الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج2
مد يده يمسك ذراعها ساحباً اياها نحوه لتجلس بجانبه
شهقت إثر فعلته تلك و همت بالاعتراض لكن اسكتها بحديثه الجاد المفاجئ
رامي بجدية : لمى لسانك الطويل ده يا بنت خالتى و اسمعى ….. اخوكى مش البعبع اللى هتخوفيني بيه كل شوية … داغر اللى بتدخلى اسمه ده فى كل جملة عارف انك بتاعتى واللى بيعمله ده ما هو الا غلاسة و رزالة منه زي ما بيعمل معايا فى اى حاجة تانية .. لمى الدور يا بنت الحلال
ريم بقلق: انا مقصدش … انا كنت بهزر .. ثم انك المفروض متعود على هزارى ليه الزعل بقى دلوقتى
مسح على وجهه بضيق
رامي : كل حاجة متلغبطة … انا زهقت … كنت مستنى بفارغ الصبر تخلصي امتحانات السنة دى و تنزلى القاهرة فجأة الاقيكي استقريتي هنا .. فى بلد تانية
ريم بحنان : ما انت عارف يا روميو انه وضع مؤقت لغاية ما موضوع تاج يتحل
رامي بضيق : امتى؟
ريم : قول يارب عشان كلنا بقينا على اعصابنا خلاص
نظر نحوها بقلق ليردف
رامي بتوجس: انتو عرفتو؟
اومأت بهدوء ليردف سريعاً
رامي : ريم … تاج ملهاش ذنب .. انتى عاشرتيها و عرفتى اد ايه هى غلبانة و……….
ريم مقاطعة بتنهيدة : عارفة … اينعم انا اول ما عرفت اتضايقت و كان فى حاجة جوايا خلتنى اخد موقف منها و بيتهيألى ماما نفس الوضع بس بعد اللى عملته مع داغر و نفيها للقضية … ده خلى اي حاجة وحشة جوايا من ناحيتها تختفي
تنهد براحة ومن ثم حاول الاقتراب منها بخبث فما كان منها سوى اغراقه بكوب العصير امامها كرد فعل تلقائي لفعلته تلك
ظل ينظر نحوها بحنق ومن ثم نهض فجأة هاتفاً
رامي بصدمة : يا بنت ال……. ثم اردف بصراخ ……. يا خاااالتى تعالى جوزيني بنتك احسن و ربنا ارتكبلكو جريمة فى البيت ده
اما عند ظافر
كان يحادث نضال بالهاتف يصرخ به بغضب
ظافر : لا كده كتير الظاهر انت راحت عليك يا نضال ……… لا اصل و لا فصل البت كانت قدامك و كان فى ادينا نسجنه …. يعنى ايه راحت معاه برضاها بنت ال****** هى اتجننت ولا ايه …………. غور يا نضال … انا جايلك على اول طيارة لاسكندرية
مضى اليوم سريعاً ليتجه الجميع الى غرفهم للنوم ….. تململت تاج بفراشها دون راحة … تشعر بتيار هواء بارد يلفحها بقوة لتشد على غطائها ……. لكن لحظات حتى شعرت انه ليس بفراشها ….. زوت حاجبيها بدهشة وما زالت مغمضة عيناها … تلمست المكان حولها … لتجده ذو ململس عجيب .. ظنته احد احلامها لكنها شعرت بشيء غير مألوف … تشعر بمحيطها كحقيقة …. و اخيراً قررت فتح عيناها ليكون اول ما يقابلها لون السماء الصافية …. رمشت عدة مرات لتتأكد مما تراه ومن ثم انتفضت بجلستها تراقب ماحولها لتتأكد فوراً من كونه يُعد حلم لا اكثر