مع وقف التنفيذ بقلم دعاء عبد الرحمن ج3
دخلت مُهرة فتحت مكتبه وأحضرت أحد الصور لهما معاً وهى طفلة صغيرة …
ينظران إلى بعضهما البعض ويخرج كل منهما لسانه للآخر بشغف طفولى … وأخذت قلما وضعهما فى حقيبتها وخرجت على الفور هاتفه :
– أنا جاهزة يالا بينا
نزلت خلفهم تهبط الدرج بسرعة اتصطدم عمرو بعلاء الذى كان صاعدا إليها ..
وقال :
– معلش يا كابتن مخدتش بالى أصلى مستعجل
نظر له علاء بريبة وقال :
– هو مش أنت كان مقبوض عليك برضه طلعت أمتى
تغيرت نظرة عمرو له وقال بلهجة عدوانية :
– متكلم كويس يا اخى طب قول حتى حمدلله على السلامه
نظر له علاء نظرة متعاليه ثم نظر لمُهرة قائلا :
– أنتى رايحه فين مش أنتى عارفه أنى جاى دلوقتى خارجه كده على فين
نظر له عمرو بغضب ثم نظر إلى مُهرة قائلا :
– خلاص يا مُهرة خاليكى أنتى يالا سلام
هتفت مُهرة وهى تستوقف أم فارس وتمسك بذراعها قائلة :
– لاء .. أنا جايه معاكوا
أشار لها علاء بالصعود قائلا :
– تروحى معاهم فين أتفضلى على فوق
تدخلت أم فارس قائلة له برجاء :
– معلش يابنى علشان خاطرى سبها تيجى معانا دلوقتى وابقوا اتكلموا بعدين ..
هبطت مُهرة درجة من السلم فتقدم نحوها يحذرها قائلا:
– بتكسرى كلامى يا مُهرة أنا اقولك أطلعى وانتى تنزلى معاهم عادى كده
نظرت له بتحدى وقالت :
– ايوا بسمع كلامهم اصل انا مش زيك عايشه علشان نفسى وبس مرضتش تتوسطلهم وتدخل اهو ربنا وجدلهم اللى يدخل ومن غير احنا منعرف اصلا
نظر لها نظرة ناريه وقال :
– لو كسرتى كلامى ونزلتى معاهم وسبتينى هطلقك ومش هسأل فيكى تانى فاهمانى
تدخلت أم فارس وقالت لها :
– خلاص يابنتى أطلعى مفيش داعى للمشاكل
هزت مُهرة رأسها بعنف ونظرت له بتحدى وهبطت درجات السلم بثقة وهى تقول لأم فارس :
– يالا بينا يا ماما هنتأخر
مرت بجواره وهو مصدوم من رد فعلها كان متوقع أن تهديده سيأتى ثماره معها وسترجع معه رغماً عنها ..
شعر بالغضب الشديد واستدار إليها وهى تهبط درجات السلم أمام نظرات عمرو وأم فارس المصدومه فناداها بغضب شديد ..
ألتفتت إليه ببرود فقال بجمود :
– أنتى طـالـق
أبتسمت وكأنها لم تسمع شيئاً نظرت لعمرو وأم فارس قائلة :
– يالا يا جماعه هنتأخر
تحركت السيارة فى اتجاه حلوان نحو سجن طرة … جلست مُهرة فى السيارة فى الخلف بجوار أم فارس وأم بلال
وعمرو فى المقدمة بجوار الدكتور حمدى الذى كان يجلف عجلة القياده وهو عاقد جبينه فى تركيز محاولا التفكير فى مخرج ما لتلميذه النجيب
الذى طالما اعتبر نفسه اباه واستاذه وموجهه … ساد الصمت على الجميع داخل السيارة .. حتى قال الدكتور حمدى: ..
– خلاص يا جماعه كلها ربع ساعه ونوصل ..