الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج2
علاء : مش ده المريب فى الموضوع … لكن المعلومات بتاعة ان فى شحنة اصلا و حكاية ان البنات دي تبعها… كانت جيالنا عن طريق راجل من رجالته و واضح انه عايز يوقعه
داغر : ويبقى مين ده ؟
علاء : للاسف مأظهرش نفسه لينا
تنهد داغر بضيق لينهى الاتصال بعد شكره و توصيته بإبلاغه كل جديد بخصوص هذا الظافر
بعدها دلف رامي الى الغرفة بمرحه المعتاد لكن عاد لجديته بعد رؤيته لملامح صديقه
رامي بجدية: خير شكلك بيقول ان فيه مصيبة ؟
ظل داغر يحدق بالفراغ حتى هتف فجأة
داغر : ظافر البشري
هتف بها ليتبعه صوت قوي من الخارج لتحطم زجاج ….. تعلقت انظاره بباب غرفته المغلق و سرعان ما فتح الباب يتبعه رامي ليجدها هى تقف امامه بأعين متسعة وقد سقطت منها اكواب العصير … صدرها يعلو و يهبط بسرعة …. وجهها يشوبه ملامح الرعب و الخوف … كادت ان تسقط ارضاً لكن التقطتها يداه بخوف حاملاً اياها لداخل الغرفة
داغر بفزع : رامي ….. كوباية مية بسرعة
تحرك رامي لخارج فى حين ظل داغر يحدق بها بخوف … سكنت بأحضانه … لم يغشى عليها فعيناها مفتوحة تضع كفها على رأسها بتعب و كأنها تصارع صداعاً شديداً
ظل يمرر يده على وجهها بقلق
داغر : تاج .. حبيبيتى .. مالك فى ايه ؟ حاسة بأيه ؟ … ردي عليا ؟
نقلت انظارها نحوه لتردف بصعوبة
تاج : انا كويسة .. بس … صداع جامد
عاد رامي محملاً بالمياه … شربت القليل و بعدها بلحظات جلست معتدلة ليربت هو على رأسها بهدوء قلق
داغر بقلق : أحسن ؟
اومأت بهدوء ليردف رامي محاولاً تلطيف الجو
رامي : و قعتى قلبنا ياشيخة … منك لله
اردفت بتلقائية
تاج : اسفة .. بس كنت بجيب العصير و عرفت انكو هنا جيت اخبط سمعتكو بتتكلمو عن حاجة بالصدفة و بعدها حسيت بضرب جامد فى دماغى .. بقاله فترة بيجلى
داغر بقلق : و مقولتيش ليه ؟ لازم نشوف دكتور
تاج : لا ماهو ده دايماً لما بيحصل كده بفتكر حاجة … قبل كده افتكرت الراجل ده و بعده افتكرت حاجات خفيفة كده بس للاسف ملهاش لازمة
رامي بإنتباه : و حسيتي بده دلوقتى لما سمعتينا بنتكلم
اومأت بهدوء
تاج : سمعتكو بتقولو اسم واحد …. ظافر البشرى …. ثم اتسعت عيناها فجأة لتردف سريعاً ….. بس مقصدتش اتصنت والله ده كان صدفة
ربت على رأسها بهدوء محتضناً اياها مرة اخرى لتحمر خجلاً من رؤية رامي لهما بهذا الوضع فى حين كان هو شارداً بأمر ما …… ظافر البشري