روح وريحان بقلم ايناس عادل ج ٢
أوقفتها “ريحانة” قائلة :
– ومدلع ومايع …
ضحكت “ريم” قائلة :
– دة باسل اللي قالك كدة .. صح ..
تنهدت “ريحانة” قائلة :
– هو فيه غيره .. لو ملقاش حاجة يعملها .. ييجي يدور فيا على عيب عشان ينتقده ..
ربتت “ريم” على يدها قائلة :
– سيبك منه .. والله ما نقصد نتريق على صوتك ابدا .. ويوسف كان بيتكلم بجد انتي فعلا من زمان مسمعتيناش حاجة بصوتك ..
ضحكت “ريحانة” ساخرة وهي تقول :
– لا انا صوتي من حق جمهوري اللي في الاوبرا وبس ..
ضحكت “ريم” بشدة وهي تقول :
– طب والله تجيبي دهب على رأيه …
جاء “يوسف” وهو يسمع ضحكات “ريم” قائلا :
– ايه دة هي بتزغزغك ولا ايه …
تزايدت ضحكات “ريم” قائلة :
– مش قادرة يا يوسف .. اخوك عمل للبت هسهس ..
ضحك وهو ينظر لـ”ريحانة” التي قابلته بنظرة عاتبة .. فاقترب منها قائلا :
– لا انا مقدرش ع البصة دي ..
ثم قبل رأسها قائلا :
– ايه بس اللي زعلك ..
ردت “ريم” قائلة :
– فاكرانا بنتريق على صوتها ..
ابتسم “يوسف” قائلا :
– يا نهار ابيض .. اخص عليكي يا نونا .. تفتكري انا ممكن اعمل كدة .. دة انا نفسي اتجوز واحدة عندها صوتك .. ع الاقل هصحى وانام على كروان .. مش طرزان ..
ضحكت “ريحانة” و”ريم” التي قالت :
– وتفتكر ان اللي مأخر جوازك انك مش لاقي الكروان دة ..
ابتسم قائلا :
– اه للاسف كل اللي قابلتهم طرزانات .. او صوتهم عالي ومستفز .. انا بس الاقي الكروان ومش هتلاقوني بعدها ..
ردت “ريم” :
– يا سلام وتفتكر هي المفروض تنعم صوتها عشان يبقى كروان .. طيب ما ممكن يبقى صوتها كروان بس بتحاول تخليه كدة مع المتطفلين اللي زيك ..
قالت “ريحانة” :
– انا بحاول اخلي صوتي كويس مع المتطفلين .. بس بيتقال عليه مايع ومدلع ..
أكمل “يوسف” :
– بعيدا عن كلمة متطفلين يا جزم .. انا مقلتش تنعم صوتها وهي بتكلمني .. بس فيه فرق اني احس اني بتكلم مع بنت محترمة او بنت مسترجلة .. اهي المسترجلة دي تبقى طرزان ..
فوجئوا بـ”باسل” يقف فوق رءوسهم ولم يشعروا بقدومه إلا وهو يقول :
– ايه هنفضل نطبطب كدة كتير مش ورانا شغل .. قوموا يلا اخلصوا ..
انتفضت “ريحانة” حين بدأ حديثه .. وكذلك “ريم” بينما رفع “يوسف” نظره قائلا :
– انت طولت فجأة ولا انا بيتهيألي ..
نظر له “باسل” قائلا :
– مش اطول منك ..
