الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج2
داغر : انتى صدقتى انى هحضر و لا ايه ؟
تاج : لا يا حبيبي مش هتحضر انت هترص بس … اتفضل يلا بقى ساعدني زي ما قولت
داغر : بشرط …. اسمعها تاني
تاج : هى ايه؟
داغر : حبيبي
انتبهت لما قالته لتبتسم بخجل
تاج بمرح : بعينك
هم بالحديث ليأتيه نداء والدته بصوت عال
حنان : داااغر تعالى هنا … ريم هتساعد تاج
اختفت ابتسامتها تلك ليلاحظ هو حزنها …. ربت على رأسها بحنو ومن ثم اتجه بصمت نحو الخارج لتدلف ريم للمطبخ مرة اخرى
انتهو جميعاً من تناول الافطار لتتحرك تاج بصمت نحو المطبخ لغسل الاطباق فى حين نهض داغر هاتفاً
داغر بجدية : امى … من فضلك عايزك فى كلمتين
ادركت حنان فيما يريد التحدث لتومأ بصمت و تتحرك برفقته نحو غرفته فى حين بقى كلاً من رامي و ريم بمفردهم
رامي بدهشة : هو في ايه ؟ … مالهم دول؟
حركت كتفاها
ريم : مش عارفة بس الظاهر فى حاجة … لان داغر و ماما متغيرين مع تاج
رامي : متغيرين ؟ طب ايه دخل تاج
ريم : مش عارفة … ماما اخدة موقف منها و … داغر ….. ثم اكملت بضحك … اخد مواااااقف …. تخيل كان عايز يساعد تاج فى تحضير الفطار … داااغر يقف فى المطبخ و يساعد فى تحضير الاكل
رامي بدهشة : داغر ؟ و الفطار ؟؟؟ … ثم اردف بتفهم و غمزها بمرح …. يا ما نفسي انا كمان احضر الفطار معاكي يا مزة
نهضت ريم متجهة للمطبخ لمعاونة تاج فى حين هتفت بمرح
ريم : اهى كلها طموحات و امانى … شد حيلك بقى … عن اذنك يا روميو
بغرفة داغر
حنان : خير يا ابني
داغر : خير يا امي ؟ ممكن افهم اخدة موقف من تاج ليه؟ فى حاجة حصلت ؟
حنان مدعية عدم الفهم : انا ؟ لا اخدة موقف ولا حاجة … ليه بتقول كده
داغر : و موقف امبارح بتاع المطبخ
حنان : والله السؤال ده عندي انا ؟ من امتى بقيتو متفاهمين انتو الاتنين وقريبين بالمنظر ده
داغر : قصدك ايه ؟
حنان تنهيدة : قصدي انتى فاهمو يا داغر ….. داغر يا ابني انت عارف ان تاج معزتها من معزة ريم بنتي وربنا العالم انى مكنتش بتمنالك غيرك …. لكن بعد اللى عرفته واللى انت خبيته عنى من اول يوم جبتها فيه هنا .. اعذرني مقدرش اقبل حاجة زي دي
تنهد بتعب … يعلم ما تعانيه وما تشعر به لكن لا .. لن يستسلم
داغر : امي … انتى كارهة تاج دلوقتى بعد ما عرفتي اللى عمله ابوها ؟