الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج2
كتفت ذراعيها تردف بحزن مصطنع
تاج : مليش فيه … عايزة كلامك يكون رومانسي و حلو كده زي اللى فى الافلام يا اما زي ما انت قولت … مش لاعبة
نهض من مقعده فجأة لتنظر نحوه بتعجب
داغر : طب ابقى شوفي بقى مين اللى هيعبرك
نهضت هى الاخرى لتردف سريعاً
تاج برجاء : لااااااا و النبي … خلاص خلاص انا اسفة قولها دلوقتى ومش عايزة مكان رومانسي
تجاهلها تماماً ثم تحرك نحو الباب لفتحه و نادي على رامي ليدلف الاخر الى الغرفة و يراها تكاد تبكي لأمر ما
رامي : مالك يابنتي … ايه اللى حصل ؟
داغر : ملكش فيه … المهم اثناء ما الاجراءات بتخلص عايزك تروحها البيت … همت بالاعتراض ليقاطعها …. وجودك هنا ملوش لازمة ولا حبيتي الجو فى القسم ….. ثم اعاد حديثه نحو رامي …… خليك معايا انا و سيبك منها … عايزك تخدها و تروحو و بعدين ترجعلى هنا تبقى معايا لغاية ما الاجراءات الزفت دي ما تخلص
اومأ رامي موافقاً ومن ثم اشار لتاج ان تتبعه
تحرك ليسير امامها فيخرج من الغرفة لتتبعه بصمت و فجأة وجدت من يمسك بذراعها يسحبها الى الخلف بقوة و يطبع قبلة على وجنتيها هامساً
داغر : بحبك يا تاجي
اتسعت حدقتاها و تلونت وجنتاها بحمرة الخجل و همت بالحديث لتجده يدفعها برفق لتتقدم نحو رامي مشيراً اليها بعدم التحدث
تحركت للتقدم نحو رامي لتضع يداها بخجل على وجنتيها و تسير دون وعى فى حين هو ظل يتابعها بإبتسامة على شفتيه اختفت مع اختفاء طيفها من امامه
الداغر 13
( بحر )
و اخيراً انتهى الامر تماماً لنجده يجلس بغرفة المعيشة بمنزله يحاوطه من الجانبين والدته و ريم …. فى حين كان رامي يراقب الوضع بسخريته المعتادة ليهتف داغر إنزعاج
داغر : و الفقري ده ايه اللى جابه هنا ؟ مش خلاص الموضوع انتهى
رامي بغيظ : انت ايييه يا اخى مبيطمرش فيك حاجة ابداً … هو انا كنت اتنيلت و جيت هنا ليه مش عشان حضرتك
داغر ببرود : و ادي الموضوع خلص ايه اللى مخليك هنا و مرجعتش … ثم انت مين اللى قالك اصلاً باللى حصل
ألقي سؤاله ذاك لينظر لشقيقته بطرف عينه
ريم بتوتر : و الله يا داغر ماما هى اللى قالتلى ابلغه عشان يجي يساعدنا
داغر بتهكم : و انت طبعاً مكدبتش خبر
رامي بسخرية : كان على عيني والله انى اسيبك مرمي فى الحجز بس كله عشان خاطر خالتى و ريم و البت الغلبانة اللى فى المطبخ جوة دي