الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج2

اما هو فكان بطريقه الى المنزل بعد خروجه فور اطمئنانه عليها …. ظل يسير و يسر بلا وجهة معينة… فقط يفكر بها و بحالها بعد ادراكها للحقيقة … يعلم ان شيء ما بها قد كسر … لن تصبح كما كانت و قد ادركت نصف الحقيقة فماذا ان علمت انه كاد ان يكون هو الاخر #والدها فقط تلك الرصاصة الطائشة هى من اخذت منه لقب #تامر الحسيني … حزين انه لم يكن من اخذ بتار والده و بنفس الوقت هناك جزء صغير بداخله فرحاً انه لم يكن #والدها

تنهد بقوة وهو يدخل مفاتيحه بباب منزله … انتصف الليل ليدلف الى الداخل فيجد المنزل غارق بظلام حالك …. تحرك بهدوء نحو غرفته لتتسع عيناه دهشة … تجلس بهدوء على فراشه و يبدو انها كانت تنتظره لوقت طويل لم تنتبه لوصوله ..تنحنح بهدوء لترفع انظارها نحوه بحدة تطالعه بنظرات حزينة

داغر بجدية : احم ….. بتعملي ايه هنا … خير فى حاجة

وجهت انظارهاً للاسفل ثم اعادت رفعهم نحوه … ذفرت الهواء لتردف بحزن

تاج : مش عارفة المفروض اقول ايه فى وضع زي ده …. بس ….. تنهدت بحزن ……. آسفة هي الحاجة الوحيدة اللى فكرت فيها …. ثم اردفت و قد اوشكت على البكاء …. انا مش عارفة انت ازاى قدرت تستحمل كل ده وانت شايفنى قدامك لحظة بلحظة … تستحمل قربي منك و …. اردفت بضحك وسط بكاءها …. و انى اقولك بحبك بكل بجاحة .. لا واطلب منك كمان انك تحبني …… رفعت كفها تمسح دموعها بطرف منامتها ….. انا معرفش ازاى تم #بابايا لوالدك بس اللى اعرفه انك حقك تاخد بتارك بأى شكل و بما ان ابويا مات فأنا قدامك اهو تقـ………..

داغر مقاطعاً بقوة : اسمعيني كويس عشان دي اخر مرة هنتكلم فى الموضوع ده …. صحيح ان باباكي هو اللى #والدي…. بس مش معنى كده انى ابقى انسان همجى و غبي انتقامه عماه عن انه يشوف الصح من الغلط …. انتى اه بنته و عرفت ده من فترة بس مش معنى ده انى انتقم منه فيكي …. اما بخصوص … تنحنح بتوتر …. رفضى للموضوع اللى اتكلمتى فيه ده فهو عشان صعب جداً انى اربـ…………..

قطع حديثه صوت طرقات على باب المنزل يليه صوت رنين الجرس بإصرار ….. فزعت تاج لهذا الصوت وتمسكت بذراعه بتلقائية …. مد كفه مربطاً على كفه آمراً اياها بالانتظار بالغرفة حتى يرى من ذا الذي يزعجهم بتلك الساعة المتأخرة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *