سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج5
تجهم وجه تالا و قالت بضيق : أسيل أقفلى الموضوع ده بقى
أسيل بملل : تالا أنتِ بجد مجنونة قدامك فرصة إنك تتعالجى و تعملى كل اللى نفسك فيه و أنتِ رافضة
تالا بنافذ صبر : أسيل اقعدى كلى عشان تحكيلى عملتى ايه مع حاتم
أسيل بجدية : هاقولك يا بيبى عقبال ما مارى تنجز و تحضر الأكل عشان أسلى نفسى بدل ما أفترسكوا .. بدأت أسيل تحكى لها كل شئ إلى أن انتهت .. لتقول تالا بجدية : شاطرة صديه كده علطول هو و أى واحد .. و صافى ديه مالكيش دعوة بيها و أبعدى عنها
اؤمأت أسيل برأسها و قالت بجدية : حاضر ثم أردفت بجدية : تالا أنا كده مش هاينفع أقعد معاكى و لازم أروح
تالا باستغراب : تروحى ليه ؟ هما باباكى و مامتك رجعوا ؟
أسيل بحرج : لا مارجعوش بس مش هاينفع أقعد عشان أونكل أحمد رجع من السفر
نظرت لها تالا بتفكير ثم قالت بجدية : خليكى قاعدة معايا لحد ما باباكى و مامتك ييجوا من السفر ماينفعش تقعدى لوحدك
أسيل بجدية : و ماينفعش أقعد معاكى و أونكل أحمد موجود
تالا بجدية : خليكى قاعدة معايا بس لحد ما طنط و أونكل ييجوا من السفر و بعد كده أمشى .. مش هاقدر أسيبك تقعدى لوحدك
أسيل بجدية : بس يا تالا
قاطعتها تالا بجدية : أنا مش ضامنة إذا كان بابا فعلاً هايقعد معايا علطول ولا لا ؟ و بعدين أنا هابقى قاعدة معاكى طول النهار و هو هايبقى بيباشر شغله فمش هايبقى فاضى يبص فى وشنا أصلاً ثم أردفت بجدية : أعتبريه زى باباكى و صدقينى هو مش هايضيقك أو هايتضايق من وجودك
أسيل بجدية : يا تالا عادى ما أنا متعودة أقعد لوحدى
تالا بجدية : خلاص بقى يا أسيل اسمعى الكلام .. ماتتعبنيش
أسيل باستسلام : خلاص أمرى لله .. ثم صاحت بمارى قائلة : مارى لو مت من الجوع يبقى هاموت بسببك
مارى بجدية : حاضر يا أسيل هانم حاضر
كان جالسا ًبغرفته يفكر بها .. لم يكن يعلم أنها عنيدة هكذا .. دعا الله أن يوفق أحمد فى التأثير على رأيها و جعلها توافق على الزواج منه فقد تعب من التحايل عليها و هو لم يعتاد على التحايل على أحد .. سمع صوت طرقات على الباب فقام و فتحه ليجد أمه أمامه فقال بتساؤل : فى حاجة يا ماما
منال بجدية : عايزة أتكلم معاك بلاش
أفسح لها الطريق و قال بجدية : اتفضلى يا ماما
دخلت أمه و جلست على أحد الكراسى الموجودة بالغرفة و قالت بحنان فهى تعلم أنه لن يأتى معها بالشجار : مالك يا حبيبى ؟ فيك ايه ؟