الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج2

رانيا بخبث : انتي طيبة اوي .. عشان كده كان لازم تعرفي كل حاجة

تاج : اعرف ايه؟

رانيا : تعرفي سبب وجودك هنا ؟

تاج بثقة : انا عارفة … داغر عمل كده عشان يحميني

رانيا بسخرية : يحميكي ؟؟؟ مش بقولك طيبة

طالعتها تاج بتشكك لتتنهد الاخرى بحزن مصطنع

رانيا : انتى متعرفيش ان باباكى كان له شريك و داغر بيدور عليه لحد الان

تاج : شريك ؟؟

رانيا : ايوة شريك …. وده كان السبب الاساسي لوجودك هنا …. مش حمايتك زي ما انتى فاكرة …. كانت بيستغل وجودك في ان اى حاجة هتفتكريها هتكون فى صالحه

نهضت تاج فجأة تحدق بها بغضب

تاج : كدابة …. داغر جابني هنا عشان حصل ان حد حاول يأذيني فى المستشفى

رانيا بتصميم : واحدة انتحلت صفة ممرضة مش كده … احب اقولك انها طلعت منها زي الشعرة من العجين … وده ليه ؟؟؟ عشان عندها حد واقف فى ضهرها و هو اللى خلاها تعمل كده

تاج بدهشة : قصدك ايه ؟

رانيا بشر : قصدي انتى فهماه كويس … مش بعيد يكون هو اللى عمل كل ده عشان يبقى عنده حجة انه ينقل حمايته ليكي من المستشفى لعنده فى البيت

ظلت تنظر نحوها بذهول تحرك رأسها يميناً و يساراً دون تصديق

تاج بضياع : كدب

رانيا : قالك انه بيحبك مش كده

انتبهت لحديثها لتكمل الاخرى

رانيا : عايز يضمن وجودك ….. تفتكرى لو باباكى #ابوه فعلاً كان ممكن يسامح …. ها قد اتت لنقطة ضعفها … مازالت تخشي من حقيقة تجاوزه للامر لتستغل الاخرى نظراتها الضائعة و تكمل ……. مش قادرة افهم يعنى هو حتى بعد ما #باباكى لسة مصمم يعيشك بذنب ابوكي

هنا وقف الزمن من حولها …. توقفت عن حركتها الهستيرية و ظلت تحدق بالفراغ …. #والدها … من # من ؟ … ألم تعش بعذاب طوال تلك الفترة بسبب عدم قدرته للأخذ بثأره … اذاً عما تتحدث تلك!!!

تاج بضياع : #بابايا ؟

رانيا : هو كمان كدب فى دي ؟ … تامر الحسيني مات بعد مداهمة الفيلا بتاعته من تلات سنين اثناء ما كان بيتم صفقة اسلحة

صدااااع رهيب و دوااار اشد اصابها … ومضات #بدأت تظهر امامها … امسكت برأسها بتعب … لاحظت الاخرى حالها و قد علمت انها فعلت المطلوب لتسحب نفسها الى الخارج فى حين ظلت الاخرى تصارع صداعها …… ظلت ترى بوضوح وسط تلك الومضات … رجال كثر … صوت طلقات نارية … اغمضت عيناها بتعب لتصرخ صرخة ايقظت حنان من ثباتها بفزع … ترى صورة جثة والدها … تامر الحسيني .. ملقاه امامها لتسقط هى الاخرى مغشياً عليها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *