الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج2

تامر بملل : و ذكية ….. العيب الوحيد اللى فيكي بس هو كونك بنت …. له حق ان الموضوع ده يضايق ظافر اوي

تاج : طلباتك ؟؟

تامر : مش دلوقتى…. انتى هتشرفينا لغاية ما اخلص صفقة جيالى كمان شوية … تخلص و بعدها نتفاهم لانى مش لاقي وسيلة غيرك تساعدنى مع ظافر

ابتسمت بسخرية تحرك يدها و قدمها نحوه

تاج : مش هتفكنى ؟

اعتدل بوقفته ليردف بذكاء

تامر : اسف … انا مش بالغباء ده …. مجرد ما افكك مش هلاقيكي قدامي

تاج بتهديد : و لا هتلاقي روحك نفسها

تامر بسخرية : اديكي قولتيها بنفسك …… وانا واحد لسة مشبعش من الدنيا .. يبقى ارمي نفسي فى النار ليه

ومن ثم تحرك وسط ضحكاته خارج الغرفة فى حين نظرت هى فى اثره بحقد

شعرت بجسدها يُحمل بواسطة احدهم … فتحت عيناها بصعوبة تحاول الرجوع الى حاضرهم مقاطعة سيل الذكريات تلك لتجد نضال يحملها مخرجاً اياها من السيارة … متوجهاً بها نحو مكان ما … اغمضت عيناها بتعب لتعود الى الماضى مرة اخرى

صوت صراخ الرجال و النساء بالاسفل انبأها بأن مكان احتجازها ما هو سوي ڤيلا تامر الحسيني .. لكن لما الصراخ … لحظات حتى استمعت لصوت طلقات نارية بالمكان … انتفصت من مكانها تتحرك نحو الباب الوحيد بالغرفة بعد نجاحها و بسهولة فى فك قيدها …… خرجت من الغرفة بحذر و مازال صوت الطلقات النارية بالمكان …. وجدت نفسها بالطابق الاعلى من الڤيلا… نظرت للاسفل لتجد جثث عدة بالمكان بعضهم يخص رجال ببذلات رسمية و اخرى يبدو انهم حراسهم الشخصين … قلبت انظارها بالمكان حولها لتجد المكان آمن للهبوط …نزلت من الدرج بحرص لترى المكان هادئ بشكل غير طبيعي … فجأة سمعت صوت الطلقات النارية مرة اخرى يصدر من خارج الڤيلا … دق ناقوس الخطر بداخلها يخبرها ان المكان ليس بآمن على الاطلاق … تحركت بخطى حذرة اعتادتها سابقاً نحو الخارج .. لترى من بعيد قوات من الشرطة يتقدمهم احدهم يراقب المكان بعيون كالصقر … يبدو غاضباً بشدة و يحتمى بجدار ما و كذلك فريقه .. اما فى الجهة الاخر فكان تامر محتمياً هو الاخر بمكانه و حوله بعضاً من رجاله … كانت اقرب لجهة تامر لذا فضلت الاقتراب ناحيتهم …. حاولت اكثر من مرة لكن صوت النيران يوقفها فجأة حتى نجحت اخيراً فى الانطلاق نحوهم لكن لُمح طيفها من جهة الشرطة ليطلقو النيران صوبها دون رؤية ملامحها او حتى كونها فتاة …. نجحت فى الوصول لتامر لتجده فجأة يصاب بطلق نارى اردعه قتيلاً بلحظتها فى حين شعرت هى الاخرى بخيط رفيع سائل يهبط على جبينها لتتشوش رؤيتها و تسقط بلا حول ولا قوة بجانب جثة تامر … عيناها مسلطة نحو وجهة واحدة ……. و وجه واحد … وجه قائدهم …. داغر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *