الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج2

تحركت تاج من الفراش لتنهض تقف امامه بثبات

تاج : رانيا كانت هنا النهاردة و اتكلمنا و……….

نهض هو الاخر بغضب يقف امامها بطوله

داغر بغضب : نعم ؟؟؟؟ كانت بتهبب ايه و ازاى حاجة زي دي تحصل و انا معرفش … لا وكمان اتكلمتو

تاج بثبات غريب : جت وانت برة ….. و اتكلمنا فى اللى بسألك عليه دلوقتى ….. مين اللى #بابا

مرر انامله بخصلاته …. توتر .. غضب .. جنون هو كل ما يشعر به بتلك اللحظة

داغر : تاج … مهما كان اللى قالته فهو تخاريف … كدب مش اكتر

تاج : ماشي هى بتكدب .. قولى انتى الصدق …. مين اللى #بابا

داغر بصراخ : معرفش … محدش يعرف

حدقت به بصمت

تاج : يعنى مش انت ؟؟؟

تجمد بمكانه يطالعها بدهشة و صدمة

داغر : انا ؟

تاج : ده اللى هى قالته …. ومش كده وبس

داغر بغضب : و قالت ايه كمان ؟ اشجيني

تاج بغضب و حزن : قالت انك بتستغل وجودي هنا فى انك توصل لشريك بابا

اكفهر وجهه و تحول للون الاحمر اثر غضبه …. صدقت بتلك النقطة … نعم هو فعل ذلك لكن رغب ايضاً بحمايتها … يخشى عليها ممن حاولو إلحاق الضرر بها

لاحظت توتره و تبدل ملامحه لتشعر بها كخنجر مسوم يطعن قلبها

تاج برجاء : مش صح ؟ كلامها مش صح مش كده … قول انه كدب

مسح على وجهه بتوتر … اى ورطة تلك قد وقع بها … سيريها الجحيم ذاته يقسم انه سينتقم من تلك الحية

داغر : مش صح … انا فعلاً كنت عارف ان باباكي له شريك و كنت عايز اوصله و لو انتى افتكرتي حاجة ممكن تساعديني .. بس مش ده السبب الرئيسي .. تاج انا حبيتك من قبل ما اشوفك فى المستشفى … يمكن اول مرة احكيلك عن ده .. لكن كنت دايماً بشوفك فى احلامي … كل يوم كل حلم … سنة كاملة كنت بشوفك يومياً … اتعلقت بيكي لحد ما شوفتك فى الحقيقة و قربت منك … فكرة ان حد ممكن يأذيكي كانت بتطير النوم من عيني….. بعدها عرفت مين ابوكي و فكرت انك ممكن تساعديني انى اوصل لشريكه بس مكنش السبب ده هو اللى خلانى اجيبك هنا او … او انى احبك .. صدقيني

ظلت تحدق بها تحاول رؤية الكذب بعيناه لكن لا .. لم يكن كاذباً .. كم ارتاحت لتلك الفكرة … لكن ماذا عن امر ابيها ؟

تاج : و بابا؟

داغر بحدة : مش انا

تاج ببكاء و دون وعي : بس انا شوفتك … شوفتك وقتها .. كنت معاهم .. و شوفته .. شوفته سايح فى دمه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *