زواج من أجل 2

الحلقة١٣

سليم بعد ماقفل التليفون نزل جرى من على السلم

فريدة كانت لسه راجعه من كليتها وأول ماشافت سليم

فريدة بزعيق : ماشى ياسليم ده الاتفاق اللى اتفقنا عليه زمان دلوقتى ماما وبابا فى المطار ومستنين

سليم : مش وقته مش وقته

فريدة بقلق: فى أيه ومالك مش على بعضك ليه

سليم بقلق :فى واحد كلمنى وقال إن بابا وماما عملوا حادثة على طريق المطار

فريدة بصدمة: انت بتقول ايه

سليم: ده اللى حصل انا رايح على المستشفى

فريدة: استنى انا جاية معاك وجريو هما الاتنين لحد ماركبو العربية وطول الطريق بتقرا قران وبتدعى

ربنا يخللها ابوها وامها لحد ما وصلوا المستشفى وسألوا على اهلهم وقاللهم انهم فى أوضة العمليات

ووصلنا هناك لقينا الدكتور لسه خارج

سليم : طمنى يادكتور

الدكتور: للاسف ولدتك اتوفيت اول ماوصلت ووالداك حاليا حالته حرجة ادعوله

نزل كلام الدكتور عليهم كأنه جبل وفريدة مستحملتش الصدمة وقعت من طولها ووسليم مبقاش شايف

أدامه

أمه اللى خسرها وأبوه اللى ممكن يروح فى ثانية ولا اخته اللى عندها صدمة أتصل سليم بوليد صحبه

وعزيز ابن عم ولده وبعد شوية وصلو

وليد وعزيز فى نفس واحد : ايه اللى حصل

سليم بتوهان: مش عارف واحد اتصل قال إن بابا وماما عملوا حادثة واول ماوصلنا الدكتور بلغنا أن

امى اتوفت وفريدة اغمى عليها من ساعة ماسمعت الخبر

وليد وعزيز: البقاء لله

عزيز: عمى فين

سليم: بابا حالته حرجة اوى

وليد: اجمد شويه عشان تعرف تتصرف

عزيز: انا هروح لدكتور علشان اطمن على صحة عمى وفريدة

وليد : فوق ياسليم واصلب طولك قبل ماوليد يكوش على كل حاجة

سليم: ايه اللى انت بتقوله ده عزيز طول عمره اخويه

وليد: ماشى بس برده خالى بالك وبعدين اللى حصل حصل ولازم تقف على رجلك لحد ماالازمة ماتعدى

سليم بنرفزة: انا فى أيه ولا فى أيه اطمن على ابويا الاول واختى وبعدين الشغل وسابه ومشى

اما عند عزيز راح للدكتور وطلب منه يعرف حالة عمه الدكتور شرحلوا الوضع اللى عليه عمه وقالوا

لوعدى الليلة على خير فى امل انه هو يعيش خرج عزيز من عند الدكتور وهو بيدعى ربنا يقوم عمه

بسلامة ده ماكنش ابن عمى ابوى دى كان زى ولدى قال عزيز الكلام ده لنفسه

وراح سليم يطمن على فريدة ودخل عليها عليها الاوضة لقها نايمة وسأل الممرضة قالت إنهم ادوها

حقنة مهدئة لحد الصبح

وبعد مااطمن سليم على أخته راح لوالده لقى عزيز واقف ادام اوضة العناية فجرى عليه

سليم: الدكتور قالك ايه

عزيز: زى ما قالك انت لازم تشد حالك ياسليم اللى جاى صعب

سليم: هو فى اصعب من ان عائلتك كلها ممكن تروح منك مرة واحدة

عزيز: والداتك الله يرحمها شد حيلك عشان عمى وفريدة

سليم بضعف: حاضر

وفضل واقف هو وعزيز ووليد لحد ماحاسو بحالة فوضى جوه العناية وخرجت الممرضة بتجرى

جرى سليم عليها سألها فى ايه قالت المريض اللى جوه قلبه وقف لازم نعمل إنعاش فورا ونادت الدكتور

فحاول سليم يدخل لكن منعوه ووصل الدكتور بعد شوية خرج والكل راح عليه

سليم : طمنا يادكتور

الدكتور : البقاء لله

سليم اول ماسمع كده الدنيا لفت بيه ووقع على اول كرسى قصاده

وليد: شد حيلك ياسليم

عزيز بدموع: لازم تقف على رجلك احنا ورانا حاجات كتير

سليم بصدمة ودموع: بابا مات وهو كمان وسابنى كفاية ماما وفريدة لم تفوق اقولها ايه

عزيز: لا لازم تجمد ولازم تعرف أن حزنى عليهم مايقلش عن حزنك حاجة بس لازم نشوف هنتصرف

ازاى انا هروح اشوف الإجراءات وسابه ومشى

وليد: انت لازم تفوق كده علشان عزيز مايحسش انك ضعيف اوعى تكون صدقت الدمعتين الا نزلوا دى

فرحان

سليم بنظرة جامدة:ايه اللى بتقوله ده انت متعرفش عزيز كان بيحب بابا وماما ادايها

وليد: الوضع اتغير

سليم: وضع ايه

وليد: كان زمان عمى هو إللى مسيطر على كل حاجة دلوقتى انت وعزيز هيحب يعمل عليك كبير

فعلشان كده لازم تاخد بالك

سليم: مش وقته الكلام ده ياوليد سيبنى فى المصيبة اللى انا فيها

وعدى الليل وجاه النهار وفريدة فاقت وفضلت تصرخ وادها الدكتور حقنة مهدئة تانى وخلصت

الإجراءات الدفن وعملنا عزا يليق بعائلة الانصارى وفضلت فريدة نايمة من كتر المهدئات لمدة يومين

كانت داده سيدة مش بتسبها فيهم عملت بوصية أمى وفاقت فريدة ورحت ازورها

فريدة بدموع: خلاص ياسليم بابا وماما ماتوا يعنى كده مفيش حد هيبقا حنين عليا

سليم وهو يطبطب عليها: اومال انا روحت فين انا موجود

فريدةبدموع : يعنى خلاص مش هدخل البيت الاقى ماما مستنينى طب مين هيصحينى الصبح ويفضل

يدعلى ومين هيشوفنى وانا عروسة ويلبسنى الطرحة وكمان بابا راح وسبنى مين هيجمعنا على السفرة

ومين هيبقى السند ومين هيسلمنى لعريسى خلاص الامان راح والحنان راح هو كمان ليه سابونى

لوحدى كانوا خدونى معاهم هعيش ازاى من غيرهم وفضلت وتصرخ وتعيط وهى فى حـ,ـضنى دخلت

داداه سيده اخدتها فى حـ,ـضنها وقاعدة تقرلها قران لحد ما نامت وبعد خرجت لقتنى واقف اودام الاوضة

سليم: عاملة ايه دلوقتى

سيدة: نامت بعد ماقرتلها قران

سليم: انا تعبان اوى ياداده

سيده: اجمد يابنى دى سنة الحياة وحد الله

سليم: لا اله الا الله

سيده: محمد رسول الله ايوه كده حاول تمسك نفسك علشان خاطر اختك هى مالهاش حد غيرك دلوقتى

وجاه عزيز من وراء داده سيده: وانا روحت فين سليم وفريدة فى عينيه

سيده: ربنا يخليك ياعزيز بيه

عزيز: روح استريح ياسليم علشان الشركة محتجالك

سليم بيأس: انا مش عايزة حاجة انا تعبان

عزيز: لا احنا بنقول ايه انت لازم تجمد علشان خاطر اختك

سيده: عزيز بيه عنده حق روح استريح وانا كلمت فوزية بنتى هتيجى دلوقتى تبات مع الست فريدة وانا

اروح البيت معاك اعملك لقمة

وفعلا بعد شوية وصلت فوزية ومشى سليم وراح البيت واول ما دخل البيت شاف امه وأبوه فى كل

مكان فى البيت ليه ذكريات فيه السفرة أوضة المكتب كل ركن وده زود احساسه بالذنب انه السبب فى

مـ,ـوت ابوه وأمه وأنه لو كان راح وجابهم من المطار مكنش ده حصل بس داده سيده قالت إن ده

قضاء ربنا لازم نرضى بيه

وعد كذا يوم واخيرا فريدة استعادة صحتها ورجعت البيت وسليم طول الفترة دى مكنش بيروح الشركة

كان سايبها لوليد

ووصلت فريدة البيت واول ما دخلت افتكرت كلام أمها ليها قبل ماتسافر كان كان قلبها حاسس وسمع

سليم فريدة وهى بتقول لنفسها لازم أنقذ وصيتك يأمى

وعدت الايام وفريدة استعادت صحتها وبتحاول تنفذ وصية أمها وسليم رجع الشركة وابتدى وليد يبوخ

السموم فى ودان سليم علشان يكره عزيز لحد مافى يوم جاه عزيز المكتب

عزيز: عايز اتكلم معاك ياسليم

سليم: اتفضل

عزيز وهو بيبص على وليد اللى كان موجود جمبى: لوحدنا

سليم: اتكلم على طول ياعزيز وليد مش غريب دى هيبقى مدير المجموعة مكانى

عزيز وهو بيبص لوليد بغيظ ووليد يبص ليه بصت انتصار: ماشى كان فى موضوع اتكلمت فى مع

عمى قبل ما يمـ,ـوت بتاع الارض

سليم: والله ياعزيز المجموعة دلوقتى بتمر بأزمة مالية واحنا حاليا مش مستعدين ندخل فى صفقات أو

مشاريع تانية ولاينفع ياوليد

وليد وهو بيعدل قعدته: كلامك صح ياسليم بيه ايه رايك لو تاخد قرض من البنك واحنا تقدر نضمنك

عزيز بغيظ : كلامى مع ابن عمى محدش طلب رايك

سليم: بس ده حل فكر

عزيز: انت عارف كويس أنى مش بحب اخد قروض من البنوك

وليد: هو المشروع مش مضمون ولا ايه

عزيز بنرفزة اكتر: اعتقد انها سبق وقولتلك أنى بكلم ابنى عمى

سليم: لتهدئة الموقف’ خلاص يا عزيز نتكلم فى البيت

عزيز وهو بيبص باستحقار لوليد: يكون احسن وخرج

وليد: انت فعلا هتشاركه

سليم: وليه لأ

وليد: واضح أنه مشروع فاشل

سليم: وانت عرفت منين

وليد: لو كان مشروع ناجح كان وافق على فكرة القرض لكن هو رفض يبقى اكيد خايف يخسر احنا

عندنا شغلنا وكفاية

سليم: ربنا يسهل

وليد: لازم تعرفه انك كبرت

سليم: ماخلاص ياوليد الموضوع اتقفل

وليد: خلاص ايه رايك لو نسهر سوا الليلادى

سليم: لا مش هينفع

وليد: لا بس دى فى مجموعة من أكبر رجال أعمال الموجوده فى البلد هتسهر فى السهرة الليلادى ودى

فرصة لينا نعمل علاقات ونوسع شغلنا

سليم: بس الاماكن دى مشبوهة

وليد: مين اللى قال علشان الشرب ماهى لازم الحفلات طب كده يلا روح استريح وانا هعدى عليك باليل

وفضل وليد يزن لحد موافقت فعلا وروحت البيت اتغديت وطلعت استريحت علشان اعرف اسهر باليل

وصحيت من النوم واخدت دوش ولبست ونزلت لقيت عزيز قاعد مع فريدة وابنه مراد واول ماشافنى

جرى عليا

مراد :عمو سليم وحشتنى

سليم : وانت كمان واحشتنى

فريدة: تعالى معايا يامراد ونسيب عمو سليم وبابى مع بعض

مراد يعند ويجرى ناحية سليم: لا أنا عايزة اقعد مع عمو سليم أصله واحشنى أوى

سليم : وانت كمان واحشتنى موـ,ـت يامراد

عزيز: لا روح دلوقتى مع طنط فريدة وبعد مانخلص كلامنا انا وعمو سليم تعاله اقعد معانا

مراد: موافق ومشى مراد مع فريدة

سليم: تحب تعقد هنا ولا فى المكتب

عزيز: اللى يريحك

سليم : نعقد هنا اتفضل

عزيز : مالك ياسليم اتغيرت ليه

سليم: انا متغيرتش ولا حاجة

عزيز: مع علينا ايه الكلام اللى انت قولته الصبح

سليم ببرود: كلام ايه

عزيز: ايه اسلوب البرود فى كلامك

سليم: من فضلك اتكلم على طول علشان انا مش فاضي

عزيز: حاضر ياسليم بيه المشروع بتاعى

سليم: انا قولت اللى عندى الصبح

عزيز: انت عارف ان بنيت احلامى على المشروع ده وهخسر كتير لو متنفذش

سليم وبدأ فى تعليه صوته انا حر وقولت الا عندى

عزيز بنرفزة: فوق ياسليم لنفسك وابعد عن وليد ده سمعته مش حلوة

سليم بصوت عالى: انت جاي تعلمنى الادب انا خلاص كبرت وبقيت من كبار رجال الأعمال مش

محتاج وصية من حد وبعدين انا مش ناوي ادخل مشاريع مع حد

عزيز: بقى كده

نزلت فريدة ومعاها مراد على صوت العالى : مالكم صوتكم عالى ليه

سليم،: البيه تقريبا فكرنى مراد ابنه بيقولى اعمل ايه ومتعملش ايه

فريدة: أهدى ياسليم فى ايه

سليم: انا هادى بس واضح أن الكلام اللى وصلنى عن البيه صح

عزيز: كلام ايه

سليم: انك طمعان فينا وعايز تستولى على ثروتنا

فريدة: ايه الكلام اللى انت بتقوله ده ياسليم

عزيز: واضح انك اتجننت

سليم: انا ممكن اوريك الجنان على حق بس انا مراعى الدم اللى بينا

عزيز: دم ماشى ياسليم انت كده هتخسر

سليم: انت بتهددنى طب اطلع بره بيتى

فريدة: لا ده انت اتجننت رسمى ياسليم

سليم : اطلعى اوضتك دلوقتى

فريدة: لا مش طالعة الا متعتذر لعزيز

سليم: لا يمكن قولت اطلعى فوق

فريدة بعند : مش هطلع ياسليم

سليم : بتعنادينى يافريدة وراح ضـ,ـربها بالقلم

عزيز: انت كده اتجننت رسمى بتضـ,ـرب اختك

وقفت فريدة مصدومه فى مكانها وبصت لسليم بحزن

فريدة بدموع وهى حطه أيدها على خدها : بتمد ايدك عليا دى وصية بابا وماما وجريت على اوضتها

سليم: اتفضل ياعزيز اطلع بره وملكش دعوة بينا من النهارده

مراد : أنا كنت بحبك ياعمو بس دلوقتى بكرهك يلى يابابا نمشى من هنا

وخرج عزيز و داخل وليد فى نفس الوقت

عزيز بص لوليد باحتقار: ارتحت كده

وليد لسه هيرد

سليم: وليد يلا

وليد : أهدى ياسليم وبلاش تعصب نفسك

سليم وهو مخنوق من نفسه : أنا عايز أنسى كل اللى حصل الليلة

وليد بضحكة خبيثة: لو عايزة تنسى اسمك هنسوهلك

وراحو سهرو فى كباريه وشرب سليم خمرا ودى كانت اول مرة يشرب فيها فى حياته وبعد ماخلصو

سهر وليد وصل سليم البيت وطلعه اوضته ومشى

كانت فريدة سهرانة مستنينى وفجأة انفتح باب اوضتها

فريدة: انت ايه اللى جابك هنا دلوقتى

ودخل وهو بيطوح وضحك بصوت عالى

الحلقة١٤

كانت فريدة سهرانه ومستنيه اخوها وفجأة اتفتح باب اوضتها

فريدة بخضة : انت ليه الا جابك هنا وأزاى تفتح باب اوضتى بالطريقة دى أطلع برا

وليد دخل الاوضة وهو بيطوح

وليد بضحك : جايلك أنتى

فريدة: اتفضل اطلع بره احسن هنادى على سليم وبدأت فعلا تنادى على سليم وجريت ناحية باب الاوضة

بس وليد سابقها وزقها جامد وقفل باب الاوضة بالمفتاح

وليد: انت فكرة انك ممكن تهربى منى وقرب عليها

وهى بتحاول تهرب منه وقعت على وهى بتحاول تقوم من على الارض وهى عماله تصرخ : ياسليم

الحقنى ياسليم

وليد بضحكة شريرة: سليم نايم ومش حاسس بحاجة

فريدة بدموع وصريخ: ابعد عنى ياوليد حرام اللى انت هتعملو ده وهى بتكلمه بتصرخ باسم أخوها سليم

وراحت بصت لوليد أنت عملت فيه أيه

وليد وهو لسه بيقرب منها: انا معملتش حاجة هو اللى دماغها خفيفة من كاسين داخ وبعدين بعد اللى

هعملوا دلوقتى هيجى يترجانى أنى اتجوزك وأدارى على الفضيحة وبعد كده اقدر احط شروطى

فريدة : انت حيوان وشيطان طول عمرنا بنعتبرك زى سليم بابا وماما كلنا

وليد بعد ماقرب منها شد هدومها الا كانت لبسها وظهر جسمها : دى احنا ليلتنا عنب

فريدة بدموع وتوسل وتحاول تدارى جسمها: ارجوك ارحمنى بلاش تعمل كده وفضلت تقاوم بس كان

فى فرق فى الجسم بينها وبين وليد شالها حطها على السرير وبدأ يضـ,ـربها باقلام على وشهادة ويبوس فى

وشها ورقبتها بكل شهوانية ورغبة وهى بتحاول تقاوم وتصرخ لحد ماعمل اللى عمله وسط صدمة منها

وقام بص عليها لقى وشها وجسمها عبارة عن كدمات وراح مميل على وادنها وقالها مبروك يا عروسة

وسابها وهى فى مكانها على السرير الدموع بتنزل من عينيها من غير صوت

سليم سامع صريخ حد بس من كتر ماكان شارب كانت دماغى تقيلة وعقبال ماقدر يتحرك كان الحيوان

وليد عمل عملته ومشى بالعافية وهو حاسس بدوخة فى دماغه واتسند على الحيطة وهو بيمشى بالعافية

ومش قادر لحد ما وصل اوضة أختها وهو لسه على الباب شافها قاعدة على السرير ووشها كله بيجيب

دم وجسمها واول ماشافت سليم حاولت تشد الملاية على جسمها والدموع مغرقة وشها

سليم هوبيمشى بصعوبة وبعد ماوصل للسرير

سليم برعب: مين عمل فيكى كده

فريدة بصت ليه وبصت ليه بألم وأنكسار وحاولت تقوم من على السرير ولفت الملاية حوالين جسمها

ودموعها عماله تنزل من غير ماتتكلم

سليم قرب منها وبيحاول يطبطب عليها وهى بتبعد مش مخليه يلمسها

سليم بصدمة : أهدى وقوليلى مين اللى عمل فيكى كده

فريدة بتحاول تبعد عنه وبتبص ناحية السرير وبقعة الدم اللى عليه معناها افهم اللى حصل عينيها كانت

هى اللى بتتكلم وبتقول انا اندبحت وانت موجود وراحت جريت ناحية البلكونة وكانت فى ثوانى رمت

نفسها وسط صدمة من سليم ملحقش يمسكها وصوت جسمها وهو بيقع وبيتصدم فى الارض فوقه وفاق

من ذهوله وخرج يجرى من الاوضة ونزل على تحت لقها غرقانة فى دمها والملاية لسه مغطيه جسمها

سليم قعد على الارض وحط أيده وهى بترتعش على نبضها

سليم بصريخ : فووقى فوووووقى يافريدة أنا السبب اناااااا السبب

راح لفها بالملاية وشالها وحطها فى العربية وساق العربية بسرعة واول ماوصل المستشفى

سليم بصريخ والدموع بتنزل على وشه: الحقوووونى

والممرضات جرى عليه أخدوها منه وبعد فترة دخلت اوضة العمليات

وسليم فضل واقف بره محتار مين اللى ممكن يعمل كده مستحيل يكون عزيز حب ينتقم منى يارب تقوم

بالسلامة وبعد شوية خرج من عندها الدكتوروجرى عليه

سليم: خير يا دكتور

الدكتور: انا مش عارفة اقولك ايه هى اتعرضت لحادثة اغتـ,ـصاب بشعة وفى كسور تقريبا فى كل جسمها

غير أنها دخلت فى غيبوبة انا لازم ابلغ البوليس عن اذنك

وساب سليم فى حالة صدمة مش عارف مين الا ممكن يكون عمل كده

سليم مسك التليفون واتصل بدادة سيدة: تعالى بسرعة على المستشفى

سيدة : ماللك يابنى حصل ايه وصوتك عامل ليه كده هو انتى جرالك حاجة

سليم : مش أنا ياداده يارتنى كنت أنا

سيدة : اومال مين

سليم بدموع : فريدة هى اللى فى المستشفى

سيده بخوف : أيه اللى يابنى قولى

سليم بدموع : حد اعتدى على فريدة ورمت نفسها من البلكونة

سيدة اول ماسمعت كلامه راحت لطمه على وشها : يالهووووى وانت كنت فين لما حصل كده ده

الاوضة جمب الاوضة

سليم سكت ومعرفش يرد

سيدة بدموع : يارتنى كنت بت الليلادى فى الفيلا يارتنى ماترد على انت كنت فين

وسليم فضل ساكت ومش بيرد

سيدة : قولى اسم المستشفى مسافة السكة وهكون عندك

واخدت عنوان والمستشفى وفضل سليم واقف مكانه مش قادر يتحرك وفكر يتصل بوليد عشان يقف

جنبه

بس للاسف تليفونه مقفول وسليم فضل يرن على تليفونه لحد مازهق هو أنا لما احتاجك مش بالاقيك

وراح خبط راسه فى الحيطة يكون مين اللى عمل كده وعايز ينتقم منه

ممكن عزيز هو اللى عمل كده هو مفيش غيره عايز ينتقم منه وطلع سليم جرى من المستشفى وراح

على بيت عزيز وزى المجنون خبط على الباب

البواب : مفيش حد جوا

سليم بجنون : عمل عملته وهرب

البواب : مين اللى عمل عملته وهرب

سليم : الكلب عزيز وراح ماسك البواب من رقبته راح فين راح فى انه داهيه

البواب وهو بيحاول يتكلم : عزيز بيه سافر أمبارح بلاد برا وقال انه مش هيرجع تانى

واول ماسمع انه سافر أمبارح

سليم : انت بتقول سافر أمبارح مش النهاردة سافر أمبارح أمتى

البواب : أمبارح على أخر النهاروأخويا هو اللى موصله بنفسه لحد المطار

سليم : يبقا سافر علطول بعد مامشى من عندى كان متوقع انى هرفض وكان مجهز نفسه عشان يسافر

أومال مين وساب البواب ومشى عمال يكلم نفسه أومال

مين اللى عمل كده

البواب ضـ,ـرب كف على كف : لاحول ولا قوة الله باين عليه مجنون أكفينا يارب شر الجنان

وراح سليم المستشفى وأول ماقرب من الاوضة لقي داده سيده قعدة على الكرسى وبتعيط بصوت عالى

فجرى عليه

سليم بخوف: فى ايه رد عليا

سيدة : فريدة خلاص ماتت

سليم الدنيا لفت بيه وراح واقع على الارض

سيدة بصريخ : سليييييم

وفات وقت طويل لحد ماسليم استوعب مـ,ـوت فريدة وخلص كل إجراءات الدفن من غير مايحس وكأنه

كان فى كابوس وبعد ماخلص كل حاجة وبعد مادفنت فريدة وهو قاعد على الكرسى المفضل بتاع والده

سيدة : سليم بيه

سليم : سيبنى دلوقتى ياداده أنا مش قادر

سيدة : لافوقلى وبص ليا ياسليم بيه

وبعد ماكان سليم مغطى وشه بايده الاتنين شال أيده

سليم بضيق ك بقولك سيبنى يادادة

سيدة : هسيبك بس ما تاخد الكارنيه ده

سليم : كارنيه ايه اللى عايزانى أخده

سيدة : أمسك وانت تعرف

ومسك سليم الكارنيه وبعد ما بص على الاسم بص تانى ل سيدة

سليم باستفسار : ده كانرنيه وليد بتديهلو ليه

سيدة : عشان الكارنيه ده لقيته فى اوضة المرحومة

سليم: انتى متأكدة

سيده: ايوه يابنى ليقته جنب السرير

سليم : يابنى الكلب يبقا هو ياداده اللى عمل العملة دى يبقا هو اللى مـ,ـوت فريدة هو والله لااشرب من دمه

وجرى سليم على اوضة المكتب وفتح الخزنة وخرج المسدس منها وجرى ركب عربيته

وراح على بيته بس للاسف اول ما وصل عرف أنه عمل حادثة بالعربية ومات يوم حادثة فريدة

وعرف أن ربنا انتقم منه

ورجع البيت وحكي لداده سيده كل اللى حصل

سيدة : معلش يابيه أنا هسيب القصر أنا مبقاش ليا شغل هنا

سليم : أرجوكى ياداده كل سابنى مش هتبقى أنتى كمان

سيدة : مش هقدر مش هقدر بعد مالست الكبيرة والصغيرة والبيه ماتو أنا مبقاش ليا حد هنا أنا كنت

عايزه اسيب الشغل من زمان بس اللى كان مخلينى مش اسيبه الست الكبيرة والصغيرة هبقا لمين تانى

فى القصر

سليم: هتبقى ليا ياداده أنتى من ريحت الحابيب ارجوكى ياداده متسبنيش وخليكى معايا أنا محتاجك

سيده : حااضر هفضل

وبعدها حاول سليم يصلح علاقته بعزيز لكنه معرفش يوصله نهائيا غير تقريبا من حوالى خمس سنين

ولم وصله كان مات وقابله ابنه مراد اللى طرده واتمنى مـ,ـوته ساعتها حس سليم أن الدنيا فضيت عليه

وبعد كده ماتت داده سيدة وتانى مرة يحس سليم باليتم وفضلت فوزية معاه وجات تعيش معاه بعد مـ,ـوت

جوزها وخصوصا انها مخلفتش وبقيت حياته عبارة عن شغل وسهر وكبرت شركته وأتعود سليم على

السهر كأنه بينتقم من حياته ورفض الجواز وبقى معاه حسين صحابه اللى تقريبا صحابىه الوحيد لانه

مش بيثق فى حد خالص بس حسين حاجة تانية لانه بتربطه صلة قرابه مع محامى والده الله يرحمه

وعاش سليم حياته بالطول وبالعرض

ورجع سليم من ذكرياته وبص ل سمر

سليم :لحد ماقابلتك عند الباشا وشوفتك وشوفت فيكى فريدة مش فى الشكل بس لكن فى الطباع بس كان

فى حاجة محيرانى انت بتعملى ايه هناك وكان عندى احساس انك غير البنات اللى هناك فطلبت من

حسين يجمع كل المعلومات عنك وعرفت عنك كل حاجة وقررت اساعدك وانقذك من اللى انتى فيه ودى

كل الحكاية

كانت سمر بتسمع كلامه وحاسة بنبرة صدق وان الشخص ده تعب وعانى كتير اوى

سليم: انا كده رديت على كل الاسلئة اللى فى دماغك

سمر: فعلا بس اهم سؤال لسه

سليم: ايه هو

سمر: انا استنتجت من كلامك احساسك بذنب مـ,ـوت اهلك واختك ماانت جبتنى هنا علشان تعمل فيه اللى

اتعمل مع اختك

سليم بحزن: انتى كده هتخلينى اشك فى ذكائك انا قولتلك بحميكى

سمر: من مين

سليم: من سهى والباشا وكريم

سمر بصتلو بصة استغراب اول مانطق اسم كريم: انت تعرف كريم

سليم: اه واعرف انك ضـ,ـربتيه لم حاول يعتدى عليك مش قولتلك اعرف كل حاجة عنك

سمر : طب ماانت هنا حجزتنى علشان اللى كان عايزوا كريم

سليم بنرفزة: قولتلك انا مش هعمل كده ومش هاخد حاجة غصب عنك ودلوقتى اتفضلى اطلع اوضتك

سمر لسه هتعترض

سليم ،،: سبق وقولتلك مش بحب اعيد كلامى مرتين

مشيت سمر من ادامه لا نها خافت منها وهى دخلها شافت فوزية

فوزية: عرفتى الحقيقة

سمر: اه بس

فوزية: من غير بس طالما سليم بيه قالك الحقيقة والسر ده صدقنى عمره ماهيئذيكى ولازم تعرفى كمان

أنه بيثق فيكى جدا

سمر: بيثق فيه

فوزية : اه لان محدش يعرف سر مـ,ـوت ست فريدة غير سليم بيه وانا وامى الله يرحمها وانت دلوقتى

حتى حسين بيه ميعرفش غير انها ماتت فى حادثة يبقى بيثق فيكى ولالا

سمر: طب انا مش فاهمة هو قالى أنه ببحمينى من ايه

فوزية: هو طالما قال كده يبقى هو فعلا بيحميكى اطلعى استريحى فوق ربك يحلها

وفعلا طلعت سمر اوضتها تفكر فى كلام سليم وبعدين كلام فوزية اللى حاسة بصدق كلامهم وانهم فعلا

بيحميها بس من ايه

أما فى إحدى الدول الأوربية واحدى الملاهي الليلية يسهر ذلك الشاب من عائلة الانصارى وهو بيلعب

على ترابيزة القمار

شخص: حظك ماله النهارده يامراد بيه

مراد وهوبيشرب كاس خمر: مش عارفة

الشخص: هو حضرتك تقرب لسليم الانصارى رجل الأعمال المشهور

مراد: وبتسال ليه

الشخص: عادى اصل اسمك زى اسمه

مراد: اه يبقى أبن عم والدى

الشخص بفرحة: انا اتشرفت بمعرفتك

مراد: اهلا

الشخص انا اسمى مارك رجل اعمال

مراد : انا بقى

مارك: مراد عزيز الانصارى

مراد: انت تعرفنى بقى

مارك: طبعا واتمنى انه يكون بينى وبينك وبين سليم بيه شغل

مراد: طالما عارفنى طب لازم تعرف انى انا وسليم مفيش بينا عمار

مارك: عارف

مراد : باستغراب طالما عارف ايه الشغل اللى هيربطنا مع بعض

مارك: كل حاجة فى وقته وعموما انا عارف انك كلها كام شهر وهتنزل واعتقد أن سليم بيه معندهوش

وريث غيرك وهو كبر خلاص وعمره ممكن ينتهى فى أى لحظة

مراد: تقصد ايه

مارك: بكره هنتقابل واعرفك قصدى ايه سلام

مشى مارك وساب مراد فى حيرة من كلامه هو ممكن يقـ,ـتلوا سليم لا مستحيل يكون ده قصده وقرر بعد

تفكير أنه يجارى الناس دى لحد مايعرف آخرهم

عودة إلى مصر وبالاخص عند الباشا وسهى

سهى: واضح أن سمر عحبته

الباشا: هما يومين بس وهتلاقيها هنا بتترجنا اننا نشغلها

سهى: تفتكر

الباشا: اكيد سليم الانصارى مبيعرفش واحدة اكتر من اسبوع

سهى بشر نفسى اشوف منظرها دلوقتى بعد مابقيت خلاص زينا

الباشا: متقلقيش وبعدين احنا استفدنا منها المبلغ اللى اخدناه من سليم يعيشنا حلوين أوى

سهى: عندك حق

الباشا: طب يلا اطلعى للصالة

سهى: حاضر

أما عند سمر فكانت قاعدة والباب خبط

سمر: ادخلى ياست فوزية

فوزية: اش عرفك أنى انا

سمر: مفيش حد غيرك هنا

فوزية: طب يلا يابنتى سليم بيه مستنيكى تحت على العشاء

سمر: مش عايزة

فوزية: يلا اسمعى الكلام

نزلت سمر مع فوزية للعشاء واكلت من غير ما تتكلم مع سليم نص كلمة لحد ماسليم اتكلم بعد

العشاءعايزك فى المكتب

سمر: حاضر

وبعد شوية كانت عنده فى المكتب

سليم: اقعدى انتى مش كنتى عايزة تعرفى بحميكي من ايه

سمر،: ياريت

سليم: خدى اسمعى التسجيلات ديه وانتى هتعرفى أن وجودك معايا حماية

نرجع لمراد بعد مامشى مارك طلب من حد مساعده ويدعى عفيفى أنه يجمع اكبر قدر من المعلومات

عن مارك وعلاقته بسليم الانصارى فهو فاكر وعده لابوه أنه يحمى سليم من اى حد حتى من نفسه

بالرغم من ظلم سليم ليه وانه السبب فى سافرهم برا مصر

نرجع لسمر بعد ما سمعت التسجيلات دى وفهمت لعبة سهى مع كريم بدأت تعيط على نفسها وتقول أنا

عمرى مااتمنت لسهى غير كل خير وهى تعمل فيه كل ده طب ليه

سليم: الشخص الا جوه حقد ميتسألش انت بتاذى الناس ليه علشان كده انا حامتك

سمر: لحد امتى

سليم: طول العمر وحتى بعد مـ,ـوتى

سمر بتلقائية: بعد الشر

سليم ابتسم: افهم من كده أنى بقيت شخص غالى عندك

سمر: شخص غالى مش هقدر أقولك أيوه بس أبتديت أثق فيك

سليم: وده اللى انا عايزه أنك تثقى فيا

سمر: بس أنا عايزة اروح الكلية

سليم: بكره كل المحاضرات هتكون عندك وكمان كتبك يلا اطلعى نامى

سمر باستلام: حاضر

وعدى يومين من غير احداث جديدة سمر بتذاكر وبتراجع كل محاضراتها وسليم مش بيفارق البيت

علشانها

أما عند مراد فبعد عفيفى ماجابله المعلومات اللى هوطلبها واكتشف أن مارك عضو فى المافيا وانهم

عايزين يغسلوا أموالهم عن طريق شركات الانصارى

مراد :انا لازم انزل مصر خلال كام شهر

أما سمر ففى يوم وهى بتذاكر دخل عليها سليم وطلب منها الجواز بس بشرط

سمر: تتجوزنى

الحلقة ١٥

دخل سليم عند سمر وهى قاعدة بتذاكر

سليم: ينفع نتكلم مع بعض

سمر وهى بتقفل الكتاب: اتفضل

سليم: أعتقد أن الوضع اللى احنا فيه لازم يتغير

سمر بفرحة: يعنى خلاص هتسبنى امشى

سليم: هو الوضع علشان يتغير لازم تمشى

سمر : اومال هيتغير ازاى انت تقصد ايه

سليم : أقصد أنى هنفذ طلبك اللى انتى طلبتيه منى

سمر: طلب ايه

سليم: طلب الجواز

سمر : بصدمة جواز جواز مين

سليم: انا وانتى

سمر: ازاى

سليم: هروح اتقدم لى اهلك واطلبك للجواز

سمر: وانا مش موافقة

سليم : وانتى مش موافقة ليه

سمر : عشان مش بحبك

سليم : وأنا مش بقولك حبينى

سمر : وكمان ماما مش هتوافق وهترفض

سليم : ليه ولدتك هترفض

سمر: علشان فرق السن الا بينا

سليم : بص ياسمر انا هتجوزك جوازك منى معناه حماية ليكى وضمان لمستقبل اخواتك

سمر: مش فاهمة

سليم: انا هفهمك انا هكون مصدر حماية ليكى واخواتك هيقدور يكملوا تعليمهم من غير مشاكل مادية

والسبب الاهم أنك بجوازك منى هقدر أحميكى من الباشا وأعوانه

سمر: أنت ممكن تحمينى منهم من غير جواز

سليم : طبعا هقدر أحميكى من غير جواز بس لما تكونى مراتى مفيش حد فيهم هيفكر يقرب منك

سمر بحيرة : بس متوصلش انك تتجوزنى عشان تحمينى

سليم : خلاص أنا هريحك أنا هعمل شرط عشان توافقى تتجوزينى

سمر: ايه هو شرط ده

سليم: جوازنا هيفضل على ورق

سمر: بمعنى

سليم: مالهاش معنى غير اللى انا قولته انت مراتى ادام الناس لكن بينى وبينك انت اختى وهتقولى ايه

لازمته هرد عليكى واقولك أن ده فى مصلحتك لان مش هينفع نعيش مع بعض من غير جواز ادام الناس

فكرى فى كلامى وسابها ومشى

وفضلت سهى تفكرفى وضعها الحالى فكلام سليم صح وانها متقدرش تسيبه والباشا ليه أتباع كتير بس

هتقنع والداتها ازاى مش عارفة تفكر ازاى

عدى يومين على كلامها مع سليم بس خلال اليومين دول سمر مخرجتش من اوضتها وكانت طول

اليومين بتعيط مش متخليه انها تتجوز سليم هى طول عمرها كانت بتحلم أنها تحب وتعيش أحلى قصة

حب من صغرها وسليم حاول أنه ميضغطتش عليها وكان بيطمن عليها من فوزية لحد مافى يوم طلبت

منه انها تتكلم معه وخبطت عليه

ودخلت أوضة المكتب

سمر: ممكن اتكلم مع حضرتك شوية

سليم: اتفضلى

سمر: انا موافقة على عرض الجواز

سليم: كويس

سمر : يعنى متفاجأتش

سليم: اتفاجا ليه انا كنت واثق انك هتوافقى علشان مصلحة عايلتك

سمر: تمام بس ايه يضمنلى أن تفضل محافظ على شرطك ومتجبرنيش على حاجة

سليم: اعتقد انا لو كنت عايزة حاجة كنت اخدتها ومن غير جواز وحتى وانت مراتى مش هاخد حاجة

غصب ولا حتى هحاول اقرب باى صورة غيرة صورة اب اخ بس اما علشان فكرة جوازى منك

فعلشان محدش يتكلم عليك فهمتى

سمر: فهمت بس انا ليا طلبين

سليم: اتفضلى

سمر: الطلب الأول أنى أنزل اشتغل عندك فى شركة من شركاتك

الطلب التانى أن سهى والباشا مركبين ليا صور مش كويسة وخايفة يبعتوالصور دى لماما فكنت عايزاك

تكلمه وتاخد الصور

سليم بضحكة: تشتغلى يعنى تبقى حرم سليم الانصارى وتشتغلي طب ازاى

سمر: علشان اعرف اصرف على عايلتى

سليم بنرفزة: بص ياسمر عايلتك هى عايلتى

سمر: بس

سليم : من غير بس اول ماتخلصى وتنجحى ساعتها هنزلك تشتغلى مش فى شركة من شركاتى انما

هتبقى نائب رئيس مجلس الإدارة للمجموعة كلها تمام كده

سمر بصدمة: نائب ريئس مجلس الادارة أزاى

سليم : أزاى اللى أزاى

سمر : عشان مش من حقى المنصب

سليم : من حقك عشان هتكونى مراتى

سمر : مراتك على الورق يبقا مش من حقى لما اكون مراتك بجد يبقا حقى

سليم : وانتى عايزه تبقا مراتى

سمر تهز راسها : لا مش عايزه بس الناس هتقول عليا واحدة طماعة اتجوزت رجل عجوز عشان

خاطر فلوسه

سليم بضحك : أنا كده هزعل رجل عجوز انا لسه شباب وانا زى مانتى شايفة مليش حد وأنا هتصدقنى

لو قلت حبيتك اول ماشوفتك

سمر : حبتنى

سليم : حبتك زى فريدة وقولت لنفسى أن ربنا بعتك ليا عشان أغير من حياتى واكفر عن ذنبى فى حق

فريدة

سمر : وانا بصراحة بقيت بحس بالامان معاك

سليم : يبقا هنتجوز ومش هترجعى فى كلامك

سمر: مش هرجع فى كلامى طيب وطلبى التانى

سليم: انا عايزك تنسيهم خالص وتنسى حاجة اسمها الباشا وسهى والاتنين دول هخليهم يختفو من على

وش الدنيا

سمر بشهقة: هتقـ,ـتلهم

سليم بضحكة عالية: ليه انت شايفينى قتال قـ,ـتله

سمر: مش انت اللى قولت

سليم: معنى انهم هيختفوا من الدنيا مش القـ,ـتل

سمر: هى ليها معنى تانى

سليم: الدنياهى دنيتك ودنيتى مستحيل تشوفيهم طول ماانا عايش وقبل كتب الكتاب الصور هتبقى فى

ايدك فى طلب تانى

سمر: لا

سليم: خلاص اطلعى اوضتك ارتاحى علشان بكره تسافرى لاهلك تفاتحيهم فى موضوع الجواز

سمر بفرحة: هسافر بكره

سليم : اه وانا يومين ووهحصلك هناك ونتمم كل حاجة

خرجت سمر من عند سليم وهى مش عارفة القرار اللى اخدته صح ولا غلط وكل اللى هى حاسه انها

فى قرب سليم بتحس بالامان وكأنه أبوه أو اخوها

وعدى الليل وجاه الصبح وصحيت سمر ودعيت ربنا أنه يسهل امورها وتقدر تقنع امها بجوازها من

سليم ولبست ونزلت لقيت سليم خارج من اوضته

سليم: صباح الخير

سمر: صباح النور ياسليم بيه

سليم: فى حد يقول لخطيبها وجوزها المستقبلى يابيه انا أسمى سليم وبس

سمر : بكسوف خلاص ياسليم

سليم : طب يلا افطرى وتعالى نتفق على الكلام اللى هتقوليه لمامتك

نزلو مع بعض واول ماشافتهم فوزية عينيها دمعة لانها افتكرت فريدة لما كانت بتنزل مع سليم

سليم،: مالك يافوزية

فوزية: مفيش يابيه

سليم: طب مش هتباركى لسمر

فوزية: مبروك يابنتى بس على ايه

سليم: انا وسمر هنتحوز

فوزية بصدمة: مبروك ياسمر هانم

سمر: الله يبارك فيكى بس ايه سمر هانم انا سمر وبس

فوزية: بس ميصحش

سمر: لا يصح انا بعتبرك زى امى

سليم: لا عادى

فوزية: خلاص

سليم: هو جواز يافوزية مش جواز

فوزية: مش فاهمة

سليم : بعدين هفهمك

سمر بتبصلوا معناه فعلا هتقولها

سليم: اه

وبعد مامشيت فوزية سليم انا لازم تعرف طبيعة علاقتنا متقلقيش منها هى بتحبك

سمر: انا مش قلقانة بس حضرتك الا طلب منى محدش يعرف طبيعة علاقتنا

سليم: دى حقيقة بس فوزية مش اى حد انا بعتبرها من العايلة وانت كمان اعتبريها كده ويلا افطرى

وأدخلى المكتب علشان نتفق على الكلام

اما فى الكلية أصحاب سمر قلقانين عليها علشان بقالها كتير مجاتش الجامعة

نهى: مش عارفة سمر مش بتيجى ليه الكلية

دينا: يمكن فى البلد

نهى: مش عارفة انا بحاول اكلمها لكن مش بترد

احمد: طب تعالوا نروح نسال عليها فى المدينة الجامعية

نهى : خلاص بعد المحاضرات وكمان سهى مش بتيجى

دينا: وانتو بتكلموا البنت دى ازاى دى شكلها مش مظبوط

نهى: انا مش برتحلها بس سمر بتحبها

احمد: خلاص يادينا

واتفقوا انهم يرحوا يسألوا على سمر فى المدينة الجامعية بعد المحاضرات

أما عند سمر فبعد ماخلصت فطار دخلت المكتب عند سليم اتفقوا على الكلام اللى هتقولوه لمامتها عن

سليم وبعد شوية خرجت من عند سليم اتفقنا ياسمر

سمر: اتفقنا

سليم: فى عربية مستنياكى بسوائق وخدى الهدايا اللى انا جابتها لاخواتك على ذوقى والفلوس دى كمان

سمر: لا مش هينفع

سليم: انا قولت ايه

سمر: اولا موضوع العربية خليه بعد الجواز أما الهدايا فالاحسن تجبها معاك وانت جاى ام الفلوس فانا

معايا

سليم: العربية هتوصلك لاقرب حتة ام الهدايا فماشى كلامك دى اول مرة ارجع وفى كلامى أما موضوع

الفلوس فمستحيل لازم هتاخديهم

بعد إصرار سليم وافقت سمر على موضوع الفلوس والعربية واستاذنته انها هتكلم أصحابها فى الكلية

علشان

طول الفترة ده ببحاولو يكلموها وهى مردتش وكمان تقولهم انها هتتجوز

سليم: صحابك بجد زى سهى

سمر: لا والله صحابى بجد

سليم : تمام بس زى مافهمتك مهما كنتوا أصحاب مش عايزة حد يعرف طريفة تعارفنا على بعض

وطبعا طريقة حياتنا

سمر: من غير ما تقول بس طبعا مش هقدر أقوالهم إنى كنت شاغلة عندك زى ماهقول لامى علشان هما

عارفين كل حاجة ماعدا شغلى مع سهى

سليم: تمام

ومشيت سمر وحس سليم بفراغ وهو جوه مشاعر ناحيتها وأنها بقيت مهمة بالنسبة ليه

دخل سليم طلب حسين علشان يجى ليه البيت

وبعد شوية وصل حسين وفوزية فتحتلوا ودخل المكتب

حسين: صباح الخير ياسليم بيه

سليم: طالما قولت بيه يبقى اكيد زعلان

حسين انفجر: لم أحاول اوصلك مش عارف وكل ماكلم فوزية تقولى مشغول لدرجة البنت عجبتك بس

هى زى اى بنت خلى بالك انا شوفتها يوم ماكانت جايه ودموعها مغرقة وشها حرام عليك فى بنات كتير

ممكن يعملوا كده ليه دى بذات

سليم: خلصت كلامك ولا لسه

حسين: خلصت اتفضل قول الا عندك

سليم: انا هتجوزها

حسين: انت بتقول ايه

سليم: بقولك هتجوزها كمان يومين

حسين: ده اللى هو زأى طب ماكان من الاول ولا هى عجبتك

سليم: الزام حدودك ياحسين انت لو مكنتش صحبى كان هيبقى ليا تصرف تانى معاك وانت علشان غالى

عليا سمر زى ماهى انا ملمستهاش

حسين: معقول

سليم: اه وكمان بعد كام شهر هتمسك معايا المجموعة

حسين: تمام مبروك ياعم انت كنت عايزنى علشان كده

سليم: لا مش بالظبط فى موضوع تانى عايزك فيه

حسين ، خير

سليم : عايزك تجبلى الباشا ةسهى وكريم على مخزن اللى فى الطريق الصحراوى

حسين: ليه

سليم: لم تجبهم هتعرف

حسين: عايزهم امتى

سليم: الليلة

حسين: اعتبروه حصل

أما عند سمر بعد ماركبت العربية اتصلت بنهى

نهى تليفونها بيرن واول ما شافت اسم سمر

نهى: الو

سمر: ازيك يا نهى

نهى: ايه يابنتى فينك

سمر: انا كويسة

نهى: انت مش بتيجى ليه الجامعة ده انتى فاتك محاضرات كتير

سمر: انا رايحة البلد

نهى: خير ماما تعبت تانى

سمر: لا

نهى: تصدقى أن الشلة كلها بعد المحاضرات كانت هتروح المدينة تسأل عليكى

سمر: لا انا سبتها

نهى: ازاى وليه

سمر: اصل انا هتجوز

نهى بصدمة: تتجوزي مين وازاى وامتى

سمر: بعدين كل الأسئلة دى هرد عليها بعدين المهم سلميلى على دينا واحمد هكلمك تانى وقفلت السكة

لانها معندهاش استعداد تسمع أسئلة تانية

بعد ماقفلت نهى مع سمر وهى سرحانة فى المكالمة

دينا: هى مين اللى هتتجوز وهو مش انتى قولت سمر الا بتكلمك

نهى وهى لسه مصدومة: سمر هتتجوز

دينا واحمد فى نفس واحد: تتجوز ازاى وامتى ومين

نهى: معرفش هى قالت كده وبس

دينا: طب هى فين دلوقتى

نهى: بتقول مسافرة عند اهلها

دينا: الموضوع ده فيه سر

احمد: يمكن ربنا بعتلها واحد ابن حلال يتجوزها

نهى ودينا فى نفس واحد: ازاى ومين

احمد: بكره نعرف

أما عند سمر بعد ما وصلت وطول طريق تدعى ربنا يسهل امورها ووصلت البيت واول ما دخلت

شافت عاليا

عاليا وهى بتجرى عليها تحتضنها: وحشتنى اوى

سمر: وانت كمان طمننى اخباركم ايه

عاليا: كله تمام

سمر: اومال ماما فين وعلى

عاليا: ماما ياستى اخدت دواءها ونايمة وعلى كمان نايم

سمر: على ليه نايم لدلوقتى

عاليا: اصل كان سهران طول الليل

سمر: ليه هو رجع للسهر تانى

عاليا: لا كان سهران هنا بيذاكر

سمر: طب كويس هدخل اغير هدومى وهحضر لقمة ناكلها

عاليا: احنا مجهزين كل حاجة وهتاكلى من أيدى

سمر بضحك: بطنى وجعتنى

عاليا بزعل: كده باسمر

سمر: طب متزعليش اكيد حلو زيك هدخل اغير هدومى

دخلت سمر تغير هدومها وهى بتدعى ربنا يعدى موضوع جوازها على خير وبعد ماغيرت هدومها

خرجت راحت ناحية أوضة مامتها وخبطت على الباب

شادية من جوه: ادخلى ياسمر

سمر: وعرفتى منين أنى انا ياست الكل

شادية: سمعت صوتك بره مع عاليا

سمر: انا سالت عليكى عاليا قالت نايمة

شادية: مالك ياسمر فيكى ايه

سمر: مفيش

شادية: لا فيكى حاجة طالما عينيكى بتدريها عليا

سمر: مفيش حاجة ياست الكل انا هروح اصحى على علشان نتغدا كلنا مع بعض

وبعد شوية وهما على الغداء

على بضحك: انت اه اللى جابك يابشمهندسة مش معادك

شادية: مالك يا ولد باختك

سمر: سيبيه ياماما انا واخده على رخامته دى المهم انا عايزاكم فى موضوع مهم بعد الغداء

عاليا بضحك: موضوع ايه جواز مثلا

سمر وهى شرقانة وبتكح

شادية: أدى اختك كوباية مياه

سمر بعد ماشربت : أن انا جاى ليا عريس بجد

شادية: عريس مين

سمر: صاحب الشركة اللى بشتغل فيها

شادية: ظروفه ايه

سمر: يعنى ايه

شادية،: هو عنده كام سنة

سمر: يعنى فى الأربعينات

شادية: تتجوزى واحد ضعف عمرك ليه

سمر : بحبه

شاديةبغضب: مستحيل وسابتهم ومشيت

أما عند سليم فاتصل بيه حسين وبلغوا أن كله تمام

سليم: مسافة السكة وجاى

فى مكان مهجور على الطريق الصحراوى وصل سليم ودخل المخزن لقى الباشا وسهى وكريم

سليم : منورين

الباشا: فى ايه ياسليم بيه

سليم: كل خير متستعجلش

سهى: هى سمر هربت منك

سليم قرب منها جامد وضـ,ـربها بالقلم’ : اسمها ميجيش على لسانك

وامر رجالته بفك الباشا ويجبهولوا فى الاوضة التانية وبعد شوية سمعوا صوت رصاص

الحلقة١٦

سمر بعد مامتها رفضت وسابتهم ومشيت حست بخيبة أمل

على: الكلام الا قولتى ده صح

سمر: كلام ايه بالظبط

على: أن صاحب الشركة عايزة يتجوزك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *