كبريائي يتحدى 5

باقية الفصل 36-37-38
———————————

نظر وكيل النيابة ل ” على ” بغضب و قال بحدة : تعال هنا يا روح امك .. يعنى تحرقله الشركة .. و تبعتله رسايل تهديد .. و تحاول الأعتداء على خطيبته .. ﻻ و كمان من بجاحتك تقول انها متفقة معاك .. غير دا كله المخدرات اللى معاك

نظر له ” على ” و قال بسخرية : ايه يا باشا هى البت خيشت فى دماغك وﻻ ايه ؟!

نهض وكيل النيابة بغضب و قال بحدة : و كمان ظريف بروح امك .. خده يا عسكرى .. روقه

بعد مرور خمس ساعات

دخل ” على ” و اثار الضرب المبرح تظهر عليه .. و قال بتعب : انا اسف يا باشا .. ارحمنى ابوس ايدك

وكيل النيابة بحدة : اعترف يلة بكل حاجة .. بدل ما تتروق تانى

” على ” بسرعة : ﻻ يا بيه .. انا هعترف .. هعترف .. انا اللى عملت كل حاجة بس بتحريض من يارا

نظر له وكيل النيابة و قال بجدية : معاك دليل على الكلام دا

” على ” برتباك : دليل على ايه يا باشا !!

وكيل النيابة بجدية : دليل يثبت انها متورطة معاك

مرت اربعة ايام دون ان يتحدث جاسر معها .. او العكس

كانت حبيسة غرفتها .. ﻻ تفعل شئ غير الصلاة و التضرع لله ..لم تنشف دموعها منذ ذلك الوقت .. ان جاسر ﻻ يثق بها .. كانت ترى نظرات الشك و الاتهام واضحة فى عينه .. لم يتصل بها حتى ليعبر عن اسفه .. لو اتصل بها بالتأكيد كانت ستقبل اسفه .. انها تفتقد وجوده بجانبها بشدة .. لقد اشتاقت له .. و لكنه ﻻ يهمه امرها بدليل انه لم يتصل بها .. وجدت سامية تدخل و تقول بحنان : يارا حبيبتى

نظرت لها يارا و مسحت دموعها و قالت : نعم يا ماما

سامية بجدية : كفاية عياط يا حبيبتى .. جاسر ميستهلش ضفرك

نظرت لها يارا و بكت

نظرت لها سامية و قالت بجدية : قومى البسى عشان عيزاكى تيجى معايا مشوار

مسحت يارا دموعها و قالت بجدية : انا فعلا محتاجة انزل .. انا كنت عارفة انه عايز يتجوزنى شفقة و عطف عشان يحمينى من ” على ” .. بس دلوقتى خلاص

سامية بجدية : طب قومى البسى طيب

يارا بجدية : بس مش شايفة ان لسة بدرى .. الساعة لسة 11 الصبح

سامية بجدية : ﻻ مش بدرى .. يلا قومى البسى

قامت يارا و غيرت ثيابها و نزلت هى و سامية

يارا بعدم اهتمام : ماما هو احنا هنروح فين ؟؟

سامية بجدية : تعرفى تمشى و انتى ساكتة

يارا بستسلام : حاضر

ركبت سامية تاكسى هى و يارا .. كانت يارا طول الطريق شارده تفكر به و الدموع فى عينيها و لكنها ترفض النزول من مقلتيها امام سائق التاكسى .. وقف التاكسى أمام أحد مراكز التجميل الشهيرة و الراقية .. نزلت يارا و اخذتها سامية من يدها .. لتقول لها يارا بستغراب : ماما احنا هنا ليه ؟!

سامية بجدية : يا بنتى اقعدى ساكتة شوية

دخلوا الى المركز لترحب بها صاحبة المركز بحبور .. كأنها تعرفها من مئة عام .. تنظر لها يارا بستغراب ثم تنظر لسامية بتساؤل

تنظر السيدة لوجه يارا بتفحص و تحركه يمينا و يسارا لتقول بجدية : ايه يا بنتى اللى عامل فى وشك كدا .. وشك اسود طين و عليه اثر العياط .. ثم تقول بابتسامة : بس متقلقيش كل حاجة هتبقى تمام

ابتسمت يارا لها و قالت بعدم فهم : صدقينى انا مش قلقانة .. انا بس مش فاهمة ايه اللى بيحصل .. او انا هنا ليه ؟!

السيدة بابتسامة : دى احلى حاجة .. انك متبقيش فاهمة حاجة .. بس ممكن اقولك اسمى … اسمى بوسى

نظرت لها يارا بابتسامة فقد كانت السيدة بشوشة للغاية : اوك بس انا عايزة افهم انا بعمل ايه هنا !!

بوسى بابتسامة : شششش انا عايزكى تسبيلى نفسك خالص

نظرت يارا لسامية بستفهام فقالت لها سامية : اسمعى الكلام

استسلمت يارا لهم رغم انها ﻻ تفهم اى شئ .. اخذتها بوسى و بدأت بالعمل بها كأنها ترسم لوحة .. بداية من الماسكات نهاية بالمكياج .. بعد عدة ساعات انتهت بوسى اخيرا من تجميل يارا .

نظرت لها بوسى و قالت بابتسامة : ها ايه رأيك ؟؟

افاقت يارا من شرودها و نظرت يارا للمرأه بنبهار شديد .. فقد كانت بوسى بارعة فى اظهار الجمال .. و كان الميك اب رقيق للغاية

نظرت لها يارا بابتسامة و قالت : تسلم ايدكى حلو اووى .. بس ارجوكى عايزة افهم .. انا بيتعمل فيا كدا ليه ؟!

نظرت لها بوسى و قالت بابتسامة : مش احنا بقينا صحاب

ارتسمت الابتسامة على وجه يارا و قالت : اكيد

بوسى برجاء : بنت اختى خطوبتها بعد بكرة و انا جيبلها الفستان هدية .. هى نفس جسمك كدا .. فممكن اشوفه عليكى

نظرت لها يارا بتردد شديد .. فقالت بوسى برجاء : لو سمحتى يا يارا .. لم تتعود يارا ان تكسف احد فقالت بابتسامة : حاضر .. فين الفستان ؟!

اوصلتها بوسى لغرفة تغير الملابس و تركتها

دخلت يارا للغرفة .. وجدت فستان

ظلت تنظر له بنبهار شديد .. لقد كان فى غاية الروعة .. انها تعشق هذا اللون .. ارتدته و نظرت فى المرأه .. لترى نفسها اصبحت مثل الملكات و لكن ينقصها الملك التى تتوج ملكة على عرش قلبه .. نزلت دمعة من عينها فى هذه اللحظة .. كم تمنت ان ترتدى هذا الفستان و يأتى جاسر ليصتحبها .. و لكن هذا الكلام يحدث فى الروايات و القصص فقط .. مسحت دموعها .. ثم شمت رائحة بيرفيوم تعرفها جيدا .. ضحكت بسخرية فخيلها يوهمها بوجود جاسر .. وضعت طرحة على شعرها و خرجت .. لتنصدم بوجود جاسر و نيره بالفعل

نظر لها جاسر بنبهار شديد .. لم يستطع ان يحرك عينه من عليها .. كان فى عالم اخر .. عالم الأحلام .. عالم الأوهام .. لم يرى مثل هذا الجمال من قبل .. كانت تشبة الأميرات فى عالم الحكايات .. هل سيصبح هذا الجمال ملكه وحده

نظرت نيره لها و قال باعجاب شديد : حلو اووى ما شاء الله موزة … ثم ﻻحظت جاسر الشبة غائب عن الوعى .. فحركت يدها امام وجه و قالت : جاسر .. انت يا عم .. انت يا سيدى .. طب يا حج ؟!

احست برعشة بقلبها عندما رأته ثم افاقت من صدمتها و قالت بحدة : انا كدا فهمت كل حاجة .. فهمت كل حاجة .. بس انا مش هسمح بكدا ثم التفتت لتدخل لتغير الفستان .. و لكن امسكها جاسر من معصمها و قال بجدية : انتى راحة فين ؟!

شدت يدها من يده بغضب و قالت بحدة : ايدك متلمسنيش تانى

جاسر بجدية : مش انا قولت قبل كدا صوتك ميعلاش عليا ثم تحولت نبرة صوته للحدة و قال : وﻻ انا ﻻزم اقرر كلامى كتير

نظرت له بغضب و قالت بتحدى : و انا قولتلك مبحبش حد يزعقلى او يلمسنى و ﻻ انا ﻻزم اقرر كلامى كتير

حاول تهدئه اعصابه و قال و هو يتغط على اسنانه بغضب : اهدى كدا و خلى ليلتك تعدى على خير

يارا بتحدى : و لو مهدتش هتعمل ايه ؟!

تنهد جاسر بضيق و قال بعتاب : تعرفى انك بتضيعى احلى لحظات حياتنا فى الزعيق و الخناق و القرف دا

ظلت تنظر له لبعض الوقت بتفكير و قالت بجدية : انت مش تشك فيا و تسبنى 4 ايام اضرب دماغى فى الحيط و بعدين تجى تقولى بتضيعى اجمل لحظات حياتنا

ظل جاسر ينظر لها لبعض الوقت بتمعن مما اربكها .. فقالت برتباك : ايه فى ايه ؟! بتبصلى كدا ليه ؟!

جاسر بابتسامة حالمة : اصلك حلوة اوووى

يارا برتباك : عن اذنك يا بشمهندس

جاسر بنفعال : بشمهندس !! بشمهندس مين ياختى ؟!

يارا بجدية : ايوة انا اختك .. و اختك مينفعش تتجوزك .. ارتاح بقى

جاسر بصرامة : مش بمزاجك على فكرة .. ثم نظر لنيره و قال بجدية : انا هستنا بره خلصوا و اخرجوا و ابقى البسى الشال على الفستان عشان منكدش عليكى .. كفاية انه كدا

فستان نيره

نيره بابتسامة : حاضر

نظرت له يارا بحنق .. نظر لها و اشار لها بيده و قال بتحذير : اسمعى الكلام يا يارا احسنلك

يارا بضيق : استغفر الله العظيم يا رب .. ربنا يهديك

نظر لها بابتسامة و قال بدعاء : يا رب .. و يهديكى ليا ثم تركها و خرج

نظرت يارا لنيره و قالت بتساؤل : اخوكى دا مجنون مش كدا !!

ابتسمت نيره و قالت : اخويا مفيش اطيب وﻻ احن منه .. بس هو مبيحبش حد يعارضه .. انتى محسسانى انك اول مرة تشوفيه او تعرفيه .. اسمعى كلامه .. هتكسبيه و هيعملك كل اللى انتى عيزاه .. عارفة الأطفال .. هو زيهم بيجى بالمسايسة

نظرت لها يارا و قالت بدموع : يعنى يرضيكى 4 ايام ميكلمنيش و كمان يشك فيا

نيره بابتسامة : انتى هتقلبيها نكد بقى .. انا هجيب حازم عشان يشوفك و انتى بتعيطى عشان يعرف انى مش لوحدى اللى بقلبها مناحة

اتت سامية فى هذه اللحظة و قالت بابتسامة : ما شاء الله يا حبيبتى زى القمر

نظرت لها يارا و قالت بضيق : ماما انا مش موافقة

سامية بابتسامة : عادى يا حبيبتى مش ﻻزم توفقى .. ثم قالت بجدية : شوفى انا عمرى ما فرضت عليكى حاجة .. لكن المردى هفرض .. و الأربع ايام اللى فاتت تثبت انك بتموتى فى التراب اللى بيمشى عليه جاسر

نظرت لها يارا برتباك و قالت بكبرياء : ماما دا سابنى أربع ايام من غير ما يكلمنى و غير دا كله شك فيا و صدق ” على ” انا كنت شايفة نظرات الأتهام و الشك فى عنيه

سامية بجدية : انا هبقى مطمئنة عليكى مع جاسر

يارا بضيق شديد : ماما

اتت بوسى فى هذا الوقت و نظرت ليارا و قالت بابتسامة : يلا عشان الفلك الطرحة .. ثم قالت بضيق : يالهووى يا يارا عيطى ليه ؟؟ الميك اب باظ .. بس مش مشكلة انا هصلحه .. ثم نظرت لنيره و قالت : و انتى روحى كملى الميك اب .. وﻻ هتبقى بنص و نص

نيره بابتسامة : تصدقى فكرة و ابقى عملت موضة جديدة

بوسى بابتسامة : مجنونة و تعمليها ثم شدت يارا من يدها لتلف لها الطرحة

انتهوا من التزين و خرجوا لينظر لها جاسر بابتسامة عاشقة و يمد يده اليها و لكنها تنظر ليده بضيق شديد و مشيت بعض الخطوات للأمام .. ذهب و فتح لها باب السيارة بضيق .. و قال : اركبى

ركبت يارا بضيق و جلست بالمنتصف و فردت الفستان بجانبها عن قصد

نظر لها و قال بجدية : لمى الفستان انا هقعد فين ؟!

يارا بضيق : اقعد جمب السواق

جاسر بضيق : ما ابقى السواق بتاعك احسن

يارا بجدية : خلاص هنزل انا و اركب انت فى العربية كلها

جاسر بضيق : شغل عيال هو مش كدا .. ثم نظر للفستان و قال : انا اللى غلطان انى جبت فستان منفوش

يارا بضيق : فعلا انت غلطان

جاسر بجدية : هتلمى الفستان وﻻ المه انا

نظرت له بضيق و لمت الفستان .. ركب جاسر بجانبها .. نظرت له و قالت بجدية : فين ماما ؟!

جاسر بجدية : هتجى مع نيره و حازم .. فنظرت له بضيق و صمتت .. فقال لها بضيق : هتفضلى مبوزة كدا

يارا بجدية : اه .. انا مولودة كدا .. مش عاجبك متتجوزنيش

جاسر بضيق : يا ربــــــــــنا .. يا رب صبرنى .. فوكى بوزك دا .. اللى يشوفك هيفتكر انى هخطبك غصب

نظرت له يارا و قالت بسخرية : دا على اساس انى موافقة يعنى .. مهو غصب فعلا

نظر لها جاسر بضيق و قال بجدية : انتى مش حاسة انك بقيتى اوفر اوووى و انا شكلى هغير معملتى معاكى و هتشوفى وش زى الزفت و هتنكدى على نفسك بعميلك السودة دى

نظرت له و قالت بجدية : انت عايز تتجوزنى ليه ؟! انا بالنسبالك ايه ؟! اظن ان دا انسب وقت تقولى السبب

جاسر بنافذ صبر : هتعرفى و الله العظيم هتعرفى .. الصبر حلو ثم نظر لها و قال بصرامة : اضحكى

يارا بعند : مش هضحك

نظر لها جاسر و ضغط على اسنانه بضيق و قال : عارفة لو مضحكتيش انا هعمل ايه ؟!

يارا بتحدى : هتعمل ايه يعنى ؟!

جاسر بتهديد : هبوسك

نظرت له بدهشة لجرائته و قالت بجدية : انت قليل الادب .. ثم قالت بتحدى : و بعدين متقدرش

جاسر بجدية : يا بنتى متتحدنيش

يارا بتحدى : قولتلك متقدرش

جاسر بنافذ صبر : يا بنتى قولتلك متتحدنيش انتى اللى هتندمى .. و انتى عارفة انى لو عايز اعمل حاجة هعملها

ابتعدت يارا و التزقت بباب السيارة و نظرت له بضيق و قالت بتحدى : ما انت مش هتقدر عشان هتلقى رد فعل مش هيعجبك

نظر لها جاسر بضيق و قال بنافذ صبر : هتضحكى وﻻ ؟!

يارا برتباك : قولتلك متقدرش

نظر لها جاسر و قال : خلاص انتى اللى اخترتى .. انا حظرتك .. افتكرى انى حظرتك .. انا قولتك اهو و اصتنع انه سيقترب منها

نظرت له و قالت بسرعة : خلاص خلاص .. هضحك و الله .. و رسمت ابتسامة واسعة على وجهها ثم قالت : اهو

نظر لها و قال و هو يصتنع الجدية : ناس مبتجيش غير بالعين الحمرة ثم قال بجدية : و ان شاء الله ايه رد الفعل اللى مش هيعجبنى

نظرت له و قالت برتباك : ﻻ مفيش

جاسر بجدية : ايه كنتى ناوية تمدى ايدك عليا

ظلت تنظر له بتفكير من ان تقول رد يغضبه .. ثم قالت بتردد : اه ما انت كنت هتعمل حاجة هضيقنى .. و لكل فعل رد فعل

نظر لها و قال بجدية : اوﻻ انا مكنتش هعملك حاجة .. كان تهديد بس .. ثانيا بقى و دى اهم من اوﻻ .. انك تفكرى ان ايدك تتمد عليا دى عايزك تنسيها خالص .. تشليها من قاموسك .. حتى لو فى حلم مش عايزك تحلمية

توقفت السيارة امام احد النوادى الفخمة .. نظر لها و قال بجدية : اظن كلامى مفهوم .. يلا افردى وشك عشان هننزل .. رسمت ابتسامة صغيرة على وجهها و نزلت معه لترى الكثير من الناس .. دخلوا الى احد القاعات الصيفية المفتوحة التى انبهرت بجمالها و تصميمها ثم ذهبوا و جلسوا

اتى الكثير من الناس و سلموا عليهم فى هذا الوقت .. نظر لها وجد الأبتسامة اختفت من وجهها .. فقال بصرامة : شكل التهديد هيبقى حقيقة و مش هيهمنى الناس دى كلها .. اضحكى

نظرت له و ابتسمت ابتسامة صغيرة

قام جاسر من جانبها .. نظرت له بخضة و ظنت انه سيرحل او سيضربها من الذى تفعله فقد تمادت كثيرا … لكنه ذهب و امسك المايك .. انتبه له جميع الحضور .. نظر لها جاسر و قال بحب : فاكرة .. فاكرة يوم ما قولتلك .. ان فى نجمة من ساعة ما طلعت و هى شاغله بالى … نجمة غريبة عن النجوم اللى حوليها .. تقدرى تقولى نادرة … او الاحسن اننا نقول انها استثنائية .. النجمة دى مطلعش نجمة .. دى طلعت القمر .. عشان كدا كانت حاجة استثنائية .. القمر دا هو انتى يا يارا .. غيرتى فيا حاجات كتيرة .. كسرتى غرورى .. دايما كنتى بتسألينى عايز اتجوزك ليه ؟! .. انا مكنتش عايز اقولك .. و صدقنى انا لحد دلوقتى مش عايز عشان خايف اقول حاجة تطلع قليلة اوووى على اللى جويا .. بس انا هقول عشان اريحك بس متأكد مية فى المية انها حاجة ضئيلة جدا عن الحاجات اللى جويا .. عايز اتجوزك عشان بحبك .. ﻻ بعشقك .. حتى بعشقك كلمة صغيرة اوووى عن الحب اللى جويا اتجاهك .. عايزك تبقى حبيبتى و مراتى و ام عيالى فى الحلال .. عايز ربنا يرضى عنا .. عايز نقفل المصحف مع بعض .. عايز نروح حج و عمره مع بعض .. عايز نصلى و اكون انا الأمام .. عايز نساعد بعض على التقرب من ربنا .. عايزك تعرفى انى بثق فيكى اكتر من نفسى .. عايز ابقى ضهرك .. ابقى سندك .. عايزك تبقى معايا .. تبقى ليا ..تبقى بتعتى .. عايزك تفضلى طول العمر قدامى .. شايف ضحكة عنيكى .. ابتسامتك .. خجلك .. جنونك .. عصبيتك .. حتى عندك.. عايز ابقى معاكى فى حزنك قبل فرحك .. اشاركك كل حاجة .. حتى لو بسيطة .. عايز ابقى حبيبك و ابوكى و اخوكى و مامتك و كل عيلتك .. عايز احسسك بالأمان و ان محدش يقدر يقربلك طول ما انا جمبك … يارا انا بعشقك .. مش عارف ليه ؟؟ .. بس الشعور دا استحوذ عليها فجاءه .. اتملكنى .. عايز ابقى جمبك و اشوفك و انتى بتعجزى .. اراقب ملامحك و هى بتكبر و احبك اكتر و اكتر .. ثم طرقع اصابعه .. لتبدأ الموسيقى .. ليبدأ هو بالغناء .. بصوته العذب الرائع

في كلام لما بيتقال بيغير كل حياتنا معاه
عنه بيستاهل اندور طول العمر ونستناه
انا من اللحظات بقولك اني بحبك اكتر مني

انتي اللي عشانك بكتب شعري انتي اللي عشنها بغني

تتجوزيني
تتجوزيني

مش عايز غيرك بالحياة اوعى تسبيني

من غير متكلم انتي بتسمعيني
عشانك اطول السما لو حبتيني

انا حاسس ان الكون وياك بشوفو بشكل جديد
الدنيا بتضحك وانت معايا تكشر وانت بعيد

انا شايف فيك اولدنا ومستقبلنا ودنيا أمان
مهما هنكبر ونعجز هفضل احبك زي زماااااااااان
تتجوزيني مش عايز غيرك بالحياة
اوعى تسبيني من غير متكلم انتي بتفهميني
عشانك اطول السما لو حبتيني

انا من اللحظات بقولك اني بحبك اكتر مني
انتي اللي عشانك بكتب شعري انتي اللي عشنها بغني

تتجوزيني مش عايز غيرك بالحياة

اوعى تسبيني من غير متكلم انتي بتسمعيني

عشانك اطول السما لو حبتيني

تتجوزيني
مش عايز غيرك بالحياة

اوعى تسبيني من غير متكلم انتي بتسمعيني
عشانك اطول السما لو حبتيني … ظل جاسر يغنى الى ان اقترب منها و نزل على ركبته و اخرج علبة حمراء بها الدبلتين و قال بحب : تتجوزينى !!

نظرت له و الدموع تستقر فى عينيها .. دموع الفرحة .. كانت السعادة تغمرها .. هل يحبها كل هذا الحب .. انه يبادلها نفس الشعور .. انها تحبه .. تعشقه .. احست بكل شئ قاله لأنه كان بداخلها .. ﻻ تجد كلمات مناسبة للتعبير عما بداخلها .. لقد قال هو كل شئ .. قامت و نظرت له و عينها تنطق باسم الحب و العشق و قالت بسعادة شديدة : موافقة .. موافقة اعيش حياتى كلها معاك و جمبك

نظر لها بحب و امسك الدبلة و قال بحب : هاتى ايدك

نظرت له بتردد .. ثم نظرت للحشد الذى يتابعهم .. لم تشأ ان تكسفه امام الحاضرين

تفهم نظراتها المتنقلة بينه و بين الحاضرين

فأعطها الدبلة و قال بابتسامة : ميهمكيش كلام حد طول ما انا معاكى

نظرت له بحب و ارتدت الدبلة و اخذ هو دبلته و ارتدها

ليصقف الحاضرين جميعا .. و لكن منهم من يصقف بفرحة و منهم من يصفق بحقد و منهم من يصفق بحسد و منهم من يشعر بالضيق .. لم تشارك كوثر فى التصفيق .. فقد كانت تشعر بالضيق الشديد لدرجة الأختناق بسبب غيرتها الشديدة على ابنها

نظر جاسر ليارا بحب .. ثم نظر للدبلة التى بيده و يدها و قال : عقبال ما تبقى فى الشمال

نظرت له و ابتسمت بحب و هى تدعى بداخلها

فقال بابتسامة عاشقة : بتحبينى زى ما بحبك !!

نظرت له و هزت رأسها نافية و قالت بابتسامة واسعة ممزوجة بالخجل : مش هقولك دلوقتى

جاسر بنصف عين : ااااااه بقى هى كدا

نظرت له و ابتسمت بحب و هزت رأسها

نظر لها و قال بابتسامة : بعد كدا لما احبك تضحكى .. مش ههددك .. هبقى اقولك بحبك عشان اشوف الضحكة اللى فى عنيكى دى

نظرت له و قال بابتسامة خجل : جاسر

جاسر بحب : تعرفى انى اسعد واحد فى الكون دلوقتى

نظرت له يارا بحب دفين و قالت بابتسامة : يا رب دايما

جاسر بابتسامة : تعرفى كمان اننا لو فضلنا ساعة كمان كويسين مع بعض يبقى نحمد ربنا و نبوس ادينا وش و ضهر .. عشان احنا زمانا خدنا عين .. تفلق الهرم

ضحكت يارا بشدة و قالت : اسمه الحجر

جاسر بابتسامة : مش فارقة .. بس اهم حاجة انك استريحتى

نظرت له يارا برتياح و قالت بابتسامة : بس انت صوتك حلو و بتعرف تغنى .. غير صوتك و انت بتزعق بتبقى استغفر الله العظيم

ضحك جاسر و قال بابتسامة : دى اقل حاجة اعملها عشانك .. عارفة مكنتش بكلمك ليه الأربع ايام اللى فاتوا

نظرت له و قالت بعتاب : ليه ؟!

نظر لها و قال بابتسامة : عشان كنت عايز اعملهالك مفاجاءه .. كل يوم كنت بكلم طنط سامية و اسألها عليكى و على قد ما كنت بزعﻻن انك بتعيطى على قد ما كنت فرحان انى كنت فارق معاكى

نظرت له و ابتسمت ابتسامة صغيرة

جاسر بجدية : يارا انا بثق فيكى اكتر من نفسى

يارا بجدية : جاسر مش وقته عتاب .. ثم تابعت بابتسامة : قولى عملت ايه فى الأربع ايام دول

نظر لها جاسر بابتسامة و قال : حفظت الأغنية و جبت الفستان و حضرت الخطوبة و اتفقت مع مامتك و كنت بتابع العمال اللى فى الشركة

نظرت له يارا بابتسامة حب : ربنا يقويك

جاسر بحب : يا رب و يخليكى ليا .. ثم نظر لها و قال بجدية : بقولك ما تجى نكتب الكتاب و نتجوز دلوقتى

نظرت له يارا و قالت بجدية : ﻻ استنى شهرين او شهر ونص عشان ابقى خلصت الدراسة

جاسر بابتسامة : ماشى زى ما تحبى ثم نظر لها بحب و قال بصوت منخفض : تعرفى ان كل البنات اللى فى الفرح .. كانت عنيهم منى

نظرت له و قالت بابتسامة واسعة ممزوجة بالثقة : و انا واثقة فيك و عارفة انك مغرور .. فمش هتبصلهم .. و بعدين انت لسة قايل .. انا القمر و هما النجوم

ضحك جاسر و قال بابتسامة عريضة : يا واد يا خطير يا واثق انت .. ثم قال بنصف عين : و بعدين بقتى تحبى غرورى دلوقتى

نظرت له بابتسامة واسعة و ضحكت

نظر حازم لنيره و قال : اداءهم Fake اوووى على فكرة و اوفر .. اوفر يعنى مفيش كلام

نظرت له نيره و قالت بابتسامة : ربنا يسعدهم .. الأتنين يستهلوا .. ثم قالت بسخرية : و بعدين دى حجة البليد .. كتك خيبة روح خد عند اخويا البرنس دا دروس تقوية .. مش فالح غير تغظنى بزفتة و نيلة

نظر لها و قال بجدية : ﻻ بعد اللى حصل اخر مرة دى .. انا حرمت .. ثم تابع بحب : عقبلنا كدا لما البسك دبلتى و بعدين دا انتى اللى فى الحتة الشمال يا بت .. الحب كله .. الحلاوة كلها .. دا انا بحـــــــ….

اقترب منهم جاسر و يارا .. ضرب جاسر حازم على كتفه و قال بابتسامة : منور يا زفت و الله

نظر لها حازم بضيق و قال بقرف : ما هو طول ما اخوكى عامل زى عفريت العلبة و بيطلع فجاءه كدا .. انا هفضل طول عمرى بليد

ضحكوا جميعم .. ثم نظر جاسر ليارا و قال بابتسامة : تعالى نروح لمامتك و نازلى .. ثم ذهبوا

نظر حازم لنيره و قال بابتسامة حب : كنا بنقول ايه بقى

نيره برتباك : هاه مش فاكرة

حازم بخبث : بس انا فاكر ..ثم تابع قائلا : كنت بقولك انى بحبك و ان نفسى دبلتى تبقى فى اديك

نيره بابتسامة ثقة ممزوجة بالخجل : طب ما انا عارفة

حازم بنصف عين : يا بت

نيره بنصف عين : يا واد

حازم و هو يغمز لها : انتى طالعة حلوة كدا لمين ؟!

نيره بجدية : انا حاسة انك ابتديت تظيت .. اتلم شوية

حازم : بقى فى واحدة تقول لأبن خالتها و حبيبها و خطيبها قريبا .. تظيت !!
ضحكت نيره و قالت بابتسامة : تربيتك يعنى هجيبوا من بره ثم نظرت له و قالت بحذر : حازم انت هتفضل مش بتكلم انكل شريف كدا

تحولت معالم وجه الى الضيق و الغضب و عقد حاجبيه و قال بضيق شديد : انتى عايزة تنكدى عليا ليه ؟!

نيره بجدية : انا مش قصدى بس

حازم بضيق شديد : مبسيش .. انتى اول واحدة المفروض متتكلميش فى الموضوع دا

نيره بضيق : انا عارفة ان عندك حق و انه غلط اوووى .. و كان السبب فى بعدك عنى و انى ادخل المستشفى .. بس برده هو باباك يا حازم

حازم بعصبية : ما تهدى بقى قولتلك متتكلميش فى الموضوع دا .. اقولك على حاجة انا هسبلك المكان كله و اغور فى 60 داهية عشان تستريحى

نظرت له بدهشة من رد فعله و قالت بهدوء : حازم اهدى .. انت بقيت عصبى اوى

تنهد حازم تنهيدة عميقة اخرجت كل الغضب و العصبية التى بداخله و قال بجدية : انا اسف يا نيره .. طلعت عصبيتى عليكى و انتى ملكيش زنب .. بس انا بجد اعصابى تعبانة .. لحد دلوقتى مش قادر اقتنع ان ممكن اب يعمل فى ابنه كدا

نظرت له نيره بحزن و قالت بجدية : انا مش زعلانة يا حازم .. انا عايزاك تبقى كويس

نظر لها بحب و قال : ربنا يخليكى ليا .. لمح حبيبة تاتى من بعيد و يظهر عليها علامات الغضب .. اقتربت منهم و نظرت له و قالت بضيق شديد : مش انت اخويا .. تعالا خد حقى بقى
———————–

لمح حبيبة تاتى من بعيد و يظهر عليها علامات الغضب .. اقتربت منهم و نظرت له و قالت بضيق شديد : مش انت اخويا .. تعالا خد حقى بقى

نظر لها بستغراب و قال بجدية : فى ايه ؟! انا مش فاهم حاجة

نظرت لها نيره و قالت بجدية : حبيبة روحى قولى لانكل شريف او لخالتوا .. و سيبى حازم فى حاله

نظر حازم لنيره و قال بجدية : استنى يا نيره اما اشوف فى ايه ؟! ثم نظر لحبيبة و قال : هاه سمعك

نظرت له و بدأت بقص عليه ما حدث

Falsh Back

كانت تجلس مع كوثر .. احست بالملل الشديد .. فقررت الذهاب للوقوف مع حازم و نيره .. و لكنها وقفت فى مكانها عندما قام جاسر و تحدث فى المايك .. كانت تسمع لكلمات جاسر .. اغمضت عينها و تخيلت فارس احلامها و هو يقول لها هذا الكلام .. تنهدت و الأبتسامة على وجهها .. تمنت ان يأتى فارس احلامها قريبا

جاء شاب من خلفها و قال بابتسامة : ممكن اعدى

التفت له و فتحت عينها ببطئ .. لينظر لعينها العسلية بأعجاب شديد و يسرح بهما .. نظرت له بضيق فقد اخرجها من خيالها .. ثم قالت بغيظ ممزوج بالضيق : افندم عايز ايه ؟!

ظل سارح فى جمال عيونها الساحرة .. نظرت له و قالت بضيق شديد : بقولك عايز ايه ؟!

افاق من شروده بسرعة و نظر لها و قال بجدية : بقولك عايز اعدى .. يعنى هعوز منك ايه !!

نظرت له و قالت بغيظ : ما تعدى هو انا مسكاك

نظر لها بضيق و قال : انتى وافقة فى السكة هعدى ازاى ؟!

نظرت له بغيظ و قالت : متعدى من اى حتة تانية .. وﻻ ﻻزم من هنا

نظر فى الأتجاه الأخر و قال بضيق : البعيدة غبية

نظرت له بغيظ و قالت بحدة : انت بتقول ايه ؟!

نظر لها و قال بحدة : بت انتى .. انتى فاكرة نفسك مين عشان تعلى صوتك و

تزعقى كدا .. هو انا جرمت .. دا انا بقولك عايز اعدى

نظرت له و قالت بغيظ ممزوج بالتفاخر : اذا مكنتش عارف انا مين .. انا اعرفك

نظر لها بسخرية و قال ببرود : مش عايز اعرف ..ثم قال بسخرية : لوﻻ الفستان اللى انتى ﻻبساه دا كنت افتكرك واحد صاحبى .. اصلك شبه اوووى .. ثم ابعدها بيده و ذهب .. ليجعلها تشتعل غضبا من بروده و كلامه

Back

نظر لها حازم و قال ببرود : و انتى عايزنى اروح اقوله ايه ؟! اقوله اختى حلوة .. متقولش عليها واحد صاحبك .. روحى يا حبيبة ربنا يسهلك

نظرت له حبيبة بغيظ و قالت : يا حازم بقى

نظرت لها نيره و قالت بجدية : و انتى قاعدة تجدلى معاه ليه .. ما كنتى خلتيه يعدى

ضغطت على اسنانها بغيظ و قالت بضيق : انتى عندك حق .. انا اللى غلطانة انى اتكلمت من عيل زى دا ميسواش اصلا ثم غادرت

نظرت نيره لحازم و قالت بجدية : ما صدقنا خلصنا من غرور جاسر .. طلعت حبيبة

تنهد حازم بضيق و نظر لها و قال بجدية : كبرى دماغك .. ثم نظر لها و قال بضيق : انتى شكلك عايزة تنكدى على نفسك انهارده مش كدا

نيره بستغراب : ليه !! هو انا عملت ايه !!

نظر لها و قال بضيق : بالنسة للشال اللى كل شوية يقع دا

عدلت الشال و قالت بجدية : طب اعمل ايه .. هو اللى بيقع

نظر لها و قال بضيق ممزوج بالسخرية : اقلعيه خالص يا ست هانم عشان ميقعش

نيره بابتسامة : تصدق فكرة .. ازاى تاهت عن بالى

نظر لها و قال بنفعال : نعم يا اختى .. انتى صدقتى

نيره بابتسامة : خلاص يا عم متنفعلش اووى كدا .. كنت بهزر

نظر لها و قال بضيق : بحسب

نيره بابتسامة : فك بقى .. انت بقيت نكدى اووى

ابتسم لها و قال : ماشى يا اختى

ذهب جاسر و يارا لسامية و نازلى

امسك جاسر يد نازلى و قبلها .. لتربت على شعره الغزير الأسود بحنان و قالت بابتسامة : ربنا يسعدك جاسر

نظر جاسر ليارا بمعنى افعلى مثلما فعلت

اقترب يارا من نازلى و امسكت يدها و قبلتها .. ربتت نازلى على كتفاها و قالت بابتسامة : جاسر أمانة فى رقبك يارا .. خلى بالك من جاسر و اسمعى كلام و حفظى عليه .. و مش تزعلى جاسر ابدا .. مش هتلاقى قلب نقى زى بتاع جاسر .. قلب بيحبك بجد

نظرت لها يارا بابتسامة واسعة و هزت رأسها

نظرت نازلى لجاسر و قالت بابتسامة ممزوجة بالتحذير : و انتى جاسر خلى بالك من يارا و حفظى عليها .. يارا بنت كويسة جدا .. عينها بتقول كلام كتير لجاسر .. عندها نفس نقاء قلب جاسر .. لو زعلت يارا اعرف انك زعلت نازلى

نظر لها جاسر و قال بابتسامة حب : و انا مقدرش على زعلكوا انتو الأثنين

نظرت له سامية و قالت بابتسامة : ربنا يسعدكوا يا وﻻد

امسك جاسر يد سامية و قبلها و قال بابتسامة : ربنا يخليكى لينا يا ماما

نظرت له سامية و قالت بابتسامة : و يخليكوا ليا يا رب .. ربنا يحميك يا ابنى

نزلت يارا و اخذت سامية فى حضنها .. فضمتها لها بشدة و قالت : ربنا يسعدك يا بنتى يا رب

اتى شادى و هو يتمتم ببعض الكلمات .. ثم نظر ليارا و جاسر و قال بابتسامة : مبروك ربنا يسعدكوا

جاسر بابتسامة : الله يبارك فيك عقبالك

نظر له شادى بابتسامة و قال : ﻻ يا عم يتوب علينا ربنا من السيرة دى .. دا انا لسة شايف بت دلوقتى سدت نفسى عن كل البنات

ضحك جاسر اما يارا فنظرت له و قالت بجدية : عملت ايه يا فالح !!

شادى بابتسامة بريئة : معملتش .. واقفة زى ابو الهول فى نص الطريق بقولها عدينى .. تقولى هو انا مسكاك .. بت غبية و الله

يارا بنصف عين : هى اللى غبية وﻻ انت اللى بتستعبط

شادى بابتسامة حرج : الصراحة انا كنت بستعبط بس لقتها شايفة نفسها .. بس على مين .. سيبتها تاكل و تهرى فى نفسها كدا و مشيت برنس

نظرت له سامية و قالت بجدية : اتلم مش عايزين مشاكل .. ثم نظرت ليارا و قالت بابتسامة : روحى سلمى على حماتك يا حبيبتى

يارا بتردد : حاضر .. ثم نظرت لجاسر و قالت بابتسامة : يلا يا جاسر

ذهب جاسر معها و وصلوا لطاولة كوثر .. امسك جاسر يدها و قبلها و قال : ربنا يخليكى لينا يا ماما

كوثر و هى تحاول رسم الأبتسامة كى ﻻ تغضب ابنها : و يخليك ليا يا جاسر

نظر لها جاسر بضيق لكلامها .. اقتربت منها يارا و قبلت يدها .. نظرت لها كوثر بابتسامة صفراء و قالت : ربنا يسعدكوا يا حبيبتى ثم نظرت لجاسر و قالت : جاسر روح شوف عز فين ؟! .. و قوله كوثر عيزاك ضرورى

جاسر بستغراب : حاضر يا ماما .. يلا يا يارا

نظرت له كوثر و قالت بابتسامة : ﻻ روح انت و سيب يارا معايا

جاسر باصرار : يلا يا يارا .. هجيب بابا و نجيلك

نظرت له كوثر و قالت بابتسامة : ﻻ روح انت .. انا عايزة اوصيها عليك .. بس متبقاش وصية لو قدامك

نظر لها جاسر بعدم ارتياح ثم قال بستسلام : ماشى .. غادر جاسر و ذهب ليحضر والده

اما يارا فجلست على كرسى مقابل كوثر و نظرت لها بابتسامة ممزوجة بالتوتر .. تحولت معالم كوثر الى الصرامة و قالت بضيق شديد : اوعى تكونى فاكرة عشان الكلمتين الفارغين اللى جاسر قالهم فى المايك دول .. انك كدا خدتى ابنى منى .. جاسر هيفضل ابنى و تحت طوعى .. اما انتى بقى فهتفضلى يارا البنت العادية .. انا مش عارفة ايه المميز فيكى .. عشان جاسر يحبك كدا .. بس احب اؤكدلك انك هتبقى نزوة فى حياه ابنى .. و نزوة عابرة كمان مش هتطول .. انتى بتحلمى حلم كبير اوووى مش قدك .. يا ريت تصحى و تفوقى نفسك منه قبل ما تتصدمى صدمة عمرك .. مش معنى انك لبستى فساتين زينا و عملتى ميك اب زي بتاعنا .. انك كدا بقتى واحدة مننا .. كل دا بفلوس ابنى .. انتى من غير ابنى و فلوسه متسويش

تجمعت الدموع بعيون يارا و حاولت التمساك و قالت بكبرياء : انا مش عايزة اخد ابنك منك .. ابنك هيفضل ابنك .. و انا معنديش اى مانع انى افضل يارا العادية عشان انا بتفخر بيها .. اما بقى عن انى ابقى واحدة منكوا .. فانا مش عايزة .. انا اهم حاجة عندى جاسر مش مهم عندى هو ابن مين ؟! .. او فلوسه ايه ؟! .. او بيلبس ايه ؟! كل دا مش مهم عندى .. و انا مش مستعدة اتخلى عنه بالسهولة دى .. حتى لو اضطريت انى احارب العالم كله عشان افضل جمبه .. هحـــــــــــارب

نظرت لها كوثر و قالت بسخرية : احب أهنئكى بالخسارة مقدماً .. جاسر عايز يجرب الحاجة العادية اللى زيك .. عشان يتأكد انها عادية و بعدين يزهق منها .. و يلقى واحدة زيه فى مستواة و تليق بيه و هتبقى انتى اللى خسرانة … عارفة ابنى عامل زى العيال الصغيرة .. لما بيشوف حاجة جديدة و غريبة عنه يبقى هيموت عليها لحد ما تبقى فى ايده .. يلعب بيها شوية بعدين يزهق منها و يرميها .. انا بنصحك و انتى حرة .. بس ابقى افتكرى كﻻمى لما يسيبك

كانت دموعها تحاول التماسك و عدم النزول و لكنها خذلتها و نزلت

نظرت لها كوثر و مدت يدها لها بمنديل و قالت بجدية : كفاية عياط جاسر جاى

أخدت منها يارا المنديل و قال بكبرياء : دى حاجة دخلت فى عينى

نظرت لها كوثر بسخرية و صمتت

مسحت يارا دموعها بسرعة و حاولت بصعوبة رسم أبتسامة على شفتيها .. كانت تشعر بسكاكين تخترق قلبها

اتى جاسر و نظر لكوثر و قال بجدية : بابا كان بيتكلم فى التليفون و جاى .. ثم نظر ليارا وجدها تنظر للأرض نظر لها و قال بقلق : يارا مالك ؟!

نظرت له و حاولت رسم الأبتسامة و قالت : مفيش حاجة انا كويسة

نظر لها بعدم اقتناع و قال بحنان : طب يلا .. نروح نقعد مكانا

قامت يارا معه .. و جلسوا فنظر لها و قال بقلق : يارا مالك ؟! و متقوليش كويسة .. عشان انا بفهمك من نظرة عنيكى .. ثم قال بتساؤل : هى ماما قالتلك حاجة ضيقتك ؟!

نظرت له برتباك و قالت بابتسامة : ﻻ دى كانت بتوصينى عليك

نظر لها و قال بجدية : يارا انتى مبتعرفيش تكدبى

ظلت تنظر له بتمعن و قالت بابتسامة : انا كويسة طول ما انت جمبى

نظر لها و قال بجدية : ﻻ دى قالت و قالت كلام كبير كمان .. لدرجة انك تقولى كدا

نزلت الدموع من عينها .. نظر لها بقلق و قال بجدية : فى ايه يا يارا لدرجة انك تعيطى ؟؟

مسحت دموعها و نظرت له بابتسامة و قالت : دى دموع الفرحة .. انا فرحانة اوى

نظر لها بعدم اقتناع و قال : مع انى مش مقتنع بس هحاول اعمل نفسى مصدق

نظرت فى الأتجاه الاخر برتباك ثم نظرت له بابتسامة و حاولت اخفاء ارتباكها و قالت : بس انت شكلك حلو انهارده

جاسر بنصف عين : انهارده بس ؟!

يارا بابتسامة خجل : احم احم

جاسر بحب : لما بتتكسفى بتبقى قمر

كانت جالسة ببيتها و دموعها لم تتوقف عن النزول .. كانت تمسك الهاتف فى يدها و تنتظر مكالمته بلهفة .. نظرت للدبلتين المستقرين فى يدها بألم .. اخرجت دبلة يوسف من يدها و قبلتها و قالت بعتاب و هى تنظر لها : ليه يا يوسف .. ليه تعمل فيا كدا .. دا انا حبيتك بجد .. يعنى انا كنت فى نظرك لعبة .. تلعب بيها شوية و بعدين ترميها .. ليه يا يوسف ؟؟ .. ثم قالت بأمل : انا عارفة انك بتعقبنى عشان مسمعتش كلامك و بعدين هترجعلى و تقولى انا جمبك و مش هسيبك ابدا

قامت ووقفت امام المرآه ثم نظرت لبطنها و تحسستها و قال بضيق : انت السبب .. انت اللى خليت يوسف يبعد عنى .. لو مكنتش حملت مكنش يوسف سبنى .. كان ﻻزم اسمع كلامه

صعدت على السرير و قررت ان تقفز .. لتتخلص من هذا الشئ الذى بأحشائها .. الذى كان السبب الرئيسى لأبعاد يوسف عنها .. ظلت تنظر للأرض بتفكير عميق .. قررت ان تقفز و لكنها تراجعت فى اخر ﻻحظة .. فهذا اخر شئ بقى لها من يوسف .. تنهدت بحزن شديد و استلقت على السرير
انفتح الباب ليدخل زوج امها .. انتفضت بخضة .. و سحبت طرحة جانبها و وضعتها على شعرها بسرعة

نظر لها بابتسامة سخيفة و قال : مالك اتخضيتى كدا ليه ؟! شوفتى عفريت

نظرت له و بعلت ريقها بصعوبة و قالت برتباك : ﻻ عادى .. حضرتك عايز حاجة

نظر لها و قال بابتسامته السخيفة : كنت بطمئن عليكى اصلك بقالك كتير مخرجتش بره الأوضة

نظرت له بضيق شديد و قالت بجدية : ﻻ انا كويسة الحمد لله

دخلت امها و قالت بضيق ممزوج بالحدة : بتعمل ايه هنا يا راجل ؟!

نظر لها و قال برتباك : مبعملش .. ثم خرج من الغرفة

نظرت لها امها و قالت بحده : انتى هتفضلى مرزوعة كدا .. مش كفاية اخوكى فى السجن

نظرت لها بحزن و قالت بدموع : طب اعمل ايه ؟!

امها بحدة : غورى فى اى داه

الفصل 39

يارا بابتسامة : البسى طرحة يا سمسمة عشان جاسر طالع

سامية بجدية : يعنى مع بعض فى الشغل و رحتوا اتغدتوا و كمان طالع .. ايه هيجى يبات عندنا .. اتجوزوا و ريحونى بقى

نظرت لها و قالت بابتسامة : ايه يا سمسمة انتى هتقلبى على جاسر وﻻ ايه ؟!

نظرت لها و قالت بنافذ صبر : روحى هاتى طرحة يا اخرة صبرى

دخلت يارا و احضرت طرحة لسامية .. ارتدتها سامية و رن جرس الباب

دخل جاسر فرحبت به سامية و ادخلته .. اما يارا فدخلت المطبخ لتصنع عصير

نظر جاسر لسامية و قال بجدية : كويس انها دخلت جوه .. عشان عايزك فى موضوع

سامية بجدية : قول يا ابنى انا سمعاك

جاسر بجدية : انتى ايه رأيك فى موضوع جيهان ؟!

سامية بحيرة : و الله معرف يا ابنى .. بس لو شوفت منظر جيهان هيصعب عليك اوى

جاسر بجدية : يارا عاطفية اوى .. عاطفية زيادة عن اللزوم يا ماما .. اى حد بيصعب عليها

سامية بجدية : عارفة يا جاسر .. عارفة .. بس هى شايفة انها بتعمل خير كدا و ان مدام جيهان طلبت مساعدتها فهى مش عايزة تخذلها

جاسر بجدية : انا قولتلها انى هرجعها .. لو لقيت جيهان مشيت عوج .. هرفدها

سامية بابتسامة : عين العقل يا ابنى .. ربنا يباركلك

جاسر بابتسامة : ربنا يخليكى يا ماما .. ثم اضاف قائلا : حضرتك معزومة على خطوبة نيره يوم الخميس الجاى

سامية بابتسامة : مبروك يا حبيبى .. اكيد على حازم صح

جاسر بصوت منخفض : الله يخربيتكوا مفضوحين كدا على طول و فضحانا معاكوا ثم نظر لها و قال بابتسامة : ايوة فعلا

سامية بابتسامة : الاتنين زى العسل و ليقين على بعض اوى .. ربنا يباركلهم

جاسر بابتسامة : يا رب .. استأذن انا بقى

اتت يارا و قالت بضيق : ﻻ ما هو مفضلش وافقة فى المطبخ و فى الاخر تمشى و متشربش العصير

نظر لها جاسر و قال بابتسامة : هاتى طب مقدرش ازعلك

اعطته يارا كوب العصير و قالت بابتسامة حب : بالهنا و الشفا

ارتشف جاسر رشفة من العصير و عقد حاجبيه و قال : يا رتنى كنت زعلتك

نظرت له و قالت بستغراب : ايه !! طعمه وحش

مد جاس يده بالكوب و قال : دوقى

امسكت يارا الكوب و ارتشفت رشفة و قال بستغراب : ماله .. طعمه حلو

اخذ جاسر منها الكوب و ارتشف رشفة و قال : ﻻ ﻻ طعمه فى حاجة .. دوقى كدا و مد يده بالكوب

ارتشفت يارا رشفة من العصير و قالت بستغراب : طعمه حلو مفهوش حاجة

جاسر : طب ورينى كدا .. اعطته يارا الكوب .. ارتشف رشفة و قال جاسر : ﻻ ﻻ طعمه فى حاجة

اخذت يارا الكوب و ارتشفت رشفة و قالت : انت هتشككنى فى نفسى ليه ؟! طعمه حلو

ظلوا هكذا الى ان انتهى الكوب .. نظر لها جاسر و قال بابتسامة : احلى كوباية عصير شربتها فى حياتى عشان شركتينى فيها

نظرت له بغيظ و قالت : يعنى انت كنت بتسطعبت

جاسر بابتسامة : بالظبط كدا .. بس كان احلى عصير شربته فى حياتى

كانت سامية تشعر بالسعادة لأن ابنتها وجدت من يحبها لكنها قالت بصرامة : انا لسة هنا على فكرة .. اعملولى اعتبار حتى

نظر لها جاسر بحرج و قال بابتسامة : دا انتى الكل فى الكل يا حماتى يا حبيبتى

سامية بابتسامة : بكاش زيها

نظر لها جاسر و قال بابتسامة : انا همشى بدل ما تقلبى عليا .. يلا ﻻ اله الا الله

سامية بابتسامة : محمد رسول الله

نظر جاسر ليارا و قال بجدية : ابقى قولى لجيهان تستلم الشغل بكره و مترغيش كتير معاها .. و انتى اقعدى ذكرى و لو مش فاهمة حاجة ابقى اتصلى بيا .. افهمهالك

يارا بابتسامة : حاضر ان شاء الله

غادر جاسر .. اما سامية فنظرت ليارا و قالت : ربنا يهديكوا لبعض و يسعدكوا

اصابتها السعادة الشديدة عندما اخبرتها يارا ان جاسر وافق على رجوعها العمل .. تنهدت برتياح فقد احست ان الحياه ستفتح ابوابها لها من جديد .. و لكن كيف و هى بعيدة عن يوسف .. و لكنها نفضت تلك الأفكار من رأسها .. و تذكرت كيف اصبحت مهندسة ديكور رغم ظروف عائلتها .. امها التى انفصل عنها والدها و هى فى الرابعة عشر من عمرها .. لم يمر الكثير من الوقت الا و كانت امها متزوجة برجل أخر .. رجل لم يعاملها كأبنه قد .. كانت نظراته لها تخيفها للغاية .. صممت ان تظل فى مدرستها البسيطة .. كانت ترى اصدقائها ناجحات و لديهم اب و ام و اخوات صالحون .. و لكنها لم تكن تملك اى من هذا .. كانت تحاول ان تتكلم معهم و تصبح صديقتهم بشتى الطرق .. و لكنهم كانوا ينفرون منها .. اصرت على ان تصبح احسن منهم .. ستكون الأفضل .. كلما ازداد الحقد و الغل من ناحيتهم زاد تفوقها .. فقد كانت تريد ان تثبت لنفسها قبل ان تثبت لهم انها أفضل منهم رغم الظروف النفسية التى تمر بها و تتملكها .. كانت تدرس و تدرس بالساعات ليس رغبة للعلم .. و لكن رغبة لأنقاص النقص الذى يتملكها .. و بشدة .. اصبحت مهندسة .. و لكن ظل الناس ينفرون منها .. الى ان اتى يوسف .. كان هو اول من يحاول التقرب منها .. اشعرها انها شئ مهم للغاية .. اشعرها بذاتها .. بكيانها ..تذكرت كيف قابلته .. كانت تنتظر احدى الأتوبيسات .. الى ان وقفت سيارة يوسف امامها و قال لها بابتسامته الجذابة : تحبى اوصلك ؟!

كان رد جيهان عنيف حيث قالت بحدة : ﻻ طبعا .. اتفضل امشى .. انت فاكرنى ايه ؟!

اتى الأوتبيس و صعدت اليه ليصعد هو خلفها .. تكرر هذا المشهد لأسبوع كامل .. بدأت بالتعلق به .. الى ان اتى لبيتها و طلب يدها .. فوافقت هى دون تفكير .. فكيف ترفض عرضه .. ستسافر شهر العسل الى شرم .. من ثم ستسافر الى دبى .. ليس له ام او اب على حسب ما اخبرها .. اغراها بالكثير من الأموال و الهدايا .. اخيرا سترتاح .. و لكنها لم تكن تعلم انه بداية الشقاء

كان حازم و نيره يجلسون على الأريكة بحديقة الفيلا .. كان حازم يمسك باللاب توب الخاص به و هى تجلس بجانبه و يختارون فستان الخطوبة

نيره بجدية : استنى يا حازم .. دا حلو اوى

حازم بجدية : بس يا ماما بس يا حبيبتى

نيره بضيق : اف بقى انا زهقت .. على كل حاجة تقول ﻻ

حازم بجدية : ما هو وحش .. عايزة اجبلك حاجة وحشة

نيره بضيق : طب اختار انت الحلو عشان انا اتخنقت و زهقت

حازم بجدية : بصى دا حلو

نيره بضيق : ﻻ دا مش فستان .. دا فاضل يبقى اسود و اروح اعزى بيه

حازم بضيق : انتى عايزة تلبسى بدلة رقص عشان يعجبك .. قولت دا حلو و خلاص هنجيبه

نظرت له نيره بضيق و قالت : جيبه و البسه انت ثم قامت لترحل

نظر لها و قال بنافذ صبر : خلاص اترزعى .. هنشوف حاجة تانية

ظلوا يبحثون و يبحثون الى ان ثبتوا على فستان يرضيها و يرضيه و لكنها سترتدى عليه جاكيت تلت تربع كوم من نفس اللون

اتى جاسر و قال بابتسامة : بتعملوا ايه ؟؟

نيره بابتسامة : كنا بنختار الفستان

جاسر بابتسامة : ورينى كدا

ارته نيره الفستان فقال : حلو يا حبيبتى ألف مبروك

نظرت له نيره و قالت بجدية : جاسر ما تقول ليارا تجى تحضر معايا حاجات الخطوبة

جاسر بابتسامة : معلش يا حبيبتى اصل امتحانتها قربت و هخليها تجى الخطوبة بالعافية

نيره بابتسامة : ماشى

جاسر بابتسامة : و انتى كمان اقعدى ذكرى و انا و حازم هنهتم بالتفاصيل

نيره بابتسامة : حاضر

انقضت الأيام سريعا الى ان اتى يوم خطوبة نيره و حازم كانت الخطوبة فى قاعة مغلقة

كان حازم و نيره جالسون فى الكوشة

نظر لها و قال بحب : انتى وحشة اوى انهارده يا حبيبتى

نظرت له بغيظ و قالت بحب : و انت اكتر

نظر لها و ضحك ثم قال : تبا لحبنا .. المفروض نخلى الناس تتعلم منا

نظرت له و ضحكت و قالت بابتسامة : انت هتقولى

نظر للدبلة التى بيدها و قال بحب : اخيرا دبلتى بقت فى ايدك

نظرت له نيره بابتسامة و هى تحرك يدها و قالت : حلوة على ايدى مش كدا

نظر لها و قال بحب : زى العسل يا حبيبتى

نظرت له و ابتسمت بخجل

نظر لها و قال : ياااا اخيرا بقى خطبتى و شوية و تبقى مراتى .. و اجى قدام جاسر بقى و اغيظه و اقولك بحبك و هو ميقدرش يفتح بقه بكلمة

نظرت له بخجل و صمتت

اتى شريف الذى قد تحسنت حالته فى هذه اللحظة مع امينة و قال بابتسامة : مبروك يا ابنى .. مبروك يا نيره

نظر له حازم و قال بابتسامة : الله يبارك فيك يا بابا

امينة بفرحة : مبروك يا حبايبى

حازم / نيره بابتسامة : الله يبارك فيكى يا ماما / خالتوا

فى مكان بالقرب منهم .. كان جاسر يجلس مع يارا على طاولة بعيدا قليلا عن سامية و نازلى

نظرت له يارا و قالت بجدية : جاسر ايه اخبار جيهان فى الشغل ؟!

جاسر بابتسامة : لحد دلوقتى كويسة .. اللى بطلبه منها بتعمله و ﻻحظت انها علطول ساكتة و مبتتكلمش مع حد

يارا بابتسامة : مش قولتلك اننا كنا ﻻزم نساعدها

جاسر بضيق : احنا هنقعد نتكلم على جيهان كتير

يارا بابتسامة : طب عايزنا نتكلم على ايه ؟!

جاسر بابتسامة : عايز نحدد معاد الفرح

تغيرت معالم وجه يارا الى مزيج من الضيق و الخوف و الأرتباك و حاولت رسم ابتسامة و قالت : جاسر نبقى نحدده بعد الأمتحانات عشان انا دلوقتى دماغى مش راقية

نظر لها جاسر بضيق و قال : ماشى يا يارا .. ماشى براحتك خالص

يارا برجاء : معلش يا جاسر

جاسر بضيق : معلش !! ماشى ثم قام .. نظرت له يارا و قالت بخضة : رايح فين ؟!

جاسر بابتسامة : هروح اشوف حازم و نيره

يارا بابتسامة : طب استنى اجى معاك

جاسر بابتسامة : ﻻ خليكى هجى بسرعة

نظرت له و قالت بابتسامة حب ممزوجة بالرجاء : اوك متتأخرش

غادر جاسر و ذهب لحازم و نيره

نظر لنيره و قال بابتسامة : مبروك يا حبيبتى ثم اقترب من اذن حازم و قال بجدية : هو انت لما بتخلى نيره تغير عليك بتعمل ايه ؟!

نظر له حازم بستغراب .. فأكمل جاسر قائلا : انجز بقى

حازم بستغراب : انت عايز يارا تغير !!

جاسر بضيق : متجاوب يا حيوان و انت ساكت

حازم بضيق : يا بنى احترمنى حتى فى خطوبتى و بعدين اللى انا بعمله مش هيخيل على يارا خصوصا انك مغرور و هى زكية كفاية انها متصدقش انك بتعاكس او تتكلم على واحدة

نظرت له نيره و قالت : انتو بتقولوا ايه ؟!

جاسر بابتسامة : انتى مالك يا حبيبتى خليكى فى حالك

نظرت له نيره بضيق و قال : اكيد هتعملوا مصيبة .. ثم انشغلت فى صديقتها التى كانوا يباركون لها

نظر جاسر لحازم و قال : انا اتكلم على واحدة و اعكسها .. ﻻ طبعا انا اخلى واحدة تعكاسنى قدمها

نظر حازم لنيره و قال بضيق : نيره خدى اخوكى من قدامى

نظر له جاسر بضيق و قال : انا اللى غلطان انى باخد نصيحة منك

نظر له حازم و قال بجدية : عايز واحدة تعاكسك .. روح قول للبت سهى صاحبة نيره .. هتتمنى انك تكلمها اصلا

جاسر بضيق : ﻻ دى بت ﻻزقة و هتلزق بجد و بعدين انا مش هقلل من نفسى و اروح اطلب من واحدة انها تعكاسنى .. قول حاجة تانية تخليها تغير

حازم بابتسامة مستفزه : زغزغها

نظر له جاسر بغيظ ثم نظر لنيره و قال بجدية : سدى ودانك

نيره بستغراب : ليه ؟!

جاسر بصرامة : يلا

وضعت نيره يدها بأذنها .. فقترب جاسر من حازم اكثر و قال له بعض الكلامات السيئة

نظر له حازم و قال بغيظ : شكرا يا محترم .. شكرا يا مؤدب .. شكرا يا ابن الزوات .. شكرا يا متربى

جاسر بضيق : ما انت اللى بتجيب الشتيمة لنفسك .. مقدرتش امسك نفسى

شالت نيره يدها من اذنها و قالت : خلاص

جاسر بابتسامة : خلاص يا حبيبتى

نيره بتساؤل : كنتوا بتقولوا ايه بقى ؟!

حازم بابتسامة بغيظ : مش ﻻزم تعرفى صدقنى ركزى انتى مع صحابك ثم اكمل قائلا لجاسر بضيق : بص انا هساعدك يا رب يطمر .. الزفتة اللى اسمها جانيت دى لسة ماسفرش هتلقيها متلقحة فى اى حتة هنا .. لو رحت قولتها مش هيبقى طلب .. قولها تبع الشغل و هى ما هتصدق اصلا

جاسر بابتسامة خبيبثة : ايوة صح جانيت .. هى تنحة اه بس يجى منها

حازم بضيق : يلا من هنا بقى .. عايز اقعد مع خطبتى

جاسر ببرود : ممكن اخدها منك على فكرة .. بس هسيبها كفاية عليك الشتيمة

حازم بضيق : متشكرين لأفضالك

نظر له جاسر بابتسامة ثم غادر .. ظل يبحث عنها بعينه الى ان وجدها .. اقترب منها و اتفق معها ثم عاد ليارا

يارا بعتاب : جاسر اتأخرت ليه ؟!

جاسر بابتسامة : ابدا كنت واقف مع نيره و حازم

نظرت له و قالت برجاء : جاسر انا مش عايزة ازعلك .. بعد الأمتحانات ان شاء الله نبقى نحدد معاد الفرح

نظر لها و قال بابتسامة : ماشى يا حبيبتى

نظرت له بحب و صمتت

اتت جانيت فى هذه اللحظة و وضعت يدها على كتفه ليلتفت لها … فقالت بدﻻل : ازيك يا جاسر ؟! وحشتنى اووى بقالى كتير مشوفتكش

ابعد جاسر يدها و قال : ازيك يا جانيت ؟! ثم اشار ليارا و قال بحب : يارا خطبتى

نظرت لها جانيت و مدت يدها و قالت بابتسامة : ازيك يا انسة يارا ؟!

نظرت يارا لملابسها القصيرة بضيق و رسمت ابتسامة و قالت : كويسة الحمد لله

سحبت جانيت كرسى و جلست بجانب جاسر .. ثم امسكت يده و نظرت للدبلة باعجاب و قالت : حلوة اوى .. اكيد انت اللى مختارها

نظرت يارا لجانيت بضيق شديد عندما امسكت يد جاسر رغم انها تعلم انه من اتفق معها فقد رأته و هو يتحدث معها .. رسمت ابتسامة على وجهها كى ﻻ تشعره بضيقها

سحب جاسر يده و قال بابتسامة : ﻻ دا زوق يارا

نظرت لها جانيت و قالت بابتسامة : زوقك حلو اوى يا انسة يارا … ثم نظرت ليدها و قالت بابتسامة : ممكن اشوف الدبلة اللى فى اديكى دى

نظرت لها يارا بضيق و قالت بابتسامة ثقة : ﻻ .. انا مبقعلش دبلة جاسر من ايدى .. ثم قالت بتحدى : و مش هقلعها

نظرت جانيت لجاسر و غمزت له ثم رحلت

عندما رحلت جانيت نظرت يارا لجاسر و قال بابتسامة : جانيت دى حلوة اوى .. و شكلها مش مصرية خالص بس بتتكلم عربى كويس

نظر لها و قال بنفعال : حلوة اوووى !! ثم قال بضيق : انتى مش غيرانة

نظرت له و قالت بسخرية : انا اغير من دى ؟! .. ابقى نقى اللى تغظنى بيهم .. تمثيلها اوفر اوى

نظر لها جاسر بضيق ممزوج بالغضب و قام من امامها و خرج من القاعة

نظرت له و هو يغادر بعيدا بضيق شديد و هى تقول لنفسها ” انا ازاى غبية كدا .. انا مالى و مال جيهان و حكايتها .. جاسر مش يوسف .. ازاى بعد كل اللى عمله عشانى .. تفكرى مجرد التفكير انه ممكن يبقى يوسف .. انا ﻻزم اثق فيه .. انا اصلا واثقة فيه .. حتى كلام مامته مش مهم عندى .. نازلى قالت ان مفيش انقى من قلبه .. انا لو سمعت قصة كل واحد و اتأثرت بيها .. انا كدا هضيع جاسر منى .. انا بحبه و مش هستحمل انه يضيع منى ابدا ”

استأذنت سامية من نازلى و قامت و جلست مقابل يارا و قالت بتساؤل : انتى زعلتى جاسر .. قايم مش طايق نفسه ليه ؟! ثم قالت بجدية : متخليش حد يدخل بنكوا يا بنتى .. جاسر بيحبك

نظرت لها و قالت بجدية : ثوانى يا ماما و جاية ثم قامت و ذهبت وراءه و رجعت سامية لطاولة نازلى

خرجت من القاعة وجدته يقف وحيدا .. يعطى ظهره لها و يبدو عليه الغضب الشديد .. كان يفكر لماذا ﻻ تريد ان تحدد معاد الفرح .. لماذا لم تشعر بالغيرة .. هل مازالت مرغمة على الزواج منه .. و لكنه يرى الحب فى عينها .. كلامها .. نظراتها

اقتربت منه و قالت برجاء : جاسر متزعلش منى

التفت لها و نظر لها بضيق ثم اعطى ظهره لها مجددا

ذهبت و وقفت امامه و قالت بحب : جاسر هو انا قلتلك قبل كدا انى بحبـــــك و مبحبكش تزعل منى ابدا ابدا ابدا

شعر جاسر بالسعادة لكلامها .. و لكنه حاول اخفائها و اعطى ظهره لها مجددا

يارا برجاء : طب عشان خاطرى تبصلى

التفت جاسر لها و نظر لها بضيق شديد

يارا بابتسامة حب : يلا نحدد بقى معاد الفرح عشان بعد كدا اللى تجى تعمل معاك زى البت جانيت دى .. اوريها الدبلة اللى فى الشمال و اغيظها

اصابته الدهشة من كلامها .. هل ما سمعه حقيقة .. ثم نظر لها و قال بدهشة : معاد ايه ؟!

يارا بابتسامة حب : الفرح

جاسر بدهشة : انهى فرح ؟!

يارا بابتسامة حب : فرحنا انا و انت .. ثم رفعت حاجب و انزلت الاخر و هى تقول بتوعد : وﻻ انت عايز تتهرب و متتجوزنيش بعد ما جانيت مسكيت ايدك يا سى جاسر

نظر لها بحب و قال : حد يبقى معاه القمر و يفكر انه يبص للنجوم ثم تابع بجدية : يارا انا مش عايزك توافقى عشان انا زعلت

نظرت له و قالت بابتسامة : ﻻ متخفش .. انا موافقة بكامل ارادتى من غير اى ضغوط

جاسر : بحبك

يارا بجدية ممزوجة بالخجل : بعد كتب الكتاب

جاسر بابتسامة : حاضر

نظرت سامية لشادى و قالت بضيق : قوم شوف اختك فين و جيبها عشان نمشى .. الوقت اتأخر

نظرت له نازلى و قالت بابتسامة : شوفها بره شادى .. اكيد تلقيها وافقة مع جاسر

غادر شادى و ظل يبحث عنها بعينه الى ان وجد فتاه وقفت امامه و قالت بضيق شديد : انت تـــــــــــــــــانى !!
—————————-
~¤ الفصل {40} ¤~

نظرت سامية لشادى و قالت بضيق شديد : قوم شوف اختك فين و جيبها عشان نمشى .. الوقت اتأخر

نظرت له نازلى و قالت بابتسامة : شوفها بره شادى .. اكيد تلقيها وافقة مع جاسر

غادر شادى و ظل يبحث عنها بعينه الى ان وجد فتاه وقفت امامه و قالت

بضيق شديد : انت تـــــــــــــــــــــــانى !!

نظر لها و سرح فى عيونها العسلية فقد اشتاق للنظر لها و ارتسمت ابتسامة على وجه تلقائيا

نظرت له بغيظ و قالت بضيق : انت بتضحك على ايه ؟!

افاق من شرودة و نظر لها ببرود و قال : اؤمرى عايزة ايه ؟!

نظرت له بحرج شديد فأنها ﻻ تعلم ماذا تريد منه و لكنها عندما رأته وجدت نفسها تتجه اليه

نظر لها و قال بسخرية : انتى بقتى خارسة

نظرت له و قالت بغيظ : ﻻ عندى لسان و لسان طويل كمان عشان اتعامل بيه مع اللى زيك

شادى بسخرية : اللى زى .. دا انتى بتقولى كلام كبير اووى انتى مش قده يا شاطرة

نظرت له بضيق و قالت بغيظ : انت فاكر نفسك مين عشان تتكلم معايا كدا

نظر لها شادى و قال بسخرية : عايزك تحمدى ربنا اصلا انك واقفة بتتكلمى معايا

حبيبة بغيظ : انت غبى و مستفز

شادى ببرود : غبى و هعديهالك .. و مستفز و انا عارف .. عايزة ايه بقى

حبيبة بغيظ : انت ايه !!! .. لوح ثلج

نظر لها شادى ببرود و ازاح خصلة من شعرها نزلت على عينها تحجب عنه رؤية عينها التى سحرته و قال بابتسامة مستفزة : و انتى لسة شبة واحد صاحبى ثم تركها و تقدم خطوتين للأمام و لكنه رجع اليها مجددا و قال بابتسامة : على فكرة كدا احلى متبقش تسيبى شعرك ينزل على عينك ثم تركها و ذهب

نظرت له بغضب ممزوج بالغيظ الشديد و هو يغادر .. كيف سمح لنفسه بأمساك شعرها .. كيف يحدثها هكذا .. امسكت خصلة كبيرة من شعرها و وضعتها على عينها بغيظ و قالت بغيظ شديد : غبى و مستفز .. و لكنها بعد عدة ثوانى وجدت نفسها ترجع شعرها للوراء ثانية

كانت جالسة على الأريكة و تمسك رأسها و تشعر بالصداع الشديد و ريرى تجلس بجانبها و تلعب بألعابها و ﻻ تكف عن الحديث

نظرت لها فريدة و قالت بعصبية : اسكتى بقى يا ريتاج .. اسكتى .. انا مش مستحملة

نظرت لها ريتاج بخوف و نزلت دموعها .. جذبتها فريدة ناحيتها و ضمتها و مسحت دموعها و قالت بحنان : معلش يا ريرى بس مامى مصدعة اوى

نظرت لها ريرى و قالت بحزن : مالك يا مامى بس ؟!

فريدة بتعب : انا كويسة يا حبيبتى بس مصدعة شوية

ريرى بطفولة : طب قومى العبى معايا و انتى تبقى كويسة

فريدة بتعب : مش دلوقتى يا ريرى

ريرى بابتسامة : اوك يا مامى

ضمتها فريدة لحضنها اكثر و ظلت تربت عليها بحنان .. الى ان ذهبوا فى نوم عميق

دخل جاسر و يارا و اقتربوا من طاولة نازلى و سامية و قالوا بابتسامة : بركولنا حددنا معاد الفرح

نظرت له نازلى و قالت بحب : مبروك حبيبى مبروك حبيبتى

سامية بابتسامة : مبروك ربنا يهنيكوا بس امتى بقى ؟!

يارا بابتسامة : ان شاء الله بعد امتحاناتى بأربع ايام

سامية بابتسامة : ربنا يتمملكوا على خير يا رب .. كويس انكوا قولتوا عشان اكلم عمها

جاسر بستغراب : عمها !!

سامية بابتسامة : اه يا ابنى عشان ساعة كتب الكتاب يبقى واكلها

جاسر بستغراب : انا مسمعتش على عمها دا خالص

سامية بابتسامة : ايوة يا حبيبى عشان هو مسافر بره هو و مراته و عياله

جاسر بابتسامة : ينور يا ماما

اتى شادى فى هذه اللحظة و قال بجدية : انتى هنا و انا بدور عليكى

وصل عز الدين للفيلا التى بها فريدة و ريرى بعد انتهاء خطوبة نيره و حازم .. دخل وجد فريدة نائمة و ريتاج فى حضنها

اقترب منها و اخذ ريرى ببطئ من حضنها فأستيقظت فريدة قليلا

نظر لها و قال بستغراب : نايمة هنا ليه يا حبيبتى !!

نظرت له فريدة بتعب و اغمضت عينها مجددا

اخذ ريتاج و صعد بها الى غرفتها و وضعها على سريرها بحرص شديد و وضع الغطاء عليها و قبلها من جبينها و نزل لفريدة مجددا .. وجدها مازالت على حالها

اقترب منها و قال بحنان : قومى يا حبيبتى نامى فوق

فتحت فريدة عينها قليلا و قالت بتعب : ﻻ هنا كويس .. مش قادرة اطلع فوق

عز بجدية : قومى يا فريدة .. مينفعش تنامى على الكنبة كدا

قامت فريدة معه و صعدت لغرفتهم و استلقت على السرير .. نظر لها عز و قال بقلق : مالك يا حبيبتى ؟!

فريدة بابتسامة تعب : مفيش يا حبيبى .. شوية صداع

عز بقلق : طب اوديكى للدكتور ؟!

فريدة بجدية : ﻻ هاتلى بس دواء للصداع و كوباية ماية لو سمحت

عز بقلق : حاضر يا حبيبتى .. ذهب عز الدين و احضر لها ما طلبته و اعطها لها

نظرت له و قالت بحزن : كان نفسى اقعد معاك بس مصدعة اوى

نظر لها و قال بحنان : و ﻻ يهمك يا حبيبتى اهم حاجة تبقى كويسة .. انا كدا كدا قاعد معاكى 4 ايام

فريدة بابتسامة : تنور يا حبيبى .. ثم ذهبت فى نوم عميق

اتى اول يوم امتحانات ليارا .. الساعة السادسة صباحا .. تجد هاتفها يرن … تجده جاسر

امسكت يارا الهاتف بحب و قالت بابتسامة : السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

جاسر بابتسامة : عليكم السلام و رحمه الله و بركاته .. صحيتى يا حبيبتى

يارا بضيق : الصراحة انا منمتش اصلا

جاسر بعتاب : ليه يا يارا مش قولتلك تنامى عشان تعرفى تركزى فى الأمتحان

بدأت يارا بالبكاء و قالت بخوف : خايفة يا جاسر .. خايفة اووى مش عارفة انام و مش عارفة اراجع على حاجة

جاسر بحنان : اهدى يا حبيبتى بلاش التوتر اللى حاتة نفسك فيه دا .. يلا شغلى قرأن جمبك و ادخلى نامى يا حبيبتى و انا ساعة و هبقى عندك .. اراجعلك و اوديكى الجامعة

احست يارا بالأطمئنان قليلا و قالت بابتسامة من بين دموعها : حاضر يا جاسر

قامت يارا و اشغلت القرأن .. أحست بأرتياح شديد .. قامت و استلقت على السرير لتذهب فى سبات عميق

استيقظت على صوت دق الباب .. فقامت و ارتدت طرحتها و عباءة انيقة و خرجت من غرفتها لتجد امها واقفة مع جاسر

نظرت لها سامية و قالت بابتسامة : تعالى يا حبيبتى خالى جاسر يراجعلك على اللى مش فكراه عقبال ما اعمل الفطار

يارا بابتسامة : حاضر هغشل وشى و اجى .. غسلت يارا وجهها ثم خرجت

نظر لها جاسر و قال بابتسامة : نمتى !!

يارا بابتسامة : اه نمت شوية الحمد لله

جاسر بابتسامة : طب يلا هاتى اما ارجعلك

دخلت يارا و احضرت المراجع و الكتب و وضعتهم امام جاسر

جاء جاسر ليفتح احد الكتب فأخذته منه و قالت بسرعة ممزوجة بالارتباك : دا ﻻ

نظر لها بستغراب و قال : ليه ؟!

يارا برتباك : مش عايزة اراجع فيه

امسك جاسر بكتاب اخر .. فأخذته منه و قالت بسرعة : دا كمان ﻻ

شده جاسر من يدها و فتحه ليتفاجاء بأسمه الذى يزين صفحات الكتاب .. بأشكال مختلفة .. ثم اخذ الكتاب الثانى من يدها .. ليجد نفس الشئ .. نظر لها و قال بدهشة : ايه دا ؟!

نظرت له يارا برتباك و صممت

جاسر بعتاب : انتى كنتى قاعدة بتكتبى اسمى فى الكتاب و مش بتذاكرى

يارا برتباك : ﻻ كنت بذاكر بس لما كنت بزهق كنت بكتب

جاسر بابتسامة : طب يلا تعالى اراجعلك

ظل يراجع معها بعض الوقت الى ان اتت سامية و وضعت الطعام و قالت بابتسامة : كفاية كدا .. يلا افطروا عشان متتأخروش على الأمتحان

يارا بابتسامة : حاضر يا ماما

تناولوا الفطور سريعا ثم قامت يارا لترتدى ثيابها ثم اخذها جاسر و غادر .. فى الطريق

نظر لها جاسر و قال بابتسامة : ركزى كدا يا حبيبتى و بلاش توتر

نظرت له يارا بابتسامة و قالت : حاضر يا جاسر و الله هعمل كدا .. سيبنى اركز فى المراجعة بقى .. دى عاشر مرة تقول الكلام دا

جاسر بابتسامة : معلش يا حبيبتى انا بأكد عليكى .. و بعدين انا عارف ان بنوتى شطورة و هتنجح بتقدير كمان

نظرت له يارا و ابتسمت بحب و نظرت فى الأوراق التى تمسكها مجددا

وصلوا للجامعة .. انتظروا الى ان اتى موعد الأمتحان

نظر لها جاسر و قال بابتسامة : يلا روحى امتحانك .. ﻻ اله الا الله

يارا بابتسامة : محمد رسول الله .. يلا روح شغلك بقى

نظر لها جاسر و ابتسم و قال : ربنا يوفقك

ذهبت يارا اما جاسر فكان يشعر بالقلق اكثر منها .. قرر انتظارها .. مرت عليه لحظات قلق .. خوف .. توتر .. ارتباك .. كان ينتظرها تخرج بفارغ الصبر .. وجدها تخرج اتجه اليها و قال بقلق : عملتى ايه ؟؟

يارا بابتسامة : الحمد لله الأمتحان كان سهل

تنهد جاسر برتياح و قال بابتسامة : الحمد لله عقبال الباقى

مرت ايام الأمتحانات الى ان اتى يوم الفرح

قاموا بعمل الفرح بالفيلا

كانت تجلس معهم فى الداخل ينتظرون عمها .. كانت ملكة بفستانها الأبيض .. كل من رأها اعجب بجمالها الخلاب الذى يخطف العقول و الأنظار

كانت تشعر بالقلق الشديد لعدم وصول عمها بعد .. هل من الممكن ان ﻻ يأتى

نظرت لها سامية و قالت بابتسامة : متقلقيش يا حبيبتى .. هو زعل شوية اه عشان مقلنلوش انك اتخطبتى بس ان شاء الله هيجى

نظرت لها يارا و قالت بدعاء : ان شاء الله

كان جاسر يأتى و يذهب فى الغرفة التى كانوا بها .. كان يشعر بالضيق الشديد لعدم وصول عمها

نظرت له سامية و قالت بابتسامة : اقعد يا ابنى زمانه جاى

نظرت لهم كوثر بضيق و قالت بسرها : يا رب الطيارة تقع و لو موقعتش تخبطه عربية و ميجيش .. جوازة الندامة بس مش هدوم ان شاء الله ثم احست انه الوقت المناسب لتنفيذ خطتها

قامت و دخلت المطبخ و قالت لمرفت : اعملى عصير يا مرفت

صنعت مرفت العصير فأخرجت كوثر حبة دواء و وضعتها بكوب و قالت لمرفت بصرامة : الكوباية دى ليارا .. عارفة يا مرفت لو وصلت لحد تانى هرفدك

هزت مرفت رأسها بخوف .. حملت مرفت الصنية و خرجت .. لتخرج وراءها كوثر مباشرة .. اخذت كوثر منها كوب و ذهبت بتجاه جاسر و قالت بجدية : خد يا جاسر .. هدى اعصابك

اخذ جاسر منها الكوب و قال بابتسامة : شكرا يا ماما و نظر ليارا ليجدها تمسك كوب عصير فى يدها .. فبتسم لها بحب

نظرت لها كوثر و هى تشرب العصير و تذكرت كلامها مع عز

Falsh back

قام عز فقامت وراءه كوثر .. و اغلقوا الباب

نظر لها و قال بجدية : اهدى على ابنك شوية .. عشان دا دماغه ناشفة و طول ما انتى بتزعقى و تتعصبى عليه كدا .. هيعند .. بالحنية هيجى لحد عندك و يعمل كمان كل اللى انتى عايزاه

نظرت له كوثر بضيق و قالت : ابنك كل تصرفاته بتعصبنى .. كلها غلط و اولها البنت اللى عايز يتجوزها دى و عايزها تشيل اسمه

عز الدين بنفعال : خلاص اخسرى ابنك بغبائك دا

نظرت له كوثر و قالت بضيق : طب اعمل ايه ؟!

عز الدين بتفكير : تعالى اقولك

كوثر بجدية : سمعاك

نظر لها عز و قال بجدية : كدا كدا جاسر هيتجوزها .. فسبيه يتجوزها و خليكى كويسة مع مراته

كوثر بنفعال : اسيبه يتجوزها و كمان ابقى كويسة مع مراته !!

عز بجدية : ايوة سبيه يتجوزها و عملى البنت كويس .. جاسر لو وقفتى قدامه صدقنى هتخسرية و هينفذ اللى فى دماغه برده

كوثر بضيق : افهم ابنك بيحبها بيحبها .. و طلما بيحبها يبقى مش هيسبها

عز بحدة : مدام انتى عارفة ان ابنك بيحبها .. عيزاه يسبها ليه ؟؟ ليه تكسرى سعادته .. خليه معها .. ابنك مش صغير و بيعرف يتصرف .. ثم خرج من الغرفة و تركها و يقول فى سره ” انتى اللى مصبرانى يا فريدة على القرف اللى انا عايش فيه دا ”

اما هى فاتت فكرة فى بالها و قالت بضيق شديد : يا انا يا انتى يارا .. و ابقى قبلينى لو كملتى مع ابنى .. اما كرهتك فى عيشتك و فكرتك انتى ايه و مين .. مبقاش انا كوثر .. هتشوفى كيد النسا اللى على حق

Back

ظالوا على اعصابهم لبعض الوقت .. قامت نيره و اقتربت من جاسر و قالت بجدية : اقعد يا جاسر بقالك ساعة رايح جاى

كاد جاسر ان يتكلم لكنه وجد رجل يدخل

نظرت له يارا و قالت بابتسامة فرحة : عمى

اتجه عمها ناحيتها و قبلها من جبينها و قال : الف مبروك يا حبيبتى ثم نظر لسامية بعتاب

اقتربت منها زوجة عمها و قالت : ما شاء الله يا يارا قمر

نظر لها ابن عمها و مد يده و قال بابتسامة : مبروك يا يارا

امسك جاسر يده و ضغط عليها و نظر له بضيق و قال : الله يبارك فيك ثم نظر لعمها و قال : يلا نكتب الكتاب

كانت تشعر بالسعادة الشديدة فعقد قرانها برفيق ضربها و من اختاره قلبها يكتب الأن امام عينها

نظر لها المأذون و قال بابتسامة : تعالى يا عروسة امضى

قامت يارا بسعادة شديدة و امسكت فستانها الأبيض و تقدمت .. نظر لها جاسر بحب شديد .. بادلته النظره هى الأخرى و لكن ممزوجة بالخجل الشديد ثم امسكت القلم و مضت بأسمها ثم وضعت اصبعها فى الحبر و باصمت على قسمية الزواج

تمت مراسم الزواج اخيـــــــــــــرا

قام جاسر و امسك يد يارا و حرك الدبلة من يدها اليمين الى يدها الشمال ثم اقترب منها و قبلها من جبينها و قال بحب : بحبك يا مراتى

نظرت له بحب و احمرت وجنتها بشدة و قالت بحب : و انا كمان ثم امسكت يده و حركت الدبلة من اليمين الى الشمال

نظر لها و قال بحب شديد : انتى بتاعتى انا و بس

يارا بحب : انا كلى ليك

نظرت ليده و قالت بطفولة : ايدك فيها حبر زى

ضحك جاسر و قال : دا بجد

نظرت له يارا بضيق و قال : اتريق اتريق

نظر لها و قال بحب : انا اقدر اتريق على بنوتى الصغيرة ثم امسك يدها و قبلها و خرجوا لحديقة الفيلا .. حيث يتجمع الكثير من الناس اقاربهم و صاحفين و جيرانهم و معارفهم

ذهبوا و جالسوا

نظرت له و قالت بحب : انت احلى حاجة فى دنيتى

امسك جاسر يدها و قلبها و قال بابتسامة حب : انتى بقى دنيتى كلها

مر وقت من الفرح و هم يشعرون بالسعادة الشديدة

نظرت له يارا و قالت بابتسامة : جاسر

جاسر بحب : عيون جاسر

يارا بابتسامة : عايزة اقوم ارقص مع اصاحبى

نظر لها جاسر بضيق شديد و قال بسخرية : تحبى اقوم احزمك و امسكلك الساجات بالمرة عشان ترقصى عدل قدام الناس

يارا بابتسامة : خلاص يا حبيبى مش هرقص .. انت عندك حق

نظر لها جاسر و قال بابتسامة : انتى قولتى ايه ؟!

يارا بابتسامة ممزوجة بالخجل : مقولتش خالص

جاسر بابتسامة : ﻻ انتى قولتى حبيبى

يارا بابتسامة خجل : احم احم

نظر حازم لنيره و قال : ربنا يباركلهم عقبلنا

نظرت له نيره و ابتسمت بخجل شديد

حازم بابتسامة : بحبك و انتى مكسوفة

نيره بجدية ممزوجة بالخجل : بس بقى يا حازم

حازم بابتسامة : زى القمر انهارده

نيره برتباك و هى تحاول تغير الموضوع : شايف ماما من اول الفرح و هى مضايقة ازاى ؟؟

حازم بنصف عين : غيرى الموضوع .. غيرى

نيره بجدية : ﻻ بجد انت مش ملاحظ انها مضايقة من الصبح

حازم بضيق : افهمى .. امك شايفة ان يارا مش من مستوانا و بعدين انتى عمرك شوفتى حماه بتحب مرات ابنها

نيره بتفكير : ﻻ

حازم بابتسامة : امال فى ايه بقى

اشغلت اغنية Slow فأمسكها جاسر من يدها و قاموا ليرقصوا .. وضع جاسر يده على خصرها اما هى فلفت يدها حلو رقبته

نظر لها و قال بحب : تعرفى انى حبيتك من اول يوم شوفتك فيه

يارا بابتسامة : اه بأمارة انك اول ما شوفتنى قطعت التصميم

جاسر بابتسامة : انتى كنتى الوحيدة اللى موقفتش وﻻ عملتى زى البنات التافهين .. شدتينى ليكى اوووى .. بس كنت متعصب منك جدا .. انا عمر ما حد تجاهل وجودى اكنه شئ عادى

يارا بابتسامة : جاسر احنا فى دلوقتى .. انا دلوقتى بحبك رغم انك زمان لو كنت الراجل الوحيد فى العالم مكنتش هتجوزك او افكر بالأرتباط بيك

نظر لها جاسر بحب ثم حملها فجاءه و لف بها .. اغلقت عينها و تشبثت به بقوة و قالت بخوف : جاسر نزلنى انا خايفة

همس لها بعتاب : خايفة و انتى معايا

تشبثت به اكثر و قالت بحب ممزوج بالخجل : انت أمانى .. اخاف ازاى و انا

معاك

جاسر بحب : بحبك يا مراتى .. انزلها بعد عدة ثوانى و قال بابتسامة ممزوجة بالتعب : ضهرى اتكسر

نظرت له و ضحكت و قالت : بعد الشر عليك

كانت جالسة تشعر بالملل الشديد .. ارتسمت ابتسامة تلقائية عندما جاء ببالها و لكنها محتها بسرعة و قالت بغيظ : بـــــــــــــــــــــــــارد

وجدت من يسحب كرسى و يجلس بجانبها و يقول بجدية : انتى قد اللى بتقوليه دا

نظرت له بخضة و قالت برتباك : بقول ايه ؟؟

نظر لها و قال و هو يقلدها : بـــــــــــــــــــــــارد

نظرت له بتحدى و قالت : قوم من هنا بدل ما اروح انده اخويا .. يجى يوريك انا قد الكلام دا وﻻ ﻻ ؟!

نظر لها و وضع قدم على قدم و قال بابتسامة مستفزة : طب قومى بسرعة و انا مستنية

نظرت له و قالت بغيظ : انت مستفز

نظر لشعرها البعيد عن عينها و قال بابتسامة : و انتى بدأتى تعجبينى عشان بتسمعى الكلام

نظرت له برتباك ممزوج بالغضب و قامت من امامه .. ليبتسم هو

انتهى الفرح

نظرت لها سامية و اخذتها فى حضنها و قالت بدموع الفرحة : مبروك يا بنتى ربنا يسعدك يا حبيبتى

ضمتها يارا و قالت بحب : الله يبارك فيكى يا ماما

سامية بابتسامة : حفظى على جوزك يا بنتى و اسمعى كﻻمه

يارا : حاضر يا ماما

اقترب منها شادى و ضمها و قال : مبروك يا حبيبتى

يارا بابتسامة : الله يبارك فيك يا شادى

نظرت له حبيبة و هى تفكر ” بقى انت اخو يارا عشان كدا بقيت اشوفك كتير .. و اسمك شادى .. استعد للحرب بقى عشان انا مش هسكت .. حرب بينى و بينك بس ”

غادرت سامية و كل من فى الفرح لتبقى يارا و جاسر و عائلة عز و عائلة شريف

صعدوا الى غرفتهم التى كانت غرفة بعيدة قليلا عن بقية الغرف

حملها جاسر و ادخلها الى غرفتهم ثم انزلها على السرير برفق شديد .. نظرت له و بدأت بالبكاء

نظر لها جاسر و قال بخضة : فى ايه ؟؟ انتى بتعيطى ليه ؟!

يارا بدموع : جاسر روحنى

جاسر بنفعال : نعم يا اختى !! اروحك ؟!

يارا بدموع : اه عايزة اروح .. ماما و شادى وحشونى اوى .. انا عمرى ما بيت

بره بيتى .. انا عايزة اروح

جلس جاسر بجانبها و اقترب منها و ضمها اليه بحنان و قال بجدية : يا حبيبتى دا دلوقتى بيتك و دى سنة الحياه ان الواحدة بتسيب بيت اهلها و تروح بيت جوزها .. اللى هنبنيه انا و انتى سوا ان شاء الله .. ثم مسح دموعها بحنان و قال : انا مش عايز اشوفك بتعيطى طول ما انا عايش

نظرت له بأطمئنان و ابتسمت بحب و قالت بخجل : ربنا يخليك ليا

جاسر بابتسامة : و يخليكى ليا ثم وضع يده على رأسها

و قال بدعاء ” اللهم إنى اسألك من خيرها و خير ما جلبت عليه و أعوذ بك من شرها و شر ما جلبت عليه ” … { كتاب حصن المسلم } ثم نظر لها و قال بابتسامة : يلا يا حبيبتى نصلى .. عايز نبدأ حياتنا على طاعة ربنا عشان يباركلنا

نظرت له و ابتسمت بحب و قالت : حاضر .. ثوانى هغير الفستان

جاسر بابتسامة : ماشى يا حبيبتى

نظرت له يارا و قالت بخجل شديد : ممكن تخرج بره

نظر لها جاسر بستغراب و قال بابتسامة : انا سمعت انى جوزك .. دا صح ؟!

نظرت له و قالت بستحياء : معلش

جاسر بجدية : طب اللى بره يقولوا انك طردتينى

نظر له يارا و قالت بتفكير : طب انت ممكن تدخل الحمام تغير انت كمان عقبال ما اغير .. عشان مش هعرف ادخل الحمام بالفستان

جاسر بابتسامة : ماشى يا حبيبتى .. اخذ ملابسه و دخل الى الحمام المرفق بالغرفة

غيرت يارا الفستان و مشطت شعرها الأسود الحريرى و ارتدت قميص قصير ثم ارتدت فوقه الروب و كادت ان تغلقه و لكن وجدت جاسر يفتح الباب و يخرج

اعطته ظهرها بخضة و اغلقت الروب سريعا ثم التفتت له و قالت بعتاب : انا قولتلك تخرج

نظر لها جاسر باعجاب شديد لجمالها و شعرها اﻷسود الحريرى الذى ينساب على ظهرها و قال بنافذ صبر : و الله العظيم جوزك

نظرت له و ضحكت و قالت : عارفة و الله .. بتحلف ليه ؟؟

جاسر بابتسامة : روحى يا حبيبتى اتوضى عشان نصلى .. انا اتوضيت الحمد لله

توضأت يارا و ارتدت اسدال الصلاة ثم صلى بها ركتين و كان هو الأمام

بعد الانتهاء من الصلاة احسوا بالطمانينة و الهدوء يسود بيهم .. اخذها جاسر من يدها و جالسوا على السرير .. نظر لها بابتسامة ممزوجة بالجدية : بصى يا حبيبتى انتى عارفة انى عصبى و بضايق بسرعة .. فمش عايزك فى يوم تزعلى منى لو اتعصبت عليكى .. و انا ان شاء الله هحاول اتحكم فى اعصابى اكتر .. و عايزك تسمعى كلامى و تبقى بنوتى الشطورة .. و اى قرار ان شاء الله هنبقى نتشاور فيه مع بعض من غير ما صوتك يعلى عليا .. كمان مينفعش تخرجى من البيت من غير أذنى .. و ماما يا يارا .. ماما اى كلمة تقولهالك ياريت متزعليش منها عشان هى كدا .. دى معانا احنا كدا .. بتبقى بحب اللى قدمها بس بتكابر

نظرت له و قالت بابتسامة : حاضر يا جاسر

جاسر بابتسامة : حضرلك الخير يا حبيبتى .. عايزة تقولى حاجة

يارا بابتسامة : هو طلب واحد بس … مش عيزاك تتعصب و نبقى نتكلم بهدوء

جاسر بابتسامة : ان شاء الله يا حبيبتى هحاول ثم نظر لها و قال بضيق : هو الأسدال دا عجبك اوى كدا

يارا بستغراب : اه حلو بتسأل ليه ؟؟

جاسر بغيظ : حلو !! .. خليكى لابساه مدام هو حلو اوى كدا

نظرت له بخجل شديد و قلعت الاستدال و مررت يدها بشعرها

نظر لها جاسر باعجاب شديد و ضمها اليه و قال بحب : تعرفى انى بحبك اوى

نظرت له بخجل شديد لقربه منها .. كاد ان يقبلها و لكن دق الباب .. تنهد جاسر بضيق شديد .. نظرت له يارا و قالت بجدية : قوم شوف مين ؟!

نظر لها جاسر و قال بضيق شديد : اكيد حد معندوش دم .. اقولك حاجة سيبك منه

يارا بجدية : قوم يا جاسر افتح ليكون فى حاجة

قام جاسر و فتح الباب بضيق شديد ليجد مرفت تقول : الحق يا جاسر بيه نازلى هانم تعبانة اوى

نظر لها جاسر بخضة و قال : نــــــــــازلى !!

————————-
~¤ الفصل {41} ¤~

قام جاسر و فتح الباب بضيق شديد لتدخل مرفت لتقول : الحق يا جاسر بيه نازلى هانم تعبانة اوى

نظر لها جاسر بخضة و قال : نازلى !!

قامت يارا و قالت بخضة : فى ايه يا جاسر ؟!

نظر لها و قال بجدية : ادخلى جوه متخرجيش بره باب الاوضة و انا هشوف نازلى مالها و اجيلك

استسلمت لكلامه و قالت : حاضر بس ابقى طمنى يا جاسر .. نظر لها بحب و قال : حاضر يا حبيبتى ان شاء الله خير

يارا بقلق : ان شاء الله

كان الخوف يتمكله ذهب لغرفة نازلى راكضا و جاء ليدخل .. اوقفته كوثر و قالت بجدية : سيب نازلى تريح .. هى بقت كويسة دلوقتى

التفت جاسر و قال بجدية : هطمئن عليها

كوثر بابتسامة : ﻻ يا حبيبى سيبها عشان متزعجهاش .. هى بقت كويسة

نظر لها جاسر و قال بجدية : ماشى هبقى اطمئن عليها بكرة .. عن اذنك

كوثر بجدية : استنى يا جاسر يا ابنى عايزك

نظر لها جاسر بضيق و قال : وقته يعنى .. مينفعش الحاجة اللى عيزانى فيها دى الصبح

نظرت له و قالت بجدية : انت وراك الوزارة يعنى .. بقولك عايزاك ثم نزلت

استسلم جاسر لرغبتها و نزل معها و جلسوا .. جاسر بضيق : نعم يا ماما

كوثر بجدية : انت هتفضل مبوز كدا و انا بكلمك

ضغط جاسر على اسنانه بغيظ ثم اصتنع الأبتسامة و قال بضيق : كدا حلو

كوثر بجدية : ﻻ دى مش من قلبك

جاسر بضيق شديد : ماما انتى عايزة ايه ؟!

كوثر بضيق شديد : انت بتكلمنى كدا عشان مراتك .. عايز تروح تقعد جمبها

نظر لها و قال بجدية : المفروض يوم فرحى اروح اقعد جمب الجيران يعنى

اصتنعت كوثر البكاء و قالت : انت بتفضل مراتك على امك

جاسر بضيق شديد : استغفر الله العظيم يا رب .. حضرتك عيزانى اعمل ايه دلوقتى !! و انا اعمله

كوثر بابتسامة : فاكر يا جاسر .. فاكر لما كنت صغير و انا و انت كنا بنشوف شروق الشمس مع بعض

نظر لها جاسر بغيظ و قال بنافذ صبر : ايوة يا ماما .. حضرتك عايزة ايه دلوقتى !!

نظرت له و قالت بجدية : استنى نخلى مرفت تعمل اكل ناكل انا و انت و نتفرج شوية على التلفزيون و اقولك

بعد مرور ساعتين من الكلام الذى ﻻ أهمية له

قام جاسر و قال بحدة : انا هطلع اوضتى و مش عايز حد يخبط عليا .. عشان اللى هيخبط عليا هتبقى ليلته سودة و همشى من البيت دا و اسبهولك خالص ثم تركها دون ان يسمع ردها و ذهب الى غرفته

تنهد جاسر بضيق ثم فتح باب الغرفة .. و دخل .. قامت يارا بلهفة و قالت بقلق : فى ايه يا جاسر ؟! نازلى كويسة ؟! و انت اتأخرت ليه ؟!

ضمها له و مرر يده على شعرها بحنان و قال بابتسامة : متخفيش يا حبيبتى مفيش حاجة

احست بالأطمئنان و لكنها عندما رفعت نظرها له ﻻحظت ان هناك ما يضايقه فقالت بقلق : فى ايه يا جاسر

ابتسم لها جاسر و قال بابتسامة : مفيش حاجة يا حبيبتى متشغليش بالك ثم تابع و هو يغمز لها : ايه يا بت القمر دا تعالى اقولك حاجة

دخلت كوثر غرفتها و هى تشعر بالضيق الشديد .. نظر لها عز بضيق و اصتنع النوم

اقتربت منه و هزته و قالت بنفعال : عز عز اصحى .. ابنك بيعلى صوته عليا عشان البت اللى متجوزها دى

نظر لها عز و قال بجدية : عنده حق .. سيبنى انام بقى

كوثر بحدة : انت بتقول عنده حق .. بدل ما تروح تأدبه

عز بغضب : اهدى و خلى ليلتك تعدى على خير .. و اعملى حسابك انى هسافر بكره لمدة شهرين

كوثر بضيق : سفرياتك كترت يا عز

عز بغضب : نامى يا كوثر عشان منكدش عليكى نامى

نظرت له كوثر و قالت بضيق : حاضر

فتحت عينها لتجد نفسها نائمة بحضن جاسر و هو يحاوطها بزراعه .. نظرت له بخضة و خوف و لكنها سرعان ما تذكرت احداث امس فنظرت له بحب ممزوج بالخجل الشديد .. ظلت تتأمل ملامحه و هو نائم للحظات .. ثم رفعت يده التى تحاوطها برفق و قامت و اغتسلت و توضأت لتصلى و لكنها وجدته مازال فى سباته العميق .. اقتربت منه و امسكت بريشة و مررتها على وجه .. وضع يده بضيق شديد على وجه .. فسحبت يارا الريشة بسرعة .. و لكنها مررتها على وجه مجددا .. كان جاسر يشعر بالضيق الشديد بسبب هذا الشئ الذى يمرر على وجه .. فتح عينه قليلا ليجدها .. تحول ضيقه لأبتسامة .. نظر لها و قال بحب : صباح الخير يا حبيبتى

يارا بابتسامة : صباح النور .. قوم يلا

جاسر بنوم : لورا سيبنى نايم شوية .. مش قادر افتح عينى

يارا بابتسامة : يلا يا جاسر بقى .. بلاش كسل .. الساعة 1 الضهر

جاسر بضيق : حرام عليكى يا يارا لسة بدرى جدا .. سيبنى انام

يارا بابتسامة : قوم يا جاسر بقى

جاسر بابتسامة : طب هاتى بوسة و انا اقوم

يارا بخجل : ﻻ انت مستغل .. مش هديك حاجة

جاسر بابتسامة : ما انا سواء برضاكى سواء غضب عنك .. هاخد بوسة

يارا بدلع : توء توء يلا قوم عشان تصلى

قام جاسر و اقترب منها و قال بابتسامة دهشة : نهارك مش فايت يا يارا بتقوليلى توء توء

تراجعت يارا للوراء و قالت برقة : انا !! توء توء

اقترب اكثر و قال بابتسامة دهشة : برده بتقولى توء توء .. دا انتى جريئة و قلبك ميت بقى

يارا برقة : ازاى و انت عايش جواه

جاسر بنصف عين : ايوة ثبتينى ثبتينى .. بس انا مبتثبتش بسهولة

تراجعت للوارء الى ان التصقت بالحائط .. فوضع يده الأثنين على الحائط لمحاصرتها من الجهتين

اقترب منها .. كانت المسافة بينهم 5 سم كانت تشعر بانفاسه .. نظر لها و قال بتحدى : كنتى بتقولى ايه بقى !!

اصبحت وجنتها حمراء للغاية فأكمل بابتسامة : عارفة لو اخضرتى و ازرقتى مش هرحمك برده .. اقترب منها و قبلها .. دق الباب فى هذه اللحظة .. ابعدته عنها و قالت بجدية : جاسر الباب .. ابتعد عنها فاستطاعت ان تتخلص من محاصرته لها

نظر لها جاسر و قال بنصف عين : انا اللى سيبتك بمزاجى على فكرة

نظرت له يارا و ابتسمت بحب

فقال جاسر بجدية : البسى يلا الطرحة و الروب عشان افتح الباب .. او اقولك البسى الاسدال اللى كان عجبك

نظرت له و ضحكت ثم ارتدت الروب و اغلقته جيدا ثم وضعت الطرحة على شعرها

نظر لها و قال بجدية : لفى الطرحة عدل يا يارا

يارا بابتسامة : حاضر بس افتح الباب .. زمان اللى بره بيشتمنا

جاسر بجدية : يتحرق اللى بره .. اهم حاجة اللى بقوله يتنفذ .. عدلت طرحتها ففتح جاسر الباب بضيق شديد نظرت له مرفت و قالت : كوثر هانم بتقول لحضرتك الفطار جاهز

جاسر بجدية : و المفروض اننا نعمل ايه ؟! هاتى الفطار هنا

مرفت بجدية : بس كوثر هانم مأكدة عليا تفطروا تحت

جاسر بصرامة : روحى هاتى الفطار هنا

مرفت بخوف : حاضر ثم خرجت من الغرفة و هى تقول فى نفسها ” استغفر الله العظيم يا رب .. ايه العائلة دى .. الام و الابن الاثنين استغفر الله العظيم ”

نزلت مرفت و قالت لكوثر بخوف : جاسر بيه بيقول انه عايز الفطار فوق

كوثر بحدة : ﻻ دا بيستعبط بقى

نظرت لها مرفت بخوف و قالت : اعمل ايه طيب ؟!

كوثر بحدة : انا هطلع اشوف صرفة معاه

دخلت نيره المطبخ و قالت بجدية : فى ايه يا ماما صوتك عالى ليه ؟!

نظرت لها كوثر و قال بحدة : شوفى اخوكى و تصرفات اخوكى الغبية

نيره بستغراب : عمل ايه ؟!

كوثر بحدة : مش عايز ينزل يفطر معانا و عايز الفطار فوق

نيره بجدية : و فيها ايه يا ماما عريس جديد و بيدلع .. من حقه

كوثر بحدة : انتى هتجننى انتى و ابوكى

نيره بضيق : تعالى يا ماما نفطر و خلى مرفت تودى لجاسر الأكل

كوثر بحدة : ﻻ طبعا انتى عايزة ست الحسن و الجمال تقعد ملكة فوق و احنا نخدم عليها

نيره بضيق : براحتك يا ماما .. بس لما جاسر يسيبلك البيت من اللى حضرتك بتعمليه متبقيش تزعلى ثم خرجت

ظلت كوثر تفكر فى كلامها لبعض الوقت ثم نظرت لمرفت و قالت بضيق : طلعى لجاسر الاكل فوق

وضعت مرفت الطعام على الصنية و صعدت ليفتح لها جاسر و لتقول بجدية : اتفضل يا جاسر بيه

اخذ جاسر منها صنية الطعام و وضعها بالداخل .. دخل و اغتسل ثم توضأ و خرج ليجدها ترتب السرير

نظر لها و قال بستغراب : بتعملى ايه ؟!

يارا بابتسامة : بروق السرير ليه ؟!

جاسر بجدية : انا مش عايزاك تعملى حاجة .. فى خادمين يعملوا الكلام دا

يارا بابتسامة : انا مستريحة كدا اكتر .. سيبنى انا اللى اروق الأوضة

جاسر بابتسامة : براحتك يا حبيبتى .. بس انا مش عايز اتعبك

يارا بابتسامة : ﻻ مفيش تعب

صلى هو و يارا ثم بدأوا بتناول الفطور .. دق الباب ثانية فقام بضيق و فتح الباب و قال بحدة : هو فى يافتة على الباب مكتوب عليها ” ارجوك ازعج الموجودين بالداخل ” و انا معرفش .. فى ايه ؟!

قامت يارا و قالت بخضة : فى ايه يا جاسر بتزعق ليه ؟!

نظرت له مرفت بخوف و قالت بأسف : انا أسفة يا جاسر بيه بس سامية هانم جت

يارا بلهفة : ماما .. و جاءت لتخرج من الغرفة .. فأوقفها جاسر بيده و قال

بجدية : ادخلى البسى حاجة تانية .. انتى نسيتى انك فى بيت فى رجالة غيرى

ارتدت عباءة خضراء انيقة للغاية بأكمام واسعة تليق بعروسة جديدة .. ثم لمت شعرها و وضعت عليه الطرحة و لفتها بأحكام و لكن كانت هناك بعض الخصل من شعرها خارج الطرحة بسبب غزارة شعرها الأسود .. اقتربت من جاسر الذى كان يضع البرفيوم الخاص به و قالت بابتسامة : كدا حلو

نظر لها و قال بحب : قمر .. ثم نظر لها بتمعن و امسك وجهها باحكام و ادخل لها خصل شعرها الظاهرة .. نظرت له بخجل شديد

نظر لها و قال بابتسامة : انتى لسه بتتكسفى منى

نظرت له برتباك و قالت باعجاب : البرفيوم دا حلو اووى

نظر لها و قال بابتسامة : البرفيوم و صاحب البرفيوم ملكك

نظرت له و ابتسمت بخجل شديد

نظر لها و قال بابتسامة : يلا يا حبيبتى ننزل لحماتى

نزلوا لأسفل .. عندما رأتها سامية .. قامت و احتضنتها بحب و قالت : ما شاء الله يا بنتى قمر

ضمتها يارا بحب و قالت : وحشتينى اوووى يا ماما

سامية بابتسامة : يا بنتى دا انا لسة سيباكى امبارح .. لحقت اوحشك

يارا بابتسامة : اكيد يا ماما

جاسر بابتسامة : منورانى يا ماما و الله … امال فين شادى ؟!

سامية بتنهيدة : فى البيت عنده امتحان بكره يا جاسر

جاسر بابتسامة : ان شاء الله خير

سامية بابتسامة : ان شاء الله

اتت نيره و سلمت على سامية ثم نظرت ليارا و امسكتها من خدودها و قالت : عروسة اخويا قمر يا ناس

نظرت لها يارا و ابتسمت و قالت : مجنونة و الله

نيره بابتسامة : هو فى احسن من الجنون

دخلت كوثر المطبخ و نظرت لمرفت و قالت بصرامة : مرفت عايزاكى

اقتربت منها مرفت و قالت بسرعة : نعم يا كوثر هانم

اخرجت كوثر شريط دواء واعطته لمرفت و قالت بصرامة : كل يوم تحطى من الشريط دا فى العصير ليارا و عارفة لو حد عرف او شم خبر .. مش هكتفى برفدك يا مرفت

نظرت لها مرفت بخوف و قالت : حاضر يا كوثر هانم حاضر

كوثر بصرامة : لو حصل اى غلط و لو صغير يا مرفت .. انتى عارفة كوثر ممكن تعمل ايه ؟!

مرفت بخوف : ان شاء الله مش هيحصل

كوثر بصرامة : روحى شوفى شغلك

مرفت بتساؤل : بس يا كوثر هانم ايه الدواء دا !!

كوثر بجدية : انتى عليكى تنفذى و بس .. ملكيش دعوة باى حاجة تانية

مرفت بجدية : حاضر يا كوثر هانم

غادرت مرفت من امامها لتقول كوثر بتحدى ” يا انا يا انتى يا يارا فى البيت دا بس هحتاج شوية صبر ”

ظلوا يتحدثون الى ان ذهبت سامية .. و قامت يارا و جاسر و ذهبوا لغرفة نازلى

اقترب منها جاسر و قبل يدها و جبينها .. ثم تقدمت يارا و فعلت مثله

نظرت لهم نازلى و قالت : ربنا يحميكوا

يارا بابتسامة : الف سلامة على حضرتك .. حضرتك عاملة ايه دلوقتى ؟!

نازلى بستغراب : نازلى كويسة الحمد لله .. مين قال ان نازلى تعبانة

يارا بستغراب : مش حضرتك كنتى تعبانة امبارح ؟!

نازلى بستغراب : ﻻ يارا نازلى كانت كويسة امبارح

يارا بابتسامة : يا رب دايما حضرتك تبقى كويسة

نازلى بابتسامة : حضرتك حضرتك حضرتك .. قولى نازلى بس .. من غير حضرتك

يارا بابتسامة : حاضر يا نازلى

نظرت نازلى لجاسر الشارد فى ما فعلته امه امس و قالت بابتسامة : جاسر يلا روحى اوضتك انتى و يارا

افاق جاسر من شروده و قال بابتسامة : حاضر يا نازلى

كان جالس على الأريكة و فريده تجلس بجانبه و تسند رأسها على كتفه .. و ريرى تلعب بألعابها على الأرض

عز بجدية : انا خلاص هتجنن يا فريدة من عميالها السودة .. اللى مصبرنى عليها جاسر و نيره و وجودك انتى و ريرى فى حياتى

نظرت له و قالت بصوت ضعيف : معلش يا حبيبى .. ادى جاسر اتجوز اللى بيحبها ربنا يسعدهم و يجيبوا بيبى يقولك يا جدو و نيره اتخطبت لحازم .. و كل واحد عمل اللى عايزه و بقى مبسوط ..انت متفكرش كتير بقى عشان ما تتعبش

عز بسخرية : انتى فاكرة انها هتسيب يارا و جاسر فى حالهم .. ابقى قبلينى لو مسبوش بعض .. عايزة ايه اكتر من انها خدت ابنها يوم فرحه من عروسته و لما زعق و قالها سيبنى .. جاية بتقولى اطلع ربية .. دا انتى اللى عايزة رباية

فريدة بجدية : بس جاسر بيحب مراته يا عز .. اكيد مش هيسيبها مهما كوثر عملت .. و مراته شكلها كويسة

عز بجدية : مراته طيبة اوى يا فريدة .. بتحبه بجد مش عشان فلوسه وﻻ عشان هو جاسر عز الدين .. انتى لو كنتى شوفتى نظارتهم لبعض يوم الفرح كنتى هتحسى انك انتى اللى بتحبى .. بس ﻻزم كوثر تبوظ اى حاجة حلوة و تحط التاتش بتاعها .. انا خلاص اعصابى تعبت منها انا فى مرة همسكها اديها علقة ممكن تروح فيها

فريدة بجدية : اهدى يا عز .. هدى اعصابك يا حبيبى عشان متتعبش ..

جاسر هيعرف يتصرف معاها

ضمها اليه و نظر لها و قال بقلق : انتى اللى شكلك تعبانة يا فريدة

نظرت له فريدة و قالت بابتسامة تعب : انا كويسة يا حبيبى صدقنى

عز بقلق : ﻻ يا فريدة شوفى تحت عينك اسود ازاى !! و علطول مصدعة .. قومى نروح للدكتور

فريدة بابتسامة : يا حبيبى دول شوية صداع عادين من رغى ريرى و قعدتى قدام التلفزيون

عز بجدية : قومى البسى يا فريدة عشان نروح للدكتور

فريدة بجدية : يا عز صدقنى انا كويسة .. لما احس انى تعبت هقولك و الله عشان نروح للدكتور

نظر لها عز و قال بحب : براحتك يا حبيبتى بس لما تحسى انك تعبتى قولى

فريدة بابتسامة حب : حاضر

كانت جالسة و جاسر يضع رأسه على قدمها و هى تمرر يدها بين خصلات شعره و يتحدثون

جاسر بجدية : انا مش عارف ماما { سامية } تعبت نفسها كدا ليه و مصممة انها تجيب الأكل دا

يارا بابتسامة : دى الاصول يا جاسر سيبها تعمل كدا

جاسر بابتسامة : و انتو الاصول كلها يا لورا ثم تابع قائلا : عايزك تجهزى الشنط عشان هنسافر

يارا بجدية : بس انا مقولتش لماما

رفع رأسه من على قدمها و نظر لها و قال بنفعال : نعم ياختى ؟! انتى فاكرة اننا لسة مخطوبين عشان استأذن .. ابقى قوليلها اننا مسافرين

يارا بجدية : خلاص خلاص اهدى بس هنسافر فين ؟؟

نام مجددا على قدمها و قال بابتسامة : انتى عايزة تسافرى فين ؟؟

يارا بابتسامة : مش مهم .. اى حتة معاك

جاسر بابتسامة : هنروح .. هنروح .. وﻻ اقولك خليها مفجاءه

يارا برجاء : ﻻ يا جاسر بليز قولى

ضحك جاسر و قال بابتسامة : ﻻ عشان لما اخطفك محدش يعرف مكانك

يارا برجاء : بس انا عايزة اعرف هنروح فين ؟!

جاسر بابتسامة : صدقنى هتعرفى يا حبيبتى بس اصبرى

يارا بابتسامة : هنسافر امتى طيب !!

جاسر بابتسامة : المفروض بكره الصبح

يارا بابتسامة : طب قوم عشان احضر الشنط

جاسر بابتسامة : ﻻ حضرى الشنط و انتى قعدة كدا

نظرت له يارا و قالت بابتسامة : عندى احساس انى قعدة مع ابنى

رفع رأسه من على قدمها و نظر لها و قال بحب : انا ابنك و جوزك و اخوكى و ابوكى و ابن عمك و ابن خالتك و ابن الجيران و مديرك و ممكن مامتك و اختك و بنت عمتك و ……

كاد ان يكمل لكنها وضعت يدها على فمه و قالت بابتسامة : خلاص خلاص هتقول ايه تانى .. قبل يدها التى على فمه فرفعتها فقال هو : و حبيبك الأبدى

نظرت له بحب و قالت بابتسامة : بعشقك

جاسر بحب : انا اكتر ..ثم قام و جلس مقابلها و قال و هو يغمز لها : بقولك ايه ؟؟

يارا بابتسامة خجل : توء توء

جاسر و هو يغمز : يا بت

دق الباب فى هذه اللحظة .. فنظرت له يارا و قالت بجدية : قوم يا جاسر افتح

جاسر بضيق : مش هفتح .. كبرى دماغك

يارا بجدية : يا جاسر افتح مينفعش كدا

جاسر بضيق : كبرى دماغك احنا مش موجودين

يارا بجدية : خلاص هقوم افتح انا .. اكيد مرفت عايزة حاجة

جاسر بضيق : بمنظرك دا

يارا بابتسامة ممزوجة بالرقة : ماله منظرى دا انا قمر قمر

جاسر بابتسامة : ماهو عشان انتى قمر عايز انا بس اللى اشوفه

يارا بابتسامة خجل : طب قوم افتح طيب

قام جاسر بنافذ صبر و اخذ الروب المعلق على الشماعة و قذفه لها ثم فتح الباب فتحة صغيرة ليجد كوثر

نظر لها و قال بضيق : نعم يا ماما

زقت الباب و ابعدته بيدها و قالت بضيق : ساعة عشان تفتحوا .. ثم دخلت الغرفة و جلست على السرير بجانب يارا .. وجدت يارا ترتدى الروب و تغلقه

فقالت بسخرية : ايه يا يارا مكسوفة من حماتك .. دا انا زى مامتك برده

نظرت لها يارا و حاولت رسم ابتسامة و قالت : ﻻ يا طنط عادى

كوثر بابتسامة مصتنعة : قوليلى يا ماما .. دا انتى بقتى زى نيره ثم تابعت : اكيد انتى سقعانة .. استنى

قامت كوثر تحت انظار جاسر و يارا و فتحت الدوﻻب

امسكت بعباءة فنظرت لها و القتها على الأرض و قالت بضيق : دى ﻻ مش هدفيكى و كمان زوقها وحش .. ثم امسكت بقميص و قالت بضيق : دا زوقه وحش اووى يا يارا ازاى تجبيه .. تابعت بابتسامة : متزعليش يا حبيبتى بس انا بقول رأى بكل صراحة مبحبش النفاق

نظر لها جاسر و قال بضيق شديد : ماما انتى بتعملى ايه ؟!

كوثر بابتسامة مصتنعة : استنى يا جاسر ازاى تسيب مراتك سقعانة كدا ..

مينفعش يا ابنى

يارا بدهشة من تصرفاتها : انا مش سقعانة

كوثر بابتسامة مصتنعة : ﻻ يا يارا انتى سقعانة يا حبيبتى .. انا حاسة بيكى .. استنى بس .. و بدأت بأخراج كل الثياب من الدوﻻب و القتها على الأرض

اقترب جاسر من الدوﻻب بضيق و قال بجدية : حسبى كدا يا ماما ثوانى

ابتعدت كوثر بستغراب .. فأغلق جاسر الدوﻻب

كوثر بضيق : ايه يا جاسر بدور لمراتك على حاجة تلبسها عشان سقعانة

جاسر بضيق شديد : معلش انا عايزها سقعانة

نظرت له كوثر بضيق و اقتربت من يارا و جلست بجانبها و مررت يدها على شعرها ثم شدتها منه

امسكت يارا شعرها بألم و قالت : اه اه شعرى

نظر جاسر لكوثر و قال بنفعال : ايه يا ماما دا !!

تركت كوثر شعر يارا و ربتت على كتفها و قالت : معلش يا يارا مكنش قصدى .. انا كنت بشوفه طبيعى وﻻ بروكة .. اصله حلو اوووى

امسكت يارا شعرها بألم و قالت بضيق : شكرا يا طنط

كوثر بابتسامة مصتنعة : يا بنتى قولتلك قوليلى يا ماما

نظر لها جاسر بضيق شديد و قال بنافذ صبر : ماما احنا عايزين ننام

كوثر بابتسامة : فكرتنى انا كنت جاية هنا ليه .. قولوا ليه ؟!

جاسر بنافذ صبر : ليه !!

كوثر بابتسامة : قولى يا يارا ليه !!

يارا بضيق : ليه !!

كوثر بابتسامة مصتنعة : اصل عز سافر و انا زهقانة اووى و مش عايزة انام لوحدى

جاسر بضيق شديد : و احنا هنعمل لحضرتك ايه ؟؟

قامت كوثر و امسكت جاسر من يده و قال بابتسامة : تعال يا حبيبى بات عندى انهارده

نظر لها جاسر بدهشة و قال بجدية : و بالنسبة للبنى ادمة اللى متجوزها .. تنام لوحدها

نظرت لها كوثر و قالت بجدية : معلش يا يارا هاخد منك جاسر انهارده بس

نظرت لها يارا و كادت ان تبكى من الذى تفعله

جاسر بجدية : روحى خلى نيره تبات عندك يا ماما

كوثر و قد اصتنعت البكاء : كدا يا جاسر .. بتكسر بخاطر امك

نظر لها جاسر بنافذ صبر و قال بجدية : ما انا مش هسيب مراتى تنام لوحدها

كوثر بابتسامة : خلاص انا عندى فكرة ترضينى انا و يارا

جاسر بنافذ صبر : دا اللى هو ازاى يعنى عشان مش فاهم

ذهبت كوثر بتجاه السرير و استلقت عليه و قالت بابتسامة : انا اللى هبات معاكوا فى الأوضة

اصابه الغضب .. ضغط على اسنانه بغضب و اخذ يسب و يعلن فى هذا البيت

نظرت كوثر ليارا و قالت بابتسامة مصتنعة : تعالى يا حبيبتى نامى فى حضنى

نظرت لها يارا بتردد شديد ﻻ تعرف ماذا تفعل

شد جاسر يارا من يدها فقامت معه امسكها من كتفها و ضمها اليه و قال بجدية : انا حاسس ان الأوضة عاجبة حضرتك يا ماما .. فأحنا هنسبهالك خالص ثم امسك العباءة المعلقة و البسها ليارا

نظرت له كوثر و قامت من على السرير و قالت ببكاء مصتنع : خلاص يا جاسر انا حاسة ان وجودى مضيقكوا خليكوا فى اوضيتكوا يا حبيبى .. انا اسفة و خرجت من الغرفة

نظر جاسر ليارا و قال بحنان : ثوانى يا حبيبتى و هجيلك

نظرت له يارا و هزت رأسها

اقترب منها و قبلها من جبينها و قال بجدية : متزعليش يا حبيبتى

نظرت له بابتسامة و قالت : مش زعلانة

تركها و خرج و اغلق الباب وراءه .. ذهب لغرفة كوثر .. عندما احست به اصتنعت البكاء

جلس بجانبها و قال بجدية دون ان ينظر لها : انتى فاكرة باللى بتعمليه دا انى هزهق منها و اسيبها

نظرت له كوثر برتباك من بين دموعها ثم اصتنعت البكاء اكثر

جاسر بجدية : انا كدا مش هسيبها هى .. انا كدا هسيب البيت

كوثر من بين دموعها : هتعبد عنى يا جاسر هتبعد عن امك اللى ربتك و خلتك راجل

جاسر بجدية : انا هبعد عنك يا ماما لو مبطلتيش اللى بتعمليه دا .. صدقنى هسيب البيت

كوثر بدموع : كل دا عشانها

نظر لها جاسر و قال بجدية : انتى ليه محسسانى انك مراتى الثانية مش امى

نظرت له كوثر بدموع و قالت : خلاص يا جاسر .. انا هبقى كويسة بس متسيبش البيت

اقترب منها جاسر و ضمها و قال بابتسامة : حاضر يا حبيبتى

كوثر بضيق : حبيبتك !! حبيبتك هى يارا بس

جاسر بابتسامة : ﻻ طبعا .. انتى كمان حبيبتى .. انتى امى

كوثر بضيق : ماشى

جاسر بابتسامة : اضحكى بقى عشان اعرف انك مش زعلانة

نظرت له كوثر و ابتسمت

قبلها جاسر من جبينها ثم قام

نظرت له كوثر و قالت بضيق : انت رايح فين ؟!

جاسر بجدية : هروح اقعد مع مراتى

كوثر بضيق : ماشى

غادر جاسر اما كوثر فامسكت بفاظة بجانبها و القتها بغضب .. لتنصدم بزجاج التسريحة .. ليتحطم الى فتات صغيرة

كوثر بحدة : ﻻ يا يارا عمرك ما هتكسبينى و تخدى ابنى منى .. و هيسيبك برده

كانت وافقة فى المطبخ تحضر لعز و ريرى الطعام

احست برأسها يدور و لم تستطع قدميها ان تحملها .. جاءت لتسند على الطربيزة الموجودة بالمطبخ و لكنها وقعت على الأرض .. فتشبثت بالمفرش لتقوم و لكنه انزلق من على الطربيزة بكل الأطباق الموجودة عليه لتسقط عليها و بجانبها و تنكسر .. قالت بصوت ضعيف للغاية : عز .. عز ثم فقدت الوعى

سمع عز صوت تكسير الأطباق .. دخل للمطبخ بسرعة ووراءه ريرى

نظر لها عز ليجدها ملقاه على الأرض فقال بخضة ممزوجة بالخوف : فريدة !!

——————————-
الفصل {42} ¤~

كانت وافقة فى المطبخ تحضر لعز و ريرى الطعام

احست برأسها يدور و لم تستطع قدميها ان تحملها .. جاءت لتسند على الطربيزة الموجودة بالمطبخ و لكنها وقعت على الأرض .. فتشبثت بالمفرش لتقوم و لكنه انزلق من على الطربيزة بكل الأطباق الموجودة عليه لتسقط عليها و بجانبها و تنكسر .. قالت بصوت ضعيف للغاية : عز .. عز ثم فقدت الوعى

سمع عز صوت تكسير الأطباق .. دخل للمطبخ بسرعة ووراءه ريرى

نظر لها عز ليجدها ملقاه على الأرض فقال بخضة ممزوجة بالخوف : فريدة !!

نظرت لها ريرى و بدأت بالبكاء و هى تقول : مامى مامى

ابعد عز ريرى و قال بجدية : اطلعى بره يا حبيبتى عشان متتعوريش ثم حمل فريدة و اتجه بها الى السيارة و وضعها بالخلف ثم دخل للداخل و احضر ريرى و مفاتيح سيارته و خرج و استقل السيارة ثم انطلق بها الى المستشفى

دخل الغرفة وجدها تلملم الملابس التى القتها كوثر على الأرض و تطبقها

اقترب منها جاسر و قال بجدية : استنى يا يارا هنادى مرفت تعملهم

نظرت له بابتسامة و قالت : ﻻ يا جاسر انا خلاص قربت اخلص اهو

جاسر بجدية : يارا دا شغلها استنى اناديها

يارا بابتسامة : يا جاسر انا خلاص خلصت صدقنى

جاسر بابتسامة : ماشى يا حبيبتى

يارا بابتسامة : جاسر هات الشنطة من فوق الدوﻻب عشان احضر الهدوم

جاسر بابتسامة : حاضر

احضر جاسر الشنطة و اعطاها لها و قال بابتسامة : اتفضلى يا لورا

اخذت منه الشنطة و قالت بابتسامة : تسلم

دق الباب فنظر لها جاسر و قال بضيق : انا بفكر اشيل الباب دا خالص .. عشان ميلقوش حاجة يخبطوا عليها

يارا بابتسامة : معلش

فتح الباب ليجد مرفت .. نظرت له مرفت و قالت بجدية : جاسر بيه اجيب العشا هنا وﻻ هتتعشوا تحت

نظر لها جاسر و قال بجدية : هاتيه هنا

قامت يارا و قالت لجاسر : جاسر تعال ننزل عشان انا زهقت من القعدة فى الأوضة

جاسر بابتسامة : عايزة تنزلى يعنى

يارا بابتسامة : لو مش هيضايقك

نظر جاسر لمرفت و قال بابتسامة : خلاص يا مرفت .. عشر دقايق و نبقى تحت

مرفت بجدية : ماشى يا جاسر بيه .. عن اذنك

غادرت مرفت .. فنظر جاسر ليارا و قال بابتسامة : يلا يا حبيبتى البسى عشان ننزل

ارتدت يارا ثيابها و طرحتها ثم نزلت هى و جاسر

ذهب جاسر و جلس بجانب حازم .. و يارا جلست بجانبه

نظرت له كوثر و قالت بسخرية : اخيرا جيت على نفسك و نزلت تاكل معانا

جاسر بضيق : نطلع يعنى

رسمت كوثر الأبتسامة و قالت : ﻻ يا حبيبى دا انت منور القعدة

نظر لها جاسر و ابتسم ابتسامة صغيرة ثم نظر لحازم و قال بصوت منخفض : ها عملت اللى قولتلك عليه ؟!

حازم بابتسامة : عيب عليك يا معلم ..كل حاجة تمام

جاسر بابتسامة : طب الحمد لله

نظرت لهم كوثر و قالت بجدية : كفاية كلام و كلوا

بدأوا بتناول الطعام و كان بجانب كل واحد منهم كوب عصير .. امسك يارا بالكوب و بدأت بالشرب لتنظر لها كوثر بانتصار

انتهوا من تناول الطعام و غسلوا يدهم .. نظر جاسر ليارا و قال بجدية : يلا نطلع

يارا برجاء : ﻻ يا جاسر تعال نخرج نقعد فى الجنينة شوية .. ذهقت من الأوضة

جاسر بابتسامة : ماشى تعالى .. شدها جاسر من يدها و خرجوا لحديقة

الفيلا .. اقترب من الأرجوحة .. نظر لها و قال بابتسامة : اقعدى و انا ازوقك

نظرت له و ابتسمت و قالت : توء توء .. تعالا اقعد جمبى

جاسر بابتسامة : مممم ماشى

جلست هى و جلس جاسر بجانبها و وضع يده على كتفها و ضمها اليه .. نظرت له بحب و سندت رأسها على كتفه

بدأ بتحريك الأرجوحة بقدميه الى ان تحركت

نظر لها و قال بابتسامة : انا فرحان اووى ان ربنا رزقنى بزوجة زيك

يارا بابتسامة و هى تنظر له : مش قد فرحتى

اتت نيره فى هذه اللحظة و لكنها همت بالرحيل ثانية .. فنادها جاسر قائلا : نيره تعالى اقعدى معانا

نيره بابتسامة : ﻻ يا جاسر .. خليك قاعد مع يارا

جاسر بابتسامة : تعالى بس

نيره بابتسامة : ﻻ انا هدخل اقعد جوه مش عايزة اضيقكوا

يارا بابتسامة : ﻻ خالص انتى مش هضيقينا تعالى

وقفت نيره بتردد .. فقال جاسر بجدية : قولت تعالى اقعدى معانا

اوقف جاسر الأرجوحة فذهبت نيره و جلست بجانب جاسر فى الأتجاه الأخر .. ضمها اليه و هو يقول بابتسامة : الحمد لله يا رب انك رزقتنى بزوجة و اخت زيكوا

نظرت له نيره و قالت بابتسامة : احنا كدا هنتغر على فكرة

جاسر بابتسامة : براحتكوا يا حبيبتى .. اخت و مرات جاسر يعملوا اللى عايزينه

اتى حازم فى هذه اللحظة و هو يقول : دا ظلم و الله العظيم دا ظلم .. يعنى واخد الأثنين .. طب سيبلى نيره طيب

نظر له جاسر و قال بنفعال : يلا ياض يا ابن .. لم يكمل ما كان يريد قوله لأن يارا وضعت يدها على فمه و قالت بجدية : خلاص اهدى .. اهدى

نظر لها جاسر بابتسامة لرد فعلها و قال : دا انتى رحمتى الحيوان دا منى

اقترب منه حازم و امسكه من وجنته و قال بابتسامة : بهزر معاك يا جسور .. بهزر

ابعد جاسر يده و قال بسخرية : قولت معاق زهنيا محدش صدقنى .. ثم تابع

قائلا : اقولك حاجة مفيدة تعملها .. زوق المرجحة يلا

حازم بضيق : الفلبينية بتاعكوا انا

جاسر بسخرية : جيبت ايه جديد

خرج الطبيب من غرفة فريدة .. فأسرع اليه عز و قال بقلق شديد : خير يا دكتور

الطبيب بجدية : خير ان شاء الله .. مدام فريدة دلوقتى بخير بس هنحتاج انها تفضل هنا فترة عشان نعمل شوية تحاليل و اشاعات عشان شاكين فى حاجة

عز بقلق شديد : شاكين فى ايه يا دكتور !!

الطبيب بجدية : لما نتأكد الأول هبقى اقول لحضرتك

عز بتساؤل : طب ممكن ادخلها

الطبيب بجدية : اه اكيد بس يا ريت ماتتعبهاش

امسك عز ريرى فى يده و دخل الغرفة لفريدة

ترك ريرى من يده و امسك يد فريدة بين كفيه و ضغط على يدها برفق

نظر لها و قال بحزن : فريدة انتى هتقومى بالسلامة و تبقى كويسة ان شاء الله .. عشان نربى ريرى انا و انتى .. مفيش حد هيربى ريرى معايا غيرك .. فريدة متسبنيش لوحدى .. انا مقدرش اعيش من غيرك .. انتى اللى ليا فى الدنيا دى .. انتى اللى مصبرانى

ضغطت فريدة على يده بضعف و فتحت عينها بتعب و قالت بابتسامة : انا معاك يا حبيبى .. انا كويسة متقلقش .. دول شوية تعب عادين .. متخفش انا جمبك .. ثم نظرت بجانبها لترى ريرى تبكى فقالت بحنان : ريرى حبيبتى متعيطيش

اقتربت منها ريرى و قالت بدموع : مامى انتى كويسة

فريدة بابتسامة تعب : ايوة يا حبيبتى انا كويسة الحمد لله .. بس انتى متعيطيش يا روح قلب مامى

حمل عز ريرى و قال بحنان : اسمعى كلام مامى يا حبيبتى

مسحت ريرى دموعها بطفولة و قالت : حاضر يا مامى ريرى مش هتعيط

عز بابتسامة : شطورة يا ريرى .. بتسمعى الكلام

نظرت لها فريدة بابتسامة تعب و قالت لعز : عز هات ريرى جمبى

وضعها عز بجانبها .. فأخذتها فريدة فى حضنها و ظلت تربت عليها بحنان الى ان ذهبت فى النوم

نظرت فريدة لعز و قالت بابتسامة تعب : عز الدكتور قال هخرج امتى !!

تذكر عز كلام الطبيب فتنهد بقلق ثم نظر لها و حاول رسم ابتسامة و قال : شوية كدا يا فريدة لما تتحسنى

فريدة بضيق : عز انا كويسة الحمد لله دول شوية صداع بيروحوا بمسكن .. انا عايزة اروح و بعدين مش انت عارف انى مش بحب قعدت المستشفيات

عز بجدية : يا حبيبتى انا و ريرى قاعدين معاكى اهو .. و بعدين المسكن مش حل

فريدة بضيق : ماشى يا عز

فى الصباح الباكر حضرت يارا الحقائب

فنظر لها جاسر و قال بابتسامة : يلا يا حبيبتى البسى عشان نمشى

نظرت له يارا و قالت بابتسامة : حاضر

انتهت يارا من ارتداء ملابسها و قالت بابتسامة : انا خلصت

نظر لها جاسر و قال بابتسامة : يلا طيب

جائت لتحمل احدى الحقائب فنظر لها و قال بجدية : طرطور انا مش كدا

نظرت له و قالت بجدية : ﻻ يا حبيبى مش قصدى انا عايزة اساعدك مش اكتر

اقترب منها جاسر و ضمها اليه و قبلها من جبينها و قال بابتسامة : طب يلا ننزل يا حبيبتى

حمل جاسر الحقائب و نزل و نزلت هى وراءه .. وجدوا حازم بالاسفل

نظر له حازم و قال بابتسامة : شهر عسل سعيد عليكوا يا رب

نظر له جاسر و قال بابتسامة : يا رب متقورش انت فيها بس

نظر حازم ليارا و قال بضيق : شايفة جوزك سئ النية ازاى

نظرت له يارا و قالت بابتسامة ثقة : جوزى مفيش احسن منه

نظر لها جاسر و قال بحب : حبيبتى و ربنا

حازم بغيظ : ماشى ماشى .. اتفقتوا عليا ثم قال بجدية : يلا يا جاسر امشى قبل ما كوثر تصحى

جاسر بجدية : ايوة صح سلام .. ابقى سلملى على نيره و نازلى بقى

حازم بابتسامة : من عنيا يا جاسر .. هبقى اسلملك على نيره و ابوسها كمان لو عايز .. كله عشانك يا حبيبى

جاسر بجدية : انت ليه يا ابنى بتحب تتشتم ؟؟ انت ﻻزم تروح لدكتور نفسى تتعالج من الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *