روح وريحان بقلم ايناس عادل ج ٢
شعرت “رنيم” و”ريحانة” بتأخيرها .. ذهبت لها “ريحانة” سارت معها ولم تتكلم ..
ثم ذهبت لتجلس مكان “رنيم” قائلة :
– رنيم سوقي انتي ممكن ..
تركت “رنيم ” مقعدها والتفتت لتقود ثم نظرت لها قائلة :
– مالك .. ايه اللي حصل ..
أجابت قائلة :
– متجوز .. واسمه احمد ..
ردت “ريحانة” :
– مين دة اللي متجوز واسمه احمد ..
أجابت “ريم” :
– طارق ..
قالتا الصمت .. وكان السكوت أبلغ حديث .. ثم تحركت السيارة في السكون ..
لم تسأل واحدة منهما هل رأته .. هل وجدته .. لم تستفسر كلتاهما عن أي شئ ..
———————-
كانت تنظر لهاتفها تقرأ تلك الرسالة التي أرسلها لها حين بدأت عملها بسعادة بالغة .. كل مرة حين يغضبها .. تقرؤها .. ثم تفكر “ريحانة” ماذا كانت حالته حين أرسلها لها .. أيكون أرسلها لها نائما .. أو شرب شيئا غريبا ولم يشعر بم يفعل .. أو قد تكون “روح” من كتبتها .. شخص غريب لأبعد حد .. كذلك تراه ..
سمعت صوت سيارته ولا تعرف كيف تميزها .. خرجت تنظر له .. ثم ابتسمت وهي تتذكر كيف اشتراها ..
كان يوم بعد حديثه معها عن الاعتماد على النفس .. وأن تذهب عملها وحدها .. في ذلك اليوم كانت تنتظر “يوسف” ليمر عليها .. حين وصل كان “باسل” معه .. ركبت في الخلف مضطربة وهي تنظر لم في يدها ..
تحركت السيارة و”باسل” يقول بضيق موجها حديثه لها :
– مفيش فايدة .. ايه كنتي خايفة برده المرة دي ..
هزت كتفيها فقط .. فليس لكونه أخبرها بفعل ذلك ستفعل مباشرة .. حين تشعر أنها قادرة على تلك الخطوة ستقوم بها .. بينما رد “يوسف” :
– انا اللي قلتلها اني هعدي عليها .. ممكن متدخلش حضرتك بينا ..
قال “باسل” بضيق :
– كل واحد حر في حياته .. انا مالي ..
ضحك “يوسف” قائلا :
– طيب وحضرتك هتفضل مشرفني كدة كتير .. ما تشتريلك عربية يا عم وتريحنا ..
رد “باسل” :
– قلت لك لسة مش متعود ع السواقة شمال ..
قالت “ريحانة” :
– احم .. ماهو .. ايه .. مش هتتعود يعني غير لما تحاول .. لكن لو محاولتش يبقى هتفضل مش متعود ..
سخونة اجتاحتها بعد أن أنهت كلامها .. بينما هو التفت قائلا :
– ماشاء الله عليكي .. لا اقنعتيني بجد .. طيب ما تقولي لنفسك ..
لم ترد وغضت طرفها في خجل .. بينما قال “يوسف” :
– تسلمي لي يا نونا .. دلوقتي ايه رايك بقى نطلع نشتريلك عربية وريحانة تختارها على ذوقها ..