مع وقف التنفيذ بقلم دعاء عبد الرحمن ج3
أبتسم فارس ابتسامة واسعة وهو يقول :
– بينى وبينك أنا كنت هموت وأشوفها اتكلم معاها لما طلعت عندهم فى البيت لما كنت بتفق مع والدها على التفاصيل بس هى بقى مرضيتش تخرج وأمها قالتلى أنها لو خرجت دلوقتى هيغمى عليها من الكسوف ..
ضحك مرة أخرى وهو يقول :
– حتى لما اتلككت وقلتلهم طيب لو هى عاوزه تسألنى على حاجه هتعمل ايه ولا انا لو عاوز اسألها على حاجه هعمل ايه …
مامتها دخلت كلمتها وخرجت تقولى .. بتقولك لو عاوز تسألها على حاجه قول لماما وماما هتقولى وأنا هرد عليك عن طريقها .. وانا مش عاوزه اسأله على حاجه علشان أنا عارفه كل حاجه
ضحك عمرو ضحكات رنانه قال :
– يا سلام للدرجادى مكسوفه منك سبحان مُغير الاحوال … قولى بقى الخطوبة امتى كده
رفع فارس حاجبيه وقال :
– خطوبة ايه يا عم الحج هو انا بتاع خطوبه ..تفتكر يعنى لسه هخطب بقى وأغض البصر وكده
وبعدين هى كمان بقت تكسف منى أوى وأنا عاوز اخاليها تاخد عليا شويه .. أحنا أتفقنا على كتب الكتاب على طول
– طب قولى أمتى بقى علشان أجى احضر
– كنا هنخاليها الخميس بس علشان سيادتك بقى هنخاليها الجمعه
قال عمرو مداعباً :
– تصدق يا فارس انا عمرى ما شوفتك كده ابداً حتى فى جوازتك الاولى مكنتش فرحان اوى كده للدرجادى بتحبها
زفر فارس بقوة محاولا اخراج جميع انفعالاته وقال :
– بحبها ايه يا أخى أنا مش لاقى كلمة توصف أحساسى بيها .. انا لما بلال كلمنى فى السجن ونبهنى حسيت بعدها أنى عاوز أكسر حيطان الزنزانة وأخرج اشوفها كان نفسى اشوفها أوى يا عمرو ساعتها حسيت بالسجن فعلا كان هو ده سجنى الحقيقى ..
انا مش عارف أنا ازاى مخدتش بالى العمر ده كله