الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج2
ريم بامتعاض :لا يا ختي لوحدها
دخلت ريم الي الحمام لتقف تاج تنتقي من ملابسها فقد ابتاع لها داغر ملابس جديدة قبل فترة تجاهله…انتقت فستان كان من اختيار ريم علي الرغم من أنه يتميز بلون لم تكن تتخيل ان ترتديه قط وهو …الأحمر الناري
خرجت ريم لتدلف تاج وتخرج مرتدية الفستان…صفرت ريم تعبيراً عن اعجابها
ريم : الفستان روعة وقال ايه مكنش عاجب داغر ويقولي …احمر ايه دا الي تلبسه تاج .. قالتها مقلدة نبرته لتضحك تاج من قلبها
ريم :سيبيني بقي انا هعملك الميك اب
انتهت ريم من وضع الزينة علي وجه تاج لتنظر لها بإعحاب واضح … نظرت تاج الي نفسها فقد لُونت شفتيها بلون احمر مغري…وكُحلت عينيها بمهارة فكان الكحل مثل اطار لعينيها الرماديتين .. ووجنتيها اللتان تلونتا بلون وردي رقيق علي عكس ما ترتديه … اما شعرها فتركته علي طلته منسدلاً ..غجرياً كما هو …أكملت ملابسها بحذاء ذو كعب عالي لونه رمادي قام بإبراز عينيها
خرجت تاج و ريم من الغرفة علي صوت طرقات على الباب ليعلما ان داغر ورانيا قد وصلوا
دخل داغر اولا ليُصدم بمرأي تاج ..تأمل مظهرها ليصل الي شفتيها وكم بدت شفتيها شهيتان بلون الكرز … شعرها المغري و الذي يرغب بالتمرغ فيه واستنشاق رائحته …آفاق من أفكاره علي صوت نحنحه و التى لم تكن صاحبتها سوي حنان
أشار علي تاج
داغر :دي تاج يا رانيا قريبتنا من بعيد
اومأت رانيا بعد تفحصها لتاج…فعلي الرغم من ملابس رانيا المتكلفة وكمية الزينة الموضوعة علي وجهها إلا أن تاج كانت اجمل منها بمراحل ..تقدمت تاج بخطوات واثقة.. مرفوعة الرأس … ورسمت ابتسامة صادقة علي وجهها لتسلم علي رانيا في ود
تاج برقة :الف الف مبروك يا رانيا وربنا يكملكوا علي خير
تعجب داغر من رد فعلها لتتسع عيناها بدهشة واضحة …. فتاج التي يعرفها كانت ستبكي … تمتعض .. تتصرف بطفولية … ولكن اي طفلة تلك التي تزوره في أحلامه…تسكن ذاكرته وقلبه وعقله
تناولوا الغداء في روتينية لم تفرغ من نظرات داغر المسترقة لتاج من حين لآخر .. ونظرات رانيا الخبيثة والحاقدة .. اما تاج فالتزمت بدورها وتجاهلها له الذي جعل داغر يغلي بداخله …. يتميز غيظاً منها ومن نفسه .. فكيف لها أن تتجاهله وكيف له أن يعاتبها وقد نال ما أراده