كبرياء انثى بقلم جوجو ج 3

الحلقه 26
بات ليلته يشعر بتأنيب الضمير تجاهها فكل مناسبه سعيده لها تكاد تكون مثل المأتم فكل مره هو المخطئ بحقها مره لم يتهاول و الاخرى شك و سوء ظن
دخلت فريده الى حجره ابنها بدما شعرت بعودته
فريده: مالك يا ادهم شايل الهم ليه كده ؟؟
ادهم: اصلى زعلت نواره و ضايقتها اوى و مش عارف ازاى هتقبل اللى عملته فيها
فريده: كويس جدا انك حاسس بغلطك ده شئ هيسهل الامور اكتر يا حبيبى و نواره بتحبك فأكيد هتسامحك
ادهم: تتوقعى انها فعلا بتحبنى ؟؟
فريده و هى تشاور على قلب ابنها: اسأل ده و هو اللى هيقولك
ابتسم لها ابتسامه واجمه و ارتمى على فراشه ظل يفكر بها كثيرا الى ان سبح فى نومه و حلم بها حلم جميل
*********
تدخل بثينه الى ابنتها
الام بخضه: مالك يا بنتى ايه اللى حصلك
احتضنت امها و هى تبكى بمرار
الام: يا بنتى طمنينى عليكى فيكى ايه
نواره: بيشك فيا يا ماما بيتهمنى انى لسه بحب خالد
الام: اخس عليه اخس بقى هو لحق علشان يشك فيكى
طلع الصباح على الابطال ليحمل بسمه امل فى القلوب
استيقظ من نومه و ارتدى ملابسه بأناقه فائقه حله رسميه بلون الاسود قميص ابيض اللون و رابطه عنق رماديه
و مشط شعره الطويل الناعم الى الخلف ورش عطره المفضل الجذاب
و استلقى سيارته هو و ذهب الى افخر المحلات ابتاع شوكولاته ذات قيمه عاليه
و ذهب الى المكتب
ليمر على جميع العاملين بعد ان جمعهم فى مكتبه
ادهم: مش تباركولى يا جماعه
تعالت اصوات الجميع و همهمتهم على ماذا نبارك له
ادهم: انا و الباشمهندسه نواره كتبنا كتابنا امبارح
لتتعالى الشقهات الى ان تصل لعنان السماء
فالبعض فرح و البعض يحقد و البعض يريد التشفى
لكن الجميع قام بالمباركه
الاء: اي امال فين الباشمهندسه يا باشمهندس دى لسه ماجتش
ادهم: بأستغراب ايه ده هى لسه ماجتش طيب يا الاء
استيقظت هى الاخرى لا تريد ان تتذكر ما حدث ولا تريد ان تنظر فى وجه لكن ذاكرتها تخونها و ظلت تتذكر تلك اللحظه و ان بدء بالشك
قررت الا تذهب لعملها اليوم
بثينه: ايه يا بنتى مش هتروحى شغلك الوقت هيجرى يالا علشان تلحقى و تفطرى
نواره: لا مش هروح مش عايزه اشوفه
الام بدهشه: انتى متاكده من اللى انتى بتقوليه ده
نواره: اه مش هروح ولا عايزه اشوفك خلاص يا ماما و مش عايزه كلام
ليدخل الاب
محسن: انتى لو ماروحتيش شغلك النهارده يبقى تعتبرى انك سيبتى الشغل و فرصت ادهم انه يقولك مافيش شغل بعد كده
نواره: ازاى يعنى هو مايقدرش يمنعنى انى اشتغل
محسن: لا يقدر ادهم جوزك يا نواره و له الحكم عليكى
نواره : انت صح يا بابا انا هقوم البس و انزل الشغل
علشان ما ديلوش فرصه يتحكم فيا
قامت ارتدت ملابسها مسرعه و هى تفتح الباب وجدته يقف امامها و بيده باقه كبيره من ورد القرنفل
ادهم: يا احلى صباح على احلى بنوته فى الدنيا كلها
وقفت امامه تسمرت فى مكانها
ادهم: مش هتخلينى ادخل طيب
افسحت له الباب ليدخل
ادهم: السلام عليكم
كويس يا عمى انك موجود ممكن بعد اذنك اخد نواره و نتفسح النهارده
محسن: و ماله يا ادهم ما هى مراتك برضه
ادهم : يالا يا اميرتى اتفضلى ده الاول
التقطت من بين يديه الباقه و ابتسمت له ابتسامه اذابت جليد قلبه
ادهم : مقدرش على الابتسامه دى
نواره برقه : مرسيه يا ادهم
ادهم: العفو يا حياه و قلب و روح و عقل ادهم
نواره: طيب يالا بينا ولا رجعت فى كلامك
ادهم: و انا اقدر اتفضلى مولاتى ( بحركه مسرحيه)
استلقت بجانبه السياره التقطت كفها الصغير و طبع عليه قبله شجنه
ادهم: انا اسف حقك عليا انا كان المفروض ما كلمش كده امبارح ولا اشك فيكى
وضعت اصبعها على شفتيه لتجعله يسكت
نواره: خلاص مش عايزه كلام فى الموضوع ده
ادهم: انتى مالك بقيتى زى القمر كده النهارده
نواره بثقه: طول عمرى زى القمر
ادهم: مممم شكلك هتتعبينى معاكى
نواره بضحكه عذبه دغدغت مشاعره : خالص و انا بعمل ايه يعنى
ادهم: احم احم تحبى تروحى فين
نواره: اى كافيه على البحر
ادهم: كل ده علشان انا اللى هدفع استغلى الموقف براحتك
نواره : لالا انا ممكن ادفع على فكره بس انا خارجه مع راجل
ادهم: اووباااا ده الكلام بقى بيترمى عليا
عموما يعنى حتى لو الفلوس معايا مش مكفيه اغسل الطباق بس حبيبتى يتعملها كل اللى هى عايزاه
نواره: مرسيه يا دومى
ادهم: مرسيه يا ايه
نواره بتلقائيه : دومى
ادهم: هو ممكن اطلب منك طلب
ممكن بلاش دومى دى اصلى مش بحبها بحس نفسى مش راجل
نواره و قد تغير لون وجهها فشعرت بالكذب فى كلماته لكنها حاولت ان تخفى شعورها: ولا يهمك يا ادهم
ادهم: لالا قوليلى ادهومتى مش ادهومتك انتى و بس
نظرت له و هزت رأسها بايجاب حاضر هبقى اقولك
ادهم: يالا بقا قوليها
نواره: طيب يا ادهومتى
قبل يدها مره اخرى و ضمها الى قلبه و نظر فى اعينها و همس لها: انتى حلوه اوى و انا بحبك اوى
اخفضت بصرها خجلا و قد تعالت الحمره لتكسو وجنتيها : يالا بينا بقا اهه نعد هنا
ترجلا من السياره معا كان يضمها بذراعه و يضعه على اكتافها
جلس امام بعضهما البعض
نواره: حلو اوى الكافيه
ادهم: علشان قمرى فى لازم يبقى حلو ده انتى موزه المزاميز
نواره: ادهم بطل الكلام ده عيب بقا
ادهم: طيب اعمل ايه اصلى بحبك
نواره و قد تحولت نبرتها للجد: هو انت ليه شكيت فيا امبارح
ادهم وهو ينظر الى عيناها مباشره و يتحدث: انا بغير عليكى و ما حبش ان مراتى تكون لسه بتفكر فى حد بصى انا عارف انه كان جوزك و انك اكيد كنتى بتحبيه بس انا قبل كده وعدتك ننا مش هنتكلم فى الماضى علشان ماحدش فينا يزعل التانى
كانت تنظر الى حمره شفتيه فتود ان تسأله هل يضع احمر شفاه ام هذه الحمره ربانى
ادهم: مالك يا بيبى انتى مركزه فى شفايفى ليه كده
اكتست بالخجل فلا تعرف ان تبرر هذا المنظر فهو يرى ذلك بعينه فكيف لها ان تجيب
نواره: لا ابدا مركزه معاك مش اكتر
و بعدين مش هتفطرنى
ادهم: مممم احلى فطار اوريانتال لحبيبت قلبى
نواره: ممم ماشى يالا انا جعانه هاتلى ساندوتش كبير
ادهم: ههههههه ده كده استخسار يا حبيبتى ال كبير قال اخرك باتيه
نواره: من دلوقتى بخيل امال بعد الجواز هتنيمنى من غير عشا ولا ايه
ادهم: لا يا بيبى ما تهونيش عليا من غير اكل خالص
تعالت ضحكاتهم هما الاثنين و تبادلا الضحكات
امسك بهاتفه و ضغط بعض الارقام
ليأتيه صوتها ناعس
ساره: ايه يا اسر
اسر: انتى نايمه يا هانم و ادهم بيه اتجوز
ساره: ايـــــه اللى انت بتقوله ده
ادهم اتجوز ؟؟ اتجوز مين؟؟
اسر : اتجوز بت مهندسه معانا اسمها نواره
ساره: اها مش دى اللى مارضتش تتجوزك يا اسر
و بعدين انت جاى تقولى بعد ما كتب كتابه
اسر: البيه و الهانم كانوا مخبيين و هو النهارده دخل علينا و و بيوزع شوكلاته و فرحان
ساره بضيق: طيب طيب اقفل انت دلوقتى يا اسر
اغلقت معه الخط لتجد من ينظر لها و عيناه كلها تساؤل
خالد: انتى كنتى بتقولى نواره ؟؟
ساره ولازالت على ضيقها : اه هى الزفته
خالد: انتى ما تعرفيش شكلها ايه نواره دى
ساره: و انا ايش عرفنى يا خالد
خالد: طيب هى عملت ايه ؟؟
ساره: اتجوزت ادهم اللى كان مجوزنى
ان ما وريتك يا باش مهندس ما بقاش انا ساره
خالد انتفض: هى نواره دى مهندسه كمان
ساره: اظن لانها بتشتغل معاه فى المكتب
تحدثا قليلا فى مواضيع شتى فهى قررت ان تسامحه على شكه فهى تحبه
لا تستطيع البعد عنه فكل دقه فى قلبها تنطق بأسمه و ان كانت لا تذكر هذا له
اما لو يزيد حبه لها فهى ذات شخصيه ناضجه واعيه مثقفه
و يكفى انها بمئه راجل ستحمي اسمى و شرفى
ادهم: خلاص يعنى لازم تروحى
نواره: لا مش هروح انا عندى شغل ولازم اروح المكتب
ادهم: انا النهارده ذيعت الخبر فى المكتب و كل اللى هناك عرفوا اننا اتكتب كتابنا امبارح
نواره و تغير وجهها : طيب و اسر عمل ايه لما عرف
ادهم امقتع وجهه: اشمعنه ده اللى بتسألى عليه يعنى ما فى كذا حد تانى
نواره: اظن انك عارف انه كان عايز يتهمنى فى عرضى و شرفى وواحد زى ده انا مش هكون مرتاحه طول ما هو قريب من حياتنا
ادهم: ما تقلاقيش انا عارف انا بعمل ايه و حاسب حساب كل حاجه
نواره: اتمنى ان حسابك يكون صح

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *