روح وريحان بقلم ايناس عادل ج ٢
أومأ فخرجت .. خرج خلفها وهو يقول :
– دكتورة رنيم ..
التفتت قائلة :
– نعم ..
اقترب وهو يرى احمرار عينيها قائلا :
– انتي كويسة …
نظرت أرضا وهي تومئ برأسها فقط .. ثم التفتت وهي تقول :
– بعد اذنك …
——————-
سمعت طرقات “ريم” على بابها .. قامت “ريحانة” لتفتح ثم عادت لجلوسها مجددا وهي تهز قدميها بشدة .. ثم وقفت فجأة وهي تقول :
– قومي ساعديني ..
ابتسمت “ريم” وهي تقول :
– ايوة بقى هتعملي حلويات .. الله عليكي .. كدة هتخليني احب زعلك .. عشان تظبطيني ..
ردت “ريحانة” بضيق :
– لا مش هعمل حلويات .. هغير نظام الاوضة .. يلا ..
أمسكت “ريم” يدها وهي تجلسها قائلة :
– طيب اهدي بس كدة ..
جلست “ريحانة” وهي تقول :
– انتي لسة بتحلمي بطارق ..
وجمت “ريم” قائلة :
– اه .. بس انتي مصدقاني ..
ابتسمت “ريحانة” لتجيب :
– انا اكتر واحدة مصدقاكي .. فاكرة امتحان دخول الجامعة .. لما كنت خايفة مدخلش الجامعة وفضلت ادعي ربنا جامد .. وبعدين حلمت بتقديري وبالنسبة كمان .. وجبت نفس التقدير بنفس النسبة ..
ابتسمت “ريم” فأكملت “ريحانة” :
– علشان كدة انا مصدقاكي .. بس انتي متأكدة ان اللي شفتيه دة اسمه احمد ومتجوز ..
أشارت “ريم” برأسها أن نعم .. فقالت “ريحانة” :
– طيب ممكن يكون ليه اخ توأم واسمه طارق ..
ابتسمت “ريم” وهي تقول :
– تصدقي ممكن .. خصوصا ان نور بتقول هتسمي ابنها طارق ..
ابتسمت “ريحانة” هي الأخرى وهي ترى فرحة “ريم” ثم قالت :
– شفتي بقى .. خير .. بس بلاش تعلقي قلبك بيه .. خلي عندك امل وخلاص ..
تلاشت ابتسامة “ريم” وهي تقول :
– وانتي هتفضلي معلقة قلبك كدة لامتى ..
وقفت “ريحانة” بتوتر .. وحركة عينيها تتردد .. وهي تنظر أرضا ..
وقفت “ريم” وأجلستها جوارها وهي تقول :
– انا حاسة بيكي .. ورنيم كمان عارفة .. بس انتي كدة بتعذبي نفسك .. وهو مش حاسس بيكي .. شايفك اخته وبس ..
ردت “ريحانة” :
– هو انا شكلي باين اوي كدة .. بس الكلام دة كان ينفع يتقال قبل ما احبه .. لكن بعد ما بقيت بحبه بكل ذرة في كياني مينفعش تقولي لي كدة .. بقى صعب اوي اني اعتبره اخويا وبس زي ما هو بيعمل ..
ابتسمت “ريم” وهي تقول :
– انتي عارفة هما باعتيني ليكي ليه ..
ابتسمت “ريحانة” لتقول ساخرة :
– اكيد علشان تقنعيني اوافق ع العريس ..
