الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج2

ريم بإنهيار : و الله يا داغر مسكت فيها جامد حاولت اخليهم يسيبوها بس مقدرتش .. مقدرتش … زقوني جامد و خدوها من ايدي و هى يا عيني كانت مرعوبة و بتصوت

اغمض عيناه بألم … لا يتحمل تخيلها بين ايديهم .. لن يفكرو بالامر مرتان قبل ان يقومو #مباشرة … ياالله

رامي : هنعمل ايه دلوقتى .. عارف انك مش طايق تبص فى وشي … حقك ….. بس لازم نتصرف

تنهد داغر بضيق يشد على شعره بغيظ و تعب .. اغمض عيناه ثم عاود فتحها
وفجأة هتف بريم

داغر : السلسلة .. كانت لابساها؟؟؟

ريم : قصدك السلسلة بتاعة القلب دي …. اه دي مش بتقلعها خالص

تنهد بإرتياح ليخرج هاتفه … و اخذ يعبث به لفترة ومن ثم هتف بإنتصار

داغر : لقيتها

قبل ساعة من الان

كانت ممدة على الكنبة الخلفية للسيارة فى حين كان السائق يقودها بهدوء يجاوره نضال مبتسماً بإنتصار … نظر نحوها بالخلف لتزداد ابتسامته اتساعاً

نضال : و اخيراً وقعتي يا قطة

فى حين كانت هى تستلقي بالخلف تشعر بما حولها لكن لا تستطيع اصدار اى صوت … صداع رهيب يكتنفها و ألم شديد برأسها …. ألم تعرفه جيداً … يعنى تذكرها لأمر ما

تستيقظ بتعب .. تفتح عيناها بهدوء .. تحدق بالمكان حولها لتجده مكان غريب
قلبت انظارها بمحيطها فترى نفسها وحيدة مقيدة الايدي و الارجل بغرفة فارغة تبدو نظيفة الى حد ما … يتواجد بها سرير خشبي بوسط الغرفة

ظلت فترة على حالها هذا دون حراك و قد ادركت حقيقة اختطافها لكن مِن مَن؟

لحظات حتى عرفت اجابة سؤالها ابتسمت بسخرية فها هو خاطفها يدلف الى الغرفة ببطئ مقترباً نحوها …. ومن يكون غيره …. ضحكت بداخلها … مخطوفة ؟؟؟

تامر : حبيبة ابوها هنا ….. عاملة ايه يا جوجو

تاج ببرود : تامر بيه الحسيني … خير ؟ ايه سبب الزيارة الكريمة …. ثم اردفت مصححة … اه سوري ايه سبب الاستدعاء الاجبارى ده … ايه مشاكل مع ظافر باشا ؟؟؟

تامر : ولا خوف ولا قلق … جماد بيتكلم … ساعات بشك انك بنت و بنى ادمة زينا كده

تاج بتهكم : افتكر اخر مرة اتكلمنا فى الموضوع ده كنت معجب جداً بيا

تامر : و مازلت … بس احياناً ده مينفعش … يعنى مثلاً انا جايبك هنا كتهديد و ترهيب … لكن ولا خوفتى ولا اتهددتى

تاج : مظنش ان التهديد و الترهيب ليا … انت آخدنى كوسيلة بس

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *