من ابتسامتها :
ماشى بقى هروح بيتنا
اصل انا لو قعدت هنا شوية كمان هخطف حد موجود هنا عايز يموتنى وانا مش قادر اقاومه الصراحة يخربيته
هنا بعدم فهم :
انا مش فاهمة حاجة
مكاوى :
احسن بردو .. اقصد يعنى سلام ياانسة اخوكى قاعد جوا
ما ان غادر مكاوى من امامها حتى نظرت عليه باابتسامة وتنهدت بشدة واتجهت الى مكان وجود مؤمن ..
هنا وهى تجلس :
ايه يامينو قاعد لوحدك ليه
كان مؤمن سارح وفى عالم غير العالم ..
هنا بصوت عالى :
مؤمن انت ياابنى
مؤمن باانتباه :
هاااا بتقولى حاجة ياهنا
هنا :
مالك سرحان فى اييييه
مؤمن بتنهيدة حب :
سرحان فى اللى تعبانى ومدوخانى
هنا باابتسامة حب :
يابختك ياملك
المهم متزعلش عشان ماما مرديتش تتكلم معاك لما جيت وكدا
دى والله مكنتش راضية ترد عليا اول مافاقت وبعد كدا بقت ترد بالعافية لا واييييه ليان استغلت الموقف اوووى وعمالة تتدلع عليها
مؤمن :
ان شاء الله هتسامحنى بس هى محتاجة شوية وقت ومحتاجة تتعرف على ملك ..
المهم انتى دلوقتى هوصلك شقتى تفضلى مع ملك هتباتى معاها وانا هبات هنا مع ماما
هنا بااستغراب :
ليه يعنى ما ابات انا مع ماما وانت روح بات مع ملك
مؤمن :
بلاش غلبة ويللا عشان اوصلك
نهضت هنا من مكانها وصعدت مع مؤمن الى غرفة والدتها اخبرتها انها ذاهبة الى شقة مؤمن وملك وان مؤمن سيظل معها
لم تريد ان تكذب على والدتها مرة اخرى ..
___________________________________________________

على الجانب الاخر فى القصر
كانت نيفين تقف فى وسط اصدقاؤها وضيوفها تغلى بشدة مما فعلته والدتها تنظر لها نظرة حادة تكتاد تلتهمها من نظرتها وتبتسم ابتسامة صفرا لكل من يبارك لها ..
اما انور كانت ابتسامة واسعة مرسومة على شفتيه طول الحفلة وكلما نظر الى نيفين يجدها وصلت الى اعلى مرحلة من الغضب فيضحك ضحكة خفية على منظرها ..
وقف الجميع حول طاولة كبيرة عليها الكثير من الحلويات ويتوسطها
( تورتاية شيكولاته ) عليها صورة نيفين ..
وقفت نيفين تترأس الطاولة بجانبها انور وحولها اصدقاؤها
وما ان انطفات الشموع وصفقا الجميع حتى اخرج انور من جيبه علبه صغيرة بداخلها خاتم الماظ ما ان راه الجميع حتى انبهر برقته وشياكته امسك بيديها والبسها اياه وهى لم تبتسم حتى بل كانت تكاد تتمزق من الغضب والغيظ ..
علا صوت الموسيقى الرومانسية فاتجه انور تجاه نيفين وامسك بيديها ليرقصا سويا نزعت يديها بسرعة ونظرت له بحدة بالغة ولكنه لم يستسلم وانما شدها بكل قوة وتوسط الحضور ..
نيفين وهى تضغط على اسنانها بقوة :
ماتفرحش اوووى كدا عشان انا هطربق الدنيا على دماغك
انور باابتسامته الواسعة :
ولا كانى سامع حاجة كفاية عليا ان النهاردة خطوبتى على حبيبة قلبى لا وكمان برقص معاها سلو وماسك ايدها دى احلى لحظات حياتى
نيفين وهى تنظر له بقوة :
انا بكرهك ياانور بكرهك عمرى ماهحبك فى يوم من الايام
انور :
وانا بحبك يانيفين وبمووووت فيكى وهعرف ازاى اخليكى تحبينى
نيفين والدموع تترقرق فى عيونها :
منك لله يااخى دمرت مستقبلى انا وبنت عمى
انت ايه شيطان ساكن الارض
ثم سحبت يديها من يديه بكل قوتها واتجهت مسرعة تصعد الدرج تحت نظرات الحضور الذين صدموا بشدة مما فعلته ..
انور بغضب :
ماشى يانيفين شكلى اتنازلت واتساهلت كتير معاكى
جه الوقت اللى اوريكى فيه وشى التانى ..
___________________________________________________

وصل مؤمن وهنا الى شقته وقبل ان تنزل هنا من سيارته نظرت له وقالت :
اييييه مش هتطلع معايا
مؤمن :
لا .. بلاش انا اطلع دلوقتى اطلعى انتى يللا
هنا بااستغراب :
ليه يعنى ! فى حاجة حصلت بينك انت وملك
مؤمن بتنهيدة حب :
ملك .. تعرفى انى بقيت بحب اسمع الاسم دا وبس
مش عاوز اسمع اى كلام فى الحياة غير الاسم دا
شكلى حبتها اوووى ياهنا ووواضح انك كلامك كان صح لما قولتى
ان ربنا حطنا احنا الاتنين فى المحنة دى عشان يجمعنا فى حلاله
هنا باابتسامة :
اهووو دا اللى مكنتش اتوقع فى يوم من الايام اشوفه
مؤمن عزام البيزنس مان اللى دماغه متبرمجة على الشغل وبس حب وداب وحبيبته مجنناه
انا عارفة ان ملك مصعبة الدنيا عليك وحاسة دا من افعالك من غير ماتتكلم بس اللى هى مرت بيه مش سهل بردو يامؤمن دى حاجة قاسية اوووى بالنسبة لاى بنت
بس تعرف بقى ان احلى حاجة حصلت لها انها وقعت معاك انت
راجل بجد
ومسيرها تحبك وتدوب فيك دا اذا مكنتش مشاعرها اتحركت ناحيتك اصلا بس هى ملك صعبة ومشاعرها مش بتبان بسرعة
مؤمن باابتسامة :
هى هتولد امتى
هنا :
امممممم احنا روحنا لدكتورة نورا كذا مرة كدا عشان تطمن على صحتها واخر مرة قالت انها فاضل لها شوية
ملك مش بتحب تحدد شهور حملها عشان متفتكرش مر على اللى حصل لها اد ايه بتخلى نورا دايما تقولها هى لسه بدرى على والدتها ولا خلاص قربت
مؤمن :
طب يللا انزلى
هنا بضحك :
حرام عليك وهشيل الاكياس دى كلها لوحدى ايه لزمته كل دااا
مؤمن بضحك هو الاخر :
مش انتى اللى قولتى انها بتحب كل الحاجات دى
هنا :
تقوم جيبهالها كلها
مؤمن بحب :
مش حبيبتى
هنا بغمزة عين :
ماسى ماسى ربنا يهنيكوا ببعض
غادر مؤمن بسيارته الى المشفى بعدما اطمئن على هنا انها صعدت الى شقته ..
ما ان دلفت هنا الى شقة اخيها حتى شهقت بشدة مما راته ..

بقلم مريم علي.

رواية ذلني ولكن أحببته.

 

( الحلقة 14 ) ……

ما ان دلفت هنا الى شقة اخيها حتى شهقت بشدة مما راته ..
اييييييه كل دا
ملك بخضة :
حراااااااام عليكى خوفتينى انتى جيتى امتى ودخلتى ازاى
هنا بضحك :
انتى كنتى عازمة حد
ملك بكسوف :
لا انا اللى اكلت كل الحاجات دى
اعمل ايه يعنى مش كنت باكل كتير كدا بس من ساعة ما البيبى بدا يكبر فى بطنى وانا بقيت باكل كتير
ثم نظرت على الاكياس بيديها :
اييييه الحاجات دى
هنا :
كل الاكل والحلويات اللى بتحبيها كلى براحتك بقى لحد ماتتخنى وتنفجرى
ملك بضحك :
وانتى اشتريتى كل الحاجات دى ليه
هنا بغمزة عين :
مش انا اللى اشترتهم مؤمن قالى ايه الحاجات اللى انتى بتحبيها وراح جابها كلها فضل سايبنى فى العربية ساعتين عقبال ماجاب لسيادتك كل الحاجات دى ولما قولتله جبت الحاجات دى كلها ليه قالى وانتى مالك مش حبيبتى
ملك بخفقة قلب :
وهو فين
هنا باابتسامة :
وانتى مالك .. مش انتى بتكرهيه
ملك :
انتى رخمة على فكرة
هنا بضحك :
خلاص متزعليش هو فى المستشفى
ملك بخضة وبدون شعور :
ليه ماله ايه اللى حصل له
هنا باابتسامة خبيثة :
مالك اتخضيتى عليه كدا ليه
ملك باانتباه لنفسها :
انا لا عادى يعنى مفيش مش اتخضيت ولا حاجة
هنا :
ماشى ياملك هو فى المستشفى عند ماما تعبت ونقالناها المستشفى
نظرت لها ملك بخضة وصمتت ولم ترد فقد شعرت ان شى ما حدث بسببها ..
____________________________________________________
#ميما_تحكى

فى القصر وخاصة فى غرفة نيفين ..
سعاد بغضب وهى تدلف الى غرفتها :
انتى اييييييه اللى هبببتيه تحت دا
نيفين وهى تمشط شعرها :
عملت ايه
سعاد :
متتستعبطيش يانيفين
نيفين ببرود :
انتى ايه اللى انتى عملتيه تحت دا
الجملة دى المفروض تتقال ليكى انتى مش ليا
عارفة ياماما لولا انك امى انا كنت هزأت انور تحت وزعقت لك قدام كل البشر اللى كنتى عزماهم دول بس لحد دلوقتى انا مراعية اوووى انك امى مع انى مش حاسة بكدا
سعاد بغيظ :
انتى عارفة انور والضيوف كان شكلهم عامل ازاى اول مازقيتى انور وطلعتى جرى على اوضتك
كنت حاسة انك هتعملى حاجة تخلينى اتشل منك
نفين بلامبلاة :
انتى كمان اللى بتلومينى وبتحاسبينى
ازاى تسمحى لنفسك ياامى العزيزة انك تخطبى بنتك لحد مبتحبوش وكمان غصب عنها
اه صح مقولتليش فرحى امتى ياريت تقوليلى قبلها عشان ابقى عاملة حسابى بس
سعاد بزعيق :
بلاااااااش تخلى صبرى ينفذ معاكى يابنتى ساعتها هتكرهينى بجد
ثم تركتها واغلقت الباب ورائها بكل عنف ..
نيفين والدموع تترقرق فى عيونها :
ياترى ايه اخر القرف اللى انا عايشة فيه دا
____________________________________________________

اما فى شقة ملك ومؤمن
قصت هنا على ملك كل ماحدث من وصول انيسة حتى دخولها المشفى ..
ملك بخفقة قلب :
يعنى اخوكى قالها انه اتجوز علطول مفكرش حتى او اتردد قالها كدا من غير مقدمات
هنا :
ايوووة ياملك انتى لسه متعرفيش مؤمن طالما خد قرار واتجوزك يبقى مسئول عنه لاخر دقيقة
لمعت عيون ملك بشدة ثم نظرت لهنا وقالت بحزن :
بس يعنى والدتك دخلت المستشفى بسببى
هنا :
لا ياملك انتى مالكيش ذنب فى اى حاجة واوعى تلومى نفسك على اى حاجة حصلت او هتحصل
ماما طول عمرها بتحبنى انا ومؤمن بزيادة ودا اللى كان مخليها طول الوقت شيفانا اطفال يستحيل نعمل حاجة او نتصرف اى تصرف غير لما نرجع لها وهى اللى تاذن لنا
رغم انها عارفة ان مؤمن كل قرار فى حياته بياخده بيبقى عارف عواقبه ايه بس بيستحمل وعمره ماحملنا نتيجة حاجة عملها طول عمره راجل يعتمد عليه
بس هى مش عاوزة تشوف دا عاوزاه لسه مؤمن الصغير اللى المفروض يستاذنها ويقولها اتجوز مين وهى اللى تختار له
ملك :
طب هى عاملة ايه دلوقتى
هنا :
كويسة الحمد لله الدكتور قال انها هتطلع اما بكرا او فى خلال يومين وهتمارس حياتها عادى جدااا هى بس الخبر كان شديد عليها شوية
نظرت لها ملك وصمتت ولم ترد ..
هنا وتحاول ان تحسسها انها ليست سبب باى شى :
يللا بقى عشان اساعدك ناكل كل الحاجات اللى مؤمن جايبها دى
ولا انتى مش محتاجة مساعدة
ملك باابتسامة :
انا شبعانة اصلى اكلت كتير اوووى
هنا :
انتى هتقوليلى اثار الجريمة اهى
ضحكت ملك فنظرت لها هنا بتردد وقالت :
ملك هو انتى ممكن تيجى معايا بكرا عند ماما فى المستشفى
ملك بخوف :
مش عارفة اخاف تتعب تانى
هنا بسرعة :
لامتخافيش انتى بس تعالى ياملك يمكن لما تشوفك انتى والبيبى اللى فى بطنك تحبك وتنسى اللى حصل
نظرت لها ملك ولم تتردد وانما اومات براسها بالموافقة ففرحت هنا بشدة واحتضنتها وقبلتها من وجنتيها ..
___________________________________________________

فى الصباح وصل مكاوى باكرااا الى المشفى فوجد مؤمن نائم على احدى الكراسى ..
مكاوى وهو يجلس بجانبه :
مؤمن .. مؤمن .. انت ياابنى
مؤمن وهو يفتح عينيه بصعوبة :
انت جيت امتى
مكاوى :
لسه جاى انت اييييه اللى منيمك هنا كده
مؤمن :
اعمل ايييه كنت سهران طول الليل
مكاوى :
امممممم مش انا شفت انور
مؤمن باانتباه :
شفته فين
مكاوى :
لما جيت لى فى المكان اللى كنت سهران فيه دا من يومين
كنت قاعد مع بنت من هناك ولقيت لك دا داخل عليا اتصنمت فى مكانى وبسالها تعرفيه قالت لى طبعااا دا انور منير اللى ماسك مجموعة شركات صفوت جروب
وقالت لى انه جاى يدور على نيفين
نيفين دى بقى ياسيدى بعد التحريات اللى عملتها عنها لقيت اسمها نيفين فريد بنت عم ملك صفوت اللى تبقى مراتك وهى تقريبا ساعتها كانوا بس مرتبطين وامبارح كانت حفلة عيد ميلادها واتخطبوا رسمى وانور باشا هو اللى ماسك الشغل فى شركات مراتك المسروقة بقاله سنين
مؤمن :
ياااااه دول عصابة بقى
يعنى كمان خطب نيفين دى
امممممم بس معرفتش ماسك شركات ملك بصفته ايه
مكاوى :
هو دا السر اللى هعرفهولك قريب متقلقش
ثم وهو ينهض من مكانه :
انا هروح اجيب لك قهوة من تحت واجى
فوق كدا عقبال مااجيلك
ما ان غادر مكاوى المكان حتى خرجت ليان من غرفة انيسة وجلست جانب مؤمن
ليان برقة مصطنعة :
ايه دا انت نايم هنا من امبارح كده جسمك يوجعك
مؤمن وهو يجلس مسترخى على الاخر :
اعمل ايه يعنى انام فين حضرتك
ليان وهى تضع يديها على خده برقة :
تنام جوا الاوضة فيها سريرين
كانت هنا وملك يسيران بااتجاه غرفة انيسة فصدمت ملك بشدة من هذا المنظر ..

 

( الحلقة 15 ) ……

ما ان غادر مكاوى المكان حتى خرجت ليان من غرفة انيسة وجلست جانب مؤمن
ليان برقة مصطنعة :
ايه دا انت نايم هنا من امبارح كده جسمك يوجعك
مؤمن وهو يجلس مسترخى على الاخر :
اعمل ايه يعنى انام فين حضرتك
ليان وهى تضع يديها على خده برقة :
تنام جوا الاوضة فيها سريرين
كانت هنا وملك يسيران بااتجاه غرفة انيسة وما ان رات ملك هذا المنظر حتى صدمت بشدة وتصنمت فى مكانها ..
مؤمن دون ان ينتبه لوجود ملك بالقرب منه ازال يد ليان من عليه بسرعة ونظر لها وقال :
انتى هبلة يابنتى انتى ايه اللى بتعمليه دا
كانت ملك تقف مصدومة بشدة من هذا المنظر وبدات تشعر بغيرة بانت عليها اثارها وكادت ان تلتهم ليان بعينيها من كثرة غضبها وغيرتها على مؤمن ولاول مرة تشعر ملك بهذا الشعور تجاهه
..
هنا بغيظ وهى تحدث ملك و تنظر بااتجاه ليان :
مالك ياملك وقفتى ليه ياحبيبتى
ملك باانتباه لنفسها :
هااا لا ابدا مفيش يللا بينا
اتجهتا الاثنان بتجاه غرفة انيسة وما ان راهم مؤمن حتى نهض من مكانه فجاة وهو مندهش للغاية من وجود ملك ولم ينتبه انها لاحظت ماحدث من ليان ..
مؤمن باابتسامة حب :
اييييه دا انتوا جيتوا امتى
هنا بحدة وهى تنظر لليان :
لسه جايين دلوقتى انت ليه مش عند ماما جوا
مؤمن وهو ينظر لملك التى تتحاشى النظر له ويحدث هنا :
هااا اصل انا كنت ياعينى عليا نايم برا هنا على الكرسى
هنا وهى تمسك بيد ملك :
اممممم طيب يامؤمن يللا يالوكة عشان ندخل عند ماما
قبل ان تدلفا الى الداخل تراجعت هنا وهى مازالت تمسك بيد ملك ونظرت لليان وقالت :
ااااه صحيح معرفتكيش ياليان القمر دى بقى تبقى ملك مراة مؤمن
ثم تركتها ودلفت مع ملك الى غرفة انيسة واغلقت الباب بقوة
..
ليان بغيظ وغل من جمال ورقة ملك ومن طريقة هنا التى ستجعلها تجن فى يوم ما نظرت لمؤمن وقالت :
دى بقى تبقى مراتك ذوقك مش حلو خالص يامينو
نظر لها مؤمن ثم قال بطريقة مضحكة :
الحب بقى يااخت ليان بمووووت فيها
بس تصدقى عندك حق ااااه بصراحة ذوقى فعلا مش حلو خالص عشان واقف معاكى
نظرت له ليان بغيظ شديد وصمتت ولم تتحدث ..
____________________________________________________

فى غرفة انيسة كانت ملك تجلس بخوف وكسوف وقلق من نظرات انيسة الحادة تجاهها ..
هنا بتردد :
دى ياماما تبقى ملك مراة مؤمن اخويا وانتيمتى من الجامعة
نظرت لها انيسة بتفحص من راسها الى اخمص قدميها ثم قالت ببرود :
اهلا
ابتلعت ملك ريقها بصعوبة ولم تنطق ..
هنا :
ودى بقى تبقى دادة انعام ياملك تعتبر مامتى التانية
ملك باابتسامة :
اهلا وسهلا بحضرتك
انعام باابتسامة حنونة :
حضرتك ايه بس ياقمر انتى
انتى تقوليلى يادادة زى هنا ومؤمن
انيسة :
وانتى بقى ينفع تتجوزى ابنى ولا انا ولا اهله موجودين دا عادى يعنى اصل انا اعرف ان المفروض ام العريس واهله هما اللى المفروض يروحوا يطلبوا العروسة مش كدا بردو
ملك وتذكرت ماحدث لها اخفضت بصرها ونظرت ارضا بعدما امتلئت عينيها بالدموع من كلام انيسة ..
هنا وقد شعرت بالم ملك ارادت ان تغير مجرى الحديث فنظرت لوالدتها وقالت :
ملك صممت انها تيجى تشوف حضرتك فى المستشفى ياماما مع انها حامل والحمل تاعبها اوووى
انيسة ببرود شديد :
امممممممم وانتى فى الكام بقى
ملك بتلعثم فى الكلام :
فاضل لى شوية واولد
انيسة بسخرية :
انتى مش عارفة انتى فى الشهر الكام
هنا بسرعة :
هى بس خايفة من الولادة فدايما لما حد من اصحابنا يسالها بتقول فاضل شوية مش بتحب تفتكر فاضل كام شهر عشان متقلقش وكدا
انيسة بصوت عالى :
وانا واحدة من اصحابكوا ولا ايييه ياهنا هانم
وبعدين انتى فين اهلك مجوش يطمنوا عليا ليه
ملك والدموع بدات تترقرق فى عيونها نظرت لها بالم ثم نهضت من مكانها وقالت :
بعد اذنكوا
ما ان خرجت ملك من غرفة انيسة حتى نظرت لها هنا وقالت :
ليه كدا بس ياماما انتى بتعامليها كدا ليه دى حتى اول مرة تشفيها فيها يعنى بلاش تبقى قاسية كدا
انيسة :
قاسية ايه يابت انتى دا انا بقولها اهلك مجوش يشفونى ليه
ايه الكلمة ضايقتها اوووى كدا
هنا بتنهيدة لم تريد ان تخبرها بان اهل ملك متوفيين وايضا لم تريد ان تخبرها مافعله عمها وزوجته معها من اللقاء الاول :
لا ياماما بس هى حساسة اوووى وطيبة جدا وبجد لما هتعرفيها هتحبيها جدا جدا
انيسة بشك :
ماشى ياهنا اما نشوف مع انى مش مطمنة
____________________________________________________

ما ان خرجت ملك من غرفة انيسة حتى نهض مؤمن من مكانه مسرعا ونظر لها وقال :
انتى طلعتى ليه مع عند ماما
ملك بغيرة وهى تنظر بااتجاه ليان :
ايييه زعلت انى طلعت كنت عاوزنى اسيبك براحتك
ابتسمت ليان بخبث من تلميحاتها بينما اندهش مؤمن بشدة من طريقة كلامها وايضا عندما شعر بغيرتها فقال بفرحة داخلية :
هااا لا ابدا انا بس كنت عاوزك تتعرفى عليها
تعالى اقعدى
جلست ملك على احد الكراسى وجلس مؤمن بجانبها ..
وجلست ليان بجانب مؤمن من الجهة الاخرى ..
ليان وهى تضع يدها على كتف مؤمن وتميل بشدة بااتجاه مؤمن وتحدث ملك :
هااا بقى مش هتقوليلى اتعرفتى على مينو ازاى
اصل البنت اللى تقدر توقع مينو تبقى جامدة اوووى
وانا بصراحة مش شايفة كده .. اقصد يعنى انتى محتشمة زيادة عن اللزوم وكدا يعنى صعب توقعيه بسهولة
ملك وقد اشتعلت الغيرة بداخلها دون ان تشعر من منظرها وهى تميل بكل جسدها عليه نظرت لها ببرود وقالت برقة :
اممممممممم مينو .. هو انتى بتقوليلو يامينو طيب
وبعدين هو عشان محجبة ومحتشمة فى لبسى وبتشبه بزوجات النبى عليه الصلاة والسلام مش ممكن ولد يقع فى حبى ويتجوزنى
انتى تفكيرك قديم حبتين
ليان بغيظ :
اممممممم قديم .. امال انتوا اتعرفتوا على بعض ازاى
……… وانتى مالك انتى ياحشرية
نظرت ملك وليان بتجاه هنا فردت ليان قائلة بعدما ابتعدت عن مؤمن :
يعنى ايه وانا مالى ياست هنا مش مينو دا يبقى ابن خالتى وكنا المفروض نبقى مخطوبين دلوقتى
هنا بضحك :
تصدقى يابت انتى انك هبلة اه والله انتى مش شايفة الجمال اللى قاعد جنبه دا على فكرة دى تبقى مراته يعنى مينو خلاص اتجوز يللا بقى عوضك على ربنا
وبعدين ادخلى يللا لخالتك عشان عاوزاكى
وعلى فكرة مؤمن اخويا اسمه مؤمن مش مينو ماشى يا …. ياليان
نهضت ليان من مكانها غاضبة واتجهت بسرعة الى غرفة انيسة واغلقت الباب ورائها بكل قوة ..
هنا :
انت ازاى تسمح لها انها تحط ايديها عليك كدا دى كانت مميلة عليك خالص
نظرت ملك له لتسمع رده فوجدته يبتسم ابتسامة عذبة وينظرلها بشدة هائم بها وسارح عن العالم بما فيه كأنه لم يكن يشعر بما يحدث ..
نهضت ملك من مكانها مسرعة بعدما احمرت وجنتيها خجلا ..
هنا بضحك :
انت ياابنى متنح كده ليه
مؤمن باانتباه قال بطريقة مضحكة :
انتى ايييه اللى طلعك من جوا دلوقتى دى كانت زى العسل وهى عمالة تتكلم كده برقة يخربيت جمالك ياشيخة
ملك بكسوف شديد نظرت له ولم ترد ..
اقترب منهم مكاوى وهو يحاول بقدر الامكان ان يخفى ضحكته فهو شاهد ماحدث عن بعد ..
مكاوى :
السلام عليكم
هنا وعيونها لمعت بشدة وبدا قلبها يدق :
وعليكم السلام
مكاوى :
كنت هجيب لك القهوة هنا بس تعالى نشربها تحت
هنا بسرعة :
لا مفيش داعى بقى هنشربها عندنا فى البيت لان ماما هتخرج دلوقتى الدكتور لسه قايل لنا والدادة بتساعدها عشان تلبس ونمشى
مؤمن :
بجد تمام طب يللا بينا
ملك وهى تسحب هنا بعيد عن مؤمن ومكاوى :
طب وانا هروح لوحدى
…….. لا هتيجى معانا الفيلا
ملك بخضة نظرت لمؤمن الذى كان يقف قريب منهم للغاية وقالت :
لا انا عاوزة اروح شقتى
مؤمن بطريقة مضحكة :
اااه صح متقدريش تستغنى عن الكهف بتاعك اقصد عن اوضتك
ماهو فى الفيلا فى كهوف برضو اقصد اوض
نظرت له ملك بغيظ ولم ترد ..
هنا :
بصى يالوكة احنا نروح هناك لو مااستريحتيش وكدا هنروح الشقة تانى واهو تبقى فرصة عشان ماما تتعرف عليكى
نظرت لها ملك بتردد ولكنها اومات راسها بالموافقة ..
مؤمن :
وبعدين ايه لوكة دا ايه دا اسم دوا
هنا بضحك :
بطل رخامة بقى احسن ترجع فى كلامها
مؤمن بغزل :
لا ترجع ايه بس دا لوكة وملوكة وصاحبة احلى عيون فى الدنيا
و ………. كاد ان يكمل حتى قاطعته هنا قائلة :
احم احم انا هنا على فكرة وسنجل نراعى دا لو سمحت
كاد ان يتحدث حتى وجودوا انيسة تخرج من غرفتها ومعها انعام وليان فااتجه الجميع الى الخارج حتى يغادروا المشىفى الى فيلتهم
ولكن قبل ان يغادرووا اضطرت ملك ان تجلس بجانب مؤمن فى سيارته الشى الذى جعل قلبه يرفرف فرحااااا وركبتا هنا وانيسة بالخلف
مما اضطر ليان ان تركب هى وانعام بسيارة مكاوى وهى تكاد ان تتمزق من الغيظ وهى ترى ملك بجانب مؤمن ..
____________________________________________________
فى النادى
كانت نيفين كعادتها فى الفترة الاخيرة تجرى بااقصى سرعة وهى تضع الموسيقى فى اذنيها وفجاة اوقفها انور بعدما شدها بقوة تجاهه ..
نيفين وهى تنهج بشدة :
انتى بتشدنى كده ليه كنت هقع على وشى
انور وهو يينزع السماعات من اذنيها بقوة :
من امبارح وانا برن عليكى وانتى حتى مش بتكنسلى دا انتى مش معبرانى اصلا هو احنا مش اتنيلنا اتخطبنا وبقى فى شى رسمى
ما بينا بردو لسه دماغك نشفة
نيفين ببرود :
انا مش موافقة على ارتباطنا من الاول ياانور وانت عارف كدا كويس اوووى فمش هرد على اتصالاتك ولاحتى هتبقى علاقاتنا طبيعية فمتتعبش نفسك معايا
انور بغضب :
انا تعبت ياشيخة انتى باردة كدا ليييييييييييه
انا بحبك بقى افهمى مش عارف اشوف غيرك الله يخربيت الحب وقرفه اللى وقعنى فيكى
بصى يانيفين انتى مش هتتجوزى غيرى ريحى دماغك ونفسك وريحينى بقى عشان قربت انفجر من الغضب بسببك
وخلصينى بقى من الموضوع بتاع بنت عمك دا انتى زيك زى اشتركتى معايا فى اللى عملناه معاها كفاية البراءة المصطنعة اللى معيشة نفسك فيها دى عشان مش لايقة عليكى
ثم امسك بيديها ورفعها بقوة وقال :
ابقى البسى دبلتك بقى عشان كنت عارف انك مش هتلبسيها
تركها وكاد ان يذهب من امامها حتى وجدها تقول :
ممكن علاقتنا تبقى طبيعية بس بشرط ياانور

 

( الحلقة 16 ) ……

انور :
ابقى البسى دبلتك بقى عشان كنت عارف انك مش هتلبسيها
تركها وكاد ان يذهب من امامها حتى وجدها تقول :
ممكن علاقتنا تبقى طبيعية بس بشرط ياانور
استدار انور بدهشة ونظر لها بشدة ولم يتحدث ..
نيفين وهى تقترب منه :
لما تقدر ترجع لملك حقها بيتها وفلوسها
وكمان تعترف على مؤمن عزام وتقول عمل فيها ايه
انور بسخرية :
وهتقدرى تعيشى من غير العز دا كله هترجعى تانى بيتكوا انتى والست الوالدة اللى خلاص بقت هانم وشايفة الحياة من فوق اوووى اعتقد ان سعاد هانم يستحيل توافق على حاجة زى دى
وعلى فكرة ملك بنت عمك حامل وهتخلف قريب وعايشة مع مؤمن عزام حياة سعيدة فى عش الزوجية بتاعهم يعنى كلامنا لا هيقدم ولا هياخر متربطيش حياتك بيها
نيفين وهى تنظر بقوة فى عيونه :
ملك بتتعذب بجد لانى حاسة بيها عشان احنا نفس الدم
وااااه ياانور اقدر اعيش حياتى عادى جدا من غير كل الفلوس المزيفة اللى احنا سرقناها من صاحبتها مش هيحصل حاجة لو عيشنا نضاف يعنى بالعكس هبقى مستريحة وقلبى هيبقى ناقى وساعتها هفتحه واحب وانا راضية ومبسوطة بحياتى
انت قلبك معمى بسبب القرف اللى انت عايش فيه من السهر والبنات واللى حصل لملك بسبب تفكيرك الشيطانى انت والست سعاد هانم والشركة اللى انت ماسكها من غير اى حق
يعنى لو فكرت مليوووون مرة عشان ارتبط بواحد زيك مش هلاقى حتى سبب واحد يخلينى ارتبط بيك يااما بقى ابقى مجنونة
انور :
دا اخر كلام عندك
نيفين :
اااه وياريت تفكر فيه
ثم تركته وذهبت وهو يتبعها بعينيه بغضب شديد ..
____________________________________________________

فى الفيلا
ما ان وصل الجميع حتى صعدت انيسة الى عرفتها لتستريح ..
مؤمن وهو يحدث الجميع وينظر لملك :
تصدقوا بقى ان اوضتى هنا وحشاااانى اوى اوى بقى
ليان بدلع :
اكيد يامينو مش فيها ذكرياتك وحياتك كلها واحلى ايامك
مؤمن ومازال ينظر على ملك :
بس بحب شقتى اكتر منها ذكرياتها احلى عندى بحبها كدا وبموت فيها
نظرت له ليان بغيظ شديد بينما ابتسمت ملك ابتسامة فرحة دون شعور منها ونظرت ارضا ..
انعام :
انا هحضر لكم الاكل زمانكم هتموتوا من الجوع
ما ان غادرت انعام حتى نظرت هنا لمؤمن وقالت :
احم احم بس انت صاحبك ليه يعنى مدخلش معانا هنا
مؤمن :
عنده شغل كتير لسه بقى بيفتتح شركته الجديدة هنا
هنا وعيونها تلمع بشدة حتى لاحظتها ملك :
اممممممممم ربنا يوفقه
جهزت انعام طاولة الطعام فااسرع مؤمن وجلس بجانب ملك التى خجلت بشدة من فعلته ..
ليان بغل :
ايه يامؤمن هى مراتك هتطير بتلحق مكان عشان تقعد جنبها
مؤمن ببرود :
وانتى زعلانة ليه يعنى
هنا بضحك نظرت لها وقالت :
يالهووووى على الكسوف اللى انت فيه يااللى فى بالى
نهضت ليان من مكانها بعدما نظرت لهنا بغضب وصعدت الى غرفة انيسة ..
ملك :
ليه بس كدا ياهنا كنتى تسبيها تاكل زمانها جعانة
مؤمن بحب :
شايفة الطيبة دا انتى هتبقى ماما طيوبة اوى والله
انتى قمر كدا وعسل وحاجة تتحب يعنى
ملك بكسوف نظرت له وقالت بحدة :
انا ساكتة لك من الصبح عمال تعاكس وتقول كلام مالوش لزمة وقعدت جنبى هنا وفى المستشفى وانا مكتومة بس بص بقى طول ما انا هنا متجش جنبى ولا حتى تبص لى اعتبرنى مش موجودة اصلا وانا كمان هعتبرك ولا كانك موجود خلينا كدا زى ما كنا فى الشقة هناك ماشى وياريت تنفذ كلامى لانى حسيت انك مفكرنى نسيت كل حاجة وعادى بقى تبقى بتحلم انا بعمل كدا قدام مامتك وقريبتك اللى عمالة تتدلع عليك دى عشان ميحسوش بحاجة غير كدا هرجع الشقة بسرعة
كانت ابتسامة جذابة مرسومة على شفتيى مؤمن وهو ينظر لها وهى تتحدث ويتكأ بوجهه على يديه وينظر فى عيونها بقوة فقد سحرته كعادتها ..
نظرت هنا لمؤمن فضحكت بشدة على منظره ..
هنا بضحك شديد :
ياعينى يابنتى بعد الزعيق دا كله وطلع سرحان فى عينيكى
لما تزعقى له بعد كدا ابقى بصى الناحية التانية
نهضت ملك من مكانها وهى خجلانة للغاية وجلست بجانب هنا ..
تنهد مؤمن بشدة ونهض من مكانه وقال :
انا رايح شركتى بقى اشوف شغلى احسن شوية كمان وهعمل حاجات مش كويسة خااااااااالص اما الحق نفسى احسن
سلام ياهنا
ثم نظر لمك التى تتحاشى النظر له وقال :
سلام من غير معاكسة اهووو ..
ما ان غادر الفيلا حتى ابتسمت ملك بشدة فنظرت لها هنا وقالت :
انتى ربيتى الواد عقبال ماتقوليلوا انك بتحبيه هيكون ياعينى اتشل
ملك باابتسامة حب نظرت لها ولم ترد ..
____________________________________________________

فى المساء فى احدى الاماكن الليلة على النيل التى كثيرا ماتحب نيفين السهر فيها ..
كانت نيفين تجلس سارحة شاردة حتى تفيق على صوت احد الاشخاص :
مساء الخير
ما ان تلتف نيفين ناحية الصوت حتى تنظر له بااستغراب فهى لاتعرفه :
مساء النور
الشخص وهو يجلس :
انا احمد مكاوى صاحب شركة لسه متاسسة قريب فى مصر
نيفين بعدم فهم :
اهلا يافندم بس حضرتك بتقولى كده ليه
انت تعرفنى اساسا
مكاوى بثقة :
اكيييد ياانسة نيفين مش انتى بنت صفوت بيه الله يرحمه صاحب شركات صفوت جروب
نيفين بحدة :
لا مش انا
مكاوى وهو يتصنع الدهشة :
ازاى وكل اللى موجود هنا قالى انك خطيبة انور منير المسئول عن شركات صفوت جروب وانك بنت صاحب الشركات دى
نيفين :
قولت لحضرتك لا مش انا
مكاوى باابتسامة سخرية :
امممممممم مش مهم المهم ان حضرتك خطيبة انور بيه منير وياريت حضرتك تقدرى توصلينى بيه لانى بجد مش عارف اوصله
نيفين بسخرية :
وحضرتك عاوز توصل لانور بيه منير ليه
مكاوى بثقة :
عشان عاوز اعمل شغل مع شركة والد حضرتك اقصد شركة صفوت جروب اللى مالهاش دعوة بحضرتك مش كدا بردو
نيفين :
ممكن حضرتك تاخد عنوان الشركة وتروح هناك بنفسك
مكاوى :
مش هينفع لانى انا بجد عاوز اوصل له بااسرع وقت لانى بسافر كندا كل شوية وبرجع ومش مستقر فى مصر وانتى عارفة المواعيد عاملة ازاى فى مصر
نيفين :
والمطلوب
مكاوى :
انا بس كنت عاوز حضرتك بكرا تيجى معايا بنفسك الشركة وتدخلينى عنده وبس كده لانى بجد محتاج اظبط شغلى مع شركتكوا قبل مااسافر
نيفين باابتسامة عند :
ولو قولت لحضرتك لا وروح انت وظبط مواعيدك بنفسك
مكاوى بثقة وهو يستريح فى مكانه :
هفضل قاعد هنا للصبح لغاية ماتوافقى تروحى معايا
انا عنيد اكتر منك على فكرة وخلاص مظبط نفسى على الميعاد دا
وهروحه بكرا يعنى هروحه
نيفين باابتسامة اعجاب :
حلوة ثقتك بنفسك على فكرة
مكاوى وهو يدور بعينه فى المكان بااكمله حتى يشعرها انها لاتهمه كثيرا وان ما يهمه شغله مع شركتها :
عارف على فكرة هاااا هتروحى معايا ولا لا
نيفين بااستغراب :
انت بتدور على ايه
مكاوى باابتسامة جذابة وهو ينظر لها :
اصل بصراحة المكان هنا حلو اوووى مكشوف كدا وعلى النيل
كل دا كوم والبنات القمرات اللى قاعدين هنا كوم تانى هو انتوا سهرانين هنا عشان انتوا البنات اللى كانوا بيرموها للنيل
عرايس النيل يعنى حتى انتى جميلة اوى بردو
نيفين بالرغم انها سمعت هذا الكلام من الكثير الا انها نظرت له بكسوف وقالت :
مينفعش كدا على فكرة انت كدا بتعاكس ماشى
وعلى فكرة انت شكلك بكاش
مكاوى باابتسامة :
اه بصراحة بعاكس المهم دلوقتى هتيجى معايا بكرا ولا لا
نيفين باابتسامة :
تمام هاجى معاك بس عشان انت شكلك طموح وشكلك بتحب شعلك اوووى فهساعدك
شعر مكاوى بفرحة داخلية وانه سيحقق مايريد
فظلوا يتحدثوا الكثير من الوقت حتى اندمجت نيفين معه تماما ..
____________________________________________________
فى الشركة كان مؤمن يحاول ان ينهى عمله بااسرع وقت حتى يذهب للفيلا باكراااااا ..
مؤمن وهو يتطلع بالكثير من الاوراق :
هاااا يااحمد لسه فى شغل تانى
احمد بااستغراب :
لا بصراحة بس انت ليه مستعجل اوى كده دا احنا كنا بنروح وانت بتقفل الشركة مع العامل اللى تحت
مؤمن بضحك :
ياعم عاوز اروح بيتنا بقى وحشنى البيت
وبعدين مش خلصت الشغل والورق اللى كان واقف على امضتى
احمد بخبث :
اممممم حلو الجواز بردو بيلم يامينو
مؤمن بضحك :
ايوة ياعم حلو ولا انت عاوز تحب وغيرك لا
بس تعرف يااحمد نفسى مراتى تحبنى ربع الحب اللى مراتك بتحبهولك دا انتوا عقدتونى ياجدع
احمد بتنهيدة حزن :
ادعيلنا يامؤمن ربنا يرزقنا بالذرية الصالحة
مؤمن بحزن هو الاخر :
باذن الله يااحمد بس انت اوعى تيأس من رحمة ربنا
ودور يااحمد على دكاترة شاطرة هنا او برا الطب اتقدم اوووى
احمد باابتسامة :
قول يارب وادعيلنا يامؤمن وعقبال مااشوف عيالك يارب
اه صح انت هيجيلك باذن الله بنت ولا ولد
مؤمن بسرحان :
هاااا مش عارف الصراحة
ظلوا يتحدثوا بعض الوقت حتى انهى مؤمن عمله وغادر الشركة استقل سيارته وذهب للفيلا ..
____________________________________________________

فى الفيلا
كانت ليان تجلس مع خالتها فى غرفتها بينما ملك كانت تجلس مع هنا يتحدثوا ..
هنا :
انا بس نفسى اعرف انتى قاعدة بالاسدال ليه دلوقتى ما البيت كله ستات
ملك :
ياسلام ولو اخوكى جه دلوقتى يعنى
هنا :
دا جوزك ياحبيبتى يالهوووى انتى مش شايفة ليان بتقعد ازاى قدامه ومهما زعقنا لها مفيش فايدة هتموت وتلفت نظره وتجذبه ليها امال انتى بقى اللى مراته
ملك :
ماليش دعوة بيها وبعدين اقعد قدامه ليه اصلا من غير الحجاب مش كفاية هناك كنت بطلع بلبس النوم بتاعى من غير مااخد بالى والاقيه فى وشى ويفضل يعاكسنى انتى عاوزة كدا يعنى
هنا بضحك :
يالهوووى يامؤمن يعنى ياعينى لا كان بيصاحب ولا بيعرف بنات عشان لما يتجوز يعمل اللى هو عاوزه فى الحلال وانتى مقفلاها عليه كدا
طب انتى عارفة ان مؤمن دا البنات كانت هى اللى بتطلبه للجواز
ملك بضحك :
على ايه يعنى
هنا بغمزة عين :
ياكذابة متنكريش ان اخويا جنتل وقمر ودمه خفيف وراجل بجد يعتمد عليه وجربيه بقى فى الرومانسية هيعجبك اوووى دا انا اخته وبيدلعنى على الاخر عشان ميخلنيش احتاج لغيره امال انتى بقى اللى مراته
ملك بكسوف :
بطلى بقى الكلام دا يابت انتى وعلى فكرة اخوكى دا انا مش هحبه عشان اللى عمله دا ميخلنيش احبه يخلينى اكرهه ماشى
هنا :
ياملك انسى بقى بجد مؤمن بيحبك ويتمنى تعيشوا حياة جديدة مع بعض ادى لنفسك فرصة واديله فرصة هو كمان والله هتعشقيه
صمتت ملك وهى تستمع لها ولم تنطق بحرف ثم قالت بتردد :
هى ليان بنت خالتك بتحب مؤمن
هنا بدهشة :
انتى قولتى مؤمن غريبة يعنى كل مرة بتقوليلى اخوكى
ملك بكسوف :
عادى يعنى مش دا اسمه بردو
هنا حتى لا تشعرها بالكسوف :
ماشى يالوكة ليان ياستى مش بتحب مؤمن ولا حاجة بس هى
من زمان وهى لما بتحط عينها على حاجة بتبقى عاوزاها وخلاص فهى بقى عاوزة مؤمن بشركته وشياكته وعربيته وشكله
من البنات اللى بتحب تتباهى بخطيبها او جوزها قدام اصحابها
ومش مهم بقى متجوز ولا مخلف ولا بتحبه ولا بيحبها ولا اى حاجة مهمة عندها فى الحياة اللى يهمها بجد انها تتجوزه وخلاص
واللى كبر الموضوع دا فى دماغها ماما لانها بتحبها هى وخالتو جداااا
فهى هتحاول تضايقك على فكرة وهتوصلك لمرحلة انك ممكن تضربيها عادى
ملك بضحك :
متقلقيش عليا معاها
بس انا شيفاكى مش بتحبيها خالص ياهنا وحاسة ان فى حاجة هى عملتها وصلتك لكدا

( الحلقة 17 ) ……

ملك :
بس انا شيفاكى مش بتحبيها خالص ياهنا وحاسة ان فى حاجة هى عملتها وصلتك لكدا
هنا بتلعثم فى الكلام ارادت تغيير مجرى الحديث فقالت :
هااااا لا ابدا عادى يعنى هى بس تصرفاتها الغبية وافعالها وحركاتها المستفزة تكرهك فيها مش اكتر
ملك بشك :
ماشى ياهنا مسيرك تحكى
ثم اكملت بخبث :
بس تعالى هنا وقوليلى
هو انتى ليه وشك كان احمر كدا وابتسمتى ابتسامة حلوة واحنا فى المستشفى لما صاحب اخوكى جه وليه سالتى مؤمنلما وصلنا الفيلا هو مدخلش معانا ليه
كادت هنا ان تتحدث حتى وجدت مؤمن يدلف الى الداخل فصمتت ولم ترد ..
مؤمن باابتسامة حب وهو يدلف الى الفيلا :
يامساء الفل عليكى ياهنا ياعسل ياقمر ياحبيبتى وربنا وحشينى اوووووى بقى من الصبح
ما ان راته ملك يدلف الى الداخل حتى اضطرب قلبها بقوة وما ان سمعت منه هذا الكلام حتى ابتسمت بحب وبدات تهندم حجابها بحرج ..
هنا بضحك :
ليا لكلام دا بردو يابكاش ماتقولها الكلام دا علطول لازم يعنى تلف وتدور
مؤمن وهو يجلس بالقرب منهم :
بلاش عشان هى بتكره المعاكسة وبعدين مين قالك ان الكلام دا ليها دا ليكى انتى ياحبيبتى
ليان وهى تنزل الدرج بسرعة :
حمد الله على السلامة يامينو
مؤمن باابتسامة صفرا :
وانتى من اهله
ضحكت ملك وهنا بشدة فنظرت لهم ليان بغضب ..
ليان بغيظ وهى تجلس جانبه :
هو ايه دا اللى وانتى من اهله
مؤمن بااستعباط :
مش بتقولى انك طالعة تنامى
ليان برقة مصطنعة :
لا يامينو دا انا سمعت صوت عربيتك فنزلت علطول عشان اقعد معاك
نظرت لها ملك ببرود ولكن كان بداخلها نار من الغيرة بسبب دلعها على مؤمن وملابسها التى لم تستحى ان تلبسها امام مؤمن وهو ليس باخيها او زوجها
..
ليان بضحكة استهزاء وهى تتجاهل ليان :
ياعينى ودا اسمه ايه دا بقى ماعلينا
يلا يامينو عشان ناكل الدادة بتجهز لنا الاكل عشان نتعشا كلنا
جلس الجميع لتناول الطعام وكالعادة لم ينفذ مؤمن كلام ملك وانما جلس جانبها مما جعلها تشعر بالفرحة الداخلية ..
مؤمن بهمس وهو يقترب منها :
على فكرة وحشتينى
سقطت الملعقة من يد ملك اثر توترها وارتباكها فنظرت لهم هنا بخبث ولم تتحدث ..
ليان بمياعة امسكت بقطعة من الطعام وقربتها من فم مؤمن :
خد دى من ايدى يامينو
مؤمن وهو يريد ان يشعر ملك بالغيرة التقط قطعة الطعام من يديها بفمه وبدا يستطعمها فنظرت ليان لملك باانتصار بينما نظرت لهم ملك بصدمة من فعلته وفعلتها وبدات الغيرة تنهش فيها ولكنها تصنعت الامبالاة ..
شعرت هنا بما يدور بداخل ملك فنظرت لهم وقالت بااستهزاء :
ياخراشى بتاكليه بايدك ليه هو عيل صغير مش عارف ياكل
وانت يامينو مش عارف تاكل يابيبى
مؤمن بضحك وهو يحدث هنا ولكنه ينظر لملك :
وانتى غيرانة ليه دلوقتى
هنا وهى تنظر لملك هى الاخرى :
اه بصراحة غيرانة واوووى كمان فلم نفسك بقى بدل مااقوم اجيبهالك من شعرها
ليان برقتها المصطنعة :
ايه ياهنا بس فى ايه
هنا ببرود :
وانتى مالك انتى
وبعدين انتى عادى يعنى انك تتدلعى كده على راجل متجوز وكمان قدام مراته
و لبسك دا مش خالتو وماما قالولك قبل كدا مينفعش يتلبس قدام مؤمن وبردو بتلبسيه
بصى من الاخر لو عملتى كل حاجة فى الدنيا عشان تلفتى نظر مؤمن بردو مش هتقدرى تلفتى نظره ياليان لانه بيحب ملك بجد وبقولك قدامه بدل مااقولك من وراه فدورى على حد تانى وريحى دماغك منه بقى
شعرت ملك بالفرحة من كلام هنا ونظرت لليان لترى ردة فعلها ولكنها صدمت مما قالت ..
ليان وهى تحاول ان تتمالك نفسها ولا تغضب فقالت وهى تتصنع الحزن :
على فكرة ياهنا انا مش اقصد اى حاجة من اللى انتى قولتيها دى
انا فعلا بحب مؤمن اوووى بس هو خلاص بقى ملك واحدة تانية
فاانا بتعامل معاه عادى كانه اخويا يعنى ومش اقصد اى حاجة خالص صدقينى
كان مؤمن يستمع لهم ولكنه كان ينظر لملك وسرحان فيها التى ما ان انتبهت لنظراته لها وابتسامته الجذابة حتى اضطربت بشدة ..
ملك بكسوف وهى تنهض من مكانها :
الحمد لله بعد اذنكوا
هنا وهى تنهض هى الاخرى من مكانها :
خدينى معاكى يالوكة احسن انا جبت اخرى
ليان بزعل مصطنع :
شفت يامينو هنا بتعاملنى ازاى انا بس عملت ايه لكل دا
مؤمن وهو ينظر لها بشدة :
بصى ياليان انا مبحبش الجو الرخيص اللى انتى عايشة فيه دا
بلاش الدلع اللى مالوش لزمة اللى بتعمليه وملك قاعدة
عشان بعد كدا مش هنا اللى هتكسفك انا اللى هكسفك تمام
وبعدين مؤمن ميين اللى بتحبيه انتى هتشتغلينى
ما انا وانتى وهنا وماما وخالتو وشوية ناس حلوين كدا عارفين اللى فيها فلمى نفسك بقى يابنت خالتى بدل وحياة ملك عندى احجزلك طيارة سفر بكرا واروحك وهعرف مااخلكيش تيجى هنا تانى
لمى نفسك ياليان وشيلنى من دماغك يابنت الناس انا اتجوزت ومراتى حامل كمان يعنى حياتى مبقتش فاضية زى الاول عشان تعملى افلام وتتدلعى يمكن تكسبينى
اهدى بقى
نظرت له ليان بغضب شديد حتى ان وجهها احمر بشدة من كثرة الغضب ولكنه لم يعيرها اى اهتمام وانما نهض من مكانه فجاة حينما رن هاتفه برقم احد الاشخاص فخرج من الفيلا ليرد على المتصل ..

________________________________________________

كانت هنا وملك يجلسان يتحدثان مع بعض بصوت خفيض حتى انتبهتا الى انيسة التى كانت تنزل الدرج فااسرعت ليان اليها ..
ليان وهى تمسك بيديها :
ليه كده بس ياخالتو ايه اللى نزلك من اوضتك انتى لسه تعبانة
انيسة وهى تجلس بالقرب من هنا وملك :
لا ياحبييتى انا كويسة متقلقيش عليا وبعدين كده احسن من القعدة فى الاوضة فوق
ملك بتردد :
حمد الله على سلامة حضرتك
انيسة بنظرة قوية :
الله يسلمك
امال فين مؤمن يا ليان
مؤمن وهو يدلف الى الداخل :
انا اهو ياماما ايه اللى نزل حضرتك بس من اوضتك انتى لسه تعبانة
انيسة بسخرية :
ايه خايف عليا ولا ايه
مؤمن وهو يقبل يديها :
اكيد ياماما لو مش هخاف عليكى هخاف على مين
نظرت له انيسة وتنهدت بشدة ولم تتحدث ..
ظلوا يتحدثوا بعض الوقت حتى بدات ملك تتاوب بشدة ويبدو عليها انها تريد ان تنام ..
ليان بسخرية :
ايه دا ياملك انتى عاوزة تنامى ولا ايه شكلك بتنامى بدرى اوووى زى العيال الصغيرة
ليان بضحكة صفرا :
ااااه ياليان اصل ملوكة مش متعودة على السهر والخروج بالليل وكدا الحاجات اللى انتى عارفاها دى فتلاقيها ياحبيبتى بتنام بدرى وبعدين انتى عارفة ان البنوتات الحامل بيناموا كتير فمش بيفرق معاهم بقى بدرى ولا متاخر
ليان بغيظ :
اممممممم طيب
هنا وهى تنظر لانيسة :
احنا هنطلع ننام بقى ياماما تصبحى على خير ياحبيبتى
ليان بااستغراب :
هو عشان ملك عاوزة تنام انتى كمان هتنامى وبعدين هى هتنام فى اوضتك يعنى دى هتنام فى اوضة مؤمن ولا انتى ناوية متسبيهاش خالص وتباتى معاهم كمان
نظرت لها ملك بصدمة وابتعلت ريقها بصعوبة ..
شعر مؤمن بفرحة داخلية ولمعت عيونه بشدة فقال :
ااااه صحيح ياهنا اقعدى انتى براحتك ياحبيبتى متربطيش نفسك بملك ويللا احنا يالوكة عشان ميت من التعب
نظرت ملك لهنا بعيون مليئة بالدموع تترجاها حتى تنقذها من هذا الموقف ..
هنا بتلعثم فى الكلام :
هاااا اصل ملك اول مرة تبات فى الفيلا وكدا فاانا كنت عاوزاها تبات معايا فى اوضتى وانا عارفة ان مؤمن هيوافق ..
مؤمن بضحكة خبيثة :
بصراحة لا ياهنا انا مش بعرف انام من غير ملك
انيسة بشك :
انتى مالك ليه مصممة ان صاحبتك الانتيم تبات معاكى فى اوضتك مش المفروض تنام فى اوضة مؤمن عشان هو اللى جوزها مش انتى
اللى جوزها ولا ايه ياهنا
ملك بتلعثم فى الكلام :
اصل انا كنت هسهر انا وهنا نتكلم مع بعض وكدا
مؤمن وهو ينهض من مكانه ويتصنع الشدة :
يللا ياملك انتى منمتيش من امبارح ودا غلط على البيبى
ما ان استدر مؤمن حتى ارتسمت ابتسامة واسعة على شفتيه ..
نهضت ملك من مكانها ونظرت لهنا بخوف فهمست لها هنا تتطمئنها
:
ماتخافيش ياملك مؤمن بيحبك ومش ممكن ياذيكى
ليان بغيظ :
انتوا بتقولوا ايه
هنا بزعيق :
وانتى مالك انتى ياباردة دا انتى خنقة ومقرفة
بس تصدقى ان انا اللى غلطانة اصلا انى قعدت معاكى
اما اقوم من القعدة اللى مالهاش لزمة دى
ما ان نهضت هنا مع ملك حتى نظرت ليان لانيسة وقالت وهى تتصنع الحزن :
ينفع كدا ياخالتو المعاملة اللى هنا بتعاملنى بيها دى
انيسة :
معلش ياحبيبتى انتى عارفة انها لسه زعلانة من اللى حصل وبصراحة مكنش سهل عليها فحاولى تكسبيها وهتلاقيها صاحبتك هنا طيبة وقلبها ابيض
ليان :
ياخالتو اللى حصل انا اتاسفتلها عليه مالهاش لزمة المعاملة دى بقى دى بتكرهنى بجد بس عشان خاطرك هحاول اكسبها تانى
انيسة باابتسامة :
ماشى ياحبيبتى ويللا قومى عشان تنامى انتى كمان
ليان بتافف :
انام ايه بس ياخالتو احنا لسه بدرى وبعدين بدل مانخرج كلنا نتفسح وكدا كلهم داخلين يناموا
انيسة :
متزعليش ياحبيبتى الايام جاية كتير

________________________________________________

فى احدى الاماكن الليلة التى كثيرا ما يتردد عليها انور كان مشغول بالحديث مع احدى الفتيات التى تشبه تلك الاماكن فى نفس الوقت كان هاتفه يرن ولكنه لم ينتبه له ظل على هذا الحال لم ينتبه لصوت هاتفه وبعد الكثير من الوقت انتبه له فحرج ليرد بعيدا عن تلك الموسيقى والضوضاء ..
انور بغضب :
ومين دا اللى هى قاعدة معاه
الشخص عبر الهاتف :
معرفوش ياانور بيه اول مرة اشوفه بس شكله صاحبها او قاريبها لانهم بقالهم كتير قاعدين مع بعض ومندمجين اووووى
انور بزعيق :
ومقولتليش ليه ياغبى
الشخص :
ياانور بيه انا بقالى اكتر من ساعتين برن عليك وانت مبتردش عليا
انور وهو يدلف الى سيارته :
طب اقفل وخلى عينك عليها لغاية مااجى سامعنى
قاد انور سيارته بسرعة فائقة حتى وصل الى المكان التى كانت نيفين تجلس فيه مع مكاوى ..
انور وهو يلف بعينيه المكان باكمله :
هما فين
الشخص :
بعد ماقفلت مع حضرتك هو قام وركب عربيته ومشى وهى بعدها بشوية ركبت عربيتها ومشيت هى كمان ..
انور بغضب شديد :
ماشى يانفين ماشى
اوصف لى شكله كدا
الشخص :
هو طويل بس مش اوى وعنده لحية خفيفة كدا ولبسه وعربيته شيك باين عليهم ماركة شكله ابن ناس يعنى
انور بشك :
مش معقول مؤمن
بقولك ايه خلى عينك عليها طول الوقت واى حاجة تحصل تكلمنى فى ساعتها سلام

________________________________________________

فى الفيلا
فى غرفة مؤمن دلفت ملك الى الغرفة بكسوف واستحياء يلحقها مؤمن الذى ما ان شعر بخجلها منه حتى ااغلق باب غرفته دون ان تشعر ..
مؤمن باابتسامة حب :
نورتى اوضتى المتواضعة ياحبيبى
ملك بكسوف كانت تفرك يديها بقوة وتتحاشى النظر له ..
مؤمن وهو يقترب منها حتى يربكها :
ايه يالوكة عجبتك اوضتى احسن من الكهف بتاعك اقصد اوضتك
ملك وهى تبتعد عنه نظرت للسرير بصدمة وقالت :
هو هو هو مفيش غير سرير واحد
مؤمن باابتسامة خبيثة :
ااااه اشمعنة
ملك :
طب انا هنام فين
مؤمن باابتسامته الخبيثة :
دا كبير يالوكة وشرح وبرح ومريح وياخد 4 اشخاص مش اتنين بس
ملك بتوتر وتلعثم فى الكلام :
هو انا ممكن اروح ابات مع هنا فى اوضتها
مؤمن وهو يتجه الى الدولاب الخاص به ليغير ثيابه :
لا ازاى يعنى انتى عاوزة ماما وليان يقولوا ايه
ملك بسرعة :
متقلقش مش هخليهم يحسوا بحاجة صدقنى
مؤمن وهو يقترب منها نظر فى عيونها بقوة وقال :
على فكرة انا مش عفريت ولا وحش متخافيش منى اوووى كده
وياريت متنسيش انى جوزك والمفروض تسمعى كلامى قولت لا يعنى لا
ملك بزعيق :
على فكرة انا مش بستاذن منك انا هروح ابات مع هنا
استدارت واتجهت الى باب الغرفة وحاولت ان تفتحه ولكنها وجدته مغلق من الداخل فغضبت بشدة وما ان استدارت تجاه مؤمن حتى وجدته قريب منها والابتسامة مرسومة على شفتيه
..
ملك بكسوف :
ممكن تفتح الباب
لم تسمع منه اى رد الا انها وجدت مؤمن يحملها على يديه ويضعها على فراشه ..
ملك بصدمة وخوف :
انت ايه اللى عملته دا
مؤمن وهو ينظر فى عيونها بقوة قال بهمس :
انا هنام على الارض ياملك بطلى قلق وخوف بقى نامى انتى ياحبيبتى وارتاحى عشان البيبى يرتاح هو كمان
ثم تركها ودلف الى الحمام الملحق بغرفته ..
ملك بحرج :
وبعدين بقى مع الواد دا وبعدين هينام على الارض ازاى يعنى
كانت تحدث نفسها حتى وجدته يخرج من الحمام يرتدى بنطال وتيشرت يبرز عضلات صدره وكتفيه ..
احمرت وجنتيها خجلا و استدارت بوجهها عنه ..
وضع مؤمن وسادة وغطاء على الارض بجانب فراش ملك لينام
اما ملك ظلت على الفراش بعض الوقت حتى تاكدت انه غاص فى النوم ثم خلعت حجابها بهدوء شديد وشدت الغطاء عليها لتنام ..
فى منتصف الليل سمع مؤمن صوت تأوه ملك وبكاؤها فااضطرب بشدة ونهض من مكانه مصدوم من منظرها وحاول ان يقيظها ..

 

(الحلقة 18 ) ……

فى منتصف الليل سمع مؤمن صوت تأوه ملك وبكاؤها فااضطرب بشدة ونهض من مكانه مصدوم من منظرها وحاول ان يقيظها
..
مؤمن وهو يتحسس شعرها برقة :
ملك ملك مالك ياحبيبتى
ملك ببكاء شديد وهى تتاوه بشدة :
تعبانة اوووى بطنى بتوجعنى والبيبى بيضربنى فى بطنى جامد
نهض مؤمن من مكانه ارتدى ثيابه على عجالة ثم ساعد ملك فى لف حجابها وحملها على يديه الى خارج الفيلا ..
ملك بتعب شديد وبكاء مرير :
انت هتودينى فين
مؤمن وهو مازال يحملها على يديه :
هوديكى عند نورا عشان تكشف عليكى متخافيش هى فى الفيلا اللى جنبنا استحملى شوية ياحبيبتى
ما ان وصلا الى فيلا نورا حتى انزلها مؤمن من على يديه برقة بالغة ولكنه مازال يحتضنها وملك لا تشعر باى شى فقط تشعر بالم شديد ..
دق مؤمن جرس الفيلا حتى خرجت له الخادمة ..
الخادمة :
اهلا يامؤمن بيه
مؤمن :
لوسمحتى يادادة هى دكتورة نورا هنا
نورا باابتسامة عذبة و هى تخرج اليهم :
ايوووة يامؤمن انا هنا تعالوا اتفضلوا
مؤمن :
معلش يانورا بس ملك تعبانة اووووى
نظرت نورا الى ملك فوجدتها متعبة للغاية وتبكى بشدة ..
نورا بدهشة :
ياحبيبتى مالك ياملك
ملك بصوت محشرج من البكاء :
بطنى بتوجعنى اوووى وحاسة ان البيبى بيضربنى جامد
نورا وهى تمسكها من يديها :
طيب انا هخدها الاوضة بتاعتى اكشف عليها وانت خليك هنا يامؤمن
كان مؤمن يقف خائف مضطرب عينيه على الغرفة التى دلفت اليها ملك ونورا ظل على هذا الحال وقت طويل حتى خرجت اليه الفتاتان ..
مؤمن بلهفة :
مالها يانورا عندها ايه
نورا باابتسامة وهى تنظر لملك :
متقلقش يامؤمن هو بس البيبى كان زعلان منها عشان مش بتهتم بصحتها ولا بتاخد الدوا اللى انا كتبته لها واكلتها ضعيفة فكان بيعاقبها انا اديتها حقنة وان شاء الله هتبقى زى الفل ولو مسمعتش الكلام هى حرة بقى
مؤمن براحة :
الحمد لله انا كنت قلقان عليها اوووى
ملك بحب نظرت له على خوفه ورعبه عليها ولم تتحدث ..
مؤمن :
انا اسف يانورا ازعجانكى
نورا باابتسامة عذبة :
بس ياواد دا انتوا اخواتى وان شاء تقوملك بالسلامة
بس تصدق انى عمرى متوقعتك كدا خالص
تحب وتتجوز واللهفة اللى فى عيونك على مراتك دى بجد كانى مااعرفكش
مؤمن بحب وهو ينظر لملك :
حبيتها يانورا وكان لازم اتجوزها حياتى معاها هى وبس
نظرت له ملك بدهشة من جرئته الزايدة للاعتراف بحبه لها امام اى شخص وبدات الدموع تترقرق فى عيونها ونظرت له نظرة حب طويلة حتى غادروا فيلا نورا
..
مؤمن بااستعباط :
ياخبر ابيض نسيت مفتاح باب الفيلا فوق
ملك ببراءة :
بجد طب احنا هندخل ازاى دلوقتى
طب ممكن نخبط على الباب جامد او نرن الجرس
مؤمن :
يستحيل حد يسمعنا كلهم نايمين دلوقتى ونومهم تقيل اوووى وحرام اصحى البواب عشان اخد منه المفتاح زمانه ياعينى نايم دلوقتى
ملك :
طب هنفضل كدا برا ولا ايه
مؤمن باابتسامة خبيثة وهو ينظر على حديقة الفيلا :
احنا ممكن نقعد هنا شوية بس لحد ماعم عوض ( البواب ) يصحى من النوم
لم تجد ملك حل اخر الا ان تجلس معه فسارت امامه ومؤمن خلفها يبتسم بفرح لانه سيجلس معها وحدها اخيراااا
..
ما ان جلسوا حتى ظلوا بعض الوقت صامتين ..
مؤمن :
احم احم انتى مقولتليش ياملك انتى هتجيبى ولد ولا بنوتة
ملك بكسوف :
دكتورة نورا قالت لى انا هجيب ايه بس مقولتش لحد خالص
مؤمن بضحك :
نكتشف احنا يعنى
طب على فكرة انا نفسى فى بنت عيونها حلوين اوووى وقلبها ابيض وطيبة وتدلعنى وتبقى حنينة عليا ولما ازعل كدا تاخدنى فى حضنها باايديها الصغننين دول تبقى عسل كدا وافضل العب معاها لحد ماتعيط وتزهق منى
ثم استدار ونظر لملك بحب وقال :
نفسى فى بنت تبقى شبهك ياملك
بدات ملك تفرك يديها بقوة من الكسوف والخجل ولم تتحدث
..
مؤمن بدون مقدمات :
انتى ايييه اللى وداكى شقة انور منير بالليل ولوحدك ياملك
نظرت له ملك بصدمة وغضب وصمتت ولم تتحدث
..
مؤمن بتنهيدة قوية :
انا والله مابشك فيكى لحظة انتى بقيتى نصى التانى ياملك يعنى بثق فيكى اكتر من نفسى بس كنت عاوز اعرف هما ليه خططوا يعملوا معاكى كدا دول عصابة ياملك دمروا حياتك وسرقوكى وانا بس عاوز امسك طرف الخيط عشان ارجع لك حقكك
وجد مؤمن ملك عيونها امتلات بالدموع وكادت ان تبكى فقال باسف
:
انا اسف ياملك مكنش لازم افكرك بالليلة دى بس بجد انا نفسى اساعدك عشان نبدا نعيش حياة عادية وجديدة مع بعض خصوصا بعد ماحكيت لك انا ليه رحت بيته وايه سبب اللى حصل منى غصب عنى نفسى اخلصك من كل القرف اللى كان محتل حياتك دا بس الظاهر انى هتعبك تانى انا هروح احاول افتح الباب عشان تطلعى ترتاحى
ما ان نهض من مكانه واستدار ليذهب حتى قالت ملك
:
انا رحت عشان نيفين
استدار مؤمن اليها مرة اخرى وجلس بجانبها ليستمع لها
..
ملك وهى تنظر له بالم :
اليوم دا انا كنت فى البيت لسه راجعة من دار ايتام بروحه علطول افضل فيه طول اليوم وبعدين اروح مجرد مادخلت اوضتى لقيت تليفونى بيرن ولما رديت لقيت نيفين بتصرخ وبتقولى الحقينى ياملك وسمعت صوت انور جنبها بيحاول يضربها وبعدين شد منها التليفون وقفل السكة انا نزلت من اوضتى جرى وركبت عربيتى وانا مش بعرف اسوق كويس وكنت هعمل حادثة ورحت على شقة انور دا
مؤمن بدهشة :
وانتى عرفتى شقته منين
نظرت له ملك بعتاب فقال بصدق يشع من عينيه شعرت به ملك :
والله انا بس بسال ياملك
استدارت ملك بوجهها عنه وقالت :
تبقى شقة عمى القديمة وهو عايش فيها دلوقتى
صمت مؤمن لتكمل فقالت وهى تفرك يديها بقوة حتى بدا عليها انها ستبكى :
اول مارحت لقيت الباب مفتوح حتة صغيرة دخلت علطول لقيتك ماسك حاجة وعمال تشرب فيها وشكلك كان غريب اوووى
ثم بدات تبكى بشدة :
جيت اجرى اخرج من الباب تانى انت شدتنى و …….
بدات تبكى بهسترية
شدها مؤمن اليه بقوة حتى استقرت فى حضنه وبدات الدموع تترقرق فى عيونه هو الاخر
:
انا اسف ياملك اسف مليون مرة
لو حلفتلك ميت مرة انى مكنتش فى وعيى ومش عارف اللى بعمله دا صح ولا غلط حرام ولا حلال لازم تصدقينى لانى بجد حاسس بيكى اوووى فى خوفك منى وبعدك عنى طول الوقت رغم انى بجد حبيتك خلاص حبيتك اوووى ياملك
ظل يحتضنها الكثير من الوقت حتى هدات تماما وانتبهت لنفسها وابتعدت عنه ببط
..
مؤمن وهو يمسح دموعها بيديه قال بغزل :
هو انتى حتى وانتى بتعيطى حلوة يخربيت حلاوتك ياشيخة دا انا اول مرة اشوف حد بيحلو كدا بعد العياط المفروض يبقى شكلك مش حلو بس الظاهر انك عكس الناس
انا الصراحة مكنتش اتوقع اتجوز واحدة بالجمال دا جمال قلبك قبل اى جمال تانى عرفتى بقى انا عاوزك تخلفى بنت ليه
ابتسمت ملك برقة خفق لها قلب مؤمن فقال
:
بصى خلينا فى الموضوع اياه احسن وربنا انا قلبى دلوقتى عمال يدق جامد وانا مجنون بيطلع منى حاجات فجاة كدا ممكن تضربينى لو عملتها
ابتسمت ملك بخجل واستدارت بوجهها عنه فتنهد بشدة وقال
:
كان عندى سؤال نفسى اعرف اجابته
ليه انور منير ماسك شركاتك بصفته ايه يعنى وازاى دخل حياتكوا وازاى تمضى على ورق تنازل عن شركاتك والقصر بتاعك لعمك عادى كدا بنية صفية زى ماسمعت من مرات عمك يوم جوازنا
ملك :
انور دا انا مااعرفوش انا فجاة لقيته مسئول عن الشركات ومش عارفة ازاى بس طنط سعاد كانت دايما تشكر لى فيه وتقولى اطمنى على فلوسك وشركتك وهى معاه دا بيعمل صفقات مع اكبر شركات فى البلد مش هتلاقى حد بخبرته وشطارته يمسك لك شغلك كانت دايما تشكرلى فيه ولما حاولت اروح الشركة وابدا افهم الشغل واباشره بنفسى كانت دايما تمنعنى لاى حجة لغاية مازهقت ومحاولتش اروح تانى لانى فعلا مش بفهم اى حاجة فى الشغل دا اما بقى موضوع التنازل صدقنى انا مضيت على ورق صفقة لازم تتم مع شركتى بعد ماقريت الورق كله مكنش فيه كلمة تنم على تنازلى عن اى حاجة
مؤمن بدهشة
:
ازاى يعنى دول شكلهم كان راسمين لك خطة حلوة بقى
بس انتى ليه من معاملة مراة عمك الوحشة هى وبنتها ليه مش طردتيهم من البيت ورحتى طردى انور دا من الشغل
ملك بصوت مضطرب ودموع بعيونها
:
اخاف اعيش لوحدى انا بعد مابابا وماما ماتوا بقيت اخاف من الوحدة اوى وخصوصا انى لسه صغيرة ولما كنت اروح اى دار ايتام والاقى الاطفال لوحدهم من غير اب وام كنت بخاف اكتر واقول مهما عملوا فيا هيفضلوا اهلى وعايشين معايا بس للاسف مكنتش اعرف ان الضربة التى تموت ساعات بتيجى من اقرب ناس فى حياتنا
كان مؤمن يستمع لها وهو سارح بعيونها
..
ملك بكسوف شديد :
هو انا ليه كل اما اكلمك او ازعق لك الاقيك باصص لى جامد فى عيونى
مؤمن بهمس :
اعمل لك ايه ما انتى اللى حلوة مبعرفش اعمل اى حاجة وانتى بتزعقى غير انى ابص لك واسرح فى عيونك اللى يسحروا دول
ملك بخجل بدات تفرك يديها بقوة ولم تتحدث
..
مؤمن باابتسامة جذابة :
النهار بدا يطلع واحنا قاعدين ومش واخدين بالنا خالص
تعرفى بقى انى عمرى ماكنت مبسوط كدا وانا بتكلم مع اى حد فى الدنيا فعلا لما تتكلم مع حبيبك بتنسى نفسك والناس والعالم باللى فيه وتركز معاه هو ويس
ملك بكسوف نظرت له وقالت بضحك :
يعنى انا عمالة احكى لك عن عذابى واللى عنيت منه وانت عمال تعاكسنى انت مجنون فعلا
مؤمن بدهشة :
يالهووووى دا انتى بتضحكى اهو وربنا احلى بكتير من التكشيرة اللى رسمهالى على وشك علطول دى
ملك بااستحياء
:
وبعدين معاك بقى ماتعرفش تقعد حبة من غير ماتعاكسنى
مؤمن بهمس :
مش مراتى حلالى
ملك بخفقة قلب نهضت من مكانها فجاة وقالت بتلعثم فى الكلام
:
يللا بقى لانى بجد عاوزة انام تعبانة اوووى
نظر لها مؤمن بحب على خجلها منه ثم نهض هو الاخر احضر المفتاح فتحوا الباب ودلفوا الى غرفة مؤمن نام مؤمن على الارض مكانه بعد محاولات ان ينام على الفراش بجانب ملك ولكنها رفضت وبشدة وكادت ان تخرج لتنام بغرفة هنا فاستسلم مؤمن ونام على الارض
..
كان هناك من ينظر اليهم وهم جالسين فى حديقة الفيلا والغل والغضب ياكلوا فيه ..
________________________________________________

اما فى شركة صفوت جروب تصل نيفين بسيارتها يتبعها مكاوى بسيارته ..
مكاوى باابتسامة عذبة وهو يخرج من سيارته :
بجد متشكر اوى على جدعنتك معايا يانيفين
نيفين باابتسامة هى الاخرى :
حلوة جدعنتك دى طب يللا بقى
..
دلف مكاوى مع نيفين الى الشركة ثم صعد الاثنان الى مكتب مكاوى
نيفين لسكرتيرة مكتبه :
لو سمحتى ياانسة قولى لانور انى برا
ما ان دلفت السكرتيرة لمكتب انور حتى سمحت لها بالدخول
..
انور باابتسامة واسعة :
يااهلا بحبيبة قلبى مش مصدق نفسى بجد
فجاة زالت الابتسامة من على شفتيه حينما دلف مكاوى الى مكتبه ..
انور بصدمة :
مكاوى
مكاوى بثقة :
ايه ياعم انور مش عارف اخد ميعاد عشان اقابلك فلجات لخطيبتك بقى والحمد لله طلعت جدعة وعرفت توصلنى ليك
كان انور مازال ينظر له بصدمة ولم ينطق بحرف
..
نيفين بااستغراب :
انتوا تعرفوا بعض
مكاوى بسخرية وهو يجلس على احدى الكراسى :
اهااا دا من اعز الناس ليا
شكرا ليكى ياانسة انا كده تمام طريقك اخضر
نيفين بضحك :
يستحيل تكون كنت عايش برا
يللا سلام ياانور
كان انور ينظر لهم بصدمة
صدمته من وجود مكاوى فى مكتبه وكيف وصل اليه وصدمته من طريقة نيفين معه وضحكتها التى لايراها ابداااا ..
مكاوى بخبث فقعد شعر بغيرته وهو ينظر لنفين :
ايه ياانور بيه مش هتقعد ولا ايه
انور باانتباه جلس وبدا ينظر له بشدة ولم يتحدث
..
مكاوى بثقة :
بجد اخر حاجة اتوقعها انك تبقى ماسك شركات بالحجم دا لا طلعت صايع وكمان خطبت بنت صاحب الشركات
انور بحدة :
ايه اللى جابك يااحمد يامكاوى
مكاوى بثقة :
بص يامعلم انا رجعت من كندا بقالى حبة حلوين وكنت فاتح شركة ليا هناك والحمد لله شغلها عالمى بس انا قررت ارجع واستقر فى بلدى ففضتها هناك وفتحت شركة هنا بس الحمد لله فى فترة صغيرة قدرت احقق شغل حلو اوووى وكان حلم من احلامى انى اشتغل مع شركات بحجم صفوت جروب
صمت انور بعض الوقت ينظر لمكاوى الذى كان يجلس بهدوء ثم قال
:
ايه اللى جابك يامكاوى وبلاش جو الشغل دا
مكاوى بخبث :
هو انت كنت متوقع ايه اللى ممكن اجيلك عشانه غير الشغل ياانور يامنير
انور بتنهيدة قوية :
ماشى يامكاوى وانا احب يبقى فى بينا تعامل
بس بقولك ايه مبتشوفش مؤمن عزام
مكاوى بااستعباط
:
بشوفه ساعات وساعات بس باين عليه فى حاجة مضيقاه لان مقبلاته معايا قلت وخلقه بقى ضيق اوووى مش عارف ماله حاسس انه واقع فى مصيبة وحاولت اعرف منه بس مرداش يحكى لى كنت عاوز بردو اعمل شغل مع شركته بس كبرت دماغى منه عشان المشاكل وكده
انور بشك :
ماشى يامكاوى تمام هنعمل شغل مع بعض وان شاء تحقق نجاح واسم شركتك يكبر فى السوق
مكاوى باابتسامة خبيثة :
ادعى انت بس وان شاء الله هحقق اللى عاوزه
ظلوا الكثير من الوقت يتحدثوا فى العمل استطاع مكاوى بطريقته الخاصة ان يجذبه اليه ويجعله يشعر بالفعل ان علاقته بمؤمن متوترة
..
________________________________________________

فى الفيلا كانت ليان تجلس فى الاسفل تتحدث فى هاتفها وما ان انتهت حتى صعدت الى غرفة مؤمن كادت ان تدلف الى الداخل حتى وجدت هنا تمسك الباب بيدها ..
هنا بااستهزاء :
رايحة فين ياقطة
ليان بهدوء مصطنع :
هدخل اصحى ملك بقى مؤمن راح الشركة من الصبح وهى لسه نايمة عاوزاها تقوم عشان تفطر ولا الوقت اتاخر على الفطار تتغدى بقى ..
هنا :
وانتى مالك ومالها يابت انتى ماتسبيها فى حالها وبعدين تنام لدلوقتى تنام لبكرا هى نايمة فى بيتكوا يللا روحى شوفى كنتى بتتكلمى مع مين فى تليفونك
ومالكيش دعوة بيها عشان انا اللى هصدك يا …… ياليان
ليان بغيظ :
ماشى ياهنا انا همشى اما اشوف اخرتها معاكى ايه
ما ان غادرت ليان من امامها حتى نظرت هنا عليها بتافف ثم دلفت الى غرفة مؤمن فوجدت ملك فى سبات عميق
..
هنا بحنية بدات توقظها من نومها ..
ملك بالم وهى تمسك راسها نظرت لهنا وقالت :
الساعة كام ياهنا
هنا بضحك :
ساعة ايه بقى دا الليل داخل اهووو ايه كل النوم دا
اعتدلت ملك فى جلستها ونظرت لها وقالت :
ياخبر ابيض الظهر فاتنى كدا
هنا :
معلش ياحبيبتى ما انتى مكنتيش حاسة بحاجة
ملك :
مش انا كنت تعبانة اوى امبارح وبطنى كانت بتوجعنى والبيبى كان عامل يضرب فيا
هنا بخضة :
وليه مش صحتينى ياملك
ملك بكسوف :
اخوكى شالنى وودانى عند دكتورة نورا كشفت عليا وقالت انى تعبانة شوية ومش بهتم باكلى وصحتى
هنا بغمزة عين :
ايوووووة بقى احكى احكى ايه اللى حصل اصلا مؤمن نازل شغله وشكله مبسوط كدا ومش مضايق
بدات ملك تقص عليها كل ماحدث حتى صعودهم الى غرفة مؤمن
..
هنا بشهقة :
ياخبر ابيض ياملك يعنى نيفين بنت عمك اتصلت بيكى تستنجد عشان تلحقيها من انور دا وهى اللى رمتك فى التهلكة
معلش ياحبيبتى قضاء ربنا قولى الحمد لله
ملك بتنهيدة قوية :
الحمد لله على كل حال وان شاء الله ربنا هياخد لى حقى من اللى ظلمنى
هنا حتى تخفف عنها قالت بخبث
:
بس كنتوا بتتكلموا فى ايه بقى غير كدا
ملك بكسوف ارادت تغيير مجرى الحديث فنظرت لها وقالت
:
انتى مش هتاكلينى بقى ولا ايه نورا قالت انى مش باكل كويس
هنا بضحك :
ماشى يالوكة ضيعى ضيعى
اه صحيح عارفة مين اللى كانت داخلة تصحيكى وانا لحقتها
ليان المقرفة عاوزة تصاحبك وتكسبك لصفها لحد ماتحقق اللى هى عاوزاه واول ماتوصل لمؤمن هتعمل اى حاجة عشان تخرجك من حياته
ملك وهى تعتدل فى جلستها نظرت لها وقالت
:
لا بقى انا دلوقتى لازم اعرف انتى ليه بتكرهيها اوى كدا
انا اه بشوف منها حاجات مش كويسة وشكلها بجد مش سهلة بس دلوقتى انا بجد عاوزة اعرف هى عاملة ايه مكرهك فيها اوى كدا
هنا بتنهيدة حزينة :
بصى ياستى ……

 

( الحلقة 19 ) ……

فى غرفة انيسة
تنهض من مكانها بصدمة وتحدث ليان بزعيق :
ايه التخريف اللى بتقوليه دا يابت انتى اتجننتى ولا ايه
ليان بخبث :
والله ياخالتو انور دا اللى ماسك شركاتها هو اللى قالى كدا بالظبط دا انا صدمتى كانت اكبر منك بكتير ربنا يكون فى عونك بجد كنت حاسة انها وراها مصيبة
جحظت انيسة عينيها بشدة وهى تستمع لليان التى تبخ السم فى اذنيها ..
___________________________________________________

كانت ملك تجلس بمفردها صامتة سارحة وابتسامة حب مرسومة على شفتيها حتى تفيق على صوت مؤمن ..
مؤمن بصوت عالى :
القمر سرحان فى ايه
ملك بخضة :
انت هنا من امتى
مؤمن وهو يجلس جانبها :
من دلوقتى هااا بقى سرحانة فى ايه
فيا صح قولى متتكسفيش
صمتت ملك بكسوف ولم تنطق ..
مؤمن بغزل :
بقولك ايه انتى بطنك كبرت اوووى وبردو شكلك حلو اوووى ايه بقى ياشيخة انتى امتى بتبقى وحشة علطول حلوة كدا دا انتى تفتحى نفس الواحد على الحياة و ………
احم احم خلاص بقى بلاش عشان انتى بتتكسفى
ملك بكسوف شديد :
انت بتقعد كتير فى الشركة كده عليه
مؤمن بخبث :
لا ما انا مش علطول ببقى فى الشركة بطلع برا اقابل اصحاب شركات بتمم معاهم صفقات فى منهم بنات زى القمر زيك كدا وماشاء الله مسئولين عن شركات بحجم شركتك بيخطفوا الواحد خطف
ملك بغيرة شديدة :
اممممممم بجد ربنا يوفقك
بس شكلك بتحب البنات بقى وكدا
مؤمن بخبث :
اه الصراحة اكدب عليكى يعنى انا لازم ابقى صريح معاكى من اولها احنا داخلين على حياة جديدة مع بعض ولا ايه رايك
نظرت له ملك بصدمة من جرئته ..
ضحك مؤمن بشدة على منظرها ثم قال بهمس :
انا بحب بنت واحدة بس عيونها يحلو من على حبل المشنقة
ادعى لى هى كمان تحبنى احسن انا بقيت مهووووس بيها على الاخر
استدارت ملك عنه بعدما احمرت وجنتيها بشدة ..
اقترب مؤمن منها ببط وكاد ان يقبلها من وجنتيها دون ان تشعر به حتى فوجى بهنا
..
هنا بصوت عالى :
بتعملوا ايه
شهقت ملك من الخضة بينما امسك مؤمن احدى الوسادات والقاها عليها ..
مؤمن :
دا انتى عيلة فصيلة مش وقتك خاااااالص
هنا بضحك وغمزة عين :
ليه يامؤمن هاااا كنتوا بتقولوا ايه وبتعملوا ايه
كاد مؤمن ان يتحدث حتى وجد انيسة تنزل الدرج برفقة ليان ولكن كانت فى قمة غضبها ..
انيسة بغضب وصوت عالى :
انت جيت يامحترم يامؤدب ياللى مبتغلطش
مؤمن بدهشة وهو ينهض من مكانه :
فى اييييه ياماما مالك
انيسة ومازالت على حالتها :
اتجوزت مراتك ازاى يامؤمن
مؤمن بهدوء :
زى الناس ياماما فى ايه
انيسة وهى تمسك ملك من يديها وتجبرها على الوقوف :
فى انك اتجوزت غلطة عمرك يامؤمن بيه

شهقت ملك بصدمة ووضعت يديها على بطنها التى بدات تالمها بشدة ..
مؤمن بغضب :
ايه اللى انتى بتقوليه دا ياماما ايه الكلام الفارغ دا
انيسة بعدما تركت يد ملك :
بقول اللى بنت خالتك عرفته واتاكدت منه كويس
هنا بزعيق :
بردو ياماما بردو حرااااااااااااام عليكى بقى
ليان الحيوانة تانى دى بتخرب البيوت ارحمينا من شرها بقى
ليان بزعيق :
بطلى تظلمينى بقى انا النهاردة رحت شركتها وهناك اتكلمت مع واحد اسمه انور وحكالى كل حاجة عنها وانها اتنازلت عن شركتها وقصرها عشان اهلها طردوها بعد اللى عملته مع اخوكى
فجاة وقف الجميع مصدووووووووووووم حينما وقعت يد مؤمن بقوة على خد ليان التى من قوة ضربته سقطت ارضا ..
مؤمن بغضب وبصوت عالى :
مراتى دى سندى وشرفى وعرضى واى كلمة تمسها تمسنى انا كمان وانتى دلوقتى حالا تلمى هدومك وهحجزلك طيارة سفر مش عاوز اشوف وشك هنا تانى سمعانى
ليان بصدمة وزهول نظرت له وهى على الارض ولم ترد ..
هنا بزعيق :
يللا بقى امشى من هنا فى ستين داهية
انيسة بغضب :
انت بتضربها وبتطردها عشان بتقول الحقيقة
لا بقى انت اللى تاخد مراتك دى وتروح تشوف انت كنت عايش معاها فين
هنا بصدمة :
انتى عاوزة تمشى مؤمن عشان الزبالة دى خرابة البيوت
كادت انيسة ان ترد حتى صرخ الجميع عندما سقطت ملك على الارض مغمى عليها ..
اسرع مؤمن الى ملك وحملها على يديه وركب سيارته متجها الى المشفى بجانبه هنا التى بدات تبكى بشدة خوفااااا على ملك
..
___________________________________________________

كان مكاوى يجلس فى احدى الاماكن سارح وشارد على الاخر فى هنا التى خطفت قلبه فور رؤيتها ..
مكاوى وهو يحدث نفسه :
وبعدين معاكى يابنت الناس بحاول انساكى مش قادر اللى يشوفنى كدا يقول حب سنين طب اعمل معاكى ايه بس
خايف اطلبك من اخوكى يكون فى حد فى حياتك وترفضينى وعلاقتى بيه تتوتر
لا بلاش ابقى سلبى كدا انا هتصل بيه وهكلمه فى الموضوع واريح دماغى بدل ما انا كل يوم افكر فيكى واحلم بيكى كدا
اسرع مكاوى واجرى اتصاله بمؤمن ولكنه فجاة نهض من مكانها بصدمة :
مستشفى ايه يامؤمن
مؤمن عبر الهاتف :
…….
مكاوى وهو يسحب مفاتيح سيارته :
طب انا جايلك حالا

قبل بعض الوقت
ما ان وصل مؤمن وهنا الى المشفى حتى حمل ملك على يديه ودلف بها مسرعا الى داخل المسشفى ثم استقبلتها الممرضات ووضعوها باحدى الغرف ودقائق ودلف اليها الطبيب
وبعد وقت قصير خرج من الغرفة ..
مؤمن بلهفة :
مالها يادكتور هى كويسة
الطبيب :
بص هى لازم تولد حالا قبل الجنين مايموت ويحصل لها حاجة لاقدر الله
هنا بصدمة :
دى فى السابع
الطبيب :
ايه المشكلة كتير بيولودو فى السابع الحمد لله انكوا لحقتوها لانها تقريبا وقعت وقعة جامدة اوى اثرت عليها
ثم نظر لمؤمن وقال باابتسامة :
كنت حاسس ان زى ماقولت لك خبر حملها انا كمان اللى هولدها
ما ان ذهب الطبيب حتى سقط مؤمن ارضا
..
هنا ببكاء :
متقلقش يامؤمن ان شاء الله هتقوم بالسلامة هى واللى فى بطنها ملك طيبة وبتحب ربنا وان شاء الله هينجيها
نظر لها مؤمن وبدات الدموع تترقرق فى عيونه ..
ليان بصدمة :
لا يامؤمن انا عمرى ماشوفت دموعك خليك قوى ياحبيبى زى ما انت

بعد وقت ليس بقصير حضر مكاوى ..
مكاوى بصدمة وهو ينظر لمؤمن :
فى اييييه ايه اللى حصل
مؤمن بصوت متعب :
مراتى بتولد جوا
مكاوى باابتسامة :
طب وانت خايف كدا ليه باذن الله هتقوم بالسلامة
نظر له مؤمن ولم ينطق بحرف لم يكن قادر ان يقص عليه ماحدث
..
ظل مؤمن وهنا على خوفهم ورعبهم على ملك التى دلفت الى غرفة العمليات وحاول مكاوى ان يزيل عنهم ..
وبعد وقت طويل
فجاااااااااااة نهض مؤمن من مكانه سريعا حينما سمع صوت ابنه وبعدها بدقائق خرجت الممرضة من غرفة العمليات تحمل الطفل
..
مؤمن بلهفة وهو ينظر للطفل :
هى ملك عاملة ايه
الممرضة باابتسامة :
الحمد لله هى زى الفل
ومبرووووك على البنوتة الحلوة دى تتربى فى عزك
مؤمن بفرحة :
بنت .. ملك جابت بنت الحمد لله يارب
هنا بفرحة اقتربت منها وقبلتها برقة بالغة :
دى صغنونة اووووى يامؤمن
مكاوى بفرحة لصاحبه :
مبروك يابابا مؤمن
كادت الممرضة ان تذهب حتى وجدت مؤمن يقول بلهفة :
انتى رايحة بيها فين
الممرضة باابتسامة :
ماتخافش هوديها الحضانة
اوما مؤمن راسه بالموافقة فاحتضنته هنا بشدة التى ادمعت عينيه بفرحة بسلامة ملك وباابنته الجديدة حتى خرج الطبيب من غرفة العمليات
فااسرع مؤمن تجاهه بلهفة وخوف على ملك ..
مؤمن بلهفة :
ملك كويسة ؟ عاوز اشوفها
الطبيب :
الحمد لله هى بخير هى بس هتفضل فى الاوضة دى شوية وبعدين هننقلها اوضة تانية وساعتها ابقوا ادخلوا اطمنوا عليها ..

___________________________________________________

فى الصباح فى النادى
كان يجلس نادر يتحدث مع احدى الفتيات ..
نادر :
هااااا فهمتى هتعملى ايه
الفتاة بدهشة :
اشمعنة نيفين مابلاش دى بالذات دى انور منير خاطيبها ونابه ازرق
وفيها قتلك دى
نادر بسخرية :
بقولك ايه هى هتيجى عندى وتقولى لا نفذى كلامى وخلاص
الفتاة :
طب اشمعنة نيفين قولى بس ماالبلد مليانة بنات وعلى مزاجك
انور باابتسامة خبيثة :
لا عاوز دى عجبانى ومعششة فى دماغى تقيلة كدا عليا بتيجى عندى وتقولى لا وبتتكلم معايا من مناخيرها انا عاوز اكسر لها مناخيرها دى
الفتاة :
خلاص ياعم طالما مصمم كدا اخلص لك الموضوع دا بس متنسنيش بقى
نادر :
عيب عليكى ما انتى عارفة نادر اد كلمته بس انتى خلصينى وحلاوتك فى الحفظ والصون وعليهم بوسة
..
_________________________________________________

فى المستشفى كان مؤمن يجلس مع مكاوى بالكافتيريا يقص عليه كل ماحدث ..
مكاوى بدهشة :
معقولة هو لسه فى ناس كدا وبعدين والدتك ازاى تبقى مندفعة كدا وتسمع كلام البت دى وخلاص مش تسمعك الاول
معلش يامؤمن بس بردو فى الاول والاخر اعذرها هى ام وكانت نفسها تفرح باابنها الكبير بفرح وكدا
مؤمن بتنهيدة قوية :
جرحتها اوووى ياصاحبى متعرفش ان ابنها هو اللى غلطان وان ملك غلبانة اوووى واهلها بيرسموا لها خطط عشان يبوظوا لها حياتها منهم لله
مااستحملتش الاهانة اغمى عليها فى ساعتها
مكاوى :
متقلقش يامؤمن حقها هيرجع لها قريب
اول ماتفوق كدا هحكيلك انا بعمل ايه
وحمد الله على سلامتها ومبروك على البنوتة الحلوة دى
اطلع انت دلوقتى اطمن عليها زمانها فاقت هى دلوقت محتاجة لك
ما ان نهض مؤمن من مكانه حتى اخرج مكاوى هاتفه واحرى اتصال بنيفين ..
مكاوى :
ايووووة ياانسة نيفين انا احمد مكاوى اسف لو بتصل فى وقت مش مناسب
نيفين عبر الهاتف :
اهلا يااحمد خير فى حاجة
مكاوى :
انا بجد محتاج اقابلك ضروى اوى دلوقتى حالا فى نفس المكان اللى بتقعدى فيه دايما اللى على النيل دا
موضوع مهم اووووى مش مستحمل انى ااجله

 

الحلقة 20 ……

فى المشفى ما ان يدلف مؤمن الى غرفة ملك حتى يبتسم بشدة ..
مؤمن بحب :
حمد الله على سلامتك ياملك
ملك بفرحة لرؤيته :
الله يسلمك
شعرت هنا بما يدور بداخل كل منهم فنهضت من مكانها قائلة :
اهى يااخويا اللى كنت مرعوب عليها امبارح بقت زى الفل
انا هروح بقى اطمن على البنوتة
اااااه صحيح انت هتسموها ايه
نظر مؤمن لملك وقال :
ملك هتسميها
ملك بفرحة :
هسميها فرح
هنا باابتسامة :
الله فرح مؤمن
تحفة الاسم انا هروح اطمن على فروحتى
ما ان خرجت هنا من الغرفة حتى جلس مؤمن جانب ملك ..
مؤمن بااسف :
انا اسفة ياملك
وضعت ملك يدها على شفتيه وقالت وهى تنظر بقوة فى عينيه
:
ششششش متتأسفش كفاية انك جنبى ومعايا
مؤمن بصدمة نظر لها ولم ينطق ..
ملك :
هنا قالت لى انك كنت خايف عليا اوووى ومنمتش من امبارح
مؤمن بحب شديد :
كنت خايف عليكى اوووى ياملك خفت تضيعى منى
ملك بهمس :
ربنا يخليك ليا
مؤمن بصدمة :
نعم .. انتى قولتى ايه
ملك بحب :
ربنا يخليك ليا يامؤمن
مؤمن ومازال على صدمته :
هى انتى بعد ماولدتى اتحولتى ولا ايه فين ملك التانية
ملك بضحك :
لا مش اتحولت ولا حاجة انا ملك نفسها مراتك وحبيبتك
ملك يامؤمن اللى انت حبيتها
مؤمن وهو ينهض من مكانه :
لا انا هروح انادى الدكتور يكشف عليكى الظاهر انك لسه مش فى وعيك
ملك بزعل مصطنع :
وهتسبنى لوحدى اخس عليك يامينو
مؤمن بدهشة :
مينو .. يالهووووى هو فى ايه بالظبط مالك ياملك هى الولادة دى شربوكى فيها حاجة ولا اييييه
ملك بدلع :
انت مالك بارد كده ليه مش كل بنت اول مابتقوم من ولادتها جوزها بيحضنها وبيقولها كلام حلو
مؤمن بصدمة اكبر :
انا بجد دلوقتى خايف منك يابت انتى مش متعود عليكى كدا
انا هروح اشوف البت بنتى وارجع لك تانى تكون ملك جات وانتى روحتى
ما ان خرج مؤمن من الغرفة حتى ابتسمت ملك بحب وقالت :
بحبك اوووى يامؤمن
________________________________________________

فى احدى الاماكن على النيل
كان مكاوى يجلس فى انتظار نيفين ..
نيفين :
اتاخرت عليك
مكاوى باانتباه :
لا ابدا انا اللى جاى بدرى
نيفين :
ايه بقى الموضوع المهم اللى جايبنى عشانه
مكاوى :
طب اطلبى حاجة تشربيها الاول
نيفين :
مش مهم يامكاوى المهم ايه الموضوع اللى عاوزنى فيه
مكاوى :
ملك بنت عمك
نيفين بتنهيدة قوية :
مالها .. وانت تعرفها منين
مكاوى :
مش مهم اعرفها منين المهم انها كانت بتولد امبارح
نيفين بلهفة :
بجد وهى عاملة ايه
مكاوى :
الحمد لله هى بخير بس مش دا الموضوع اللى عاوزك فيه بردو
صمتت نيفين فتحدث مكاوى :
انا عارف كل حكاية ملك ومؤمن عزام وعارف القصر والشركات اللى انتوا سرقتوها منهم والقرف اللى خططوه لها هى ومؤمن
نيفين بصدمة :
وانت عرفت دا كله منين
مكاوى :
مش مهم المهم ان انا حسيت انك انسانة صادقة يانفين لما وافقتى تساعدينى وتوصلينى باانور منير راس الحية عشان بس حسيتى انى محتاج مساعدتك
بنت عمك هى كمان محتاجة مساعدتك يانفين
نفين :
اساعدها ازاى معدش ينفع بقى
مكاوى :
لا ينفع ونص متستنيش عذاب ربنا عليكى انتى وخطيبك وامك
اعملى حاجة تكفر عن ذنبك فى الحياة ورجعى لليتيمة دى حقها
نيفين والدموع تترقرق فى عيونها :
قولى ازاى وانا هنفذ
مكاوى :
تمام .. بصى ياانسة نيفين انتى هتدخلى مكتب انور منير وهتجيبى لى كل الورق اللى ملك مضته من خزنة الشركة اللى موجودة فى مكتبه
انتى الوحيدة اللى تعرفى تعملى كدا الورق دا اللى هيرجع لملك حقها
نيفين بخوف :
ولو انور حس بحاجة وماما اللى لو عرفت حاجة زى كدا ممكن تروح فيها
مكاوى :
يستحيل هيحس لانى هشغلهولك فى الوقت اللى هتروحى فيه الشركة وهتدخلى مكتبه بصفتك بنت صاحب الشركة
وبالنسبة لوالدتك فملك بردو ملهاش ذنب انكوا تسرقوا حقها
نيفين بخوف تنهدت بشدة وبدات تسمع مايقوله مكاوى ولكنها لم تتردد ثانية عن تنفيذه وفجااااااااااة
نهضت من مكانها حينما رن هاتفها برقم والدتها فصرخت بشدة :
بابا ..
________________________________________________

كانت هنا امام غرفة فرح ( الحضانة ) تنظر على البيبى وفجاة انتبهت الى مؤمن الذى يقف جانبها ..
مؤمن بلهفة :
شاورى لى عليها ياهنا
هنا بحب اشارت عليها فادمعت عينى مؤمن فور رؤيتها ..
هنا بطريقة طفولية :
ياخلاثى يامؤمن مسكرة
دخلتلها دلوقتى وبوست ايديها الصغنونة وريحتها فظيعة
ليها ريحة حلوة اوووى
ماتدخل تبوسها وتشوفها يامؤمن
مؤمن بلهفة :
بلااااااش عشان لو دخلت هاخدها واخليها فى حضنى ومش هدخلها تانى خلينى ابص عليها من هنا وخلاص
هنا بتنهيدة :
مش هنقول لماما يامؤمن
مؤمن :
لا ياهنا خلى ملك ترتاح شوية كفاية اللى حصلها وان شااء الله هبقى اقولها بنفسى ربنا يهديها لينا بقى
صمتوا بعض الوقت وهم ينظروا على فرح ثم تحدث مؤمن بتردد
:
بقولك ياهنا هى البنات اللى بيبقوا لسه ولدين جديد بيبقوا متغيرين يعنى بينسوا اى حاجة حصلت قبل الولادة ولا ايه
هنا بضحك :
بسسسسسسسس
يبقى ملك قالت لك كلام حلو كدا وانها عاوزة تحضنك صح
مؤمن بصدمة :
نعم
هنا بدهشة :
هاااا نعم ايه هى مش قالت لك كدا يبقى انا خرفت
طب انا هروح لها بقى عشان هى لوحدها ماشى
سلام يامؤمن
ما ان ذهبت هنا حتى قال مؤمن بهمس :
لا الموضوع كبير بقى هى البت دى اتحولت بعد الولادة ولا ايه

___________________________________________________

فى القصر
تدلف نيفين بلهفة وخوف شديد على والدها
وفجاة تقف مكانها مصدومة حينما ترى والدتها المنهارة من البكاء
وانور الذى يقف صامت للغاية وبعض الناس الذين يرتدون اللون الاسود وعلى وجوههم الحزن الشديد ..
نيفين بصريخ :
فين بابا هو فين جرا له ايييييه
انور وهو يحاول تهدئتها :
اهدى يانيفين
نيفين ومازالت على حالتها :
بقولك بابا فين
انور بهدوء :
البقاء لله
فجاة نهض الجميع من اماكنهم حينما سقطت نيفين على الارض ..
حملها انور ودلف بها الى غرفتها مع والدتها التى كانت منهارة من البكاء ..
بعد وقت طويل
استيقظت نيفين فوجدت والدتها معها بالغرفة تتحسس شعرها برقة ..
نيفين ببكاء :
بابا راح خلاص
نظرت لها سعاد ولم تنطق ..
نيفين وهى تحاول ان تعتدل فى جلستها قالت بصوت ضعيف للغاية
:
طب دا هو الوحيد اللى كان طيب ياريتنى اخدت طيبته
دا مات وهو مفكر ان ملك فعلا عملت حاجة غلط
دا مشافش ابنها اللى خلفته
احنا مظهرناش الحقيقة قبل مايموت كدا هو ميت وزعلان عليها
ياريتنى قولت له الحقيقة ياريتنى
انا اسفة يابابا
ثم دخلت فى نوبة بكاء وانهيار شديد حتى ان والدتها لم تحتمل ان تراها بهذا الشكل فتركتها وخرجت من غرفتها ..
___________________________________________________

على الجانب الاخر
فى المشفى كان مؤمن يقف سارح فى ملك وابتسامة جميلة مرسومة على شفتيه وهو ينظر على فرح ..
فجاة انتبه مؤمن على يد احد الاشخاص على كتفه ..
مكاوى باابتسامة :
كنت متوقع انك هتبقى هنا
مؤمن باانتباه :
هاااا اه ببص على فرح
شايف حلوة اوووى ازاى يامكاوى
احساس غريب اوووى يااخى وجميل اوى
حاسس ان قلبى هيقف من جمالها البنوتة الصغنونة دى
مجرد انى ابص لها بحس ان مفيش حاجة فى الدنيا محتاجها خلاص
من حقه احمد ومراته يبقوا زعلانين وقلبهم واجعهم اوى كدا
فعلا دى نعمة ربنا يرزق كل مشتاق بيها يارب
مكاوى باابتسامة :
ياااااااه للدرجة دى
والعسل دى اللى خطفت قلبك انتوا سمتوها فرح
تتربى فى عزك يارب عقبالى انا كمان بقى
مؤمن بضحك :
ايه دا انت نويت تتجوز ولا ايه
مكاوى بثقة :
بصراحة اه نفسى اكمل نص دينى بقى
وفى بنت عاوز اتقدم لها واتمنى ان اهلها يوافقوا
مؤمن :
بجد .. الف مبروك مقدما
طب وهتتقدم امتى
مكاوى :
اول ماتخرجوا من المستشفى
مؤمن بااستغراب :
اشمعنة ؟ ااااه عشان تاخدنى معاك يعنى
مكاوى بقلق ولكنه تحدث بثقة :
لا عشان اطلبها منك ماهى البنت اللى عاوز ارتبط بيها تبقى هنا اختك

 

( الحلقة 21 ) ……

مكاوى بقلق ولكنه تحدث بثقة :
البنت اللى عاوز ارتبط بيها تبقى هنا اختك
نظر له مؤمن بملامح باردة ولم ينطق ..
مكاوى بقلق :
مالك تنحت كده ليه
لا بقولك اييييه دماغك ماتروحش لبعيد انا طالب اختك على سنة الله ورسوله فى الحلال يعنى
وانا وربنا ماقولت لها حاجة ولابتكلم معاها اصلا ولا بشوفها فى حتة
انا عارف انك بتثق فيا وانا مبخونش ثقة صاحب عمرى
هاااا قولت اييييه
مؤمن بملامح باردة :
اشمعنة هنا
مكاوى بجرئة وبدون مقدمات :
حبيتها يامؤمن
ايه عاوزنى اقولك عشان اختك وانا عاوز اناسبك عشان انت صاحبى والجو دا
لا ياعم انا جرئ وصريح وانت عارفنى
ايوووة انا حبيت اختك من اول ماشوفتها ومااعرفش ليه وازاى بس لما قررت اكمل نص دينى اتمنيت اكمله معاها
هاااا ايه رايك
مؤمن بتنهيدة قوية :
هاخد رايها وارد عليك
مكاوى بفرحة :
يعنى انت موافق
مؤمن :
اممممممم مش بطال
مكاوى بضحك :
ماشى ياعم وعشان موووافقتك دى انا محضر لك مفاجاة قريب اوووى هتعجبك انت و مراتك
مؤمن بعدم فهم :
مفاجاة اييييه ؟ شكلك بتعمل شغل من ورايا
مكاوى :
متستعجلش على رزقك وبكرا هتعرف بس انت قول يارب

________________________________________________

فى نفس المشفى التى توجد بها ملك
يدلف مؤمن الى غرفة الطبيب الذى استقبل ملك يوم الحادث
وايضا الذى استقبل ابنته فرح ..
مؤمن باابتسامة :
السلام عليكم ازيك يادكتور
الطبيب باانتباه :
وعليكم السلام اهلا يامؤمن
حمد الله على سلامة ملك وربنا يبارك لك فى فرح
مؤمن وهو يجلس :
الله يخليك يادكتور فى حياتك ان شاء الله
احم احم بص بقى يادكتور انا مش جاى النهاردة عشانى
انا فى موضوع كدا عاوز اتكلم مع حضرتك فيه ويارب الاقى عندك الحل
نظر له الطبيب باانتباه فتحدث مؤمن :
انا عندى واحد صاحبى متجوز من ايام الجامعة بس للاسف ربنا مرزقهوش بالخلفة مراته يعنى مش بتخلف
وانا سمعت ان حضرتك بتكشف على الحالات اللى زى كده وبتديها ادويه وبتمشى على نظام معين مع حضرتك وبيجيب نتيجة باذن الله
الطبيب :
تمام ايه المطلوب بقى
مؤمن :
تدينى ميعاد دلوقتى اقوله عليه عشان يجي يكشف هو ومراته وكدا ولو فى امل تقوله ولو مفيش تقوله بردو عشان تريحه لانه ياعينى عمال يسافر برا وجوا لغاية مااستسلم هو ومراته ورضيوا بقضاء الله بس انا حاسس ان بعد صبره دا ربنا هيرزقه ان شاء الله على ايد حضرتك
الطبيب :
اممممممممم تمام هبقى اتصل بيك واحدد معاك ميعاد عشان يجى لى باذن الله
مؤمن بفرحة :
بجد الف شكر يادكتور ربنا يبارك لك
ظل مؤمن يتحدث مع الطبيب بعد الوقت ثم خرج من غرفته واجرى اتصال بااحمد واخبره بما دار بينه وبين الطبيب والح عليه ان يذهب الى الطبيب فى الميعاد الذى يحدده الطبيب
رفض احمد الحضور فى البداية ولكن بعد زن واصرار مؤمن استسلم احمد ووعده بالحضور
……
________________________________________________

مرت عدة ايام على خروج ملك من المشفى
وايضاااا على موت فريد والد نيفين وعم ملك
مما زاد نيفين حزنا على حزنها
ظلت فى غرفتها لاتخرج منها ابدا ولا تتعامل مع اى حد ..
وفى يوم واثناء وجودها بغرفتها دق هاتفها برقم مكاوى ..
نيفين بصوت مبحوح من كثرة البكاء :
ايوة يامكاوى
مكاوى :
ايوووة ياانسة نيفين البقاء لله
اسف عشان جات متاخرة
نيفين :
ميهمكش المهم انا عاوزة انفذ اللى اتفقنا عليه بااسرع وقت
مكاوى بحماس :
تمام تعرفى تنفذى النهاردة ولا تعبانة مش مهم
نيفين وهى تنهض من مكانها :
لا مش تعبانة ولا حاجة انا هلبس دلوقتى حالا
مكاوى :
تمام انا هتصل على انور دلوقتى وهطلب منه نتقابل برا عشان ننفذ صفقة مع شركتى وشركة ملك كنت متفق معاه عليها وهخليه يقابلنى برا اول مايوصل عندى هنا هرن عليكى تروحى انتى وتدخلى علطول تمام
نيفين :
تمام
ما ان اغلقت نيفين الهاتف حتى ارتدت ملابسها على عجالة واثناء نزولها الدرج وجدت والدتها تجلس بالاسفل ..
سعاد بدهشة :
اييييه دا انتى لابسة ونازلة على فين
نيفين بااضطراب :
هاااا اه انا رايحة النادى زهقت من قاعدة البيت
سعاد بشك :
بجد .. طب اقول للسواق يحضر العربية
نيفين بسرعة :
لا مش مهم هروح بعربيتى
تركتها نيفين وكادت ان تخرج من الفيلا حتى وجدت باب غرفة مكتب والدها مفتوح فدلفت الى المكتب دون ان تشعر والدتها واغلقت الباب عليها ..
بدات نيفين تبحث عن مفتاح خزنة الشركة فترة طويلة حتى وجدت ملف مكتوب عليه وصيتى استغربت نيفين من وجوده ثم امسكت به وفتحته ..
نيفين بصدمة وهى تقرا الملف :
مش معقول .. دا بجد .. الحمد لله يارب .. بس بردو لازم الاقى بقية الاوراق
دست نيفين الملفات فى حقيبتها وبدات تهندم المكتب مرة اخرى وخرجت من القصر بهدوء الى سيارتها قادتها بسرعة فائقة الى شركة ملك ..
___________________________________________________

فى احدى الاماكن بالقاهرة كان مكاوى يجلس فى انتظار انور وما ان وصل ورائه مكاوى من بعيد حتى رن على نيفين التى كانت تنتظر بسيارتها اسفل الشركة
وما ان انهى اتصاله حتى صعدت نيفين بسرعة فائقة الى مكتبه ..
انور وهو يجلس :
ازيك يا مكاوى
مكاوى باابتسامة صفرا :
يااهلا ياانور بيه ايه ياعم العربيات الجامدة دى
انور :
مش هتيجى زى عربيتك دا انت عديت اللهم لا حسد
المهم ايه سر تصميمك الرهيب ان الصفقة تتم برا الشركة
مكاوى بخبث :
يعنى عشان نبقى براحتنا ونعرف نتكلم وكدا
انور :
امممممممم طيب يللا بينا
ظل مكاوى يتحدث معه بخصوص الصفقة التى يريد ان يتمها مع شركة ملك حتى اندمج انور معه تماما وخصوصا عندما اغواه مكاوى بالارباح
..
اما قبل بعض الوقت فى شركة ملك
تدلف نيفين الى الشركة بثقة ولكن بداخلها خوف وتردد
ثم تدلف الى مكتب انور ..
نيفين للسكرتيرة :
هو انور بيه جوا
السكرتيرة :
لا يافندم هو خرج برا عنده اجتماع مع واحد من العملاء
نيفين بااستعباط :
ازاى وهو قايل لى اجى له هنا
مش مهم هستناه جوا فى المكتب ولو سمحتى متدخليش اى حد عليا لغاية ماانور بيه يجى
ماان دلفت نيفين الى المكتب حتى اغلقته عليها واسرعت الى المكتب ظلت تبحث عن المفاتيح فترة طويلة وهى تتصب عرقا من الخوف حتى وجدتها اخيراااااا ..
نيفين براحة :
واخيرا
فتحت الخزنة بسرعة فائقة وظلت تبحث عن الملفات فترة طويلة حتى وجدتها
نيفين بخوف شديد :
سامحينى ياماما بس دا حق ملك ولازم يرجع قبل ما ربنا يغضب علينا
دست نيفين الملفات فى حقيبتها واعادت كل شى فى مكانه وبدات تهندم نفسها وكادت ان تخرج من المكتب حتى صدمت باانور وهو يدلف الى المكتب ..
انور بااستغراب :
انتى بتعملى ايه هنا
نظرت له نيفين بصدمة ولم تنطق ..

___________________________________________________

فى فيلا مؤمن
هنا بحزن :
يعنى بردو ياماما مش هتروحى شقة مؤمن وتشوفى بنته وتصالحى ملك
انيسة بزعيق :
انا كمان اللى اصالحها وبعدين هى البت دى لسه مراته لحد دلوقتى ياخسارة تربيتى فيك يامؤمن
هنا وفقدت اعصابها :
حرام عليكى بقى مفيش واحدة فى الزمن دا بااخلاق ملك
انتى متعرفيش حاجة
بعد ماامها وابوها ماتوا سابوا لها قصر ومجموعة شركات وعمها ومراته وبنته طمعوا فيها ولما معرفوش يتخلصوا منها عملوا لها فخ هى ومؤمن دا غير انهم مضوها على ورق تنازل عن بيتها وشركتها وطردوها كمان فى الشارع
خليكى حنينة ياماما انتى مشوفتيش منها حاجة وحشة بلاش تحكمى علها لمجرد انك سمعتى من وش الشر اللى اسمها ليان
دى اللى هتموت على ابنك وعاوزة تخرب بيته وخلاص عشان تتجوزه
بلاش تقسى على مؤمن
نظرت لها انيسة بعدم تصديق ولم تتحدث ..
هنا بحزن :
براحتك ياماما بعد اذنك انا رايحة شقة اخويا اطمن عليه هو وملك وفرح
..
كانت ليان تسمع كل مايقال من احدى الاماكن التى لم تستطيع هنا وانيسة ان تراها من خلالها واثناء الحديث كانت تبتسم بخبث على كلام هنا وردة فعل انيسة
..
___________________________________________________

فى نفس اليوم فى شقة مؤمن وملك
عاد مؤمن من شركته باكرا فوجد ملك تجلس خارج غرفتها تحمل طفلتها الصغيرة تلاعبها وتضحك بشدة ..
مؤمن بطريقة مضحكة :
انتى بتضحكى على ايه نفسى اعرف دى بتعيط
ملك بخضة :
انت هنا من امتى
مؤمن :
من دلوقتى هااا قوليلى بقى بتضحكى على ايه
ملك :
اصلها مش عاوزة تنام وانا زهقت فقولت هى تعيط وانا اضحك تغيير بقى زهقت
مؤمن :
زهقتى من اولها دى لسه مكملتش شهر هاتيها اما العب بيها شوية
اعطته ملك اياها وجلست تنظر عليه وهو يلاعبها وتبتسم بحب
..
بعد بعض الوقت نظرلها مؤمن وقال بهمس :
شوفتى نامت ازاى خدى بقى دخليها جوا وتعاليلى
دلفت ملك بها الى غرفتها المنفصلة عن غرفة مؤمن ووضعتها على فراشها ثم خرجت لمؤمن ..
ملك بفرحة وبدون شعور :
نامت خلاص بجد انت انقذتنى ربنا يخليك ليا
مؤمن بخبث :
ايووووووووووووووة تعاليلى بقى
ايه الكلام اللى كنتى عمالة تقوليهولى دا يوم ماكنتى فى المشتفى دا انتى صدمتينى
انتى مالك كدا متغيرة من بعد الولادة
بقيتى حنينة وزى العسل كدا لا واحلويتى كمان
هو كل اللى بيولودا بيبقوا كدا ولا ايه
لا وايه هنا قالت لى انك كنتى ……. ولا بلاش
ملك بكسوف شديد :
هااااا لاابدا انا بس من تعب البنج كنت بخرف
مؤمن وهو يقترب منها :
بجد كنتى بتخرفى
بس انا بقى حبيت تخريفك دا اووووى
ملك بخجل من نظراته وقربه منها :
ايييه فى ايه متبقاش كدا عشان مخافش منك
انت بتبص لى كدا ليه
فجاة انتبه الاثنان الى صوت جرس الباب
تنهدت ملك براحة فغمز مؤمن بعينه وقال :
متقلقيش محدش هينقذك من ايدى بعد كده
ابتسمت ملك بخجل شديد واستدارت عنه وذهبت مهرولة الى غرفتها اما مؤمن اتسم على خجلها وذهب ليرد على الطارق
وماان فتح الباب حتى صدم بشدة مما راه

الحلقة 22 ……

فى الشركة ماان يدلف انور الى المكتب حتى يجد نيفين بالداخل
انور بااستغراب :
بتعملى ايه هنا يانيفين
نيفين بصددددددمة نظرت له ولم تنطق ..
انور :
بقولك بتعملى ايه هنا
نيفين بثقة مصطنعة :
هااااا اه انا كنت مستنياك نخرج سوا بس حضرتك اتااخرت عليا بقى
انا همشى دلوقتى عشان واحدة صاحبتى كلمتنى ولازم اروح لها
يللا سلام
ماان خرجت نيفين من المكتب حتى رفع انور حاجبيه فى دهشة وغرابة وشك وذهب سريعا الى خزنة المكتب
..
اما فى المكان الذى يوجد به مكاوى تصل نيفين اليه وانفاسها متقطعة من الخوف والخضة ..
مكاوى :
ايه فى ايه مالك
نيفين :
انور دخل المكتب وانا جوا
مكاوى بصدمة :
ماانا عمال ارن عليكى واتصل بيكى من الصبح عشان اقولك ان سكرتيرة مكتبه اتصلت بيه وقالت له انك هناك
هاااا يعنى قفشك ولا عرفتى تاخدى الورق
نيفين :
الحمد لله لما دخل كنت اخدت كل الورق بس مسيره يكتشف
المهم دلوقتى احنا لازم نروح لملك واديها الورق دا لان فى ورق جديد هينفعها اوووى
بابا سايب وصيته فى درج المكتب مسجلها فى الشهر العقارى متنازل فيها عن كل الورق اللى ملك مضته له
كان حاسس انها مظلومة
مكاوى بدهشة :
بجد طب يللا بينا بقى على بيت مؤمن عشان نديهم الورق بااسرع وقت
استقل مكاوى سيارته تتبعه هنا بسيارتها متجهين الى شقة مؤمن وملك ..
ماان وصلوا الى هناك وما ان فتح مؤمن الباب حتى صدم بشدة مما راه
وجد مكاوى ومعه فتاة ما شعر انه راها من قبل ..
مكاوى :
احم احم ازيك مؤمن
مؤمن وهو ينظر على نفين :
ازيك يامكاوى اتفضلوا
ما ان دلفوا الى الداخل حتى قال مكاوى وهو يشير على نيفين :
دى الانسة نيفين بنت عم ملك يامؤمن
مؤمن بصدمة نظر لها ولم ينطق ..
نيفين بحرج :
ممكن اشوف ملك
مؤمن بتردد :
هااا اه اتفضلى
جلس مكاوى بالخارج بينما اخذ مؤمن نيفن الى غرفة ملك ..
ملك بصدمة :
نيفين
نيفين والدموع تترقرق فى عيونها جرت على ملك واحتضنتها بشدة ولكن ملك كانت باردة معها للغاية ماان شعرت نيفين بذلك حتى ابتعدت عنها ..
مؤمن :
احم احم طب انا همشى بقى عشان مكاوى قاعد برا
ملك بحدة :
لا يامؤمن خليك متمشيش لو سمحت
نيفين وهى تبتلع ريقها بصعوبة اخرجت الورق من حقيبتها واعطته لملك :
اتفضلى ياملك دا الورق اللى انتى مضيتى عليه
ودى وصية بابا الله يرحمه كان كاتب فيها انه متنازل عن اى حاجة انتى مضيتى عليها ليه كان حاسس انك مظلومة
ملك بصدمة من خبر وفاة عمها نظرت لها ولم تنطق بحرف ..
مؤمن بدهشة نظر لملك ليرى رد فعلها على ماقالته نيفين
..
ملك بحدة :
اعمل بيه ايه الورق دا
نيفين بدهشة :
نعم .. دا حقك
ملك بدموع فى عينيها :
بعد ايييه بعد ماجيت القصر وانا مكسورة ومذلولة وطلبت منك تساعدينى استخبيتى وخفتى من مامتك اللى طردتنى فى الشارع بعد مامضتنى على ورق تنازلى عن بيتى وفلوسى
انا دلوقتى بجد مش محتاجة حاجة انا عندى الدنيا كلها
عندى جوزى حبيبى وبيتى الحلو اوووى اللى انتى شيفاه دا اللى احسن من مليون قصر وبنتى اللى زى القمر اللى ربنا رزقنى بيها
كل الفلوس اللى كنتوا طمعانين فيها دى ولا حاجة جنب الحياة اللى انا عايشاها
ابتسم مؤمن بشدة على كلامها وبدا قلبه يخفق بقوة
..
نيفين بصوت ضعيف :
انا اسفة ياملك بس انتى متعرفيش انا كنت عايشة ازاى
انا حياتى كل يوم بتسوء عن الاول وانا حاسة انك مظلومة ومش قادرة اساعدك ولما لقيت الفرصة مااترددش ثانية واحدة
سامحينى ياملك
ثم نظرت لمؤمن وقالت بألم :
انور هو اللى اتفق معانا انا وماما عشان نعمل فيك كدا انت وملك خلانى اتصل بملك واصرخ عشان تلحقنى اللى مااترددش ثانية واحدة وجات تساعدنى علطول فى نفس الوقت اللى غيبوك عن الوعى عشان ……..
كادت ان تكمل حتى صرخت ملك بشدة :
خلاص متكمليش حاجة انا عارفة كل حاجة مش عاوزة افتكر اى حاجة ومش عاوزة لا القصر دا والفلوس دى انا عاوزة مؤمن وفرح وبيتى دا وبس
اقترب مؤمن منها واحتضنها بشدة محاولا تهدئتها ..
نيفين وهى تمسح دموعها وضعت الورق على الفراش وخرجت من الغرفة ..
قبل دقائق فى الخارج وصلت هنا الى شقة مؤمن وماان دقت جرس الباب حتى فتح لها مكاوى ..
هنا بخفقة قلب وهى تدلف الى الداخل :
فين مؤمن
مكاوى وهو يهندم شعره طريقته الشهيرة فور رؤية هنا :
مؤمن جوا
كاد مكاوى ان يكمل كلامه حتى وجد نيفين تخرج من غرفة ملك تبكى بشدة ..
مكاوى بخضة :
فى ايه ياانسة نفين ايه اللى حصل
نيفين ببكاء :
مفيش حاجة يامكاوى انا همشى
مكاوى بسرعة :
لا طبعا اتفضلى اقعدى اهدى الاول وبعدين امشى
جلست نيفين على احدى الارائك منهارة من البكاء وعلى الجانب الاخر مكاوى يجلس بعيد عنها
وهنا تقف تضع يد على يد تنظر بغيرة شديدة عليهم ولم تدلف الى الداخل وانما ظلت جالسة معهم
..
دقائق من الصمت حتى خرجت ملك ترتدى اسدال الصلاة بجانبها مؤمن ..
جلست ملك بجانب نيفين ثم احتضنتها بشدة ..
مكاوى وهو ينهض من مكانه :
استاذن انا بقى يامؤمن بعد اذنكوا
هنا بسرعة وبدون شعور :
ليه لسه بدرى
شعر مكاوى بالفرحة من رغبتها فى بقائه فقال :
معلش بقى ياانسة عشان تبقوا ببراحتكوا سلام يامؤمن
مع السلامة ياانسة نيفين
غارت هنا من كلامه مع نفين وظلت تنظر لها بغيظ طوال الوقت
..
___________________________________________________

فى النادى يجلس محمود صديق نادر بجانب احدى الفتيات
محمود :
ايه يارنا مالك فى اييييه
رنا باانتباه :
هاااا بقولك ايه هو نادر صاحبك ماله ومال نيفين فريد
محمود بااستغراب :
ليه يعنى اشمعنة
رنا :
اصله طلب منى اقولها ان ساندى صاحبتها تعبانة واديتها رقم شقته على انه بيت جدة ساندى
محمود بصدمة :
الله يخربيتك عملتى كدا ليه
رنا بااستغراب :
فى ايه هو بس قالى انه عاوز يكسر مناخيرها اللى مرفوعة فى السما وانها متكبرة عليه فهجيب اتنين ستات يضربوها فى شقته وخلاص كدا
محمود بغضب :
انتى غبية يارنا محمود ناوى يكسرها خالص مش يكسر مناخيرها بس معاكى رقم اانور خطيبها
رنا بخضة :
لا بس ثوانى هحاول اجيبهولك
محمود بزعيق :
بسرعة اخلصى ..
___________________________________________________

فى القصر تضرب سعاد خديها بصدمة :
يالهوووووووووووى يانفين كدا
كدا يابنتى تعملى فيا كدا
دا انا امك يابنتى حرام عليكى
انور بغضب :
مش وقته ياسعاد هانم دى قافلة تليفونها من الصبح ومش عارف اوصلها دى خدت ورق مهم اووووى
دا احنا ممكن نروح السجن بالورق دا
سعاد وهى منهارة من البكاء :
انا عارفة ان بنتى كانت زعلانة بجد عليها
بس مكنتش متوقعة انها هتعمل كدا فى امها
فجاة رن هاتف انور برقم غريب وما ان رد على الهاتف حتى خرج من الفيلا بسرعة فائقة وقاد سيارته بجنون ..
اما سعاد ظلت تبكى وتصرخ بشدة حتى سقطت على الارض مغشيا عليها ..

……………. فلاااااااااااااااااش باااااااااااااااك
قبل وقت ليس بقصير فى شقة ملك ومؤمن
هنا بااعجاب شديد :
يعنى مكاوى هو اللى خطط لكل دا عشان يرجع حقك ياملك
نيفين بتلقائية :
بجد طول الوقت كان بيحاول يساعدك ياملك انتى ومؤمن
راجل بجد ماشاء الله عليه هو اللى فوقنى من اللى انا كنت فيه
يابختها اللى هتتجوزه
هنا بغيرة واضحة :
اممممممم يابختها فعلا
بس شكلكوا كنتوا بتتقابلوا كتيييير ولا ايه يانفين
نفين ببراءة :
لا بالعكس عمره مااتصل بيا غير عشان الموضوع دا وبس غير كدا مكنش بيفتح معايا اى موضوع فى اى حاجة الصراحة
هو شاب محترم ومؤدب وعارف حدوده فى الكلام
هنا بسرعة :
وانتى بقى كنتى عاوزاه يتكلم معاكى فى ايه
نظر مؤمن لهنا بااستغراب فلاحظت ملك ذلك فقالت
:
ايه ياهنا مش هتقومى تلعبى مع فروحتك
هنا ومازالت على حالتها ولم تنتبه لنظرات مؤمن :
لا مش هقوم من هنا هفضل قاعدة
وعلى فكرة يانيفين انا هحتاجك معايا فى مشوار كدا عند والدتى تتكلمى معاها وتحكى لها على كل الخطط اللى انتوا عملتوها على ملك عشان هى قلقانة شوية
نظرت لها ملك بدهشة فقالت نيفين وهى تنظر لملك :
اكيييييد اى حاجة هتخدم ملك انا هعملها
هروح فى اى ووقت انتى عاوزاه
ثم نظرت لملك بتردد وقالت :
هو انتى ياملك هتقدمى الورق اللى معاكى دا للبوليس
هو حقك طبعاااا بس يعنى احنا وكدا
ملك بتنهيدة قوية :
متقلقيش يانيفين انتوا اهلى وانا مش ممكن اعمل معاكوا كدا
نظر لها مؤمن بحب واعجاب وسرح بها حتى انتبهت له وخجلت من نظراته ..
اثناء حديثهم رن هاتف نيفين برقم ااحد الاشخاص ..
نيفين عبر الهاتف :
بجد ساندى تعبانة طب ممكن تبعتيلى رقم بيت جدتها على التليفون
نيفين وهى تنهض من مكانها :
انا اسفة ياملك هضطر امشى دلوقتى لان صاحبتى تعبانة اوووى وانا هروح ليها وهبقى اجيلك والعب مع فرح اللى نايمة من ساعة ماجيت دى
احتضنت نيفين ملك بشدة وقبلتها ثم سلمت على هنا التى عاملتها ببرود شديد وما ان خرجت من المنزل حتى نهض مؤمن من مكانه ودلف الى غرفته ..
ملك بضحك :
يخربيتك ياشيخة كان باين عليكى اووووى انك غيرانة على فكرة
هنا بغيظ وغيررررررة :
على فكرة بنت عمك حلوة اووووى زيك وانتى فهمانى طبعا
ملك بضحك :
وعلى فكرة انتى حلوة اوووى اوووى ومكاوى شكله معجب بيكى انتى و مش كل الناس زى ليان
وفى المواضيع دى بالذات نيفين مبتعرفش تاكل لقمة حد باصص لها فيها اسالينى انا
وبعدين خلينى ادخل اشوف فرح دى اللى صوت عياطها صحى الجيران
___________________________________________________

يصل انور الى احدى الشقق التى اعطاه محمود عنوانها
ينزل من سيارته بسرعة فائقة حتى لم يغلقها جيدا
ثم يصعد سلالم البناية مهرولا
كاد ان يقع اكثر من مرة حتى وصل الى تلك الشقة ..
ما ان اقترب منها حتى سمع صوت صريخ نيفين فحاول ان يفتح الباب بكل قوته وما ان دلف الى الداخل حتى وجد نادر يحاول ان يعتدى على نفين وهى تقاومه بكل ما اوتيت من قوة
انقض انور عليه ولكمه فى وجه وظل يضربه بقوة حتى سقط على الارض بضعف ووهن كل هذا تحت نظرات نيفين التى كانت ترتعش وتصرخ بشدة
نهض انور من مكانه واخذ نيفين من يديها وكاد ان يخرج من الشقة ولكن فجاة صرخت نيفين بشدة حينما وجدت انور يسقط على الارض مغشيا عليه والدماء تسيل منه …

 

الحلقة 23 والاخيييييييييييييييييييرة ..

بعد عدة ايام فى فيلا عزام يصعد مؤمن الى غرفة هنا ..
مؤمن باابتسامة واسعة :
ممكن ياهنا تلبسى فستان حلو كدا وتنزلى عشان مكاوى تحت جاى يتقدم لك ومعاه والدته واخوه
هنا بصددددددددددمة نظرت له ولم تنطق بحرف ..
مؤمن بضحك :
مالك تنحتى كده لييييه
لو مش عاوزة خلاص براحتك ياحبيبتى
هنا بسرعة :
لا لا لا انا ثوانى وهكون جاهزة
مؤمن بااستغراب :
ماشى ياهنا ماتتاخريش
ماان خرج مؤمن من غرفة هنا حتى نظرت لنفسها فى المراة بصدمة وفرحة :
يالهوووووووووى دا جاى يتقدم لى بجد
يعنى هو عاوز يتجوزنى
طب ليه مقاليش قبل كدا
طب هو يعنى اكيد قال لمؤمن قبل مايجى هنا صح
طلع راجل بجد وطلبنى علطول ملفش ولا دار عليا
بحبك بقى يامكاوى بحبك اوووى
دا انا هلبس احلى فستان عندى لاحلى حبيبى فى الدنيا كلها

كان مكاوى يجلس بالاسفل بصحبة والدته واخيه مع مكاوى وانيسة وفجاة لمعت عيونه بشدة حينما كانت هنا تنظر الدرج فى غاية الرقة والجمال ولكنه استدار بوجهه عنها حتى لاتفضحه عيناه اكثر من ذلك ..
والدة مكاوى بااعجاب :
ماشاء الله ايه الجمال دا
هنا بكسوف وهى تجلس :
ميرسي ياطنط
مؤمن بصوت خفيض وهو يميل على مكاوى :
مالك تنحت كده ليه لم نفسك ياحلوف دى اختى بدل وربنا اخليها تطلع تانى وارفض الجوازة خالص
مكاوى بسرعة :
لا لا لا تلغى ايه انا اسف يامكاوى والله مااقصد
ثم اكمل بصوت عالى :
بما ان الانسة هنا موجودة
فاانا جاى النهاردة مع والدتى واخويا حابب اطلب ايديها من حضرتك ومن مؤمن واتمنى توافقوا على طلبى دا
انيسة بفرحة :
واحنا يشرفنا ياحبيبى
مؤمن بطريقة مضحكة :
شكلك مسخرة متوقعتش تقعد القعدة دى ابداااا
نظر له مكاوى بتوعد ثم قال :
انا بعد اذنك يامؤمن كنت حابب اقعد معاها شوية بس عشان تتعرف عليا وتسالنى اللى هى عاوزاه
مؤمن وهو يشير على احدى الارائك :
هنا فى الحتة اللى جنبنا دى وهما عشر دقايق كفاية اوووى
نظر له مكاوى بغيظ فضحك مؤمن بشدة على منظره
..
مكاوى :
احم احم حابة تسألينى فى حاجة ياانسة هنا
هنا بكسوف :
لا
مكاوى وهو يتحاشى النظر لها حتى تخف دقات قلبه
:
طب انا عندى طلب ويارب توافقى عليه ولو لا عادى قولى وانا هحترم رايك جدا وهنفذه
نظرت له هنا فقال :
انا الحمد لله اشتغلت برا كتير لحد ماكونت نفسى
يعنى انا جاهز وقدرت اظبط شغلى هنا وبيتى حلو اوووى اشتريته قريب وانتى خلصتى دراستك خلاص
وانا حاسس ان احنا مش محتاجين نتعرف على بعض وكدا
حاسس ان احنا عارفين بعض اووووى
فلو يعنى توافقى على ان احنا نخلى الخطوبة وكتب الكتاب فى نفس اليوم الاسبوع الجاى وبعدها تبقى براحتك تكونى جهزتى نفسك وانا كمان ونعمل الفرح
بس والله مش بضغط عليكى براحتك
لو حابة ان يبقى فى فترة خطوبة عشان التعارف وكدا براحتك
وانا موافق
انا بس كنت عاوز اتكلم معاكى بحرية لان الخطوبة هيبقى فى قيود علينا وكدا انتى ايييه رايك
هنا بخفقة قلب من كلامه واصراره على ان يتجوزها فى اسرع وقت قالت بكسوف وبصوت خفيض :
انا موافقة
نظر لها مكاوى بفرحة وحب فنظرت ارضا بكسوف حتى تتحاشى نظراته لها ..
__________________________________________________
اما فى المشفى
نيفين باابتسامة :
حمد الله على سلامتك
انور بصوت ضعيف :
الله يسلمك يانيفين
نيفين بحب :
ايه الغيبة دى كل دا عشان تفوق وحشتنا يااخى
انور بخفقة قلب :
بجد .. بجد يانفين وحشتك
نيفين بدموع :
انا من غيرك كان زمانى رحت فى خبر كان
انور بغضب قال بصوت ضعيف :
مش هسيبه يانفين اول مااقوم بالسلامة هاكله بسنانى على اللى عمله معاكى دا
محدش يقدر يمس شعرة منك طول ماانا عايش على وش الدنيا
نيفين بتاثر :
ربنا مايحرمنى منك
ثم اكملت بتردد :
انا رحت لملك البيت واديتها ورقها كله حقها ياانور
انور بهدوء :
عارف يانفين احسن حاجة عملتيها
نيفين بصدمة :
انت مش مضايق
انور :
لا كفاية اللى حصلنا كل حاجة خططنا ليها بسبب الطمع اتردت لينا زيها بالظبط
نيفين بفرحة :
بجد ياانور ربنا يهديك يارب
ربنا خد لها حقها عشان احنا ظلمناها بجد وكنا بنتمتع بفلوسها فى غيابها وهى مقهورة ومظلومة
وانا عارفة بنت عمى لما بتحس بالظلم بتسجد لربنا عشان يرد لها حقها الحمد لله انها جات على اد كدا
بس ربنا سبحانه وتعالى عوضها بمؤمن اللى بجد عيونه بتقول هو بيحبها اوووى وهى كمان بتموت فيه وجابت منه بنوتة زى القمر
وهى وعدتنى انها مش هتدى الورق اللى مضتووها عليه للبوليس وكمان هتسبنى انا وماما عايشين فى القصر بس هيفضل ملكها وبااسمها وانا هشتغل فى شركتها وانت كمان ياانور بس بجد بقى المرة دى من غير حقد ولا كره
انور وهو ينظر فى عيونها بقوة :
تتجوزينى يانفين
نيفين والدموع تترقرق فى عيونها :
اول ماتقوم بالسلامة هنعمل فرحنا ياانور
انور بفرحة شديدة :
ربنا يقومنى بالسلامة بقى
نظرت له نيفين بكسوف وظلت تتحدث معه فترة طويلة حتى نام من التعب وظلت هى بجواره تنظر عليه بحب شديد
..

__________________________________________________

فى شقة مؤمن وملك
ما ان يدلف مؤمن الى الداخل حتى يجد الشقة مظلمة للغاية فيندهش بشدة ثم يدلف الى غرفته
وفجاة يقف مكانه مصدوووووووووووووم بشدة مما يراه ..
الغرفة مليئة بالورود والاونوار الخافتة والرائحة العطرة الجذابة
وملك تقف امامه ترتدى فستان ابيض قصير ضيق عارى الكتفين ومثير للغاية يظهر مدى انوثتها وجمالها
تستدل شعرها على ظهرها بنعومة وتضع مكياج يظهر ملامحها الجذابة ويبرز جمال عيونها التى سحرته كالعادة ..
ملك بكسوف من نظراته :
حمد الله على سلامتك
مؤمن بخضة :
انتى مين
ملك بضحك :
ملك
مؤمن وهو يبتلع ريقه بصعوبة من شدة جمالها
:
لا انتى مش هى
ملك بتتكسف تقعد قدامى من غير الحجاب
ملك بخجل :
ما انت جوزى بقى
مؤمن وهو يتفحصها بعينيه :
يالهوووووى على جوزى دى
بس هى ملك حلوة اووووى كدا ماشاء الله بجد
ملك بكسوف :
بجد يعنى انا حلوة فى فستان فرحى
مؤمن وهو يقترب منها :
هو دا فستان فرحك دا مينفعش حد يشوفك بيه خالص انا لما اعملك فرحك هلبسك فستان واسع وحجاب
ملك بدلع :
الفستان دا كنت شرياه من زمان اوووى كنت معجبة بيه وقولت لما هتجوز هلبسه لحبيبى وبس يعنى محدش يشوفنى بيه غير حبيبى وبس
مؤمن بفرحة :
حبيبك
ملك بدلع وهى تنظر فى عيونه :
ايووووة ماانت سندى وضهرى وابو فروحتى وجوزى وحبيبى ونصى التانى زى مابتقولى دايما انت دنيتى بحالها
انا بحبك
مؤمن ولمعت عيونه بشدة :
اخيرااااااااااااااااا نطقتيها ياملك
طلعتى عينى معاكى
انا بقى بحبك وبمووووووت فيكى ياملك
وبدات حياتهم كزوجين يعشقان بعضهم ..
___________________________________________________

خرج انور من المشفى وتم عقد قرانه على نفين وعاشوا فى شقة منفصلة عن القصر اشتراها انور ليبدا فيها حياته الجديدة مع نيفين وكانت حياتهم مختلفة تماما عن ذى قبل فااعترفت له نيفين بكل ماتحمله له من مشاعر وايضا صارحها انور بمشاعره وحبه الشديد لها وعمل الاثنان بشركة ملك التى كان يديرها مؤمن
وتم القبض على نادر بتهمة الاعتداء على نيفين والشروع فى قتل انور
..
اما سعاد فظلت فى القصر لم تطردها ملك منه وانما وفائا لعمها ووالدها جعلتها باقية فيه فاستسلمت سعاد للامر الواقع ووقفت عن التعرض لها خصوصا بعدما تعرضت له من مرض شديد وايضا حزنها على ما تعرضت له نيفين وانور واندماجها بحمل نيفين وبعدما رفضت ملك ان تسلم الاوراق التى لديها الى النيابة حتى لايصيبهم مكروه
..
اما مكاوى وهنا بعد كتب كتابهم صدمت هنا من شجاعته وجدعنته وجرئته الزايدة فاازداد حبها له خصوصا بعد الكثير من المفاجات المجنونة التى دائما يفاجئها بها فشعرت ان الله عوضها برجل يحميها ويحافظ عليها ويشعر بحق انها اميرته وهو اميرها
وبعد فترة ليست بقصيرة من كتب كتابهم تم فرحهم فى احدى القاعات الفخمة الشيك الراقية التى ابهرت نيفين فلم تتوقع ان يكون فرحها بهذا الجمال
..
__________________________________________________

اذا احب الله عبدا ابتلاه ..
ليس كل ابتلاء يصيبنا اراد الله شرا بنا ولكن وراء كل ابتلاء فرح وفرج كبير ولكن لمن تحمل وصبر ورجع الى الله وازداد خشوعا وتضرعا له

الخلاصة ..
ساعات ربنا بيبتلى الانسان المؤمن
ابتلاءات عشان يشوف هيقدر يتحمل ويصبر اد ايه
وان الابتلاءات دى بيبقى وراها فرح كبير اوووووى
وان اللى بيصبر ويتحمل ربنا بيفرحه اوووووى

مش كل مصيبة تحل علينا نندب حظنا ونفضل نقول ليه واشمعنة احنا وكلام يقلل من ثقتنا بقدرة ربنا على ازالة تلك الابتلاء
بس لازم يبقى عندنا دايما امل ان بكرا احسن وان مهما وصلنا لوجع فى حياتنا ربنا قادر يخلى الوجع والمحنة دى فرح وفرج وتبقى اجمل ايام حياتنا
ادى نفسك فرصة تشوفى الحياة اللى ربنا اختارهالك دى عاملة ازاى يمكن تكون الحياة الحلوة اللى هتعيشيها بعد الحياة الوحشة اللى كنتى محبوسة جواها
شوية تحمل وتمرد على اللى حصلك هتقدرى تشوفى الحلو وبس وعيونك بعد كده هترفض تشوف الوحش
طول ما احنا عايشين مؤمنين بالله وواثقين ان مالناش غيره هنقدر نتحمل ونعدى اى ابتلاء بس احنا نحاول ودايما نشوف بكرا احلى من النهاردة ..

 

بقلم مريم علي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *