الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج2

تاج بغضب : عارفة

رانيا بدهشة و حيرة : عارفة … عارفة ايه ؟؟؟

تاج بحزن : عارفة اننا مستحيل نكون لبعض …. انا تاج اللى مليش اصل ولا فصل و لا اهل

رانيا بسخرية : ماهى المشكلة فعلاً اهلك دي …… ياريتك فعلاً مكنش ليكي اهل … بس المصيبة انه ليكي

تاج بدهشة : يعنى ايه ؟

رانيا : يعنى المشكلة انك تبقى بنت تامر الحسينى الله يرحمه او الله لا يرحمه ….. بنت عدو داغر و #ابوه

سقط كوب الماء من بين اناملها ليتحطم الى اجزاء صغيرة …. ابيها ؟ تامر الحسيني ؟؟؟ مات!!! ….. عدو ….. داغر ….. #؟؟؟ ….. شعرت هى بدوار خفيف و ومضات اعتادتها بالفترة الاخيرة يصاحبها صداع بسيط يتبعه تذكر اشياء بسيطة من ماضيها ….. استيقظت من هذا الدوار على صوته يهتف بصراخ

داغر : تااااااج … دخلتي هنا ازاى …. اطلعى برة ….. ثم وجه حديثه نحو رانيا …. وانتى يا روح امك …. عاملالى فيها المفتش كرومبو … كل ده ومتعرفيش عن الموضوع حاجة

رانيا بتوتر : أنا … أنا …….

داغر مقاطعاً : انتى تخرسي خالص يا حـ………..

هم بإكمال صراخه ليقاطعه صوت ارتطام شيء ما ليلتفت للخلف فيجدها تفترش الارض وقد سقطت مغشياً عليها ليصرخ بضياع

داغر : تاااااااااااااج

الداغر 12
( اعتراف )

فتحت عيناها بهدوء … تتحرك مقلتاها بسرعة .. تطالع المكان من حولها لتجده خالٍ تماماً من اى بشر … فقط حجرة مظلمة تخلو من اى اثاث او اى دليل على وجود حياة بها …… اعتدلت فى جلستها بخوف تقلب نظراتها بالمكان بحثاً عن اي شيء مألوف يطمئنها لكن بلا جدوى

لحظات حتى ادركت دخول احدهم الى الغرفة … تحركت عيناها نحو الباب الوحيد الموجود بالمكان لترى شخصاً ببنية ليست بضخمة … متوسط الطول … لم تتبين ملامحه من شدة العتمة لكن مع اقترابه نحوها استطاعت التعرف على ملامحه … هو نفس الشخص ذاته من ذاكرتها ….. ذاك المدعو عمر لكن مهلاً تبع دخوله شخص ما انحنى عمر له ومن ثم تقدم هذا الاخر نحوها حتى صار امامها مباشراً تبينت ملامحه فكان يبدو كرجلاً بالعقد الخامس من عمره ….. انحنى ليكون بمستواها قبل ان يمد يده فجأة يقبض على خصلاتها بقوة و يشد عليها هاتفاً

………….. : شرفتينا ….. انتي بقى الكنز بتاعه …… حتة عيلة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *