ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٨

فى بداية يوم جديد كانت اسيا بترتدى ملابسها لتذهب للمستشفى ووايهاب يتابعها وهوا يردتى ساعة يده بنظرات حيرانه بشده فحولت اسيا تتمالك امامه وجت تخرج من الغرفه.

فقال ايهاب فجأه = اسيا عاوز اتكلم معاكى

اسيا بتوتر = انا مش فاضيه دلوقتي يا ايهاب، بليل نبقا نتكلم، سلام

وجت اسيا تمشى راح ايهاب مسك اديها ورجعها لورا خطوتين بغضب ورزع باب الغرفه بقوه وقال بعصبيه = مافيش بليل يا اسيا الشغل مش اهم منى، ولما اقولك عاوز اتكلم معاكى تسيبى كل اللى وراكى وتكلمينى انا، ولا فيه حاجه تانيه اهم منى يا دكتوره اسيا

اسيا انصدمت من عصبية ايهاب فـ دى اول مره من زمام يتعصب عليها بطريقه دى فقالت = ايهاب الموضوع مش محتاج العصبيه دى كلها، انا بس ورايا عمليه مهمه ولازم اروح المستشفى بسرعه، فـ عن اذنك دلوقتي وبعدين هنبقا نتكلم زى ما انت عاوز

وتركته اسيا وحطت اديها على اكرت الباب ولسه هتفتحها ولاكن فجأه قال ايهاب وهوا عاطى لها ضهره = لو فتحتى يا اسيا الباب ده وخرجتى منه قبل ما نتكلم هتكونى طالق بالتلاته

انصدمت اسيا بشده وتركت اكرت الباب ولفت له وقالت بضيق وهيا عارفه هيسألها فى ايه = هاا قول عاوزنا نتكلم فى ايه يا ايهاب

لف لها ايهاب واقترب منها وقال = ممكن تعطينى سبب لكل تصرفاتك الغريبه دى بقالك فتره

اسيا بتوتر = من غير اي سبب، أنااا بس مضغوطه فى المستشفى وو زى ما انت عارف ان. . فجأه اقترب منها ايهاب بهدوء وضم اسيا بحنان وتملك شفايفها بعشق ورقه فانتمجت اسيا مع قبلته بشوق وعشق يملأ قلبها ل ايهاب فـ بعد وقت بعت ايهاب عنها لتأخذ نفسها وسند جبهته على جبهدها.

وقال = ليه بتكذبى عليا يا قلبى، انا عارف وواثق ان فيه حاجه كبيره انتى مخبياها عنى، قوليلى مالك يا قلبى، وايه اللى مخبياه عنى

نظرت له اسيا بارتباك وووووو

~ فى منزل يوسف. كان ياسين خارج من غرفته ليذهب إلى مكتبه الخاص ليتابع اعماله ولاكن تفاجأ بـ وتين تخرج من غرفت تقى فحاول ياسين يتجاهلها ولاكن فجأه ندهت وتين عليه بسرعه فنظر ياسين لها ببرود.

وقال = نعم يا بنت عمتى عاوزه حاجه

وجعها قلبها كثير عندما حدثها ياسين بكل هذا البرود فقالت بدموع تتلألأ فى اعينها = عامل ايه، بقالى اسبوع مبشفكش غير صدف

ياسين ببرود = معلش ياا بنت عمتى، اصلى فتحت جديد مكتب للمحاماه هنا وبدأت شغل ولما بشتغلى الشغل بياخد وقتى كلو

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *