سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج5
توتة بجدية : نينة و مامى راحوا عند الدكتور عشان مامى تشوف النونو اللى فى بطنها ثم أردفت بضيق : أنت ضحكت عليا و قولتلى أنها هتحب النونو الجديد زينا لكن هى بتحبه أكتر عشان خدته معاها عند الدكتور و أنا لما جيت أقولها خدينى قالتلى لا خليكى قاعدة مع مراد
ضحك أدهم عليها و قال بتساؤل : تفتكرى هى ممكن تسيبه و تخرج إزاى و هو لسة فى بطنها .. لما يخرج هتبقى تقعده معاكى و تسيبكوا أنتو الأتنين و تخرج هى
نظرت له بتفكير ثم قالت بجدية : أنت صح .. و كمان مش كدبت عليا
أبتسم أدهم و قال بجدية : أنا هدخل أنام بقى عشان تعبان أوى .. خليكى شاطرة و ماتعمليش دوشة .. أوك
توتة بابتسامة : أوك
دخل أدهم إلى غرفته بخطوات متعبة و أغلق الباب وراءه و خلع قميصه و ألقاه بعدم اهتمام على الكرسى الموجود بالغرفة و ألقى جسده على السرير بإهمال ليذهب بعدها فى نوم عميق خلال ثوانى معدودة !
انتفض على صوت أمه و هى تقول بخضة : أدهم ؟
نظر لها بخضة و قال بانفعال : ايه فيه ايه ؟ حد حصله حاجة ؟ سارة كويسة ! توتة كويسة ! مراد حصله حاجة ! أنتِ تعبانة ! ثم أردف بتساؤل و هو ينظر إلى باب الغرفة الذى ظن أنه أغلقه جيداً : أنتِ دخلتى هنا إزاى ؟
نظرت لأثار الجرح الموجود على بطنه و قالت بجدية : فوقلى كده و قولى ايه ده ؟
نظر لها أدهم بارتباك و قال و هو يصطنع عدم الفهم : ايه ؟
منال بجدية : أدهم ماتستهبلش
أدهم بارتباك : دى من التمارين اللى بعملها
منال بجدية : لا يا أدهم دى مش تمارين ثم أردفت بتساؤل : أنت ماكنتش مسافر مش كده .. أنت كنت فى المستشفى
أدهم بجدية : صدقينى أنا كويس
ضمته منال إلى صدرها و هى تقول بجدية : أنا كان قلبى حاسس .. كان قلبى حاسس إنك مش كويس ثم أردفت بتساؤل : كبرت و بقيت تكدب و على مين عليا ؟
ابتعد أدهم عنها و قال بجدية : صدقينى يا ماما أنا بقيت كويس و ماحبتش أقلقك
منال بانفعال : ما أنا كنت قلقانة برده .. أنت فاكر إنى ماكنتش قلقانة و أنا بسمع صوتك فى التليفون و حاسة أنه مش كويس و أن فيك حاجة و سفرك المفاجئ اللى ماكنتش مقتنعة بيه لحد انهارده بس كنت بحاول أصبر نفسى و أطمنها عليك و خلاص
تنهد أدهم بضيق و قال بجدية : خلاص يا ماما .. أنا بقيت كويس الحمد لله ملهوش لازمة كل اللى أنتِ عملاه ده