الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج2
تاج : بحر
زوى حاجبيه بدهشة
داغر : بحر
اومأت بإبتسامة و قد تناست تماماً وضعهم الحالى و قربهم الشديد لتردف محدقة بعيناه بشرود و ابتسامة حالمة
تاج : اه بحر …. كان نفسي امشى على الشط و رجلى حافية … احس بالرملة تحتها …. كان دايماً ده حلمى المفضل
ظل يراقبها بهدوء .. يحدق بعيناها بجدية ليردف بعد صمتها متجاهلاً حديثها تماماً
داغر بإنزعاج : بلاش الكحل ده مش عايزك تحطيه تانى
اتسعت عيناها دهشة مما زاد من جمال رماديتها المحددة بالكحل الاسود
تاج ببراءة : كحل؟ …. بس انا مش بحط مكياج غيره … و ريم و رامي قالولى انه حلو اوي و محلي عنيا
اعتدل بوقفته مبتعداً عنها قليلاً
داغر بإنزعاج : و سي زفت يقولك رأيه ليه و لا يبص و يدقق فى عينيكي بأمارة ايه
تاج مبررة : دي ريم كانت بتاخد رأيـ………
و فجأة تقدم نحوها مرة اخرى لتتراجع هى الاخرى فيرتطم جسدها بالحائط الرخامي و سرعان ما انقض على شفتيها بجوع يتذوق مخدره الخاص … اشتاق لها كثيراً … قبلها و كأن تقبيلها عادة حُرم منها بالفترة الاخيرة و ها هو يعوضها بقبلة ملتهبة …. اكتسحها بقبلته فى حين كانت هى تبادله على استحياء ومن ثم ابتعد عنها فجأة يلهث بقوة ….. ينظر نحوه بنظرات تراها بعيناه لأول مرة ……. ظلا يلهثان مطالبان للهواء ومن ثم مد انامله بخصلاته يشد عليها بجنون هامساً بتوتر
داغر : لا كده غلط … كده غلط …… مينفعش
نظرت نحوه بتساؤل ليردف
داغر بتقطع: انتى ….. لازم نطلعلك شهادة ميلاد او نستخرج شهادتك القديمة … مينفعش الوضع يفضل كده كتير … ظلت تطالعه بغباء …. لازم شهادة تثبت انك عديتي السن القانونى …. ثم اردف بإبتسامة … عشان نتجوز
استيقظا على صوت حنان من خلفهم تردف بدهشة
حنان : دااااغر
على الجهة الاخر كانت ريم تجلس بصحبة رامى و الذى تنفس براحة فور ذهاب خالته و تركهم بمفردهم
تحرك من مقعدة ليجلس قريباً منها لتنتفض هى مبتعدة هاتفة
ريم : ألزم مكانك لحسن و رحمة أ…………….
رامي بدهشة : يخربيتك هو عداكي و لا ايه … بت يا ريم متقعديش مع اخوكي كتير
وضعت يدها بخصرها رافعة احدى حاجبيها لتصبح بهيئة اثارته بدلاً من اغضابه
ريم : ومالو بقى اخويا يا سي رامي …. تحب اناديهولك على الاقل يسلينا بدل ما احنا قاعدين زي قرد قاطع كده