سلطانة بقلم اماني السيد ج٢
ارجو نسخ هذا المقال
السادس
خرج فؤاد من المنزل وترك سلطانه تصارع افكارها ذهبت سلطانه للعمل واتصلت على أمل واخبرتها أنها تريد رؤيتها واتفقا أن يتقابلوا بعد إنتهاء سلطانه العمل
فى المستشفى كانت فريده تقف تتحدث مع الطبيب ولكن فى الأصل ذلك الطبيب من أحد اقاربها
ـ وليد انا كلمته وهو جاى دلوقتي عايزاك تفهمه إن بابا لازم يعمل قسطره ودخله فى سكه ادويه والحاجات بتاعتكم دى المهم خدلى منه ٢٥٠٠٠ ج وليك فيهم ٥٠٠٠ الاف اتفقنا
ـ اه قولى بقى كده انتى واخده الراجل عشان تنصبى عليه وعايزانى اشاركك صح
ـ لا طبعا ايه اللى انت بتقوله ده ، ده خطيبى بس انا عايزه أتأكد إذا كان بخيل وهيقف جمبى ولا لاء
ـ والمفروض انى اصدق
ـ احنا مخطوبين من شهر ولحد دلوقتي اا جابلى شبكه ولا هدايا شكله بخيل رغم انه غنى جدا وال ٢٥٠٠٠ دول كانهم ٢٥٠ جنيه بالنسباله
ـ تمام إذا كان كده هيبقوا ٣٠.٠٠٠ وانا هاخد ١٠.٠٠٠
ـ قول بقى انك انت اللى طمعت عموماً موافقه عايزاك بقى تظبط الدنيا
ـ عيب عليكى
وصل فؤاد المستشفى وصعد لغرفه والد فريده ووجده نائم وتجلس فريده على كرسى داخل الغرفة تبكى
اقترب منها مسرعاً
ـ اهدى يا فريده اهدى هيبقى كويس الدكتور قالك ايه
ـ هيجى دلوقتي بالاشعه ويقولنا
دلف بعده الطبيب ومعه أحد الاشاعات الوهميه اقترب منه فؤاد
ـ خير يا دكتور استاذ جمال ماله
ـ عنده انسداد في الشرايين ومحتاج يعمل عمليه فى اقرب وقت
تحدثت فريده مسرعه
ـ طيب يا دكتور العملية هتتكلف كام
ـ العملية هتتكلف حوالى ٣٥٠٠٠ الف شامل غرفة العمليات والعلاج وده طبعا بالإضافة للغرفة قبل وبعد العمليه
صدمت فريده من حديث وليد فهو يريد اخذ ١٥.٠٠٠ الف جنيه دون وجه حق
تحدثت فريده بتوعد مخفى
ـ طيب يا دكتور هستنى لما بابا يفوق وابلغك
ـ مافيش مشكله وقت ما تقررى بلغى الممرضه وهى هتبلغنى وخرج بعدها من الغرفه تاركاً فريده برفقه فؤاد
تحدث فؤاد مع فريده بعد خروج الطبيب
ـ ليه يا فريده ماوفقتيش عشان يدخل العمليه فوراً
ـ انت عارف الدكتور طالب مننا كام وانا معرفش بابا معاه المبلغ ده ولا لا
ـ وافرضى مش معاه
ـ هاخده مستشفى حكومى يعملها على نفقه الدول
ـ على ماتلفى بيه اللفه دى كلها هيكون ما*ت وقتها
ـ طيب أعمل ايه اعمل ايه وجلست امامه تبكى بقوه
ـ انا هدفعهم يا ستى المبلغ مش كبير اوى يا فريده بلاش العند فى وقت زى ده
ـ انا مش بعند بس مش عارفه رد فعل بابا ايه
ـ مش هيعمل حاجه احنا في وقت حرج
ومافيش وقت انا هبعت الممرضه تنادى عليه وهدفع الحساب ومش عايز مناهده كتير
صمتت فريده بخبث وهى تمثل قله الحيله
دخل وليد وبدأ يشرح له إنه سيجهز غرفه العمليات وفى خلال ساعات سيبدا بعمل العمليه
ـ تمام يا دكتور بتاخدوا فيزا
ـ لا للاسف كاش
نظر فؤاد لفريده واقترب منها
ـ فريده انا المفروض مسافر انهارده ضرورى جدا ، بصى هبعتلك الفلوس مع حد من الموظفين عندى وهكلمك اطمن على باباكى كل شويه وماتقلقيش هيبقى بخير بس للأسف لازم اسافر عشان استلم البضاعه من الجمارك وسايب ناس تابعى هناك بس مش عارفين يستلموا البضاعه
شعرت فريده أن سفر فؤاد جاء لها نجده من السماء وقررت ان تشجعه على السفر حتى تستطيع التصرف بحريه
ـ ولا يهمك يا حبيبى شغلك مهم وانا هكلم حد من بنات عمى يجوا يبقوا معايا ماتقلقش عليا كفايه ان اول ما احتاجتك لقيتك جمبى
ـ ماتقوليش كده يا فريده دى اقل حاجه اعملها كان نفسى ماسبكيش بس للاسف وانا فى الطريق جالى مكالمه انهم رفضوا يسلموهم البضاعه ولازم اسافر قبل ما يتحجز عليها
ـ تروح وتيجى بالسلامة يا حبيبي<!–nextpage–>
خرج فؤاد من المستشفى وذهبت فريده مسرعه لمكتب وليد
ـ ايه اللى انت عملته ده
ـ عملت ايه
ـ انت عارف انت زودت خمسه كمان
ـ عادى يا ستى ماهو بيدفع بقى وطلع سخى اهو مافيش مشكله لو اخدتلى قرشين انا كمان
ـ الخمسه الزياده دى هتتقسم انا كده كده الفلوس دى هجيب بيها جهازى اصلا
ـ ولا جنيه مش عاجبك نلغيها أصلا
نظرت له فريده بغيظ وذهبت بعد ذلك لغرفه والدها وقامت بايقاظه وقصت له جميع ما حدث
ـ يا ستى خلاص بكره هناخد كل اللى عايزينه سيبيه ياخدوله قرشين عشان لو احتاجناه تانى
ـ ده تقريبا واخد زينا
ـ المهم اننا قفشنا قرشين حلوين انا عايز انزل الكافتريا اكل لقمه واشرب حاجه فؤاد مشى ولا لسه هنا
ـ لا مشى وهيبعت حد بالفلوس اعمل اللى انت عايزه بس هنمشى بليل
***********&**********&****
فى إحدى المولات قابلت سلطانه امل وتناولوا الغداء سويا وكان معها أطفالها وتركتهم بعد ذلك يلهون فى احدى اماكن الالعاب وجلست هى وامل فى احدى الكافيهات يتحدثون
ـ شوفتى يا امل اللى حصل
ـ خير
ـ اهلى يا امل استغلونى وخدعونى انا كنت مخدوعه من الكل
ـ احكيلى حصل ايه
ـ قصت لها سلطانه جميع ما حدث معها خلال الأيام الفائته
ـ انتى كده بقيتى فى موقف صعب وممكن يكون فؤاد فاهم الموضوع بشكل غلط واى تصرف مش محسوب هيتحسب ضدك يا سلطانه
ـ عارفه انا عشان يبقى عندى عين اتكلم مع فؤاد لازم ارجعله حاجته الاول
ـ ناويه تعملى ايه
ـ هقولك ، استنى
قامت سلطانه بالاتصال على حماده اخيها واجاب عليها فوراً
ـ ازيك يا حماده عامل ايه
ـ ازيك يا سلطانه طمنينى عليكى كلمتك كذا مره مردتيش
ـ معلش كنت مخنوقه اوى ينفع اطلب منك طلب
ـ اكيد طبعا
ـ تعرف تجبلى عقد بيع الشقه
ـ اعتبريه معاكى انهارده هجبهولك
ـ مش عايزه حد يعرف حاجه
ـ ماتقلقيش بس انتى ناويه على ايه
ـ هقولك لما اشوفك بس لازم تجبهم انهارده يا حماده
ـ حاضر ماتقلقش عيب عليكى
ـ ها هتعملى ايه
ـ اصبرى فؤاد بيتصل بيا على غير العادة
أجابت سلطان فؤاد
ـ الو يا فؤاد
ـ سلطانه انا مسافر دلوقتي شغل مهم جداً واحتمال ابات يوم بره
شعرت سلطانه بقلق من حديث فؤاد لا تعلم لما ذلك القلق الذى استولى على فؤادها
ـ فؤاد انت كويس
ـ كويس الحمد لله خدى بالك من نفسك ومن الاولاد ولما اجى هجاوبك على كل حاجه وهعرفك حاجات انتى مكنتيش عارفاها يمكن غلطت وفكرت بطريقه غلط بس بوعدك هكون صريح معاكى
ـ وانا كمان يا فؤاد عايزاك تيجى بسرعه فى حاجات انت ماتعرفهاش لازم تعرفها ماتتأخرش عليا
ـ لا إله إلا الله
ـ محمدا رسول الله
ثم اغلقت بعد ذلك الهاتف وعيناها ممتلئه بالدموع سألتها امل بقلق
ـ مالك يا سلطانه حصل حاجه
ـ مش عارفه بس قلبى وجعنى يا امل مش فاهمه فى حاجة بس مش قادره اعرف ايه هى
ـ خير خير استغفرى ربنا وادعى وكل حاجه هتبقى كويسه ها قررتى ايه
ـ هواجه وهصارحه بكل حاجه ومش بس كده هرجعله الشقه وهعرفه انى مكنتش اعرف عنها حاجه
ـ طيب ليه هترجعيها
ـ مش معايا احيب شقه زى دى ولو معايا فلوس فاكيد هتبقى فلوسه هبعله شقته بفلوسه يا أمل لازم يفهم انى مش طماعه وانى معرفش اهلى ليه عملوا كده معاه
ـ صح انتى صح المفروض كنتى اخدتى الخطوة دى من زمان الهروب وخرا*ب البيت مش سهل
ـ عندك حق ولازم اهلى يعتمدوا على نفسهم وانا هحددلهم نبلغ من مرتبى يمشوا نفسهم بيه ومالهمش دعوه بفؤاد
ـ افرضى رفضوا
ـ هه*ددهم أنى هطلق ووقتها الحنفية هتتقطع خالص
ـ برافو عليكى يا سلطانه وعايزه اقولك نصيحه حتى لو رجعتوا انتوا وفؤاد زى الاول واحسن اوعى تسيبى شغلك حسسيه إن معاكى اللى يغنيكى عنه لكن انتى معاه عشانه عشان بتحبيه وعايزه تكونى معاه لشخصه
ـ عندك حق انتى عندك حق
وبالفعل فى المساء اتى حماده بعقد بيع الشقه لسلطانه وفى اليوم التالى ذهبت سلطانه للشهر العقارى وقامت بالتنازل عن الشقه مره اخرى لفؤاد
عند فؤاد قامت فريده بالاتصال به واخبرته انها استلمت المبلغ ووالدها عمل العمليه وسيخرجوا غدا
اتصل فؤاد بعد ذلك بسلطانه واجابت سلطانه عليه
ـ ازيك يا سلطانه انتوا كويسين
ـ إحنا بخير يا فؤاد انت كويس
ـ اه لسه مخلص شغل من امبارح مانمتش هحاول اجى بسرعه عشان أرتاح
ـ لا خد بالك من الطريق نام في أى فندق ارتاح وبعد كده اتحرك براحتك
ـ لا انا هتحرك دلوقتي عشان الحق اليوم من أوله قبل ما الدنيا تضلم
اغلقت سلطانه الهاتف مع فؤاد وجهزت كل ما تود أن تقوله لها وعزم فؤاد النيه على ان يصالح سلطانه بما في قلبه وكان سرحان ويفكر بها ورد فعها بمعرفه ما سيقوله
وأثناء عوده فؤاد أتت عربيه مسرعه مخالفه للمسار وانقلبت به السياره فى ذلك الوقت اذدادت الغصه داخل قلب سلطانه فعاودت الاتصال به مره تلو الأخرى وبعدها رد عليها رجل غريب واخبرها ان زوجها اصاب بحادث ومنتظرين سياره الاسعاف
لم تستطع سلطانه السكوت اتصلت على امها لكى تاتىى وتجلس مع الاولاد واخذت سيارتها لتذهب مسرعه لمكان<!–nextpage–>
السابع
خرجت سلطانه من المنزل مسرعه لفؤاد فأخبرها الرجل الذي أجاب عليها إنه نقل للمشفى ، عدلت سلطانه وجهتها وذهبت للمستشفى التى يوجد بها فؤاد
سألت موظفه الاستقبال واخبرتها إنه فى قسم الطوارئ فذهبت إليه مسرعه ووجدت الطبيب خارج من الغرفه ذهبت اليه مسرعه
ـ خير يا دكتور جوزى عامل ايه
ـ جوزك مين
ـ فؤاد اللى جاى فى حادثه العربيه المقلوبه على الطريق
ـ اه استاذ فؤاد حالياً حالته مستقرة حادثة زى دى لو فى عربيه عادية كان صعب يطلع منها إنما الحمد لله الوسادات الهوائيه اشتغلت في الوقت المناسب وحمته لكن فى كسر فى دراعه الشمال وجبسناه وشهر باذن الله ونفك الجبس
ظلت سلطانه تبكى وتحمد ربها أن الله قدر ولطف وزوجها سليم معافى دخلت سلطانه غرفه فؤاد وجدته يتحدث مع الممرض وهو يضع اللمسات الأخيرة فى الجبس
نظر لها فؤاد مندهشا من هيئتها المزريه فمن الواضح أنها ظلت تبكى لفتره طويله وفوق هذا كيف لها أن تأتي بهذه السرعه ألم تخشى على نفسها من الطريق ماذا لو كان أصابها مكر*وه هى الاخرى ماذا كان سيفعل وقتها كيف سيتحمل الدنيا بدونها
نظر لها فؤاد بغ*ضب ولم يعرف كيف يعبر عن ما بداخله من قلق
ـ انتى ايه اللى جابك وازاى جيتى لواحدك بالشكل ده
نظرت له سلطانه بصدمه من حديثه معها بتلك الطريقة وعصبية المفرطه هل جزاء قلقه عليها هل هذه كلمه الشكر لانها أتت مسرعه لاجله وكادت أن تقع فى حادث أكثر من مره
لم تصمت سلطانه لطريقته واجابته بغضب
ـ هى دى كلمه شكراً وحمد الله على السلامه أنت عارف انا حالتى كانت ايه لما جرالك الحادثة انا كنت همو*ت وكنت هعمل حادثه كذا مره في الطريق وانت بتكلمنى كده طبعاً مانت كنت مستنى حد تانى يجيلك
ـ حد تانى مين وذفت مين انتى سامعه نفسك بتقولى ايه كنتى هتعملى حادثة يعنى شكى كان فى محله
نظر لهم الممرض وشعر بخوف كلا منهم على الاخر ولكن كلا منهم يعبر بشكل خاطئ
وقرر التدخل في الحوار
ـ يا جماعه اهدوا إحنا فى مستشفى يا أستاذ فؤاد واضح إن المدام بتحبك اوى ومقدرتش تستنى والحمد لله انها وصلت بالسلامة وهى سليمه
ويا مدام واضح إن زوج حضرتك خايف عليكى عشان جيتى لواحدك ولمؤاخذه عينك كلها دموع خا*ف انك تعملى حادثة وعنده حق بصراحه المفروض كان حد جه معاكى وماسبوكيش لواحدك فى حالتك دى
نظر كل منهما للآخر بقلقٍ وحب. كانت هناك مشاعر مُختبئة داخل كل منهما لم يشعرا بها من قبل فالخوف من فراق بعضهما لبعض أحيا مشاعر داخلهم تراكم عليها غبار الهجر والعند وسوء الظن
فؤاد (وقد خفّت حدة نبرته)
ـ أنا… أنا كنت خايف عليكي. الطريق كان خطر، وإنتي كنتي… كنتي منهارة. ما كنتش عايز يحصلك حاجة.
بدل ما تقروها فى مدونات واعلانات اقروها على صفحه الكاتبه قصص وروايات أمانى سيد بدون لينكات
ـ وقد بدأت دموعها تنهمر مرة أخرى، لكن هذه المرة دموع ارتياح
ـ وأنا كنت خايفة عليك أنت. ما قدرتش أقعد لحظة واحدة وأنا مش عارفة إيه اللي حصلك انا لو مكنتش جيت بنفسى واطمنت عليك كان ممكن يجرالى حاجه يا فؤاد انت ليه بتعمل كده ليه بتحب تجرحنى دايما بقصد ومن غير قصد
ـ زى مانتى برضوا بتجرحينى يا سلطانه
ـ أنا إزاى
الممرض
ـ أستاذ فؤاد انت بقيت كويس وانا خلصت تقدروا دلوقتي تروحوا وتتكلموا براحتكم فى البيت هنا مستشفى وممرضين مش ساعه صفا
ـ عندك حق يلا يا فؤاد نروح وكلم حد من الموظفين عندك يروح يسحب العربيه ربنا يعوض عليك قدر ولطف
ـ وانتى اركنى عربيتك هطلب عربيه نروح بيها
ـ لا ماتقلقش انا اطمنت عليك وهعرف اسوق وغير كده أنت جمبى مش هيحصلنا حاجه
ـ تمام يلا بينا نروح
دفع فؤاد تكاليف المستشفى وركب بجوار سلطانه ظل الصمت داخل السيارة إلى أن قطعه فؤاد بالسؤال عن اطفاله
ـ صحيح يا سلطانه الاولاد فين
ـ كلمت ماما وقاعده معاهم خفت اسيبهم لوحدهم مع الداده
ـ طيب مكلمتيش اهلى ليه
ـ خفت اقلقهن قولت اطمن عليك الأول
ـ مره تانيه لو حصل حاجه زى كده كلميهم بلاش تفردى عضلاتك
ـ ربنا مايعيد الموقف ده تانى اتفائل يا اخى
اثناء حديثهم رن هاتف فؤاد وكان المتصل فريده ، أعطى فؤاد الهاتف لسلطانه وجعلها تجيب هى عليها رفضت سلطانه فى البداية لكنها اذعنت لطلبه
ـ ألو
ـ مين معايا
ـ أنا سلطانه يا فريده
ـ ازيك يا سلطانه آمال فين فؤاد
ـ عمل حادثة على الطريق ومروحين البيت
ـ ايه ده امته وحصلت إزاى وهو جاى من الطريق العربيه اتقلبت
ـ طيب انا عايزه اشوفه انتوا فين دلوقتي
ـ قدامنا ساعه وهنكون فى البيت
ـ طيب انا هجيلكم على هناك عشان اطمن عليه<!–nextpage–>
اغلقت سلطانه الهاتف بتنهيده واعطته بعد ذلك لفؤاد وهى تتمتم
ـ اشمعنى التليفون اللى سليم
ـ عايزاه يتكسر طيب كنتى هتوصليلى إزاى
ـ عندك حق
ـ كلمى بقى بابا وماما عشان يجوا عايز اقابلهم كلهم وخلى اهلك كمان يجوا محدش يمشى
نفذت سلطانه كلام فؤاد واتصلت بالجميع واخبرتهم بما حدث لفؤاد واجتمعت العائلتين فى فيلا فؤاد منهم من قلق على فؤاد ومنهم من أتى يلتملق له ويظهر خوفه وهو فى الحقيقة لا يبالى من داخله
ـ اتت فريده ومعها والدها ووالدتها وكان والدها يمثل التعب
كان البيت ممتلئ بالجميع وفى انتظاره دخوله
دخل اليهم فؤاد بهيبته المعتادة وبجواره سلطانه ممسكه بيد فؤاد السليمه وتعمد فؤاد الدخول ممسكاً بيدها
( كلنا مستعجبين رد فعلك وانتى يا هانم كرامتك راحت فين )
( عايزه اغيظ فريده خليكى فى حالك 😂 )
عندما دخل فؤاد اقترب الجميع منه وطمأنهم فؤاد عليه عادوا للجلوس فى أماكنهم مره أخرى
ـ اطمنوا يا جماعه انا بخير الحمد لله العربيه بس بقت خرده والحمد لله نجيت بفضل ربنا
تحدث والده مهونا عليه
ـ مش مهم فداك ألف عربيه يا فؤاد اللى بيجيى فى الحديد رخيص
ـ فعلا يابنى المهم سلامتك دلوقتي
ـ معلش يا سلطانه عربيتك هتبقى مشتركه بينى انا وانتى عشان للأسف مش هقدر اشترى عربيه جديده
ـ مافيش مشكله ولا يهمك
تحدثت فريده مستفسره عن سبب الحادث
ـ فؤاد طيب ايه سبب الحادثة وحصلت إزاى انت ماتعرفش حصلنا ايه اول ماعرفنا وبابا رغم إنه لسه خارج من العمليات إلا إنه أصر انه يجيى يطمن عليك بنفسه
ـ فيكوا الخير يا فريده بس للاسف غصب عنى البضاعه اللى حاطت فلوسى كلها فيها طلعت بضاعه بايظه وهيعد*موها وللأسف كل حاجه راحت سرحت فى الطريق ومن غير ماقصد دخلت فى عربيه قدامى واللى حصل حصل ، العربيه باظت وانا فلست
ـ تحدثت هبه محاوله التهوين عليه
ـ مش مهم يا فؤاد زى مابنيت نفسك اول مره هتقدر تبنى نفسك تانى المهم صحتك يا حبيبي
سلطانه : هبه بتتكلم صح يا فؤاد ازمه وهتعدى بإذن الله وهتخرج منها أقوى من الأول
ـ ده كلام بنهون بيه على نفسنا يا سلطانه إنما فى الحقيقة الديون هتكون كبيره وهتاخد سنين اسدها انتى عارفه الصفقه دى دافع فيها كام ٥٠.٠٠٠٠٠٠ مليون جنيه البنك ليه عندى ٢٠.٠٠٠٠٠٠ مليون هجبهم منين دول
تحدث حماده
ـ قدم الورق للبنك وحاول تقسطهم على اقصى مده وفى الوقت ده هتكون رجعت تانى انا واثق فيك يا فؤاد
ظل الجميع يتحدث معه مهونا عليه معادا فريده وأهلها الذين صدموا وقرروا أن ينهوا الزواج ويكتفوا بالمبلغ الذى اعطاه لهم فؤاد فى المستشفى
بنما فجر ووالدتها استأذنوا وذهبوا ولكن اندهشت سلطانه عندما تحدث والدها
ـ واحب عليكى يا سلطانه تقفى جمب جوزك ياما يا بنتى جوزك وقف معانا مش عشان وقع تتخلى عنه
ظلت سلطانه تنظر له بدهشه فوالدتها ظهر على معالم وجهها الامتعاض وقررت الانسحاب بينما والدها من يشجعها أن تظل بجانب زوجها هل هناك جانب خير داخل والدها
وهى لم تكن تراه
ظل الجميع يهونون على فؤاد ويحاولون أن يعطوه حلولا
بينما والد فريده تظاهر بالتعب واستاذن هو وأهله للذهاب
ظل فى النهايه معه سلطانه التى عرضت عليه بيع ذهبها والفيلا واخذ شقه فى منطقه راقيه وأهله جميعم وكلا منهم عرض عليه مساعدته وحماده اخو سلطانه عرض عليه أن ياخذ قرض باسمه ويعطيه لفؤاد ويدخل معه فى مشروع جديد ويبدؤا سويا من جديد
ضحك فؤاد على حماس حماده الزائد معه فهو بغير قصد يحاول مساعدته وتشجيعه على البدأ من جديد
ـ شكراً يا حماده فكره حلوه وانا موافق عليها اننا نبقى شركا مع بعض بس ماتعملش أى حاجة غير لما ابغلك عشان اعمل دراسه جدوى اسدد ديونى الاول واشوف هيكون فى سيوله اد ايه وهنحتاج كام نبدأ بيه
ـ تمام انا معاك يا ابو نسب اول ماتنوى قولى وانا شغال فى البنك وأقدر بإذن الله اساعدك
ـ انت اشتغلت امته فى البنك
ـ لا انا لسه بتدرب بس فهمت الشغل بسرعه والمدير وعدنى اول ماتخرج هتعين على طول والمرتب كمان حلو أوى
ـ مبروك يا سيدى وبإذن الله ربنا يوفقك
قرر اهل فؤاد أن يظلوا معه الليله ويسهروا معه وقامت سلطانه بتجهيز غرف للجميع واستاذن حماده وذهب مع والده واخبروا سلطانه انهم سيأتوا فى الغد للاطمئنان عليه
******&****&*****&*****<!–nextpage–>
فى منزل فريده كانت تتحدث مع والدها ووالدتها عن فؤاد وماذا ستفعل
ـ وانتى بقى ناويه على ايه معاه هتكملى وهتعيشى مديونه مع ضره ووقتها مش هيكون فيه فيلا هيكون فى شقه وبدل الجناح قوضه وشغل البيت بالدور زى خالتك عزه كده عايشه مع ضرتها فى شقه غرفتين والعيال على بعض هتستحملى وواضح انه مالوش اومه بسهوله
ـ لا طبعاً مش هقدر على كده انا
ـ أمال ناويه على ايه
ـ هسيبه
ـ إزاى بقى
ـ إحنا لسه على البر هروح ازوره بكره واتعمد اعمل مشكله مع سلطانه وافشكل الموضوع
ـ ايوه كده بنت أمك على حق وزى ما وقعتى فؤاد تعرفى توقعى غيره واحنا برضوا ماطلعناش فاضيين طلعنا ب ٢٠.٠٠٠
ـ عندك حق
******&*****&****&****
فى منزل ولد كان جالساً مع زوجته وابنته وابنه يتشاجرون
ـ ايه اللى انتى بتقوليه ده يا وليه انتى سامعه نفسك بتقولى ايه عايزه بنتك تطلق وتقعد جمبك
ـ اه على الاقل هى بتشتغل ومعاه قرش يسندها وبكره جوزها يتكل عليها وتصرف عليه والله اعلم هيعيشها فين بعد كده
ـ تقعد معاه مكان ماهيعيش هو مش من يومين كنا بنتخانق معاها عشان ماتطلقش
ـ اه بس وقتها كان معاه فلوس دلوقتي مفلس
ـ عندك حق يا ماما والله
ـ بس هو نفس الراجل اللى شيلنا سنين طويلة وحقه علينا نشيله فى ذنقته
ـ من امته الكلام ده
ـ من دلوقتي وعليا الطلاق بالتلاته لو حاولتى تخربى على بنتك ، لبيتك انتى هيتخرب قبلها
ـ حماده : ماما اسمعى كلام بابا ، بابا عنده حق وان الأوان دلوقتي يا فجر تعتمدى على نفسك بقى اديكى شوفتى مافيش حاجه دايمه
******&*******&******&***
عند سلطانه طلب منها فؤاد أن تظل معه فى الغرفه
ـ سلطانه ممكن تخليكى معايا انهارده عشان لو احتاجت حاجه
ـ لا يا فؤاد هنفضل زى ما احنا ولو احتجت حاجه رن عليا وانا هجيلك
ـ طيب ماتخليكى أسهل
ـ لا احنا فيه بينا كلام مخلصش لسه محتاجين نتكلم فيه
ـ طيب مانقدرش نأجل أى كلام ولا ناويه تسيبينى
ـ أنا مقولتش أنى هتخلى عنك يا فؤاد وموضوع الفلوس ده اخر حاجه بفكر فيها
فؤاد هو إحنا طول فتره جوزنا كنت بطلب منك دهب او مجوهرات او حاجه تكتبها بإسمى هل انا طلبت منك حاجه
ـ نظر لها فؤاد بحيره هل يبدأ الحديث معها الآن ام يؤجل المواجهة
يتبع<!–nextpage–>
امانى_سيد
البارت الثامن
أنا مقولتش أنى هتخلى عنك يا فؤاد وموضوع الفلوس ده اخر حاجه بفكر فيها
فؤاد هو إحنا طول فتره جوزنا كنت بطلب منك دهب او مجوهرات او حاجه تكتبها بإسمى هل انا طلبت منك حاجه ولا انت اللى كنت بتهادينى من غير ما اطلب ،
ظل فؤاد واقف مع سلطانه محاولا أن يجعلها تظل معه ولكنه قابل طلبه بالرفض
ـ طيب يا سلطانه انا كنت عايز اتكلم معاكى
ـ اجلها لبكره انت تعبان ومحتاج تنام
ـ طيب مش عايزه تعرفى الإجابة على سؤالك
ـ لحقت فكرت 😏 عارف يا فؤاد المشكلة انك كنت بتفكر إذا كنت فعلا طمعانه فيك ولا لا انت مش واثق فيا انت لو واثق من حبى ليك وأنى عايشه معاك عشان بحبك مش عشان فلوسك كنت جاوبتنى وقتها قولتى لا انا عارف انك مش طماعه لكن أنت اخدت وقت تفكر
ـ سلطانه انا واثق إنك مش طمعانه فيها بس مش واثق فى حبك ليه
ـ ليه كنت عملت ايه عايشه ليك ولولادك مفكرتش لحظه فى نفسى ولا فى مستقبلى وانت خنت كل ده وبتعرف عليا ستات واخرتها رايح تتجوز
ـ ماهى دى المشكلة إنك عارفه انى بخونك ومفكرتيش تعترضى تواجهينى تكلمينى ليه يا سلطانه ليه
هل انا متسحقش انك تكلمينى وتعاتبينى ولا انا مبقتش فارق معاكى خلاص
ـ هههههههههههه اخرتها الغلط عليا كمان والمفروض انى اقولك انا اسفه على خيانتك وعلى فريده هانم اللى ساحبها وراك
ـ عارفه يا فريده اقولك على سر فاكره الشقه اللى طلبتى من مامتك انى اكتبها باسمك وأنك مكسوفه تقوليلى
ـ أنا ، طيب قبل ما تكمل كلامك لحظه واحده وجايه عشان طالما هنواجهه يبقى نواجهه بجد دخلت سلطانه غرفتها واتت بعقود التنازل لفؤاد عن الشقه واعطتها له
ـ اتفضل ده عقد تنازل منى ليك عن الشقه انا مكنتش أعرف إن اهلى طلبوا منك حاجه زى كده باسمى ولسه عارفه من كام يوم ووقتها قررت ارجعلك حاجتك تانى واتفقت مع اهلى انهم مش هياخدوا فلوس منك تانى
ـ بس انا ماتكلمتش فى حاجة زى كده يا سلطانه واللى غيرنى مش أنى اكتب الشقه اللى هما فيها بإسمك لأنى آجلا او عاجلا كنت هعمل كده انا بعتبر أهلك زى اهلى
ـ امال ليه خنتنى ليه عملت كده
ـ لما اتكلمت مع باباكى ومامتك وعرفت رغبتك إن نفسك تشترى الشقه دى انا قولتلهم انا هشتريها واعملهالك مفاجأة هما مطلبوش منى انى اشتريها فى وسط كلامنا عرفت انك نفسك تشتريها
روحت لصاحب الشقه وعرضت عليه انى أشتريها وزودت فى سعرها عشان يوافق وفعلا اشترتها وسجلتها باسمك وطلبت من اهلك مايقولوش ليكى أى حاجة وانى هعملهالك مفاجأة
جلس بعدها على التخت ونظر فى العقد واكمل حديث
ـ بعدها قررت أنى اعملك مفاجاه واقدملك الهديه بشكل جديد ، رحت لمطعم وكنت مجهزلك قاعده حلوه عشان اقدملك الهديه ومكنتش عايز أنى اقولك عشان مبوظش الهديه ، روحت مشترى خط وبعتلك منه رساله ، جوزك بيخونك وقاعد معايا في مطعم وكتبتلك اسم المطعم وطلبنا الغدا وقدامنا فتره و لو مش مصدقه تعالى بنفسك وشوفينا
، عارفه فضلت قاعد اد إيه مستنيكى وانا ظاهر عندى إنك شوفتى الرساله وقتها التفكير اخدنى معقول للدرجة دى انا مبقتش فارق معاكى معقول عادى عندك انك تعرفى انى خونتك وماتخديش أى رد فعل كنت مصدوم وقتها بطريقة مش ممكن تتصوريها يا سلطانه وفضلت اهون على نفسى قولت يمكن جيتى وشوفتينى قاعد لواحدى عشان كده مشيتى وافتكرتى انها رساله كيديه لانك حتى ماردتيش ولا شتمتى ولا غلطى فى اللى باعتاها كأن الامر لا يعنيكى ولا اللى بيخونك ده المفروض انه جوزك
بعدها استغليت ميتنج مع واحده من العملا وخليته بره الشركه وبعتلك رساله تانيه وبرضو نفس رد الفعل تجاهل منك كأنى لا اعنى ليكى أى شئ لدرجه انى فعلاً حاولت اقرب من بنات تانيه بس معرفتش
عارفه إحساسى ايه وانا حاسس أنى مش فارق معاكى وانا كل مشاعرى معاكى ومش عارف حتى اعرف غيرك هههههه مش فادر حتى ابص لغيرك العند وقتها خدنى انى فعلا اعرف واحده بجد عليكى وأنى اتجوز واحده تانيه عشان اعرف رد فعلك كنت بتعمد امسك ايديها قدامك عشان اشوف فيها غيره وماشوفتش ، عارفه لو كنت قولتيلى الغى الجواز وطردتيها والله العظيم كنت هنفذلك رغبتك فى لحظتها لكن لقيتك يا سلطانه بترحبى بيها وبتعزميها على الغدا ، وقتها انا اللى الغيظ اتمكن منى كل اما افكر اغيظك انا اللى اتغاظ زياده
ثم فتح محفظته واخرج منها عده خطوط ووضعها امامها
ـ بصى كل دى الارقام اللى بعتلك منها الرسايل كل دى يا سلطانه ، انا بقى اللى المفروض اسألك هل انتى حبيتبنى يا سلطانه لو كنتى حبتينى كنت هبقى فارق معاكى هل انا قصرت معاكى فى شئ يخليكى تتجاهلينى بالشكل ده ليه
غصباً عنه ادمعت عيناه هل عليه أن يتوسل حبها
جلست سلطانه تراجع نفسها هل كانت مخطئه هى الاخرى هل الصمت بينهم أدى لتلك الفجوه ماذا لو لم تعلم كل ذلك ، هل عدم مصارحه كلا منهم الاخر بما يجول داخله أدى لتلك الفجوه الكبيرة بينهم ؟ هل لزم للأمور أن تتفاخم بتلك الطريقة حتى يتحدثوا مع بعضهم بصراحه
قررت سلطانه هى الأخرى أن تصارحه بما يجول بخاطرها دون خوف او خجل
ـ انا فعلاً مره زمان وانا بتكلم مع ماما وبابا قلتلهم انا لو معايا فلوس كتير هشتريلكم الشقه دى واديهالكم هديه كان كلام وسط كلام لكن أبدا عمرى ماكنت هطلب منك إنك تجيب لأهلى شقه والموضوع بعدها فعلا اتنسى مهو مش كل اما اقول عايزه اجيب حاجه هجبها يعنى وانا حقيقى لحد من اسبوع واحد بس مكنتش اعرف بموضوع الشقه انا روحت لاهلى وقولتهم انى هشتغل وهبعتلهم فلوس انا وحماده وانك مش هتظيهم فلوس تانى وقتها حماده قالى على كل حاجه وساعتها قررت أنى لازم ارجعلك شقتك لانى مش معايا فلوسها وحتى لو معايا فلوس فدى فلوسك مش طبيعى هشترى بيتك بفلوسك فقررت اتنازلك عنها تانى
ده موضوع الشقه
موضوع الرسايل مين قالك إن الموضوع مكنش فارق معايا انا مع كل رساله كانت بتيجى كنت ببعد وباخد جمب بقول إزاى ايده بعد ما لمست غيرى هتلمسنى ازاى هواجهك ولو واجهتك اقولك ، اقولك ليه بتخونى طيب افرض وقتها اصريت على الخيانه وبقيت تخونى قدامى المطلوب منى بعدها ايه ها يا ابعد واسيبك وامشى واهد البيت أو اعمل نفسى مش شايفه وادعيلك ربنا يهديك ويردك ليا ، كنت بصبر نفسى انها نز*وه وهتروح وأنك بتحبنى أنا كنت كل يوم اقرر اواجهك وعلى اخر لحظه أتراجع
كل يوم أفضل افكر انا ايه اللي ناقصنى عشان تبص بره هل انا مش ماليه عينك هل انا وحشه ولا بقيت تقل عليك وزهقت منى واللى رابطك بيا الاولاد واليوم الوحيد اللى خلاص اخدت قرار اواجهك واللى يحصل يحصل عارف ايه اللى حصل ، لقيتك بتقول انك اخدت قرار إنك هتتجوز
وقتها المتضى والحاضر والمستقبل مر قدامى وقررت فعلا أنى هبعد بس لازم الاقى شغل وابنى نفسى عشان اقدر اصرف على نفسى وعلى ولادى عشان يوم ما تتخلى عننا يبقى فى ارض صالبه واقفه عليها
ضحك فؤاد بمراره على ما وصل اليه الامور
ـ وهل انتى شايفانى ندل اوى كده يا سلطانه عشان ارميكم او زهقت منكم
هرمى ولادى لحمى ! ده انا معملتهاش مع الغريب هعملها مع اللى من دمى يا سلطانه للدرجه دى شيفانى وحش وخايفه تعتبينى
ـ مهو برضوا محدش يعمل كده يا فؤاد انت عايز تغلطنى كمان
ـ سلطانه إحنا الاتنين غلطنا وبلاش نكابر انا معترف أنى غلط لما ماوجهتكيش وفضلت عايش مع ظنونى وانتى كمان غلطتى لانك برضوا فضلتى كاتمه جواكى وعايشه مع ظنونك من غير ماتواجهى
المشكلة الاكبر اننا كنا بنكابر ومل واحد فينا مستنى التانى يبدأ
سلطانه أنا لسه بحبك تعالى نبدأ من جديد بس قبل ما نبدأ نتواعد ان أى حاجة تحصل لازم نقول لبعض عليها مانديش فرصه للظنون تدخل وسطنا مره تانيه نحمى حياتنا واسرتنا
ـ تفتكر هيبقى سهل عليا أنسى اللى حصل واتعامل عادى وخصوصا كل اما افتكر مسكتك لايد فريده قدامى لا وكمان عايزنى اتصل بيها اقولها انى مش حامل
ـ هههههههههههه أنا عارف ومتأكد إن عمرك ماهتعملى كده حتى لو قت*لتك 😂😂بس مكنتش اعرف إنك كياده كده
عارفه كنت بحاول اتمالك نفسى وابين الغ*ضب على وشى لكن من جوايا كنت فطسان من الضحك كل اما افتكر وقتك شكلها وانتى بتبصلها بطرف عينك مش قادر انسى 😂😂
ـ طيب ليه فضلت مستمر
ـ كنت عايزك تعترضى تثورى تقولى ماتتجوزهاش
ـ يعنى لو كنت قولتلك ماتتجوزهاش كنت هتسمع كلامى
ـ كان نفسى تقوليها كان اخر أمل ليه انك تعترضى<!–nextpage–>
ـ وانا مش هقولك كده لازم تعمل كده من نفسك وأنك من جواك تكون فعلا مش عايزنى انا بس ومش عايز تتجوزها
اقترب فؤاد منها ومسك يدها وقبلها بحنيه
ـ أنا مش عايز غيرك يا سلطانه ومش هتجوزها قرار جوازى كان غلطه وهصلحها
ـ يعنى هتقولها مش هتكمل معاها
ـ مش كده بس ممكن اطلب منك طلب
ـ ايه هو
ـ بكره لما فريده تيجى عايزك تعامليها حلو أى كلمه تقولها تهاوديها فيها وتعديهالها ممكن
ـ نعم هو ده اللى فى نيتك تسبها تصدق انا غلطانه انى كنت بفكر أدى فرصه تانيه لحياتنا
ـ والله مش هكمل معاها بس عشان خاطرى ليه اسبابى
ـ رجعنا نخبى على بعض اهو
ـ لا والله هقولك كل حاجه بعدين بس اصبرى عليا
ـ خلاص هروح اوضتى لحد ما تخلص حكاياتك وتبقى تقولى عليها
*****&*****&******&***
فى اليوم التالى ظلت فريده تفكر ميف تجعل سلطانه تثور عليها حتى تتخذها حجه وتترك فؤاد دون يظهر السبب الحقيقي لبعدها عنه ظلت تفكر فى الاشياء التى وبختها عليها سلطانه المره الفائته وقررت أن تعيدها بشكل أسوأ حتى تخرج أسوأ ما فى سلطانه ووقتها سيصبح لديها الحجه القويه لترك فؤاد
وبالفعل ذهبت فريده لمنزل فؤاد ووجدت اهله مازالوا يجلسون معه
استقبلتها سلطانه بود مصنع كما طلب منها فؤاد مما جعلها تظن أن سلطانه تعاملها هكذا حتى تهرب هى الأخرى من زواجها من فؤاد
ولكن قررت أن تبدأ خطتها أولا حتى تتخلص منه قبلها
دخلت فريده المطبخ ده أن تستأذن وامرت العاملين بتخضير أنواع معينه من الطعام استغرب العاملين وذهبوا لسلطانه واخبروها بما حدث وطلبت منهم أن يفعلوا ما طلبته منهم فريده الآن
واندهشت داخلهت هل فؤاد كان يعلم أن فريده ستعمل ذلك ولماذا طلب منها أن تعاملها بلطف وهو يود عدم اكمال زواجه منها
بدأت تثاورها الشكوك لكنها قررت تلك المره أن لا تستسلم لظنونها وتتحدث معه فيما بعد
داخل الحديقة خرجت فريده وامرت الجناينى أن يقص بعض الأشجار التى تحبها سلطانه
رفض الجناينى فعل ذلك وظلت فريده توبخه وقررت أن يكون ذلك الشخص اول حجه لها أن تنهى ارتباطها
ظلت تتجول فى الفيلا على راحتها وكلمها وجدت ابتسامه سلطانه وعدم مبالاتها تلك المره يزداد الغيظ داخلها وتظن ان سلطانه تتعمد هذا حتى تورطها مع فؤاد
*****$*****$*****$*****
فى غرفه المكتب كان فؤاد يتحدث مع والده
ـ يابنى انا حاولت اتواصل مع كذا بنك وفى بنوك ممكن يساعدونا ويخرجوك من ازمتك انت اسمك نا*ر على علم
ـ مافيش داعى يا بابا تكلم حد
ـ ليه يا ابنى بلاش تيأس كده الفلوس بتروح وتيجى
ـ ومين قالك إن فى فلوس راحت
ـ بابا البضاعه اللى فى الجمارك اللى روحت استلمها بنفسى زمانها دلوقتي اتوزعت على التجار ومش بس كده دى كانت اكبر ثفقه الشركه عملتها عشان كده كان لازم استلمها بنفسى والصفقه دى هتزود ارباح الشركه ١٠٠٪
ـ طيب ليه قولت كده
ـ عشان كنت عايز ااكد لنفسى حاجه واعرف مين بيحبنى بجد ومين بيقرب منى عشان الفلوس
ـ وموضوع الحادثه اوعى تقول إنه كذبه وقتها هزعل منك أوى انت متعرفش حالتنا كانت عامله ازاى
ـ لا الحادثه كانت بجد انا كنت مرهق لأن كان بقالى يومين مانمتش وبخلص ورق وفى نفس الوقت عرفت حاجه كنت شاكك فيها وكنت بفكر فيها وسرحت وللاسف عملت حاد*ثه والحمد لله انها عدت على خير
ـ وايه الموضوع اللى عرفته وخلاك سرحت كده
ياترى فؤاد عرف ايه ؟؟
ورايكم هل الاتنين يستحقوا فرصه تانيه
بارت طويل اهو<!–nextpage–>
ـ البارت الاخير وغدا حلقه خاصه
اليوم اللى سافرت فيه اتصلت عليا فريده تستنجد بيا إن باباها فى المستشفى وهى قاعده معاه لواحده رحتلها وقابلت الدكتور وقال إنه محتاج عمليه ،وانا تكفلت بمصاريف العملية رحت سحبت فلوس من الشركه وبعتها مع جمال السواق وقولتله يروح يدفعها بنفسه فى الخزنه
راح الخزنه مالقاش اسم المريض ولما فضل يسأل ويدعبث عرفت إن الدكتور ابن عم فريده وانهم عاملين الفيلم ده وابوها كويس والممرضه كمان شاورتله عليه كان بياكل فى الكافتيريا
ـ طيب وادتهم الفلوس ايه
ـ نظير الوقت اللى قضيته معاها متعودتش اخد ببلاش وإنها السبب إن المشاكل اللى بينى وبين سلطانه تتحل
ـ طيب انت هتعمل معاها ايه
ـ لا انا سايبها تجيب اخرها هى بتحاول دلوقتي تستفز سلطانه عشان تتخانق معاها وتفشكل الخطوبه بسببها بس انا أكدت على سلطانه تسبها تعمل اللى هى عايزاه عايز اشوف اخرها ايه وبالمره نضحك عليها شويه
ـ طيب وسلطانه
ـ مالها سلطانه دى هى القلب
ـ هتتعامل معاك عادى
ـ هفضل وراها لحد ماتسامحنى وتنسى الماضي
ـ هى عرفت الحقيقة
شعر فؤاد أن هناك من يقف خلف الباب ليستمع لهم فقام بتغيير حديثه معه والده
ـ مش عارف يا بابا بس سلطانه رافضة تكمل معايا وبتقولى خلى فريده تنفعك انتوا شبهه بعض وإلى الان فريده واقفه جمبى .
استغرب والد فؤاد من حديث ابنه فكيف له أن يتغير بتلك السرعه فغمز له فؤاد فعلم أن هناك من يتسنط عليهم وقرر مجاراته
ـ ماطلعتش اصيله سلطانه امال لو عرفت انك ممكن تتحبس هتعمل ايه
ـ مش عارف يلا إحنا كده كده اتفقنا على الطلاق خلاص
ـ طيب يابنى ربنا يعديها على خير انت عارف لو فى أيدى حاجه كنت عملتهالك لكن للأسف
كانت تقف فريده خلف الباب مصدومه وقررت أنها لم تصمت اكثر من هذا ، الهذا السبب تركتها سلطانه تفعل ما تشاء ! هل تريد توريطها مع فؤاد حسنا فهى ستنهى هذه المهذله فوراً ولن تتركها
ذهبت فريده مسرعه ووجدت سلطانه تجلس مع حماتها وهبه فقررت أن هذا انسب وقت لمواجهه سلطانه
قامت فريده بالنداء على العامله واتت لها العامله وطلبت منها فنجان من القهوه ساده
صنعت العامله فنجان القهوه وواعطته لفريده
ارتشفت فريده رشفه من القهوه وجعدت وجهها ورمت فنجان القهوه على العامله
ـ ايه يا حم*اره ده عمالالى قهوه ساده انتى ايه مابتف*هميش
انتى واللى مشغلاكى
صدمت سلطانه والجميع من حديث فريده ووقاحتها لم تستطع سلطانه الصمود بعد ذلك الموقف كيف لها أن تتحدث مع تلك الفتاه بهذه الطريقة الفظه حتى لو كانت غلطانه
اقتربت منها سلطانه وقامت بص*فعها فهى كانت طوال الوقت تحاول تجنبها بقدر المستطاع حتى تنفذ حديث فؤاد لكن الى هذا الحد ستجمع الجديد والقديم
فريده : انتى اتجننتى انتى عملتى ايه
ـ انا مش هقولك اعتذريلها عشان عارفه ان اللى زيك عمره ما يعتذر والقل*م ده يعرفك تتكلمى مع الناس
ـ انتى اتجننتى اكيد انتى ازاى تعملى معايا كده يا
ـ اوعى اوعى تغلطى بكلمه صدقينى وقتها هتخرجى من هنا مافيش حته فيكى سل*يمه انتى لسه ماتعرفنيش
اتى فؤاد على صوت سلطانه
ـ فى ايه يا سلطانه
ـ الهانم طلبت من العامله فنجان قهوه ساده ولما جابتهولها دلقته عليها وشتمت*ها
نظر لها فؤاد بصدمه لن يتوقع أن يكون رد فعل فريده بتلك القس*وه على العامله
ـ حقيقى اللى حصل ده يا فريده
تحدثت فريده ببجاحه فهى وصلت لما كانت تبغاه
ـ اه البنت معملتش اللى انا عايزاه ولازم تتعا*قب عشان متكررهاش تانى
ـ انتى اتجننتى اكيد اتفضلى اعتذريلها حالا
ـ ولو معتذرتش هتعمل ايه
ـ وقتها كل واحد يروح لحاله
ـ هههههههههههه احسن برضو مع السلامه انا أصلا اللى مابقتش عايزاك
ظلت والده فؤاد واخته وسلطانه ينظرون لها بدهشه من تغيرها المفاجئ
تخدثت والده فؤاد
ـ الناس معادن بيبانوا وقت الشده والحمد لله ربنا كشفها على حقيقتها قبل ما كنت تتجوزها
نظر لها فؤاد بإبتسامه
ـ الحمد لله إنها اتكشفت بس انا كنت عارف من الاول
ـ انت بتقول ايه ، قالتها هبه بتعجب
ـ انا مخسرتش حاجه يا هبه بالعكس الصفقه دى كانت اكبر صفقه شركتى عملتها والبضاعه جت واتوزعت على التجار مباشره ومافيهاش أى مشاكل وكان لازم استملها بنفسى وده كنوع من أنواع التامين عليها وللاسف عشان كنت مجهد الحادثه حصلت وبصراحه حبيت استغلها عشان اعرف مين اللى هيفضل معايا في الشده
نظرت له سلطانه ببرود ولم تعلق على حديثه فمعنى حديثه إنه كان لا يثق بها
نظر فؤاد لسلطانه وعلم ماذا أتى بتفكيرها
اقترب فؤاد منها ومسك يدها
ـ وفى ناس تانيه كنت عايز اشوف غلوتى وخوفهم عندهم اد ايه
نظرت له سلطانه بطرف عينيها ولم تعلق
فرح الجميع بهذا الخبر وقرر فؤاد السفر هو وسلطانه بمفردهم
محاولة منه لسد الفجوه بينهم ومحاوله التقرب منها مره اخرى
فى البداية لم توافق سلطانه ولكن تحت ضغط فؤاد واقفت
******&******&****&*****<!–nextpage–>
فى اليوم التالى ذهب فؤاد وعمل تنازل للشقه وتلك المره جعلها بإسم والد سلطانه وذهب اليهم للمنزل ليعطيهم العقد
فى البداية استقبلته والظه سلطانه ببرود لكن عندما رأت وليد تغير استقبالها له لم يهتم فؤاد لامرها فهو من البداية كان يعلم نواياها الناس اللى بتضايق من اللينكات عشان تخلصوا منها تابعوا صفحه الكاتبه قصص وروايات أمانى سيد القصه بتنزل كامله بدون لينكات او اعلانات غير كده براحتكم هتلاقوها بره بلنكات واعلانات
اقترب منه وليد ورحب به واستقبله كما كان يعتاد دائما
ـ عامل ايه فؤاد نورتنى يا ابنى لو احتجت أى حاجة قولى ماتتكسفش
ـ ده العشم برضو يا عمى الحمد لله مستوره
ـ انهارده هتتغدى معانا أنت بتيجى كل فين وفين وهخلى ام حماده تعملك الغدا اللى بنحبه
ـ لا كتر خيرك انا حاى فى موضوع وماشى على كول عشان هنسافر انا وسلطانه نغير جو بسبب الضغط اللى كنا فيه الفتره اللى فاتت
ـ وماله يابنى سافر ، خير يا ابنى شكل فى حاجة مهمه انت جاى عشانها
ـ أعطاه فؤاد عقد الشقه ونظر له وليد بصدمه
ـ ايه ده مش ده عقد الشقه دى اللى باسم سلطانه
ـ سلطانه كانت زعلانه شويه ورجعتهالى تانى وانا المره دى كتبتها باسمك عشان اللى حصل مايتكررش تانى
ـ يابنى لو محتاجها خدها واحنا نرجع الشقه القديمة تانى
ـ لا يا عمى الحمد لله المشكله اتحلت والشركة رجعت تانى بدون مشاكل والشقه دى هديه منى وانا مش عايزها تانى
كانت تقف والده سلطانه خارج الباب تستمع لحديثهم ودخلت مسرعه وكانت تزغرد بعلو صوتها مما جعلهم اتنفضوا من اماكنهم
ـ خضتينا يا وليه فى ايه مالك
ـ مافيش بس فرحانه عشان فؤاد ربنا يحميه ويراضيه رجع تانى شركته فرحناله
والله يا فؤاد يابنى انا كنت زعلانه عشانك وربنا اللى عالم حتى انت اول مادخلت شوفت الحزن كان باين عليا ازاى
ـ اه يا حماتى شوفت وعرفت استأذن انا بقى
ـ لا احنا نبعت نجيب سلطانه والعيال ونتغدى سوا
ـ لا بالف هنا انتوا انا لازم امشى عشان عندى مشاوير
خرج فؤاد وذهب لمنزله وظل يبحث عن سلطانه ووجدها جالسه في غرفتها تشاهد احد الافلام
اقترب منها ومسك يدها وقبلها فسحبت يدها منه مسرعه
ـ سلطانه انا عايز نبدأ من جديد مع بعض وندى نفسنا فرصه تانيه انا بحبك وعارف إنك بتحبينى واتاكد من ده فى المستشفى لما شفت لهفتك عليا
ـ وكان لازم ده يحصل عشان نتكلم مع بعض ونقرب من بعض
ـ لا يا حبيبتي انا والله كنت مقرر أنى اول مارجع من السفر اتكلم معاكى ونتقانش ونتعاتب أنا اسف يا سلطانه لو فى يوم فهمتك غلط وآسف لو زعلتك فى يوم ادينى فرصه ووعد منى هتغير وانتى كمان لو فى حاجة زعلتك منى وجهينى احنا لو من البداية كنا اتكلمنا واتواجهنا مكنش ده حصل
تعالى نجرب ونشوف وانا هحاول المره دى انى انجحها بجد احنا نستحق فرصه تانيه وبنحب بعض بلاش نرجع نقرر الغلط بالعناد
ـ بس انا عندى شروط
ـ وانا موافق عليها
ـ اسمعها الأول
أولا هفضل اشتغل
ـ موافق
ـ ثانيا اهلى انا كفيله بيهم وانت متساعدهمش
ـ بس انا مش متضايق من كده بالعكس انا بحبهم عشان دول اهلك
ـ معلش لازم يتعلموا يتحملوا المسئوليه
ـ طيب عشان بقى احنا اتفقنا على الصراحه واننا مش هنخبى على بعض ، انا رجعت لبباكى الشقه والمره دى باسمه
ـ بص بتتصرف من دماغك إزاى
ـ معلش دى أول واخر مره
ـ هعديها بس المره الجايه هزعل بجد
ـ وانا مقدرش على زعلك
ـ ثالثا لازم اى حاجه تحصل نحكيها لبعض ويبقى فيه بينا صراحه فى كل حاجة حتى لو الحاجه دى صغيره والتانى شايف إن مالهاش لازمه برضوا نقولها لبعض
ـ انا موافق يا ستى وانتى عندك حق فى كل كلمه لأن انا كمان عايز اعمل كده
*******&*******&******
فى منزل وليد كان يجلس بجانب زوجته
ـ شوفتى إن كان عندى حق فؤاد راجل جدع واللى زيه مش سهل يخسر
ـ كويس انى سمعت كلامك كان زمنا رجعنا نشحت تانى
دخلت اليهم فجر وهما بيتكلموا .
ـ ونشحت تانى ليه انا قررت اتجوز
نظروا لها أهلها بصدمه
ـ نعم ولحقتى تعرفيه ازاى وامته ويبقى مين ده بقى
ـ ده واحد غنى باباه رجل اعمال وهو كان زميلى فى الجامعه واتخرج من سنتين ومسك شركه باباه وانا لما عرفت إن فؤاد شركته خلاص بح كلمته وطلبت منه انى اشتغل معاه والواضح كده إنه عينه منى
ـ احنا لسه فى علم الغيب لما يبقى يتكلم رسمى وقتها نشوف واخوكى يبقى يسأل عليه
ـ اسمعنى انا بقى ومعملتوش ليه كده مع سلطانه
وليد : ومين قالك اننا معملناش كده مع فؤاد وبعدين ركزى فى شغلك ولو هو نيته كويسه هيجى يتقدملك
ـ هيجيى وهتشوفوا
تركتهم فجر ودخلت غرفتها ووجد مكالمه فائته من مراد قامت بعدها بإعادة الاتصال به
ـ الو استاذ مراد
ـ ايه ده أستاذ مراد ! من امته ده احنا كنا زمايل
ـ بس دلوقتي انا شغاله عندكم فى الشركه
ـ بس ده مايمنعش اننا اصدقاء قدام
ـ عندك حق
ـ استلمتى الشغل ولا لسه
ـ من بكره هنزل تدريب وهحيب جدول الجامعه عشان انسق بينها وبين الشغل
ـ ماتقلقيش من حاجه انا هوصيهم عليكى<!–nextpage–>
الخاتمه
ـ بقولك يا فجر ايه رأيك نتغدى بكره مع بعض بعد الشغل
ـ مراد مش معنى انى كلمتك وطلبت منك شغل يبقى معناها انى سهله وممكن نقضيها خروج مع بعض
ـ انا مقصدش كده يا فجر وعموماً يا ستى اعتبرينى مقولتش حاجه ، بس صحيح انتى ليه ماشتغلتيش مع فؤاد ده حتى الفتره الاخيره سيطه بقى مسمع اوى
ـ انا مش عايزه اعتمد على حد هو عرض عليا على فكره بس انا عايزه أعتمد على نفسى
ـ جدعه يا فجر انا بحب البنت اللى بتعتمد على نفسها ، عموماً يا ستى هشوفك بكره فى الشركه إن شاء الله
ـ إن شاء الله مع السلامه
بعد انتهاء المكالمة، انشغل كل من فجر ومراد بالتفكير في الآخر. كان مراد يرى في فجر وسيلةً للوصول إلى فؤاد، كقطعة شطرنج سيستخدمها في الوقت المناسب لتحقيق أهدافه. أما فجر، فكانت تظن أنها نجحت في استدراج مراد إلى فخّها، وأنها باتت قريبة منه. أصبح لكل منهما غرضٌ من الآخر، وبدأت خيوط لعبة خفية تُنسج بينهما لكل منهما أهداف من تلك اللعبة من سيفوز ومن الخاسر سنعلم فى المستقبل
*****&****&&*****&*******
مر اسبوع على الجميع خلال ذلك الاسبوع سافر فؤاد برفقه سلطانه واستطاعوا التقرب من بعضهمها والتفاهم وقرروا البدء من جديد واعطاء بعضهم فرصه مره اخرى
ـ بقولك ايه يا فؤاد انا الأولاد وخشونة أوى أوى عايزه ارجع بقى
ـ خلاص هنرجع بعد بكره انا أصلا عندى لقاء تلفزيوني وكنت مأجله
ـ بجد
ـ اه واعملى حسابك هتيجى معايا وبعد كده أى مناسبه أى مكان تكونى حاضره معايا
ـ انت عارف ماليش فى الجو ده
ـ ولا انا ماتقلقيش مش هنطول نص ساعه وهنمشى ومش هنحضر مناسبات كتير هنحضر المناسبات الضروريه فقط
ـ تمام يا فؤاد طالما مش هتبقى كتير ومش هنقعد كتير انا معاك
***************
مر يومين وعاد فؤاد وسلطانه واذداد التقارب بين فجر ومراد
وتم التجهيز لعمل لقاء تليفزيونى مع فؤاد وتخيل فؤاد شكل فريده عندما تعلم خدعته لها ماذا سيكون رد فعلها وابتسم لا إراديا وظهرت الابتسامه على وجهه
انطلق البرنامج التلفزيوني، وجلست سلطانة تُتابع زوجها باهتمام. ابتسامة هادئة تعلو وجهها، تُخفي وراءها بحرًا من المشاعر المُختلطة. بدأت المذيعة حوارها معه، مُتنقلة بين محطات حياته المهنية، من بداياته المتواضعة إلى نجاحه الباهر. حتى حانت لحظة السؤال الذي ينتظره الكثيرون.
ـ من خلف نجاح أستاذ فؤاد الدائم ؟
ـ توقف فؤاد للحظة، ونظر إلى الكاميرا بنظرةٍ تحمل الكثير من المعاني، ثم بدأ حديثه بنبرةٍ صادقة:
ـ في مقولة مأثورة بتقول “وراء كل رجل عظيم امرأة”. وأنا أؤمن بهذه المقولة إيمانًا راسخًا. لأن ورايا كانت… ومازالت… أعظم امرأة. كانت هي الدافع الحقيقي لكل خطوة نجاح خطيتها. كانت بتتحمل غيابي الطويل عن البيت، وسهري في الشغل، وكانت بتسد مكاني بكل اقتدار. في غيابي كانت أب وأم لأولادنا، ما خلتهمش يحسوا أبدًا بغيابي. وكل ما كنت بتعرض لأي صعوبة أو بفشل في حاجة، كنت بلاقيها أول من يمد لي إيده ويساندني ويقويني.
بعد أن أنهى فؤاد حديثه عن زوجته بشكل عام، وجّه نظره نحو سلطانة مباشرةً، واستكمل كلامه وكأنه يُخاطبها هي تحديدًا.
كانت بتتحمل أخطائي، كانت بتستحمل غيابي الكتير عن البيت وعن ولادنا. ما خطرش على بالها أبدًا إنها تتخلى عني، بالعكس، كانت دايما أكبر من أي غلط أنا أغلطه. ما كانتش بتحاسبني على غلطاتي، كانت دايما بتسامح وتغفر. وانا قدامكم كلكم بعترف أنى محبتش غيرها وبقولها سامحينى لو كنت زعلتك فى مره بقصد وبدون قصد
ابتسمت المذيعه ونظرت بإتجاه سلطانه
ـ بعد الكلام الجميل ده الواحد مش عارف يسأل يقول ايه تانى استأذنك يا مدام سلطانه تتفضلى معانا ، انا خايفه عليكم بعد البرنامج ده بصراحه
ـ صعدت سلطانه وجلست بجوار زوجها الذى مسك بيدها بين كفيه
ـ وانتى يا مدام سلطانه مش حابه تقولى حاجه لاستاذ فؤاد بعد الكلام الحلو ده
نظرت سلطانة إلى فؤاد مباشرةً، نظرة طويلة تحمل في طياتها الكثير من المشاعر المُختلطة، ثم بدأت حديثها بنبرةٍ هادئة .
سلطانة: بصراحة يا أستاذة، لساني عاجز عن التعبير. فؤاد طول عمره مُضحي من أجلنا، أنا وولاده دايمًا كنا وما زلنا في المقام الأول عنده. وهذا شيء أنا مُقدرة له جدًا. أنا مُقتنعة إننا كلنا بنغلط، ومحدش فينا ملاك. والأهم إن الواحد يتعلم من غلطه وما يكررهوش تاني.
اختتمت المذيعه حديثها
إحنا اتشرفنا بوجودكم معانا انهارده يا استاذ فؤاد انت ومدام سلطانه وبصراحه اللقاء كان دسم جدا بكمية المعلومات اللى اتمنى الشباب يحتذوا بيها وتكونوا ليهم قدوه .
فى الجهه الاخرى كانت فريده تجلس بجانب والدها ووالدتها تشاهد لقاء فؤاد على التلفاز
ظلت صامته إلى أن انتهى اللقاء وظلت تضحك بجن*ون
فريدة (بانفعال شديد): معناه إيه ده؟ ها؟ معناه إيه؟ إن كل حاجة راحت، وإن فؤاد كان بيضحك عليا، كان عايز يطفشني فكذب عليا! لا، لا، مش أنا اللي يتضحك عليها أبدًا. أنا هاروحله ولازم أخليه يرجعلي تاني!
ـ تفتكري بعد اللي عملتيه هيرضى يرجعك يا هبلة؟ ما خلاص راح، وراحت أيام العز.
ـ تفتكري يكون عرف موضوع العملية، وإنه كان كدبة، عشان كده عمل كده؟<!–nextpage–>
ـ أنا ما أعرفش، بس مراته ما كانتش سهلة، والمفروض إنك كنتي عملتي زيها، اتمسكنت لحد ما اتمكنت ، وفي الآخر هي كسبت كل حاجة ورجعلها تانى وإنتي كنتي هوا في حياته.
جلست فرده تنظر امامها فى حالة من الزهول كيف استطاع بتلك السهولة خداعها وكيف لها أن تقع فى فخ كهذا بمنتهى السهولة
لا لن تصمت ستذهب اليه مره أخرى وتحاول أن تؤثر عليه
********&******&************
فى الجهه الاخرى فى الشركه عند مراد قام باستدعاء فجر ليتحدث معها وارسل لها رساله عبر الهاتف
عندما رأت فجر الرسالة ابتسمت وتأكدت بأن خيوط اللعبة بدأت تنقاد لها، وأنها على وشك تحقيق هدفها بالارتباط رسميًا بمراد، والانتقال إلى حياة الترف والبذخ التي طالما حلمت بها، على غرار حياة شقيقتها سلطانة.
كانت فجر تنظر إلى حياة سلطانة من زاوية واحدة ضيقة، مُركّزةً فقط على الجوانب المادية والظاهرية. كانت تتمنى دائمًا أن تحظى بزوج مثل فؤاد، يُغدق عليها النعم والهدايا بلا حساب، ويُحقق لها كل ما تتمنى. لم تكن تُدرك حجم المسؤولية والضغوط التي تتحملها سلطانة، ولا المشاكل والخلافات التي قد تكون كامنة خلف هذا الظاهر البراق. كانت فجر أسيرة صورة مثالية زائفة، تغذيها أحلامها الوردية.
لم تكن تعلم كم المكائد التى تدبر من خلفها
صعدت فجر لمكتب مراد وقام مراد باستقبالها بإبتسامه
ـ أهلا أهلا يا فجر نورتى الشركه شكلك واخده موضوع الشغل جاد
ـ طبعاً انا قولتلك قبل كده انا عايزه اعتمد على نفسى بدون مساعدة من حد وبحاول اثبت نفسى فى الشغل
ـ بصراحه الكل بيشيد فى شغلك فعلا انتى عايزه الصراحه انا كنت فاكر انك جايه تتسلى ويومين وتزهقى من الشغل لكن فعلاً طلعتى اد المسؤلية
ـ ميرسي بجد على التشجيع ده وربنا يقدرنى واكون عند حسن ظنك
ـ عايزه الصراحه يا فجر انا معجب بيكى اوى ومن زمان كمان ومصدقت إن كلمتينى وطلبتى تشتغلى معايا بصراحه اخدتها حجه وقولت احاول انى اتقرب منك
كانت الفرحه بداخل فجر لا توصف ولكنها فقط اظهرت ابتسامه خفيفه مرتعشه على حديث مراد
ـ بصراحه يا مراد انت شخص محترم والف بنت تتمناك
ـ بس انا مش عايز ال الاف دول انا عايزك انتى ولو وافقتى كلميلى باباكى وخديلى معاد منه
فجر بكسوف مصطنع بابتسامه نصر أنها أخيرا استطاعت تنفيذ ما أتت من أجله تابعونى على صفحتى قصص وروايات أمانى سيد بدون لينكات واعلانات ولا كل ده
ـ حاضر يا مراد هبلغ بابا وبعدها هديك رقمه تكلمه
ـ وانا فى الانتظار بس متتأخريش عليه فى الرد
******&******&******&********
انتهى اليوم وذهبت فجر للمنزل وكانت الفرحه مرسومه على وجهها قابلت امامها والدتها
ـ خير يا فجر مش عوايدك ياعمى داخله البيت والضحكه من الخد ده للخد ده
ـ أخيرا يا ماما أخيرا مراد عايز يتقدملى
ـ تعالى اقعدى وقوليلى مين مراد ده يابت
ـ مراد ده ابن صاحب الشركه اللى بتشتغل فيها وماسك كل حاجه بدل باباه كان بيجي الكليه عندنا عشان يقابل صحابه وانا كلمته كذا مره كده لأن صحابه زمايلى ولما قولتوا إن فؤاد فلس قررت انزل اشغل معاه وقولت ارسم عليه وفعلاً الخطه نجحت وهو عايز يتقدملى
ـ ايوه كده شاطره بس يارب ماتخبيش فى الاخر زى سلطانه كده
ـ لا ماتقلقيش عيب عليكى المهم بابا فين عشان اقوله
ـ فى الاوضه جوه بيتفرج على الماتش خشى كلميه
دخلت فجر غرفه والدها وظلت تتحدث معه وتحاول ان تقنعه بمراد
ـ بقولك ايه يا فجر لنا هكلم فؤاد واسأله على مراد ونشوف رأيه ايه
ـ وفؤاد ماله بقى إن شاء الله
ـ اكيد يعرفه وهيقولنا كويس ولا لا
ـ خلاص قوله بس فى كلا الأحوال انا مصممه على جوازى منه
تركته وذهبت لغرفتها لتبدل ملابسها وقام وليد بالاتصال على فؤاد وابلاغه بوضع فجر
ـ ازيك يا عمى عامل ايه
ـ ازيك يا فؤاد بقولك تعرف واحد اسمه مراد السيد صاحب شركه *****
ـ اه اسمع عنه بس اشمعنى
ـ اصل فجر بتشتغل معاه فى الشركه وهو عايز يتقدملها
ـ طيب ليه مجتش تشتغل معايا من الاول شركتى مفتوحلها
ـ فجر عنيده وعايزه تعتمد على نفسها استأذنك يا فؤاد تعرفى قصته ايه ده قبل ما يكلمنى
ـ حاضر هتصل على واحد صحبى واساله وهبلغك حاضر
قام فؤاد بالاتصال على أحد الأصدقاء المشتركين بينه وبين مراد
ـ ازيك يا شرف عامل ايه
ـ بخير يا فؤاد ليك وحشه والله
ـ وانت كمان طمنى عامل ايه
ـ كويس يا حبيبتي تسلك يارب بقولك ايه كنت عايز اسالك على مراد السيد
ـ ماله
ـ عايز يناسبنى انت ايه رايك فيه
ـ بصراحه مستهتر وبيصاحب بنات كتير
ـ طيب الفتره الاخيره دى ايه وضعه
ـ هو بقاله اسبوع لامم نفسه بس معتقدش هيطول ده مراد يا بنى سمعته سابقاه انت بس عشان مش بتسهر معانا مش عارفه
ـ طيب علاقاته سطحيه ولا انت فاهمنى
ـ ماتستبعدش عليه أى حاجة كل يوم سهر وكل اسبوع واحده شكل
ـ تمام يا صاحبى شكرا جدا انا هبلغهم بالكلام ده فجر اصلها صغيره وممكن يكون بيلعب فى دماغها
ـ عايز الصراحه يا فؤاد هو أول مره يطلب انه يتجوز حد محدش عارف بيفكر فى ايه
ـ رينا يستر انا هبلغهم وهعرف ابوها كل حاجه
اغلق فؤاد الهاتف وأخبر وليد بما قاله له صديقه وقرر وليد ان ينهى ذلك الموضوع مع ابنته
وبالفعل ذهب وليد لغرفه فجر وابلغها حديث فؤاد
ـ أه وفؤاد بقى يطلع مين عشان يتكلم عن مراد هو ناسى كان بيعمل ايه مع سلطانه وخان*ها كام مره على الاقل مراد مش مرتبط بحد رسمى وطبيعى أى شاب يكون ليه علاقات سابقه اهم حاجه لما يرتبط بيا مايصبش لبره
ـ طيب وليه يا بنتى نغامر بيه أصلا وبعدين مالك انتى ومال فؤاد وسلطانه فؤاد حاجه ومراد حاجه تانيه
ـ ايه الفرق ده راجل وده راجل وهما الاتنين مبسوطين مادياً ومعاهم فلوس وده المهم غلط مره غلط عشره احنا بشر مش ملايكه
تدخلت والدتها فى الامر مؤيده حديث ابنتها
ـ طيب بقولك ايه يا وليد احنا نقسم البلد نصين نخلى فى فتره خطوبه طويله شويه ونشوف وقتها ايه اللى هيحصل لو فضل مراد ملتزم يبقى شارى بنتك فعلاً ونديله فرصه تانيه
ـ ولو حصل منه حاجه كده ولا كده نقوله مع السلامه
نبدا الجزء الثاني