مع وقف التنفيذ بقلم دعاء عبد الرحمن ج3
قالت كلمتها وهى تنظر إلى الاستاذ اسامة محامى المجنى عليها ولحيته نظرات ساخرة
فظهرت على شفتيه ابتسامة متهكمةً وهو يهز رأسه سخريةً منها وهو يتمتم بخفوت :
– متآمر وأهبل ..الأتنين !!!!!
حضر القاضى وهيئته القضائية وبدأت وقائع الجلسة باثبات حضور المتهم ودفاعة واثبات حضور المحامى الموكل عن المجنى عليها
وسمحت المحكمة لمحامية المتهم بالحديث وبدأت دنيا فى سرد ما حفظته عن ظهر قلب من المذكرة التى اعطاها إياها باسم .
حتى وصلت إلى نقطة أقوال الشهود وأكدت على أن اقوال الشهود أثبتت خطأ المجنى عليها وأنها هى المتسببة فى الحادث
وعندما أنتهت من مرافعتها سمحت المحكمة بدفاع محامى المجنى عليها
وبدأ الأستاذ اسامة بمرافعته وقال بأن أوراق المحضر قد تم تزويرها وإخفاء أقوال شهود الإثبات وانه قد حدث تزوير متعمد فى أقوال الشهود ..
ثم قدم الدليل الدامغ على صدق إدعائه بأن فجر قنبلته فوق رأس دنيا مباشرة
حينما ذكر للمحكمة بأنه قد ورد في صدر محضر تحقيقات النيابة إشارة إلى أقوال الشهود الحقيقية المخالفة لأقوالهم الذي حواها المحضر المزور …
وأثبت وقوع تناقض بين ما ورد في صدر محضر تحقيقات النيابة بخصوص أقوال الشهود التى تدين المتهم
وبين المحضر المزور الذى بين يد عدالة المحكمة الآن بخصوص أقوال الشهود التى تدين المجنى عليها بأنها هى المتسببة فى الحادث …
وأكد على أنه قد تم أستبدال المحضر الحقيقى بآخر مزيف
وطلب فى نهاية المرافعة إستدعاء ضابط الشرطة محرر محضر إثبات الواقعة وشاهدي الإثبات للإدلاء بأقوالهم وإستجوابهم بشأن الحادث …
كما أكد على أننا أمام جري..مة أخرى إنبثقت من داخل الجري..مة الأصلية ألا وهي جري..مة تزوير في أوراق رسمية
إستجابت المحكمة لطلباته وأجلت القض..ية أسبوعين لإستدعاء الضابط والشهود …
وقعت المفاجأة مدوية على دنيا وزلزلت أركان خطتها كاملة وتبادلت النظرات الحائرة مع وائل
وخرجت مهرولة من القاعة وهى تجرى إتصالا هاتفياً بباسم تستنجد به مما حدث ..
أجابها باسم ببرود :
– ومالك قلقانه كده ليه مفيش مشكله …أنا هجيبلك أرار الظابط ده هو والشهود وهبعت وائل يتفاوض معاهم زى ما حصل قبل كده …
هتفت به وهى تتلفت حولها قلقاً :
– ونفرض بقى الظابط ولا حد من الشهود مرديش يغير كلامه …
أنت شكلك كده حاطط إيدك فى الميه البارده علشان اسمك بعيد عن كل حاجه