عناق سام بقلم فاطمة إبراهيم ج١
– أنا معايا أسبوعين بس أجازة ؛ عاوزك تجيبي في الاسبوعين دول توأم وبسرعة فاهمة!- بتلقائية ” عاوز واحد أسبايسي وواحد عادي ولا ع ذوقي!- برقلها ” أحنا هنهزر!!؟- رجعت لورا “أنت إلا بتهزر توأم مين واسبوعين أيه دا انا لو ساحر هاخد وقت أكتر من كدا- خلع الجاكته وبدأ يفك زراير القميص” أفهم من كدا أنك معندكيش مانع أنهم ييجوا يعني؟- فتحت بؤقها ب ” ي ساااف.ل!!!!- قرب منها أكتر وهي بترجع لورا لحد ما خبطت في الدولاب بلعت ريقها ب ” والله أنا أسفة- مش ملاحظة أننا كدا بنضيع وقت!- مد إيده فكلها الطرحة ورماها بعيد وهو محاوطها
بالأيد التانية فشمت برفانه عن قرب فغمضت عينيها بتوهان حس سام بات قلبها العالية ف نزل بإيده ع ظهرها ناحية سوستة الفستان ففتحت عينيها في ثواني وزقته بسرعة لبعيد ” لو فكرت تقرب تاني هصوت ولم عليك الناس- رفع حاجبه ب ” أنتي قد إلا بتعمليه دا !!؟ أييه عاوزة تفهميني أن مش دا إلا أنتي عاوزاه و متفقة معاهم عليه!- ب ” ق قصدك أيه!!؟- التدبيسة إلا حطتوني فيها دي ؛ مش دا إلا أنتم عاوزينه أنا عارف أن إلا حصل كله كان لعبة منكم تقعي قدام عربيتي بالليل في حتة مقطوعه ويغمي عليكي وأنا زي الحم.ار مفكرش وأخدك
فورا ع البيت واطلع وأنتي متشعلقة في رقبتي قدام الناس علشان أجبلك دكتور ف شهيرة تستغل ال قف وتقنع أبويا أن الجيران شافتني وأنا طالع بيكي بيتي في نص الليل ولا هممني حد ف يبقي لازم اتجوزك علشان سمعتك والكلام الفارغ دا أيه فكراني أشتريت اللعبة الرخيصة دي ولا دخلت عليا!!؟- ب ” أنت بتقول أيه!- ليهم حق طبعا يتكل ا عليكي لو واحدة محترمة أيه ينزلك من بيتك الساعه واحدة بالليل بشنطة هدومك ع طريق مقطوع زي دا- ب رفعت إيديها فمسكها بسرعة قبل ما ته بالقلم وبص في عينيها بحدة لحد ما نزلت وعها ب ة وميلت وشها الناحية التانية فساب
إيديها بسخرية ” أنا كنت أقدر أرفض ومكنش هيهمني لا كلام الناس ولا زن أبويا بس انا وافقت وتجوزتك بس علشان اثبتلهم أن حتي بلعبتهم دي مش هيقدروا يغصبوني ع حاجة أنا مش عاوزها- عِلي صوت ها وقالت بشحتفة ” أيوا كنت عاوزة أهرب أنت مين علشان تحكم عليا وتألف سيناريوا من اغك وطلع نفسك فيه الملاك وأنا شيطانك! تعرف عني أيه علشان تقول عليا كدا أنت عمرك شوفتي قبل كدا!؟تعرف أنا مين ولا أهلي فين ولا ايه السبب أني أدبس معاك التدبيسة دي! ولا فاكر علشان أنت ظابط أبقي ما صدقت والمفروض أحمد ربنا أني بقيت مراتك- وأنتي أيه
كان جابرك ع الجواز مني إن شاء الله دا انا مشفتش حد من أهلك خالص في كتب الكتاب- لولا الفضيحة إلا حصلت بسببك مكنتش أتجوزتك يعني مش لوحدك إلا مغصوب ع الجوازة دي ي سام باشا- هه صدقتك أنا كدا صح- بصتله وعيونها بتلمع من الوع المتراكمة فيها وقالت بصوت ضعيف ” للدرجة دي شيفني رخيصة في نظرك!- لف وشه بعيد عنها وقال بحدة ” ميهمنيش أعرف حاجة عن حياتك ولا أنتي مين ومهما كانت الأسباب إلا فرضتنا ع بعض مش انا إلا حد يحطني قدام الأمر الواقع ويجبرني أعمل حاجة مش ع مزاجي حكاية العيال دي كنت عاوز أعرف
بيها حاجة وعرفت خلاص بس لو فاكرة أن بجوازك مني أنتهت كل مشاكلك وه مك تبقي غلطانة لأن معتقدش إلا جاي هيبقي أحسنلك من إلا فات” سابها وخد بجامة من الدولاب وطلع دخل أوضه تانية قفل الباب ورمي البجامة ع ب خلع القميص وحزام البنطلون ودخل ع فتح الدش ع البارد ونزل تحته وجسمه بيتنفض من سقاعه الميه ؛ رجع شعره لورا وهو بيحاول يخرج كل ه وبيفتكر لقطات مشاهد بعلاقته ب أمه وهو طفل أربع سنين وهو بيحسس ع جود ع كتفه بألم وبعدها قفل الدش لما سمع صوت التلفون بيرن وطلع بسرعة مسك التلفون وبعدها نفخ بزهق لما
شاف جهة اتصال بعنوان كفارة ذنوبي ” ها خير- بذمتك أنا عمري جه من ورايا خير!- مسك الفوطة بالأيد التانية وبدأ ينشف وشه وشعره وهو بيتكلم ” في دي عندك حق أخلص ي زفت فيه جديد!- أه الواد مات وتحولنا للتحقيق وأحتمال نتفصل من الوزارة خلال أيام- ب ” أييه!!!!- ضحك ” ي عم بهزر الواد صحيح بيودع بس لسه ممتش متخفش أنا بكلمك علشان حاجة تانية مهمة- أخلص ي جين مش رايقلك- بصراحة مش عارف اجبهالك أزاي- هتتكلم ولا اقفل السكة في وشك!- خد نفس عميق وبسرعة قال ” كتب كتابي الخميس الجاي أنت عارف مليش صحاب غيرك ي
سام والفرحة مش هتكمل غير بيك هتيجي صح؟- ب ” أييه!! كتب كتااب!!؟ وبعدها فرح وفستان وبدلة هانت عليك نفسك يالا والله احنا محسودين عين وصابتنا- في أيه ي عم أنا رايح افج.ر نفسي في إسر.ائيل ولا أيه!- أسمع مني لسه السيناريو نفسه شايفه من شوية هتن حرام عليك نفسك زهرة شبابك ي مت.خلف!!- ي عم أنت مالك أنا راضي دا أنت أسخف من حماتي أنا ما صدقت أقنعهم ي سام ا ايدك خف عليا شويه نفسي أتجوز ي عااالم نفسي مرة أنام وأقوم ع وش واحدة تقولي صباح الخير ي كتكوتي مش أقوم ع وش الصول عطية بيقولي ألحق
ي بيه في هجوم علينا!” قفل سام السكة في وشه ” عب.يط مش عارف مصلحته بكرا ين” الساعة ٣ الفجر”رن منبه سام فقام قفله ودخل اتوضي وصلي وبعدها خلع تيشرت البيجامة ودخل أوضة التمرين وبدأ يشيل حديد وعمل عشرين واحدة ضغط وبعدها شغل المشاية وبدأ يسرعها تدريجي وهو بيفتكر سندرا وهي بترفع إيديها عليه وبيفتكر لما وقعت قدام العربية وهو بيستح.قر نفسه بسبب غبائه أنه سمحلهم يكون صيد سهل لخططهم ؛ ات قلبه بدأت تزيد والعرق ملئ وشه وجسمه ؛ نفسه بيعلي ويوطي بسرعة كبيرة لحد ما نط ع جوانب المشاية شرب ميه ورمي القزازة في الأرض بغل وراح ع
المطبخ طلع علبة اللبن وصب كوباية كبيرة وخلط فيهم اربع بيضات شرب نص الكوباية ع بوق واحد وخد بقية الكوباية ومشي علشان يدخل ع أوضته بس فجأة سمع صوت صراخ جاي من أوضة سندرا فبسرعة جري ع الاوضة دخل وفتح النور ؛ لقاها نايمة ووشها كله عرق وإيديها بتترعش وبتحرك رأسها يمين وشمال فقرب منها علشان يفوقها- سندرا … سندراااا أصحي- قامت ة فته ب ” سااام لاااااا- أستغرب سام لما قالت أسمه “معقولة كانت بتحلم بيا!! فبصوت خافت ” متخفيش أنتي في أمان دا مجرد كا أهديارتبك لما لقاها لسه مثبتة في رقبته وجسمها كله بيتنفض فبعدها عنه وقال
” أنا شايف انك تشربي حاجة علشان تهدي ؛ مسك كوباية اللبن بالبيض من ع الكوميدينو ” خدي أشربي- خدتها وهي مش مركزة ولسه بتشرب أول بوق راحت مرجعاه في وشه ” أعععععع- غمض سام عينيه بعد ما اللبن جه ع وشه وصدره وبصوت خافت وهو بيجز ع سنانه ” ي بنت الكاا.االب- فركت في عينها وبصتله بقوة فستوعبت إلا حصل فقالت بسرعة ” أحيييه والله أنا أنا أنا- غض ع شفته إلا تحت ب وقال بصوت هادي” دا أنا إلا هخليكي تشوفي كوابيس وأنتي صاحية- لما حست أنه بيتحول قدامها قامت بسرعة دخلت قفلت الباب عليها ” ااا أنت
أزااي تدخل ع بنات الناس اوضهم بالشكل دا وأنت بمنظرك دا أييه مفيش حياء مفيش أخلاق ” بنبرة ” مفيش حد يخرجني من هناا- مسك سام علبة المناديل ومسح وشه وجسمه وهو بيقرب من باب وه برجله فت ت أكتر ” أفتحي الباب- أحم فيه حمام تاني برا ع فكرة- من بين سنانه ” بقولك أفتحي الباب بدل ما أكسره فوق اغك- بلعت ريقها ب ” قال يعني انا لو فتحتلك هتاخدني بال- نعم!- جزت ع سنانها بن ” أيييه إلا بتقوليه دا يخربيتك- يعني هتنامي عندك؟- أكيد أي مكان بعيد عنك هيبقي أحسن كتير- ماشي وأنا هنام هنا وأدي البادي
أهو لو صحيت ملقتوش مغسول نهارك هيبقي زي وشك وأدي البنطلون كمان- شهقت ب ” لاااا البنطلون لأ- ضحك سام من غير صوت وخلع الفلنة بس وطلع ع ونامفضلت ساندرا ساعه في ة تخرج لحد ما سمعت صوت شخيره فطمنت شويه وفتحت الباب بشويش وخرجت من خدت الروب بتاعها من جمبه وتسحبت خرجت من الاوضة وهي باصة في الأرض لحد ما راحت أوضة تانية قفلت الباب بالمفتاح ونامت” الساعة سبعة الصبح “جرس الباب بيرن بستمرارقامت سندرا ه من النوم ” أييه دا في أيه!!لبست الروب ع البيجامة بسرعه وطلعت فتحت الباب وب ية ” مين الحيو… أحم أنتم!- شهيرة وهي بتزقهم
وبتدخل ” ايه ي عروسة كل دا نوم بقالنا ساعة بنخبط- وهي بتتاوب ” معلشي أصلنا نايمين بعد الفجر- بصلتلها شهيرة ب هي وكريم ابنها فركزت سندرا في كلامها فقالت بسرعة ” أنا قصدي أنه ااا- ضحك سالم ” ابو سام ” ربنا يهدي سركم يبنتي- اتسحب كريم من بينهم وعمل نفسه داخل فتح أوضة النوم ف لقي سام نايم ع ومش لابس حاجة فوق فقبض ع إيده ب بس مقدرش يتكلم خرج بسرعة- سندرا بإبتسامة ” طب عن أذنكم هدخل أصحي سام واعملكم حاجة تشربوها- مسكتها شهيرة من دراعها بإبتسامة ” لأ ي حببتي تعالي معايا شويه عاوزاكي في
كلمتين- اه منك ي شهيرة ما تسيبي البت هو دا وقته كلمتين مش كفاية مصحياهم من النجمة وقالقة منامهم كدا- فلتت سندرا إيديها منها ودخلت بسرعة الاوضة” خدت نفس بإرتباح ” اوف ربنا يخدك يشيخة أنتي وابنك- بصت ع سام فبرقت اكتر وحطت إيديها ع عينها بكسوف ” ايه دا فيه حد ينام كدا !! ودا أصحيه أزاي دا كمان ي ربي- قربت منه مسكت المخدة ومن بعيد ملست ع وشه بيها ” سام سااام !- قام بخضة فبعدت عنه بسرعة ” يبنتال…- ” اعملك ايه ما انت مش راضي تصحي!- تبقي تكتمي نفسي بالمخدة مش كدا!؟- أنا!؟- أنتي حسابك
تقل معايا أوي شال الدفاية وقام بإتجاها فقالت ب ” أهلك براجريت ع برا وقفلت الباب وهي بتاخد نفسها بالعافية من كتر ال فشافتها شهيرة ” مالك ي حببتي لونك مخطوف كدا ليه هو عملك حاجة جوا ولا أيه ! ” ضحكت ضحكة صفرة “- بإرتباك ” هدخل اعملكم حاجة تشربوهادخلت ع المطبخ طلعت الكوبيات وصبت العصير ولسه بتلتفت لقت كريم في وشها فشهقت بخضة- ايه شوفتي عفر. يت ي عروسة!؟- ب ية ” أنت ايه إلا جابك هنا- مسك دراعها ب ” أنا إلا عاوز أعرف ايه إلا حصل بينك وبين سام أمبارح أنطقي- أنت أزاي تستجرأ تسألني السؤال دا!!-
حط إيده ع بطنها “أنا أبو إلا في بطنك ولا نسيتي- شالت إيده ب وته بالقلم و….#يتبع#البارت_التاني🔥🖤#بقلمي_فاطمة_إبراهيمرأيكم وتوقعاتكم ي رب تعجبكم 💜بارتين ٣&٤ قراءة ممتعة- ايه شوفتي عفر. يت ي عروسة!؟- ب ية ” أنت ايه إلا جابك هنا- مسك دراعها ب ” أنا عاوز أعرف ايه إلا حصل بينك وبين سام أمبارح أنطقي- أنت أزاي تستجرأ تسألني السؤال دا!!- حط إيده ع بطنها “أنا أبو إلا في بطنك ولا نسيتي- ب نزلت إيده وته بالقلم” أوعي ني فاهم!- ضغط ع دراعها ب ” أسمعي ي روح امك أنا جوزتك أخويا علشان أبني يبقى تحت عيني مراتي التانية مبتخلفش وبمزاجك أو
غصب عنك فأنا أبوه وإلا يفكر يحرمني منه هيبقي حكم ع نفسه بال .ت سااامعة!!- بوجع ” سيب دراعي ي كريم أهلك قاعدين برا- قرب منها أكتر بغِل ” لو فاكرة أنك بجوازك من حضرت الظابط يبقي ليكي ضهر وهتشوفي نفسك عليا تبقي بتحلمي ي حلوة سام لو عرف أنك حامل هيق.تلك من غير ما يفكر ثانية واحدة عارفه ليه علشان أكتر حاجة بيكر.هها في حياته الخي.انة إلا بسببها أبوه طلق أمه وهو لسه مكملش سنتين- ملامح ال ظهرت ع وشها وبنبرة ضعيفة ” أنت بتقول أيه!- عارفه ليه سام رافض الجواز لحد ما سنه قرب ع التلاتين ؟ عارفه ليه
أختار يخ في مأ ريات في خلايا ال .ت إلا مبيرحش فيها غير أكفئ الظباط إلا كل واحد فيهم قبل ما يخرج بيبقي متأكد أنه فرصة .ته أكبر من فرصة رجوعه! علشان سليم بايع الدنيا من زماان حتي اسمه دا مبقناش نناديه بيه من كتر ما تعودنا ع أسمه الوهمي إلا بيستخه هناك علشان محدش من أعدا.ئهم يتربصولهم في السفريات ويسهل أغتي.الهم ولا انتي مختيش بالك من الطل.قة إلا وخدها في دراعه من واحد منهم! ؛ متوهميش نفسك ي حلوة بحياة وردية أنا أخترت سام دا بالذات إلا نجوزك ليه علشان عارف وواثق أنه مش هيطول وأغلب الوقت هيكون مش جود وأنتي
إلا هتكوني تحت عيني ” قرب منها أكتر وملس ع خدودها ” زي ما أنا واثق أننا هنرجع حلوين مع بعض زي الأولفجأة وقعت الصينية من إيديها ع هدومه وهي مبرقة ب- أييه دا مش تحاسبي!- سام من وراه ” منور ي كريم- ألتفت كريم بخضة ” سام!- أيه جيت في وقت مش مناسب ولا حاجة؟- دخلت شهيرة بسرعة وراهم ” أيه صوت الكسر دا !!- كريم بمكر وهو بياخد مناديل مطبخ وبيمسح هدومه” مفيش ي ماما جيت أجبلك ميه بس الظاهر العروسة كانت سرحانة محستش بيا وأنا داخل ف أول ما شافتي اتخضت ووقعت عليا الصنية بالشكل دا- مصمصت
شهيرة ها بتريقة وهي بتنضف هدوم ابنها” معلشي ي حبيبي العتب ع النظر- قرب سام من سندرا وهو متجاهل شهيرة وكريم مسك إيديها إلا بتترعش وبتحاول تداري ها رفع إيديها وبا.سها” صباح الخير ي قلبي- بلعت سندرا ريقها بصعوبة مش مستوعبة إلا حصل” ها- با.س إيديها تاني وهو بيضغط عليها شويه ففاقت سندرا وقالت بصوت خافت ” ص صباح النور- ميل شعرها لورا وبنبرة مليانه حُب ” أنا داخل أخد شاور ي روحي حضريلي هدوم لو سمحتي وقرب من ودنها وقال ب نبرة رومانسيه ” أفردي وشك لحد ما يمشوا وبعدها هسفلتلك وشك بسبب إلا هببتيه فيا أمبارح وبا.سها في
خدها وهو بيبعد عنها وقال بصوت عالي ” ماشي ي روحي- ” ح حاضر- التفت لقي شهيرة وكريم لسه واقفين فبتفاجئ” ايه دا أنتم لسه هنا!- خرج كريم بنرفزة يالا ي بابا- في أيه يابني أحنا لسه قعدنا!- معلشي نجيلهم وقت تاني يالا ؛ مااما يالا- دخل سام فقربت شهيرة من سندرا إلا نزلت تلم القزاز والصينية فمسكتها من شعرها وب كامن وبرفعة حاجب ” حسابك معايا بعدين رجعالك تاني” خرجت شهيرة ومشيوا كلهم ورزعوا الباب وراهم “وقفت سندرا سرحانة في كلام سام ليها مسكت إيدها إلا ها فبتسمت ورمت القزاز من إيديها وقامت دخلت الاوضة قعدت قدام المرايا وهي
بتبص لنفسها حطت إيديها ع خدها ” ه هو انا كنت بحلم ولا أيه!!يارب لو بحلم مصحاش أبدا ي رب فجأة فاقت ع صوته وراها ” بيقولك الدراسات أثبتت أن 85 % من الأزواج إلا بيوا أيد زوجاتهم في أول الجواز هي هي نفس الايد إلا بيقطعوهالهم بعد الجواز بشهر واحد- قبضت ع إيديها وقامت علشان تخرج فوقفها كلامه وهو بينشف شعره ” متخليش خيالك ياخدك ل بعيد أنا معملتش كدا علشان سواد عيونك أنا عملت المسرحية دي لسببين الأول أني عارف شهيرة كويس وعارف هي جاية ليه وبإلا شافته دا فأنا وصلتلها إلا كنت عاوزها تعرفه- بصتله بخيبة أمل
” والسبب التاني؟- رمي الفوطة ع ومشي بإتجاها ” كريم- ” أشمعنا- كل.ب وعينه زايغة متملهاش غير التراب كل يوم مع واحدة شكل بيوهمها بالحب وبعد ما ياخد إلا هو عاوزه يسبها ويخلع ويدور ع واحدة رخي.صة غيرها ينسي بيها وسا.خته مع إلا قبلها علشان كدا عاوزك بعيدة عنه وكان لازم يعرف أن علاقتنا كويسة علشان يلزم حدوده معاكي- ” ليه ميكنش هو الحي.وان وهي الضحية؟ ليه البنت إلا لازم تكون رخي.صة في نظر كل الرجالة والناس علشان حبت واحد ووثقت فيه وطلع في الاخر هو إلا ميستاهلش!!- فتح الدولاب وقال بلا أهمية ” لأن مفيش راجل هيوصل لست غير
لما هي تكون عاوزة كدا- تفتكر؟- طبعا زي ما أنا متأكد أني لو نخورت وراه هطلع بلاوي تخليه يروح في ستين داهيه بس انا إلا مطنشه هو مفكر علشان مناسب وزير يبقي ظهره مسنود بس العبي.يط ميعرفش أنه سيادة الوزير نفسه مش طايقه ومستحمله علشان خاطر بنته- اتنهد وألتفت ليها ” كل الهدوم دي تطلع وتتغسل وتتكوي وترجع الدولاب تاني والفلنة إلا لسه مغسلتهاش دي لو رجعت لقيتها لسه مكانها كدا هعلقك بيها في السقف اتفقنا!؟- ايه دا أنت خارج!- فيه أعتراض ولا حاجة- رايح فين- بصلها برفعت حاجب فقالت ” قصدي يعني هتتأخر برا- ميخصكيش أعملي إلا قولتلك عليه
وبس- لبس قميص وكاب أسود وبنطالون أسود وبعدها طلع مسدس من الدولاب فتربكت ب لما لقته ماسكة وبيحطه في جمبه ؛ لبس الكاب وقالها ” متفتحيش لحد غريب خد مفاتيح العربية ونزلقعدت سندرا ع الأرض أول ما سمعت صوت قفل باب الشقة ووعها نازله منها ” يارب يكون كريم بيكد.ب معقولة لو عرف الحقيقة ممكن ميسامحنيش!” سمعت صوت إهتزاز الفون إلا مخبياه في هدومها فطلعته بسرعة ومسحت وعها ” ألوو- أيه ي عروسة معقولة يسيبك و ينزل يوم صباحيته كدا- أنت عرفت أزاي!!!- مش عيب تقوليلي أنا الكلام دا- ب ة ” عاوزة اقابلك دلوقتي- أيه عندك معلومات جديدة ؟- أيوا
هنتقابل فين- قابليني بعد نص ساعه في السوبر ماركت الا ع أول الشارع- تمام” في السوبر ماركت”شخص لابس لبس عامل نظافة وكاب واقف بينضف وجمبه سندرا- ها أيه المعلومات إلا عنك ؟- أنا مش هكمل في اللعبة دي سام مش سهل يثق في حد وأنا مش هفضل سايبه جدتي وقاعدة جمبه- ضحك الشخص بسخرية ” والله ؟ أنتي فكراها ملاهي ي روح امك وتدخلي وتخرجي براحتك ولا أيه فوقي ي بت أنتي لسه مشفتيش مننا غير الوش الحلو بلاش تختبري صبرنا ي سندرا فاهمة أوعي تكوني فاكرة أنك لو روحتي قولتيله الحقيقة هيصدقك وياخدك بال بعد ما يعرف أنك كنتي
ماشية مع أخوه وحامل منه!- ايه دا أنت كدبت الكدبة وصدقتها أنت عارف كويس أن كريم ملمسنيش وأن كل دا كان خطة منكم علشان يساعدوني أتجوز سام وتكمل خطتكم- متطمنيش أوي كدا ي حلوة لأن إلا زينا زي ما بيخطط ويرسم بيعرف كويس يتصرف وبيعمل حساب كل حاجةطلع من جيبه تلفون ووراها صور ليها و كريم قريب منها وصور كتير وهما مع بعض وقت ما كانت بترسم الحب عليه علشان يطمنلها وتقدر توقعه- شوية الصور دول يعملوا شغل جامد مع حضرت الظابط مش كدا ؟- برقت ب “ي ولاد ال…- قاطعها بحدة ” حاسبي ع كلامك وأعرفي بتتكلمي مع مين
دي حاجة واحدة في بحر حاجات تانية ممكن ننهي حياتك بيها مع سام أنا عارف من الاول أنك بتحبيه علشان كدا كنت مأمن نفسي كويس أوي علشان لو فكرتي تفتحي بوقك بشرفك لتكوني أول جث.ة في بحر ال إلا هيكون بينا وبينه- بحزن ” أيه المطلوب- أيوا كدا أعقلي وخلينا في المهم سام وإلا معاه تحت إيديهم أهم واحد من رجالتنا دلوقتي وسمعت أنه في المستشفى وطبعا صعب نراقب واحد زي سام علشان كدا فكرنا يكون لينا عيون قريبه منه هيبقي أفضل كتير ودا دورك أنتي أنا عاوزك تعرفيلي الراجل بتاعنا في أنهي مستشفى أسمه زياد الرحاوي ” ضحك بمكر
” صحيح برافو عليكي سمعتي الكلام ومش خلتيه يقرب منك- بسخرية ” وأنت ايه مخليك واثق كدا إن شاء الله- ثبت الكاب وهو بيبص حوليه بحذر ” لو كان لمسك إمبارح مكنتيش هتبقي واقفة قدامي دلوقتي كنتي هتكوني مي’تة ي أما ع إيده ي أما قضاء وقدر- بلعت ريقها ب ” قصدك أيه!؟- فيه حاجات لو معرفناش عنها حاجة هتبقي أحسن اسمعي كلامي لو ع نفسك وع جدتك دي حتي ست كبيرة ومشلولة مش حمل بهدلة- جدتي لأ أنتم وعدتوني محدش فيكم يقربلها- إلا زينا ملهمش وعود اعملي إلا انطلب منك وإلا ااا ولا بلاش خلينا في الوش الحلو أحسن
سلام- أستني بس اسمعني!” بالليل “- دخل سام الشقة لقي النور مطفي قرب من الكوبس وفتح النور فجأة شاف خيال جاي من وراه فميل بسرعة وجت الة ع الهوا ؛ لف سام للشخص دا كام ملثم فضل ي فيه بعن.ف ” أنت مين ياالا- جه واحد من وراه خن.قه بحمل ف سام برجله الشخص إلا قدامه ولف الحبل ع إيده وقع إلا وراه بس جه واحد من غير ما ياخد باله ه بالكرسي وقعه في الأرض وقوم الرجالة وطلعوا يجروا بسرعة- قام سام ولسه هينزل وراهم بص لقي الشقة كلها متبهدلة والعفش كله متكسر فبقلق دخل بسرعة يدور ع سندرا
وفجأة وقف مكانه ب وبصوت عالي ” سندراااا” في مكان آخر “- بصوت خافت ” ها عملتوا أيه- أيه دا ي بيه بعتنا لواحد عاوز ترلة تاخده رايح جاي علشان تأثر فيه!!- نعم ي أخويا قصدك أيه أوعي علم عليكم ولا عرف أني أنا إلا بعتكم- لأ ي بيه متخفش أنا رجالتي لو حب.ل المش.نقة ع رقبتهم ميتكل ش- والبنت عملتوا معاها زي ما قولتلكم- كله تحت السيطرة ي زعيم- أوعي حد يكون ا ولا مد إيده عليها!- أحم الحقيقة ي زعيم البت عصلجت معانا أوي ومدت إيديها ع الرجالة فضطروا يتعاملوا معاها- ب ” عملتوا فيها ايه ي بهاا.ايم دي
حامل!- ألتفت كريم لقي قلم نازل ع وشه ب ية ” هي حصلت تجيب لأخوك ومراته بلط.جية ي كريم!!!- ب ” بابا#يتبع#عِناق_سَام🔥🖤#البارت_التالت#بقلمي_فاطمة_إبراهيمرأيكم وتوقعاتكم يارب يعجبكم ♥️…………………………………………………… 💜- قام سام ولسه هينزل وراهم بص لقي الشقة كلها متبهدلة والعفش كله متكسر ف دخل بسرعة يدور ع سندرا وفجأة وقف ب وبصوت عالي ” سندرااااكانت وقعة في الأرض مغمي عليها وايديها متربطة- شالها بسرعة ودخلها الاوضة حطها ع وجاب البرفان بتاعه وحاول يفوقها ” سندراا فتحي عنيكي” حط إيده ع رقبتها لقي النبض كويس بس لقاها بتتنفس بصعوبة حط إيده ع رأسه بتردد وبعدها قرب من بؤ.قها وعملها تنفس صناعي مرة والتانية ولسه
بيعملها المرة الثالثة لقاها فاقت وبتبرقله جامد- بِعد عنها بسرعة ” أهدي وأنا هفهمك– حرك إيده قدام عينيها بستغراب” أنتي شيفاني!- خدت نفس بصعوبة وبعدها قالت و يرات ال ع وشها” ه هو إلا حصل دا بجد!- أنا دخلت لقيتك مغمي عليكي وكان لازم اتصرف بسرعة- وهي متنحة ” قصدك أنك قلقت عليا صح!- أنتي بتقولي أيييه!! أنتي كنتي هت .تي إلا حصلك دا كدا بسببي ؛ نفخ وكأنه اتحول في ثواني ” مش انا حذرتك قبل كدا أن بداية عذا.بك هيكون بربط إسمك بأسمي وأهو أديكي شوفتي بنفسك عاجبك كدا!!- بصوت خافت وهي سرحانة في دنيا تانية خالص ” يارب ييجوا
كل يوم- أنتي بتقولي أييه!!؟- فاقت وبصتله “ها لأ مقولتش أنا ااا أيه دا سام أنت منخيرك بتنزل د.م!!- بستغراب حط إيده ع مناخيره لقاها بتنزف- مسك منديل ومسح الد.م ” متخفيش دي حاجه بسيطة ولسه بيحرك دراعه فتوجع جامد فلاحظت سندرا أن القميص بتاعه عليه د.م من عند كتفه بكمية كبيرة فب قربت منه ” سام دراعك ات !!!- حط إيده ع كتفه فتألم أكتر ” يظهر أن الخياطة فكت- احنا لازم نطهر ال بسرعة أنا هقوم أجيبلك حاجة نوقف بيها النز.يف دا الاول- جت تقوم فبصت ع إيديها ولتفتت له” سام فكني بسر..لسه بتكمل كلامها كان ال والنز.يف أثر
عليه وترمي ع بإرهاق- قربت منه بسرعة وهي ة ” سااام لأ رد عليا فتح عينيك أنا السبب أنا السبب ” قالت لنفسها بحرق.ة ” أكيد الك.لب عز هو إلا بعت الناس دي علشان يعرفني أنه يقدر يأذيني حتي وأنا مع سام ؛ وعها نزلت ب ة ” سام علشان خاطري رد عليااااا- حركت فيه كتير مكنش فيه أستجابة حاولت تفك نفسها بس معرفتش فقامت بسرعه فتحت كل أدراج التسريحة وإيديها مربوطة في بعض لحد ما لقت مقص و قطن ومطهر رش بسرعه دخلت المطبخ وجابت ميه دافيه جريت تاني ع الاوضة وهي حاسة ب بس مهتمتش حاولت تخلعه القميص
ف معرفتش من ربطة إيديها فمسكت المقص وقصت دراع القميص وبدأت تنضف ال ولقت أن غرزة واحدة بس إلا اتفكت ف عقمته بالرش وحطت القطن ولفت دراعه بسكارف بتاعها كان جود ع حاولت تعدله ع المخدة بس مقدرتش فضلت تحاول لحد ما نفسها اتقطع و أترمت جمبه وهي بتنهج ” لأ خلاص مش قادرة أنا بقول تفضل كدا أحسن تلعبوا أنتم رياضة ويطلع عينينا أحنا حست بوجع جامد في بطنها حاولت تقوم بس مقدرتش فمسكت إيد سام ” سامحني ي سام بالله عليك تسامحني أنا ممكن أ ال .ت ولا أني في يوم أشوف في عينيك نظرت كره ليا ؛ اختلطت
وع ها مع وع تها وقالت بصوت خافت ” يمكن أكون أنانية لما جيت عليك معاهم وكان كل هدفي أنك تتجوزتي حتي لو غصب عنك حتي لو هخاطر بسمعتي قدام اخوك وأمك ويفتكروا أني واحدة زبا.لة زي ما بيقولوا كل دا عندي مش مهم قد ما يهمني أكون معاك وجمبك مش عارفه حظي الحلو ولا الوحش أني أسمعهم بالغلط وهما بيراقبوا بيتك ويهددوني ي أما أساعدهم وأكون معاهم ي أما يق.تلوك ويق.تلونيوافقتهم وأنا عارفه اني مستحيل أقدر احميك منهم ” قبضت ع إيده جامد وقالت بثقة ” بس أنا متأكدة أني مش هسمحلهم وك غير بعد .تي أنا الأول” في
بيت سالم “- ألتفت كريم لقي قلم نازل ع وشه ب ية ” هي حصلت تجيب لأخوك ومراته بلط.جية ي كريم!!!- ب ” بابا برا وطي صوتك هتفضحينا- اوطي صوتي اييييه أنت اتج.ننت خلاص ازاي تعمل كدا طب خاف ع ابنك إلا في بطنها ي ابن الخا.يبة- جري ع الباب قفله بسرعه وقرب من أمه وقال ب ية ” كنتي عاوزاني أعمل أيه بعد إلا شوفناه الصبح ها !أنا قولتلك من الاول أن سندرا دي ليا أنا وبس كنت مستعد اتجوزها واعترف ب إلا في بطنها بس أنتي إلا قولتيلي أنك هتتصرفي واول ما تولد الولد هيبقي في ي مش كدا؟ بس
ال…- قاطعته بحدة ” بس ايه ي ابن بطني ها عاوز تفضح نفسك وتخسر مراتك وأبوها سيادة الوزير علشان واحدة من الشارع غلطت معاها!!؟- بس دي شايله أبني إلا بحلم بيه بقالي سنين افهميني بقاا وحسي بيا- مسكته من قميصه وزقته ع ” اتهد واقعد ي غبي أنت يالا فاكر أن كل إلا شوفته عندهم دا بجد !- بص الناحية التانية ب ة ” أنا دخلت بنفسي أوضة النوم وشوفت محدش قالي- رفعت حاجبها بف.جر ” شوفتهم مع بعض بعنيك!- قام وقف وب ” دا انا كنت قت.لتهم الاتنين بإيديا- شدته وقعدته جمبها تاني وقالت ب ية ” كريم !!” مسكته من
لياقه القميص وبجبر.وت ” أنا لحد دلوقتي عاملة حساب أني مخلفة راجل بس وحياتك أنا عندي أستعداد أعاملك ك عيل وحطك تحت رجلي لو حسيت انك ممكن تضر نفسك ومسك فاااهم!!- أنا عملت كدا علشان ميلقوش مكان تاني يبقوا فيه وييجوا هنا معانا في العمارة ووقتها سندرا هتبقي تحتعيني هي وابني- وحيات أمك!!؟ ولو البت كان حصلها حاجة ولا سقطت كنت هتبقي مبسوط؟ ي غبي أفهم البت دي الوحيدة إلا هتكون حريصة أن سام ميقربلهاش لأنها متأكدة أنه لو عرف مش هيستني يسمع منها كلمة واحدة وهيق.تلها قبل ما يعرف منها الحقيقة أنت لو شوفتها وقت ما كانت مروحه معاه
ورُعبها منه كنت فهمت معنى كلامي دا دلوقتي- تفتكري ي ماما يكونوا فعلا بيمثلوا علينا؟!- أنت يالا مفكش اغ بتفكر!لو كان قرب منها بجد وعرف أنها مش بنت كان هيتعامل معاها بالشكل !- أنا ازاي مفكرتش فيها دي- علشان خايب من يومك قوم اطلع لمراتك وحسك عينك تعمل عملة زي دي تاني وغلاوتك ي ابن شهيرة لكون معلقاك بالمشقلب لحد ما تقول حقي برقبتي” تاني يوم الصبح “- صحي سام بص جمبه لقي سندرا نايمة ومكلبشة في إيده فستغرب أنها لسه مر.بوطة فك إيديها بهدوء علشان ميصحهاش وحاول يفتكر ايه إلا حصل بينهم إمبارح بس حس بصداع جامد سحب إيده
من ها بس لقاها بتشدها تاني وهي نعسانه أبتسم و فضل قاعد جمبها شويه بيبص عليها كأنه أول مرة يشوفها قدامه وهو بيدقق في ملامحها وبيفتكر إلا حصل إمبارح فتعدل وتجمدت ملامحه تاني بستغراب وهو بيكلم نفسه ” هو انا كنت قلقان عليها إمبارح كدا ليه!؟ أيه ي سليم لو هي ة فأنت مش زيها لازم تبعدها عنك مش هتستحمل ذنبها لو حصلها حاجة وهي معاكقاطع شروده صوتها وهي بتبعد إيده عن ها بكسوف وبتقوم وهي باصة في الأرض ” أنت كويس!- بج د وهو باصص قدامه ” لأ- بخضة قربت منه” مالك حاسس بأيه دراعك لسه ك!- بصلها بحِدة وبص
لإيديها إلا ع كتفه فنزلتها بسرعه و ردت” أنا مكنش قصدي أنا بس ت عليك- قام وهو ماسك دراعه وقال بثبات ” أنتي لو هي من باب أولي ي ع نفسك ملكيش دعوة بيا- في أيه ي سام أنا عملت حاجه ضايقتك؟- أسمعيني كويس أنا عمري ما قلقت وشيلت هم حد قد ما قلقت إمبارح عليكي وأنا إحساس القلق دا مبكرهش في حياتي قده ولا هسمح لحد يكون حمل عليا وأشيل ذنبه معايا أبعدي عني أحسنلك واحسن ليا أنا كمان- نزلت وعها وهي واقفه قدامه ” وأنا مشتكتش ي سام و افقة أبقي معاك في أي حاجة وتحت أي ظرف- ب ية
طلع فيها ” وأنا مش عاوزك معايا ولو خيالك سرح بيكي أن ممكن ييجي يوم وأحبك ونكمل مع بعض تبقي بتحلمي لازم تفهمي دا كويس علشان الاوهام إلا بنعيش نفسنا فيها دي بتبقي قلمها جامد أوي صعب نفوق منه دا لو مكسرناش في وقتها- زادت فى ها ” سام أنا…- قاطعها وهو بيرفع صباعه في وشها” أنا خلصت الكلام إلا عندي ومش عاوز اسمع كلمة كمان هتفضلي في بيت أبويا لمدة تلات شهور ومع أول أجازة ليا هنزل وطلقك- شهقت من ال ” أنت بتقول أيه- هدخل اغير هدومي وستناكي برا تكوني ظبطتي الشنط علشان نمشي بسرعة البيت مبقاش أمان
بعد ما عرفوا مكانهخرج سام بسرعة من الاوضة ونهارت سندرا في الأرض ب ة وهي بتكتم صوت ها” بعد ساعتين “عند بيت ابو سام- أيوا أيوا جاية هي الدنيا طارتفتحت شهيرة فبرقت لما لقتهم قدامها ومعاهم شنط- ممكن ندخل لو خلصتي بحلقه فينا!- دخل سام ومعاه الشنط ووراه سندرا وشها في الأرض وعنيها كله وعفبتسمت شهيرة لما افتكرت كلام كريم وقالت في نفسها ” أول مرة كلامك يطلع صح ي ابن بطنيخرج أبوه بتفاجئ وسأله عن إلا حصل بس سام قاله أن الإجازة بتاعته اتقطعت وهيرجع بكرا الشغل وأنه مش هيطمن ع سندرا لوحدها في الشقة فجابها تقعد معاهم دخلها سام
الاوضة وهو متجاهل نظراتها وبعدها خرج بسرعة علشان يعرف مين إلا اتهجم عليهم امبارح” بالليل “في مديرية الأمن- ايه دا سام بيه أنت لسه هنا- قفل الملف إلا قدامه ” أيه بتطردوني بالذوق علشان جود وقت الإجازة ولا بتقفلوا بدري- ضحك ” مش قصدي طبعا ي باشا المكان مكانك بس أنت أزاي مش هتحضر كتب كتاب جين أنا إلا أعرفه أنكم صحاب أوي- ي نهااار أزرق أزااي نسيته دا كمان أنا لازم أمشي بسرعة وألحقهم تلفوني فصل شحن تلاقيه قلب عليا الدنيا- أيه دا هتروح باللبس دا !؟- بص ع نفسه وقال وهو بياخد سلاحه وخارج ” طب ابعتلهم قوة
