الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج2
داغر بفضول وقد راقه مزاحها : كنني بتقولى ايه بقى ؟
ضحكت بمرح لتردف بعدها
تاج : بعينك لو عرفت
داغر برفعة حاجب : بقى كده ؟؟؟
تاج بمرح : و ابو كده كمان
داغر : ومالو …. ومن ثم اخرج هاتفه من بنطاله ليجرى اتصالاً ما …. رامي … عايزك بكرة تطلع على السجل المدنى تستخرج شهادة ميلاد تاج و بعدها على اى قسم تعملها بطاقة … اشتغل وسايط او رشاوى ميهمنيش المهم بكرة على العصر تكون عندي ببطاقتها و شهادة ميلادها و اتنين من صحابك و طبعاً ريم و ماما …. واهم حاجة ….. ثم التفت نحوها ليجدها تطالعه بتساؤل ليكمل …. و أهم حاجة تجيب المأذون فى ايدك … بكرة كتب كتاب اخوك على الانسة تاج ظافر البشري
جاء اليوم التالى لينتصف النهار و مازال هو برفقتها بالمشفى لم ينفصل عنها س
حتى وقت النوم … غفت بأحضانه … و باليوم التالى تم الامر كما اراد و تم عقد القرآن وسط ذهول البعض و فرحة البعض الاخر فى حين شعرت تاج و كأنها بحلم من احلامها و ها هو شريكها المعتاد متواجد معها بصحبته بعض الضيوف
انصرف الجميع بعد تهنئتهم ليبقى كلاً منهم بغرفة تاج …. كانت تنظر ارضاً بخجل فى حين كان هو يراقبها بإبتسامة واسعة … تحرك ليجلس بجانبها على الفراش انتفضت فور شعورها به بجانبها لتتحرك نحو اخر السرير مبتعدة عنه
رفع حاجبيه بسخرية
داغر بغيظ : يعنى بتبعدي بعد ما بقيتي حلالي وكنت بتترمي فى حضني فى الحرام
اتسعت عيناها دهشة لكلمته تلك
تاج : فى الحرام ؟؟؟
داغر بندم : ادي اخرة البراءة … انا عارف انها هتيجي على دماغى فى الاخر … تاج يا حبي متعلقيش على كلامى الله يهديكى و تعالى قربي هنا
تاج بقلق : اقرب ليه ؟
داغر : حسبي الله … يابنتي هو انا هاكلك .. ماانتى كنتي نايمة فى حضنى امبارح
تاج : و اديك قولتها .. حرام
تحرك نحوها بسرعة لتهبط من الفراش تتراجع للخلف بتوتر
داغر : تاج بلاش جنان … قربي هنا … يابنتى انتى حلاااالى دلوقتى افهمى بقى
اقترب منها اكثر لتعود هى الاخرى بخطوات سريعة الى الخلف حتى ارتطمت بالجدار خلفها ليبتسم بخبث محيطاً اياها بذراعه
تاج بتوتر : داغر اعقل … احنا فى المستشفى
داغر : المفروض انك متعودة … دي المستشفى تعتبر بيتك التاني
تاج : حد يدخل علينا
داغر بلهفة : قافل الباب متقلقيش

