الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج2
اومأ بتعب لتتحركا نحو الخارج فى حين امسك داغر بذراع رامي
داغر : رامي … فى واحد من رجالة ظافر ساعدنا و هو اللى ضرب نضال بالنار عشان ينقذنا … عايزه يطلع منها و تبعتهولي على هنا …. لازم افهم منه حاجات كتير
رامي : ماشي .. بس حاجات ايه اللى هتفهمها منه
داغر : عايز اعرف ايه اللى حصل بالظبط اليوم ده .. يوم #تامر و ايه دخل ظافر فيه … اتقال كلام كتير و كله ملغبط عندي
رامي : تمام متقلقش….. هطير انا بقى
داغر : ماشي …… شكراً يا رامي … بجد شكراً و اسف على اى حاجة صدرت مني
رامي بحب : انت اتهبلت يالا .. احنا اخوات … ربنا يقومهالك بالسلامة
داغر بدعاء : يااااارب
ومن ثم تحرك رامي مغادراً فى حين اتجه داغر الى الغرفة الموجودة بها تاج ليدلف الى الداخل فيجدها تفترش الفراش بصمت مغمضة الاعين ليتذكر فوراً اول مرة رآها بالمشفى
تقدم نحوها اكثر يجلس بجانبها و يمسك بكفها بقلق مقبلاً جبينها بهدوء لتفاجئه هى بفتح عيناها تنظر نحوه بضياع
تاج بتشوش : داغر
داغر بفرح : قلبه من جوة … ومن ثم وزع القبلات على وجهها بإشتياق ….. حمد الله على سلامتك يا قلبي … حاسة بأيه ….تعبانة ؟
زوت جبينها تتذكر ما حدث لتترقرق عيناها بالدموع قبل ان تنهض بفزع محدقة بوجهه الدامى … لمست وجنتيه بقلق
تاج : داغر … وشك … انت متعور … احنا فين و ايه اللى حصل ؟؟
داغر بإبتسامة: انا كويس … كلنا كويسين متقلقيش كل حاجة انتهت خلاص مفيش خطر بعد كده
تاج بتوجس : و هو …. ظافر … ما,ت ؟
اومأ بقلق لتذفر بإرتياح ادهشه
تاج : متبصليش كده … ظافر كان اسوء شيء حصل ليا فى حياتى
داغر : قد كده شوفتى منه ؟
تاج بحزن : ياااااه … كتير … لما تكون صغير مش واعى لاي حاجة حواليك واول حقيقة تعرفها هى ان ابوك #امك و بسبب ايه .. بسبب كوني بنت مش ولد …. ولا لما تتعامل نفس معاملة الولد و تتعزل فى اوضة لوحدك متخرجش منها غير لتدريبه الخاص … ابتسمت بسخرية … تدريب على السلاح و الدفاع عن النفس و غيره و غيره … لما تكون بنت لسة بتشوف الدنيا و تفقد اكتر شيء بيميز اى بنت … ثم تلمست شعرها … شعري … كان دايماً يقصه .. افتكر ان عمر شعرى ما وصل للطول ده ….. و حاجات كتير اوي اتحرمت منها … كنت ساكتة عشان مدوقتش طعم الحب و الحنان ولا شوفت الدنيا … بس معاك و مع ريم وماما و رامي .. شوفت الحياة حواليا … عرفت اد ايه انا كنت فى عالم اسود ميستحملهوش بشر
