الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج2
باليوم التالى
وصل ظافر الى الاسكندرية ليستقبله نضال بحفاوة بإحدي الشقق الفارهة
ظافر : اهلاً يا حيلتها … مشغل نسوان معايا انا … مش عارفين تخلصو من حتة بنت
نضال : ياباشا لو جينا ناحيتها داغر مش هيسكت و دلوقتى احنا مش عارفين هو وصل لايه و يعرف حاجة عننا ولا لا …. يعنى لو فكرنا نخلص منه هنروح فى داهية
ظافر بصراخ و غضب : و غلطة مين دي ……. البت لو فتحت بوقها هنروح فى ستين داهية … و ساعتها انا اللى رقبتي هتبقى بين حبل المشنقة
اخفض عيناه ارضاً ليهتف
نضال بخنوع : اوامرك يا باشا
ظافر بغضب : البت تجيلي … من وسط بيت البني ادم ده …… عايزها الليلة يا بكرة بالكتير … اتصرف
نضال بشر : اوامرك يا باشا
بمنزل داغر
ظلت تحدق بالزائرة بقلق و دهشة ….. كانت تجلس بسلام ترسم ما تذكره من لمحات و ومضات …. يحيطها سكون المنزل فريم قد نجحت اخيراً فى الحصول على موافقة اخيها بالخروج برفقة رامي لشراء ما تحتاجه من ادوات للسنة الدراسية القادمة فى حين كان داغر بمكتبه فقد اُستدعى سريعاً ليشرف على قضية مهمة اما والدته فكانت تغفو قليلاً بحجرتها ….. توقفت عن الرسم فور سماعها لجرس باب المنزل لتتحرك بتوتر لترى من الزائر و فور فتحها الباب وقفت تناظر الضيف بذهول …. رانيا … تجرأت على المجيء الى هنا بعد كل ما حدث
رانيا بتأفف : هنفضل واقفين كده كتير ؟؟
تاج بدهشة : انتي عايزانى ادخلك ؟
رانيا بخبث : والله الزيارة دي كلها على بعضها فى مصلحتك انتى … فالخيار ليكي … بس احب ابلغك ان الموضوع بخصوص داغر
نجحت بالحصول على اهتمامها لتحاول تاج التماسك لكن فضولها غلب عقلها لتتحرك جانباً تسمح لها بالدخول
دلفت رانيا الى الداخل ترتسم على وجهها ابتسامة خبيثة … قلبت انظارها بأرجاء المكان لتتأكد من خلوه سوى من كلاهما
جلست بهدوء لتفعل تاج المثل ومن ثم هتفت
تاج بتوتر : خير
رانيا : طب مش هتعملى حاجة نشربها
تاج بغضب : هتقولى ولا تتفضلي
رانيا بخبث : بلاش الاسلوب ده معايا انا جاية لمصلحتك
تاج بتهكم : مصلحتي ؟ انتي ؟
رانيا : عارفة انك هتستغربي .. بس اللى شوفته من داغر كان اهانة و ضرب .. بس انتى … انتى حاولتى تساعديني ساعتها بس هو بقى الـ……
تاج : اللى عمله كان رد فعل … هو مكنش عايز يوصل لكده