روح وريحان بقلم ايناس عادل ج ٣
** لا تجاهد ابنك لتجعله يشرك مع الله أناسا لا يضرون ولا ينفعون ومؤكد يوما سيخطئون**
** حين يخطئ فقط أخبره أن الله يراه .. أخبره إن كان يحب أن يراه الله وهو يفعل ذلك فليفعل **
———————
كما قررت هي أن تريه سطوة جمالها .. كان هو كذلك يحب أن يرى .. فأرسل لها “ريحانة” و”ريم” ومعهما فستان اختاره لها وكذلك خبيرات تجميل .. وهي عندما رأتهن .. قبلت تحديه أكثر .. قد يكون لا يعلم سطوتها حين تتجمل .. لكنها تعلمها .. ولم تكن من قبل تغتر بجمالها .. لكنه جعلها تفعل .. ولكن كان اعتراضها على ما اختاره لترتديه ووقفت معترضة لتقول :
– ريم .. انا مستحيل البس الفستان دة .. انا عمري ما لبست كدة قدام بابا .. ازاي البسه قدام اخوكي اللي اول مرة يشوفني ..
ردت “ريحانة” قائلة :
– رنيم يا حبيبتي الفستان مش مكشوف اوي كدة .. وبعدين البسي القطعة الشفافة دي فوقه ..
قالتها ضاحكة وهي تمسك بقطعة قماش شفافة كما قالت …
ضحكت “ريم” قائلة :
– بصي يا رنيم يا حبيبتي .. مفيش وقت ننزل نشتري فستان تاني .. وبعدين انتي مش هتخرجي بيه قدام حد .. هو بس اللي هيدخلك ويشوفك وخلاص ..
قالت “رنيم” :
– وليه يشوفني ..
نظرتا كلتاهما لبعضهما ثم لها .. وقالت “ريم” :
– انتي مش عاوزاه يشوفك فعلا .. المفروض تكون دي حاجة مفرحاكي ..
توترت “رنيم” فمن المفترض أن كلتيهما تعلم أنها تعيش قصة حب مع “يوسف” ولكنها قالت بثبات :
– يشوفني بحجابي .. مش بعد ما كان بيشوفني اسود في اسود يلاقيني فجأة قدامه كدة .. شايفة الفستان مفتوح من فوق جدا وكمان من غير اكمام .. وقصير .. انتو هتموتوني ..
ضحكت “ريم” قائلة :
– بصراحة اخويا هو اللي هيموت .. والله انا خايفة عليه قلبه يقف لو شافك كدة ..
نظرت لها “ريحانة” قائلة :
– انا لازم ارقيها قبل ما يشوفها .. وارقيها من عنيكي كمان .. دة انتي هتحسديها يا بنتي ..
كانت “رنيم” بحاجة لحديثهما قبل مواجهة “يوسف” .. هي تعلم أن مواجهة الليلة ستكون غير .. فقبل كان يعرف حدوده معها جيدا .. لكن ما فعله اليوم ليكسر تلك الحدود بينهما يوشي بأنه يخطط لها تخطيطا آخر .. أما هي فوجدت أن زواجهما هذا أفضل كذلك بالنسبة لها .. حتى تعرف أن ترد صفعاته دون أن يمنعها عنه أنه غريب ..
———————