عذراء على حافة 6

..(——>البارت الرابع والثلاثون<------ ).. (¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸) آهاتى تتعالى آصواتها وتصرخ بداخلى تناجى عودتكـ كيف ستمر حياتى بدونك ليس لى مكان آنتمى إلية خلاف عينيك آثق بحبك وبأنة يوماً ما سوف يقودك لتعود إلى ولكن حتى يحين ذلك الوقت سأعيش بقلب شاغرحزين ينتظرك على آمل فأنا آؤمن بآنك هناك فى مكان ما تفكر بى مثلما افكر بك فمنذ رحيلك وحتى نلتقى مرة آخرى لن آسمية وداعاً الى آن آراك مجدداً سأكون هنا آتذكرك وآشتاقك دوماً لن يكون لدى دموع للبكاء فقد جفت جميعها منذ رحيلك هناك شئ لا آستطع نكرانة وهو يقينى بآنك عائد إلى لا محالة تعتقد آنت بآننى قوية لآحيا بدونك ولكنك لا تدرى بآننى ضعيفة هشة وبأننى آقوى بقربك آنت سأنتظرك بأمل لا ينقطع آبدا ولكن لا تغيب مطولاً وكن على يقين بأن الرياح تهوى بى ولن تتركنى ومع كل قطرة عند سقوط المطر آسقط معهاً ولن ترحمنى داخل مشفى حكومى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كانت رقية تجلس وهى بحالة يرثى لها حيث انها هى من وجدت آيات على تلك الحالة بعد ان خذلتها قدميها وسقطعت على الدرج ادى الى جرح غائر بمقدمة رأسها جلس عبد الرحمن الى جانب زوجة شقيقة وهو يقول.......وحدى الله ياام مصطفى ان شاء الله الدكتور هيخرج ويطمنا تحولت نظرات رقية الى عبد الرحمن وهى تقول بحزن عميق........ لا الة الا الله ,, بس يطمنا ,, يطمنا ازاى دول بقالهم 5 ساعات بأوضة العمليات ومحدش خرج لسة فأقترب سامح الى زوجة عمة ومن ثم ربت على كتفها قائلا........ ادعيلها يامرات عمى ان ربنا ياخد بيدها وتقوم لينا بالسلامة رفعت رقية كلتا يديها وهى تتضرع الى بارئها بنثيث دموعها قائلة ........ يارب ,, يارب وحدك العالم بيها دى غلبانة يارب قومها بالسلامة وماتزعلنيش عليها يارب يارب الدكاترة يطمنونا وحياة حبيبك النبى ماتزعلنا عليها يااااااااارب كان بدر يقف بجانب حجرة العمليات وبعد دقائق كان الطبيب يغادر حجرة العمليات بوجة مكفهر غير مطمأن بالمرة فأقترب بدر الية متلهفا ومن ثم قال.......بنتى يادكتور اخبارها اية ارجوك اندفعت رقية الى حيث يقفون وهى تقول......ارجوك طمنا يادكتور قول ان بنتنا بخير وامام صمت الطبيب شهقت رقية قائلة........اوعى ,, اوعى تكون ,, ممماتتت انفرجت شفاة الطبيب قائلا........المريضة اتعرضت لكسرين واحد برجليها الشمال والتانى فـ ايديها اليمين والحمد لله دى حاجات بسيطة والاهم من دة اننا قدرنا نوقف النزيف اللى فى مقدمة راسها ابتسمت رقية بفتور ومن ثم تحدثت قائلة........ الحمد لله يارب اللهم لك الحمد والشكر الطبيب بحزن ......بس عبد الرحمن بلهفة.......بس ,, بس اية يادكتور فية اية حضرتك بدر بأضطراب..........انت مخبى عننا حاجة شخص الجميع الية بأنتباة وهو يقول............ مدام آيات نزفت دم كتير وهى حالياً محتاجة نقل دم ومع الاسف فصيلتها مش متوفرة عندنا ولا فى اى مكان تانى والشئ التانى انها ,, انها ممكن تتعرض لغيبوبة شهقت رقية قائلة.........غيبوبة الطبيب بإستياء........لاسف وهى بتقع دماغها ارتطمت بقوة فـ الحائط ,, احنا عملنا اشعة مقطعية على المخ بس مش هنقدر نقرر النتائج غير بعد مرور 48 ساعة ادعولها ,,احنا لازم نلاقى فصيلتها لانها محتاجة نقل دم فى الحال ولو حد فيكوا يحب يتبرع يتفضل معايا علشان نشوف فصيلة دمة متطابقة مع فصيلتها ولا لاء ................... وبعد اجراء تطابق الفصيلات تبين ان فصيلتها لم تتطابق مع فصيلة اياً منهم بكت رقية بشدة وهى تقول.........ياحبيبتى يابنتى هنفضل كدا سايبنها لحد ما تروح من بين ايدينا ,, ولا فصيلة مننا اتطابقت مع فصيلتها وفجأة اندفعت قائلة.......إياد ,, إياد بدر بلهفة....ايوة صح احنا ازاى نسينا إياد لة نفس الفصيلة عبد الرحمن بسعادة..........طب اتصل بية يا بدر خلية يرجع على مصر بسرعة سامح بلهفة.....ايوة ياعمى بسرعة ارجوك هو الوحيد اللى هيقدر يلحقها ....................... لبنان \مدينة الجمال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ عاد إياد من عملة ودلف الى غرفتة بالفندق الذى آقام بها فور وصولة الى لبنان نزع سترتة والقاها على فراشة بعشوائية سمع صوت رنين هاتفة المحمول وعندما علم هوية المتصل فعلى الفور استقبل المكالمة وهو يقول......... السلام عليكم اذيك يا بابا عامل اية تمالك بدر من حالة كى لا يلاحظ علية ابنة ما يغدقة من حزن والم فأجابة ........ الحمد لله اذيك انت ياحبيبى إياد مبتسماً بخفوت.......الحمد لله ماما عاملة اية؟ لم يستطع بدر ان يتمالك اعصابة اكثر من ذلك فتحدث قائلا....... إياد انت لازم ترجع على مصر والليلة دى قبل بكرة نهض إياد عن فراشة بذعر وهو يقول.......لية يابابا خير فية اية حد حصلة حاجة ماما ولاء آدم ملك حد من عيلة عمى جرالة حاجة بكى بدر ومن ثم تحدث بعتاب قائلا........يعنى سألت على كل دول ونسيت تسأل على اهم واحدة صمت إياد لبرهة ومن ثم امتقع وجهة وجف حلقة وتلفظ بقلق شديد قائلا.......آآآيات بدر بإستياء.......ايوة ياابنى الحق مراتك بتموووووت تلجمت كلماتة وغص حلقة تركت الكلمات في داخله فوضى عارمة واهتياج فعلى الفور تساءل قائلا.........لية ,, لية اية اللى حصل يا بابا بدر بحزن........لما تيجى هتعرف خد بالك من نفسك ومتتأخرش ياابنى مراتك ممكن تروح من بين ايدينا فـ اى لحظة ترك إياد الهاتف يسقط من بين اناملة وعلى الفور هرول مغادراً غرفتة وترك كل متعلقاتة ولم يأخذ معة سوى جواز سفرة وعلى الفور استقل سيارة اجرى الى المطار ومنة الى ارض الوطن مهما حاولت ان تنفصل سيظل قلبك متصل برباط الحب وكلما حاولت ان تبتعد تتعانق قلوبنا وتصبح قريباً الى اقصى حد فأعلم انك ستبقى عشقى وبداخل قلبى والى الابد ...................... داخل شقة \ عبد الرحمن العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كانت كاميليا تجلس على الاريكة وهى تشعر بتوتر كبير ومن ثم تمتمت بخفوت........يارب قومها بالسلامة يارب دى غلبانة وعلى نياتها فأتتها منى وهى تحمل بين ايديها كوباً من النسكافية ومن ثم قالت........ هى مين دى اللى انتى بتدعيلها اوى كدا كاميليا بحزن......آيات يا منى آيات بتم*وت انا اتصلت بأخوكى من شوية وقاللى انها نزفت كتير ومحتاجة نقل دم وفصيلتها مش موجودة والادهى من كدا انها حتى لو فاقت هتدخل فـ غيبوبة لان راسها اتخبطت جامد فـ الحيطة وهى بتقع لم تكترث منى لآيا مما سمعتة ومن ثم تحدثت بلا مبالاة وهى تجلس بجانب والدتها....... يلا اهو كل واحد بياخد نصيبة حدقت كاميليا الى ابنتها بمضض ومن ثم قالت......... انتى اية معندكيش قلب خالص الكرة والحقد عموا قلبك حرام عليكى هى عملتلك اية علشان تكرهيها الكرة دة كلة منى بسخط......ايوة بكرهها وشمتانا فيها كمان لانها اخدت منى حبيبى مصطفى ومسابتهوش الا وهو ميت كاميليا بأنزعاج..........اعوذ بالله منك انتى اية اللى جرالك اولا هى ما اخدتش منك حد مصطفى هو اللى اختارها ولو كان عايزك كان اتقدملك ثانيا بقى الاعمار بيد الله هو اللى عمرة خلص لحد كدا منى بأندهاش........الله الله مالك ياماما انتى شادة حيلك علية كدا لية كاميليا بأستياء.......لان عمايلك مبقتش عجبانى منى بإستخفاف........ياسلام عمايلى مش عجباكى ,, اشمعنى ,, طب ماهى كانت عجباكى قبل كدا وكنتى بتساعدينى اوقع ما بينها ومابين مصطفى الله يرحمة اية اللى غيرك فجأة كدا كاميليا بندم.......ايوة وقفت معاكى لانى كنت مفكرة ان مصطفى مش مرتاح معاها بس بعد اللى عملة وشكة فيها واتهامها فـ شرفها مع اخوكى عرفت انة هو اللى متهور وهى قبلت بعد كل اللى عملة معاها انها ترجعلة ونسيت كل قسوتة لانها حبتة اما انت عمرك ما حبتية عمرك نهضت منى عن الاريكة وهى تقول بهتاف....انا ,, انا محبتوش اومال كنت بعمل كل دة لية كاميليا بحدة........دة ميتسماش حب دة حقد انتى حقدتى عليها لانة اختار عروسة من برة العيلة ولو كنتى حبتية كنتى اتمنتيلة السعادة منى بنبرة هوجاء........ماما انتى ازاى تقولى كدا نظرت كاميليا اليها شزرا ومن ثم قالت.....امشى ,, امشى يلا من ادامى وسيبينى باللى انا فية صورة آيات وهى سايحة فـ دمها ومرمية ع السلم مش عايزة تروح من بالى ربنا معاها ويقومها بالسلامة ويسامحنى على كل اللى قلتة واللى عملتة معاها ....................... داخل المشفى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كان الجميع يجلسون بقرب غرفة العناية الفائقة التى نقلت اليها آيات منذ قليل وفجأة شاهدوة وهو يهرول نحوهم اندفع الى احضان والدتة وهو يقول بحزن.....آيات ياامى آيات ربتت رقية على كتفة وهى تقول........ربنا معاها يا إياد اقترب بدر الى إياد وجذبة بين احضانة وهو يقول.......حمد الله ع السلامة فتحدث إياد مستفهماً بلوعة......آيات فين وعاملة اية دلوقت اجابة عبد الرحمن قائلا.........ادعيلها ياابنى أتى سامح من بعيد وهو يمسك صينية بين يدية موضوع فوقها اربعة اكواب من الشاى الساخن رحب بإياد ومن ثم قدم الشاى الي والدة وعمة رفضت رقية ان تأخد كوب الشاى فقال لها سامح بحب....... لاء يامرات عمى اشربى الشاى ,, ومن ثم مد يدة اليها باحدى الكبسولات المسكنة للالم واردف قائلا....... وخدى الكبسولة دى انا طلبتها من الممرضة علشانك علشان تضيع الصداع اللى عندك وان شاء الله آيات هتقوم بالسلامة ,, فتناولتة رقية وشكرتة بحب وآنذاك كان الطبيب يغادر حجرة العناية الفائقة فأقترب إياد الية وهو يقول بلهفة.......طمنى عليها يادكتور الله يخليك الطبيب بخفوت......مين حضرتك إياد بحزن.....آنا ,, آنا جوزها قص علية الطبيب كل ما سردة الى العائلة فعلى الفور غادر إياد بصحبة الطبيب وتبرع لزوجتة بدمائة والتى بالفعل قد تطابقت الفصيلتان ببعضهما البعض وبعد توصيل اكياس الدماء والمغذيات الى جسد آيات نظر إياد نظرة إستجداء الى الطبيب وهو يستأذنة لكى يدلف الى زوجتة ولو لمرة واحدة وبعد الحاح إياد المستمر آذن الطبيب الية بأن يدلف اليها لبضع دقائق قليلة انا لم اعد قادرة على كتمان حبى اليك بعد الان لما لم تفى بوعدك وتظل الى جانبى كما تمنينا دوماً لقد حطمت حياتى كما لو ان نجمة سقطت من السماء واندثرت كيف إستطعت المضى عنى فأنت تنتمى إلى مثلما آنتمى آنا إليك آحلامنا متطابقة وقلوبنا عاشقة وارواحنا بالحب عالقة وتنهداتنا هائمة بأجواء الحب اتساءل هل سنلتقى ثانيتاً اشعر بالريبة والاضطراب لاننى اعلم بأن القلوب المحطمة لا تلتقى ابداً ................... داخل غرفة العناية الفائقة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ قلبى لم يكن لدية القدرة على النسيان فعيناكى الحالمتين التى عشقتهم بلوعة عندما اشتقت لوجهك أدركت بأنك انت من كنت آبحث عنها ولكننى ابتعدت لكبريائى والان ها قد عدت اليكى ابحث عنك من جديد لكنك لست متواجدة هنا لقد رحلت الجميلة وبقيت بمحلها انثى محطمة حزينة اةٍ لو اراكى مجدداً ياملاكى سأقول لك انى اعشقك وسأظل دوماً ولن انفصل عنك ما دمت حياً وطوال حياتى سأظل الى جانبك فقط استطع التنفس والشعور بالحياة بوجودك حياتى صحراء كاحلة ارويها بدموعى ولكننى ام*وت عطشاً آشعر بالبرد ولهيب الشمس لم يعد يبثنى بالدفء آشعر بوحدة قاتلة فرجاءاً تشبثى بالحياة وعودى الى من جديد دلف إياد اليها بعد ان ارتدى الملابس الملائمة الخاصة بغرفة العناية الفائقة وحينما وقع بصرة عليها هبطت عبراتة من مقلتية ورثى قلبة الى حالها فبكى بشدة على ما اصبحت علية حيث كانت مستلقية على فراشها دون حراك وجهها شاحب بة بعض الكدمات اثر ارتطامها جهاز التنفس موصول بأنفها الذى تحتم على الاطباء ان يضعوة ليبثها بالاكسجين ,, جسدها قد ضعف عن زى قبل الاسلاك المغذية بدماءة والمحاليل الطبية التى تبقيها على قيد الحياة تلفها من جميع الاتجاهات واسلاك جهاز قياس نبضات القلب الموصولة بجسدها النحيل كان راسها معصوب بضمادة مخضبة ببعضاً من دمائها وكل من ذراعها الايمن وقدمها الايسر موضوعة في الجبس ازداد انقباض قلبة ظل يطالعها عن بعد وقف لحظة يرمقها بعين حزينة ونفس متألمة آشاح بوجههة بعيداً عنها وهو يبكى بغزارة ومن ثم اقترب اليها وهو يرمقها بحزن ادمى روحة وتحطم على آثرة اضلعة قلبة أيعقل أنة سوف يفقد تلك الحبيبة هل سيتركها تسلب من بين احضانة فيبدوا وانها استسلمت الى قدرها وآبت ان تعود الى الحياة ثانيتاً فهو من جعل آمالها تذهبت ادراج الرياح انفرجت شفتاة وتحدث بنبرة حزن طاغية........آنا السبب انا اللى عملت فيكى كدا انا اللى جرحتك واتخليت عنك وسبتك تتعذبى اكتر ما كنتى بتتعذبى سنين لوحدك من غير ما حد يشعر بيكى وباللى فـ قلبك سالت دموعة كالامطار وهو يردف قائلا........ فوقى علشان خاطرى متستسلميش قاومى وارجعيلى من تانى واوعدك ان عمرى ما هجرحك ابدا مهما حصل انتى حياتى وعمرى كلة ملكك انتى ,, شعورى كان غصب عنى انى احملك ذنب مكنش بإيدك بس اوعدك ان الدنيا هتضحكلك من جديد ومن ثم تحدث بإستجداء....بس,, بس انتى فوقى ارجعيلى من تانى تلمس وجنتها برقة بواسطة اناملة المرتعشة انحنى يضمها بخفوت وهو يبكى بشدة ابتعد عنها قليلا ظل يرنو اليها بإشتياق ومن ثم انحنى مقترباً من شفتيها قبلها قبلة رقيقة ولكنها طويلة وبعاطفة قوية فيبدوا وكأنها قبلة "الحياة" كان على آثرها بأن آيات قد استعادت وعيها وقاومت الم*وت ابتعد عنها وهو مغمض العينين اشاح بوجههة بعيداً عنها وظل يشهق بشدة لقد علمتينى معنى الحياة بذاك الزمان فلا تتركينى وحيداً وتمضى الان وان فعلتى فإعلمى اننى لن اقوى على النسيان فعودى أدراكك وتوقفى عن هذا الهذيان لاننى لن اتخلى عنكى مهما طال الحرمان رمشت آيات بعينيها وهى تقطب جبينها بألم فآغمضت عينيها ثانيتاً اعاد إياد النظر اليها فوجدها على حالها ظن لوهلة بأنها لن تستعيد وعيها فظل يناجى خالقة بخفوت لكى يعيدها الية من جديد واخيراً فتحت آيات عينيها ببطئ ظلت تبعثر نظراتها المشوشة الى المكان الذى تتواجد بة فأيقنت انها بغرفة بإحدى المشفيات سمعت صوت مناجاتة وتضرعة الى الله فرمشت عينيها وامعنت النظر اصبحت الرؤية متاحة اليها الان فهمهمت بإسمة بتهدج قائلة........إإإياد اتسعت آعين إياد بعد سماعة لصوتها الخفيض استدار لينظر اليها فوجدها تنظر الية بعينين ذابلة حزينة فعلى الفور اقترب اليها وهو يقول بسعادة من بين دموعة........ آيات ,, آيات حمد الله على سلامتك الحمد لله انك فوقتى الحمد لله فتحدثت بصوت وهن قائلة......... اية اللى حصل إياد بحب وهو يقبل كف يدها السليمة.........متخافيش انتى كويسة آيات بصوت منهك.......آنا فـ مستشفى مش كدا آومأ إياد بكل اسف بالايجاب فتنهدت آيات بحزن قائلة.........وهو دة اللى رجعك تانى اغمض إياد عينية فهبطت دموعة الغزيرة وهو يقول......... انا رجعت لانى مستحملتش انى افقدك مقدرش اعيش من غيرك آيات بوهن وهى تنظر الى نثيث دموعة........انت بتبكى ,, للدرجة دى صعبانة عليك آومآ إياد بالنكران وهو يقول........لاء انا حزين من نفسى آيات بعتاب......طب عملت كدا لية؟؟ إياد بندم......غباء منى بجد غباء انا كنت هضيعك من بين ايدية ودى الحاجة الوحيدة اللى عمرى ما هسمح بيها وبأنب نفسى لانى انا السبب فـ اللى انتى فية دة لو مكنتش قلتلك الكلام اللى سمعتية منى فـ التليفون مكنش دة حصلك آيات بحزن عميق.......يعنى لو مكنش حصلى كدا مكنتش هترجع إياد بندم........كان لازم حاجة تفوقنى وترجعنى لصوابى بس مكنتش اتمنى انها تيجى فيكى ترقرقت الدموع بعينيها وهى تقول.....بس دا نصيب ومكتوب ان دة يحصللى زى ما نصيبى انى اعيش واكمل حياتى وحيدة من غيــ قاطعها إياد بخفوت قائلا........متكمليش انا مش ممكن اسيبك ولا اتخلى عنك تحولت نظراتها الية لتعاتب عيناه وهى تقول بصوت محتقن...... بس انت فعلا سبتنى واتخليت عنى وانا بآمس الحاجة ليك وبصوت يملأة الالم تحدث اليها قائلا....... غلطة وعمرها ما هتتكرر تانى ,, اوعدك واكمل حديثة ودموعة تنهمر من عينية وكأن دموعة تسبق حروفة....... بس ارجوكى سامحينى واغفريلى غلطة غلطها فـ حقك انا غلطت لما رميت الذنب كلة عليكى مع ان الذنب هو ذنبى لوحدى رمقتة مندهشة ,, فبادر قائلا.......ايوة انا السبب زى ماانتى قولتى لو كنت استنيت ومسافرتش بعد ما اتقابلنا فـ محطة القطار كان زمانك دلوقت مراتى ومن سنين ومكنش كل دة حصل ابتسمت آيات بفتور منهك ومن ثم قالت......متحملش نفسك فوق طاقتها انا مقصدش انى احملك ذنب اللى حصل دا قدر والمكتوب لازم بنشوفة ومن ثم تبدلت إبتسامتها سريعا ليحل محلها بكاء حار وهى تقول بصوت متألم......انا حزنت علشان سبتنى من غير ما تدينى فرصة اتكلم حسيت بالمهانة لما رمين النقاب فـ وشى وقلتلى انك مش قادر تبصلى ولا عايز تشوف وشى على قد ماكان نفسى انك تعرفنى وانى ابوح لك بالحقيقة على قد ما اتمنيت انى ام*وت من قبل ما اشوف نظرات الندم الكرة والحزن اللى شفتهم فـ عنيك استطردت بوهن وصوت شهقاتها يصاحب نبرتها قائلة...... انا عشت سنين حزينة والخوف والقلق مسابونيش ازاى صدفة تخليك اخو جوزى مقدرتش اتكلم وخفت وكنت بأجل المواجهة بينك وبينى كنت عارفة انها مهما اتأجلت هتحصل اكيد مكنتش عارفة اعمل اية مجتنيش الجرءة لانى جبانة خفت من ردة فعلك لما تعرف الحقيقة المرة اللى عشت مرارتها سنين لوحدى من اول ما عرفت انك اخو جوزى ازاى كنت عايزنى اتكلم ازاى صعب ,, صعب جدا كلامك اذانى وبعادك عنى م*وتنى بالبطيئ احنى يطبع قبلة على جبينها ومن ثم تحدث وهو يمحى قطرات دموعها بأناملة قائلا.........حقك علية ومن ثم اردف بإستجداء من بين دموعة........ وحياتى عندك سامحينى وحياة حبنا اعتبرى ان كل دة محصلش آيات بصوت مبحوح........تفتكر ممكن انسى واكمل حياتى معاك جفف إياد دموعة بخفة وهو يقول مداعباً ليضفى مرحاً بالاجواء.......على فكرة مش بمزاجك اندهشت بشدة لتفوهة بتلك العبارة فإقترب اليها هامساً بأذنها وهو يقول.......لانك مديونالى ذاد اندهاشها اضعافاً وهى تقول......اية ,, مديونالك ,, انا اومأ إياد بالايجاب وهو يقول......ايوة انتى ومن ثم آشار بإتجاة اكياس الدماء قائلا......شايفة اكياس الدم دى توجهت نظرات آيات الواهنة لما يشير الية ومن ثم قالت.......اة ,, مالها إياد بحب وهو يلتقط يدها السليمة.......دة دمى اللى دلوقت بيجرى فـ عروقك خفق قلبها بقوة ومن ثم قالت مبتسمة........انت اتبرعتلى بدمك اومأ إياد بالنكران وهو يقول متصنعاً الجدية......لاء دا مش تبرع دا دين ولازم تردهولى علمت آيات انة يداعبها فتحدث بحب قائلة.......واية اللى ممكن اعملة علشان اردلك جميلك إياد بمرح.........انك لازم تخفى بسرعة علشان تعمليلي حلويات اعوض بيهم الدم دة كلة ضحكت آيات بخفوت وهى تقول.......انت مجنون صح اومأ إياد بالنكران وهو يقول بصوت شجي ........ لاء ,, انا مشتاق لرجوعنا انا وانتى لبيتنا من تانى ولو هتسمية جنان فأنا مجنون بحبك ياعمرى إنحنى اليها وقام بوضع رأسة على صدرها وهو يقول...... انا بحبك يا آيات واظنك معندكيش اى شك لانك سمعتى اعترافى ليكى بحبى للبنت اللى قابلتها زمان قبل مااعرف انها انتى رفعت آيات يدها السليمة تحتضن بها رأسة وتداعب خصلات شعرة اردف إياد قائلا بدفء ......كل اللى انا عايزة اننا نعيش مع بعض نكمل حياتنا بسعادة السعادة اللى اتحرمنا منها سنين طويلة اتعذبتى فيها بقربك منى واتعذبت انا فيها ببعدك عنى ,, انتى كل حياتى انتى روحى النفس اللى بتنفسة احساسى بيكى فوق الوصف والخيال ظل يعترف اليها بحبة الذى كان يخبئة ,, الان هتف بقوة صارخاً واصبح مدويا بداخل صدرة وقعت تلك الكلمة على قلبها فجعلتة يسطع بوميض مبهر ابتعد عن صدرها عندما شعر بشهقاتها هبطت عبراتة ومن ثم ابتسم بخفة وهو يقول........ عايزة اية من عاشق بيعشق حبيبتة من سنين من غير مايعرف حاجة عنها غير شكلها متكلمش معاها الا مرة واحدة وبس مشفهاش من سنين طويلة وفضل على ذكراها ومفقدش الامل ابداً انها تكون لغيرة جفف دموعها وهو ينظر الى عينيها بحب قائلا......آيات مراتى حبيبتى ,, انا مقدرش اعيش من غيرك ,, انا بحبــــــــك بحبـــــك بحبـــــــك ترنمت آيات بنبرة شجية قائله........وانا كمان بحبك ,, بحبك والله العظيم بحبــــــــــــك ومن ثم اردفت بلوعة........احضنى إبتسم إياد بسعادة من بين دموعة ومن ثم انحنى يضمها الية بحنان وشوق قد افعمة فبادلتة ضمتة بكل حب اقترب يهمس بإذنها قائلا........حضنك دة عندى بالدنيا آيات بحب.......حضنك دة اللى بيحيينى وبيحسسنى بوجودى وهيخلينى اقاوم واكمل حياتى وانا اسعد انسانة بالدنيا إياد بلوعة واناملة تتغلغل خصلاتها البنية.......انتى حياتى ,, انتى وبس آيات بصوت شجي........وانت نبض قلبى إنحنى ليطبع قبلة على شفتيها فشهقت بخفوت واشاحت بوجهها بعيداً عنة وقد زال شحوب محياها وتضرجت وجنتيها وعاد اليها اللون الوردى فأبتسم بجاذبية وهو يتلمس وجنتيها التى تضرجت بحمرة الخجل قائلا........بعدتى عنى لية إزدردت آيات لعابها وهى تقول........كدا إياد بخفوت.........كدا لية مش انا جوزك تلعثمت آيات بشدة ضغطت على شفتيها ومن ثم قالت....... علشان ميصحش احنا فـ مستشفى امسك إياد بذقنها حتى اعادها للنظر الية تقصد إياد وهو يرنو الى عينيها قائلا.......بس انا فعلا بوستك شهقت آيات بذهول ومن ثم قالت........لاء انت بتهزر ابتسم إياد بزاوية فمة بجاذبية وهو يقول........هو الكلام دة فية هزار آيات بجدية.........مش ممكن امتى دة همس إياد قرب اذنيها قائلا ......وانتى نايمة آيات بتلعثم......طب وازاى تعمل كدا إياد بنبرة شجية.........لانك حبيبتى ومراتى وكل حياتى تلمست آيات خصلات شعرة وهى تقول........ يعنى اللى انا حسيت بية مكنش حلم ابتسم إياد غير مصدقاً........انتى حسيتى بيها تنهدت آيات بقوة وهى تقول.........القبلة دى هى اللى رجعتنى من تانى انا كنت خلاص هستسلم للم*وت بس فجأة حسيت برغبة فـ الحياة شعور مش قادرة اوصفة خللى قلبى ينبض بقوة ضمها إياد بخفة وهو يقول متأثراً بكلماتها........ يااااااة داانا اللى رجعتلى انفاسى برجوعك لية ابتعد عنها رمقها بحب وعاطفة قوية فأبتسمت الية بسعادة وكأن ابتسامتها قد بثت بة الحياة من جديد انحنى قاصداً تقبيلها فقاطعة صوت دخول الممرضة التى على الفور تحدثت بأستياء قائلة.......... اية دة يااستاذ انت لسة هنا ميصحش ابدا ابتسم إياد قائلا ........مراتى فاقت ورجعت للحياة ,, رجعتلى من تانى ورجعتلى روحى معاها كلمااااات راقت لى وهبتنى بسمتُكِ كهدية علمينني كيف أحلم بعناق واحد فقط أفقد نفسي في ذلك البحر أعطيني نَجمُكِ الذي سيسطع هذه الليلة و يملؤها بالسلام و الوئام و سوف أسلمك حياتي أنت من أعدتِ سمائي زرقاء من جديد و انتِ فقط من لوّنتي صباحي و ها أنا ابحر في امواج صوتك و أنتِ و أنتِ وأنتِ و فقط أنتِ أيقظتي روحي مع ضوئكِ و أنتِ و أنتِ وأنتِ أفصحي لي عن جروحكِ و انا اداويها ليعلم العالم كله فصوتك يحفظ الاسرار لا تذكري اسمكِ عاليًا في الفضاء لانهم سيم*وتون من الغيرة عيناكِ تلمعان و في صوتك غموض أنت من أعدتِ سمائي زرقاء من جديد و انتِ فقط من لوّنتي صباحي و ها أنا ابحر في امواج صوتك و أنتِ و أنتِ وأنتِ و فقط أنتِ أيقظتي روحي مع ضوئكِ و أنتِ و أنتِ وأنتِ لا تذكري اسمكِ عاليًا في الفضاء لانهم سيم*وتون من الغيرة عيناكِ تلمعان و في صوتك غموض أنت من أعدتِ سمائي زرقاء من جديد و انتِ فقط من لوّنتي صباحي و ها أنا ابحر في امواج صوتك و أنتِ و أنتِ وأنتِ و فقط أنتِ أيقظتي روحي مع ضوئكِ و أنتِ و أنتِ وأنتِ ..(------>البارت الخامس والثلاثون<------ ).. (¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸) أنا وأنت كالطائرة الورقية الذى يصاحبها الخيط الرفيع لا يمكن لآى منهما آن يحلق بدون الاخر وباليوم التالى غادرت آيات غرفة العناية الفائقة ونقلت الى غرفة عادية بالمشفى دلف اليها الطبيب المشرف على حالتها ودار هذا الحوار بينهما حينما كان إياد خارجاً يجلب اليها بعض الطعام ابتسمت آيات من خلف نقابها الى ذلك الطبيب الوقور حينما اقترب اليها يقوم بمشاهدة سجل الفحص الخاص بها الطبيب بوجة بشوش.......عاملة اية دلوقت يا مدام آيات وللا نقول يا آنسة آيات اتسعت حدقة عينيها بذهول وزالت ابتسامتها وازدرت لعابها بإضطراب فيبدوا وان الطبيب علم انها ما زالت بكراً آثر كم الفحوصات الذى قاموا بها للاطمأنان على وظائفها الحيوية كادت آن تتحدث فبادر الطبيب قائلا........لالا عال انتى بقيتى تمام عن الاول آيات بتلعثم........الحمد لله الطبيب مستفهماً.......انتى متجوزة من امتى صمتت آيات لثوان كيف تجيبة على استفهامة لامر عذريتها ومن ثم آتتها فكرة ما فأجابتة قائلة........انا مش متجوزة اندهش الطبيب ومن ثم قال........اية دة مش متجوزة اومال مين الاستاذ اللى اتبرعلك بالدم هو مش جوزك تمالكت آيات من حالها وهى تقول.....لاء جوزى ,, بس مكتوب كتابنا بس اومأ الطبيب بالايجاب وهو يرسم ابتسامة على ثغرة........ اةةة قولتيلى ,, علشان كدا ,, اصلى اندهشت لما اتسجل اسمك بالسجلات بمدام آيات وكمان الاستاذ اللى اتبرعلك بالدم قدملى نفسة بأنة جوزك ولما عرفت ان الحالة مدام استدعيت طبيبة النسا علشان تفحصك وتتأكد لو كان فية حمل وللا لاء واثناء فحص طبيبة النسا ليكى تبين انك لسة فيرچن دلف إياد آنذاك الى غرفتها والقى السلام وهو يحمل بين يدية بعض الحقائب البلاستيكية التى تحتوى على الطعام ,, وضع ما بيدة جانباً ومن ثم اقترب نحو الطبيب مبتسماً وقال....... هاة يادكتور طمنى على مراتى بقت كويسة ربت الطبيب على كتف إياد ومن ثم تحدث مطمأناً.......اطمن المدام بتتعافى بشكل كبير وقريب ان شاء الله هكتبلها خروج من المستشفى وربنا يتمم فرحتكوا على خير ,, بعد اذنكوا وبعد مغادرة الطبيب اندهش إياد قائلا......... هو يقصد اية لما قال ربنا يتمم فرحتنا على خير تلعثمت خفقاتها وجف حلقها ولكنها تمالكت من حالها لكى لا يشعر بإضطرابها فاشارت الية لكى يقترب اليها فجلس إياد الى جانبها رفع عنها النقاب ومن ثم قال مبتسماً........ هو الدكتور دة كان بيقول اية إبتسمت آيات برقة ومن ثم قالت......... كان بيقوللى يابختك بجوزك دا كان هيتجنن عليكى اتسعت إبتسامة إياد ومن ثم قال....... لاء بقى دا شكلة كدا بيعاكس ,, بس واضح انة غلط وعاكسنى انا مش انتى فضحك إياد اما عن آيات فتبسمت بفتور ضمها بحب فتوسدت صدرة وهى تفكر بداخلها كيف سينتهي بي المطاف كيف سيواجة الامر بعد معرفتة بكل شئ .................. مرت الايام وتعافت آيات نسبياً وتماثلت للشفاء سريعاً لقد إلتأم الكسر المتواجد بقدمها اليسرى لذا نزع الاطباء الجبس عن تلك القدم آولاً اما عن يدها اليمنى فبعد فحص الاطباء اكدوا انها يجب ان تظل بداخل الجبس اسبوعاً أخر نظراً لكونها اثناء وقوعها الدرج تأثر ذراعها اكثر من قدمها واصبح كسراً مضاعفاً كما اقترب الجرح المتواجد بمقدمة رأسها على الالتأم فظلت رأسها محاطة بالضمادة الجميع كانوا يحاوطونها برعاية وحنان وكان كل من سامح ووالدة عبد الرحمن لا يتركون يوماً الا ليأتوا فية لزيارتها آثناء تواجدها بالمشفى آتتها كاميليا مرتين للإطمأنان عليها عاملتها بلطف ومحبة وحنان وتمنت الشفاء السريع اليها واوصتها بأنها يجب عليها ان تتعافى سريعاً لكى تساعدها بتحضير حفل خطوبة ابنتها منى فرحت آيات بشدة لكون منى سوف تتم فرحتها اخيراً كباقى النساء بأن تتزوج وتصنع عائلة صغيرة كما كانت سهير والدتها تأتى يوماً بعد يوم للاطمأنان على ابنتها الحبيبة اما عن فتحى زوج والدتها امتنع نهائياً عن زيارتها لكونة لا زال يشعر بالحنق من موافقتها للزواج من إياد وأبت الرجوع الى بيتة كما كان يريد ..................... داخل منزل \ العطار وتحديداً بشقة \عبد الرحمن العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دلفت كاميليا حيث ابنتها القابعة بحجرتها تأبى الخروج منها اقتربت اليها وهى تقول.......بت يامنى يلا قومى البسى خلينا نلحق النهار من اولة منى بلا مبالاة دون النظر الى والدتها..........لو هتقوليلي يلا علشان نروح نزور الزفتة فـ المستشفى تبقى بتحلمى وكفايا اديكوا كل يوم عندها انتى وسامح وبابا ومحدش منكم ابداً مراعى شعورى كاميليا بأستخفاف........مالة شعورك يااختى ودا يمسك بأية هى آيات عملتلك حاجة نظرت منى الى والدتها بحنق ولم تعلق فتحدثت كاميليا بإستياء.....اطمنى احنا مش رايحين المستشفى احنا هننزل انا وانتى وسط البلد علشان نشترى لوازمك ياعروسة هبت منى واقفة وهى تقول بهتاف......انا مش عروسة ,, مش عروسة ومش هشترى حاجة لانى مش هتجوز من اصلة انتوا فاهميــــــــن صفعتها كاميليا على كتفها عدة صفعات قوية وهى تقول...... لمى نفسك ومتعليش صوتك علية ويلا انجرى البسى بدل ما والله العظيم لا اروح واحكى لآبوكى على عمايلك دى بكت منى بشدة وهى تقول.......انتوا بتعملوا فية كدا لية هو انا مش بنتكم كاميليا بإمتعاض........احنا مبنعملش فيكى حاجة وحشة احنا عايزين نفرح بيكى ونجوزك انتى كبرتى والعمر جرى منك الحقى اتجوزى وخلفيلك حتة عيل تفرحى بية ومن ثم اردفت بخفوت........يابنتى انتى عديتى الثلاثين حرام عليكى كدا وبعد طول مجادلة انصاعت منى الى رغبة والدتها وغادرا المنزل واثناء تواجدهم بالمحلات لم تهتم منى بأى شئ وكانت والدتها هى من تختار اللوازم المطلوبة على ذوقها ..................... داخل المشفى المتواجد بها آيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كان إياد واقفاً بصحبة الطبيب المشرف على حالة زوجتة وهو متهلل الاسارير حيث بشرة الطبيب بأن زوجتة تعافت نسبياً ويمكنها مغادرة المشفى بهذا اليوم دلف الي غرفتها بالمشفى وهو يشعر بسعادة غامرة تمعنت آيات النظر الية فوجدتة يلوح اليها بأبتسامتة الجانبية التى ترتسم على زاوية فمة ,, فهذة الابتسامتة الجانبية الجذابة التى تصبح كفيلة بأفتعال الكثير من الاضطرابات القلبية والتصدعات الروحية والخفقات المتسارعة بداخلها ولمعة عينية الزرقاء الفاتنة التى ينعكس زرقة مياة البحار بداخلها والتى آسرتها ببريقها الاخاذ منذ الوهلة الاولى بلقائها معة والتى جعلت خفقات قلبها تتبعثر بعشوائية فأخرجها من شرودها بمحياة البهيج بصوتة العذب وهو يقول....... عندى مفاجأة حلوة علشانك ياروحى ابتسمت آيات لكلمتة الاخيرة ومن ثم قالت....... شكلك واضح علية انك عايز تقولى خبر سعيد اقترب اليها وجلس مقابلها على حافة الفراش رفع النقاب عن محياها ومن ثم تحدث بسعادة........ النهاردة ياعمرى وحياتى هتنورى بيتك من تانى شهقت آيات بفرحة ومن ثم قالت........اية دة بجد انا خلاص هسيب المستشفى النهاردة داعب إياد وجنتيها الوردية بأناملة بمنتهى الرقة وهو يقول........ الحمد لله الدكاترة كلهم طمنونى على حالتك آيات مستفهمة........طب والجبس اللى فـ ايدى دة انا متضايقة منة جدا إياد بحب........معلش ياقلبى استحملية كلها اسبوع وتشيلية بس انتى اتغذى كويس علشان الكسر يلتأم بسرعة ابتسمت آيات بخفة ومن ثم قالت بمرح........ اكتر من كدا تغذية هو انت بتسيبنى الا لما تأكلنى وبإيدك كمان وحتى شغلك مبقتش تروحة بسببى اتسعت إبتسامة إياد وهو يقول.....ايوة انا لازم ادلع حبيبتى ونور عينى بس اول ما تخف هخليها تعمللى سمك ضحكت آيات بشدة ومن ثم قالت........اةةة دا انتقام بقى ,, واظن انا برضوا اللى هقشرهولك واشيل منة الشوك اقترب إياد اليها حتى اصبح وجهة مقابل لوجهها تسلطت نظراتة الى عينيها البندقية ومن ثم تحدث بخفوت قائلا......عندك مانع زمت آيات شفتيها ’’ أشاحت بوجهها بعيداً ومن ثم قالت دون النظر الية.......لاء معنديش امسكها إياد من ذقنها حتى اصبح وجهها مقابلة ثانيتاً ومن ثم قال بصوت شجي.......انا بحبك آيات بحياء شديد .......شكراً ضحك إياد مقهقاً ومن ثم قال.........والله ,, شكراً ,, يعنى دة من وجهة نظرك الرد المناسب لكلمتى تلمست آيات وجهها بواسطة اناملها المرتعشة ولم تعقب امسكها إياد من وجنتيها بحركة مداعبة ومن ثم قال......... اموووت انا ياناس فـ الخدود الحمرا دى اللى بتبقى زى النار لما بتتكسفى وآنذاك سمعوا صوت عدة طرقات على باب الغرفة فأستل إياد النقاب على وجهها ومن ثم اذن للطارق بالدخول فوجد والدتة ووالدة يدلفون اليهم ابتسمت آيات بشدة وهى ترحب بوالدة زوجها قائلة.....ماما رقية وحشتينى اقتربت رقية اليها وهى تقول مبتسمة.....وانتى كمان وحشتينى ياروح ماما كادت ان ترفع عنها النقاب فإستوقفها إياد قائلا.....استنى ياامى لما اقفل الباب وبعد ان اغلق إياد باب الغرفة انحنت رقية حيث آيات ورفعت عنها النقاب ومن ثم قبلتها وضمتها بكل حب وهى تقول بأسف......معلش ياآيات معرفتش اجيلك امبارح اصل ملك كانت تعبانة شوية وانا رحت وقضيت اليوم كلة عند ولاء آيات بحزن.......لية كدا ياماما رقية بعد الشر على ملك فتدخل إياد قائلا........ماتقلقيش انا اتصلت بيها من شوية وطمنتنى على ملك والحرارة نزلت والحمد لله فتحدث بدر بمودة قائلا.......المهم انتى يابنتى عاملة اية دلوقت آيات بإمتنان.....الحمد لله ياعمى ربنا يديك الصحة يارب انا بقيت كويسة بفضل الله وبفضل رعايتكوا لية ربنا ما يحرمنى منكم ابداً فتحدثت رقية قائلة..........طب انتى هتفضلى فـ المشتشفى لحد امتى مش خلاص فكيتى الجبس اللى فـ رجلك فأبتسمت آيات قائلة.......خلاص ياماما رقية انا خارجة النهاردة فرحت رقية بشدة ومن ثم قالت........اية النهاردة مين اللى قالك آيات مبتسمة......الدكتور قال لإياد من شوية بدر معاتباً لأبنة........طب مقلتش لية ياابنى على الاقل كنا نطمن ابتسم إياد وهو يمرر اناملة بين خصلات شعرة قائلا....... انا كنت عايز افاجئكوا لما تلاقوها رجعت ع البيت بس انتوا سبقتونا وجيتوا رقية بسعادة ......طب تقدر تمشى امتى دلوقت إياد مبتسماً.......ايوة ياامى الدكتور هييجى بعد شوية يطمن عليها وبعد كدا هيكتبلها على خروج ضمت رقية آيات الى صدرها وهى تقول........ اللهم لك الحمد والشكر يارب بنت قلبى هترجع تنور بيتها من تانى وبعد فحص الطبيب للآيات اذن لها بمغادرة المشفى على آن تأتى بالاسبوع المقبل لكى ينزع عنها الجبس الملتف حول ذراعها الايمن ................. امام منزل عائلة \ العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ وصل الجميع امام المنزل بواسطة سيارة اجرى وقد كان كل من رقية وإياد وآيات يجلسون بالمقعد الخلفى آما عن بدر فكان يجلس بجانب سواق السيارة ترجل بدر ومن ثم رقية ومن بعدهم ترجل إياد وساعد زوجتة على الترجل من السيارة برفق كانت آيات تستند الية وكان إياد يحاوطها بذراعة من خصرها دلف بها الى مدخل العمارة وهى تسير ببطئ نظر بدر الى حالتها ومن ثم قال بأسف.......... معلش يابنتى هتضطرى تطلعى اربع ادوار بحالهم على رجليكى رقية بإستياء.........احنا كان لازم نركب اسانسير من زمان بدر بجدية.....عندك حق يارقية لو كان فية اسانسير دلوقت مكانتش آيات اتعذبت فـ الطلوع فتحدثت آيات قائلة........متقلقوش انا كويسة وهطلع واحدة واحدة شرعت آيات بصعود الدرج ولكنها تأوهت حينما رفعت قدمها عن الارض وعندما أدرك إياد وهنها تحدث قائلا ......انتى تعبانة لم تجيبة آيات ولذمت الصمت فتدخل بدر قائلا.......طبعاً تعبانة دا كسر ياابنى مش اى كلام ومن ثم اردف بأسف.......ياريت كان فية اسانسير فإبتسم إياد قائلا.......... واسانسير لية وانا موجود ,, بعد اذنك ياامى وبعد اذنك ياحج وبغتة انحنى إياد وحمل آيات بين ذراعية شهقت آيات بشدة ومن ثم قالت.......لالالاء نزلنى يا إياد من فضلك ظلت آيات تردعة عن فعلتة لشعورها بالحياء فلم ينصاع اليها وظل حاملاً إياها بين ذراعية امام مرأى والدية ابتسمت رقية قائلة......واية يعنى ياحبيبتى انتى مراتة لاهو عيب ولا هو حرام شعرت آيات بنيران الخجل تلتهمها فقالت بحياء........ لاء ميصحش ,, ميصحش ابداً ياماما رقية رقية بحب......ياحبيتى انتى تعبانة ومش هتقدرى تطلعى السلم مفيهاش حاجة لما جوزك يساعدك اغمضت آيات عينيها وزمت شفتيها لشعورها بالحياء الشديد آثر فعلتة المباغتة وخاصتاً لانة فعلها امام مرآهم فتدخل بدر قائلا .......شكلك مكسوفة مننا يلا بينا يارقية نطلع نسبقهم وهم يطلعوا على مهلهم فإبتسمت رقية قائلة........تمام ,, وانا بقى هطلع وافتحلكوا باب شقتكوا بالمفتاح اللى معايا افسح إياد الطريق الى والدية حتى تخطوهم وصعدا الدرج الى اعلى نظر إياد اليها وهى مغمضة العينين انحنى هامساً بجانب اذنها وهو يقول....... لو مكنتش شايلك كنت رفعت النقاب عن وشك علشان اشوف خدودك اللى انا متأكد انها دلوقت حمرا وزى النار ومن ثم شرع إياد بصعود الدرج وهى بين ذراعية ابتسمت آيات بسعادة ومن ثم قالت........طب نزلنى بقى إياد متعنت......... لاء مش هنزلك آيات بحياء.........بس انا تقيلة عليك إبتسم إياد قائلا.....بالعكس انتى خف الريشة شكلك كدا بتاعة 55 ,, 60 كيلو آيات مبتسمة.......عرفت منين إياد بخفوت.....انتى ناسية انى كنت بشيل حديد واقدر احدد الاوزان كويس آيات بإستياء......طب هتطلع بية اربع ادوار إياد بحب ........انا اطلع بيكى لحد النجوم وانتى بين ايدية رفرف قلبها كطير يحلق فى السماء الصافية ترقرقت دموع الفرح بعينيها ومن ثم تحدثت بحب قائلة.......هتتعب نظر إياد الى عينيها الوامضة ومن ثم قال......... مستحيل اتعب وانا شايل قلبى ما بين ايدية ارخت آيات رأسها على صدرة وهى تشعر بالس*كينة والاسترخاء آتعجب بدهشة !! حينما آرى الشمس والقمر يظهران آمامى بوضح النهار والسماء الزرقاء تمطر إشعاعاً حريرياً من الضوء فشمسى عيناكِ وقمرى محياكِ والامطار الحريرية للآلئ مقلتاكِ .................. آنذاك داخل حى شعبى بالقاهرة الكبرى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كان سليم يجلس برفقة شخص ما على احدى المقاهى الشعبية وبعد طول محادثة وبعد ان اخذ هذا الشخص واجبة على اكمل وجة مضى مغادراً وآنذاك كان ماجد يخطو مقترباً نحو شقيقة جلس بجانبة على مقعد خشبى وهو يقول.......... اية ياسليم مين اللى كان قاعد معاك دة سليم بإستياء.......دا صبى من صبيان المعلم عمران جايلى وجايبلى معاة بضاعة علشان اوزعهالة بمعرفتى فتحدث ماجد مستفهماً.....هاة وعملت اية معاة سليم مسرعاً....رفضت طبعاً ماجد بإمتعاض.....لية بس رفضت دا رزق وجايلنا شخص سليم الية ومن ثم قال......انت اهبل يالاة مين اللى هيوزعها يافالح صمت ماجد لثوان ومن ثم قال.......طب وبعدين احنا هيفضل موقوف حالنا كدا لامتى سليم بتروى.......اهدى كدا وخلينا ماشيين زى ما اتفقنا خللى عيون البوليس تبعد عننا ومن ثم استطرد سليم بأسف .........انا حاسس ان الدنيا عمالة تعاندنى ,, خطوبتى اتأجلت بعد اللى حصل لمرات ابن عم خطيبتى ضحك ماجد مقهقهاً حتى غسقت عيناة بالدموع ومن ثم قال بتهكم........خطيبتى وخطوبتى ,, حلوة دى ضحك سليم قائلا.......والله ليك حق تضحك بس هنعمل اية بقى لازم نسبك الطبخة على نار هادية علشان متشطش مننا اندهش ماجد ومن ثم قال مستفهماً..........اية دة انت غيرت رأيك ولا اية انت هتشرك منى معانا سليم منافياً........لاء طبعاً,,انا اقصد اننا نمشيها خطوبة زى ما هما عايزين علشان محدش يقلق انت متتصورش انا عايزها ازاى نفسى تكون فى بيتى النهاردة قبل بكرة فتأفف ماجد متمتماً.......شكلك هتودينا فـ داهية ياسليم انت والست هانم بتاعتك ............... داخل شقة \ مصطفى للعطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دلف إياد بزوجتة وهى مازالت بين ذراعية اغلق باب الشقة بقدمة ومن ثم توجة بها الى حجرتها الخاصة انزلها برفق على طرف الفراش ومن ثم جلس بجانبها وهو يلتقط انفاسة نظرت آيات الى قطرات تعرقة فعلى الفور تلمست جبينة بأناملها تجفف تلك القطرات بمنتهى الرقة شعر إياد بتسارع نبضاته بصوره جنونيه اكثر ما كانت علية اثر لمستها الرقيقة لجبينة وكأن رياح قوية تعزف على اوتار قلبه نظر اليها ومن ثم رفع النقاب عن وجهها فوجدها تبكى بصمت فعاتبها إياد قائلا.........لية كدا بس ,, بتبكى لية شهقت آيات بخفوت ومن ثم قالت بصوت متهدج......... تعبتك معايا ,, بجد انا اسفة احتضن إياد كف يدها بحب وهو يقول......... جسمى تعب لكن قلبى عمرة ما يتعب بالعكس دا كان فرحان وطاير فى السما وانتى قريبة منة آيات بحب........اعمل اية علشان اردلك جميلك وحنانك علية احتضن إياد وجهها بكلتا يدية وهو يقول بصوت شجي......... تخليكى جمبى على طول ومتبعديش عنى وتحبينى اد ما بحبك اندفعت آيات الى احضانة ومن ثم قالت........ روحى تفارقنى قبل ما افارقك ضمها إياد بتملك فشعرت آيات بالاسترخاء وبعد دقائق لا يعلمون عددها ابتعد إياد عنها ومن ثم نزع نقابها وحجابها كلياً وظل يداعب خصلات شعرها الحريرية ابتسمت آيات بسعادة ولكن ابتسامتها تلاشت واحتل محلها الاضطراب والتوتر حينما وجدتة يقترب ببطئ ينحنى قاصداً تقبيلها تلعثمت خفقات قلبها بشدة وارتعدت اوصالها فأشاحت بوجهها بعيداً عنة فإبتسم إياد قائلا.........مكسووفة غيرت آيات مجرى الحديث قائلة........انا عايزة انام اندهش إياد قائلا........هتنامى دلوقت دى الساعة لسة مجتش 10 آجابتة آيات بتلعثم قائلة.........معلش اصلى تعبانة ومرهقة تلمس إياد وجنتها برقة ومن ثم قال.........تمام ياقلبى زى ما تحبى ومن ثم استطرد قائلا....هاة هتلبسى اية تنامى فية ازدردت آيات لعابها ومن ثم قالت.........هلبس بيجامة قطن إياد مندهشاً........بيجامة فى الحر دة آيات بحياء.....اة ,, انا واخدة على كدا نهض إياد ومن ثم اتجة نحو خزانتها واخرج منها بيجاما قطنية ومن ثم اقترب اليها وهو يقول .......هاة حلوة دى هترتاحى وانتى لبساها إبتسمت آيات بود قائلة.........ايوة حلوة تسلم ايدك صمت إياد لثوان ومن ثم قال.....اية دة صحيح انتى هتلبسى ازاى لوحدك ادركت آيات للامر ومن ثم قالت بعد تفكير دام لثوان....... اممممم متقلقش انا هتصرف إياد بجدية........هتتصرفى ازاى بأيد واحدة صمتت آيات دلالة على التفكير فبادر إياد قائلا........تحبى اساعدك رفعت آيات بصرها الية ومن ثم قالت........تساعدنى ازاى أبتسم إياد بخبث ومن ثم قال........اساعدك يعنى ابدلك هدومك وسريعا تخيلت آيات الموقف وما سوف يحدث فعلى الفور تحدثت بلهفة.......لالالاء مش هينفع خالص انا هلبس لوحدى اومأ إياد بالنكران ومن ثم قال بجدية تامة........مش هتعرفى بإيد واحدة ومفيهاش حاجة لو ساعدتك علشان دراعك خللى الاسبوع دة يعدى على خير ونروح نفك الجبس عنة آيات بعنت........لاء هعرف ,, هعرف ,, بس من فضلك اخرج برة انحنى إياد اليها ومن ثم قال مبتسماً........انتى مكسوفة منى مش انا جوزك اخفت آيات وجهها بيدها السليمة وزمت شفتيها خجلاً فتدارك إياد لخجلها ومن ثم قال....لو مكسوفة منى انا ممكن اغمض عينية لم تتمالك آيات من حالها فضحكت بخفة وهى تشير بإصبعها السبابة قاصدة الرفض إياد بخفوت........بقولك هغمض عينية,,هو انتى مش واثقة فية وامام صمتها وحيائها الشديد التقط إياد حجابها الذى نزعة من عليها منذ قليل وقام بعصب عينية كلياً فتملكتها الدهشة الشديدة ومن ثم قالت....اية دة انت عملت كدا لية؟!! إياد مبتسماً.....علشان متكونيش مكسوفة منى تداركت آيات ما سوف يفعلة ومن ثم قالت بإعتراض شديد....... لالالاء مش ممكن لاء لاء انحنى إياد اليها تلمس كتفها ومن ثم نهضها عن الفراش شرع بفك ازرار جلبابها فمنعتة بشدة ولكنة لم ينصاع الى اعتراضها وشرع بما يقوم بة وهو يقول مبتسماً...... لو مكسوفة غمضى عنيكى زيي زمت آيات شفتيها واغمضت عينيها بقوة وظلت تلهث بشدة نجح إياد بنزع جلبابها الذى تركة يسقط على ارضية الحجرة وما اسفلة حتى اصبحت الان بالملابس الداخلية فقط نظرت آيات الى حالها كادت ان تفقد الوعى ولكن ما جعلها تتماسك نوعاً ما هو انة لا يشاهدها بهذا الوضع التقط إياد القطعة العلوية من البيجاما ومن ثم البسها إياها بمنتهى الحذر شرع بإغلاق السحابة وبدون قصد منة كانت اناملة تتلمس جلدها فكانت آيات تنتفض بشدة وبعد اغلاقة للسحابة اجلسها على طرف الفراش ومن ثم التقط القطعة السفلية من البيجاما وهو البنطال جثا على ركبتية امامها تلمس كاحلها ومن ثم ادخل احدى قدميها وفعل المثل مع القدم الاخرى ولكن بحذر لانها المصابة نهضت آيات بوهن وابتعدت عنة ومن ثم قامت برفع البنطال بصعوبة بالغة اندهش إياد وكاد ان ينزع عصبة عينية وهو يقول.....انتى رحتى فين؟ فمنعتة آيات بلهفة ونبرة مرتعشة......لالاء استنى انا لسة ملبستش فإبتسم إياد لنبرتها المتهدجة وظل كما هو وبعد ان تيقنت انها مستعدة الان ليشاهدها تحدثت بخجل قاتل قائلة.........خلاص انا لبست نزع إياد عصبة عينية ومن ثم رمش بخفوت,, نظر اليها مأخوذاً بجمالها الطفولى اقترب اليها ومن ثم تفحص الضمادة المتواجدة بمقدمة رأسها فوجدها محكمة كما كانت نظر اليها ثم قال معاتباً.......بعدتى لية ,, لية مستنتيش لما اكمل تضرجت وجنتيها باللون القرمزى ولم تعلق فتحدث إياد بمراوغة........ على فكرة انا شفت كل حاجة فشهقت آيات بقوة واضطربت بشدة فضحك مقهقهاً وهو يقول........شفتك بقلبى ياقلبى تنهدت آيات بإسترخاء ومن ثم نظرت الية بلوم انحنى إياد يتلمس احدى وجنتيها بشفتية وهو يقول......... مش بقولك لما بتتكسفى خدودك بتبقى نااااار طأطأت آيات رأسها الى اسفل ومن ثم قالت........ شكراً انا تعبتك معايا وضع ساعدية على كتفها برقة وهو يقول....... مفيش تعب ياحبيبتى المهم انتى اللى متجهديش نفسك رمقتة آيات بإمتنان ومن ثم قالت.........ربنا يخليك لية ولا يحرمنى منك ابداااااً ويديم حنيتك علية اسندها الية حتى وضعها على فراشها ومن ثم سحب غطاء خفيف ودثرها به تنهدت آيات بإسترخاء ومن ثم قالت بصوت خفيض.......... اةةة انا حاسة انى مرهقة جدااا وجعانة نوم ابتسم إياد قائلا.........استنى متناميش الا لما تاخدى المسكن وتشربى اللبن زى ما الدكتور قال ,,ثوانى هسخنة واكون هنا وبعد قليل وجدتة يدلف اليها يحمل بين يدية كوب الحليب الساخن تناولتة آيات من بين يدية وشكرتة بشدة ومن ثم قالت بإستياء........ ربنا يسامحنى بقى هشرب بالشمال ابتسم إياد بود قائلا.......معلش عذرك معاكى ايدك اليمين فـ الجبس وبعد انتهائها من شرب الحليب وتناول المسكن نهض إياد والتقط الكوب الفارغ من بين اناملها وقام بوضعه جانباً,, نظر اليها بحب ومن ثم قال بتردد قاتل....... آيات ,, ممكن انام جمبك رمقتة بإندهاش فتلعثمت حروفها وهى تقول......هة ,, اية وعندما وجدها متوترة هكذا بادر بقول........ لالاء خلاص مش مشكلة بلاش لو ازعجتك التقط الكوب الفارغ وهم بالمغادرة فإستوقفتة يدها اليمنى التى تقبضت معصمة ومن ثم تركتة وقامت برفع طرف الفراش بعد ان ابتعدت بجسدها لتفسح لة مجالا بجانبها ابتسم اليها بحب ومن ثم وضع الكوب ثانيتاً ودلف بجانبها محتضناً اياها ضمتة آيات بحب وقلبها يخفق فرحاً لقربة اليها ظلوا على وضعهم لدقائق طويلة ابتعد عنها اخيراً قبلها من جبينها ,, حدق بعينيها الناعسة بفعل الدواء ومن ثم قال...... انا هروح اخد دش وابدل هدومى مش هتأخر عليكى نهض من جانبها واولاها ظهرة ليغادر وامام باب الحجرة التفت اليها قائلاً بدعابة.......اوعى تاخدى مكانى انا حاجز على فكرة فضحكت آيات بخفة وهى تومأ بالايجاب فالكثير من المشاغبة والازعاج والمرح والسعادة وخفة الظل بهذا الفتى ظل بجانبى حبيبي لكى تتواصل ارواحنا افعل ذلك واجعل خفقاتنا تنتعش بأريج عشقنا فأنت رفيق دربى وحبيب روحى وقرة عيني تخطى الحدود واقترب لكى تشعر بإحتياجى اليك وبحبى فمهما فعلت ومهما ابتعدت انا لك وانت لى وحدى ............................... آنذاك داخل شقة \بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كانت رقية تجلس على فراشها بصحبة زوجها بدر ودار هذا الحوار بينهما رقية بسعادة.........قلبى ارتاح يابدر اخيراً آيات وإياد رجعوا لحضنى من تانى بدر بجدية........مش ملاحظة حاجة يارقية ابتسمت رقية قائلة بفطنة .........طبعاً ملاحظة يابدر بدر بسعادة.....إياد رجع ملهوف عليها رقية بإندهاش.......ايوة وكمان انا حاسة بحاجة مكنتش اتخيل انها تحصل بالسرعة دى شخص اليها بدر ومن ثم تحدث مستفهماً.......حاجة اية رقية مبتسمة.......إياد ,, إياد شكلة ابتدى يميل لها بدر مبتسماً........البنت دى دخلت قلوبنا كلنا بدون استأذان بس ان إياد يتلهف عليها بالشكل دة وانة يرجعلها تانى ويتبرع بدمة ويعاملها بحنية كدا دة اللى انا مندهشلة جداااااا رقية بجدية.......الحدثة بتاعة آيات دى من تدابير القدر علشان إياد يرجعلها من تانى بدر بجدية.........تفتكرى شعور إياد احنا فسرناة غلط يعنى يكون بيشفق عليها مثلا رقية منافية.......لاء يابدر مش شفقة إياد ابتدى يميل لها فعلا انت مشفتش لهفتة عليها فـ المستشفى دا اخد اجازة مفتوحة من الشركة علشان يفضل جمبها وبكرة تشوف انة مش هيرجع الشغل الا لما آيات تفك الجبس بدر مؤكدا لحديثها.....عندك حق لاء وكمان خاف عليها من طلوعها السلم وشالها وطلع بيها اربع ادوار رقية بحب.....اة ياحبيبى يابنى ربنا يديلة الصحة يارب فضحك بدر قائلا.......شفتى علشان كنتى زعلانة زمان لما اصر انة يروح چيم ويشيل حديد ضحكت رقية مقهقهة ومن ثم قالت.......اعمل اية كنت خايفة علية ماانت عارف إياد ورانا المرار وهو صغير اومأ بدر بالايجاب ومن ثم قال.......اهو مبقاش صغير وبقى راجل واتجوز وبكرة يخلف وولادة يملوا علينا البيت توجست رقية شيئاً ومن ثم قالت.......بدر انا فية حاجة قلقانى من فترة تحديداً من بعد ما الولاد اتجوزوا شخص اليها بدر بإهتمام وهو يقول........ حاجة ,, حاجة اية يارقية رقية بجدية.......تفتكر حصل بينهم حاجة ومن ثم اردفت بخفوت....اقصد يعنى معاشرة زوجية تنهد بدر قائلا........انا مش عارف وبرضوا قلقان من الحكاية دى الموقف صعب عليهم وخصوصاً ابنك وانا مقدرش اتكلم معاة بخصوص الموضوع دة رقية بجدية........عندك حق موقفهم صعب وظروفهم اصعب وانا كمان مقدرش اتكلم مع آيات وآسألها عن حاجة زى دى تنهد بدر قائلا........سيبى الامور دى ما بينهم هما الاتنين هيقدروا يتخطوا الصعاب مع بعض ولو مكنش حصل بينهم حاجة فأكيد هتحصل مع الوقت الوقت يداوى الجراح فصبراً ايتها القلوب الطيبة ...................... عدنا ثانيتاً الى شقة \مصطفى العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دلف إياد الى حجرتها بعد ان انعم بحمام منعش ومن ثم بدل ملابسة الى تيشيرت صيفى وبنطال اقترب اليها فوجدها مغمضة العينين وعندما سمع صوت تنفسها المنتظم ايقن انها سبحت فى نومٍ عميق بفعل المسكن فدلف الى الفراش بجانبها بخفوت لكى لا يقلقها ظل يرنو اليها بلوعة الحب الذى يسيطر على كيانة انحنى مقترباً من شفتيها قبلها بعاطفة ملتهبة تراكمت اثناء غيابها عنة فتململت بين احضانة ومن ثم همست قائلة.......إياد نظر اليها بحب ,, طوقها بين ذراعية بحنين ومن ثم تمتم بخفوت.......روح قلب إياد عمرة كلة ياروحى ونفسى اللى بيخرج من صدرى ابتعد عنها قليلا تلمس جبينها انحنى مقبلاً إياه بجانب الضمادة ومن ثم تلمس وجنتيها برقة ,, هبطت يدة تتلمس ذراعها الايمن الملتف حولة جبيرة من الجبس ومن ثم تحدث بأسف قائلا....... انا اسف للى حصلك دة حقك علية يارتنى انا وانتى لاء ياقلبى قبل وجنتها برقة رفع رأسها بخفوت ليجعلها تتوسد ذراعة وعاد يطوقها بكل حب واغمض عينية بأسترخاء حتى سبح فى النوم العميق دعينى ابكى بسعادة وتنهمر دموعى وتصنع نهراً واتركينا نغرق بذلك النهر الجارى ولكن لا تخافى سأكون الى جانبك كطوق نجاة لاسعافك بقبلة تسمى قبلة الحياة ..(------>البارت السادس والثلاثون<------ ).. (¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸) بدونك حبيبى صباحى حزين ويومى غامض وليالية معتمة ومضطربة وجاء صباح اليوم التالى وعندما بزغت شمس الصباح وإنبثق نورها الذهبى ودلفت أشعتها المشرقة من نافذة حجرتها حتى تململت آيات بداخل فراشها اخذت نفساً عميق ومن ثم فتحت عينيها البندقية نظرت الى جانبها فوجدت حالها بمفردها بالفراش توجست خيفة حينما ظنت آنة تركها ثانيتاً ومضى فنهضت عن فراشها بصعوبة ,, توكأت الى الحائط وقد هبطت عبراتها بحزن شديد وآخيراً وصلت حيث باب الحجرة بعد عناء ومن ثم فتحتة وحينما كادت ان تعبر لتمضى خارجها كان إياد يدلف الى الحجرة فأرتطمت آيات بصدرة وكادت ان تهوى آرضاً فسارع وامسكها من خصرها وجذبها الية ثانيتاً بلهفة وحذر شديد ومن ثم تحدث مداعباً قائلا........ لالالاء مينفعش تقعى زى كل مرة بالذات وانتى فـ حالتك دى وحينما رمق عبراتها التى تتراقص بمقلتيها تهدد بالانهمار سألها قائلا........بتعيطى لية ياقلبى رفعت بصرها إلية وقد ترقرقت دموعها وانسابت على وجنتيها وهى تقول بصوت متهدج......... انت كنت فين ولية سبتنى لوحدى انا فكرتك اتخليت عنى تانى ومشيت ابتسم اليها بلطف جفف دموعها الرقراقة المنسابة على وجنتيها ومن ثم قال بحب.......انا اسيبك ,, مستحيل داانتى روحى فية حد يسيب روحة ويبعد عنها دا آنا ام*وت لو بعدت عنك ثانية واحــــــ وضعت يدها على شفتية وهى تقول بلهفة........ بعد الشر عليك ,, دا آنا اللى روحى تفارقنى لو بعدت عنك ضمها بحب فتشبثت بة بقوة ,, ابتعد عن احضانها وهو يقول........ تعالى ارتاحى علشان رجليكى متتعبكيش من وقفتك فتحدثت بخفوت.......لاء انا هروح اتوضئ واصلى الضحى كفايا صلاة الفجر فاتتنى انت كنت لازم تصحينى ابتسم اليها بحب ومن ثم قال........حاولت اصحيكى والله بس المسكن نيمك ومحستيش بأى شئ فتحدثت بإستياء قائلة........خلاص انا مش هاخدة تانى مدام هيمنعنى من صلاة الفجر إياد بلهفة........لاء مينفعش المسكن دة ضرورى علشان الكسر ميألمكيش وتقدرى تنامى مرتاحة آيات بخفوت......يبقى مش هاخدة قبل ماانام ممكن اخدة بعد العصر تلمس إياد خصلاتها البنية ومن ثم قال.......تمام اللى يريحك فأبتسمت الية قائلة.......طيب انا هروح علشان اتوضئ فتحدث اليها بحب قائلا.......تحبى اساعدك آيات بحياء......لاء انا هعرف فإبتسم إياد بلطف ومن ثم قال........طب روحى اتوضئ وخللى بالك من نفسك وصلى عقبال ما احضرلك الفطار نظرت آيات الية قائلة .... لاء متتعبش نفسك انا هحضرة فرمقها بحب قائلا.........لاء انا اللى هحضرة ومن ثم اردف بمرح .......داانا علية طبق جبنة بالطماطم وبيض مسلوق يجننو وكباية شاى كشرى فضحكت آيات بقوة آثر نبرتة المرحة التى تضفى مرحاً وسعادة بالاجواء حينما وجدتك أيقنت بأنك خلاصى بحثت عنك حتى وجدتك فأنت شغفى وارتوائى وبقربك اصبحت حياتى كاملة والسعادة نعمتى وحققت لى الهناء من بين العديد من الاخطاء التى أخطأها وارتكبها المصير بحقى ....................... آنذاك داخل شقة \ بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دلفت رقية الى حجرة المعيشة فوجدت زوجها قد اتم صلاتة ومن ثم نهض وقام بطى سجادة الصلاة ووضعها على مسند المقعد فتحدثت رقية الية قائلة.......حرما ياابو مصطفى بدر بخشوع......جمعاً ان شاء الله ومن ثم استطرد مستفهماً.......انتى كنتى بتكلمى مين من شوية جلست رقية على المقعد ومن ثم قالت.......دى كاميليا مرات اخوك كانت جايبالنا طبق فية فطير مشلتت ماانت عارف هى دائما بتعملة وبتبعتلنا منة وبصراحة بتعملة احسن منى بدر مندهشاً.....وطلعت هى السلم بنفسها ,, طب مبعتتهوش مع منى لية اجابتة رقية قائلة.........ماانا قلتلها مكنتيش تعبتى نفسك وكنتى بعتية مع منى قالتلى ان منى لسة نايمة فطلعتة هي بنفسها ولما عرفت ان آيات رجعت بالسلامة فرحت وقالتلى انها هتطلع تطل عليها على بالليل كدا اومأ بدر بالايجاب ومن ثم قال........طب ياللا بينا علشان نفطر واثناء تواجدهم حول مائدة الطعام تحدثت رقية قائلة......... ياترى الولاد صحيوا وللا لسة ازدرد بدر الطعام ومن ثم قال........اكيد صحيوا ماانتى عارفة ابنك بيحب يصحى بدرى علشان يصلى الضحى رقية بإستياء.......انا كان حقتى بعتلهم فطارهم من هنا آيات تعبانة ومش هتقدر تحضر حاجة ابتسم بدر قائلا........سيبيهم يارقية ياخدوا على بعض وإياد معاها وهيقدر يتصرف ضحكت رقية ومن ثم قالت.......إياد ,, دا مبيعرفش يسخن رغيف عيش هيتصرف ازاى بس ومن ثم استطردت بلهفة.......بص انا اتصل بية على موبايلة واقولة انى هطلعلهم الفطار بدر معارضاً........لاء ياستى اسمعى الكلام وسيبيهم براحتهم وابنك لو احتاج حاجة هينزل يقولك فـ اطمنى بقى وما تقلقيش ................ داخل شقة \ مصطفى العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ نهضت آيات عن المقعد المتواجد بحجرة نومها والتى ادت صلاتها وهى جالسة اعلاة شرعت آيات بنزع روبها الثقيل وكان إياد آنذاك يدلف اليها رمقها مندهشاً ومن ثم قال.......اية اللى لبسك الروب دة ابتسمت آيات قائلة........انا لبستة فوق البيچاما لانة ميصحش انى اصلى وانا لابسة بنطلون اومأ إياد بالايجاب ومن ثم قال.......صح معاكى حق ,, بس كنتى نادينى اساعدك حتى علشان تبدلى هدومك آيات بخفوت........خلاص بقى ماانا صليت والحمد لله اقترب إياد اليها ومن ثم قال بجدية....انا مش بتكلم على وقت الصلاة بس انا اقصد انك كان لازم تبدلى هدومك ماهو مش معقول هتفضلى طول اليوم بالبيچاما طأطأت آيات رأسها الى اسفل حينما توجست شئ ما فاقترب إياد وضمها برقة ومن ثم قال......... حبيبتى وروحى انا مش عايزك تتعبى نفسك وانا موجود انتى مراتى وانا جوزك مفيهاش حاجة لو ساعدتك مست كلمتة أوتارها النابضة بالحب فابتعدت عن صدرة ظلت ترنو الى عينية التى تحمل زرقة السماء الصافية وتناست اوجاعها الجسدية ومن ثم تحدثت بخفوت.........صحيح يا إياد ,, انا مراتك ابتسم إياد بحب ومن ثم قال........طبعاً مراتى وكل عمرى فرمقتة بحب وعيون وامضة ببريق أخاذ ومن ثم قالت........ طب قولها تانى نفسى اسمعها منك مليون مرة اتسعت آبتسامتة ومن ثم قال وهو يحتضن وجهها برقة......... آيات حبيبتى وروحى ومراتى وكل حياتى بحبك ,, بم*وت فيكى ياتوتة ترقرقت الدموع بعينيها وهى تقول ........ياااااااة توتة ,, بقالى سنين طويلة مسمعتش الاسم دة فتحدث إياد مستفهماً.......ومين اللى كان بيناديكى بية وبنبرة حزينة تحدثت بصوت محتقن مليئ بالحنين قائلة......بابايا الله يرحمة إياد بخفوت.......الله يرحمة ويحسن الية ومن ثم استطرد مبتسماً.........طب ودة بقى اللى يخليكى تعيطى كدا تلمس دموعها ومن ثم قال........انا مبحبش اشوف دموعك دى ابداً رفعت آيات يدها اليسرى تحتضن يدة بحب ومن ثم قالت.......... انا ببكى لانى رجعت آسمع الاسم دة من تانى ومن احب اتنين على قلبى من بابا الله يرحمة ومنك انت ربنا يخليك لية فتحدث إياد بحب....... لو بيضايقك بلاش آيات مبتسمة ........لاء نادينى بية على طول الاسم دة بيفكرنى بأسعد آيام حياتى لما كان بابا عايش ربت على كتفها برقة قائلا.......تعيشى وتفتكرى ياحبيبتى ومن ثم استطرد قائلا......طب يالة علشان تبدلى هدومك ازدردت آيات لعابها ومن ثم قالت بتلعثم........لالاء مش ضرورى ابتسم إياد اثر نبرتها المتلعثمة ومن ثم قال........لاء ضرورى واللا انتى عايزة الناس تشوفك بالبيچاما ,, انا بغير ومحبش حد يبص لمراتى حبيبتى اسندها الية ومن ثم اجلسها على طرف الفراش تركها وتوجة الى الخزانة ظل يرنو الى ملابسها ومن ثم تخير ثوب بينك بأكمام طويلة بصف ازرار من الامام اغلق الخزانة وتوجة ثانيتاً اليها نظر اليها ومن ثم قال........هاة اظن دة كويس وهيكون سهل عليكى فى اللبس فشعرت آيات بالاسترخاء ظناً منها انة تخير هذا الثوب لكى ترتدية هى بمفردها فأومأت الية بالايجاب ظل يبعثر نظراتة بأروقة الحجرة فسألتة قائلة....... اية فية اية ,, انت بتدور على حاجة اجابها إياد دون النظر اليها قائلا........بدور على ,, ومن ثم خطى عدة خطوات انحنى الى ارض الحجرة ومن ثم التقط ما كان يبحث عنة وتحدث قائلا......... كنت بدور على الطرحة بتاعتك ايقنت آيات مقصدة فتحدث معترضة بشدة........ لالالاء اللى عملتة امبارح مش هيحصل دلوقت توجة إياد نحو باب الحجرة ومن ثم اغلقة وهو يقول....... انتى شكلك هتتعبينى وممكن تهربى منى وانا مغمض عنية اقترب اليها ومن ثم قام بفك الازرار الامامية لثوبها التى سوف تردتية او بالاحرى الذى سيقوم هو بمساعدتها لارتدائة عصب عينية بواسطة حجابها كما فعل بالامس وهو يقول.........لو بعدتى من قدامى هشيل الطرحة وانتى حرة بقى لم ينصاع الى اعتراضها للامر وكما فعل بمساء امس فعلة الان وقام بمساعدتها حتى ارتدت ثوبها الذى تخيرة بنفسة اغلق ازرار ثوبها حتى وصل الى اخرها وبعد انتهائة تحدث قائلا .........هاة افتح عينية بقى ومن ثم اردف بمرح وابتسامتة مرتسمة على ثغرة .......شفتى انا مؤدب ازاى وبستأذن منك اهو وعندما لم يتلق منها اى جواب نزع عصبة عينية وظل يرمش بخفوت نظر اليها فوجدها جالسة على طرف الفراش تتصبب عرقاً فأقترب اليها وتحدث بمرح وهو يجفف قطرات تعرقها........ هو انا اخترتلك فستان تقيل وللا دة كسوف ظلت تلهث بشدة وتزم شفتيها بتوتر فجلس الى جانبها وضمها بحب وهو يقول........ طب بس خلاص اهدى ,, ومن ثم قالت بدماثة..... بس تعرفى ان الفستان هياكل منك حتة شكلة حلو اوى عليكى ابتسمت آيات بفتور مستحسنة إطراءة اللبق ومن ثم تحدث آياد بزهو......طبعا توتة مراتى حبيبتى قمر واى لبس يجنن عليها فرفعت آيات رأسها ونظرت الية وهى تقول........ ربنا يخليك لية ومايحرمنيش منك ابداً كلامك دة بيرفع من معنوياتى بيحسسنى بوجودى بالحياة رفع إياد كف يدها الذى يحتضنة بين يدية ومن ثم لثمة برقة وهو يقول........دا مش مجرد كلام دى حقيقة ياتوتة انتى كل حاجة فيكى حلوة شكلك , ابتسامتك,عنيكى, شعرك , طيبة قلبك وعفويتك خدودك اللى بتحمر وبتولع نار كل اما بقرب منك او اكلمك انا بحب كل حاجة فيكى كلك على بعضك دخلتى قلبى آيات بصوت رخيم..........وانا متمناش من الدنيا اكتر من كدا لثم إياد باطن يدها فقشعر جسدها لذلك نهض عن الفراش ومن ثم ساعدها حتى نهضت تأبطت ذراعة بسعادة فنظر اليها وهو يقول بمرح.......... يلا بينا نفطر زمان البيض المسلوق اللى انا تعبت فى تحضيرة تلج من بدرى يصبح يومى مميزاً ببداية كل صباح حينما أفيق من نومى وأجدكِ بين آحضانى وفى الليل اغمركِ بحنانى واعلمى ان النجمة المتواجدة بسماء ليلي تكتسب بريقها الاخاذ من عينيكى .................... داخل شقة \ عبد الرحمن العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ وبعد ان استمعت منى الى ما قالتة والدتها اليها نهضت مسرعة عن فراشها وهى تقول بحنق........ اية آيات رجعت من المستشفى ,, امتى كاميليا بإستياء.........مالك يابت ما تهدى شوية وبلاش الحمقة دى ,, ايوة رجعت بالسلامة امبارح بالليل ومن ثم اردفت بخفوت......الحمد لله دعانا ليها طلع من حدها ونصيبها همهمت منى بسخط .........ودعايا انا عليها مطلعش من حدها ونصيبها لية كاميليا مستفهمة..........انتى بتبرطمى وبتقولي ايه يابت انتى منى بإمتعاض......مبقولشى ياماما مبقولش رمقتها كاميليا بحدة ومن ثم قالت........انا فاهماكى كويس يابنت بطنى انتى متضايقة علشان الغلبانة دى خفت ورجعت لبيتها من تانى منى بنبرة هوجاء.....ايوة وهطق كمان وبعدين دا مش بيتها ,, مش بيتها كاميليا بإستياء.........لاء يامنى دا بيتها وبكرة انتى كمان تتجوزى ويبقالك بيت زيها منى بحدة........جواز اية وزفت اية مين قالك ان انا هتجوز من اصلة آتاهم صوتة من خلفهم يقول........انا اللى قلت يامنى عندك مانع ازدردت منى لعابها المضطرب ومن ثم قالت وهى تنظر الى والدها.........بس يا بابا انا مش مستعدة للجواز دلوقت عبد الرحمن بإستياء..........العريس جاهز وانتى جاهزة يبقى اية المانع بكت منى بشدة وهى تقول.....بس يابابا انا مبحبوش فتدخلت كاميليا قائلة........حب اية وكلام فارغ اية جالك اية من الحب دة غير ضياع سنين عمرك قدام عنيكى ومن ثم ربتت على كتف ابنتها بلطف وهى تقول بنبرة حنونة....... يامنى ياحبيبتى انا وابوكى نفسنا نفرح بيكى يابنتى داانتى البنت الحيلة خلينا نفرح بقى ونطمن عليكى وتروحى بيت جوزك ويكون ليكى بيت وعيلة زى كل البنات فبكت منى بشدة وزاد نحيبها ولم تعقب ....................... داخل شقة \ مصطفى العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ اثناء تواجدهم حول مائدة الطعام وبالطبع كان إياد هو من يطعمها بيدة وبعد ان انهوا طعامهم قام إياد بتقشير برتقالة ومن ثم فككها الى فصوف لكى يسهل عليها تناولها شرعت آيات بتناول البرتقالة وهى بقمة السعادة التقط إياد احدى الفصوص ومن ثم قربة نحو فمها فتناولت نصف الفص وتناول هو النصف الاخر فلم يستسيغ الية ازدرادة فتناول كوب زجاجى من امامة وارتشف ما بة من ماء ومن ثم نظر اليها قائلا........ انتى ازاى بتاكليها ,, هاتيها امتعضت آيات قائلة........ لاء مش هديهالك إياد بإستياء........دى حادقة جدا ازاى قبلة طعمها آيات مبتسمة......... دى زى العسل ابتسم لابتسامتها ومن ثم قال.........علشان من ايدى آيات بحب .......لانك قشرتهالى بنفسك ودا اول مرة ومش ممكن اسيبها اللا لما اكولها كلها إياد بإستياء.......بلاش علشان خاطرى دى مززة جدا انا هقشرلك غيرها آيات بخفوت........طعمها فى بئى زى الشهد ومر يومهم بسعادة كبيرة دلفت الى قلوبهم النابضة بالعشق وبدون استإذان وفى المساء اتى الجميع للاطمأنان عليها عدا منى التى تحججت والدتها اليها بأنها تشعر بوعكة صحية ..................... داخل شقة \ مصطفى العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دلف إياد الى حجرتها فوجدها مستلقية على فراشها اقترب اليها ورمقها مبتسماً وهو يبعثر نظراتة بينها وبين حافة الفراش فايقنت آيات ما يودة وعلى الفور افسحت الية مكان ليستلقى الى جانبها اندفع الى احضانها وقد اطلق تنهيدة عميقة ظل على هذا الوضع عدة دقائق ابتعد عنها ومن ثم ظل يرنو اليها بحنين ابتسمت الية بخفة انحنى قاصداً تقبيلها فأبتعدت عنة بخفوت فأستقرت القبلة على عنقها مما جعلها تشعر بقشعريرة شديدة فإستاء إياد قائلا......تانى بعدتى تانى هو انا كل اما اجى ابوسك تبعدى عنى ومن ثم اردف بمرح........انتى شكلك مبتتباسيش الا وانتى نايمة ابتسمت آيات بخجل ومن ثم قالت.........ازاى يعنى إياد بحب........ايوة لانى مبعرفش ابوسك فعلا الا وانتى نايمة آيات بحياء........تقصد يعنى قبلة الحياة اللى كانت ف المستشفى إياد منافياً........لاء مش دى وبس دا فية اتنين غيرها شهقت آيات قائلة .........فين دة انت اكيد بتهزر اومأ إياد بالنفى وهو يقول.......انا فعلا بوستك وهنا ف الاوضة دى واحدة امبارح بالليل بعد ما غيرت هدومى وجتلك والنهاردة الصبح قبل ما تصحى من النوم آيات بحياء......انت بتستغل نومى بقى إياد بسعادة.....بصراحة اة ويلا نامى بقى معندناش قمرات يسهروا لحد دلوقت ضحكت آيات بخفة ومن ثم قالت.......لاء مش حنام ضمها إياد بشدة ومن ثم قال ........والله ,, طيب لما نشوف هتقدرى تقاومى لحد امتى وبعد برهة وجدها مستكينة بين ذراعية فظن انا نامت بالفعل وعندما اقترب ليقبلها تحدثت آيات وهى مغمضة العينين قائلة .......... انا لسة صاحية على فكرة فضحك إياد مقهقهاً وضمها بحب ومن ثم خلد الى النوم ................... ومر اسبوعاً وتعافت آيات ونزعت الجبس عن يدها اليمنى واصبحت بأتم صحة نظراً لاعتناء زوجها بها كما ابتدئ إياد يعود الى الشركة التى يعمل بها وبدأ بمزاولة عملة كالمعتاد ........................... داخل شقة \ مصطفى العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ وفى يوم ما اتى إياد من عملة دلف الى داخل الشقة فوجد آيات تخطو بلهفة مقتربتاً منة ضمها بحب وهو يقول...... وحشتينى وحشتينى اووووى ياتوتة بادلتة آيات ضمتة المشتاقة ومن ثم قالت .......حبيبى حمد الله ع السلامة ابتعد إياد عنها ومن ثم قال بحب........عاملة اية النهاردة ايديكى كويسة آيات بمرح.......انا كويسة وعاملة سمك امتعض إياد قائلا........لية بس سمك لية داانا عندى عقدة منة حاوطت آيات عنقة ومن ثم قالت........متخافش ياحبيبى انا معاك وهنضفلك السمك وهأكلهولك بأدية واثناء تناولهم الطعام وبالطبع كانت آيات هى من تقشر الية السمك كان إياد يشعر بسعادة غامرة وبعد انتهائهم من الطعام جلسا سوياً بحجرة المعيشة ليشاهدا التلفاز واثناء تواجدها الى جانبة لفت نظرة بقعة حمراء اسفل عنق آيات فتلمسها بخفوت وهو يقول.......اية دى يا آيات آيات بخفوت........دى عين السمكة طأطأت فى الزيت ولسعتنى إياد بإستياء.....طب مدهنتهاش كريم لية آيات بخفوت.......مش عارفة هو فين,, دورت على مرهم للحروق ملقتهوش فنهض إياد مغادراً الى حجرة الاطفال التى كان يقبع بها بعد زواجهم وبعد ثوانٍ كان يقترب اليها وهو يحمل انبوب الدهان بين راحة يدة جلس بجانبها ومن ثم استل الدهان على اناملة وقام بوضعة برفق على مكان الاحمرار اغمضت آيات عينيها وخفق قلبها بشدة وهى تشعر بلمساتة الحانية على عنقها وبعد انتهاء إياد من وضع الدهان رمقها بحب قائلا.......فاكرة آيات بسعادة .....طبعاً فاكرة ,, لما دهنتلى مرهم فى ايدية لما اتلسعت من صينية الفرن رفع اياد كف يدها يقبلة بحب ومن ثم انحنى مقبلاً اياها على عنقها بجانب الاحمرار تلاقت العيون وباحت بمكنونها فأنحنى مقبلاً إياها من شفتيها فشهقت آيات بين شفتية بخفوت وترتجفت اوصالها تحولت القبلة لا إراديا إلى تبادل حميم للقبلات والعناق الملتهب نهض إياد عن الاريكة ومن ثم انحنى حاملا اياها الى حجرتهم الخاصة وضعها برفق على الفراش ومن ثم انهال عليها بقبلاتة الملتهبة وبغتة نهض عنها وابتعد,, واصبح الصمت سيد الموقف ولكنة تحدث اليها قائلا .........انا اسف ,, مش قادر ,, مش قادر ومن ثم غادر الى حجرة الاطفال فترقرقت العبرات بعينيها ولذمت الصمت دع آلامنا وذكرياتنا الجميلة تنجلى دع الحياة بيننا تزدهر وضمنى واترك الماضى حيث ينتمى وانصاع الى ما يقولة قلبك المخملى وهيا بنا نسعى لهدم جدران ماضينا المرمرى ..(------>البارت السابع والثلاثون<------ ).. (¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸) يصبح يومى مميزاً ببداية كل صباح حينما أفيق من نومى وأجدكِ بين آحضانى وفى الليل اغمركِ بحنانى واعلمى ان النجمة المتواجدة بسماء ليلي تكتسب بريقها الاخاذ من عينيكى فى الصباح الباكر دلفت آيات الى حجرتة لتتفقدة ان كان افاق من النوم لكى يذهب الى عملةام لا فوجدتة لا زال نائما على فراشة بحجرة الاطفال جلست الى جانبة على حافة الفراش تلمست خصلاتة بحب فشعر بها إياد وتململ على فراشة فنهضت آيات لتبتعد ولكنة جذبها بعنف لتجلس الى جانبة رمقتة بدهشة وقلب متحطم فهى ايقنت بالليلة الماضية انة غير قادر على الاقتراب اليها ويأبى اتمام زواجهم نظراً لكونها كانت زوجة لشقيقة ولكن كل تلك الافكار التى تخللتها اندثرت فجأة بداخلها حينما رأتة ينحنى متلمساً شفتيها برقة مبالغة ومن ثم تحولت الى قبلة عميقة ابتعد عنها فوجد دموعها تنهمر فى صمت كادت ان تنهض فجذبها الى احضانة وهو يقول.......رايحة فين لذمت آيات الصمت ولم تعقب فبادر إياد قائلا.......آيات انا بحبك فرمقتة آيات بحزن ومن ثم قالت........إياد انا عايزة اقولك حاجة ابتسم إياد ومن ثم قال مداعباً......اية هتقولى شكراً تانى آيات بخفوت......لاء ,, انا ,, انا كمان بحبك بحبك اوى اخذ إياد نفساً عميقاً ومن ثم قال........عارف والله عارف حبيبتى اوعى تكونى مفكرة انى مش حاسس بيكى وبحبك بس انا عايزك تصبرى علية غصب عنى والله انا عايزك جدا وهم*وت عليكى بس كل اما اجى اقرب منك بشوف صورة اخويا ادامى فى كل ركن وكل مكان بالشقة ابتسمت آيات بتهكم قائلة........صبر تاااااااااانى إياد بأسف.....معلش ,, هتزهأى منى وهتملى من الوضع ضحكت آيات ضحكة تحمل بطياتها الكثير والكثير من الالام ومن ثم قالت.......انا عندى كمية صبر لو اتفرقت ع الناس كلها هتكفى وتفيض انت متعرفش انا قد اية صبورة وبتحمل ومن ثم استطردت باكية .........بس نفسى الدنيا ترأف بحالى انا تعبت من كتر الصبر لحد امتى هتحمل اندهش إياد من حديثها فتحدث اليها مستفهماً.....آيات ,, تقصدى اية انا مش فاهم آيات بحزن.........بكرة هتفهم بس فهمك دة متوقف عليك انت ,, انت وحدك اللى هتكتشف انا قد اية صبورة واتحملت اللى محدش اتحملة زادت دهشة إياد فقال.......الغاز دى انا لسة مفهمتش بردوا آيات مبتسمة بشحوب......ما انا قلتلك بكرة هتفهم إياد بحب........حبيبتى هتتحملينى اعدى المحنة دى وتوترى يختفى آيات بحزن.....زمان اتحملت واحتسبت اجرى عند الله ودلوقت هتحمل لانى بحبك ...................... بعد يومين بداخل شقة \ عبد الرحمن العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ وجاء يوم خطبة منى على سليم والتى تمت الخطبة بشقة والدها عبد الرحمن فحضر كل من سليم وماجد وعايدة والدتهم وعمة وزوجة عمة وعمتة وبنات العائلة كما حضر كل من رقية وبدر ورامى وآدم وولاء وإياد وسهير والدة آيات وبالطبع آيات والتى كانت تلك الاخيرة المتولية تحضيرات الخطبة من اعداد الطعام والحلوي والمشروبات فيدها الان تحررت من قيد الجبس واصبحت بصحة جيدة عن ذى قبل وبعد اتمام الخطبة جلس الجميع ليتناولوا طعام العشاء تحدثت عايدة والدة سليم قائلة........الله الاكل حلو اوى ياام منى مين الطباخ اللى جبتوة دة؟؟ ابتسمت كاميليا قائلة.......احنا مجبناش طباخ من برة فتدخلت رقية قائلة....احنا عندنا احسن شيف فى الدنيا ولا الشيف حسن رامى مداعباً........ياجمالوا ياجمالوااااا فضحك الجميع بمرح فتحدثت كاميليا بحب.......مرات إياد هى اللى طبخت ياام سليم عايدة مبتسمة.....والله ,, يسلموا ايديها نفسها حلو اوى فى الاكل فتحدثت آيات قائلة.....ربنا يخليكى ياطنط فتدخل سليم قائلا.....عقبال خطيبتى يارب لما تدوقى اكلها وتحلفى بية فأمتعضت منى قائلة.......اولا انا بعرف واحسن من دة ثانياً بقى الاكل مايع لانها مبتطبخش غير بزيت فرمقها والدها شزراً فأخفضت بصرها ولذمت الصمت فشعرت آيات بالمهانة فقررت ان ترد الض/ربة ولو بقليل فتحدثت الى منى قائلة.......على فكرة يامنى الاكل كلة مطبوخ بسمن فلاحى انا لما بطبخ فى شقتى بطبخ بالطريقة اللى تعجب جوزى وهو مرتاح عليها جدا ولما نزلت علشان اطبخ اكل خطوبتك سمعت كلام مرات عمى وطبخت زى ما هى بتطبخ بالظبط يعنى انا طبخت بسمنة فلاحى يظهر بقى انك متعرفيش الفرق بين الزيت والسمن الفلاحى او يمكن عندك برد ومعرفتيش تستطعمى فضحك الجميع مقهقهاً بعد ان اتمت آيات جملتها اما عن منى فنظرت اليها بإزدراء فتدخل إياد قائلا........بصراحة انا اكل مراتى زى الشهد سوا بسمنة ولا بزيت وللا حتى بمية وبدليل ان كل اللى يدوق اكلها يشهد لها ومن ثم استطرد بخبث.......وبعدين احنا فيها اهو يا منى حماتك داقت اكل مراتى اتشطرى انتى بقى واعمليلها عزومة تكونى انتى اللى طابخة الاكل كلة بأديكى فزمت منى شفتيها بحنق ولم تعلق عبد الرحمن مبتسماً......فكرة حلوة يا إياد واهو الست ام سليم تشوف وتدوق اكل عروسة ابنها وبعد حديث مرح طال بين العائلتين وقد حددا ان الشبكة وعقد القران سيتما بيوم واحد بعد اسابيع من الان فأمتعضت منى لكون المهلة قصيرة جداااا غادرت عائلة سليم وتبقى عائلة العطار استدعت كاميليا ابنتها الى حجرة الطهى فدلفت منى الى والدتها حيث هى فأعطتها كاميليا صينية كبيرة موضوع فوقها اطباق صغيرة تحتوى على قطع الحلوي التى اعدتها آيات ومن ثم تحدثت قائلة........خدى يامنى وزعى اطباق الحلويات ع الجماعة عقبال ما اجيب الحاجة السقعة واجى قدمت منى اطباق الحلوي الى الجميع ومن ثم اقتربت حيث يجلس كل من إياد وآيات وتحدثت قائلة.......اتفضلوا تناول إياد الاطباق من اعلى الصينية قدم احداهم لزوجتة فتحدثت منى بأمتعاض متوارى قائلة......... اوعى تكونى زعلتى منى يا آيات ابتسمت آيات قائلة......ابدا يامنى انا مزعلتش منى مصطنعة المرح........يابت ياعبيطة دول بيقولوا ان الطريق لقلب الراجل معدتة غيرى من اسلوبك دة فتدخل إياد قائلاً.....وتفتكرى ان دا تفكيرى يامنى هى مش محتاجة لكدا لانها فعلا جوا قلبى منى بإستياء........واضح انكوا اتفاهمتوا على طول ونسيتوا الماضى رمقها إياد مبتسما ً ومن ثم قال.........ااااوى يامنى وزى ما قلتى دا ماضى ومش صح اننا نلتفت ورانا الاحسن نبص قدامنا علشان منتكفيش على وشنا وعقبال ما تتفاهمى انتى كمان مع عريسك ومن ثم نهض إياد عن مقعدة واستأذن من الجميع واخذ زوجتة الى شقتهم بالاعلى .......................... داخل شقة \ مصطفى العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ آيات بحزن........هى منى تقصد اية بنسيان الماضى إياد بلا مبالاة .......سيبك منها دى دماغها فاضية وكويس انها اتخطبت خليها تنشغل شوية عننا ومن ثم استطرد بحب.....المهم ياقلبى طمنينى عليكى شكلك تعبتى النهاردة مش كدا آيات مبتسمة ........ولا يهمك ياحبيبى المهم ان عيلتك مبسوطة منى إياد بإستياء.....يعنى تتعبى نفسك علشان تبسطى العيلة انتى تعتبرى فى فترة نقاهة ولازم ترتاحى ومتجهديش عضلاتك اكتر من كدا آيات بخفوت.......بصراحة انا تعبت جدا بس مش مهم انا فرحانة جدا ان منى اخيرا اتخطبت ضحك إياد بخفة ومن ثم قال.....والله داانا اللى فرحان ومن قلبى انها هتمشى من البيت دة آيات مستفهمة.......انت مبتحبش منى صح إياد بإمتعاض.......هى السبب لانها من جواها مش كويس نظرت آيات الى عينية ومن ثم قالت.......على فكرة انا عارفة كل حاجة رمقها إياد بدهشة ومن ثم قال.......عارفة اية آيات بحزن.....منى بتكرهنى لانها كانت بتحب مصطفى الله يرحمة مش كدا رمقها بدهشة بالغة ومن ثم قال.....عرفتى امتى آيات بإستياء........لاسف عرفت متأخر بعد وفاة مصطفى معاملتها معايا اتبدلت بالذات بعد وفاتة لما هاجمتنى وطردتنى من البيت وقالتلى انى مليش مكان هنا بصراحة اندهشت لانى كنت معتبراها اخت وصديقة ولما لاحظت حزنها الزايد على مصطفى استوعبت هى عملتنى كدا لية ومن ثم ضحكت بإستخفاف قائلة...... حكتلى قبل كدا انها بتحب واحد بس هو متجوز وانها بتتمنى انفصالهم ,,مكنتش اعرف انها تقصدنى انا ومصطفى الله يرحمة ضيق إياد عينية ومن ثم قال....طب وانتى آيات مستفهمة....انا اية إياد بمراوغة......يعنى مثلا مفتحتيش قلبك ليها انتى كمان ابتسمت آيات بفتور ومن ثم قالت......بصراحة ايوة ,, انا لما لقيتها فتحتلى قلبها وحكتلى على قصة حبها فتحتلها قلبى انا كمان إياد مبتسماً.....حكتيلها عنى اومأت آيات بالايجاب ومن ثم قالت.......بس دا من قبل مااعرف انك اخو مصطفى الله يرحمة ولما عرفت ندمت انى فتحتلها قلبى وندمت اكتر لمااااا إياد مستفهماً...لما اية كملى آيات بإستياء.......كنت حكتلها على حاجة حصلت ما بينا زمان ذكرى كنت محتفظة بيها ومكنتش اعرف انها ممكن تفكر بإستغلالها إياد بخبث......ذكرى,,ذكرى اية دى آيات بحب....ذكرى حلوة كانت ما بينى وبينك,,انت مش فاكر تصنع إياد عدم معرفتة ورسم ملامح الدهشة على محياة فبادرت آيات قائلة .......ذكرى انت اديتهانى اخر يوم اتقابلنا فية فى القطر من سنين ومن ثم اردفت بإمتعاض.....مش معقول تكون نسيت تصنع إياد انة تذكر للتو فتحدث قائلا...اةةةة تقصدى الجواب ابتسمت آيات ومن ثم قالت......ايوة الجواب اللى انت ادتهولى واللى انا احتفظت بية كل السنين دى إياد بمكر.......طب وهو فين الجواب دة آيات بحزن وقد اغدقت عبراتها بمقلتيها....لاسف مبقاش معايا إياد متصنع الاستياء....الله مش انتى بتقولى انك فضلتى محتفظة بية آجابتة آيات بحزن قائلة.......اة والله كان معايا لحد كام شهر كدا وبعد كدا فقدتة لزم إياد الصمت ليحثها على استكمال ما تود البوح بة فأردفت آيات وقد هبطت عبراتها على وجنتيها....... كنت مخبياة فى اصيص الزرع وبعد م*وت مصطفى دورت علية وملقتهوش إياد مستفهماً......ملقتهوش ازاى مين اللى ممكن يدخل شقتك وياخدة من وراكى وازاى اصلا عرف مكانة آطلقت آيات تنهيدة عميقة ومن ثم قالت....... واحدة كنت مفكراها صحبتى وهى اللى كانت معايا فى الشقة لما كنت بخبية مكنتش اعرف انها بتستغلنى اومأ إياد بالايجاب وهو يقول.......منى مش كدا آيات بحنق.....استغلت هبلى وغبائى اومأ إياد بالنكران وهو يقول.....لاء دى تتسمى سذاجة آيات بإمتعاض.......المعنى واحد إياد منافياً........لاء المعنى مش واحد لان السذاجة طيبة بس ذيادة عن اللزوم بكت آيات بشدة وهى تقول....تخيل لو كانت ورت الجواب دة لمصطفى كان اية اللى ممكن يحصل إياد بإمتعاض.....كان عرف خطى على طول طبعاً وكانت هتتسبب فى مشكلة مقدرش اتخيل اية عواقبها بس الحمد لله ربنا صدها عننا ومقدرتش تدى الجواب لمصطفى والحمد لله انة اتوفى وهو راضى عنى اغدقت عينية بالدموع ومن ثم قال بحزن عميق.....الله يرحمك يا مصطفى وعندما وجدها تبكى بمرارة جذبها لتستكين بين ذراعية وبعد دقايق تحدثت آيات بحزن ...هتقدر تكمل معايا وللا هيجيلك يوم وانت اللى تمل منى إياد بحب ......لاء عمرى ما امل منك لانى فعلا بحبك وانتى عارفة ومتاكدة بس الظروف اللى اتوضعنا فيها اقوى منى ومنك ومن حبنا وعلشان كدا انا فكرت فى حاجة هتريحنا احنا الاتنين ابتعدت آيات عن صدرة وهى تقول بلهفة......اية هى الحاجة دى اطلق إياد تنهيدة عميقة ومن ثم قال.....بعدين هتعرفى هيا بنا لنبحث عن ارض جديدة نقيم بها بعيداً عن تلك الاحزان هيا بنا تدع القلب يخفق كما يحلو لة بإمكاننا ذلك وسوف نتخطى الصعاب لماذا علينا ان نظل بالنار فيجب على رياح اشواقنا من اطفائها سنشق طريقنا ولكن نيران واحدة ستصاحبنا فيجب علينا الحفاظ على لهيبها وابقائها مشتعلة وهى نيران الحب والعشق الذى بيننا ........................ صباحاً داخل شقة \ بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ إياد مبتسماً.......جمعة مباركة يا بابا بدر بود....علينا وع المسلمين اجمعين يارب إياد بإضطراب.......بابا لو سمحت كنت عايز اتكلم مع حضرتك فى موضوع مهم بدر بجدية.....خير يا إياد ,, تعالى ياحبيبى نقعد فى اوضة الصالون ونتكلم براحتنا والدتك مش هنا راحت عند ولاء اختك من بدرى جلس الوالد وولدة بحجرة الصالون ودار هذا الحوار بينهما بادر إياد بإرتباك.......بابا بعد اذنك انا عايز اسيب شقة مصطفى الله يرحمة اندهش بدر قائلا......تسيب الشقة ,, هتروح فين ياابنى انت عايز تسيب البيت إياد مندفعاً......لالالاء خالص يابابا طبعا لاء انا مقدرش ابعد عن حضرتك ولا عن امى بدر بجدية....اومال تقصد اية باللى قلتة تمالك إياد من حالة ومن ثم قال........ انا عايز اعيش بعيد عن شقة اخويا فبعد اذنك لو تسمح كنت عايز آقفل الاوض اللى بالخامس اللى من ضمنهم اوضة المرسم بتاعى واعملههم شقة واسكن فيها بدر بإندهاش.....لية كدا ياابنى اية اللى حصل انت مش مرتاح وللا اية اطلق إياد تنهيدة ومن ثم قال......بصراحة يا بابا لاء مش مرتاح بدر متوجساً شئ ما.....انت عايز تسيب آيات وللا اية يا إياد اجابة إياد مسرعاً.....لالاء يابابا مش كدا خالص بدر بإنزعاج وندم.......لاء يا إياد احنا شكلنا اتسرعنا وظلمناك لما غصبناك ع الجوازة دى من الاول إياد بتردد قاتل.......بابا ياريت تفهمنى انا ,, انا لحد دلوقت مقدرتش ادخل عليها كزوجة اتسعت حدقة عينية وهو يقول بدهشة......اية ,, مش معقول ومن ثم اردف بخفوت.......اةةة انا كنت متوقع دة بس مكنتش متوقع انة يستمر لحد دلوقت انا كنت مفكر ان العشرة هيكون ليها عامل كبير بإنها تمحى الحاجز اللى ما بينكوا بس يظهر انى غلطت ومن ثم اردف بأسف...انا ندمت انى جوزتك آيات إياد بحب......لاء يابابا داانا اللى كنت هندم طوول عمرى لو متجوزتهاش وكانت من نصيبى ومن ثم اردف مبتسماً....انت متعرفش انت عملت فية اية لما قررت جوازنا بدر بدهشة......انت بتقول اية ,, يعنى انت عايز اي بالظبط فهمنى زم إياد شفتية ومن ثم قال......بابا هقولك حاجة بس ياريت متخرجش ما بينا لاى حد ولا حتى امى بدر بإستخفاف........خير ياترى ,, مخبى عنى اية تانى إياد بإرتباك......عارف البنت اللى حكتلك عليها وقلتلك انى بحبها من آيام الجامعة بدر بإمتعاض.....واية جاب السيرة دى دلوقت ومن ثم اردف بحنق......اوعى تكون لاقتها وعايز تتجوزها فى الشقة ضحك إياد بفتور ومن ثم قال........انا فعلا لاقتها وعايز اتجوزها بدر بدهشة.....اية ,, طب ومراتك اغمض إياد عينية بشدة ومن ثم اطلق تنهيدة طويلة وقال....... هى ومراتى شخص واحد وعندما رأى ملامح الدهشة ازدادت على ملامح والدة بادر إياد قائلا......مراتى آيات هى هى نفس البنت اللى حبيتها زمان لجمت الصدمة حروف والدة فساد صمت ثقيل ظل إياد يرمق والدة ليستشف منة ردة فعلة فوجدها علامات ذهول واندهاش قوية انفرجت شفاة بدر بعد برهة قائلا.......مش معقول ياابنى الكلام دة بجد إياد بجدية.......انا هحكيلك على كل حاجة زمان لما قابلتها اعجبت بيها من اول نظرة وهى بادلتنى الاعجاب قابلتها اكتر من مرة وكل مرة مبنتكلمش خالص وفى يوم صرحتلها بحبى لكن السفرية اللى جاتنى فجأة غيرت كل مخططى لانى كنت عايز اتقددملها المهم لما رجعت طبعا انا معرفتهاش لانها كانت لابسة النقاب فى الاول شكيت بنبرة صوتها بس مأخدتش فى بالى بدر مستفهما ولازال على ذهولة......طب وهى اكيد عرفتك استرسل إياد قائلا.......ايوة طبعا عرفتنى بس متكلمتش وفضلت الصمت لان الموقف حساس جدااا وفضلت انا على جهلى بيها وهى حتى مدتنيش اى تلميح انها هى هى نفس البنت اللى حبيتها وفضلت على جهلى دة لشهور طويلة كنت بعاملها زى ولاء وهى عمرها ما لفتت نظرى ليها ومخلتنيش اشك فى لحظة بشخصياها وفضلت على جهلى دة لحد بعد جوازى منها اتسعت حدقة عينين والدة فبادر إياد قائلا......ايوة يا بابا انا مشفتش وش آيات غير بعد جوازنا بأسبوع فتحدث بدر بصوت متحشرج قائلا فيبدوا وان حلقة قد جف........ يعنى افهم من كدا ان هو دة سبب سفرك للبنان ,, طب ازاى قعدت معاها اسبوع من غير ماتشوف وشها اومأ إياد بالايجاب ومن ثم قال........ايوة هو دة سبب سفرى وانا مكنتش مهتم انى اشوف وشها وهى كمان كانت دائما معايا بالنقاب كانت خايفة من ردة فعلى لما اشوفها واعرف ان حبيبتى كانت مرات اخويا اومأ بدر بالايجاب وهو يقول.......اةةة بقى هو دة سبب انها كانت بتماطل فى موافقتها للجوازة وكل لما والدتك تسألها تقول هفكر إياد مؤكدا........ايوة يابابا بس لما جة فتحى جوز مامتها علشان ياخدها رفضت تروح معاة واضطرت توافق على جوازها منى وكانت بتأجل المواجهة ولما اكتشفت شخصيتها بالصفة بادر بدر بإستياء.......اتصدمت إياد بحزن.......صدمة عمرى يابابا صدمة عمرى طبعا اتخانقت معاها ومقدرتش اقعد فى البيت وسافرت بدر بإمتعاض....يااااااااة وكل دة وهى كاتمة فى قلبها ومخبية علينا طب لية لية متكلمتش إياد بجدية....مكنش ينفع تتكلم يابابا فكر كدا وقوللى اية هيكون رد فعلى لما اعرف انها مرات اخويا بدر بإستياء......الشيطان كان هيدخل ما بينك وبين اخوك الله يرحمة وكانت هى اللى هتكون الملامة الوحيدة برغم انة مش بإديها اللى حصل بس لو كانت اتكلمت وكشفتلك عن شخصياها كانت هتقوم حريقة فى البيت إياد بحزن......علشان كدا هى سكتت ولما سألتها عن السب قالتلى نفس اللى حضرتك قولتة بدر بأسف.....بس لية فضلت مخبية شخصياها بعد وفاة مصطفى الله يرحمة وجوازك منها إياد بإمتعاض.......كانت خايفة لحسن اكرهها لما اعرف انها كانت مرات اخويا خافت من المواجهة وبعد ان انهى جملتة رمق والدة بتوتر ومن ثم قال....... اية رأيك يا بابا فى كل اللى حصل دة تستاهل انى اكمل معاها وللا بدر مقاطعاً.......مفيهاش وللا يا إياد هى مذنبهاش حاجة فى كل اللى حصل دة انتوا الاتنين ملكمش ذنب ودى مشيئة الله ومن ثم ضحك بخفة قائلا.......شفت النصيب انت بتدور عليها وهى جمبك واخوك يتوفى وانت تتجوزها وبعد كدا تكتشف انها البنت اللى كنت بتحبها جثى إياد عند قدم والدة ومن ثم قال وهو يمسك بيدة....... يعنى انت مش زعلان منها وللا منى يا بابا ربت بدر على كتف إياد ومن ثم قال........ابداً ياابنى انا مش زعلان داانا كدا ارتحت لانى كنت كل اما اشوفك زعلان وللا بتبعد بندم انى جوزتك غصب عنك لثم إياد كف والدة بحب فأنهضة والدة حتى جلس إياد الى جانبة ومن ثم تحدث قائلا....... بابا انا عايز اكمل معاها عايز اسعدها واعيش سعيد بس مش قادر وانا فى شقة اخويا مش عايز اظلمها معايا اكتر من كدا بدر بحنكة........مدام انت مرتاح يا إياد انا هكون سعيد ومش هحس انى غصبت عليك حياة انت مكنتش تتمناها قبل إياد جبين والدة بحب ومن ثم قال...... طب قلت اية حضرتك ,, انا بتمنى انك تسمحلى اخد الاوض اللى فوق فى الخامس واقفلهم شقة علشان اقدر ابتدى معاها حياة جديدة بعيد عن اى ضغوط نفسية تنهد بدر ومن ثم قال....اة بس الشقة دى محجوزة لسامح من زمان انت عارف انى وعدت اخويا عبد الرحمن ان سامح هيكون لية شقة فى البيت دة صمت إياد دلالة على التفكير ومن ثم قال مدفوعاً بالاضطراب...... طب هو يعنى ممكن ندى لسامح شقة مصطفى وانا اخد اللى فى الخامس ,, وبكدا هنحل المشكلة ووعدك لعمى هيكون هو هو بدر مبتسماً......والله فكرة وانا معنديش اى مانع إياد بحزن....بس تفتكر ماما ممكن تزعل يعنى لو حد تانى سكن بدال اخويا الله يرحمة الذكريات فى القلب ومرتبطة بية مش مرتبطة بالمكان ياحبيبى تفوهت بهذة الكلمة رقية التى عادت لتوها من منزل ولاء ابنتها والتى تبين انها استمعت الى اخر حديثهم فتوجهت نظرات إياد ووالدة اليها جلست رقية على مقعد مقابل اليهم ومن ثم اردفت قائلة......... الاماكن بتتغير لكن اللى فى القلب عمرة ما يتغير ياحبيبى اندفع إياد الى احضان والدتة ومن ثم قال.......امى ,, انا اسف ربتت رقية على خصلات شعرة بمحبة ومن ثم قالت...... انا سمعت اخر كلامكم وفهمت انك عايز تسكن بعيد عن شقة اخوك ومن ثم اردفت مبتسمة......وانا موافقة ياحبيبى ابتعد إياد عن صدرها رمقها بحزن عميق فأسترسلت رقية قائلة.......ايوة انا معنديش اى مانع اهم حاجة انكوا تعيشوا مبسوطين ومرتاحين وادام عنية انا لو كنت اقدر على فرائكوا كنت خليتك تاخد شقة برة بس مقدرش مقدرش اعيش لوحدى من غيركوا اومأ إياد بالنكران وهو يقول......لاء ياامى لاء انا مش ممكن اسيبك ربتت رقية على وجنتية بحب ومن ثم قال مبتسمة.......طب قوللى مراتك عارفة وللا انت هتعملهالها مفاجأة ابتسم إياد بفتور قائلا......بصراحة لسة انا قلت اخد رأيكوا فى الفكرة الاول وبصراحة انا عايز افاجأها بس مش عارف ازاى هقولها اية لما تلاقينى مشغول بتوضيب الشقة مع العمال تدخل بدر قائلا....قولها انك بتوضب مرسمك وانها ميصحش تطلع فوق علشان فية رجالة غريبة إياد بسعادة.....فكرة حلوة اووووى يابابا ربنا ما يحرمنى منكم رقية بسعادة لفرحة ابنها......اهم حاجة عندنا انكوا تعيشوا مبسوطين ................... ابتدآ اياد بتحضير عش الزوجية الذى سيجمعة بحبيبتة الجميلة وقد تكتم إياد عن الامر آمام آيات لكى يصنع اليها مفاجأة داخل شقة \ مصطفى العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ فى يوم ما وبعد ان تناول إياد طعام الغداء دلف الى حجرتة وابدل ملابسة الى ملابس الخروج فأندهشت آيات لذلك وقالت ........ اية دة انت خارج وللا اية إياد مبتسماً.....اة ياحبيبتى هنروح انا وبابا نشترى ضحية العيد انتى عارفة الوقت ازف خلاص وفاضل ايام ع العيد آيات بحب....كل سنة وانت طيب يا حبيبى إياد بود.......وانتى طيبة ياقمر ومن ثم استطرد بجدية.......استنينى هنا ومتطلعيش فوق علشان فية رجالة غريبة شغالين بالمرسم آيات مستفهمة........صحيح انت مقلتليش هما طولوا كدا لية هما بيعملوا اية بالظبط إياد بإرتباك.......هة ,, اة هما بينفذوا فكرة فى دماغى لما تشوفيها هتعجبك جدا اقترب مقبلا إياها على وجنتيها ومن ثم غادر سأسعى جاهداً لاسعادك يا من اعشق فهيا بنا نسعى لهدم جدران ماضينا الاليم ونحلق ..(------>البارت الثامن والثلاثون<------ ).. (¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸) القمر بعيد كل البعد يصبح كنجم وحيد حزين بدون سماء فالنجوم شريدة وعنة بعيدة داخل الشقة المتواجدة بالدور السفلى بعمارة \ عائلة العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ بعد صلاة عيد الاضحى المبارك تهللت ملك الصغيرة تصفق قائلة..........هيــــــــة اتصورت جمب البقرة والصورة طلعت حلوة فضحك إياد ومن ثم قال مداعباً....خلاص ياملوكة اوعدك هنزلهالك ع الفيس بوك فضحكت ولاء قائلة.........البنت اخدت مع البقرة سيلفى ومن ثم تحدثت ولاء بمزاح قائلة.......متنسيش ياملك تتصورى سيلفى مع الخروف بتاع جدو عبد الرحمن فضحك الجميع بسعادة كبيرة جائهم آدم يحمل مصطفى الصغير بين ذراعية وهو يقول....... خدى ابنك ياولاء واكلية الولد نازل رفص وفرك لما تعبنى فتحدثت رقية قائلة.........اطلعى فوق ياولاء اكلى ابنك وخدى مرات اخوكى معاكى عقبال ما نخلص دبيح ولاء بإمتعاض........لاء ياماما انا عايزة احضر الدبيح وصاصا انا هلهية بأى حاجة لحد ما تخلصوا إياد موجهاً حديثة الى زوجتة.......طب اطلعى انتى يا آيات علشان احنا خلاص هندبح فتدخل آدم قائلا.....ماتخليها هى كمان يا إياد واهى تتفرج مع ولاء رقية بلهفة.......لالاء ولاء تستنى اة لكن آيات لاء دى عندها فوبيا من منظر الدم آدم بأسف....اة سورى مكنتش اعرف فتحدثت آيات قائلة......طب خلاص انا هطلع واخد مصطفى معايا علشان ميلخمكوش ولما تخلصوا ابقى انزل فتحدث بدر اليها قائلا........طب وحياتك يا آيات وانتى طالعة خبطى على عمك عبد الرحمن علشان ينزل هو ومراتة وولادة خليهم يحضروا معانا الدبيح من اولة رقية مستفهمة.......انت هتخلى الجزار يدبح البقرة الاول وللا الخروف اجابها بدر قائلا......لاء يدبحلنا البقرة الاول لانها بتاخد وقت ومن ثم وجة حديثة الى آيات قائلا........معلش يابنتى كان نفسنا تحضرى الدبيح معانا وخصوصا اننا اول مرة ندبح وانتى وسطينا آيات بخفوت.......ولا يهمك ياعمى وعقبال كل سنة يارب اخذت آيات مصطفى الصغير وصعدت بة الدرج واثناء تواجدها بالدور الثانى وجدت كل من كاميليا وعبد الرحمن وسامح يهبطون الدرج فأبتسمت آيات قائلة.......داانا كنت طالعة اندهلكوا عبد الرحمن بسعادة.........شكل الجزار مستعجل لما ننزل بسرعة اكملت آيات صعود الدرج فوجدت منى تغادر من باب الشقة وهى تستدعى والدتها بلهفة فوقفت آيات مقابلها ومن ثم قالت........اية يامنى عايزة حاجة منى بأمتعاض....كنت عايزة الحق ماما قبل ما تنزل علشان اديها الميزان والاكياس اصلها نسيتة فتحدثت آيات قائلة........طب ماتنزلية انتى منى بتأفف........لالالاء انا مبطقش ريحة البهايم دى خدى انتى نزلية وهاتى مصطفى اشيلة لحد ما تطلعى فرحبت آيات بالفكرة واعطت مصطفى الى منى واخذت منها الميزان ومن ثم شرعت تهبط الدرج فتأففت منى قائلة........آل انزل آل دانا كنت افطس من الريحة داانا عايزة قبل ما يفتحوا بطن الضحية اهرب من البيت كلة وحينما وصلت آيات الى الدور الارضى تسارعت خفقات قلبها بجنون واتسعت حدقة عينيها بشدة حينما شاهدت الدماء التى تتدفق امام عينيها الى خارج الشقة ارتعشت كامل اعضائها ومن ثم تركت الميزان يفلت من بين قبضتيها فأصدر صوت جلبة قوى وهو سقط ارضاً ولكن صوت صراخها كان اقوى واعنف حينما صرخت قائلة........لاء لاء آحـــــــــــــلام ففزع الجميع حينما استمعوا الى صوت صراخها فتركا الجميع ما بيدهم وغادرا الشقة فوجدوا آيات مستلقية على الارض بدون حراك فعلى الفور اقترب اياد اليها واخد يض*رب بخفة على وجهها التى يتوارى خلف نقابها فتحدثت رقية بإنزعاج......ياحبيبتى اية بس اللى نزلك تانى دااحنا بعتناكى فوق علشان متشوفيش الدم فعلى الفور حملها إياد بين ذراعية وصعد بها الدرج وصعدت ولاء من خلفة وعندما شاهدتهم منى استوقفت ولاء ومن ثم استفهمت منها عن سبب ما حدث فأجابتها ولاء على عجلة بأن آيات لديها فوبيا من رؤية الدماء ومن ثم تركتها ولاء وتركت مصطفى الصغير برفقة منى .......................... داخل شقة \مصطفى العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دلف إياد بها الى حجرتهم ووضعها برفق على الفراش ومن ثم نزع نقابها كلياً عن وجهها حاول هو وشقيقتة بشتى الطرق معها حتى افاقت فحجبت آيات وجهها بكلتا يديها وهى تقول بصوت متهدج........ لاء حرام والله حرام اللى حصل لها دة دى كانت طيبة جدا دى صحبتى الوحيدة داحنا كنا بنحتفل مع بعض باخر يوم امتحانات وخلاص كانت هتتخرج حاولت ولاء ان تجعلها تردع جماح احزانها وهى تقول....... كفايا يا آيات متعمليش فى نفسك كدا فمنعها إياد قائلا........سيبيها يا ولاء خليها تخرج كل اللى جواها فظلت آيات تبكى بإنهيار تام غادر إياد الحجرة وترك ولاء تجلس بجانبها تربت على كتفها بحنان وقد تأثرت ولاء بقوة فترقرقت الدموع بعينيها وبعد ثوان كان إياد يدلف اليهم وهو يحمل كوب من الماء الفاتر بين يدية ,,جلس الى جانبها على حافة الفراش ازاح يدها الحاجبة وجهها ومن ثم ساعدها على الاعتدال لكى ترتشف بعضاً من الماء لعلة يهدأها قليلاً ولكنها عادت الى البكاء فضمها إياد الى احضانة واخذ يربت على كتفها فنهضت ولاء ومن ثم قالت.......لاء كدا مينفعش احنا لازم نديها مهدئ لحسن يقلب معاها بإنهيار عصبى إياد بحزن.......بس للاسف معنديش ولاء بخفوت.......استنى آدم معاة مهدئ ماانت عارف من كتر توتر الشغل مبيستغناش عنة انا هروح اجيب منة حبيتين وهطلعلكوا تانى تشبثت آيات بملابس إياد بشدة وهى تبكى بإنهيار فتحدث إياد بخفوت.........خلاص يا آيات اهدى الله يخليكى فتحدثت آيات بحروف متلعثمة........احلام ماتت قدام عنية ابشع م*وتة ممكن تتصورها ودمها كان مالى المكان ومن ثم تأوهت بعمق ومن ثم قالت.........اةةةةةةةةة اةةةة يا قلبى اللى وجعنى عليكى يااعز صاحبة دى هى ووالدتها اللى دائما كانوا بيقفوا جمبى كنت ببات معاها على سرير واحد رحنا المدرسة مع بعض ودخلنا كلية واحدة علشان منفارقش بعض ظل إياد يستمع الى حديثها وهو متأثر بشدة يالة من شعور صعب ان تفقد عزيز ما امام عينيك وبهذة الطريقة البشعة دلفت ولاء اليهم ومن ثم اعطتة الحبوب المهدئة وهى تقول....... خليها تاخد الحبيتين دول وهى هتبقى كويسة نظر إياد الى الحبوب التى براحة يدة ومن ثم قال........ اتنين ياولاء مش كتير ولاء مطمئنة.....متقلقش ياحبيبى دا آدم بياخد اكتر من اتنين خليها تاخدهم علشان تهدى شوية بدل ماهى مم*وتة نفسها من العياط كدا وان شاء الله هتنام وهتبقى كويسة وبعد ان اعطاها إياد الحبوب المهدئة ظل بجانبها بصحبة شقيقتة حتى هدأت واسبلت اجفانها فغادرا الحجرة وتركاها تنعم بالهدوء والس*كينة ................. آنذاك بالدور السفلى بالعمارة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ تسائلت كاميليا قائلة.........هو اية اللى حصلها دة يارقية رقية بحزن..........آيات بتخاف من منظر الدم لانها شافت حدثة بشعة قدام عنيها ومن وقتها وكل اما تشوف دم كتير تخاف عبد الرحمن بإستياء.........طب اية اللى نزلها دى كانت طالعة قدام عنينا بدر بإنزعاج.......احنا اللى طلبنا منها انها متحضرش الدبيح بس مش عارف اية اللى نزلها تانى كاميليا وهى تشير لشئ ما........الميزان بتاعنا واقع ع الارض اهو يظهر انها كانت منزلاة ووقع من بين ايديها لما شافت دم الضحية عبد الرحمن بإستياء.........ووصلها ازاى دة سامح بإمتعاض......اكيد الست منى هيكون مين غيرها تلاقيها لما لقتنا نسيناة شافت آيات طالعة راحت مدياه ليها تنزلة تأفف عبد الرحمن قائلا........يادى منى وزفت ,,الله يسامحها بدر بخفوت.......ومنى مالها يااخويا اكيد مكنتش تعرف الحكاية والحمد لله انها جت على اد كدا وآنذاك انضم اليهم كل من ولاء وإياد اطمأن الجميع عليها وعلموا انها نامت بفعل المهدئ ....................... وعندما آرخى الليل سدولة افاقت آيات من نومها فوجدت إياد مستلقى الى جانبها يرنو اليها بحب اعتدلت بوهن فتحدث إياد مبتسماً اليها قائلا........ صح النوم يا باشا كل دة نوم ,, كدا تسيبينى لوحدى النهار بطولة اندهشت آيات ومن ثم قالت.......اية هو انا نمت النهاركلة اومأ إياد بالايجاب فتحدثت آيات بأسف قائلة........انا اسفة للى حصل الصبح غصب عنى انااا قاطعها إياد قائلا.......ولا يهمك ياقمرالمهم انك بخير التقط إياد صينية الطعام التى كانت الى جانبة ومن ثم وضعها على الفراش قبالها وهو يقول....... الحمد لله انك صحيتى قبل ما الاكل يبرد انا سخنتة 3 مرات وكل مرة اقول هتصحى وهنلحقة قبل ما يبرد ابتسمت آيات بفتور ومن ثم قالت........طب مصحتنيش لية ياحبيبي ابتسم اليها بحب ومن ثم قال.......محبتش اقلقك وسبتك تاخدى راحتك ع الاخر انتقل فى مجلسة واصبح مقابلها الان نظر اليها مبتسماً ومن ثم قال.......اكيد انتى جعانة لانك مأكلتيش طول النهار آيات بخفوت......مش عايزة اكل يا إياد انا ماليش نفس خالص إياد معارضاً........لاء مفيش حاجة اسمها مش عايزة وماليش نفس ومن ثم رمقها بإستياء مصطنع وهو يقول.......طب يرضيكى انا كمان ماكلش داانا مفطرتش لحد دلوقت شهقت آيات قائلة.....ياخبر ,, طب لية كدا تلمس إياد وجنتها برقة وهو يقول......مقدرتش اكل من غيرك وسبت العيلة تفطر وتتغدى وانا مرضتش اكل معاهم وانتى مش موجودة وسطينا آيات بعتاب......لية بس كدا ,, طب انا ومأكلتش لانى نايمة انت بقى لية مأكلاش دا اكيد كان يوم مرهق صنع إياد اثنان من الساندوتش ومن ثم وضع احداهم بيدها وهو يقول مبتسماً...... مجانيش نفس اكل وانتى مش معايا ابتسمت آيات بشدة فأنحنت وقبلتة من احدى وجنتية فإتسعت إبتسامة إياد ومن ثم قال مداعباً......... لية كدا ياتوتة خلتينى احلى قبل ما ابتدى أكل الحاجات الحلوة دى بتبقى بعد الاكل ,, اتعلمى بقى فضحكت آيات بسعادة واندفعت الى صدرة احسستنى بوجودى فقط حين ضممتنى دخلت قلبى وستبقى الى الابد بين اضلعى فعينيك باحت لى بمكنونها فبوجودك الى جانبى لا شئ سأخشاة سأبقى كذلك واعدك مدى الحياة فشعورنا مشاعر متبادلة بين قلبين يشعرون بالحب واللوعة ................. بمكان آخر داخل شقة سهير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ سمعت سهير صوت عدة طرقات خفيضة على باب شقتها فعلى الفور ذهب عمر الصغير وفتح الباب للطارق فسألتة والدتة التى كانت تتوضئ استعداداً لصلاة العصر........ مين ياعمر اللى جة فأشار الطارق الى عمر بإلتزام الصمت فإبتسم عمر واندفع الى احضانها بفرحة آنذاك آقبلت سهير وهى تقول....ياواد بسألك مين اللى بيخبط مابتردش ليــــــ ومن ثم شهقت بسعادة.....آياااااات إبتسمت آيات ومن ثم اندفعت الى احضان والدتها وهى تقول..... كل سنة وانتى طيبة ياماما سهير بحب.....وانتى طيبة ياعيون ماما ومن ثم وجهت بصرها الى من يقف يقوم بمداعبة عمر الصغير فقالت مبتسمة.....اهلا يا إياد اتفضل ياابنى اقترب إياد اليها وصافحها وهو يقول.........آهلا بيكى ياطنط وكل سنة وحضرتك طيبة وحينما سأل عن فتحى زوجها وباقى اولادها اجابتة سهير بأنة اخذهم وغادر الى الشرقية لكى يقوم بمعايدة احدى معارفة وترك عمر الصغير بصحبتها فشعرت آيات بالاسترخاء لكونها لن تلتقى بة صاحبتهم سهير الى حجرة المعيشة وجلسوا بها وقدمت اليهم الشاى الساخن وهى تشعر بالاستياء لكونها لا تستطع ان تقدم الى زوج ابنتها الذى جاء لزيارتها ولاول مرة شيئاً اخر يليق بحضورة وفى ثانى آيام العيد قدمت آيات الى والدتها حقيبة بلاستيكية كبيرة تحتوى على اللحم النئ بعثتها رقية اليها من ضحية العيد فشكرتهم سهير واخذتها ودلفت الى حجرة الطهى وهى تتمتم قائلة.......ياخبر اعمل اية انا دلوقت واتصرف ازاى انا لازم اغديهم دا اول مرة يدخل بيتنا بس اعملهم اية الثلاجة فاضية ومش معقول هأكلهم اللحمة اللى جابوها معاهم ,, انا لازم اتصرف ان شالله حتى اجيب شكك لحد ما ربنا يسهل دلفت سهير اليهم وهى تقول مبتسمة.......انتوا النهاردة هتتغدوا معايا إياد معارضاً.......لا وحياتك ياطنط احنا هنقعد شوية وهنمشى سهير مبتسمة.......ودى تيجى ياجوز بنتى داانت اول مرة تشرفنا وبعدين انا مش هسيبكوا النهاردة ولازم نقضى اليوم كلة سوا وبعد الحاح شديد من سهير انصاع الزوجان اليها اخذ إياد يداعب عمر الصغير ذو السبع سنوات ويتحدث الية بمرح قائلا.........وانت بقى ياكابتن مرحتش لية مع باباك واخواتك اجابة عمر بجدية.......لاء انا مسبش ماما تقعد لوحدها انا الكبير لما بابا يخرج انا اقعد بدالة فضحك إياد بسعادة ومن ثم قال.........ماشاء الله عليك انت جدع اوى ياعمر برافوا عليك وآنذاك سمع عمر صوت صياح الاطفال يستدعونة للخروج معهم للتنزه فذهب عمر الى حيث والدتة وشقيقتة بحجرة النوم ليستأذن بأن يذهب للتنزه مع اصدقائة فأبت سهير الموافقة لكونة ما زال صغيراً لكى يغادر بمفردة بدونها او بدون والدة فدلف الى إياد ثانيتاً وجلس بجوارة وهو حزين النفس غاسق العينين وحينما وجدة إياد بتلك الحالة ابتسم الية ومن ثم قال لة بأنة سيخرج برفقتة وسوف يقوما الاثنان بالتنزه فشعر عمر بالسعادة وغادر بصحبة زوج شقيقتة بعد ان استأذنا من سهير جلست سهير وابنتها يتحدثان واطمأنت سهير على حال ابنتها ومن ثم استأذنتها لكى تذهب لتبتاع شئ ما وتركتها بمفردها بالمنزل وبعد قليل كان فتحى بطريق العودة الى المنزل وهو يتأفف قائلا....... ياساتر ع المناظر بقى اليوم اللى اخرج فية تحصل حادثة وتقفل الطريق وحينما اقترب من المنزل تركاة الصغيران وظلوا يلهو بالشارع مع بعض الصغار صعد فتحى الدرج وهو يتأفف على حظة العاثر وحينما اقترب من باب الشقة استمع الى الاتى ايوة ياحبيبى انت فين دلوقت ....................... لسة بتتفسحوا ................. معلش يا إياد اصل عمر مبيخرجش خالص واكيد فرح بالمراجيح والالعاب ........................... تسلملى ياحبيبى متحرمش منك يارب ....................... انا قاعدة لوحدى ماما لسة خارجة من 5 دقايق راحت تشترى طلبات من السوق علشان تعملنا الغدا ....................... قلتلها والله اننا ممكن نجيب اكل جاهز بس هى رفضت ....................... لاء مش زهأنة وانا لوحدى انا قاعدة بنظف البيت عقبال ما انتوا توصلوا بالسلامة ....................... طيب ياحبيبى خللى بالك من نفسك ومن عمر ....................... سيدنا محمد رسول الله فضحك فتحى بتهكم حينما علم انها بمفردها الان فأستل من جيب بنطالة شئ ما لونة داكن وقام بمضغة على الفور ووضع المفتاح بالباب وفتحة ومن ثم دلف واغلقة ثانيتاً كانت آيات تجلس بملابس البيت وبالطبع بدون نقاب تقوم بتنظيف منزل والدتها لحين عودتها وبغتة وجدت يد تتلمس خصلاتها بخفوت فشهقت بفزع وحينما شاهدتة امامها اتسعت حدقة عينيها بذعر شديد ازدردت لعابها بصعوبة ومن ثم تمالكت من حالها وهى تقول........ اية دة انت جيت امتى وازاى تدخل علية وانا كدا نظر اليها فتحى نظرة خبيثة ومن ثم قال........ دا بيتى اجى وامشى وادخل وقت ما يعجبنى ياحلوة ابتعدت آيات عنة لكى تجلب نقابها وملابسها فمنعها فتحى بوضع يدية الاتنان على جوانب باب الحجرة مانعاً اياها من المغادرة فتذمرت آيات قائلة........اوعى ووسع من قدامى خلينى اجيب النقاب فتحى بتهكم.........نقاب اية وبتاع اية انتى كدا آحلى دفعتة آيات بقوة وهى تقول.....آحلى فـ عينك وسع وقبل ان تبتعد عنة كان يحملها على كتفة فصرخت آيات وظلت تقاومة دلف فتحى بها الى حجرة نومة ومن ثم القاها على الفراش وحينما شرعت بالمغادرة بادر هو واغلق الباب بالمفتاح ومن ثم وضع المفتاح بجيب بنطالة ارتدت آيات للخلف وهى تشاهدة يقترب اليها بخطوات بطيئة فتحدثت بتلبك.....ابعد عنى بدل ما اصوت والم عليك الناس فوجدتة يستل من جيبة المطواة الخاصة بة والتى لا تفارقة ابدا اقترب اليها فأرتدت هى للخلف حتى ارتطم ظهرها بالحائط رمقها بحدة وهو يقول.......لو فتحتى بوئك هقتلك ياحلوة ومن ثم رمقها بشهوة وشرة شديد وهو يقول....... كل مرة كنتى بتهربى من بين ايدية المرادى انا مش هسيبك الا لما اخد منك اللى انا عايزة ولو حكيتى لحد هقتلك حبيب القلب فبكت آيات بشدة وهى تجدة يفتح ازارار قميصة فأندفعت نحو باب الحجرة وهى تبكى وتدفع الباب بقدميها وبقبضتيها فجذبها فتحى من شعرها فتأوهت متألمة دفعها نحو الفراش وهجم عليها بشراسة فظلت تنهرة وتدفعة عنها بكل قواها وهى تستغيث ليأتى احداً لانقاظها وقع نظرها على المطواة المفتوحة الملقاة بجانبها فيبدوا وانها وقعت من بين يدية دون شعور منة فعلى الفور حاولت التقاطها بصعوبة بالغة وبعد مشقة استولت عليها فعلى الفور وبدون تروى وخزتة بكتفة وخزة غير نافذة فتأوة فتحى بشدة وابتعد عنها وحينما شاهدت آيات الدماء تتدفق من جسدة تركت المطواة تسقط من بين اناملها وظلت تصرخ بهوجاء فعلى الفور انقض عليها فتحى يكمم فاها بواسطة كف يدة ومن ثم تحدث بإستخفاف.......شكل الحالة جتلك ,, تستاهلى ومن ثم ارخى يدة عن فاها عندما توقف صراخها واحتل محلة بكائها الحار شرع فتحى بنزع ملابسها لكى يتمم ما يسعى لاجلة منذ سنوات ولكنها انتفضت من مكانها وهبت واقفة رمقتة شزراً والتقطت فازة متواجدة اعلى المنضددة وبغتة انهالت على رأسة بها حتى تدفقت دمائة بشدة وهوى ارضاً وفى ذلك الوقت كان إياد عائداً ومعة عمر الصغير ووالدة زوجتة فيبدوا وانهم تقابلا بالطريق وحينما اقتربت سهير من المنزل ورأت صغارها يلهون بالشارع اندهشت بشدة وعندما سألتهم على سبب رجوعهم لم تأخذ منهم جواباً نافعاً فدلفت الى منزلها ومن ورائها إياد وظل عمر يلهو مع اشقائة بالشارع تحدثت سهير بإندهاش.....ياترى اية اللى رجعهم ربنا يستر اجابها إياد قائلا.......متقلقيش ياطنط يمكن ملاقوش مواصلة ولا حاجة اصبحا الان بالدور الثانى امام الشقة طرقت سهير عدة طرقات على باب الشقة فما من مجيب فأندهش إياد بشدة وهو يقول....... هى آيات مبتفتحش لية آجابتة سهير قائلة........يمكن خرجت الشارع تشترى حاجة وآنذاك وجدوا آيات تفتح الباب اليهم وهى بحالة فوضة عارمة حيث خصلاتها مبعثرة بعشوائية ووجنتيها ملطخة بظلال الجفون والادهى من ذلك ان ملابسها ممزقة وملطخة بالدماء ففزع كل من إياد وسهير بشدة تسمرت سهير بمكانها ولكن إياد اندفع الى زوجتة وسألها بذعر.......اية دة ,, مين اللى عمل فيكى كدا ودم مين دة اية اللى حصل رمقتة آيات بعين دامية وجسدها ينتفض بقوة ومن ثم قالت....قتلتة,,قتلتة قبل ما يقربلى سيحت دمة بإيدى إياد بذعر...هو مين دة فأجابتة آيات بصوت متهدج.....فتـــــحى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *