الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج2
تاج بخبث : خمنتي … قولتييييلي
حنان : بت يا ريم .. اوعى تكوني رجعتى تكلميه تاني … ده كان داغر يكسر رقبتك
ريم بتبرم : يا ماما بقى ما انتى عارفة اللي فيها
حنان بتوبيخ : بت اتلمي و اسمعي الكلام انا مش عاوزة مشاكل مع اخوكي
تاج دون فهم : هو في ايه ؟ مش فاهمة … ماله داغر
ريم : اصله يا ستى مانعني من انى اتكلم مع رامي
تاج بسرعة : انتي كمان
ريم : انا كمان ؟ …. هى ايه الحكاية
حنان مقاطعة : ريم قومي ادي لأخوكي فى اوضته الشاي بتاعك
ريم : لا … عشان يبقى يمنعني اكلم رامي كويس … روحي انتى اديهوله يا تاج
تاج بتوتر : بس آآ……
حنان : معلش يابنني قومي انتى …. وانا هتصرف مع البت دي
تاج بخنوع : حاااضر
نهضت لتتناول كوبه ومن ثم توجهت نحو غرفته … طرقت الباب ومن ثم لم تنتظر رده بل دلفت الى الداخل لتجده يهاتف احدهم …. تقدمت تضع الكوب على طاولة مكتبه فى حين كان هو يوليها ظهره …. تحركت لتعود الى الخارج لكن اوقفها صوته يردف بمرح
داغر : لا والله يا رانيا ما انتى عارفة ظروف شغلي … لولاه مكنتش هتأخر ….. ايوة ايوة …. وانتى طيبة … تمام … لا طبعاً هاجى … اكيد … سلام
ثم انهى الاتصال ليلتف نحوها فيفاجأ بها تف امامه تنظر اليه بعيون امتلأت بالدموع … اراد معرفة ما بها و احتوائها بأحضانه لكن ماخرج منه كان
داغر : انتى ازاى تدخلى هنا من غير استئذان …. مين سمحلك بكده
تاج بدموع ازعجته : انا خبطت على الباب
داغر بغضب : و انا مسمحتلكيش انك تدخلى ….. اتفضلي برة و الاوضة دي متعتبيهاش تاني انتى فاهمة
تاج بغضب و بكاء : انا مكنتش عايزة اجي اصلاً … ماما هى اللى بعتتني عشان الشاي بتاعك و اسفة اذا كنت قاطعتك او قاطعت مكالمتك المهمة … عن اذنك
ومن ثم تحركت مغادرة الغرفة لتغلق الباب خلفها بقوة لتتركه ينظر بإثرها بدهشة فها هي و لأول مرة تتمرد بصوت عال … ترد له الصاع صاعين ….. كان يريد تبرير ما سمعته يُحدث به تلك الرانيا لكن ها هو افسد الامر تماماً بل جعلها تتمرد و تغضب عليه
تحركت نحو غرفتها لتدلف اليها باكية فأنتفضت ريم لمرآها بتلك الهيئة من ثم امسكت بها تسحبها لتجلس بجوارها مربتة على ظهرها فى محاولة منها لتهدأتها
رين بقلق : تاج … مالك يا حبيبتي اهدى بس و قوليلي حصل ايه ؟