مع وقف التنفيذ بقلم دعاء عبد الرحمن ج3
ضحكت وهى تقول :
– غريبه أوى أنتوا بيتصرف عليكوا ملايين علشان دورى وكاس لكن العلماء محدش بيسأل فيهم
و بيضطروا يهاجروا بره مصر علشان يلاقوا اللى يصرف على ابحاثهم اللى هتخدم البشريه كلها …
قال يحيى بحماس معترضاً:
– والماتشات دى برضه حاجه كويسه يا مُهرة مش بتخرج الطاقه صح والناس بتحبها وبتتبسط منها يعنى كلنا بنستفاد والبلد كمان بتستفاد
نظرت إلى يحيى وقالت بتلقائية:
-يابنى ده انا أختك وبشوفك أنت وصحابك وأنتوا بتتخانقوا بعد كل ماتش ده غير الشتيمه اللى بتقعدوا تشتموها للاعيبه وتاخدوا عليها ذنوب
والقهوة اللى اول شارعنا اللى بيضربوا بعض بالكراسى …وفى الاخر بعد الماتش ما يخلص هما ياخدوا المكافات وانتوا تتخانقوا وتخسروا بعض
وبلد ايه اللى بتستفاد دى الفريق بيسافر والبلد تصرف عليهم فى البلد التانيه وفى الاخر لو كسبوا يقولوا مصر فازت ولو خسروا مصر خسرت طب مصر كسب ايه وخسرت ايه واحنا مش مهتمين بالعلم والعلماء وبنقولهم فوت علينا بكره ..كسبت كاس بيتحط على رف النادى مكتوب عليه تاريخ الانتصار وفلوس تتوزع على اللاعيبه زى الرز
وفى ناس أحق بالفلوس دى بيباتوا من غير اكل ولا دوا وبيموتوا من كتر الاهمال فى المستشفيات الحكوميه…
الكلام اللى انت بتقوله ده لو فى عدل لو كل واحد بياخد حقه هقولك ماشى
نسى علاء أنه فى مكان عام وهتف غاضباً:
– سيبك من كل ده تنكرى أن الرياضه شىء مهم جدا وسيدنا عمر بن الخطاب حث عليها
وقال علموا أولادكم السباحه والرمايه وركوب الخيل
رفعت حاجبيها متهكمةً وقالت :
– بيتهيألى سيدنا عمر لو عرف أن الكوره بيتصرف عليها ملايين وفى ناس جعانه مش لاقيه تاكل وناس تعبانه وبتموت ومش لاقيه دوا
كان زمانه منع حاجه اسمها كوره …
ضحكت عندما وصلت لاخر كلمة قالتها
بينما هب هو اقفا وقال بضيق :
– وحضرتك بقى وافقتى تتجوزينى ليه طالما شايفه أن شغلى تافه أوى كده
حملت حقيبة يدها وقالت بتلقائية :
– منا قلتلك كنت فاكراهم بيضحكوا علينا فى التلفزيون وبيبلغوا بس كلامك ده واللى أنا شايفاه أكدلى ..
وبعدين مالك زعلان أوى كده ليه الاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قض..ية وأنا بقول رأيى
نظر لها يحيى مندهشاً وه يقول :
– سبحان الله كأنى سامع الاستاذ فارس هو اللى بيتكلم
نظرت له مُهرة بتأثر ولمعت عينيها حنيناً بينما قال علاء متسائلاً:
– مين الاستاذ فارس ده