الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج2
تاج بخوف و فزع : داغر … فى ايه ؟ … ايه اللى حصل ؟
ظل على جلسته تلك يرفع رأسه يحدق بها بصمت و … بكاء
تحركت من فراشها تهبط منه لتجلس ارضاً فتصبح بمستواه
تاج : داغر ابوس ايدك قولى فى ايه … حاجة حصلت لماما ولا ريم ؟؟
حاول التماسك امامها ليردف بصعوبة
داغر : متقلقيش هما كويسين
تاج بقلق : اومال فى ايه … طمني يا داغر انا همو,ت كده
داغر بسرعة و بصراخ : بعد الشر …. متنطقيش بأم الكلمة دي قدامى انتي فاهمة … انتى مش هتمو,تى و لو حصل فأنا هسبقك
مدت كفها تلمس وجنتيه بحنان
تاج : طب خلاص اهدى عشان خاطرى و قولى مالك ؟
امسك بكفها بين يديه ليردف
داغر : انتى عارفة الدكتور قالي ايه عن حالتك
تاج : مهما يقول مش مهم … ثم بإبتسامة رقيقة …. ايه همو,ت يعنى ؟؟؟
داغر بغضب : تاني يا تاج
تاج بمرح : خلاص .. خلاص هسكت اهو بس قول
داغر بحزن : قال انك محتاجة عملية جراحة عشان يخرجو الرصاصة من راسك
استقبلت الامر بهدوء ازعجه لتردف بضحك
تاج : ياااه وعشان كده زعلان …. طب ما ده احسن ولا عايزنى افضل برصاصة فى راسي طول عمرى
داغر : العملية مش سهلة
تاج : ماما حنان سبق و قالتلى ان محدش بيمو,ت ناقص عمر … لو طلعت منها سليمة يبقى ده مكتوبلى و لو محصلش فده قدر ربنا
داغر بندم و بكاء : مش عايزة تعرفى مين اللى اتسبب فى وضعك ده ؟؟ مش عايزة تعرفى مين اللى صابك يومها
ظلت تحدق به بسكون لترتسم ابتسامة غامضة على شفتاها ومن ثم احاطته بذراعيها بقوة تضم جسدها ناحيته
تاج بحنان : عشان كده بتعيط …… عرفت ؟؟
حدق بالفراغ بدهشة ليبعدها هنا هاتفاً بها
داغر : كنتي عارفة ؟
ابتسمت بإتساع لتومأ هاتفة
تاج : يوميها شوفتك قبل ما اتصاب … كنت واقف متعصب مع القوة بتاعتك … كان شكلك حلو اوي … خطفتنى اول ما لمحتك … شوفتك بعد ما جريت ناحية تامر وانت بتضرب نار ناحيتي بس محسيتش بالرصاصة الا بعد ثواني و وقعت على الارض و عيني كانت لسة عليك …. اخر حد شوفته كان انت …. ثم اردفت بمرح … يمكن عشان كده كنا بنشوف بعض فى احلامنا
داغر بدهشة : بنشوف بعض ؟؟؟ يعنى مكنش انا بس
تاح :تؤتؤ … انا كمان .. فاكر الحلم بتاع البحر …. انا كمان شوفته
داغر بدهشة : و المكان الضلمة
تاج مقاطعة بمرح : لما اتكلمت ومكنتش سامعني … ايوة ايوة انا يا بيه