مع وقف التنفيذ بقلم دعاء عبد الرحمن ج3

******************************************

نهض الدكتور حمدى من مقعده وهو يتناول مفاتيح سيارته ويقول ل عمرو مسرعاً :
– تعالى معايا يا بشمهندس

توجها الى المكتب مباشرة بعد ان علم من عمرو ماذا حدث لفارس وماذا فعلت دنيا والبلاغ الذى قدمته ضده فى مباحث أمن الدولة وأكدت له أخته ألهام ماحدث وما عرفته من معلومات … تفاجأ جميع المحامين بدخول الدكتور حمدى بصحبة عمرو ..
أبتسم البعض وغضب الاخر وهم ينظرون اليه وهو متجه لمكتبه فى عجلة من أمره ..فتحه بقوة متوقعا وجودها ولكنه لم يجدها …

حضرت نورا فورا ونقلت بصرها بينهما بقلق بينما قال الدكتور حمدى بغضب :
– ليه يا نورا مكلمتنيش لما فارس اختفى فجأة كده
حدقت به بقلق وهى تقول :
– أختفى أزاى يا دكتور دى مراته قالتلى أنه مسافر

قال عمرو بحنق :
– مسافر .. اه يا بنت ال .. ولا بلاش ابوها كان راجل غلبان

هز الدكتور حمدى رأسه بقوة غير مصدق ما حدث فى غيابه وقال لها :
– لا يا نورا فارس مش مسافر ..فارس فى المعتقل ومراته هى اللى بلغت عنه وقدمت شكوى بالكذب ضده
عقد حاجبيه بغضب ثم قال لها محذرا:
– البت دى لو دخلت المكتب تانى تطردوها فورا فاهمانى ولا لاء

أومأت برأسها موافقة وقد لمعت الدموع فى عينيها وقالت :
– طب ليه تعمل فى جوزها كده
نظر عمرو للدكتور حمدى وقال :
– طب وموضوع فارس والدكتور بلال هنعمل فيه ايه
شبك الدكتور حمدى يديه وهو يستند الى المكتب قائلا :
– الاول نعمل تصريح لوالدته تطمن عليه وتشوفه وبعدين نشوف هنعمل ايه علشان نطلعه منها هو وصاحبه

****************************************

بكت مُهرة بقوة وأنسابت الدموع فى عينيها وهى بين ذراعى أم فارس التى قالت:
– خلاص بقى هدى نفسك شويه ..والله يا بنتى كان على عينى كان نفسى تيجى معايا
بس عمرو بيقول مينفعش غير للقرايب بس
أنسابت دموعها أكثر وهى تقول :
– كان نفسى اشوفه حتى من بعيد من غير ما أكلمه
مسحت أم فارس على رأسها وتمسح دمعها بيدها وتقول :
– أنا هقوله أنك بتسلمى عليه وانك كنتى عاوزه تيجى
هتف عمرو فى عجلة منه :
– يالا بقى يا جماعه لازم نتحرك دلوقتى الدكتور حمدى مستنينا بالعربيه تحت

تشبثت مُهرة بها وهى تقول برجاء :
– طب مش هدخل هستنى بره
نظرت لها أم فارس بإشفاق وقالت لعمرو :
– مينفعش يا عمرو يابنى تيجى معانا وتستنى بره
مط عمر شفتيه وهو يقول :
– ماهو انا كمان هستنى بره ..طيب يالا تعالى معانا ..قولتى لوالدتك
أومأت براسها وهى تقول :
– ايوا قلتلها… ثم أندفعت للداخل وهى تقول :
– ثوانى هجيب حاجه وأطلع على طول

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *