الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج2

تاج بإبتسامة : طفلة ملهاش اى لازمة … لا و المفاجأة انى بقيت بنت تامر

وجه انظاره نحو داغر مشيراً نحوه بسخرية

ظافر : الباشا بتاعك كان بيحوم حواليا … كان لازم حاجة تلهيه

تاج بغضب و صراخ : و تعيشني بذنب جرايمك انت و شريكك …… بس ملحوقة …. كل حاجة هتنتهى دلوقتى

ظافر بقلق و خوف : بلاش جنان يا تاج … انا مهما كان ابوكي .. مش حلوة فى حقك انك #ابوكي بإيديكي

حاول داغر استغلال انشغال ظافر مع تاج بأن يستجمع قواه فهو لا يستطيع التحمل اكثر من ذلك .. لا يصدق كم المعلومات التي عرفها عن تاجه .. طفلته من قاست كل ذلك بمفردها .. في لمح البصر نهض داغر وهجم علي ظافر … دخل في عراك محتدم لكنه ليس بقوته المعهودة .. تتخلل لكماته بعض الوهن والضعف .. حتى تمكن ظافر منه يثبته اسفله يقبض على عنقه بقوة قاطعاً انفاسه

مازالت علي وضعها وذاكرتها تعرض عليها اول يوم اصطحبها ظافر ليدربها علي الرماية .. اول مرة تُوضع امام هدف … اول مرة يصرخ فيها

ظافر :تااج .. اضربي الناار

تتوالي الصور و الذكريات … تتشوش الرؤية أمامها ويبقي للصوت في عقلها

………. :اضربي النار

في لحظة اختفي الضباب و التشوش من ذاكرتها لتظهر صورة واحدة تمثلت فيها الحب والأمان والاحتواء و طفولتها الضائعة .. صورة .. داغر
استجمعت قواها وافاقت من غيبوبتها المؤقتة لتجد داغر مطروح أرضاً ومن فوقه ظافر يقبض علي عنقه .. رفعت سلاحها فوراً دون تردد واطلقت النار …..

الداغر 16
( الخاتمة )

ظلت تحدق امامها بصدمة فى حين سقط جسد ظافر على داغر المذهول من مجرى الاحداث ….. سمع ارتطام جسدها بالارض لينفض جسده الاخر و يتحرك نحوها بصعوبة ليراها تجلس ارضاً قد سقط سلاحها من يدها ارضاً تحدق نحو جثة ظافر بصدمة …. توجه نحوها لينحني فيصبح بمستواها محتضناً اياها … ترتجف بين يديه بقوة … كل هذا كان بعد ثوانٍ قليلة من #….. ظل محتضناً اياها .. ظهره يواجه الباب فى حين كانت عيناها التائهة بإتجاهه …. شعر بتصلب جسدها بين يديه ليبتعد عنها يرى ما بها …. وجدها مثبتة عيناها على الباب التق نحوه ليرى نضال ينظر اليهم بأعين متقدة موجهاً سلاحه نحوهم … اتسعت عينا داغر ليحيط تاج بجسدة يحميها منه بقلق … يستعد لتقبل مصيرهم … سمعا صوت طلقة نارية اننفضت بأحضانه على اثرها لكن لم يكن هو الهدف .. التفت سريعاً للخلف ليجد نضال ملقى ارضاً ليجد خلفه عمر يوجه سلاحه نحو نضال

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *