الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج2
التف لمصدر الصوت ليجد رجل بالخمسين من عمره يطالعه بحقد
داغر بإنتباه : اظن ان اللى عرفك بوجودي قرب الڤيلا .. قالك برضو انى لوحدي
اومأ الاخر بهدوء ليردف بنبرة ذات معنى
ظافر : وده المطلوب
ومن ثم ظهر من العدم رجاله يتقدمون فوراً نحو داغر …. ادرك هو ما سيحدث محاولاً الاستعداد لهجماتهم و قد نجح بالبداية لكن بعدها زاد عددهم يكيلو له الللكمات و هو فقط اصبح بوضع الدقلع ومن ثم لمويقوى حتى على الوقوف فخر امامها ارضاً يتلقى الضربات موجهاً انظارها نحوه يندم اشد الندم على غباءه و اتيانه بمفرده فلو كانت معه قوة من الشرطة لاستطاع انقاذها و ليس السقوط ارضاً بجانبها
توقف رجاله بإشاره منه ليبتعدو عنه مغادرين الغرفة فى حين تقدم هو نحوه و انحنى ليصبح بمستواه … يراقبه بتشفي .. وجهه ممتلئ بالدماء و جسده لا يقوى على الحراك … ابتسم بشر ليردف بعدها
ظافر : كده نعرف نتكلم … اعذرني بس انا مش فى عز شبابي و قوتي زيك .. يبقى كده … ثم اشار لهيأته … الوضع منصف و عادل
تملمت بمكانها تحاول الحركة بصعوبة … تفتح عيناها بضعف … لفتت انتباه الاخر لينظر نحوها يلاحظ استيقاظها فهب واقفاً يردف بفرح
ظافر : و البرنسيس كمان صحت
تحركت انظار داغر بلهفة تحتويها … يخشى من استيقاظها ذاك … لا يقوى على الحركة و الدفاع عنها بتلك الحالة …. اغمض عيناه بقوة ومن ثم حاول تحريك اطرافه لكن كل ما حدث هو أنة ألم خرجت منه نتيجة لفعلته تلك
اما هى فأستطاعت اخيراً فتح عيناها تطالع المكان حولها ومن ثم اعتدلت بجلستها لتقع انظارها على مشهدهم ذاك …. ظافر يقف امامها فى حين يرقد داغر بجانبه ؟؟؟ ملقى ارضاً بتعب و دمائه تسيل من كل جانب …. رمشت عدة مرات تحاول استيعاب الامر …. اين هى و ما ذاك الحلم الذي رأته منذ لحظات … لحظة … هذا ظافر و بالحلم كان تامر و الان داغر …. اغمضت عيناها بتعب تسترجع المزيد من الذكريات …. احدهم يثبتها … يقص شعرها بهمجية و تشفى … فتحت عيناها على صوته
ظافر : تاج … انتى كويسة يا حبيبتي
فتحت عيناها فجأة تطالعه بدهشة
ظافر بحنان : انتي مش فكراني … انا صاحب باباكي و شريكه … ظافر …. مش فاكرة؟؟؟
امالت رأسها تنظر نحوه بدهشة و اعين متسعة ثم سرعان ما حركت انظارها نحو داغر بقلق