الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج2
ظافر : افتكرتي
تاج : افتكرت يا … يا بابا ……. ها بقى ايه رأيك فى تاج بنتك حبيبتك … وحشتك مش كده
ظافر بخبث و حنان مصطنع : انت يا بنتى كنتى آ…….
تاج مقاطعة : بنتي ؟؟؟ جديدة دي المفروض تقول يا ابنى …. ولا نسيت
تحولت ملامحه من الطيبة الزائفة الى الغضب ليردف
ظافر بغضب : كفاية بقى … فكرك هخاف من حتة الحديدة اللى فى ايدك دي … ثم اردف بسخرية .. ايه #ابوكي
تاج بسخرية: تلميذتك يا باشا
ظافر بقلق : نزلى السلاح و بلاش جنان
تاج : قولى سبب واحد يخليني مفكرش #فعلاً .. اللى عملته فيا زمان … ومن ثم نظرت اتجاه داغر …. واللى عملته دلوقتى … انطق … ثم اردفت بصراخ …… او على الاقل اديني سبب واحد للى عملته زمان
ظافر بغضب و دون وعي : مكنش المفروض تكوني بنت … كون انى خلفت بنت كانت غلط فى حقي بس انـ……….
تاج مقاطعة بعذاب: بس انت صححت الغلط ده مش كده ….. امي و #و كأنها غلطتها هى انها خلفت بنن .. اما انا .. اردفت بسخرية .. فعشت عيشة ولد … لبسي ، شكلى ، تعاملك معايا … دربتنى زيي زي رجالتك … كنت شايفنى شخص ملوش اى لازمة .. حقيقي السؤال الوحيد اللى كان بيبقى دايماً فى بالى … ليه #مع امى ….. بعد كده انت اكتشفت انى كنز ….. ثم اردفت بضحك وسط دموعها … طبعاً افضل آلة #نتجت بعد تدريب سنين ….. افضل قناصة عندك …. بنت اتربت على القسوة و الجبروت بتاعك … هتطلع ايه .. شخصية مش بتحس بأي حاجة .. آلة بتنفذ و بس … لكن فجأة يحصل خلاف بينك و بين الباشا التاني شريكك …. تامر بيه فاكره …. ابويا مع وقف التنفيذ
ظل داغر يستمع بدهشة … اعين متسعة و فم مفتوح … قد نجح اخيراً بالتحرك من وضعيته تلك لكن كلامها اصابه بشلل كامل … لا يستطيع تخيل حياة مثل تلك … اهذه تاجه … طفلته من تتحدث !!!!!!
ظافر : كان طماع … طمع فى حاجة مش من حقه و بغباءه خطفك
تاج : كان فاكرك رغم قسوتك هتقلق او هتحس بحاجة ناحيتي … بس زي انت قولت … غبي … ومش محتاجة تفكير .. الرصاصة الطايشة و الهجوم اللى اتداخل مع هجوم البوليس ساعتها
ظافر : كان لازم يتربي
تاج : و انا …. بإصابتي بقيت كارت محروق ملوش اى لازمة
ظافر مكملاً : بس للاسف كنتى لسة عايشة …. قولت يمكن استفاد منك … لكن ….. ثم اردف بغضب ….. تفوقى و انتى عبارة عن عروسة متحركة …. مش فاكرة اى حاجة … مجرد طفلة ملكيش اى لازمة