سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج5
أبعد يدها عن وجهها مجدداً و ظل محاوطها بقوة يديه حتى لا يفلتها و قال بحنان : تالا صدقينى أنا بحبك و عايز أكمل معاكى حياتى !
نزلت دموعها على وجنتها و قالت بصوت متحشرج أخرجته بصعوبة : بس يا أدهم
أدهم بحنان : مابسش يا تالا .. أنتِ بتحبينى و أنا بحبك يبقى ايه المانع إننا نتجوز ! ثم ترك يدها و أمسك القلم الموجود داخل الدفتر و وضعه بيدها و أغلق قبضتها عليه و هو يقول بابتسامة حب : كل اللى محتاجه منك إنك توافقى على جوازنا و تمضى و تبصمى هو ده اللى ناقص بس ثم أشار لها على المكان الذى من المفترض أن تمضى به و أردف قائلاً : عشان يبقى جوازنا شرعى و قانونى و بموافقتك
فتحت قبضتها ليقع القلم على الدفتر مجدداً و قالت بدموع : أدهم هوافق إنى أتجوزك بعد نجاح العملية
أمسك أدهم القلم مجدداً و وضعه بيدها و أغلق قبضة يدها علي القلم ثم أغلق قبضة يده على يدها و هو يقول بجدية : تالا أنا بحبك زي ما أنتِ كده .. سواء العملية نجحت أو لا ؟ هافضل أحبك و عايز أتجوزك ثم أردف قائلاً : عايز لما أسافر معاكى أسافر بصفتى جوزك عشان أعرف أقف جمبك
نزلت دموعها و قالت بخفوت : فى حاجات لازم تعرفها يا أدهم قبل ما نتجوز
قاطعها أدهم بجدية قائلاً : أنا مش عايز أسمع حاجة .. كل اللى عايز أسمعه إنك موافقة و صوت جرة القلم و أنتِ بتمضى على ورقة هاتربطنا ببعض و تدينى الحق إنى أبقى جمبك و سندك و بحبك
تالا بخفوت حتى لا يسمعهم الناس : أدهم أنت ليه عمرك ما سألتنى عن سبب طلاقى !
أدهم بجدية : عشان مش عايز أعرف حاجة عن ماضيكى .. أهم حاجة عندى الحاضر و المستقبل اللى هايبقى معاكى
تالا و دموعها تنهمر على وجهها فى شكل وديان : أفرض العملية مانجحتش و فضلت عاجزة كده
ابتسم لها مطمئناً و قال بحنان : إن شاء الله هاتنجح
تالا بحزم وسط دموعها : افرض مانجحتش يا أدهم
ابتسم لها و قال بجدية : هاحبك أكتر من الأول و مستعد أخدمك طول عمرى بعنيا
تالا بتساؤل : مش هاتزهق منى أبداً !
ابتسم أدهم و قال بجدية : كنت زهقت منك من زمان .. أنا بقالى قرن بتحايل عليكى عشان نتجوز
وضع أحمد يده على كتفها و قال بجدية : وافقى بقى .. وافقى يا بنتى .. أدهم بيحبك
ضغط على قبضة يدها و قال بابتسامة :أتجوزينى و سترينى بقى .. أنا عديت التلاتين و قربت أعنس .. ثم أردف بعتاب : يرضيكى أعنس