عذراء على حافة 5
..(——>البارت الثامن والعشرون<------ ).. (¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸) كيف لعينيكـ آن لاترى العشق المنبثق إليك من بريق عيني آنذاك فى مكان آخر داخل شقة \ سليم عبد السلام الفيومى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ نهضت نجلاء عن المقعد بذعر وهى تقول........اية ,, شقة انا هوزع البضاعة المرادى على الشقق نهض سليم عن مقعدة وهو يقول......اية يابت مالك اتفزعتى كدا لية ومن ثم اردف بلا مبالاة.......واية يعنى يانوجة خلينا نتوسع شوية فى شغلنا وكلة علشان ابننا اللى جاى ابتسمت نجلاء بخفوت ولكن الاضطراب لا يتركها لتهنئ وتهدأ فتحدثت قائلة......... بس ياسليم انا طول الشهور دى وانا بوزع فى الشوارع والاماكن العامة اية اللى حصل وغير النظام ابتسم سليم قائلا........دا نظام جديد يانوجة وهيريحك ع اخر بدل ما بتمشى فى الشارع وتوزعى وانتى خايفة كدا ,, فى الخفا بعيد عن عيون الناس هيكون احسن وآآمن ليكى ياحبيبتى استل سليم من جيب بنطالة ورقة مدون بداخلها العنوان المقصود فتناولتها نجلاء وأنصاعت للامر وهى جاهلة لما سوف تلاقية ....................... داخل فيلا رجل الاعمال \آدم نورالدين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دلف آدم الى غرفتة وهو يشعر بوهن شديد فوجد زوجتة جالسة على فراشها بإنتظارة وعند رؤيتة تحدثت بإستياء قائلة........اية يا آدم كل دة تأخير قلقتنى عليك نزع آدم سترتة ومن ثم توجة اليها تنهد بعمق وهو يرمى بجسدة بين ذراعيها قائلا..... اسكتى ياولاء انا هلكان وتعبان جداااا داعبت ولاء خصلات شعرة البنية قائلة.......معلش ياحبيبى اهو كلة علشان خاطر مصطفى وملك ابتسم آدم بفتور قائلا.........وحشونى اوى ولاد الاية دخلت عليهم لقيت ملك نايمة اما الاستاذ مصطفى صاحى وعايز يلعب فأنزعجت ولاء قائلة........ياخبر لسة صاحى داانا رضعتة وقلت للدادة تنيمة ازاى تسهرة لحد دلوقت ,, بس لما اشوفك الصبح ياست سعاد فتحدث آدم قائلا.......اهدى ياولاء واحمدى ربنا سعاد مربية كويسة ماصدقنا اننا لقيناها والحمد لله انها بتحب مصطفى وبتسهر تلاعبة وكمان بتساعد ملك فـ عمل الهوم وورك بتاعها ابتسمت ولاء قائلة.......متقلقش ياحبيبى انا مش هزعلها بس هنبة عليها انها متسهرش مصطفى اكتر من كدا فتحدث آدم مستفهماً........المهم سيبك من دة دلوقت وقوليلى كنتى عايزة تتكلمى معايا فـ اية وعمالة كل شوية تتصلى بية وتقوليلى يلا تعالى عايزاك فـ موضوع مهم تنهدت ولاء قائلة.......اة يا آدم لو تعرف اللى حصل امبارح وانا فـ بيت بابا كنت عايزة احكيلك امبارح بس انت رجعت متأخر من الشركة وانا كنت نايمة والصبح ع الفطار ملحقتش احكيلك لانك كنت مستعجل ع الشغل اعتدل آدم وشخص اليها قائلا........خير ياولاء اية اللى حصل فية اية بدأت ولاء بسرد قصة زواج إياد من آيات وهى تشعر بالاستياء وبعد ان انهت سردها رمقت زوجها لتستشف منة ردة فعلة حيال ذلك الامر فإبتسم آدم بخفوت وهو يقول.........طب والله اللى عملوة عمى بدر وماما رقية دة عين العقل آيات كويسة وفيها مواصفات مش موجودة فـ بنات اليومين دول الا نادراً ومن ثم اردف مستفهماً.......انا مش عارف انتى زعلانة لية فزفرت ولاء بخفوت ومن ثم قالت.........انا معنديش اعتراض على شخصها انا كل اعتراضى على موضوع ان اخويا يتجوز من ست كانت متجوزة وفوق دة كلة ارملة واديك قلت بنفسك مواصفاتها مش موجودة فـ بنات اليومين دول وهى مش بنت وإياد اخويا كان يستحق بنت مش ست ضحك آدم بصخب مما اغاظ ولاء بشدة ومن ثم تحدث قائلا........ ياااااااة داانتى تفكيرك رجعى جدا ,, طب وفيها اية يعنى مدام متفاهمين ولاء بإمتعاض.........كان ممكن معترضش لو كانوا بيحبوا بعض لكن دول اجبروا على الجوازة دى إياد علشان يرضى بابا وماما وآيات علشان خوفها من رجوعها لبيت عايش فية جوز مامتها آدم مستفهماً.........اة صحيح انتى مقلتليش لية آيات رافضة تعيش مع جوز مامتها اكتفت ولاء بقول.........لانها بتكرهة لانة اخد مكان والدها الله يرحمة ربت آدم على كف يدها وهو يقول........متقلقيش ياحبيبتى مش يمكن دة خير ليهم ومين عارف ما يمكن العشرة تخليهم يقربوا من بعض ويحبوا بعض ومن ثم اردف مداعباً.......ويعيشوا فـ تبات ونبات ويخلفوا صبيان وبنات وخزتة ولاء بصدرة وهى تقول بإستياء.........يعنى هو دة وقت للهزار يا آدم آدم بجدية........على فكرة انا مبهزرش العشرة فعلا بتولد الحب وهما الاتنين قريبن جدا من سن بعض ومتعلمين والاتنين روحهم هادية اكيد هيتفاهموا على طول ولاء بإستياء....يا آدم انت مش فاهم ازاى بس هيقدر إياد يقرب منها وهو عارف انها كانت مرات اخوة انت فاهم ازاى آدم بخفوت.......فاهم والله ياولاء بس زى ما قلتلك هم فـ الاول اكيد هيتعجبوا من الوضع الجديد بس فـ الاخير هيتآقلموا ع الوضع مع العشرة تنهدت ولاء بفتور قائلة......انت شايف كدا اومأ آدم رأسة بالايجاب فأقتربت ولاء وتوسدت صدرة بعد ان شعرت ببعض الاسترخاء بعد حديثها مع زوجها ................................. فى احدى ضواحى القاهرة العتيقة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ وامام منزل عتيق تصدعت جدرانة البالية وصلت نجلاء الى العنوان المقصود المدون بالورقة التى اعطاها سليم اليها لكى تصرف الية البضاعة صعدت الدرج بخفة حتى وصلت الى الشقة المقصودة والتى كانت بالطابق الرابع ,, طرقت على بابها طرقات خفيفة ففتحت اليها إمرآة فى اواخر العقد الثالث من عمرها يبدوا وانها الخادمة نظراً لملابسها الغير مهندمة فتحدثت نجلاء قائلة.........مدام ساسو موجودة الخادمة بخفوت........ايوة موجودة ,, اقولها مين نجلاء مبتسمة.......قوللها نجلاء جيالك من طرف سليم الفيومى فجحظت عين الخادمة وقد تملكها الاضطراب والريبة همهمت الخادمة قائلة ...........مرات سليم فعلى الفور تحدثت اليها بلهفة ونبرة خفيضة ........ امشى من هنا امشى مفيش حد بالاسم دة موجود امشى بسرعــــــ ولكن بترت الخادمة جملتها حينما وجدت سيدتها تقبل اليهم فعلى الفور غادرت الى حجرة الطهى اندهشت نجلاء مما قالتة تلك الخادمة لماذا تحثها على المغادرة هكذا ومن ثم توجست خيفة وقد طرأت على خاطرها هواجس اشعرتها بالذعر لماذا هذة الخادمة شعرت بالخوف من مجيئها الى هنا هل لكونها لا تعلم هويتها هل سليم زوجها يعرف تلك الخادمة هل يعنفها لذلك شعرت بالذعر حينما تلفظت بأسمة ام هل المنزل مراقب من قبل رجال الشرطة فشهقت بقوة لتلك الهاجسة الاخيرة فعلى الفور استدارت لتعود ادراجها من حيث آتت فإستوقفها صوت متغنج يقول........استنى ياحلوة ,, انتى نجلاء فأستدارت نجلاء بتثاقل وقد بث الرعب بداخلها فأومأت بالايجاب دون ان تنبت ببنت شفة فأبتسمت تلك السيدة الفاتنة التى تتسم بجمال الوجة وصفاء البشرة والعيون الوامضة والتى كانت ترتدى زى قصير يفضح العورات اكتر مما يسترها فعلى الفور تحدثت تلك المرأة بدلال.......انا فوفا صديقة مدام ساسو ومن ثم اردفت مستفهمة.........وانتى بقى نجلاء اللى باعتك سليم وحينما شعرت تلك السيدة التى تدعو فوفا بإضطراب نجلاء امسكتها من معصمها وهى تقول......ادخلى ياحلوة متخافيش مدام ساسو منتظراكى من بدرى جوة فى اوضتها فنزعت نجلاء معصمها من بين قبضة يد تلك السيدة وهى تقول...... لاء انا مش هقدر ادخل ممكن حضرتك تديها الحاجة وانا همشى على طول شرعت نجلاء بإخراج الاكياس البيضاء من داخل ملابسها الداخلية العلوية وهى تقول......دى البضاعة اللى بعتها سليم معايا فعلى الفور اوقفتها فوفا عن فعلتها وهى تقول.....يخرب بيتك ادخلى هنا قالتها وهى تجذب نجلاء الى داخل الشقة وقامت بإغلاق الباب ومن ثم قالت..... انتى عايزة تودينا فـ داهية كلنا وتخرجى الحاجة كدا على باب الشقة ازدردت نجلاء لعابها ومن ثم تحدثت بتهدج قائلة........ معلش اصل ,, اصل دى اول مرة اوزع فى الشقق ضحكت فوفا ضحكة رقيعة ومن ثم قالت........ اةةةةة ,, فهمت ,, طيب ياحبيبتى اول مرة ومش هتكون اخر مرة ومن ثم اشارت الى ردهة ما بداخل الشقة وهى تقول........ اخر الطرقة دى فية باب بتكون اوضة المدام ادخوللها عقبال ما اعملك حاجة تشربيها ومن ثم تركتها ومضت من امامها بعثرت نجلاء بصرها بكل اروقة المكان وهى تشعر بالريبة تملكتها مشاعر قوية تحثها على الرحيل ولكن لم تأتيها الجرئة لكونها وعدت سليم انها سوف تقوم بكل ما يأمرها بة فقط ليتركها تحتفظ بجنينها خطت نجلاء خطواتها المترددة الى ان وصلت امام الحجرة المقصودة طرقت عدة طرقات خفيضة فسمعت صوت انثوى ناعم يأذن لها بالدخول فأدارت نجلاء مقبض الباب حتى فتح فوجدت امرأة لا تقل مواصفات عن المرأة التى استقبلتها واذنت اليها بالدخول واعلمتها مكان مدام ساسو ابتسمت المرأة قائلة..........انا ساسو انتى مين فأجابتها نجلاء بخفوت.......انا نجلاء وبعتنى سليم الفيـــــــــ بترت نجلاء جملتها حينما وجدت من يكمم فاها من الخلف بمنديل ذو رائحة نفاذة ظلت تقاوم هذة اليد القوية التى تملكتها بشدة ولكن قواها قد خارت وهوت على ارضية الحجرة بفعل المخدر الذى وضع بداخل هذا المنديل وبعد ما يقارب الساعتين افاقت نجلاء فوجدت حالها مسطحة فوق فراش بحجرة لم تشاهدها قبل ذلك شعرت بألم شديد بأسفل احشائها وفجأة دلف اليها زوجها سليم وقد ارتسمت ابتسامة صفراء على محياة جلس مقابلها على حافة الفراش ومن ثم قال........ حمد الله ع السلامة يانوجة نجلاء بذهول.....سليم ,, هو انا فين اية المكان دة سليم بإستخفاف...انتى لسة فـ بيت مدام ساسو نجلاء بإندهاش........طب واية اللى نيمنى هنا ومن ثم صمتت وكأنها تتذكر شئ فعلى الفور تحدثت بلهفة....... سليم ,, سليم البضاعة ,, الحق فية واحد خدرنى وانا داخلة الاوضة للمدام ووو ,, ليكونوا سرقوها فتحدث سليم بخفوت ثقيل قائلا.....البضاعة اتاخدت خلاص وانا اللى خدرتك اتسعت حدقة عينيها بعد تفوهة بتلك الجملة ومن ثم قالت.........لية ,, لية كدا ياسليم ,, عملت فية كدا لية علشان تتهمنى انى ضيعت البضاعة ,, انا معملتش حاجة اكيد هما اللى اخدوها منى سليم بتبلد....البضاعة معايا هما مااخدوهاش هما اخدوا حاجة تانية ومن ثم استطرد بإستياء مصطنع......اخدوا ابننا يانوجة ,, ادعيلة بالرحمة فغرت نجلاء فاها بذهول وجحظت عينيها من فرط الفاجعة التى وقعت على مسامعها للتو,,فانفرجت شفتيها المرتجفة وتحدثت قائلة....... ابنى ,, انتوا عملتوا فية اية زم سليم شفتية ومن ثم تحدث بإستخفاف قائلا......... عملنا حاجة بسيطة جدا يا حلوة نزلنا العيل ,, خلاص بح ,, مفيش حمل ظلت نجلاء تومأ بالنكران لما قالة,,تلمست احشائها وهى تأن من الالم رفعت الغطاء فوجدت حالها تسبح فى بركة من الدماء فصرخت بهوجاء وهى تقول.........لالالالالالالالاء ابنى هبطت دموعها بغزارة وهى تقول......مش ممكن مستحيل تكونوا موتوة حرام عليكوا حراااااااام ومن ثم تغاضت عن اوجاعها الجسمانية وهبطت عن الفراش ,, توجهت الية وتقبضت ياقة قميصة وهى تقول بحنق..... اة ياواطى ياعديم الاحساس انت اية معندكش رحمة ازاى ,, ازاى تموت ابنك بأيدك ازاى ,, ازاى تسمح لهم انهم يعملوا كدا فى مراتك ,, ازاى تسيبهم يسقطونى حرااام عليك انت معندكش قلب نزع يدها التى تتقبض ياقتة ومن ثم قال بتبلد....... اللى يقف قدام مصلحتى ادهسة تحت رجلى ومن ثم نهض عن الفراش وهو يقول........ اخلصى يالة غيرى هدومك علشان نروح ع البيت ومن ثم اتجة الى الخزانة واستل منها حقيبة بلاستيكية دفعها الى الفراش وهو يقول.......انا جبتلك غيار معايا من هدومك غيرى بسرعة وانا هستناكى برة وقبل ان يغادر وجدها تتحدث قائلة.......... ياااااة دانت كنت محضر لكل حاجة ,, قصدت انك تبعتنى للمكان دة علشان تتخلص من ابنى استدار اليها ومن ثم قال بتهكم.........وانتى لسة واخدة بالك ياموزة ,, ومن ثم استطرد بحدة.........اخلصى يلة خلينا نغور كانت دموعها تتطاير من مقلتيها بغزارة تمالكت من حالها وهى تقول بصرامة.........طلقنى يا سليم ضحك سليم بإستخفاف ومن ثم قال.......نعم ياروحى اطلقك ,, دا لما تطلع روحك ياامورة انا مبطلقش عادت دموعها تقفز من عينيها وهى تقول بحنق....... انا بكرهك ومستحيل ارجع معاك بعد اللى انت عملتة فية وفى ابنى اومأ سليم بالايجاب ومن ثم قال ........اممممم تمام ياحلوة ما ترجعيش معايا وخليكى هنا نجلاء على مضض........هنا فين ,, انا هرجع عند اهلى ضحك سليم بصخب وهو يقول........اهلك مين ياام اهل اعملى حسابك انك لو مرجعتيش معايا دلوقت حالا هتفضلى هنا فى الشقة دى ومن ثم اردف بتبلد.....ولمعلوماتك ياقطة ,, الشقة دى شقة "مشبوهة" ولو مرجعتيش بهدوء هسيبك فى الشقة هنا واوصى عليكى مدام ساسو انها تقدمك للزباين بتوعها اللى بيجولها علشان يتمتعوا بالحلوين اللى ذيك اقتربت الية قاصدة صفعة وهى تقول........اة ياواطى يامنحط ياعديم الرجولة فتصدى سليم اليها ومن ثم قال.........وحياة امك لو كانت ايديكى لمست وشى كنت وريتك شغلك داانا كنت قت*لتك فيها سليم الفيومى مفيش راجل قدر يعلم علية تقوم تيجى واحدة ست تمد ايديها علية دا يبقى اخر يوم بعمرك نجلاء بسخط.........منك لله هتروح من ربنا فين وبعد طول مجادلة وشد وجذب انصاعت نجلاء الى حديثة وابدلت ملابسها وعادت معة الى منزلها فعودتها مع ذالك الندل افضل من مكوثها بشقة مشبوهة كهذة وهى تعلم جيداً اذا بقيت بهذة الشقة ماذا سوف يحل بها فمن الطبيعى ان تتحول لامرأة ساقطة من يد رجل الى اخر ................ صباحاً اول آيام عيد الفطر المبارك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ وبعد تأديتهم لصلاة العيد غابت آيات عن انظار رقية من كثرة عجئة المصلين فهاتفت إياد على الفور واعلمتة بالامر والذى جاء اليها وبصحبتة والدة وعمة عبد الرحمن وسامح وعندما استفهموا منها عن ما جرى تحدثت رقية بأضطراب قائلة.........احنا بعد ما خلصنا الصلاة واحنا خارجين اديها فلتت من ادية وتهنا عن بعض فـ الزحمة فتحدث عبد الرحمن قائلا .........دورتى عليها كويس يا ام مصطفى رقية بإستياء .........دورت يا ابو منى بقالى ساعة وملقتهاش ربت إياد على كتف والدتة وهو يقول.......طب اهدى ياامى ان شاء الله هنلاقيها فتحدث بدربإستياء قائلا.........ماهى لو معاها موبايل كان زمانا اتصلنا بيها وعرفنا مكانها سامح مستفهماً........هى تعرف تروح من هنا لوحدها يا مرات عمى رقية بإنزعاج .....مش عارفة يا سامح البيت بعيد عن هنا وآيات مبتخرجش خالص انا قلقانة عليها اوى ومن ثم شرعت بالبكاء فتحدث إياد قائلا.........طب بصوا خليكوا هنا ودوروا عليها وانا هروح اشوفها فـ البيت يمكن تكون رجعت فتحدث بدر قائلا........طيب ياابنى هندور عليها يمكن تكون واقفة فـ اى ركن مستنية وانت اول ما تروح البيت اتصل بيا وعرفنى اذا كنت لاقتها ولا ملقتهاش ........................ داخل شقة \ بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دلف إياد الى الشقة وهو يلهث بقوة بحث عنها بجميع الحجرات حيث كانت آيات تعد وجبة الافطار لحين عودتهم وعندما سمعت صوت أحداً بالشقة غادرت حجرة الطهى عندما نوى إياد البحث عنها بداخلها فإصطدما الاثنان ببعضهما ادى ذلك التصادم الى ترنح إياد بوقفتة وإرتدادة عدة خطوات الى الخلف اما آيات فسقطت على الارض وعندما آدرك إياد الامر اقترب اليها وامسكها من ذراعيها حتى اوقفها ثانيتاً فشعرت آيات بقشعريرة تملكت بجميع اعضاءها لم تهدأ تلك القشعريرة الا عندما ترك إياد ذراعيها ومن ثم تحدث بإسف قائلا .........لامؤاخذة انا آسف مأخدتش بالى اعذرينى شردت آيات بتفكيرها وهى تتذكر ان ذاك التصادم الذى حدث بينهما يعد الثالث فالتصادم الاول حدث منذ سنوات عندما كانت تنوى الدخول الى المترو وكان هو ينوى المغادرة فأدى الى تصادم بينهما والتصادم الثانى حدث حينما كانت بهذة الشقة تحمل حقيبة الطعام التى تحتوى على السمك النئ لتقوم بأعدادة بشقتها بالاعلى حيث كانت تسير بالممر المؤدى الى الدرج الاعلى وكان هو يهبط الدرج الى اسفل فأدى ذلك الى التصادم ووقوعها على الارض ولم يغيب عن خاطرها تلك الكلمة التى نعتها بها بدعابة بذلك اليوم وهى "السارقة" حينما وجد معها الحقيبة التى كانت تحتوى على الطعام النئ واثناء صمتها تحدث اليها قائلا.........انتى كويسة ابتسمت آيات من خلف نقابها وهى تقول......تعرف ان دة تالت تصادم ما بينا اندهش إياد وهو يقول تالت تقصدى تانى ارتبكت آيات بشدة وهى تقول..........ايوة صح عندك حق إياد مداعباً........امممممم شكلك ضعيفة فى الحساب فتحدثت آيات بخفوت.......المرة اللى قبل دى اتهمتنى بالحرمية المرادى بقى هتقول علية اية إياد بمرح...........هقول "هرابة" ومن ثم تحدث بجدية.........انتى اية اللى رجعك ع البيت احنا قلبنا الدنيا عليكى وامى قلقت جدا لتكونى تهتى شهقت آيات قائلة..........ياخبر هى ماما رقية مسمعتنيش قطب إياد جبينة قائلا........مسمعتش اية؟؟!! آيات بخفوت........اصلنا واحنا خارجين من كتر الزحمة ادينا فلتت من بعض ولما حسيت اننا هنتوة عن بعضنا قلتلها انى هسبآها ع البيت ومن ثم اردفت بأسف ........بس يظهر انها مسمعتنيش فأبتسم إياد قائلا.........طيب خلاص حصل خير كويس انك متهتيش وعرفتى ترجعى ع البيت ومن ثم استطرد مبتسماً.......وانتى بقى بتعملى اية فـ المطبخ ابتسمت آيات قائلة.........انا كنت بسوى القرص اللى عجناها انا وماما رقية قبل ما نروح صلاة العيد وبغتة شهقت بقوة وهى تقول بصياح........القرص فـ الفرن ومن ثم استدارت متجهة الى شعلة البوتجاز وفتحت باب الفرن ومدت يدها تلتقط الصينية دون مراعاة بأنها شديدة السخونة فصرخت آيات متألمة فهرول اليها إياد وهو يجذب يدها وعلى الفور قام بوضعهم تحت صنبور المياة الفاتر ومن ثم تركها هكذا وذهب بإتجاة البراد واخرج منها مكعبات الثلج ووضع قطعة تلج على اناملها كانت آيات تبكى بألم شديد فأجلسها إياد على المقعد المتواجد بحجرة الطهى وذهب مهرولا الى حجرتة وبعد ثوان كان آتياً اليها وهو يحمل بين يدية انبوب يحتوى على كريم للحروق هكذا كان مدوم اعلاة فألتقط يدها وقام بوضع بعضاً من الدهان على اناملها تناست آيات آلامها وهى تشاهد لهفتة عليها وخوفة الشديد اقشعر جسدها وهى تشعر بأناملة تتلمس اناملها بخفوت قطع شرودها صوت رنين هاتفة المحمول فترك اناملها وقام بغسل يدية من اثر الدهان ومن ثم استقبل المكالمة وهو يقول........السلام عليكم ايوة يابابا .................... لاء يابابا متألقش انا لاقتها فـ البيت .................. نظر اليها وهو يقول ..... متصلتش لية معلش اصل فأومأت آيات بالنفى لتحثة على عدم اخبارهم لكى لا يقلقون عليها فتحدث إياد الى والدة قائلا...........معلش يا بابا يظهر انى نسيت ..................... ايوة يابابا والله هى موجودة اهى ................ طب خلاص تيجوا بالسلامة ومن ثم اغلق الخط فتحدثت آيات قائلة..........كويس انك متكلمتش إياد بإنزعاج.........انتى اللى كويس كدا تحرقى صوابعك مش كنت تاخدى بالك فتحدثت آيات بخفوت قائلة...........اصلى خفت لا القرص تتحرق إياد بإستياء ......ياسلام يعنى القرص ولا صوابعك ومن ثم اقترب اليها وامسك بيدها اليمنى ليطمأن على ما تسبب بة ذلك الحرق فأرتعشت اناملها وجسدها بأكملة اثر لمستة الحانية فلاحظ إياد ارتجافها فتحدث قائلا........اية مالك بتترعشى كدا لية نزعت آيات اناملها من بين يدية وهى تقول........ابداً اصل اللسعة بتوجعنى إياد مبتسماً........الحمد لله انها جت على قد كدا والمرهم اللى دهنتهولك دة مش هيخليها تفأفأ ومن ثم استأذن قائلا........بعد اذنك هروح ابدل هدومى عقبال ما بابا وامى يوصلوا فأكملت آيات ادخال الصوانى الباقية الى الفرن بأستخدام يدها اليسرى وابعدت يدها اليمنى خلف ظهرها لكونها حينما تقترب من اللهب وتتعرض للحرارة تأن من الالم ذهب إياد الى حجرتة بعد ان ترك باب الشقة مفتوحاً على مصراعية كما ترك تلك المتيمة الهائمة ببحور العشق تبتسم بخفوت ولكن قلبها يصدر ضجيجاً هى فقط من تستطع الشعور بة كل شئ يحدث فى هذة الحياة بإرادة الله آتمنى أن تلقى عيني بسحرها الية ليرى حبيبى ما اراة فية فقلبى العاشق سيقود خطواتة الي وسوف تستمر بالمضى حتى تأتى الى جانبى وآنذاك لن تكن هناك نهاية لقصة عشقنا وتذكر حبيبى دائما تذكر هذة الكلمات فحبنا محيط من قبل نيران متأججة علينا آن "نحترق" بها لكى نعبر ونعيش بسلام فى النهاية ..................... فى حجرة الطعام واثناء جلوسهم حول المائدة يرتشفون الحليب الساخن مع القرص الطازجة انزعجت رقية من مشاهدة آيات بتلك الحالة فقالت بأسى......... لية بس كدا يا آيات ما كنتى تستنينى لما اجى آيات بخفوت.........الحمد لله ياماما رقية دى حاجة بسيطة رقية بإنزعاج.........اة بس لو كنت سمعتك وانتى بتقوليلى انك راجعة ع البيت يمكن كنت لحقتك ومكنش دة حصل تدخل إياد قائلا........خلاص يا امى الحمد لله وان شاء الله على بالليل هتكون كويسة بس هى تدهن من المرهم دة كتير علشان تخف بسرعة نظرت آيات الية بسعادة وتذكرت لهفتة عليها لاول مرة يتلمس اناملها بتلك الرقة والنعومة لقد انتابتها مشاعر لا تقوى حتى عن وصفها حينما كانت اناملها بين راحة يدية فتحدثت رقية قائلة.........يلا بقى ياقمر ادخلى ارتاحى جوة فـ اوضة ملك علشان العمال هييجوا النهاردة يبدلوا العفش بتاع شقتك بكرة كتب الكتاب ياحبيبتى فتحدثت آيات قائلة...........حاضر ياماما رقية بس ابقى صحينى علشان نحضر الغدا سوا بدر بإستياء......غدا اية وانتى ايدك ملسوعة بالشكل دة ملكيش دعوة انتى وارتاحى خالص ومتنسيش تدهنى المرهم علشان على بكرة تكونى كويسة وتقدرى تمسكى القلم وتمضى ع القسيمة فضحكت رقية قائلة.........اية ياابو مصطفى انت نسيت ان آيات بتكتب بإديها الشمال شهق إياد ومن ثم تحدث مداعباً ..........شولة !! فخجلت آيات بشدة ولكنها ابتسمت بخفة فتدارك بدر الامر وهو يقول........اة صحيح داانا نسيت خالص طيب كويس كدا هتعرفى تمضى بس بردوا لازم ترتاحى يابنتى ومن ثم توجة بحديثة الى ابنة قائلا.......وانت ياإياد تعالى معايا على اوضتك عايز اتكلم معاك شوية فنهض إياد خلف والدة اما عن آيات فانصاعت الى الحاح رقية ودلفت الى حجرة ملك واستلقت على فراشها دون ان تنزع النقاب وبين الفنية والاخرى تتآوة من اثر الحرق ولكنها تتلاشاة فور تذكرها ما فعلة إياد لاجلها تكاد أن تقسم بأن الحنان والعطف والرقة والرجولة ايضاً خلقوا فقط لأجله ولكن لما نمتنع عن الحديث ونؤذى انفسنا بآيدينا أنها سعادة ملفتة للانتباة حينما يصبح القلب هائماً غارقاً فى بحور لوعة الحب فالعشق لغز كبير العشق غموض وطريقة عميق كأعماق البحار فيغرق العاشقين بة الى ذروة روحهم ....................... داخل حجرة المعيشة بشقة \ بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دلف إياد بصحبة والدة الى حجرة المعيشة ودار هذا الحوار الهام بينهماً بدر مبتسماً.......خلاص يا إياد هتتجوز اخيراً هشوفك عريس إبتسم إياد بطرف شفتية ولكنها لم تكن ابتسامتة المعتادة ولكنها ابتسامة تنم على السخرية من تلك الكلمة فتحدث بإقتضاب قائلا.......اة عريس شعر بدر بإنزعاج ابنة فتحدث بحكمة قائلا......... بص يا إياد طبعاً انت مش صغير واكيد انت مقدر سبب الجوازة دى آيات غلبانة وملهاش حد غيرنا واديك شفت معاملة جوز امها ليها شكلها اية البنت مغلوبة على امرها وبتستنجد بينا علشان منسبهاش وطبعاً علشان نسكت لسان اى حد يجيب فـ سيرتها كان لازم الجوازة دى تتم إياد بتوتر شديد...... بس يا بابا آنا لم يلبس بدر ان يدع ابنة يستكمل جملتة فبادر بجدية قائلا....... انا عارف ان الموضوع هيكون صعب عليك زى ما هو صعب عليها بس انا متأكد ان العشرة هتخليكوا تقربوا من بعض وآنذاك دلفت رقية اليهم بكوبين من الشاى الساخن فيبدوا انها استمعت الى اخر جملة تفوة بها زوجها فتحدثت بحنان قائلة وهى تجلس بجانب ابنها......... حبيب قلبى والله احنا حاسين بيك ومقدرين شعورك كويس انك هتكون زوج لواحدة كانت مرات اخوك الله يرحمة بس زى ما باباك قالك كدا ان العشرة هتخليكوا تولفوا على بعض انت وآيات روحكم هادية وفيكم طباع كتير من بعض وقريبين من سن بعض وآيات ست الستات علشان كدا اخترتها لاخوك من وسط بنات كتيرة واخترتها ليك لانها جوهرة لو سبناها ترجع تعيش مع زوج والدتها الجوهرة دى لمعانها هيروح وقيمتها هتهبط ولا انا ولا باباك هنرضى بكدا ابداً إياد بإعتراض........بس يا امى جوز امها كان ممكن نتكلم معاة ونخلية يحسن معاملتة معاها شوية واكيد هيعاملها زى بنتة فإستاءت رقية قائلة.........بنتة اية بس ياابنى انت مش فاهم حاجة فشعر إياد بوجود شئ ما لا يعلمة وعندما نوى الحديث قاطعة بدر قائلا..........اية يا إياد احنا هنرجع لنقطة البداية انا شايفك كدا رجعت فـ كلامك وعايز تغير رأيك نظرت رقية الي ابنها لتستشف شعورة ولكنة اجاب والدة بإسترخاء تام وقد عاد يرسم بسمتة الجذابة على شفتية.........لاء يابابا ابنك راجل ومبيرجعش فـ كلامة مهما حصل فضمتة رقية بحب وحنان ومن ثم قالت بإمتنان......... ياقلب امك ربنا يريح قلبك ويكتبلك السعادة والهنا يارب فتحدث بدر مبتسماً......يبقى على بركة الله وان شاء الله نكتب الكتاب بكرة على خير ان شاء الله ومن ثم استطرد بجدية قائلا.....فية موضوع كمان كنت عايز اتكلم فية معاكوا وبالاخص انتى يا ام مصطفى فشخصت رقية الية بإهتمام وهى تقول........خير يا ابو مصطفى اتكلم بدر بخفوت..........بالنسبة لإياد وآيات انا عايزهم يعيشوا فـ عيشة منفصلة عننا فإنزعجت رقية قائلة..........لية كدا بس ياابو مصطفى ما تخلينا زى مااحنا ماشيين فإجابها بدر بحنان قائلا........انتى قلقانة كدا لية هو انا بقولك يعيشوا برة البيت انا بس كل قصدى اننا نسيبهم براحتهم علشان ياخدوا على بعض بسرعة بدل ما نكتفهم ونكبس على نفسهم بوجودنا معاهم ع الفطار وع الغدا وع العشا كمان فتدخل إياد قائلا.........ملوش داعى يا بابا خلينا زى مااحنا فتحدثت رقية بسعادة بعد ان ادركت الامر........لاء يا إياد كلام باباك صح انتوا تعيشوا فـ عيشة لوحدكوا فـ شقتكوا كدا احسن إياد بإعتراض........بس يا امى رقية بمرح........مفيش بس ومفيش مانع كمان انكوا تخصصوا يوم تنزلوا تقضوة معانا نفطر ونتغدى ونتعشى سوا هاة اية رأيكوا بدر بسعادة..........فكرة حلوة اوى إياد بإستسلام..........اللى تشوفوة ................. عصراً داخل شقة \ مصطفى العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ آنذاك كانوا العاملين يبدلون الاثاث القديم بأثاث حديث قد اختارة بدر على ذوقة كهدية للعروسان بمناسبة زواجهم احضر اليهم صالون ’انترية’ سفرة’حجرة اطفال’حجرة نوم تحف وتابلوهات ونجف واباچورات وكل شئ وعندما شاهدتها آيات شعرت وكأنها بشقة جديدة اما عن مشاعر إياد فلم تتغير فدوماً يشعر بأنها شقة شقيقة رحمة الله حتى ولو ابدلوا الاثاث فشعورة لم يتبدل بتاتاً استدعى بدر ابنة الى خارج الشقة تحدث بدر الية وهو يشير الى اللوح الرخامى المدون علية شقة \ مصطفى العطار وقال لة بأن من الانسب ان يبدل ذلك اللوح الى شقة \ إياد العطار فأبى إياد ذلك الامر بشدة وقال لوالدة ودموعة تسبق حديثة انة لن يمحى اسم شقيقة من امام شقتة حتى لو توفى وحتى لو ابدلوا الاثاث فدوما سيظل اسمة موجود وستظل هذة الشقة بأسم شقيقة فأحتضن بدر إياد بشدة وقد تملكتة مشاعر مختلطة فظل يبكى مبتسماً ..(------>البارت التاسع والعشرون<------ ).. (¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸) آيها العاشقون مثلما ستضحكون مثلما ستبكون فهكذا دوماً يكون الحب وجاء صباح اليوم التالى بهيجاً ع البعض وبغيضاًً ع البعض ومشحوناً بالاضطراب ع البعض الاخر فـ رقية وبدر يشعرون ببهجة واسترخاء اما بغيضاً وخانقاً على من سوى منى التى تشعر بالنيران الحارة تنهش احشاءها بحنق والتى تتوعد اليهم بأنها لن تتركهم يهنئون بحياتهم دون ان تتدخل ومشحوناً بالاضطراب على العروسان فآيات تشعر بتوتر شديد لكون هويتها سوف تنكشف لدية بالمساء بعد عقد قرانهم اما عن إياد فلم يكن يقل عنها شعوراً بالاضطراب لكونة سوف يصبح زوج من كانت زوجة لشقيقة وبأنة فـ المساء سوف يغلق عليهما باباً واحداً كزوج وزوجتة فماذا سوف يفعل آنذاك رفضت آيات ان ترتدى اى زى يدل على الفرح واكتفت بأرتداء فستانً عادياً محتشماً ولكنة ذو ذوق رفيع ولم تضع على وجهها اى شئ من ادوات التجميل فإستاءت رقية لذلك ولكن آيات اصرت على ذلك لكونة لا يصح اعتباراً لمشاعر ام فقدت فلذة كبدها منذ اقل من عامِ تم عقد القران ببهو شقة العروسان وسط حضور بدر ورقية وكاميليا وعبد الرحمن ومنى وسامح وإياد وولاء وآدم ورامى شقيقة وبالطبع سهير التى جاءت اليهم مع صغارها فقط ولم يأتى معها فتحى لكونة يرفض هذة الزيجة بشدة فإمتنع عن الحضور وبعد اتمام عقد القران التى تم بدون معالم تدل الى اى فرح وباالطبع لم يهتم إياد بمشاهدة صورتها على قسيمة الزواج نهض بدر مقبلاً نحو آيات ومن ثم احاطها بذراعيه ليشعرها بحنانه الابوى ومن ثم ضم إياد بين ذراعية وهو يشعر بإسترخاء كما اقتربت الية رقية وضمتة بحنان واكدت بشدة على ابنها ان آيات سوف تكون محض رعايتة بدءاً من الان كما ضمتهم سهير بسعادة وهى تشعر بالاطمأنان على ابنتها اما عن منى فقد باركت اليهم بطرف انفها وهى تشعر بإنزعاج شديد وبعد المباركة تركهم الجميع وقبل ان تغادر رقية كانت تضع صينية كبيرة تحتوى على اشهى الاطعمة التى تليق بعرسان بليلة زفافهم ومن ثم تمنت اليهم حياة سعيدة ومضت مغادرة الى اسفل حيث شقتها وهى تشعر بسعادة واسترخاء تام .................. بمكان اخر حيث شقة سليم الفيومى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ نوجة حبيبتى كل سنة وانتى طيبة ياقمر قالها سليم ساخراً موجة هذة الجملة الى زوجتة نظرت نجلاء الية بسخط ومن ثم قالت........ انت كنت بايت فين من امبارح جلس سليم على طرف الفراش ومن ثم شرع بخلع حذائة اعادت نجلاء جملتها فأجابها بتبلد قائلا........وانتى مالك شئ ميخصكيش نجلاء بجدية.....انا عايزة اروح ازور ماما واعيد عليها ضحك سليم بأستخفاف ومن ثم قال.....تؤتؤتؤ انتى مش عايزة تعيدى عليها انتى عايزة تحكيلها ,, ومالة ياماما احكيلها وابقى بالمرة ودعى اختك الصغيرة ,, امممم سلمى مش كدا تلميذة بمدرسة ,,,,,,, الاعدادية للبنات صح وللا انا غلطت بكت نجلاء بشدة وهى تقول........اختى ,, حرام عليك ياسليم دى عيلة صغيرة من حقها تكمل حياتها وتشوف الدنيا سليم بتبلد......والله دا متوقف عليكى يامزة اذا اخرسيتى وحطيتى جزمة فى بئك اختك هتعيش وهتدخل الجامعة وتتجوز وتبقى زى الفل وياستى ليكى علية اساعدكوا فى جهازها واوصلها لعريسها بأيدى ماانا عارف الحالة ,, مراتى حبيبتى مقطوعة من شجرة والحالة ع الاد يانوجة ازدردت نجلاء لعابها بجزع ومن ثم قال.....وهو انا هفضل معاك كل السنين دى شخص سليم اليها ومن ثم قال.......الله وهو انتى زهأتى منى يانوجة وللا اية مش انا جوزك حبيبك ابو ابنك اللــــــــــه يرحمة اغمضت نجلاء عينيها بحزن ومن ثم قالت بجدية.......... طب قلت اية انا عايزة اروح اشوف امى واختى ومن ثم استطردت بإستجداء .........واوعدك انا مش هتكلم بس سيبهم فى حالهم وكفايا انا ربت سليم على وجنتها مما اشعرها بالنفور فأبتعدت عنة لم يبالى سليم ولكنة تحدث قائلا.........معندكيش خيار تانى ياحلوة والا اختك هتحصل ابنك نجلاء بخضوع.......حاضر ياسليم حاضر سليم وهو يغادر الحجرة....متتأخريش ساعة زمن وتكونى هنا ورانا شغل ومن ثم غادر الحجرة صافعاً الباب خلفة تملكتها مشاعر الحنق والسخط الى هذا المخلوق تود الثأر لنفسها ولولدها الذى لم يتثنى اليها رؤيتة والذى مات قبل ان يولد ولكنها تشعر بالرهبة على والدتها وشقيقتها فالذى هان علية ولدة بهذة السهولة يهون علية اى شئ وبمنتهى البساطة لقد قت*ل ابنة بيدة هل سيرفق بطفلة صغيرة ليس لها ذنب بأى شئ .......................... داخل حجرة الصالون بشقة \مصطفى العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كانت آيات آنذاك تجلس بحجرة الصالون وهى تتصبب عرقاً وقلبها يكاد ان تتفتت آضلعة من قوة نبضاتة فأقترب إياد اليها وجلس بجانبها على الاريكة وقد تملكة الاضطراب الشديد كحالها تماماً فهى لم تكن تقل عنة توتراً واضطراباً ولكنها تذداد عنة رهبتاً وتوجساً بالقلق الشديد هل سيرفع عنها النقاب الان هل جائت اللحظة التى لاكثر من عامٍ وهى تهلع منها وتتجنبها بماذا ستتحدث الية كيف ستبرر فعلتها بإخفاء شخصيتها عنة طيلة هذة الشهور الطويلة قطع شرودها صوتة الشجي وهو يقول ........الف مبروك ازدردت آيات لعابها الجاف بصعوبة وهى تقول بتهدج..........ااالله يبارك فيك ساد صمت ثقيل بينهما لعدة دقائق وبعد برهة انفرجت شفتية وهو يقول بتلعثم شديد........ آنا ,, انتى ,, يعنى عايزة تتعشى فأخذت آيات نفساً عميقاً لعلها تشعر بالاسترخاء ومن ثم تحدثت قائلة........ لاء شكراً انا مش جعانة ولكنها كانت تتضور جوعاً لكونها لم تأكل اى شئ طوال ساعات النهار لشعورها بالرهبة ولكنها رفضت ان تأكل برفقتة لانها بالطبع سوف ترفع نقابها عن وجهها لتأكل بحرية ولم لا فـ الان اصبح زوجها وما عيب فى ذلك ,, ومن ثم اردفت بتوتر قائلة........ تحب انت تتعشى ,, فأومأ اليها بالنفى رفعت آيات بصرها نحوة وقد لاحظت توترة الشديد حيث رأتة شاحبا قليلا ومتوترا كحالها هى لقد كان يتصبب عرقاً ويفرك قبضتية بشدة تشعر انة يريد ان يتحدث اليها ولكنة يتوقف فـ اللحظة التى ينوى فيها التحدث وبعد برهة تحدث بإضطراب قائلا........هو ,, يعنى ,,انا كنت ,, عايز اقول فأبتسمت الية بخفوت من خلف نقابها وهى تقول برزانة.......... مفيش داعى للارتباكك دة كلة انا عارفة كل حاجة ومقدرة الموقف كويس واخيراً شخص إياد اليها ورفع بصرة يرمقها بإندهاش شديد ومن ثم قال........ تقصدى اية مش فاهم ؟؟!!!!! آيات بخفوت........اقصد انى حاسة بيك اوى وعارفة اد اية الموقف غريب وصعب عليك فـ وقت واحد انت لقيت نفسك بين يوم وليلة مجبر انك تتجوز من ارملة اخوك وطبعاً الوضع صعب عليك زى ما هو صعب علية فتنهد إياد بإسترخاء وهو يزفر الهواء المخزون بداخلة ومن ثم تحدث قائلا........ ياااااة انتى متعرفيش كلامك دة ريحنى ازاى انتى وفرتى علية مقدمات وكلام كتير اوى مكنتش عارف ابدأو منين وللا امتى وللا ازاى نهضت آيات عن الاريكة وهى تقول بخفوت........انا هروح انام فـ اوضة الاطفال واتفضل انت نام بأوضة النوم نهض إياد ومن ثم قال معترضاً........لاء ميصحش اتفضلى انتى نامى فـ اوضتك وانا اللى هنام بأوضة الاطفال واساساً انا مش جايلى نوم دلوقت فتحدثت آيات مبتسمة.......طب تحب اعملك حاجة قبل ما آدخل يعنى شاى قهوة عصير اللى تحبة إياد بأمتنان.........لاء ابداً ولا اى حاجة كتر خيرك ادخلى انتى ارتاحى وانا لو احتجت حاجة هقوم اعملها بنفسى آيات بصوت رخيم ........زى ما تحب ,, تصبح على خير إياد مبتسماً ......تلاقى الخير ظل يرمقهاً بإعجاب حتى توارت عن ناظرة وظل يفكر بداخلة هل يوجد انثى مثلها بالوجود فلقد استشف منها كل الصفات الحميدة فلم يشوبها اى شئ كيف لها ان تكون بهذا القدر من الحكمة والتقدير للموقف الذى فرض عليهم وظل يتسائل بداخلة لما كان شقيقة يعاملها بكل تلك القسوة والصرامة لاء فأنها كانت تستحق منة افضل من تلك المعاملة الجافة لماذا آشعر بفقدانك بتلك اللحظة التى عثر بها قلبى عليك ............... داخل شقة ما بحى شعبى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دلفت نجلاء الى شقة والدتها بعد ان فتحت لها سلمى الصغيرة ضمتها نجلاء بحنان ومن ثم قالت بحب......... اذيك ياسلمى كل سنة وانتى طيبة ياقمر اخبارك اية سلمى مبتسمة....الله يسلمك وانتى طيبة ياابلة نجلاء انا كويسة الحمد لله نجلاء مستفهمة.......اومال ماما فين سلمى بخفوت......ماما نايمة جوة نجلاء بحب....طب ياقمر خدى الحاجات دى حطيها فى الثلاجة والشنط دى فيها لبس علشانك ياحبيبتى ضمتها سلمى بحب وشكرتها بشدة لقد ابتاعت اليهم اشياء كثيرة لوازم للبيت واشياء وملابس لشقيقتها واخرى لوالدتها تعلم انة من مال حرام ولكن ما بيدها حيلة فوالدها متزوج من اخرى منذ سنوات تارك نجلاء وسلمى ووالدتهم يعانون من الفقر والحوجة مضت نجلاء متوجهة الى حيث والدتها دلفت الى حجرة والدتها جلست الى جانبها على حافة الفراش تربت على كتفها بخفوت ,,استيقظت نوال هذة المرأة المسنة التى قد انفصل عنها زوجها وتزوج من اخرى وترك على عاتقها ابنتان ولم يهتم بيوم من الايام ان يقوم بزيارتهم فقط يبعث اليهم بالنقود القليلة لتساعدهم على المعيشة ولكنها لا تكفيهم فقام جيرانها بمساعدتهم حيث جمعوا مبلغ من النقود وقاموا بشراء ماكينة خياطة مساعدتاً منهم لكى تستطيع هذة الام ان تصرف على ابنتاها اعتدلت نوال ومن ثم قالت فرحة.......حبيبتى يانجلاء اخيراً جيتى ضمتها نجلاء بحنين ومن ثم قالت.......اذيك ياامى واذى صحتك كل سنة وانتى طيبة نوال بحب...وانتى طيبة ياحبيبتى ومن ثم قالت مستفهمة.......انتى جاية لوحدك ولا اية امال فين سليم جوزك هو مجاش معاكى نجلاء بلا مبالاة........ ايوة مجاش معايا انا جيت لوحدى رمقتها نوال بدهشة ومن ثم قالت.....اية انتوا زعلانين من بعض وللا اية لم تجيبها نجلاء ولكنها شرعت فى البكاء ربتت نوال على كتفها قائلة بحنان........يابنتى لية كدا بس داانتوا فـ عيد لية تنكدوا على بعض فى ايام حلوة زى دى جففت نجلاء دموعها ومن ثم لثمت يد والدتها بحب وهى تقول بحزن....... متقلقيش ياماما شوية مشاكل وهيروحوا لحالهم ومن ثم تحولت نبرتها الى الجدية قائلة....... الا قوليلي ياامى انتى مش هتروحى تعيدى على خالتى فى المنصورة طأطأت نوال رأسها الى اسفل ولم تعلق فاالتقطت نجلاء حقيبتها ومن ثم استلت منها مبلغاً من المال ووضعتة بيد والدتها وهى تقول.....خدى الفلوس دى ياماما خليها معاكى لزوم السفر نوال معارضة بشدة .........اية دة لالالاء مش ممكن اخدهم دى فلوس جوزك ميصحش نجلاء بإستياء.......لاء دى مش فلوس جوزى دى فلوسى انا تعبى وشقايا ضمت نوال حاجبيها بدهشة ومن ثم قالت......... فلوسك ,, هو انتى بتشتغلى يانجلاء نجلاء بخفوت.....ايوة ياامى انا بشتغل شغلانة كدابعد الظهر نوال مستفهمة........شغلانة اية دى اللى تجيب الفلوس دى كلها ازدردت نجلاء لعابها بإضطراب ومن ثم قالت......... اة ماهو انا اتعلمت اركب ستراس وخرز للعبايات ومفارس السرير والطرح ,, واحدة جارتى عاملة المشروع دة وباخد نسبة على الشغل اللى بوزعة ,, اقصد يعنى اللى بخلصة ابتسمت نوال بسعادة ومن ثم قالت........ربنا يباركلك يابنتى ويكفيكى شر ولاد الحرام نجلاء بمرارة.....يااااارب ياامى يارب ومن ثم استطردت بجدية.........انتى من بكرة تسافرى لعند خالتى معاكى الفلوس اهى اشتريلها اللى انتى عايزاة نوال بخجل.....بس دى فلوسك انتى يابنتى تعبك وشقاكى ربتت نجلاء على كتف والدتها وهى تقول........ولا يهمك ياامى انا مش محتجاها المهم انك تسافرى وبكرة اندهشت نوال من الحاح ابنتها على سفرها وعندما سألتها عن السبب اجابتها نجلاء بتروى.........ايوة ياامى وفيها اية سافرى وزورى خالتى واقعدى معاها هى ارملة وقاعدة مع ولادها وانتى مواركيش حاجة هنا ولو على سلمى فا لسة بدرى على ابتداء الدراسة وان شاء الله ان شاء الله يومين ثلاثة كدا هكون عندكوا ومن ثم قالت بإستجداء.....بس وحياتك ياامى ادعيلى ربنا يسترها معايا نوال بخفوت.......دعيالك ياحبيبتى انتى وسلمى ربنا يباركلى فيكم ويكفيكم شر المستخبي ومن ثم استطردت بجدية.......طب ما تيجى بكرة ونسافر سوا اومأت نجلاء بالنفى وهى تقول........لاء ياماما انا لسة ورايا شغل "اخر" شغلانة هخلصها واجيلكوا على طول ولو اتأخرت عليكم ومقدرتش اجى متقلقيش علية نوال مستفهمة........شغلانة اية دى يا بنتى نجلاء بحزم.......شغلانة قرفانى من فترة هخلص منها واجيلكوا بس ربنا يسترها معايا ........................ داخل حجرة آيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دلفت آيات الى حجرتها المعتادة التى لم يتغير منها شئ سوى تبديل اثاثها جلست على حافة الفراش وهى تشعر بالاسترخاء لكون المواجهة بينها وبينة قد تأجلت ولكن الى متى نزعت نقابها عن وجهها المتورد وابتسمت بخفوت وظلت تفكر بداخلها هل اصبحت زوجتة اخيراً ,, هل تلاعب القدر بمصيرها الى هذة الدرجة فرقتهم الظروف وتزوجت من غيرة وترك هو البلاد وغادر لسنوات الى بلاد اخرى وجاء واكشفت انة شقيق زوجها وفـ الاخير تبدل الحال واصبحت زوجة الية ترقرقت الدموع بعينيها وهى تفكر بمصيرها الذى لا يستطع احدا التكهن بة اخرجها من شرودها صوت صادر من التلفاز فنهضت على الفور ووقفت خلف باب حجرتها فتخللتها الهواجس كيف ستنام بوجودة حتى ولو كان كلٍ منهما يمكث بحجرة منفصلة هل ستنام بالنقاب لا لا يمكن بهذا الجو الشديد الحرارة هل تنزعة وتنام بحرية ولكن ان حدث اى شئ ودلف اليها ماذا ستفعل وبعد طول مجادلة مع حالها قررت انها سوف تحكم اغلاق الباب اثناء تواجدها بالحجرة وبذلك الامر سوف تشعر بالاسترخاء وان تنام بسلام تام ومن ثم ابدلت ملابسها واقامت فرضها وهى تتضرع الى الله بأن يكتب لها السعادة مع من تعشقة وتحبة وبعد انتهاءها من قراءة جزءاً من المصحف الشريف ابدلت ملابسها الى ملابس النوم الصيفية المريحة واستلقت على فراشها واستسلمت تماما الى سلطان النوم لماذا نصرخ من اشواك الورود وهى التى تنثر اريج العشق بالوجود .................... داخل شقة \ بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دلف بدر الى زوجتة بحجرتهم الخاصة فوجدها تبكى بشدة وهى تحتضن صورة فوتغرافية ايقن بدر انها لفقيدة مصطفى فجلس الى جانبها ومن ثم قال بصوت خافت....... مالك بس ياام مصطفى ما توحدى الله كدا تحدثت رقية بخشوع قائلة.......لا الة الا الله سيدنا محمداً رسول الله فربت بدر على كتفها وهو يقول........زعلانة لية مش خلاص اللى كنتى بتتمنية حصل رقية بصوت محتقن حزين.........الحمد لله بس اصل مصطفى وحشنى اوى ومن ثم اردفت بحزن عميق.......تفتكر هو دلوقت زعلان مننا فقطب بدر جبينة بإندهاش لسماعة جملتها ومن ثم تحدث قائلا........ زعلان ,, لية بتقولى كدا ؟!!!!!! رقية من بين دموعها........يعنى لاننا جوزنا مراتة لاخوة ضحك بدر على تفكيرها الساذج ومن ثم تحدث قائلا......... يزعل مننا واحنا بنحافظ على مراتة ومسبنهاش تمشى وتتبهدل وكمان احنا مجوزنهاش لحد غريب دا اخوة وسوا كدا ولا كدا كانت هتتجوز مهى مش معقول هتعيش وحيدة وهى لسة صغيرة وإياد اولى بيها من اى حد تانى تنهدت رقية قائلة ........تفتكر هيقدروا يتفاهموا مع بعض بسرعة بدر بجدية........تقصدى يعنى إياد وآيات اومأت رقية بالايجاب فأردف بدر قائلا........هو اكيد فـ الاول الوضع هيكون صعب عليهم بس اللى انا متأكد منة انهم هياخدوا على بعض بسرعة رقية بخفوت.........يارب ياابو مصطفى يارب ..................... داخل شقة \ مصطفى العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ افاقت آيات من نومها على سماع صوت المؤذن وهو يؤذن ويرفع النداء لصلاة الفجر نهضت عن فراشها وهى تردد ......اللهم اعنى على ذكرك وشكرك وإقامة فرضك وحسن عبادتك ابدلت ملابسها الى ازدال الصلاة ولم تنس ان ترتدى نقابها ومن ثم فتحت باب حجرتها بواسطة المفتاح وغادرتها واثناء سيرها بالردهة لتتوجة الى الحمام (اكرمكم الله) استوقفها سماع صوت التلفاز فتساءلت بداخلها هل لازال مستيقظاً الى هذة الساعة المتأخرة فاستدارت متوجهة الى حجرة المعيشة حيث يوجد التلفاز وعندما دلفت الى الحجرة تفاجأت بوجودة عندما وجدتة مستلقى على الاريكة مستسلم الى النوم العميق بدأت خفقات قلبها تتسارع بجنون وانفاسها تتلاحق بشدة عندما شاهدتة بهذا الوضع لقد كان رائع ذو رونق جذاب اثناء نومة حيث انة كان مستلقى على ظهرة واضعاً ذراع خلف رأسة والاخر فوق صدرة وقدمية الواحدة تعلو الاخرى وشعرة الانسيابى مبعثر بروعة ارتسمت على ثغرها ابتسامة ساحرة ظلت ترنو الية بإنجذاب لاول مرة تدقق هكذا فـ ملامحة التى دوماً لم تنساها وقفت مترددة ماذا تفعل وكيف تفيقة هل تدعوة بإسمة ام تربت على يدة اغمضت عينيها بيأس شديد لكونها لا تستطع ان تفعل اياً منهما فتشجعت اخيراً ومدت يدها تتلمس كف يدة بنعومة فائقة فتململ إياد حتى افاق وهو ينظر اليها ومن ثم ينظر الى المكان الذى يتواجد بة مندهشاً فأعتدل بتكاسل من موضعة وهو يتأوة بشدة اثر استلقائة على هذة الاريكة الصغيرة ومن ثم تحدث قائلا........ياااااة داانا مكسر ع الاخر ابتسمت آيات وهى تقول.......دا لانك نمت غلط فظهرك وجعك ومن ثم اردفت قائلة........انت اية اللى نيمك هنا إياد بخفوت.........مش عارف انا يظهر علية راحت علية نومة ونمت بهدومى وسبت التلفزيون مفتوح آطفأت آيات التلفاز بواسطة الريموت كنترول ومن ثم قالت ....... ماانا استغربت لما سمعت صوتة جيت علشان اطفية اتفاجأت بوجودك تثائب إياد ومن ثم قال.........هى الساعة كام دلوقت آيات بخفوت.........الفجر قرب يأذن قطب إياد جبينة وهو يقول.......ياااة داانا نمت كتير جدا آيات مبتسمة .........طيب انا داخلة اتوضئ علشان اصلى الفجر عايز حاجة إياد بخجل........اة لو سمحتى ممكن فوطة وعلى الفور مضت من امامة وبعد اقل من دقيقة كانت آتت الية بطلبة فشكرها بود ومن ثم قال.........ادخلى انتى اتوضى وانا هبقى ادخل بعديكى ولو تحبى ممكن نصلى سوا شعرت آيات بالسعادة ومن ثم قالت .....ياريت طبعاً وبكدا يكون الثواب اضعاف وبعد ان انتهوا من اقامة فرضهم حيث كان هو الامام تحدث اليها قائلا........حرماً آيات بخشوع.........جمعاً ان شاء الله تلمس إياد لفقرات ظهرة وبدى على وجهة الالم فتحدثت آيات بإستياء قائلة..........لسة ظهرك بيوجعك فاومأ إياد بالايجاب فتحدثت آيات بندمٍ قائلة.........انا اسفة الحق علية انا كان لازم اخد بالى انك منمتش فـ الاوضة وكنت طول الليل نايم ع الكنبة ابتسم إياد قائلا........طب وانتى ذنبك اية انا اللى راحت علية نومة آيات بجدية........طب ممكن تتفضل بقى على اوضتك علشان تفرد ظهرك وترتاح اندهش إياد بشدة من ردة فعلها ومن ثم تحدث قائلا........ حاضر اتفضلى انتى وانا شوية وهدخل آيات بإعتراض......لاء مش هدخل على اوضتى الا لما اطمن انك دخلت اوضتك علشان اضمن ان مترحش عليك نومة تانى ع الكنبة ابتسم إياد لنبرتها العفوية ومن ثم قال مداعباً....... حاضر ياماما انا هسمع الكلام وهدخل على اوضتى وهغسل سنانى بالمعجون وهشرب اللبن قبل ما انام شعرت آيات بالحياء حينما ايقنت انها قد بالغت برددة فعلها مع انها نابعة من صميم قلبها ولكن كان عليها ان تتوخى الحذر لكى لا يلاحظ لهفتها علية فتحدثت بتهدج قائلة.........هو ,, يعنى انت عايز لبن ضحك إياد مقهقهاً ومن ثم قال.........انتى صدقتى انا بضحك معاكى ومن ثم استطرد قائلا.......على فكرة انتى جد اوى ومش سهل الهزار معاكى آيات بخفوت........لاء ابداً مش كدا بس دا لانى مش واخدة ع الكلام والهزار معاك إياد بحنان........ان شاء الله مع الوقت هنقدر نفهم بعض اكتر تنهدت آيات بسعادة واسترخاء بعد قولة لهذة الجملة ومن ثم نهض الاثنان وتوجة كل منهما الى داخل حجرتة بداخل انفاسى تغلغلت واشعلت بى النيرانِ آعدك بأن قلبى سيكون اليك ملجئاً بشذاك سيبقى طوال العمر معطراً من بين هذة الشفاة سأدعوك عشقاً قد ملكنى واحتوانى ومن المجهول تلقانى ....................... فى صباح اليوم التالى داخل شقة \ بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ اقبل الصباح مشرقاً ومشمساً كانت رقية آنذاك داخل حجرة الطهى تعد الافطار للعروسان فدلف بدر اليها وهو يقول.......بتعملى اية ياام مصطفى رقية بسعادة .........بحضر الفطار ياابو مصطفى بعثر بدر بنظراتة لما هو موضوعاً فوق الطاولة ومن ثم قال........ اية دة انتى عاملالنا حمام وفراخ واية دى كمان مكرونة بالبشاميل دا فطار ولا غدا ضحكت رقية ومن ثم قالت........دا مش علشانك يا ابو مصطفى دا فطار العرسان اومأ بدر برأسة وهو يقول.......اةةةة قولتيلى ومن ثم استفهم قائلا........اومال فين فطارى ,, انا جعان ولا نسيتينى وانشغلتى بفطار العرسان نظرت رقية الية بحب وهى تقول........وانا اقدر انساك برضوا دا كلام فطارك جاهز ع السفرة يلا اسبقنى عقبال ما اطلع الفطار دة لإياد ومراتة وهنزلك على طول علشان نفطر بدر بجدية......طب متتأخريش فوق ميصحش رقية مبتسمة.......لاء طبعاً انا هديهم الفطار وهنزل على طول وعلى المغربية كدا نطلع كلنا نباركلهم ولا اية بدر بسعادة........تمام كدا يلا بقى طلعلهم الفطار بسرعة ,, هستناكى .................... داخل شقة \ مصطفى العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كانت آيات آنذاك تقرأ وردها اليومى ككل صباح بداخل حجرتها سمعت صوت رنين جرس الباب فعلى الفور ارتدت نقابها ومن ثم ذهبت لتفتح للطارق ولكنها تذكرت وجودة بحجرة اخرى فظلت واقفة تشعر بالحيرة هل تفيقة من نومة ام تفتح للطارق ولكنها توجهت فـ الاخير الى باب الشقة ومن ثم فتحت فوجدت رقية مقبلتاً اليها وهى تحمل صينية الطعام بين قبضتيها ومن ثم وضعتها فوق المائدة وهى تقول........معلش بقى صحتكوا من النوم اعمل اية ماانا عارفة انكوا واخدين ع الفطار بدرى ومن ثم استدارت وضمت آيات الى احضانها وهى تقول....... صباحية مباركة ياعروسة آيات مبتسمة من خلف نقابها ......الله يبارك فيكى ياماما رقية مكنش فية داعى تتعبى نفسك لسة اكل العشا محدش قرب منة رمقتها رقية وقد ضمت حاجبيها بدهشة ومن ثم تساءلة قائلة......... اية دة يا آيات انتى قاعدة بالنقاب لية ياحبيبتى تلمست آيات نقابها بتوتر وقد شعرت بالاضطراب فأزدردت لعابها بصعوبة ومن ثم قالت.......اة يا ماما رقية اصلى ,, اصلى اة اة اصلى كنت بنشر حاجة فـ البلكونة رفعت رقية النقاب عن وجه آيات وهى تقول........ طب خلاص بقى اقلعية وخللى الشمس تنور ابتسمت آيات بفتور منهك وقلبها يخفق بتلعثم خوفاً من ان يغادر حجرتة ويشاهدها بدون نقابها فماذا سوف تفعل آنذاك وعلى الفور استأذنت رقية وغادرت لتترك العروسان يأخدون حريتهم التقطت آيات انفاسها بعد ان اسدلت النقاب ثانيتاً على وجهها ومن ثم شرعت بإعداد السفرة وبعد ذلك توجهت حيث حجرتة واطرقت على بابها بخفوت وبعد ثوان كان يقف قبالها بوجه الناعس وشعرة المبعثر بعشوائية رائعة والقى عليها الصباح قائلا........صباح الخير اضطربت خفقاتها من رؤيتة هكذا ومن ثم تمالكت من حالها وقالت بخفوق .......صباح النور ,, اتفضل الفطار جاهز ع السفرة واثناء تناولهم طعام الافطار وبالطبع لم ترفع آيات النقاب عن وجهها وظلت تتناول طعامها من اسفل النقاب مما ادهش إياد بشدة فتحدثت آيات قائلة.........اخبار ظهرك اية دلوقت لسة بيوجعك إياد بخفوت.......لالاء الحمد لله انا دلوقت احسن ومن ثم ظل يرنو اليها يريد ان يفاتحها بموضوع النقاب هذا لما ترتدية امامة بعد ان اصبحت زوجتة وفى الاخير تحدث اليها قائلا........ممكن اسألك سؤال نظرت آيات الية ومن ثم قالت......طبعاً اتفضل إياد بتردد ........هو انتى لية لسة لابسة النقاب ادامى غص الطعام بحلق آيات فظلت تسعل بشدة فنهض إياد على الفور والتقط كوب الماء ومن ثم اعطاة اليها فتناولتة بيد ترتجف بقوة حتى كاد ان يفلت من بين قبضتها وعندما شعر إياد بذلك امسك بيدها الممسكة بكوب الماء ومن ثم رفع طرف نقابها بيدة حتى ظهر فمها فقرب الكوب اليها فأرتشفت آيات الماء وقلبها يعتصر هلعاً وخوفاً ومن ثم اسدلت النقاب فوراً وهى تقول بتلبك.....شششكراً وبابتسامة لطيفة تحدث قائلا........الشكر لله نهضت آيات عن مقعدها وهى تقول......انا هروح اعمل الشاى فستوقفها إياد قائلا.........بس انتى لسة مكملتيش آكلك آيات بأضطراب........لاء انا الحمد لله شبعت وبعد آن اعدت الشاى الية دلفت الى حجرتها واحكمت اغلاقها ظلت تبكى بشدة الى متى سيظل شعورها بالرهبة يعتصر قلبها الى متى ستظل تتجنب المواجهة فالمواجهة سوف تحدث يوماً ما فهى آتية آتية لا محالة ظلت طوال اليوم بحجرتها لم تغادرها الى عندما اتى جميع افراد العائلة ليهنئونهم وبعد مغادرة الجميع مضت الى حجرتها وقبل ان تقبع بداخلها استوقفها إياد قائلا.........مش هتتغدى آيات بخفوت........لاء انا مش جعانة لو تحب انت احضرلك الغدا إياد مبتسماً.......لاء انا مش جعان ولو جعت هسخن الاكل فـ المايكرويف فأنصاعت الى رغبتة ومن ثم دلفت الى حجرتها وظلت تبكى على مرارة قدرها اعلم جيداً ان هذة الحياة مليئة بالالام والاحزان ولكن هناك نعمة تسمى بالنسيان وهى هبة من هبات الرحمن فهل سوف تهبها الى وتتناسى ما فعلتة عن اخفائى لشخصيتى الان ام ستظل تعاتبنى لما فرضة على هذا الزمان ..(------>البارت الثلاثون<------ ).. (¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸) اةٍ ولكم اكرة ذاتى الضعيفة الهائبة لما لا تأتينى الجرئة وانتهى مما اعانية وحدى متألمة داخل شقة سليم الفيومى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ سمع سليم صوت طرقات عنيفة على باب شقتة فعلى الفور ذهب ليفتح للطارق وقبل ان يقترب من باب الشقة وجد الباب قد حطم ودلف مجموعة من رجال الشرطة ودون ادنى حديث دلفوا الى جميع حجرات الشقة وسط اعتراض ماجد ووالدتة,, وقف سليم مذهول ومن ثم تحدث قائلا...... هو فية اية ,, اية اللى بيحصل دة اقترب الية ضابط برتبة مقدم ومن ثم قال بصوت جهور...... انت سليم عبد السلام الفيومى ازدرت سليم لعابة بجزع ومن ثم قال........ايوة ياحضرة الظابط هو فية اية الضابط بجدية.......جانا بلاغ بأسمك انك بتاجر فى الممنوعات شهقت عايدة والدة سليم ومن ثم قالت.......يالهوى ممنوعات ماجد بإستياء وهو يحاول تمالك اعصابة.......ممنوعات اية ياحضرة الظابط احنا ناس محترمة وملناش فى الكلام دة اجابهم الضابط دون النظر اليهم .....امممم هنشوف كلة هيوضح ويبان وبعد محاولات رجال الشرطة الفاشلة بأن يجدوا شيئاً يؤكد هذا البلاغ الذى جائهم من امرأة مجهولة توجهوا الى الخارج حيث يقف الجميع ومن ثم تحدث شخصاً منهم.........ملقناش حاجة يافندم الضابط بحنق.......دورت كويس ياابنى انت وهوا شخطاً اخر اجابة.......دورنا فى كل حتة وجيبنا عاليها واطيها وملقناش اى ممنوعات يافندم زم سليم شفتية بحنق وتحدث بأستياء قائلا........ مش قبل ما تتهموا الناس وتهجموا على بيوتهم بالشكل دة كنتوا اتأكدتوا الاول ولا هو اى بلاغ يجيلكم تصدقوة على طول اجابة الضابط بإزدراء.......انت هتعرفناشغلنا وللا اية يالة ماجد بخفوت......شرفت ياحضرة الظابط فعلى الفور غادرت رجال الشرطة تحدثت عايدة قائلة.........يالهوى اية اللى حصل دة ياولاد ماجد بخفوت.......ماتقلقيش ياما دا تلاقية بلاغ من واحد بيهزر سليم بحنق .......وللا يمكن من واحدة ومن ثم تحدث الى والدتة قائلا......روحى انتى ياما ارتاحى تحت فـ اوضتك عقبال انا وماجد ما نظبط العفش اللى اتقلب حالة دة عايدة مستفهمة........الله اومال فين مراتك ياابنى خليها هى اللى تعمل كل حاجة دى شغلانة ستات مش رجالة سليم بإستياء........معلش اصل نجلاء راحت تزور امها ولسة مجتش وبعد مغادرة عايدة والدة سليم وتركت الشقيقان بمفرضهم تحدث ماجد قائلا.........هى اللى بلغت مش كدا ض*رب سليم عرض الحائط بقبضتية وهو يقول بسخط.......... اةة يا بنت الكـ وشرف امى ما هسيبك ماجد بجدية.....مراتك بلغت عننا وهربت هتطولها فين بس سليم بنبرة هوجاء.......وشرف امى ما هسيبها حتى لو كانت تحت طقاطيق الارض ومن ثم اردف بتوعد......وحياة امك ما هسيبك يانجلاء يابنت نوال ....................... عدنا ثانيتاً الى منزل السعادة والاحزان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ وتوالت الآيام ومرت ثلاثة على زواجهما وظلت آيات ترتدى النقاب امامة مما جعلة يندهش بشدة وقرر آنة سوف يجترئ بيوم ما ويفاتحها بهذا الموضوع وقد جاء هذا اليوم وآثناء جلوسهم حول مائدة الطعام وبالطبع كان يشاهدها ترتدى النقاب امامة مع العلم انها لا تأكل شئ لقد كانت تنظر الى طبقها وتعبث بالشوكة دون ان تقرب الى الطعام تشجع إياد ومن ثم تحدث قائلا.......هو ممكن اتكلم معاكى شوية زمت آيات شفتيها لانها توجست ما يود الحديث بشأنة كادت ان تفقد وعييها وهى تسمعة يقول.........انا سألتك قبل كدا انتى لية بتقعدى معايا وانتى لابسة النقاب وامام صمتها الذى دام لثوانٍ طويلة اردف قائلا....... اظن من حقى انى اشوف وش الانسانة اللى اتجوزتها شعر بأرتباكها وهو يستمع الى صوت تنفسها الغير منتظم فعلى الفور تحدث بلهفة قائلا........مالك فية اية انتى كويسة استجمعت آيات قواها ومن ثم قالت........وانت عايز تشوف وشى لية إياد مندهشاً........هو دة مش من حقى واللا اية؟؟!! آيات بجدية.....بس انت اتنازلت عن الحق دة ورفضت تشوف وشى قبل الجواز اشمعنى دلوقت جاى تطلب انك تشوف وشى ارتبك إياد بشدة وهو يقول.....اية دة هو انتى زعلتى منى ولا اية انا والله مكنتش اقصد انى ازعلك او اقلل من شأنك انا قلتلك انى مش محتاج اشوف وشك وان كفايا علية روحك الطيبة آيات بصرامة.....يبقى خلاص خليك على كلامك واكتفى بروحى الطيبة وسيبك من وشى نهضت آيات عن مقعدها وكادت ان تمضى من آمامة ولكنة وقف قبالها مانعاً إياها من مغادرتها ومن ثم قال........ لاء ارجوكى انا كدا مش هكون مرتاح اولا لانك زعلتى منى وانا كنت قاصد كل خير واتكلمت بحسن نية ثانياً انا كدا هحس انى مكتفك ومقيد حريتك وانتى طول النهار معايا بالنقاب فـ عز الحر دة ومش واخدة راحتك فـ بيتك تنهدت آيات قائلة.........انا واخدة راحتى ومش متضايقة فـ من فضلك تسيبنى على حريتى عقد إياد ذراعية امام صدرة وهو يقول.......يعنى انتى كدا عايزة تفهمينى انك واخدة راحتك آيات بإصرار.......ايوة وعند اذنك انا هروح آنام وعنما نوت المضى من امامة استوقفها وهو يمسك معصمها برقة ومن ثم تحدث مداعباً..... متطرنيش انى اكتفك واشيل النقاب عن وشك نظرت الية بحب قائلة.......على فكرة دى مش اخلاقك فزم شفتية وهو يبتسم بسعادة فأفسح الطريق اليها ولكنة كان يشعر بداخلة بالغرابة والدهشة من تصرفها فصول آتت وفصول ذهبت ولكن فصول الحب لا تذهب ولا تنتهى ابداً فموسم الحب شديد العمق مهما مر من الزمان يظل ساحر وزاهياً وخلاب ........................ داخل شقة \ عبد الرحمن العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كانت منى تجلس بحجرتها تذرف الدمع بصمت تحتضن صورة فوتغرافية بين الفنية والاخرى ترنو اليها فيذداد نثيث دموعها على فقدانة لقد فقدت حبيباً احبتة منذ الصغر فعلت الكثير لكى يشعر بحبها ولكن بلا جدوى وتفاجأت بأنة تزوج من اخرى وتركها ,, ترك ابنة عمة التى كبرت بجانبة وكبرت معها مشاعرها وميلها تجاهة تحدثت منى بصوت محتقن وهى ترنو الى الصورة الفوتغرافية قائلة ......... كدا يامصطفى كدا تسيبنى لوحدى كدا تتخلى عنى كدا الموت ياخدك منى بقى انا استناك عمرى كلة وفـ الاخر تسيبنى وتموت داانا ضيعت سنين عمرى علشانك ومن ثم اردفت بحنق قائلة.........هى اللى اخدتك منى هى السبب فـ موتك اكيد هى اللى موتتك ماانت كنت معاها فـ شقتكوا اة بس اة لو كنت قدرت اوصللك الجواب يمكن كان زمان هى اللى تكون ميتة دلوقت ولا راحت فـ دهية تاخدها بعيد عننا ومن ثم استطردت وهى تصر على انيابها......... انا بكرهها بكرهها بكرة اشوف وشها كان لازم هى اللى تموت مش انت انا مش عارفة انتوا كلكوا بتحبوها على اية لاء وكمان مرات عمى تجوزها لإياد ليــــــــة يعنى هى ايش تكون علشان يمسكوا فيها بأديهم وسنانهم بالشكل دة ومن ثم استرسلت بتوعد قائلة........اة ,, اة لو يعرفوها على حقيقتها وان شاء الله هيكون كشف سترها على ايدى انا نهضت عن فراشها ومن ثم توجهت الى الخزانة واخرجت منها المكتوب وهى تقول.........هو دة اللى هيكشفها وهيظهرها على حقيقتها انا لازم ادية لإياد لازم يعرف الحلوة اللى جوزهالة تبقى اية لازم وفـ اقرب وقت ممكن اول يوم ينزلة للشغل هيكون الجواب دة مابين ايدية وحياة ربنا ما هسكت ولا هستنى كفايا استنيت الفرصة انى ادية لمصطفى والفرصة ضاعت منى لكن المرادى الفرصة دى لازم مضيعهاش ولا آآجلها اكتر من كدا وابقى استلقى وعدك بقى ياست آيات لما إياد يعرف انك كنتى بتخونى اخوة وخدعتية هو كمان وساعتها هيكون مصيرك الطــــــــــلاق ......................... بعد مرور يومين داخل شقة \ مصطفى العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ آفاقت آيات من نومها على سماع صوت رنين جرس شقتها فنهضت على الفور ارتدت اذدال الصلاة فوق رداء نومها الحريرى ومن ثم فتحت باب حجرتها بواسطة المفتاح فتلك كانت عادتها كل ليلة بعد زواجها من إياد حيث كانت تقوم بإغلاق باب حجرتها بأحكام لكى تأخذ حريتها بنزع النقاب عن وجهها ومن ثم غادرت الى ان وصلت الى باب الشقة وعندما نظرت من خلف العين السحرية اضطربت بشدة وهى تهمهم بخفوت....... ياخبر دى ماما رقية هعمل اية لو شافتنى بقابلها بالنقاب هتستعجب ويمكن تشك فـ حاجة اعمل اية ياربى ,, وبعد تفكير دام لثوان وبعد ان تأكدت انها بمفردها وان إياد لا زال نائما قامت برفع النقاب عن وجهها ومن ثم قامت بفتح الباب وهى ترسم ابتسامة مضطربة على شفتيها فدلفت رقية وهى تقول.......صباح الخير معلش صحيتك من النوم ياقمر بس اصلى لسة عاملة قراقيش حلوة ولسة سخنة وتستاهل بوئك آيات وهى تتناول منها الطبق .......شكرا ياماما رقية تسلم ايدك تعبتى نفسك رقية بحب .....تعبك راحة ياحبيبتى انا عارفة انك بتحبيها وإياد كمان علشان كدا قلت اطلعلكوا منها تفطروا بيها بكباية شاى ولا لاء بلاش شاى كولوها مع اللبن وبالف هنا وشفا وفى تلك اللحظة كان إياد يغادر حجرتة تفاجأت بة آيات وهو يتحدث من خلفها ويقول......... صباح الخير يااامى اغمضت آيات عينيها بقوة وهوى قلبها ارضاً وهى تستمع الى صوتة القريب منها لقد كان على مقربتاً منها وهى كاشفة الوجة يالة من موقف عصيب بوجود والدتة هل تسدل النقاب ام تظل واقفة هكذا وان اسدلتة ماذا سيكون رد فعل والدتة حيال ذلك ام تتركة هكذا وبذلك سوف ينكشف كل شئ فظلت متجمدة بمكانها فلم تطل رقية البقاء وبعد ان غادرت وتركتهم لينالوا حريتهم التقطت آيات آنفاسها الهاربة وعلى الفور اسدلت النقاب على وجهها التفتت لتغادر من امامة فإستوقفها صوتة العذب وهو يقول........ الله ماانتى كنتى كويسة من شوية اية اللى حصل آيات بتوتر شديد.........كويسة ,, كويسة ازاى يعنى إياد مبتسماً.......اقصد انك كنتى فى حضور امى رافعة النقاب واول ما مشيت نزلتية تانى هو المفروض والصح انك تكشفى وشك للستات بس والرجالة لاء بس احب افكرك انى جوزك يعنى مش راجل غريب واظن حقى انى اشوف وشك اللى انتى مخبياة عنى من اول ما اتجوزنا ومن ثم اردف مداعباً.......ولا انتى وحشة وخايفة انى اتخض تحدثت آيات بخفوق قائلة........من فضلك سيبنى على راحتى فإبتسم إياد قائلا بمرح.....زى ما تحبى انا مش هضايقك بس لامتى ما مسيرى فـ يوم هشوفة ولو وحشة انا مش هزعل لانى مقتنع جدا بأن الجمال جمال الروح ومش هقولك وانتى روحك طيبة لتزعلى منى زى المرة اللى فاتت وتقوليلى انت اللى رفضت تشوف وشى وابقى افتكرى كويس انى طلبت وانتى رفضتى آبتسمت آيات رغماً عنها وهى تستمع الى حديثة المرح ولكن قلبها كان يتملكة الخوف تعلم ان كل ما تفوة بة لم يكن سوى الحقيقة فـ لمتى ستظل هكذا تتوارى خلف نقابها يومان اسبوعان شهران فالبتأكيد سوف تحدث المواجهة فى اى وقتٍ من الاوقات فهاجس اكتشافة لشخصيتها يدميها بكل ثانية ........................ بداخل مشفى العباسية للامراض النفسية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دلف سليم وبصحبتة الطبيب الى عنبر ما بداخل المشفى اشار الطبيب الى امرأة ما ومن ثم قال........... هى دى مراتك يااستاذ سليم شخص سليم الى وجة تلك المرأة النائمة على الفراش بفعل المهدئ ومن ثم قال .......ايوة يا دكتور دى نجلاء مراتى فأخذة الطبيب وغادر الى حجرتة الخاصة جلس الطبيب خلف مكتبة كما جلس سليم على مقعد مقابلة اخذ الطبيب نفساً طويلا واخرجة ومن ثم قال.........مدام نجلاء جاتلنا وهى فى حالة هيستيرية شديدة جدااا كانت عمالة تصرخ وتقول ماما وسلمى وابنى وحاجات تانية مش مفهومة لاسف مقدرناش نعرف منها اى حاجة بس لما فتحنا شنطتها لقينا اسمك فى البطاقة الشخصية زم سليم شفتية ومن ثم تحدث وهو يطصنع الحزن........ اصل مراتى كانت حامل يادكتور ومحصلش نصيب والعيل سقط وامبارح بس جانى خبر امها واختها سلمى يظهر انهم كانوا مسافرين فى لمكان والاتوبيس اتقلب بيهم وكل اللى كان فى الاتوبيس ماتوا ومحدش نجى الطبيب بأنزعاج.....لا حول ولا قوة اللا بالله شد حيلك ياابنى ,, هو دة بقى السبب اللى خلاها تفقد اعصابها سليم بحزن مصطنع.......دى اختها وامها يادكتور الله يكون فى عونها وبغتة دلفت اليهم احدى الممرضات وهى تقول بلهفة وهى تلهث بشدة......... الحقنا يادكتور المريضة الجديدة فاقت ورجعتلها النوبة من تانى نهض الطبيب عن مقعدة ومن ثم قال........دى مراتك يااستاذ سليم فتحدث سليم بحزن مصطنعاً.......مش هقدر اشوفها وهى بالحالة دى يادكتور ارجوك ارجوك الحقها مراتى لازم تخف لازم وبعد ان غادر الطبيب ضحك سليم بخبث ومن ثم قال...... عقلها اتلحس ياعينى يالة كل واحد باخد المكتوبلة اهو من غير ما اقرب منك القدر انتقم بمعرفتة ياست نجلاء بالشفا ,, ومن ثم مضى مغادراً دلف الطبيب الى نجلاء فوجدها تصرخ بشدة وهى تقول....... ماتوا خلاص كلهم ماتوا وسابونى ابنى واختى وامى ومن ثم تحدثت ببلاهة .......انا اللى موتهم اة انا انا اديتها الفلوس اللى موتتها الفلوس هى اللى موتتها مش انا طب مين اللى موت ابنى اةةغبائى اللى موتة اة وبغتة تعاود للصراخ مجدداً فأمر الطبيب بإعطائها جرعة مكثفة من المهدئ ((إنَّ الحلال بَيِّنٌ، وإنَّ الحرام بَيِّنٌ، وبينهما مشتبهاتٌ، لا يعلمهنَّ كثيرٌ من الناس، فمَنِ اتَّقى الشُّبهات، استبرأ لدينه وعِرْضِه، ومَنْ وَقَعَ في الشُّبهات، وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحِمى، يوشك أن يَرْتَعَ فيه)) ((ليأتينَّ على الناس زمانٌ، لا يبالي المرءُ بما أخذَ المالَ: أمِنَ الحلال أم من الحرام)) صدقت يارسول الله ....................... فى صباح اليوم التالى داخل شقة \ مصطفى العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كانت آيات آنذاك بحجرة الطهى تقف مقابل البراد ترتشف بعضاً من الماء المثلج وبالطبع وهى ترتدى النقاب لوجودة معها بالشقة دلف إياد الى حجرة الطهى وهو يفرك بعينية الناعسة وتفاجأ بوجودها وعندما نظرت آيات الية شهقت بشدة حتى غص الماء بحلقها فأنتابتها نوبة من السعال عندما وجدتة يرتدى هوت شورت وتى شرت كت يبرز عضلاتة المفتولة,, وعندما ايقن لما يرتدية امامها أتسعت عينية بشدة وعلى الفور عاد ادراجة الى حجرتة بخطوات واسعة وهو يشعر بالخجل ,, ابدل ملابسة الى بنطال وتى شرت ذو اكمام قصيرة فضحكت آيات بخفوت وهى تتذكر عينية الناعسة ووجهة الذى امتقع خجلا وتغير لونة بثانية وهرولتة امامها الى حجرتة وبعد قليل سمعتة يستأذن بالدخول فأذنت لة فدلف وهو مطأطأ وجهة خجلا ومن ثم تحدث بأسف قائلا......... آنا اسف مكنتش اعرف انك صاحية آيات مبتسمة........ولا يهمك انت فـ بيتك ومن ثم استطردت مستفهمة........اية اللى صحاك بدرى انت كنت عايز حاجة إياد بخفوت......اة انا كنت جاى احضر فطار آيات بصوت رخيم.......انت جعان إياد مبتسماً........لاء بس اصلى متعود انى افطر قبل ماانزل ع الشغل آيات بأندهاش........اية دة انت رايح الشركة النهاردة آومأ إياد بالايجاب ومن ثم أشار اليها لكى تعطية قنينة الماء التى بين قبضتها والتى كانت ترتشف منها الماء اثناء دخولة عليها وهو يقول ......ممكن تدينى اشرب فمدت يدها الية بقنينة المياة تاهت فى بحور العشق حينما رأتة يضم شفتية على فوهة القنينة التى كانت تضم بشفتيها عليها منذ قليل تعالت خفقات قلبها وهى تشاهد بعض قطرات المياة تنساب ببطئ الى عنقة وتلامسها بخفوت اندفعت نبضاتها وهى ترى تلك الرائعة المسماة بتفاحة آدم وهى تعلوا وتهبط بروعة وبعد انتهاءة من ارتشاف المياة اعاد القنينة اليها ومن ثم تركها لتقوم بإعداد طعام الافطار فضمت القنينة الى صدرها وهى تلهث بقوة ............... واثناء تناولهم طعام الافطار تحدث إياد قائلا........ خلاص الاسبوع اللى اخدتة اجازة خلص وهبتدى انزل الشغل كل يوم وبعد اذنك لو مش هتعبك لو ممكن تبقى تحضريلى الفطار علشان افطر قبل ماامشى آيات بخفوت...........اية كل المقدمات دى كلها على العموم من عنية حاضر ومن غير ما تتكلم انا كنت هعمل كدا من نفسى لان دا واجبى ولانى عارفة انك لو مفطرتش مش هتعرف تفطر طول النهار وهتنشغل فـ الشغل ومش هتلاقى فرصة وانا لو كنت اعرف انك النهاردة نازل الشركة كنت عملت حسابى وقمت من بدرى وحضرتلك الفطار ابتسم إياد قائلا......ربنا يخليكى متشكر اوى آيات مبتسمة....الشكر لله فتحدث إياد مستفهما......الا قوليلي صحيح انتى عرفتى منين الكلام دة يعنى انى لو مفطرتش فـ البيت مش هعرف افطر فـ الشركة آيات بخفوت........ماما رقية حكتلى قبل كدا اومأ إياد بالايجاب ومن ثم قال.......امممم امى طب وحكتلك عنى اية تانى آيات مبتسمة ......حاكتلى على كل حاجة وقالتلى انك درست فنون جميلة وسافرت برة ودرست فن الديكور ومن ثم استفهمت قائلة......ممكن اعرف اية السر اللى خلاك تدرس النوعين دول من الفنون إياد بخفوت.....بصى هو انا بعشق الرسم واعتقد انى موهوب بس لما عملت المعرض بتاعى وفشل فكرت كويس انى لازم اتقن حرفة تكون سندى ع المعيشة يعنى لو متوفقتش فـ الرسم اتوفق فـ فن الديكور آيات بود......انت فعلا موهوب وانا شفت دة بعنية لوحاتك اللى بالمرسم تدل على كدا آبتسم إياد لاطرائها ومن ثم قال.........تعرفى فن اسمة ستريت آرت (فن الرسم ع الجدران وطرقات الشوارع) فقالت آيات بسعادة ......طبعا اعرفة دا فن ابداعى خيالى آيام دراستى بالجامعة انا شفت ع النت الرسومات دى وهى مرسومة على الاسفلت وكأنها حقيقة فعلاً نظرت الية فوجدتة يبتسم فتحدثت قائلة......... اوعى تكون بتعرف ترسم زية اتسعت ابتسامتة وهو يقول.......ودة اللى انا درستة برة وكل الرسومات اللى فـ فيلة ولاء انا اللى راسمها بإيدى شهقت آيات بسعادة قائلة......لاء مش معقول داانا فكرتها ورق حائط نهض إياد عن مقعدة وهو يقول.......شفتى اديكى لسة متعرفيش عنى كل حاجة نهضت آيات ووقفت آمامة ومن ثم تحدثت بصوت متآثر شجي قائلة......مش انت قلتلى اننا مع الوقت هنقدر نتعرف على بعض اكتر رمقها إياد بخفوت فظل يرنو الى عينيها الوامضة ببريق دموعها انفرجت شفتية بصوت رخيم عذب نابع من صميم قلبة قائلا .......تعرفى ان لون عيونك حلو اوووى صدمتها عاطفة جياشة تملآ نبرة صوتة فاغمضت عينيها البندقية فأغدقت لآلئ دموعها وبللت نقابها رفع إياد يدة يتلمس تلك الدموع الرقراقة قبل ان يتشبع بها نقابها الخمرى اهتز كيانها بأجمعة آثر لمستة الحانية حتى ولو كانت من خلف النقاب فقد شعرت بها بقوة فجعلت نبضاتها تتسارع بداخلها كان قلبها مفعماً بعشقة حتى الاعماق ودت لو تندفع الى احضانة ومرت الثوان ببطئ ,, شعر إياد بدافع قوى يحثة على احتوائها بين ذراعية فهبطت يدة وامسك بطرف نقابها ظل يرفعة عن وجهها ببطئ وهى كالمخدرة آثر نظرات عينية الزرقاء التى تعكس زرقة السماء وفجأة آفاقت من شرودها واولتة ظهرها فشد إياد على قبضتة بندم ومن ثم قال.......انا اسف انا مش عارف اية اللى خلانى اتصرف بالشكل دة ظلت آيات تلتقص انفاسها اللاهثة بصعوبة بالغة فغير إياد مجرى الحديث قائلا.......اة نسيت اقولك إن امى عزمانة ع الغدا يوم الجمعة تحدثت آيات بخفوت قائلة........ولاء وآدم هيكونوا موجودين آجابها إياد قائلا....... لاء العزومة دى لينا بمناسبة جوازنا ومن ثم مضى من امامها وفتح باب شقتة ليغادر الى عملة وقبل ان يغادر تحدث قائلا......وعلى فكرة كل جمعة هيكون الغدا عندها وبعد ان انهى جملتة ودعها ومضى الى عملة فأيقنت آيات ان الهروب من المواجهة لن يجدى نفعاً بعد ذلك فشخصيتها اوشكت على الظهور امامة وسوف تحدث آمام عائلتة لكونها لم تستطع ان تخفى وجهها امام والدية بوجودة فقررت انها سوف تبادر هى بالمواجهة قبل ان تحدث صدمة ظل طوال الطريق يأنب حالة على ما بدر منة كيف آتتة الجرئة ليفعل ما فعلة معها كيف استطاع ان يقول لها مثل ما قال كيف لة ان يشعر بهذة المشاعر نحوها هل استمالت مشاعرة اليها لا محال كيف حدث ذلك اين وعدة الذى قطعة بأنة لن يحب ولا يعشق سوى حبيبتة هل سوف ينجرف شعورة الى تل المرأة هل سوف تتبدل نبضاتة ليعشقها ..(------>البارت الحادى والثلاثون<------ ).. (¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸) إنها سعادة ملفتة للإنتباة حينما تصبح إلى متقرباً عندها يصبح قلبى هائماً وبعينيك عاشقاً باليوم التالى داخل شقة مصطفى العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ سمعت آيات صوت رنين جرس الباب فغادرت حجرة الطهى ومن ثم اقبلت الى باب الشقة وفتحت للطارق فوجدتها رقية والدة زوجها دلفت رقية وهى تقول مبتسمة........اذيك يا آيات عاملة اية آيات مبتسمة .......اهلا ياماما رقية اذيك انتى اتفضلى جلست رقية على مقعد ببهو الشقة وجلست آيات على مقعدٍ بجانبها فتحدثت رقية قائلة.........اخبارك اية يا آيات كويسة آيات بخفوت....الحمد لله ياماما رقية رقية مستفهمة.......والواد إياد عامل معاكى اية يعنى بيعاملك كويس ولا بيضايقك آيات بلهفة.....لالاء ياماما رقية بصراحة هو طيب جدا ومحصلش انة زعلنى ابدا شعرت رقية بالاسترخاء ومن ثم قالت......... ربنا يهدى سركوا ياحبيبتى ومن ثم استطردت قائلة.........انتى كنتى بتعملى اية اجابتها آيات قائلة.......كنت بحضر الغدا ياماما رقية رقية بجدية........لاء متتعبيش نفسك انتى النهاردة هتتغدى برة نظرت آيات الى رقية وهى تقطب بجبينها........اتغدى برة ,, مع مين رقية مبتسمة........مع إياد طبعا مع جوزك هو اتصل بية من شوية وقاللى اقولك متحضريش الغدا وانة هيفوت عليكى وهيستناكى تحت على باب العمارة علشان يفسحك بعربيتة الجديدة آيات مندهشة .......عربيتة ,, ومن ثم اردفت غير مصدقة..... هو اللى قالك كدا ياماما رقية يعنى انتى متأكدة ضحكت رقية ومن ثم قالت......الله يعنى هو انا هكدب عليكى آيات بلهفة......لالاء لا سمح الله انا مقصدش انا يعنى مستغربة انا مخرجتش خالص ولا اتفسحت من زمان اووى رقية بسعادة......واهو آن الآوان ياقمر نهضت رقية عن مقعدها وهى تقول.....انا هسيبك علشان تجهزى واستنية فـ البلكونة واول ما تسمعى كلاكس العربية انزليلة على طول الحب يمس قلوبنا بخفوت ولكنة يترك إنطباعاً عميق يتغلغل بقوة الى منتهاة ......................... داخل شقة عبد الرحمن العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كانت منى واقفة بالشرفة تنتظر مجئ إياد بفارغ الصبر لكى تعطى المكتوب الية ولن يردعها اليوم عن قرارها اى شئ فتوعدت قائلة بحنق .......وحياة ربنا لآقلب حياتك جحيم ياست آيات زى ما قلبتى حياتى جحيم ونار بجوازك من مصطفى الله يرحمة لازم اشهد على خروجك من البيت دة زى الكلــ,, وارجعك تانى لبيت امك وانتى مطلقة بعد جوازك بأسبوع واحد اخرجها من شرودها صوت بوق سيارة واقفة على مقربتاً من باب العمارة وبعد برهة وجدت آيات تغادر من باب العمارة اتسعت عينين منى بشدة حينما وجدت إياد يترجل من السيارة ويقبل اليها مبتسماً فتملكها الحنق الشديد وهى تقول........يانهاركوا اسود انتوا خارجين مع بعض اة لازم هيفسحها بعربيتة الجديدة هى تتفسح وانا اغلى وانكت فـ نفسى طيب على العموم افرحى النهاردة من نفسك واوعدك انة هيكون فرحك الاخير ياحلوة ومن ثم دلفت الى داخل الشقة وهى تشعر بالامتعاض الشديد ....................... آمام باب العمارة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ابتسم إياد وهو يجدها مقبلتاُ الية فترجل من سيارتة لاستقبالها ومن ثم تساءل قائلا....... انتى نازلة لوحدك لية اومال فين بابا وامى اندهشت آيات قائلة.........ماما رقية وعمى,, بتسأل لية إياد بإستياء......اية هم لسة ملبسوش داانا متصل من ساعة علشان الاقيهم جاهزين ونلحق نتفسح قبل الليل رمقتة آيات بدهشة وهى تجدة يستل من جيب بنطالة هاتفة المحمول بحث عن رقمٍ ما ومن ثم ضغط على زر الاتصال انتظر قليلا حتى اتاة صوتها الوقور يقول....... السلام عليكم ايوة ياإياد فية حاجة آيات منزلتلكش إياد بإستياء.........وعليكم السلام ايوة ياامى هى نزلت بس انتوا فين منزلتوش لية يلا بسرعة انا مستنيكم تحت رقية بخفوت........لاء يا إياد انا مش قادرة اخرج وباباك نايم دلوقت فخد مراتك انت واخرجوا اتفسحوا براحتكم إياد معارضاً.......لية كدا يا امى كنت احب تكونوا معانا ونتفسح كلنا رقية بحب.....ياحبيبى انا كبرت ع الفسح انا وباباك خد مراتك وفسحها دى مشافتش الدنيا من سنين وبعد طول مجادلة إنصاع إياد الى رغبة والدتة وبعد انتهاء المكالمة تنهدت رقية قائلة......... آل يعنى ناقصين عزول مش كفايا الظروف اللى اتحطيطوا فيها كدا احسن علشان تقربوا من بعض اكتر .................... التفت إياد الى حيث آيات فوجدها تبكى فى صمت فسألها قائلا.........اية دة انتى بتعيطى ولا اية؟؟ آيات بنبرة يغلب عليها الحزن.........انا اسفة انا مكنتش اعرف انك مش عايزنى ,, بعد اذنك ومضت مهرولة من امامة فهرول خلفها الى حيث بهو العمارة استوقفها وهو يمسك معصمها قائلا...... اية دة انتى بتجرى لية استنى بس آيات بإستياء........استنى لية ,, على فكرة انا مكنتش اعرف انك مش عايزنى وماما رقية فهمتنى انك جاى تاخدنى علشان نخرج سوا اومأ إياد بالايجاب قائلا.......امى هى اللى قالتلك كدا آيات بجدية.......ايوة طبعا اومال انا هكدب عليك قطب إياد بجبينة وهو يقول بمرح......الله الله انتى هتض*ربينى ولا اية اهدى كدا ووحدى الله الحكاية متستهلش كل دة آيات بخشوع........لا الة الا الله سيدنا محمد رسول الله ومن ثم استطردت قائلة........ممكن تسيب ايدى علشان اطلع ع الشقة نظر إياد الى معصمها المتواجد بين قبضتة ومن ثم رفع نظرة اليها وهو يقول مبتسماً.........لاء انتى مش هتطلعى وهتخرجى معايا آيات بإصرار......لاء انا مش عايزة اخرج انا هفضل فـ شقتى اكرملى إياد مداعباً......الله هى وصلت للكرامة لاء بقى داانتى عايزة قاعدة وفرمطة من اول وجديد حاولت ان تفلت معصمها من بين قبضتة ولكنة احكم الامساك بة ومن ثم رفعة متأبطاً اياة رمقتة آيات بعدم استيعاب ظلت ترنو الية مندهشة اثر فعلتة المباغتة ازدردت لعابها المضطرب وهى تشعر بخفقات قلبها تخفق بتلعثم وكأن قلبها فقد دقاتة المنتظمة واصبحت دقاتة متلاحقة ابتسم بطرف شفتية ابتسامتة الجذابة المعتادة ومن ثم تحدث بخفوت قائلا......يلا بينا علشان منتأخرش غادرت معة كالمغيبة رغم انها ترتدى القفاز بيدها الا انها تشعر بحرارة منبثقة من ذراعة لا تعلم هل تلك الحرارة أتية منة ام منها فتح اليها باب السيارة الامامى فصعدت وهى تشعر بتوتر شديد احتل هو مقعد القائد ومن ثم مضى فى طريقة وبعد برهة تحدث اثناء القيادة وهو يقول.......انا اسف والله مقصدش احرجك ولا اجرحك بس قبل ما تزعلى اوى كدا لازم تعرفى الحقيقة الاول تحدثت آيات بحزن قائلة....الحقيقة واضحة انت مكنتش عايزنى إياد معارضاً......ازاى بس مكنتش عايزك وانا منظم الخروجة دى علشانك انتى رمقتة آيات ومن ثم قالت بصوت خفيض........علشانى انا إياد مؤكدا ........اة والله العظيم انا عارف انك مخرجتيش ولا شفتى الدنيا بس انا قلت نخرج كلنا سوا بابا وامى كمان مبيخرجوش وقلت نحتفل مع بعض بالعربية الجديدة عقبال ما ننظم يوم ونخرج من اولة ونروح اى مكان تحبوة تنهدت آيات قائلة.......على العموم حصل خير والف مبروك العربية الجديدة إياد مبتسماً....الله يبارك فيكى ,, هاة لسة زعلانة بادلتة الابتسامة قائلة........لاء خلاص والله مش زعلانة عندما اغفو آراك بأحلامى وآشعر بوجودك الى جانبى آتمنى أن تمحى المسافات والتباعد الذى بيننا فأنا أؤمن بأن القلب سيظل يخفق بأسمك طوال العمر .................. داخل مطعمٍ فاخر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ واثناء تناولهم طعام الغداء تحدث إياد قائلا......... هاة الاكل عجبك قادرة تاخدى راحتك ولا اية آيات مبتسمة.........ايوة انا مرتاحة بس إياد مبتسماً........بس الاكل مش عاجبك اندهشت آيات لمعرفتة ما تشعر بة فقالت.....وانت عرفت منين إياد بخفوت.......لانة مش عاجبنى انا كمان واحد زميلة بالشركة شكرلى فى المطعم دة لما عرف انى هتغدى برة ولاسف مطلعش زى ما وصفهولى خالص آيات مبتسمة......ولا يهمك مش مشكلة خالص إياد بخفوت........اقولك على حاجة مهمة شخصت آيات الية وقالت.....اتفضل قول إياد بود......انتى اكلك احلى خجلت آيات بشدة وازداد تورد وجنتيها المتوارية خلف نقابها البنى فبادر إياد يقول.....اة وعلى فكرة انا مش بجاملك انتى بجد اكلك حلو جدا واللى بيعجبنى فية اكتر انك بتاخدى بالك من نسبة الكولسترول آيات بخفوت.......ايوة انا عارفة انك بتحب الاكل الصحى إياد مستفهماً......مين اللى قالك آيات مبتسمة....ماما رقية ضحك إياد قائلا.......هى امى دى مبتخبيش فـ قلبها حاجة ابداً ................. واثناء عودتهم اصطف إياد سيارتة ومن ثم ترجل منها وترك آيات بمفردها وبعد دقائق كان مقبلاً عليها مبتسماً صعد الى سيارتة بجانبها ومن ثم اعطاها عبوة صغير وهو يقول...... دى علشانك هدية بسيطة ياريت تقبليها اندهشت آيات بشدة وهى تقول.....اية دى إياد مبتسماً......افتحيها وانتى تعرفى نزعت آيات الورق الامع ومن ثم وجدت صندوق وعندما فتحتة شهقت بخفوت مبتسمة قائلة......موبايل ابتسم إياد وهو يقول........مش معقول تفضلى طول عمرك من غير فون آيات بخفوت....بس دا مكنش ضرورى إياد بجدية....لاء ضرورى علشان لو احتجتك اتصل بيكى على طول بدل ما بتصل بأمى وان شاء الله هدخل خط ارضى عندنا علشان تقدرى تطمنى على والدتك واخواتك على طول آيات بأمتنان.......انا مش عارفة اشكرك ازاى تناول إياد من بين يدها الهاتف المحمول وهو يقول....... مفيش داعى لاى شكر ومن ثم قام بوضع شريحة الاتصال بداخلة واول رقم كان مسجل بذاكرة الهاتف هو الرقم الخاص بة اعطاها إياه وهو يقول .....اتفضلى انا سجلتلك رقمى تناولت آيات من بين اناملة ومن ثم ظلت تنظر الى الهاتف فتحدث إياد قائلا........اية هو مش عاجبك ولا اية لو تحبى انا ممكن اغيرهولك آيات بلهفة......لاء لاء دا حلو اوى ربنا يخليك إياد مستفهماً ...اومال مالك فية اية آيات بخجل شديد.......اصلى ,, اصلى مبفهمش فيهم إياد مندهشاً.....اية دة معقول انتى عمرك ما شلتى فون آيات بخفوت.....لاء شلت بس النظام القديم اما تقنية التاتش دى شفتها كتير بس اول مرة اتعامل معاها ابتسم إياد وهو يقول.........ياستى ولا يهمك اول ما نروح شقتنا هقعد معاكى واعلمك علية شعرت آيات بالسعادة الغامرة التى دلفت بقوة الى قلبها فهل ستستمر تلك السعادة ام سوف يتدخل الحزن ويتلاعب بها كعادتة انت لى وانا لك فهكذا اراد الله كم اتمنى بأن لاشئ يستطع تغير ذاك الشعور التى تغمرنى بة حبيبى لاتجعل طريقى الذى يقودنى اليك بخفوت يتفتت ويتحول الى اشلاء .................... وباليوم التالى عاد إياد من عملة باكراً فقد تملكة الارهاق الشديد اثر تراكم اعمالٍ كتيرة علي عاتقة اثناء فترة عطلتة نظراً لكون مالك الشركة يضع ثقتة الكاملة بة ويعتمد علية اعتماداً كلياً فى ابسط وادق الاشياء وذلك لخبرتة التى اكتسبها بالغربة فستأذن وغادر عملة بالظهيرة واثناء صعودة الدرج اصبح الان مقابل شقة عمة عبد الرحمن وجد منى تقف بإنتظارة فقد شاهدتة وهو يترجل من سيارتة اثناء وقوفها بالشرفة فألقى عليها السلام قائلا.......السلام عليكم اذيك يامنى اخبارك اية؟؟ منى بوجة قاتم.........وعليكم السلام ,, كويس انك جيت انا كنت مستنياك قطب إياد جبينة ومن ثم قال.......مستنيانى انا ,, لية خير منى بجدية......مش خير ابداً ياابن عمى انا عايزة اتكلم معاك فـ موضوع مهم موضوع كان لازم اتكلم فية من زمان وكان لازم مصطفى يكون على علم بية بس لاسف مجتش فرصة وملحقتش اقولة ويصعب علية ان ولاد عمى يعيشوا على غماهم مخدوعين فـ واحدة من برة ملاك ومن جوة شيطااااا إياد مقاطعاً......اية اية استنى هنا انتى بتقولى اية ما تتكلمى على طول وتفكى الطلاسم دى من غير مقدمات وتجيبى من الاخر انا مش ناقص وراجع م الشغل تعبان منى بجدية.....فعلا انا لازم اجيب م الاخر لانى مش هقدر اسكت اكتر من كدا واسيبك تعيش على غماك زى مصطفى الله يرحمة وكمان انا مش هقدر اقف معاك اكتر من كدا اخاف بابا يشوفنى ويضايق منى وانا مش ناقصة وبعد ان انهت جملتها وامام دهشتة البالغة من طريقتها بالحديث استلت من جيبها مظروف متوسط الحجم ومن ثم وضعتة براحة يدة وهى تقول......الجواب دة فية اثبات لكلامى اللى هتسمعة منى دلوقت ..(------>البارت الثانى والثلاثون<------ ).. (¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸) آمام شقة \ عبد الرحمن العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ واثناء تواجد إياد بصحبة منى استلت منى من جيبها مظروف متوسط الحجم ومن ثم وضعتة براحة يدة وهى تقول......الجواب دة فية اثبات لكلامى اللى هتسمعة منى دلوقت نظر إياد الى ما بيدة ومن ثم قال مستفهماً........ جواب اية دة انا مش فاهم؟ منى بجدية........الجواب دة اللى بيدل على خيانة آيات لمصطفى تملكة الاندهاش البالغ فور سماعة لجملتها ومن ثم تحدث قائلا......خيانة ,, انتى بتقولى اية منى مؤكدة........ايوة زى ما بقولك كدا الست هانم كانت على علاقة بزميل ليها من آيام الكلية وبينهم جوابات ومقابلات وحكايات وغراميات وفضلت العلاقة مستمرة وهى على زمة اخوك وياعالم العلاقة دى لسة مستمرة بعد جوازها منك ولا راجعت نفسها وعقلت واتعلمت تحترم جوزها وازاى تصون كرامتة وشرفة مع انى اشك اللى زيها يعرف معنى الادب والندم تجهم وجة إياد بشدة ومن ثم تحدث بعدم إستيعاب....... لاء مش ممكن انتى اكيد كدابة ,, كدابة منى بإستياء.......انا مش كدابة والكلام دة انا سمعتة بطبلة ودنى ومنها هى شخصياً هى اللى حكتهولى على حبها لية والجواب اللى كتبهولها عشيقها ما بين ايديك لو مش مصدق كلامى اكيد هتصدق اللى مكتوب فـ الجواب دة حملق إياد اللى المظروف المتواجد براحة يدة ومن ثم شرع بفتحة بيد مرتعشة ولكنة توقف حينما وجد كل من والدة وعمة يهبطون الدرج مقتربين اليهم فعلى الفور دلفت منى الى داخل شقتهم واغلقت الباب قبل ان يشاهدها والدها ومن ثم ضحكت بمكر وشعرت باللإسترخاء التام وهى تقول بإستخفاف........ليلتك سودة يا آيات استلقى وعدك بقى ياقمورة ..................... اما عن إياد فظل متجمد بمكانة بعد ان اخفى المظروف بداخل جيب سترتة وعندما أصبح كل من والدة وعمة أمامة ابتسم عبد الرحمن ومن ثم تحدث مرحباً.......اهلا إياد اخبارك اية؟ إياد بخفوت.......اهلا عمى ,, الحمد لله فتحدث بدر مندهشاً.....اية ياابنى واقف هنا لية إياد بإضطراب.......لاء ابداً داانا لسة راجع من الشركة وسمعت صوتكوا وانتوا نازلين فـ وقفت علشان اسلم على عمى عبد الرحمن مبتسماً......الله يسلمك ياحبيبى بدر مستفهماً.......مش ميعادك يا إياد ,, اية اللى رجعك إياد بخفوت ولكن قلبة يصدر ضجيجاً فتاكاً.......ابداً خلصت شغل بدرى بدر مستفهماً........طب قوللى المآذون بعت قسايم الجواز وللا لسة تنهد إياد بعمق ومن ثم قال.......لاء يابابا لسة عبد الرحمن مبتسماً......القسايم بتطلع بعد 15 يوم يابدر وهما لسة بقالهم اسبوع بس مكتوب كتابهم تحدث إياد قائلا .......بعد اذنكوا هطلع ارتاح فوق شوية بدر بخفوت........مراتك عندنا وملك بنت اختك فوق وآيات قاعدة بتذاكرلها فتدخل عبد الرحمن قائلا...... طب اتفضلوا يلا ندخل شقتى بدل مااحنا واقفين كدا بدر بمرح....لاء ياعم يلا بينا ع القهوة نلعبلنا دورين طاولة علشان اغلبك فضحك عبد الرحمن مقهقهاً ومضى بصحبة شقيقة اما عن إياد فصعد الدرج بخطواتٍ متثاقلة حيث وصل الى شقة والدية ................... قبل دقائق داخل شقة \ بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كانت آيات تجلس مع رقية يتسامرون فـ امور الحياة الدنيوية اتتهم ملك تطلب من آيات ان تساعدها بعمل فروضها الدراسية فملك الان تستعد للبدئ فى المرحلة الاولى الابتدائية فشهران فقط ويبدأ العام الدراسى فستأذنت آيات من رقية ومن ثم توجهت معها الى حجرتها الصغيرة وبعد ان انهت معها فروضها الدراسية ظلوا يرسمون واخذت آيات باللهو معها طوال الوقت تداعبها وتمرح مع الصغيرة ,, وكانت آيات تجلس بدون نقابها فـ إياد الان بعملة ولن يآتى الا عند المغيب او كما كانت تعتقد فجلست آيات بإسترخاء فطلبت منها ملك الاتى ملك بطفولية ........ممكن اطلب منك طلب ياطنط آيات ابتسمت آيات بمودة وقالت لها .......عيونى ياملوكة عايزة اية تانى ملك بعفوية.......عايزة البس النقاب بتاعك ابتسمت آيات مندهشة.....اية ,, تلبسى النقاب ,, عايزة تجربية ولا اية ملك ببهجة.......اة عايزة اشوف شكلى هيكون اية وانا لابساة ومن ثم تحدثت بإستجداء...وحياتى ,, وحياتى اذعنت آيات الى استجداءها وقامت بإلباسها النقاب الخاص بها فتوجهت ملك الى مرآتها تنظر الى ما بدت علية بعد ارتدائها النقاب فرحت كطفلة صغيرة بشئ جديد لاول مرة تقوم بتجربتة فقالت ملك بسعادة......انا هروح اورية لتيتة وعلى الفور مضت متوجهة الى حيث رقية التى كانت تتواجد آنذاك بحجرة الطهى الخاصة بها فرحت رقية برؤية ملك بالنقاب وسعدت لسعادتها الطفولية البريئة طلبت آيات من ملك ان تنزع النقاب فأبت ملك وهرولت من امامهم ضحكت كل من رقية وآيات على افعالها الطفولية المحببة الى قلوبهم هرولت آيات خلف ملك تطلب منها اعطاءها النقاب واثناء محاولتها نزع النقاب عن الصغيرة كان إياد يدلف الى الشقة بواسطة المفتاح الخاص بة فأندهشت آيات وتسمرت بمكانها فأغتنمت ملك الفرصة وهرولت من امامها رفع إياد بصرة الحزين اليها فعلى الفور أنتابتة الدهشة حدق فيها بدقة فرأها امامة بمحياها الذى يشع براءة وبشرتها البيضاء ووجنتيها الوردية الجذابة وعينيها البندقية الوامضة التى تعكس لون سنابل نبات القمح المنعكس علية ضوء الشمس وشعرها الانسيابى البنى المخصل بالذهبى الذى يتطاير بخفة وروعة بفعل الهواء الناتج من جهاز بث الهواء المعلق بسقف البهو لم ينقصها شئ سوى حجابها التى كانت تتوارى اسفلة تلك الخصلات المتمردة التى تتطاير برونق خاص يجعل العين تتبعة بغير إرادة افاق من تآملها وهو لازال على دهشتة كيف يعقل ذلك لما هى هنا جاءت لمن وكيف لها ان تجلس بهذة الأريحية بملابس منزلية وبدون حجابها الذى هو سبب عشقة اليها هل هى صديقة لزوجتة ,, اةةةٍ لا مستحيل ان يتلاعب بة مصيرة بهذة السخرية لا يمكن ان يكون كذلك ولكن لما لا فبالتأكيد هى صديقتها لانها ترتدى ملابسها ولكنة تساءل بداخلة اين زوجتة الان هل هى تعد الطعام وتركتها تراعى ملك الصغيرة ,, يالها من انثى حنونة فبالطبع ملك احبتها وسمحت لها بمداعبتها واللعب معها انفرجت شفتاة عن ابتسامة خافتة لاحظ ارتباكها فبادر هو بالحديث قائلاً.......انتى,, وبعد السنين دى كلها هنا اغمضت عينيها شعرت بآنها على وشك البكاء والانهيار تعالت خفقات قلبها بشدة ولكن الاحزان والالام كانت تتلبس تلك الخفقات المتآلمة لقد كانت على يقين بأن المواجهة سوف تحدث لا محالة ولكن ليست بهذة الطريقة المباغتة وفى ذلك الوقت آتتهم ملك مندفعة الى احضان إياد وهى تهلل بحضورة ومن ثم نزعت النقاب عن وجهها واعطتة الى آيات وهى تقول.... خدى يا طنط آيات النقاب بتاعك انا لعبت خلاص كما اتتهم رقية آنذاك بعد ان سمعت صوت ملك وقالت مندهشة ..... اية دة إياد داانا مصدقتش صوت ملك وهى بتقول اسمك جيت بدرى النهاردة عن معادك بتاع كل يوم ومن ثم توجهت بحديثها الى حيث آيات التى كانت تقف لا حول لها ولا قوة تنظر الية متوجسة من ردة فعلة الان فتحدثت رقية قائلة..... ياله يا آيات لما نروح نحضر الغدا الاستاذ جوزك جة النهاردة بدرى ملحقناش نرتاح ومن ثم ضحكت بمرح وهى تتوجة ثانيتاً الى حيث حجرة الطهى,, تاركة خلفها نيران تتآجج بداخل قلوب هذان البريئان الذى جار الزمن عليهم بكل قسوة ودون رحمة سعادتة التى قد ملآت قلبة منذ قليل تبددت على الفور امام عينية امتقع وجهه فى لحظة بعدم استيعاب ظل مشدوهاً لا يقوى على فعل اى شئ هربت دمعة حزينة من مقلتيها وهى تراة يبعثر نظراتة حول المكان غير مصدق ماذا تفوهون بة الان امامة,, ارتسمت علامات اقل ما توصف بانها علامات تعجب شديدة ,, اندهاش لا مثيل لة شعر بأنياب حادة تنهش ثناياة الحزينة كيف يعقل ذلك ,, فحبيبتة الذى ظل باقياً على حبها منذ اعوام ولم يتثنى الية فرصة لقاءها منذ تلك الفترة توجد امامة الان ولم يكن هذا ما ادهشة بقدر ما ادهشتة هذة الفاجعة الكبرى حبيبتة كانت بجوارة كل تلك الفترة على انها زوجة لشقيقة حبيبتة التى ابتعد عنها منذ سنوات دون رضاة الان تقبع امامة لم يكن هذا فقط بل اصبحت زوجتة دون ان يعلم هويتها لم تستطع آيات المثول امامة اكثر من ذلك وتشاهد ملامحة الحزينة وتساءلاتة التى تنبثق من عينية بكثرة مضت من امامة مهرولة الى ان وصلت الى شقتها بالدور العلوى استل إياد المظروف من جيب سترتة ومن ثم فتحة بلهفة وعندما وجدة هو بذاتة ذاك المكتوب الذى قد كتبة بخط يدة منذ سنوات واعطاة الى تلك الفتاة التى عشقها بجنون اغمض عينية بحزن عميق حتى هبطت دمعة فارة من مقلتية ومن ثم غادر مندفعاً يصعد اليها بخطوات واسعة ................. داخل شقة \ مصطفى العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دلفت الي حجرتها صرخ قلبها عدة صرخات اوجعتها بشدة وجعلتة يندثر الى اشلاء تناثرت على لهيب احرق حطامة المعذبة فاستسلمت دموعها الى الهبوط على وجنتيها تحرقهم بلهيبها الاليم ,, واثناء بكاءها دلف الى الحجرة بمحياة المكفهر الذى ولاول مرة تراة يعلوة هكذا فبادرت بالحديث بصوتها المتهدج قائلة...... انا ,, انا كنت هقولك على كل حاجة بس اسمعنـ قاطعها بنبرة هوجاء واوداج تنتفض بغيظ........هتقولى ايـــــــــــــــة انكمشت على حالها بعد سماعها نبرتة العنيفة شعرت بالهلع والرهبة فنظراتة الموجهة اليها كانت كالذخيرة الحية التى يصوبها اليها بدون رحمة اقترب اليها مندفعاً ,, امسكها من ذراعيها بقوة وتحدث على مضض قائلاً..... هتقولى اية ,, هتقوليلى ان حبيبتى اللى قابلتها من سنين واللى كنت هموت عليها واقابلها كانت موجودة قصادى طول الوقت ومخبية نفسها منى ,, لاء واية مرات اخويــــــــــــا رمشت عينيها رهبتاً من نبرة صوتة العاتية جف حلقها وشعرت بخناجر تقطع شرايينها ,, هز جسدها بقوة وهو يقول.... ردى علية ,, عملتى كدا لية ليــــــــــة ازدردت لعابها الجاف بصعوبة بالغة ومن ثم تحدثت بصوت متهدج خفيض قائلة.......انا مكنتش اعرف مكنتش اعرف انك اخوة إياد ساخراً........والله ,, طب ازاى هو فية واحدة متعرفش اخو جوزها اندفعت الدموع تقفز من عينيها قفزاً وشرايينها اصبحت تدر الدموع بدل الدماء فتحدثت بصوت مختنق من كثرة البكاء قائلة....... اعرفك ازاى واحنا لما اتقابلنا زمان معرفتش حتى اسمك اعرفك ازاى وانت مسافر من قبل ما اتجوز من مصطفى وحتى محضرتش الفرح اعرفك ازاى وانا مشفتش ليك ولا صورة فـ البيت دة تحدث إياد بحنق قائلا وقد زادت انقباضة على ذراعيها........ ولما شفتينى بعد ما جيت من السفر متكلمتيش لية تآوهت آيات بخفوت آثر قبضتة الانفعالية على ذراعيها فتحدثت من بين دموعها قائلة....... خفت ,, خفت اقولك مكنتش عارفة اتصرف ازاى ولا هتكون اية ردة فعلك من ناحيتى وناحية مصطفى الله يرحمة ترك إياد ذراعيها وابتعد عنها وهو يقول بهتاف غاضب........ كنتى سيبينى انا اللى اقرر واختار اتسم وجهها بالحزن الشديد وارتسمت عليه دلائله وهى تتحدث قائلة....... مكنتش عايزاك تحس بالعذاب اللى كنت بحس بية لما كنت بشوفك مكنتش عايزاك تعرف ان البنت اللى انت حبتها وبتدور عليها ورافض الجواز الا منها تكون هى نفسها مرات اخوك تساءل إياد بحزن عميق قائلا.......وافقتى على جوازك منى لية آيات بتلقائية مندفعة ومن صميم قلبها قالت.......لانى بحبك يا إياد بحبك اووووى وعارفة انك بتحبنى وانا متأكدة اننا فـ يوم من الايام هنقدر نعدى المحنة دى مع بعض تحدث إياد مدفوعاً بالإضطراب والحزن والالم فقد تملكة الان صراع فكرى ونفسى...... ومين قالك انى بحبك ,, خلاص دا كان زمان ومن ثم تركها ومضى من امامها تركها تذرف الدمع الحارق على قدرها الذى يتفنن بصب التعاسة على حياتها تركها تتأوة من قبضة اناملة التى طبعت كدمة شديدة الاحمرار على ذراعيها آةٍ ايها العشاق الابرياء وما العشق الا شقوة عصيبة وابتلاء ........................ داخل شقة \ عبد الرحمن العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كانت منى سعيدة ترسم ابتسامتها على محياها على غير العادة فأندهشت كاميليا لذلك فتحدثت اليها قائلة........... اية يابت مالك فية اية منى مبتسمة.....مالى ياماما ماانا كويسة اهو كاميليا وهى تضيق عينيها........اة كويسة بس حاسة انك فرحانة كدا خير ياترى ما تفرحينى معاكى منى وهى ما زالت محتفظة بإبتسامتها........ابداً بس اصلى كنت بقرأ رواية شغلانى من فترة والحمد لله النهاردة خلصتها ونهايتها عجبااااانى جدااااا كاميليا بإندهاش........رواية ,, وانتى من امتى بتقرأى روايات ياحيلة امك نهضت منى عن مقعدها ومن ثم قالت......اهو استهوتنى الرواية فحبيت اكمل فيها للاخر ومن ثم مضت من امام والدتها وهى تقول.......اةةة انا حاسة انى جعانة نوم استوقفتها كاميليا قائلة........استنى هنا انتى رايحة فين نوم اية دة اللى هتناميو الظهرية يلا روحى البسى وتعالى معايا منى بسعادة.....هنخرج والنبى ياماما بجد كاميليا بجدية.......ايوة يااختى هنروح نزور خالتك اصلها بعافية شوية منى بخفوت.....طب وبابا قولتيلة كاميليا مؤكدة.......طبعا اومال هنخرج من وراة منى بجدية...لاء انا اقصد انك قولتيلة انى هخرج معاكى يعنى سمحلى بالخروج فأجابتها كاميليا قائلة........يووووة دا بعد عذاب لما قلتلة انى عايزة اشترى حاجات لخالتك اخدهالها زيارة منى بإستياء.......يعنى مشال واخدانى معاكى علشان تشيلينى كاميليا بلا مبالاة....خلاص ياحلوة لو مش عاجبك خليكى وانا هتصرف يعنى هو انا هغلـب منى بلهفة......لالاء خلاص مشال مشال بس اتهوى بدل الحبسة دى واثناء تواجدها بالسوق بصحبة والدتها نشب عراك لفظى بينها وبين احدى الباعة حيث انها اعطتة ثمن ما اشترتة ولكن بسبب العجئة لم ينتبة البائع لذلك فظلت توبخة وتنهرة ولم تغادر الا بعد ان اخذت ما اشترتة وباقى النقود كان يقف على بعد مناسب شخص ما يراقب ما يحدث بصمت اعجب بتلك الانثى الشرسة ذات العيون البنية والخصلات الغجرية السوداء وبشرتها البرونزية ابتسم بداخلة وظل يتتبع اثرها حتى توجهت وبصحبة والدتها الى منزل شقيقة والدتها وهى تحمل الحقائب البلاستيكية بين قبضتها جلس على مقهى بلدى ينتظر خروجها وهو يفكر بداخلة ان بقيت فى هذا المنزل سيعلم انة منزلها اما ان غادرت وبصحبة تلك السيدة التى تشبهها سيعللم انهم كانا بزيارة شخص ما وبعد ساعتين وجدها بالفعل تغادر بصحبة والدتها ويداها فارغتان فأيقن انهم كانا بزيارة شخص ما بذلك المنزل فتقفى اثرهم حتى وصلا الى منزلهم وعندما سأل عنها البقال المتواجد أسفل المنزل علم عنها كل شئ فقرر التقدم لخطبتها ..................... بعد يومان داخل شقة \ مصطفى العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ انزوى إياد على حالة بحجرتة ولم يحتك بها طوال يومان كان يغادر الى عملة اثناء نومها ويأتى الى المنزل بوقت متأخر ظلت آيات قابعة بحجرتها لم تذق طعماً للنوم ولم تتناول اى شئ طوال ليلتين فقط تناجى بارئها بدموع حارقة يحترق اليها وجدانها وفى يوم ما وبين الفنية والاخرى كانت تنظر من النافذة تترقب وصولة شعرت بالوهن لوقوفها لعدة ساعات طوال فدلفت واستلقت فوق فراشها وبعد ما يقارب الساعة سمعت صوت اغلاق باب الشقة فأيقنت انة عاد من عملة فعلى الفور غادرت حجرتها ولاول مرة بدون نقاب فرأتة وهو يرمى بثقل جسدة على الاريكة المتواجدة ببهو الشقة اقتربت الية بخفوت ومن ثم تحدثت قائلة........ممكن اتكلم معاك شوية نظر اليها ومن ثم تحدث بألم ق*اتل.......هتقولى اية تانى ماكفايا بقى لحد كدا آيات بحزن......بس اسمعنى قاطعها إياد قائلا.....اسمع اية ,, عايزة تقولى اية هتقولى ان مشاعرى كانت لعبة بين ايديكى بتتلاعبى بيها لشهور طويلة هتقولى اية بعد ما كنتى بتشوفينى بتعذب ادام عنيكى وانا هتجنن واعرف مكان البنت اللى بحبها وانا معرفش انها طول الوقت جمبى لاء واية مرات اخويا فتحدثت آيات بصوت محتقن من فعل الدموع الغزيرة المتساقطة من مقلتيها..... مهما كنت بتتعذب فأنا اتعذبت اضعاف عذابك وانا شايفة الانسان الوحيد اللى حبيتة واقف ادامى وبيكون اخو جوزى اتعذبت اضعاف عذابك وانا بحاول اتمالك اعصابى علشان محدش ياخد بالوا من اللى انا حاسة بية اتعذبت اضعاف عذابك وانا بسمع صوتك بشوفك بشم ريحتك اتعذبت اضعاف عذابك وانا بخبى نفسى منك حتى بعد ما اتجوزنا وانا مش قادر اظهرلك شخصيتى لسنة كاملة مت فيها الف مرة ومحدش كان حاسس بية حدق إياد بعينيها الباكية ومن ثم تحدث قائلا.......ولية خبيتى نفسك منى بعد ما اتجوزنا نهضت آيات وخطت بضع خطوات ومن ثم قالت دون النظر الية....... لانى مكنتش عايزاك تعيش العذاب اللى انا عشتة لوحدى لانى كنت خايفة منك خايفة من ردة فعلك لما تعرف شخصيتى كان نفسى وانت بتكلمنى عن حبيبتك ارفع النقاب عن وشى واقولك ان حبيبتك ادامك طول الوقت ومن ثم استدارت تنظر الية وهى تقول بإستجداء.......سامحنى ضحك إياد بإستخفاف وهو يقول.........غشاشة ,, كدابة ,, لعبية ,, خاينة غشيتينا كلنا ببراءتك وكدبتى على مصطفى ولعبتى علية وخنتى ثقتنا كلنا اتسم وجهها بالحزن بعد استكمال جملتة المهينة والتى طبعت جرح غائر بثنايا روحها المعذبة ,, رمقتة بدقة ومن ثم تحدثت بإستنكار وهى تشير الى حالها......انا ,, انا عملت كل دة فيكوا انا وبحزن عميق آطل من عينية تحدث قائلا......اومال تبررى موقفك دة ازاى ومن ثم اردف بسخط......اشمعنى دلوقت خرجالى من غير نقابك هة خلاص حسيتى بالراحة والخوف بعد عنك وقبل ان تجيبة وجدتة يندفع مغادراً من امامها وبعد ثوانٍ كان يقف ثانيتاً مقابلها وهو يقبض بين يدية نقابها ومن ثم تحدث قائلا........مش هو دة اللى كنتى مستخبية وراة وبغتة دفعة بقوة بأتجاهها حتى ارتطم بوجهها فشهقت باكية بمرارة شديدة ومن ثم تحدث اليها بمضض قائلا....... نقابك معاكى الاحسن تفضلى لابساة لانى خلاص كرهت اشوف وشك فصرخت آيات قائلة .........مصطفى فرمقها إياد بحدة ومن ثم قال.......انا مش مصطفى ياهانم انا إياد آيات بحزن ودموعها تأبى التوقف.......لاء انت مصطفى انا شايفة ادامى مصطفى بظلمة وعنفة الفرق اللى انا شايفاة فيك هو شكلك بس الروح واحدة روح ظالمة مستبدة مبتفكرش غير فى حالها وبس ومش مهم مشاعر الناس اللى بيتألموا واتحملوا كتير علشانهم وهما ساكتين رمقتة بعتاب فرمقها شزراً فأنحنت وجذبت نقابها ومن ثم وضعتة عل وجهها كما كانت دوماً سارت بخطوات متثاقلة الى حجرتها وصرخات مشحونة بالألم والحزن تتردد داخلها ارتطمت احلامها بمرافئ الاحزان والحرمان وعصفت بها الرياح بقسوة حتى تبددت تلك الاحلام وذهبت ادراج الرياح ظل يزرع اروقة البهو بحنق شديد ومسحة الحزن قد أطفأت وميض عينيه الزرقاء ليزيده ذلك عبوساً وبغتة سمع صوت ارتطاماً قوياً يصدر من حجرتها فعلى الفور هرول متجهاً اليها فوجدها ملقاة على ارضية الحجرة فقد خذلتها قدماها فسقطت على الأرض مغشياً عليها فور دخولها الى الحجرة اندفع بأتجاهها ومن ثم نزع عنها نقابها فوجدها شاحبة الوجة مغمضة العينين فحملها بين ذراعية وقام بوضعها فوق فراشها وهو يشعر بالقلق والخوف الشديد حاول بشتى الطرق ان يفيقها ولكن بلا جدوى فهاتف والدتة واعلمها بالامر والتى على الفور هاتفت تلك الجارة والتى تعمل كطبيبة بالمشفى الحكومى القريب آتت الطبيبة واعطتها حقنة وعلقت بذراعها محاليل معذية احضرها إياد عندما طلبتها تلك الطبيبة لقد لاحظت وهن جسدها فضغطها منخفض بشدة ومن ثم طمأنتهم انها سوف تفيق بعد دقائق واثناء غفوتها تحدثت رقية الى ابنها وسألتة عن سبب ما حدث فأكتفى بقول انها شعرت فجأة بوهن شديد وبعد قليل وجدتة والدتة يدلف اليها وهو يحمل بين يدية حقيبة سفر احتضن والدتة بحب ومن ثم دلف ثانيتاً الى حيث آيات اخذ يمرر اناملة على وجهها الشاحب وهو يتأملها بحب ليحفر ملامحها في ذاكرتة ويلقى الوداع على محياها الذى بالطبع سيفتقدة بشدة ,,,,,,,,,,"ومضــــــى" *•.¸(`*•.¸ ¸.•*´)¸.•*´) ..(------>البارت الثالث والثلاثون<------ ).. (¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸) وكأننا كالارجوحة التى تتأرجح ما بين الماضى والحاضر فى صباح اليوم التالى \ داخل شقة \مصطفى العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ افاقت آيات اخيراً من اغمائها فوجدت حالها بمفردها بالحجرة وعندما وجدت خراطيم المغذيات موصولة بذراعيها نزعتهم بدون تروى وعلى الفور غادرت حجرتها فوجدت رقية تجلس ببهو الشقة وهى تبكى لفراق ابنها وعندما رأت آيات تحدثت بخفوت قائلة...... اية اللى قومك يا بنتى ولية شلتى المحلول آيات بلهفة........إياد ,, فين إياد ياماما رقية بكت رقية وهى تقول.......إياد سافر يا آيات سافر شهقت آيات بحزن قائلة.........اية ,, سافر ,, سافر فين رقية بحزن........سافر على لبنان فتحدثت آيات بعدم استيعاب قائلة......لية فجأة كدا طب ,, طب هيرجع امتى فأجابتها رقية بألم......كنت مفكراة مجرد كلام لما جانى امبارح وقاللى انة مسافر على لبنان وهيمسك فرع الشركة اللى هناك ازدردت آيات لعابها المرير ومن ثم قالت........يعنى هيستقر هناك اومأت رقية بالايجاب وهى تبكى بشدة فعلى الفور رمت آيات بجسدها على الاريكة وهى تهمهم قائلة....... هربت لية ,, طب كنت استنى وواجهنى لية تعذب نفسك وتعذبنى معاك ,, لية واة على هجر ادمانى وعصف بكيانى واوجع وجدانى وجعلنى اعانى من آلم حرمانى ....................... داخل شقة \ عبد الرحمن العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دلف سامح اليهم بوجة متهلل وهو يقول..........باركولى انا نجحت نجحت فعلى الفور آتاة والدة عبد الرحمن وهو يقول........والتقدير سامح بشموخ........امتياز ياوالدى مع مرتبة الشرف فضمة عبد الرحمن بسعادة وهو يقول.....اهو كدا عفارم عليك هو دة ابنى حبيبى اللى من صلبى فأمتعض سامح ومن ثم تحدث بمرح........ياخبر يعنى لو كنت جبت تقدير اقل مكنتش هبقى من صلبك فأجابة عبد الرحمن بجدية قائلا........لاء داانا كنت اتبريت منك ومن ثم ربت على كتف ابنة وهو يقول....هاة تحب هديتك تكون اية فأجابة سامح على الفور.......عربية اكيد وفى ذلك الوقت خرجت كاميليا من حجرتها وهى تتثائب قائلة..... عربية بحالها اة ياابن الطماعة فأعترض عبد الرحمن قائلا........لاء عربية كتير علية ,, العربية دى انت اللى تشتريها لنفسك ومن مرتبك علشان تحافظ عليها فأقتربت كاميليا وضمت سامح وقالت........ الف مبرووك ياسامح المهم دلوقت آدم جوز ولاء لسة عند وعدة يعنى هيشغلك معاة فـ شركتة سامح مؤكدا .......طبعا ياماما ومش انا لوحدى لاء داانا ورامى اخوة كمان انا كنت بساعدة انا ورامى وهو اعجب بنشاطنا ووعدنا بعد تخرجنا هيشغلنا معاة فى شركتة فتساءلت كاميليا بلهفة........ورامى جاب تقدير اية سامح بسعادة........طبعا ممتاز ياامى هو احنا كنا بنلعب دااحنا دحيحة وجامدين ونعجبك اوى فتهلل عبد الرحمن قائلا.......الف مبروووووك ليكم انتم الاتنين عقبال ما اباركلك لما تستلم شغلك كل هذا يحدث على مسمعٍ من منى التى كانت تجلس بحجرتها تنتظر ما سيحدث بين آيات وإياد بلهفة خبيثة ولم تهتم بأن تخرج لتبارك لشقيقها على تخرجة من الجامعة ولكنها بعد مرور يومان تهللت اساريرها وشعرت بسعادة غامرة فور معرفة مغادرة إياد وترك آيات وسفرة بغتة الى لبنان ...................... بعد اسبوعين داخل شقة \ بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ شفت يا بدر مش انا قلتلك وانت مصدقتنيش اهو اللى حسبتة لقيتة هكذا تحدثت رقية بإستياء فأجابها بدر بحزن قائلا.......ايوة يارقية احنا شكلنا اتصرعنا لما جوزناهم لبعض اهو إياد سابها وسافر بعد 10 ايام من جوازهم فتحدثت رقية بحزن قائلة.....طب وبعدين هنعمل اية دلوقت هنسيبها متعلقة كدا لا طايلة متجوزة ولا مطلقة تحدث بدر بإمتعاض قائلا.....انا مش عارف بس اية اللى جرالة ماكان مقتنع بالجوازة اية بس اللى حصل وقلبة عليها كدا رقية بإستياء........دا حتى لما بيتصل يطمنا علية مبيكلفش خاطرة ويسأل عليها وهى ياعينى مبتتكلمش ودائما مسهمة وساكتة وانا مخبية عليها انة رافض حتى انة يكلمها صمت بدر لثوان ومن ثم قال.......تصرفة دة وراة حاجة والحكاية دى فيها إنَ ولازم نعرفها ...................... داخل شقة \مصطفى العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كانت آيات تجلس بحجرة المعيشة تمسك بالريموت كنترول بيدها تقلب بقنوات التلفاز بسأم وبلا مبالاة احرقتها كلمات تلك الاغنية العظيمة واشعرتها بالحنين الجارف فأخذت تستمع اليها ومع كل حرف ينطق تبكى بمرارة وغزارة شديدة حاسه انى وحيده وحيده وفـ دنيا بعيده بعيده ولاحدش جنبى من كل حبايبى ولاحيله قلبى غير التنهيده تعالالى يابا تعلالى تعلالى يابا الدنيا اما تضيق حواليا وتغمى عنيا بحلم بسنين حلوه هنيه وانا لسه صبيه ايامى فرحى ولياليا احلام ورديه وانت بتدعيلى وترقينى مايفرح فيا عدوينى تعالالى يابا تعلالى تعلالى يابا تعلالى واحيينى بعطفك تعلالى بحبك وحنانك وبكل عواطفك محتاجه اطمن بوجودك وارتاح على كتفك اغضب تسامحنى وترضينى واغضب تنصحنى وتهدينى تعلالى يابا تعلالى تعلالى يابا يابا تعلالى تعلالى يابا تعلالى وحياة العشره اللى خيالها مفارقشى خيالى وحياة الايام الحلوه والقلب الخالى مالناش فى الدنيا غير بيتنا يحمي دمعتنا وفرحتنا تعلالى يابا يابا يابااااااا تعلالى احتاجك وبشدة واكثر من ذى قبل لذا حبيبى حاول جاهداً ان لا تطيل الغياب اكثر من ذلك حاول ان تتناسى ما تسببت بة اوجاعنا وآتى الى ليلتئم قلبى المحطم وسأعطيك وعدى لن اوجة اليك اى كلمة عتاب فقط عد الى على الفور ولا تتركنى اتعذب اكثر من ذلك ................... بأرض المحبة "لبنـــــان" ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كان يجلس خلف مكتبة يزاول عملة بأنهماك شديد وبغتة شعر بضيق فترك مكتبة ونهض عن مقعدة وهو يزفر الهواء بحنق ومن ثم مسح على وجهة ومررأناملة بين خصلات شعرة الحريرى بإضطراب ظل يتذكر كلمات والدتة وهى تستفهم منة عن سبب مغادرتة فجأة وكيف انها تمتعض منة بكل مرة يهاتفها ويرفض ان يتحدث الى زوجتة غمرتة الاحزان وذكريات تلك الحبيبة ظلت راسخة بذهنة لا تفارقة لقد اشتاق اليها كثيراً اقسم انة لن يستطع البقاء بعيداً عنها اكثر من ذلك لا يستطع العيش بدونها فلحظات فراقها شديدة الصعوبة فخفقات قلبة تنبض لاجلها هكذا دائما يكون شعور العاشق ولكنة الكبرياء كيف لة ان يتعايش مع ذلك الواقع المرير كان لابد ان يرحل دون اى مقدمات تراءت الية ذكريات الماضى احتقن وجهه واغدقت عينية الزرقاء بالدموع وهو يتذكرها عندما كانت ملقاة على ارض حجرتها فاقدة للوعى ولم يكن هذا ما ازعجة بقدر انزعاجة لكونة رأها حاجبة وجهها بالنقاب كما امرها عندما قال لها انه لا يفضل ان يرى وجهها ثانيتاً وبأنها من الافضل ان تظل حاجبة وجههاً عنة لانة كرة رؤيتها ,, فأمتثلت الى رغبتة وحجبت وجهها ثانيتاً كان لابد علية من المغادرة كيف سيظل الى جانبها بعد ان علم الحقيقة ,, حبيبتة ومليكة قلبة لثلاث سنوات كانت زوجة لشقيقة ومن ثم اصبحت زوجتة بعد وفاة شقيقة كيف يعقل هذا كيف استطاع ان يشعر بكل تلك المشاعر نحوها فمهما انكر لن يهرب من تلك الحقيقة فلقد احبها مرتين فأصبح عشقها بقلبة عميقاً بشدة عشق جمال ووجة الاولى وذاب بطيبة وروح الثانية وهو لم يكن يعلم بأن الاثنتان شخصيتان لانثى واحدة فراقكِ عصيب فآثناء غيابكِ آشعر بالوحدة والتى تمزقنى وتقت*لنى بلا رحمة ................................ داخل شقة \ عبد الرحمن العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كانت منى تجلس بشرفة منزل والديها فدلفت والدتها اليها وجلست برفقتها ومن ثم دار هذا الحوار بينهما كاميليا بعدم استيعاب.........انا مش قادرة افهم اية اللى حصل ما بين آيات وإياد منى بسعادة........اللى حصل انة اكتشفها على حقيقتها قطبت كاميليا جبينها وهى تقول........ازاى يعنى مش فاهمة منى بإرتباك......اة ,, انا يعنى اقصد انة مرتحش معاها ماانتى عارفة ان مصطفى الله يرحمة مكنش مرتاح وهو عايش معاها وبصراحة عمى ومراتة ظلموا إياد لما جوزوة للست هانم ومن ثم استطردت قائلة ......... إياد دة كان عايز بنت انما بنت جمال وكمال ومال مش ياخد واحدة خرج بيت زى دى وكمان ارملة يعنى وش نحس كاميليا بإمتعاض........عندك حق ,, بس تعرفى يابت يامنى انى لما فكرت كويس لقيت ان مصطفى الله يرحمة كان لية تصرفات عجيبة وتخنق,, يعنى منعها من الخروج واجبرها انها تلبس النقاب ومنع عنها التليفونات ودائما كان صوتة عالى وهى هبلة كدا لا بتهش وللا بتنش وبصراحة بعد عملة مصطفى مع اخوكى سامح وانة يمسك فى خناقة ويتهمة مع مراتة زعلتنى اووى من مصطفى وعرفت انة مش طبيعى وانها استحملتة وفوق دا كلة كانت بترجعلة كادت منى ان تعترض على حديث والدتها الذى اشعرها بالحنق ولكن فى تلك اللحظة دلف عبد الرحمن والدها من باب الشقة وحينما شعرت كاميليا بوجودة نهضت على الفور وذهبت بأتجاهة ومن ثم تحدثت قائلة.......اية دة كلة ياعبد الرحمن كل دة قاعد ع القهوة مشبعتش لعب طاولة عبد الرحمن بسعادة....اهو من زهأى ياام منى كاميليا مستفهمة.....طب هتتعشى اسخنلك الاكل ابتسم عبد الرحمن قائلا........ايوة بسرعة انا ميت م الجوع ونفسى مفتوحة ع الاخر اندهشت كاميليا من نبرة صوتة المتهللة وابتسامتة المرتسمة على محياة فسألتة قائلة.......خير ياابو منى شكلك مبسوط يعنى عبد الرحمن بسعادة....خير ياام منى جهزى نفسك يوم الخميس الجاى فية ضيوف مهمين جايين يزورونا قطبت كاميليا جبينها وهى تقول مستفهمة......ضيوف مين دول؟!!!!!! عبد الرحمن بسعادة........عريس جاى هو واهلة علشان يشوفوا بنتك اخرقت هذة الكلمة اذن منى وهى تغادر الشرفة بخفوت فعلى الفور اندفعت اليهم وهى تقول.......انتوا بتقولوا اية؟ فتهللت آسارير كاميليا ومن ثم تحدثت بلهفة....بجد ,, بجد يا عبد الرحمن الضيوف دول جايين علشان يشوفوا منى عبد الرحمن مؤكدا...الله وهو انا هكدب يعنى ,, ومن ثم استطرد قائلا.......انا كنت قاعد ع القهوة انا واخويا بدر ولقيت شاب طويل اسمرانى بتاع 39, 40 سنة كدا قعد معايا وفاتحنى بالموضوع وحدد معايا ميعاد يوم الخميس الجاى انة يجيب اهلة وييجوا علشان يشوفوا منى ولو اتفقنا يبقى الخطوبة الخميس اللى بعدة فتحدثت كاميليا مستفهمة........طب وهو عرف منى ازاى عبد الرحمن مبتسماً.......هو قاللى انة شافها وهى خارجة فى يوم معاكى وسأل عليها وجة كلمنى فتهللت كاميليا قائلة....يافرحتى ياماانت كريم يارب الحمد لله فأنزعجت منى بشدة وهى تقول.......انتوا مبتردوش علية لية وكمان مين قال انى عايزة اتجوز عبد الرحمن بخفوت......اية يامنى انتى مش بنت ولا اية وكل بنت مسيرها للجواز وانتى الكبيرة وانا نفسى افرح بيكى قبل ما اموت منى بأمتعاض ......يابابا بقولكوا انا مش عايزة اتجوز ازاى بس تقابل الراجل دة وكمان تديلة ميعاد وتحددوا كمان ميعاد الخطوبة فتدخلت كاميليا قائلة.........يابت ابوكى محددش حاجة العريس هو اللى حدد وقال لو حصل وفاء يبقى خير البر عاجلة ,, مش كدا ياابو منى فأومأ عبد الرحمن بالايجاب فهاجت منى قائلة........اةةة دا اذا حصل بقى والوفاء دة مش ممكن يحصل فأستاءت كاميليا قائلة....ياساتر يارب لية كدا يابنتى بكت منى وهى تقول......لانى معرفوش ومبحبوش ومخترتوش واظن دة من حقى فصوب عبد الرحمن نظرات الحنق اليها وهو يقول..... حب اية وكلام فارغ اية جالنا اية م الحب دة ياست هانم اديكى كبرتى والعمر جرى بيكلى وانتى اللى قدك خلفت وعيالها بالمدارس كادت منى ان تعترض فأسكتها والدها قائلا بصرامة....... العريس جاى يوم الخميس وهتقابلية وهيحصل وفاء وهتتجوزى يامنى لو مكنش بمزاجك هيكون غصب عنك ومن ثم اردف بنبرة هوجاء قائلا ...... انتى سامعـــــــــة ...................... وجاء يوم الخميس وآتى "سليم" العريس وكان بصحبتة والدتة وعمة وزوجة عمة وعمتة وشقيقة الاصغر "ماجد" خرجت منى اليهم على مضض بعد ان تلقت صفعة على وجنتها صباح اليوم من والدها لكونها كانت ترفض الاستعداد لمقابلة العريس وعائلتة فإستاءت عايدة والدة العريس لكونها لاحظت كبر سن منى فطمأنها سليم بانها لم تتعدى الثلاثون بعد وهو لم يكن على علم بعمرها الحقيقي والذى تخطى الثلاثون بالفعل جلست منى بجانب والدة زوجها المستقبلية صوب ماجد شقيق سليم نظرات غير مريحة نحو منى صرح سليم اليهم انة كان متزوج من قبل ولكن زوجتة تعانى من امراض نفسية وعصبية ومنذ اشهرٍ وهى بمشفى الامراض النفسة بسبب فقدانها لوالدتها وشقيقتها بحادث مروع وانة يود ان يتزوج لكى يستكمل مشوار حياتة فأحترم عبد الرحمن مصارحتة والتى كان على علم بها من قبل فقلد تقص عبد الرحمن عن سليم ولكنة وجدة لا يشوبة اى شئ عدا انة كان متزوجاً قبل ذلك فهو موظف حكومى بشركة الكهرباء وراتبة الشهرى جيد لقد اتخذ سليم مهنة حكومية لكى يبعد الشبوهات عنة وبعد مد وجذب اتفقا العائلتان على كافة المستلزمات المطلوبة وحددا ان الشبكة وعقد القران بيومٍ واحد والزفاف بعد ذلك بشهر وبعد مغادرة سليم وعائلتة دلفت منى الى حجرتها واغلقت الباب بإحكام وظلت تبكى وتبكى حتى الصباح ...................... بعد يومان داخل شقة \ مصطفى بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كانت آيات تجلس بالشرفة فمستها كلمات تلك القصيدة التى قد قفظت بغتة الى خاطرها لتوها والتى كانت تستمع اليها منذ سنوات فأعجت بها انذاك ولكن الان جعلتها تبكى بأنهيار وحزن عميق لماذا أسلم للبحر أمرى وأمنح للريح أيام عمري و هل فى البحار سوى العاصفات تروح بلؤم و تغدو بغدر و كيف أصادق في الصبح مداً و في الليل أمنح ودي لجزر تعبت من البحر لكن قلبي يصر على البعد عن بؤس بري لمــــــــــاذا تعالى حبيبي فما فات مات و ما هو آت جميل كصبري أمد أليك يدي بإشتياقي و دمع حنيني من العين يجدي تناديك روحي و نزف جروحي و قرع فؤادي على باب صدري فلا تتجاهل ندائي حبيبي فإنك تعلم ما بي و تدري تعبت من البحر لكن قلبي يصر على البعد عن بؤس بري لمــــــــــاذا اخرجها من شرودها صوت عدة طرقات خفيضة على باب شقتها فجففت دموعها وعلى الفور توجهت لتفتح الباب للطارق ولكنها كانت تشعر بالارهاق الشديد فلقد شحبت ملامحها تتضاءلت شهيتها بعد مغادرتة ادى الى شحوبها وضعف جسدها واصبح مهزولاً اصبح قلبها يغمرة الاحزان لفقدانة فكل مرة تهاتفة يغلق الخط بوجهها وبعد ذلك تجد رقمة غير متاح وبعد ان فتحت آيات للطارق وجدت ملك الصغيرة تهلل بسعادة قائلة.........طنط آيات خالوا إياد بيكلم تيتة فـ التليفون وكأن قلبها كان كالارض التى اجدبت وباتت يابسة وبعد سماعها هذة الكلمة هبطت الامطار الغزيرة وارتوت هذة الارض القاحلة وانبتت شوقا وحباً كبيراً وعلى الفور تحدثت وهى تنظر الى الصغيرة قائلة....... صحيح ياملك ,, طب هو اللى بعتك تنادينى ملك بطفولية......لاء ياطنط هو مكنش عايز يكلمك بس انا سمعت تيتة وهى بتتخانق معاة وقالتلة لازم انة يكلمك تراءت على شفتيها ابتسامة شاحبة ومن ثم قالت....... صح كدا ماهو مش معقول هيغير رأية ويتنازل ويكلمنى بعد كل الايام دى ومن ثم تحدثت مبتسمة ولكن الاحزان كانت تتلبس نبرتها المتألمة فلقد اشجاها تجنبة لسماع صوته فقالت....... مش مهم المهم انى اكلمة واسمع صوتة واقولة انة وحشنى وحشنى اوووووى .............. آنذاك داخل شقة \ سليم الفيومى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ماجد بحنق.........انا مش قادر افهم اية اللى خلاك تخطب واحدة زى دى سليم بتبلد........ومالها منى فيها اية ماجد بإستياء......ياسلام يااخى على برودك انت جاى تتجوز واحدة ليها عيلة كبيرة زى دى انت عايز تفضحنا قدامهم سليم بخفوت.........طب اهدى كدا وتعالى اقعد جلس ماجد بجانب شقيقة ومن ثم قال......... اقولك ومتضحكش علية شخص ماجد الية وهو يقول.........اتكلم ياسيدى وخد راحتك سليم بخفوت......حبيتها فغر ماجد فاة وجحظت عيناة ومن ثم قال........اية حبيتها ومن ثم لم يتمالك من حالة وضحك بصخب فأستاء سليم بشدة ومن ثم قال......تصدق انى غلطان لانى فتحت قلبى لواحد اهبل ذيك ماجد وهو يحاول الهدوء......قلب ,, وهو سليم الفيومى عندة قلب من اصلة سليم بإستياء.......ايوة عندى وبعرف احب ماجد بسخرية......والله ,, يظهر انك نسيت كل اللى عملتة فى نجلاء المسكينة اللى بهدلتها معاك وفى الاخر اتجننت واترمت بمستشفى المجانين نهض سليم عن مقعدة وهو يقول بتأفف.........نجلاء حاجة ومنى حاجة ماجد بأستخفاف.....واية الفرق بقى ياناصح سليم بإمتعاض.....قلتلك حبيتها ما تفهم بقى ماجد بخفوت......طيب هفهم وهصدق بس امتى وازاى وفين جلس سليم ثانيتاً ومن ثم قال.......كانت ماشية مع امها من كام يوم كانوا بيشتروا طلبات فشفتها وهى بتتخانق وبتعلى صوتها ع الاخر قلبى دق وقلت هى دى فتحدث ماجد بإمتعاض........يالهوى وكمان شرشوحة انت اتجننت ومن ثم استطرد بجدية......انا ابتديت اقلق منك وعليك رمقة سليم بجدية ومن ثم قال.....لية بقى اية اللى مخوفك لو ع الشغل اطمن خالص منى مش هيكون ليها علاقة بشغلنا ماجد بدهشة بالغة......اية ,, انت هتبعدها عن شغلنا داانا كنت مفكرك متجوزها علشان تاخد مكان نجلاء وتوزع البضاعة سليم منافياً........لاء منى هتكون بعيدة انا مش عايزها تعرف لانى مش عايز اخصرها ماجد مستفهماً.......طب افرض عيلتها سألوا عنك سليم بلا مبالاة........مايسألوا انا لا غبار علية زى ما بيقولوا اطمن على اخوك ياماجد انا مش عيل ومش معنى انى حبيتها يبقى اخسر لقمة عيشى ماجد مستفهماً.......طب والبضاعة سليم بجدية......احنا محتاجين نهدي شوية اليومين دول ماجد بإستخفاف......لية بقى ياعريس سليم بتهكم......علشان الحكومة الايام دى مفتحة عنيها علينا ماجد بجدية......عندك حق وخصوصا بعد تبليغ نجلاء عننا سليم بحنق......يللا اهى اخدت نصيبها وغارت ........................ فراقك عصيب وشعورى بالوحدة آصعب فأثناء غيابك آشعر بها تقت*لنى وتمزقنى بلا رحمة داخل شقة \ بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دلفت آيات بخطى مسرعة فوجدت رقية لازالت تتحدث الى ابنها عبر الهاتف الارضى وعندما رأت آيات اعطتها السماعة دون ادنى كلمة ومن ثم جذبت ملك برفقتها واغلقت الباب خلفها رفعت آيات سماعة الهاتف بجانب اذنها فجائها صوتة العذب وهو يقول........طب يا امى انا هقفل بقى لان عندى شغل كتير ,, محتاجة حاجة فتحدثت آيات بلهفة قائلة.......لاء ,,,,,,,, استنى اتسعت حدقة عينية بعد سماع صوتها الشجي الحزين تلعثمت خفقات قلبة بشدة فأطلق اسمها بخفوت من بين شفتية قائلا.......آيات فتآوهت آيات بخفوت بعد سماعة يتلفظ بأسمها لاول مرة من بين شفتية ظل يستمع الى صوت تنهيداتها المتهدجة فعلم انها تبكى فأغمض عينية بقوة ومن ثم تحدث قائلا.......عاملة اية؟ فشهقت بشدة وهى تقول بتهدج.......اااانا كويسة فتحدث بخفوت قائلا........طب بطلى عياط علشان متتعبيش آيات بحزن شديد.........ومين قالك انى مش تعبانة إياد متأثراً........مش لوحدك اللى بتتعذبى آيات بإستياء......طب ولية ,, لية نعذب روحنا بأدينا لية نجرح نفسنا وننزف واحنا فـ ايدينا الدوا إياد بإمتعاض........ساعات الدوا بيكون مر زى العلقم تنهدت آيات بألم قائلة.......إياد اغمض عينية بقوة وخفق قلبة شوقاً اليها بعد ان تلفظت بأسمة ومن ثم اردفت قائلة......حرام عليك تعذبنى كل العذاب دة دا جزائى لانى حبيتك إياد بمضض........حب مش من حقى آيات بإصرار.....لاء من حقك انت ,, انت وبس انت اول حب نبض قلبى علشانة انت الانسان الوحيد اللى حبيتة واتمنيتة يكون شريك حياتى هبطت دموعة الى وجنتية وهو يستمع الى حديثها واعترافها بعشقها الية فدوماً كان يتمنى ان يستمع الى تلك الكلمات تخرج من فاها ولكن بظروف غير الذى وضعوا بها دون ارادة وعند صمتة حثتة آيات على الاجابة قائلة........ارجوك رد علية قوللى انك مصدقنى وكفايا عشان خاطرى متعذبنيش اكتر من كدا إياد معاتباً.......طب لية متكلمتيش آيات بصراخ...انا جبانة جبانة وضعيفة الشخصية ,, ارجوك سامحنى إياد بحزن.......كان ممكن اسامحك لو صارحتينى بعد وفاة مصطفى لكن انتى اتماديتى فى خداعك لحد امتى ,, معرفش ,, معرفش كنتى هتستمرى على اخفاء شخصيتك عنى بعد جوازنا لحد امتى كنت اتمنى لما كلمتك فى المرسم بتاعى بعد عرض فكرة جوازنا انك تكونى اشجع واوضح من كدا وكنتى كشفتى عن شخصيتك وتسيبينى اختار لكن انتى اتماديتى وسكتى لحد ما تم جوازنا كنتى عايزة تجبرينى انى اعيش معاكى وارضى بالامر الواقع كنتى منتظرة انى اسامحك وانسى خيانتك آيات بخفوت ....انا مخنتكش إياد بحدة...لاء خنتينى ,, انتى حبتينى انتى ,, لو كنتى حبتينى كنتى استنتينى آيات بحزن عميق.......استناك وانا معرفش عنك حاجة انسان قابلتة فى المترو واعجب بيا واعجبت بية وكتبلى جواب كنت عايزنى اعمل اية وانا محتارة مش عارفة انت بتتسلى ولا حبك حقيقى ومن ثم استطردت بحدة.......قبل ما تحاسبنى حاسب حالك الاول لو كنت مذنبة فى حق حبك فاانت اكتر منى وشايل ذنب اكبر عارف لية ,, لانك السبب فى كل اللى حصل دة لو كنت حبيتنى بصحيح كنت دورت علية وسألت عنى فى الكلية ايامها كانت فرصة لقائنا هتكون اسهل لو كنت حبيتنى مكنتش سبتنى وسافرت ولو كان سفرك ضرورى كنت اتقدم واطلبنى وانا كنت هستناك كل السنين دى والعمر كلة وانا راضية لو كنت عملت كدا كنت وفرت علينا كل اللى بيحصل لنا دة دلوقت كنت رحمتنى من عذابى وكل اللى جرالى ظل يستمع الى صوت نحيبها الاليم الذى يقطع احشائة فلم يستطع الاستمرار فى سماع المذيد كما انة لم يجد اجابة لما قالتة,, فلملم إياد شتات حالة وهو يقول.......انا اسف مضطر اقفل آيات بلهفة........طب ,,طب قوللى هترجع امتى إياد بإقتضاب........معرفش آيات بلوعة........هستناك إياد بإمتعاض.......لاء احسنلك تنسينى لانى مش هرجع ولو رجعت مش هقدر اكمل معاكى اول مااقدر اخد اجازة هنزل على مصر واطلقك وبعد كدا هرجع واسافر تانى ظل يستمع اليها فيبدوا انها انخرطت فى نوبة هستيرية من البكاء المرير فأردف قائلا ....... عيشى حياتك وانسينى وانا كمان هنساكى آيات بحروف تكاد تستوعب من كثرة بكائها.....طب ادي لعلاقتنا فرصة تانية خليك عندك لحد ما تهدى راجع نفسك بس من غير ما تيجى علية متحكمش عقلك لانة هيظلمنى حكم قلبك لانة بيحبنى وبعد كدا قرر وانا هنتظر قرارك إياد بحسم .....انا قررت خلاص وقرارى قلتهولك انا هعتبر انى ملقتكيش او الاحسن هعتبر انى مقابلتكيش من اصلة وبعد ان انهى جملتة اغلق الخط وهو مستاء بشدة فالسماء الان مليئة بالنجوم وقلبة مليئ بالهموم وعينية مغدقة بالدموع فظل ينحب ويبكى بغزارة كطفل صغير تعرض الى الض*رب المبرح لم نعانت ونكابر بالحب فهذا الآخير لم يستطع آحداً العبوث معة حتى الآن ........................ تركت آيات السماعة تهبط من بين قبضتيها شعرت وكأنها طائر صغير يحلق بين الامطار يبحث عن مخبئ فعن بعد رمق شجرة كبيرة وعلى الفور توجة اليها ليحط فوق اغصانها ليتوارى اسفل اوراقها ولكنة حين وصل اليها وجدها مجردة من الاوراق واغصانها متهدلة وبالية فظلت الامطار تعصفة بلا توقف غادرت الحجرة والشقة بأكملها صعدت الدرج بخطوات مترنحة وهى تتذكر اخر الحديث الذى دار بينهما ,, الطلاق,, الانفصال ,, الفراق هل سوف يتركها ثانيتاً بعد ان جمعهم القدر لتصبح من نصيبة كيف ستتعايش مع هذا الواقع المؤلم والجائر فاصعب شعور عندما تكون مشتاقاً لاحدهم غاب عنك وتركك وحيداً فتظن آنها مسألة وقت لا اكثر لكنك لا تستطع الصمود حتى ينقضى ذلك الوقت فبعاد الحبيب يزبح الروح ويدمى القلب ظلت تتوكأ الحائط وهى تصعد الدرج وبغتة تملكها دوار حاد ادى الى تساقطها وانحدارها فوق الدرج فهبطت الدرج بأجمعة وهى تتخبط بالحائط وفى الاخير استقرت على ارضية الممر المؤدى الى شقة حمواها وقد تخضب وجهها بأكملة بدماءها التى سالت بغذارة من مقدمة رأسها رواية عذراء على حافة الهاوية. بقلم سما سعيد.