مع وقف التنفيذ بقلم دعاء عبد الرحمن ج3
هز فارس رأسه وقال متفهماً :
– طيب حضرتك سبلى القضة ادرسها واقلبها فى دماغى من كل النواحى وهرد عليك بكره أن شاء الله
بس حضرتك أعملى توكيل علشان أعرف أطلع أزوره وأتكلم معاه شويه قبل ما اقول رأيى فى القض..يه
قال الرجل على الفور :
– انا يا دكتور مستعد ادفع اللى حضرتك تطلبه ملاين الدنيا كلها فدا ابنى
قال فارس بإشفاق :
– متقلقش أن شاء الله لو بريء فعلا ربنا مش هيتخلى عنه وانا هبذل كل جهدى علشان اطلعه منها
حياه الرجل وغادر المكتب وقبل أن يبدأ فى فتح الملف لقراءته بتمعن
قفزت مُهرة الى ذهنه مرة اخرى وومضت صورتها التى رآها عليها اليوم وهى تنظر لها تستنجده أن لا يتخلى عنها
ولكن الذى حيره فعلا هى النظرة الاخرى التى رآها فى لمحة لم تتعدى ثانية من الوقت لقد كانت نظرة عتاب ..
وجد نفسه يخرج هاتفه النقال ويكتب رساله من كلمتين :
– بتعاتبينى ليه ؟!
أعلن هاتفها على وصول رسالة نصية فتحتها وهى تجلس على طرف فراشها دون أن تنظر لاسم الراسل ..
استعت عيناها دهشة وخفق قلبها بقوة وهى تقرأ حروفه التي أرسلها دون وعى
فوجدت دمعتين قد فرا من مقلتيها وابتلعت ريقها بصعوبه وكتمت انفاسها وهى تكتب بشرود :
– السؤال ده لوحده محتاج عتاب ..
قرأ رسالتها ووضع الهاتف على مكتبه ودفن وجهه بين يديه وقد ازدادت حيرته واشتعلت التساؤلات فى قلبه من جديد …
زفر بقوة وتناول القهوة التى وضعت امامه بتمهل وبدا فى فتح ملف القض..يه …وهو لا يعلم أنه فتح عليه باب من أبواب جهنم ..
الفصل الثالث والعشرون
قرأ رسالتها ووضع الهاتف على مكتبه ودفن وجهه بين يديه وقد ازدادت حيرته واشعلت التساؤلات فى قلبه من جديد …زفر بقوة ثم تناول القهوة التى وضعت امامه بتمهل وبدا فى فتح ملف القض..ية … وهو لا يعلم أنه فتح عليه باب من أبواب جهنم …
قلب أوارقها بهدوء وتركيز وعيناه تجرى بين السطور حتى شعر بألم فى رأسه وصداع شديد من كثرة التفكير وقد شُتت أفكاره تماماً
لم يعد قادراً على قراءة المز…يد ..
طرقت نورا باب مكتبه ودخلت بعد ما سمعت الاذن بالدخول …
دخلت وقد تغيرت ملامحها تماماً وبدا عليها القلق وقالت فى عجلة كبيرة :
– من فضلك يا دكتور ممكن أستئذن دلوقتى ..جوزى كلمنى وشكله تعبان أوى
قال فارس وهو يضغط جبينه بيده من شدة الألم :
– طيب مستنيه ايه يالا روحى بسرعه ولو محتاجه أجازه مفيش مشكله
قالت بإمتنان وهى تغادر :
– متشكره أوى يا دكتور فارس