الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج2
تحرك نحو الخارج تتبعه هى بقلق متجاهلة تحذيره فيرى والدته و شقيقته قد استيقظتا بفزع إثر الصوت
حنان بقلق : خير يا ابني مين هيجي الساعة دي
داغر : هشوف اهو خليكو هنا
تقدم نحو الباب يفتحه بتوجس ليجد امامه افراد الشرطة يقفون بثبات ….. زوى حاجبيه بدهشة فور رؤيتهم و هم بالحديث ليقاطعه صوت احدهم
الظابط : حضرتك داغر الاسيوطى
داغر بثبات : ايوة انا خير …فى ايه؟؟؟
الظابط بقوة : حضرتك مطلوب القبض عليك بتهمة الانسة القاصر … تاج
تجلس بمركز الشرطة تبكي بإنهيار على احداث نقلهم الى هنا و تفريقها عنه … لا تدرى الى اين اخذوه فلقد افترقا فور وصولهم الى المركز لينقلوها الى غرفة صغيرة تحتوى على مكتب فارغ اما هو فأختفى عن انظارها تماماً ….. ظلت على هذا الحال فترة ليست بالقصيرة … لتجد اخيراً شخص ما يدلف الى الداخل و يجلس خلف المكتب ينظر نحوها بإشفاق
الشخص : ممكن تهدي شوية عشان نعرف نتكلم و اساعدك
رفعت رأسها نحوه لينظر الى عيناها الباكية بحزن و اشفاق
تاج ببكاء : داغر فين ؟
الشخص : متقلقيش هو بعيد ومش هيقدر يأذيكي
زاد بكاءها ليتحرك هو و يلتف حول المكتب ليجلس بمقابلها هاتفاً بتوتر إثر بكائها
الشخص : ممكن تهدي … من فضلك … ثم صرخ بالعسكري بالخارج …….. هاتلى كوباية لمون حالاً
انصاع العسكرى لامره ليعود بعد دقائق محملاً بالليمون
الشخص : اتفضلي اشربي يمكن تهدي
امتثلت لطلبه و بعد دقائق هدأت بالفعل ليتنهد هو بإرتياح و اردف
الشخص : انا المقدم محمد ….. الشخص المسئول عن قضية خطفك …. ثم هتف بمرح … دوختينا عشان نلاقيكي من القاهرة لهنا
تاج بدهشة : خطفي ؟
هم بالاجابة لكن قاطعه اقتحام احدهم للغرفة والذي ما كان سوى رامي يلهث بشدة
انتفضت تاج فور رؤيته لتتحرك نحوه هاتفة و قد عادت لبكاءها
تاج : رامي … اخدو داغر معرفش راح فين …. عايزة اشوفه عشان خاطري
ربت على رأسها بحنو هاتفاً
رامي : هيحصل يا تاج .. متقلقيش
وقف محمد اتجاههم ليردف بتساؤل
محمد : رامي … انتى تعرفيه … ثم انت جيت امتى من القاهرة ؟
رامي بهجوم : مش وقته يا محمد … ممكن افهم ايه اللى بيحصل هنا و ايه علاقتك بالقضية دي
محمد : القضية استلمتها من فترة و جالنا خبر ان حد شافها هنا مع المدعو داغر و زي ماانت شايف …. هو اللى كان خاطفها
