الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج2
ألقت تاج بنفسها علي الفراش لتبكي …فبرغم كل ما حدث وكل ما حاولت أن تمثله من قوة و تحمل … الا انها لازالت ضعيفة أمامه وامام عشقه وامام .. قلبها
انتهى اليوم بسلام ليأتى نهار يوم جديد فنجد رانيا تجلس برفقة احدهم بإحد المطاعم و تحدث آخر على الهاتف
رانيا بدلع : ايوة يا حبيبي … حبيت بس اصبح عليك … جاءها صوته من الجهة الاخرى لتتغير معالم وجهها من الفرح الى الغضب …… طب بتتعصب ليه …. يوووه هو انا كل ما اكلمك تزعق … خلاص يا سيدي انا غلطانة …. سلام
ثم اغلقت الهاتف بغضب لتلقيه على الطاولة بإهمال فى حين كان رفيقها يتابعها بسخرية اثناء تناوله قهوته الصباحية
نضال : ايه .. حبيب القلب عايز يخلع ولا ايه ؟
رانيا : يخلع ؟؟؟؟ ده فى احلامه … هي سايبة ولا ايه … ده انا مبقاش رانيا الحناوي لو عرف يفلت من بين ايديا
نضال بإعجاب : قادرة و تعمليها
رانيا بإبتسامة و غنج : طب ايه بقى
نضال بخبث : ايه يا جميل
رانيا : مش كنت قايلي انك هتظبطني النهاردة …. ولا خلاص قولت دي اتخطبت و خلصت منها
رفع حاجبيه بدهشة مصطنعة ليردف بضحك
نضال : لا وحياتك قولت اتخطبت و عقلت
ضحكت بسخرية لتردف
رانيا : ده اللى بعمله ده هو عين العقل …. يلا حاسب على اللى شربناه بقى و خلينا نمشي
اومأ بهدوء ليخرج محفظته ليجهز المال …. لحظات لمحت فيها صورة لفتاة ما موضوعه باحدى جيوب المحفظة لتسحبها فجأة من بين يديه هاتفة بدهشة
رانيا : البت دي … ايه جاب صورتها معاك
تأفف الاخر ليردف
نضال : ايه بتغيري و لا ايه … انا قولتلك مبحبش شغل النسوان ده
نظرت نحوه بغضب لتكمل
رانيا بصوت عالٍ : نضال انطق و قول جبت صورتها منين
نضال بغضب من علو صوتها : بت انتى .. اتلمى صوتك ميعلاش
تداركت هى الامر فرغبتها بمعرفة سبب تواجد تلك الصورة معه جعلتها ترضخ له
رانيا : يا بيبي اصلي بشبه عليها و………
نضال مقاطعاً : فين ؟ شوفتيها فين انطقي؟
نظرت نحوه بخبث و ابتسامة ملتوية … تضع احدى قدماها فوق الاخري
رانيا : واضح انها تهمك اوي
نضال : تهم الباشا بتاعى اكتر
رانيا بإهتمام : ليه يعنى تبقى مين ؟
نضال : ميخصكيش بس الباشا و انا طلع عنينا و احنا بندور وراها و مستعدين ندفع عمرنا بس نلاقيها
رانيا بخبث و مكر : و اللى يجيبهالكو … له ايه ؟؟؟