عذراء في ليلة 2
الحلقة العاشرة
جزء من حلقة سابقة :
بالليل فى بيت مُعتز ………..
(. مُعتز كان فى الحمام وخرج على صوت ضر,ب الجرس ، بص من العين السحرية يشوف مين ولقى ……. .)
*_____________________________________________**___________________________*
(. مُعتز كان فى الحمام وخرج على صوت ضر,ب الجرس ، بص من العين السحرية يشوف مين ولقى سلمى .)
مُعتز لـنفسه >> سلمى !!!
(. وفتح الباب لقى سلمى وابوها ومعاهم شخص تالت .)
مُعتز : اتفضلوا
منصور : انا جاى انا وسلمى والمأذون عشان تطلقها
مُعتز : اطلق مين !!!
منصور : انت متجوز حد غير سلمى
مُعتز : بس ………..
منصور يقاطعه : احنا جبنالك الشبكة اللى انت جبتها لـ سلمى وتنازل عن المؤخر وجبنالك المهر كمان
مُعتز : ليه كل ده يعنى
منصور : مش هناخد غير اللى احنا جبناها
مُعتز : بس انا مش عايز اطلقها
سلمى : خلى عند اهلك دم بقى مش مكفيك كل اللى حصلى بسببك
منصور بحزم : سلمى اسكتى انتِ ، انت كده كده هتطلقها فاهم المأذون معانا وكل حاجة موجودة
مُعتز باستسلام : حاضر
(. تمت اجراءات الطلاق ومشى منصور وسلمى بعد اتفاق مع مُعتز ان مها واخت سلمى هيجوا فى يوم ياخدوا حاجتها .)
بعد شوية جت سارة ……
سارة : هى سلمى كانت هنا
مُعتز : اه هى وابوها
سارة : كان فى حاجة ولا ايه
مُعتز : اتطلقنا
سارة : يالهووووى اتطلقتوا !!! ليه كده يا مُعتز
مُعتز : اهو اللى حصل يا سارة
سارة : بس كنت المفروص تتمسك بيها اكتر من كده
مُعتز : حصل خير ، بكرة امها واختها هيجوا يلموا حاجتها ياريت تبقى معاهم
سارة : هو خلاص يعنى مفيش امل
مُعتز : ابوها كان جاى وجايب المأذون
سارة : يعنى جايين وهما ناويين على الطلاق
مُعتز : بالظبط كده
سارة : معلش يا مُعتز متزعلش هو النصيب كده
مُعتز : يالا حصل خير
سارة : مُعتز ممكن اعرف سبب الخلاف
مُعتز (من غير تفكير) : كانت بتحب واحد تانى
سارة : نعم !!!!
مُعتز : اه و ………… (سكت)
سارة : و ايه !!!
مُعتز : مفيش يا سارة انا نازل (ونزل)
*_____________________________________________**___________________________*
فى العيادة النفسية ……
هشام : يعنى ابوها فاجئك بالمأذون
مُعتز : اه
هشام : وانت مكنتش عايز تطلقها
مُعتز : مش عارف
هشام : يعنى ايه مش عارف
مُعتز : يعنى حسيت انى عايز اطلقها وفى نفس الوقت بحبها
هشام : طيب كنت عايز تطلقها ليه لما انت بتحبها
مُعتز : حاسس انها كده هتتكسر
هشام : مُعتز ، ايه هدفك فى الحياة
مُعتز : مش عارف
هشام : يعنى مش عارف عايز ايه من الدنيا
مُعتز : لا
هشام : بُص انا هقولك على فكرة كويسة
مُعتز : فكرة ايه
هشام : هتجيب ورقة وقلم وتبدأ ترتب افكارك ، بمعنى انت كنت ايه وبقيت ايه ، هتكتب كل اللى نفسك فيه وعايز تحققه ، هتكتب احلامك واهدافك اللى تحقق واللى لسه متحققش وتعلم علامة صح قدام اللى انت حققته
مُعتز : ليه كده يعنى
هشام : عشان تعرف انت عايز ايه بالظبط ، عشان تلاقى هدف تعيش عشانه او حتى تحب الحياة عشانه
مُعتز : انا مستحمل الدنيا بكل متاعبها عشان سارة اختى
هشام : ممكن تكون سارة هدف يخليك تتمسك بالدنيا
مُعتز : ايوة وببقى عايز ……………..
هشام يقاطعه : اعمل زى ما قولتلك ، اكتب كل حاجة والجلسة الجاية تجى والورقة معاك
مُعتز : هى كده الجلسة خلصت
هشام : انت عايز تقول حاجة تانية
مُعتز : اه
هشام : اتفضل
مُعتز : انا حاسس بالندم على كل اللى عملته مع سلمى
هشام : ليه
مُعتز : حاسس انها متستاهلش كل ده
هشام : طيب خلينا نتناقش الجلسة الجاية
مُعتز : اوكى (ومشى)
*_____________________________________________**___________________________*
بعد كام يوم فى شغل مُعتز ……..
(. مُعتز واقف عند مكتب سلمى وبيبص عليه وجه عليه (محمود) زميل سلمى فى نفس المكتب .)
محمود : بيقولوا قدمت استقالتها
مُعتز : مين دى
محمود : سلمى
مُعتز : طيب
محمود : انتوا انفصلتوا ليه
مُعتز (وهو سرحان) : بتحب واحد تانى
محمود : افندم !! واحد تانى ازاى !!
مُعتز (وكأنه بيفوق) : انت مالك انت يا رخم ايه دخلك فى خصوصيات الناس (ومشى)
محمود لنفسه >> ايوة كده صح ماهى متتطلقش قبل ما تكمل شهر الا اذا كانت مش مظبوطة
__**__**__**__**__**__
فى مكتب مُعتز …..
رامى : هااا شبعت من المكتب الفاضى
مُعتز : فى ايه يا رامى ما تطلعنى من دماغك يا عم
رامى : لما انت بتحبها كده طلقتها ليه
مُعتز : مين قالك انى بحبها انا بس اتعو……….
رامى يقاطعه : بطل كدب يا مُعتز ، اكدب عليا براحتك بس متكدبش على نفسك
مُعتز : بحبها او مبحبهاش هى بتحب واحد تانى ورفضتنى عشانه
رامى : وطى صوتك يا مُعتز لحد يسمعك تبقى فضيحة
مُعتز : هى متستاهلش الا كده
رامى : يا ابنى انت والله مش طبيعي كل تصرفاتك عكس بعضها
مُعتز : فُكك منى
بعد شوية …..
(. اتصلت سارة بـ مُعتز .)
سارة : ايوة يا زوز اذيك
مُعتز : الحمد لله ، انتِ فين كده
سارة : انا فى البيت
مُعتز : معندكيش كلية
سارة : عندى بس ام سلمى اتصلت وقالت انهم جايين
مُعتز : هما عندك دلوقتى
سارة : اه
مُعتز بلهفة : سلمى جت معاهم
سارة : لا طبعاً
مُعتز : طيب
سارة : هو خلاص كده يا مُعتز
مُعتز : انتِ مش شايفة الناس بيلموا الحاجات عندك اهو
سارة : ايوة بس ممكن ………..
مُعتز : لا مش ممكن يا سارة وخلاص بقى متفتحيش الموضوع ده
سارة : حاضر (وقفلوا)
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت منصور ……
مها : الحاجات لسه زى ماهى تخيل
منصور : ماهى ملحقتش تستعمل حاجة
مها : بس تصدق البنت صعبانة عليا
منصور : صعبانة عليا انا كمان بس هى السبب فى كل اللى وصلتله ده
مها : بس طلع عندك حق يا منصور
منصور : حق فى ايه
مها : كلام الناس ونظراتهم مش هيرحمونا
منصور : وايه اللى خلاكى تقولى كده
مها : مشوفتش جيرانا بيبصوا علينا ازاى واحنا طالعين بالحاجات كانهم شمتانين فينا
منصور : عشان تعرفى
مها : يا ترى لما تروح الشغل زمايلها هيعملوها ازاى
منصور : معدش فيه شغل خلاص ومفيش خروج من البيت
مها : بالراحة على البنت يا منصور مش كفاية اللى شافته
منصور : قصدك مش كفاية اللى ورتهولنا ؟!!!!
مها : مهما كان دى بنتنا ومينفعش نقشى عليها كده
منصور : والله مضيعها الا دلعك ده
مها : بنتى مضاعتش يا منصور هى بس حظها قليل وان شاء الله هتفرح قريب
منصور : بتكدبى عليا ولا على نفسك
مها : احساسى بيقول كده
منصور : خلى احساسك ينفعك (وسكتوا خالص)
*_____________________________________________**___________________________*
فى احدى العيادات النفسية ….
هشام (بيقرأ الورقة اللى مُعتز كتبها) : تمام ، الحاجات اللى قدامها صح كانت حاجات مهمة زى انك تربى سارة كويس وتدخلها الكلية اللى نفسها فيها وانك تشتغل فى مكان كويس ويكونلك دخل ثابت ، تجيب عربية
مُعتز : بس دى كلها حاجات سهلة
هشام : مين قالك ؟ دى حاجات صعبة جداً ، التربية مش سهلة خالص ولا انك تلاقى شغل بمرتب كويس
مُعتز : طيب ليه انا حاسس ان الحاجات اللى لسه متحققتش هى الاصعب
هشام : تعالى نقرأها سوا ، انك تجوز اختك وتعمل مكتب لوحدك وتعيش قصة حب واتجوز اللى بحبها، انا بس مستغرب حاجة
مُعتز : ايه هى
هشام : انك نفسك تعيش قصة حب
مُعتز : اقصد قصة حب بجد فيها مشاعر مُتبادلة وتنتهى بالجواز ونجيب اطفال
هشام : انت احلامك كلها بسيطة يا مُعتز ، انت بس عشان دايماً حاسس انك مسئول فـ بتاخد الامور بصعوبة
مُعتز : جايز
هشام : قولى بقى انت ليه كل ما حد يسألك عن الانفصال تخوض فى شرف سلمى
مُعتز : مش عارف انا كل ما ابقى خلاص هقول كل شئ قسمة ونصيب الاقينى بتكلم عليها وافوق بعد ما اعُك الدنيا
هشام : متزعلش منى يا مُعتز احنا زى ما بيقول كده بالبلدى بننفخ فى قربة مقطوعة
مُعتز : مش فاهم
هشام : انت مش بتساعدنى فى علاجك
مُعتز : اللى هو ازاى
هشام : تتحكم فى تصرفاتك ولسانك شوية
مُعتز : مانا بعمل كده
هشام : ايوة بس برضه بتغلط وبتهد الدنيا
مُعتز : هو انا هتعالج مرة واحدة مش المفروض تدريجي
هشام : ايوة بس انت بتمسك لسانك فى كل حاجة الا اللى يخص سلمى وهى دى المشكلة ، انت لو اتحكمت فى كلامك عنها ده معناه انك بدأت توازن بين خيرك وشرك
مُعتز : بس انا فعلاً بدأت اعمل كده
هشام : بتعمل كده فى امور ملهاش اى اهمية عندى عشان خاطر نفسك بلاش ترجعنا ١٠٠ خطوة لورا
مُعتز : حاضر
*_____________________________________________**___________________________*
فى احدى الكافيهات …..
لليان : انا كتير مبسوطة بهيك المشاكل اللى انت فيها
مُعتز : شمتانة فيا يعنى
لليان : شو يعنى شمتانة
مُعتز : يعنى مبسوطة انى حصلى مشاكل
لليان : لا لكن عم حس انها قربتك منى ، وكتير بحس انك بتشتقلى
مُعتز : هقولك حاجة ولو مفهمتيهاش متطلبيش منى افهمهالك
لليان : شو هاللغز
مُعتز : ها اقول ولا لا
لليان : اوكى قول
مُعتز : ساعات الواحد بيحس انه بيحب حد اوى بس الحد ده مبيحبوش فهو يضطر يروح يدور على حد بيحبه عشان يحس انه لسه مرغوب فيه
لليان : شو !! انا مافهمت شى
مُعتز : خلاص خلاص فاكس
لليان : انت فيك تحكينى عن هيدى المشكلات
مُعتز : عايزة تعرفى ليه
لليان : فيك تقول فضول او اطمئنان عليك
مُعتز : طيب انا هحكيلك
لليان : اوكى
مُعتز : حكى لـ لليان انه خطب سلمى تقليدى واتجوزوا بسرعة بس قال انه طلقها لانه اكتشف انها على علاقة بواحد تانى حتى بعط الجواز
لليان : انت اتزوجت وطلقت !! متى كِل هيدي الاحداث
مُعتز : كل حاجة جت بسرعة
لليان : وانت كِنت عم تحبا
مُعتز : لا
لليان : لك ليش اتزوجتها
مُعتز : مانا كنت عمال اقولك نتجوز نتجوز
لليان : وانت كان بدك اياك تتزوج اى صبية مو مهم تكون بتحبا
مُعتز : مانا يا بنتى بحبك وقولتلك نتجوز قعدتى تحورى فاتجوزت
لليان : وشو الحوار اللى ما عم تصدقه
مُعتز : مش موضوعنا دلوقتى يا لليان
لليان : اوكى
مُعتز : انا عايز اعرفك على سارة اختى
لليان : انا قابلتا مرة من قبل
مُعتز : اه مانا فاكر بس انا قصدى تبقوا اصحاب
لليان : اوكى انا ما عندى مانع قلا (قولها) وحاكينى
مُعتز : ان شاء الله
*_____________________________________________**___________________________*
بالليل فى بيت مُعتز ……..
سارة : ايه يا مُعتز كل ده بره البيت وسايبنى لوحدى
مُعتز : معلش يا سرسورتى انا اسف (وباس دماغها)
سارة : كنت فين
مُعتز : مع لليان
سارة : دى البنت اللبنانية
مُعتز : اه
سارة : انتوا لسه مرتبطين
مُعتز : انتِ كنتى قابلتيها قبل كده صح
سارة : اه بس كنت فاكرة انكم انفصلتوا
مُعتز : انفصلنا بس رجعنا تانى
سارة : طيب اتعشيت
مُعتز : لا
سارة : تتعشى معايا
مُعتز : ماشى
__**__**__**__
على العشا ….
مُعتز : ممكن اسألك سؤال كـ صاحب
سارة : كـ صاحب !! اشمعنى
مُعتز : مش احنا اتفقنا ان كل وقته وكل موقف وكل نقاش هكون فيه الشخص المطلوب يعنى اب او ام او صاحب
سارة : اوكى اسأل
مُعتز : حسب كلامك ان فى اختلاف شاسع بينك وبين هيثم من حيث التربية والاخلاق والشخصيات
سارة : صح
مُعتز : طيب ليه اُعجبتى بيه
سارة : عايز تعرف ليه
مُعتز : امال انا بسأل ليه
سارة بصوت واطى : خلاص هقولك بس ده سر بينى وبينك اوعى تقوله لاخويا
مُعتز : ههههه لا متخافيش سرك فى جيب بنطلونى ومش هقول لـ مُعتز اخوكى اللى هو انا
سارة : هههه طيب قرب بقى ليسمعنا ، انا حاسة انى هموت single وبما انى بصد اى حد يقرب منى فمبقاش حد يقدر يقرب منى وفى الفترة الاخيرة بدأت احس انى نفسى حد يهتم بيا ، حد يبقى نفسه انى احبه وانا اتقل عليه فى نفس التوقيت اللى ظهرت فيه الاحاسيس دى ظهر هيثم اللى عجبنى فيه جرأته يوم ما جه علينا وعحبنى فيه انه عجبن فيا الجانب اللى عمر ما حد اهتم بيه وهو اخلاقى بس الحمد لله انى مقربتش منه
مُعتز : ربنا يكملك بعقلك ويرزقك باحسن رجل فى الدنيا اللى يحسسك احلى احساس فى الدنيا
سارة : يارب قولى ايه بقى حكاية لليان ده انت مطلق من كام يوم مكملتش اسبوع اصلاً
مُعتز : انا عايز اتجوزها
سارة : نعم !!
مُعتز : ايه يا سارة المشكلة
سارة : بُص يا مُعتز انا من رأيى ادى نفسك وقت لحد ما تنسى سلمى او حتى تنسى اللى حصل معاها عشان تقدر تدخل تجربة جديدة عشان متظلمش حد معاك
مُعتز : انتِ شايفة كده
سارة : اه انا شايفة انك تصبر شوية ، لو انت حاسس انك مرتاح لـ لليان اوكى خليكوا مرتبطين او اصحاب لكن متجبوش سيرة جواز
مُعتز : ماشى بس انا عايزك تتعرفى عليها
سارة : اوكى
مُعتز : تمام
سارة : هى فعلاً سلمى كانت بتحب واحد تانى عليك
مُعتز : مين قالك كده
سارة : انت بس حسيتك مش عايز تتكلم
مُعتز : اه بتحب واحد تانى وقفلى بقى على السيرة دى
سارة : حاضر
*_____________________________________________**___________________________*
بــعــد مرور اكـتـر من شـهـر …
– سلمى استقالت من الشغل وقعدت فى البيت ومبتخرجش وفقدت الامل فى رجوع حبيبها وبطلت تستناه
– سكان العمارة اللى هى ساكنه فيها مبيبطلوش كلام فى سمعتها وزمايلها فى الشغل
– مُعتز مرتبط بـ لليان وعايش حياة طبيعية
– سارة هتبدأ امتحانات اخر السنة
*_____________________________________________**___________________________*
فى جامعة سارة ….
سارة : امال فين هيثم بقالى كتير مشوفتوش معاكى
ميار : سافر
سارة : فين
ميار : معرفش اصل احنا خلاص
سارة : خلاص ايه انا مش فاهمه حاجة
ميار : ساكتة
سارة : فى ايه يا بنتى ما تفهمينى
ميار : احنا خلاص كتبنا الكتاب واتطلقنا
سارة : ليه كده ؟
ميار : هى دى النتيجة الحتمية لاى علاقة بدأت فى الضلمة عارفة يا سارة انتِ طلع عندك حق فى كل كلمة قولتيها ان البنت جوهرة لازم تحافظ على نفسها للى هيقدرها ويستاهلها
سارة : ليه بتقولى كده
ميار : لانى كنت رخيصة اوى فى نظر هيثم
سارة : بس هو وافق انه يتجوزك
ميار : مانا عرفت انه كان تحت تهديد
سارة : ازاى
ميار : لما حصل اللى حصل روحت قولت لخالى هو سنه صغير ومحامى ، خالى بقى راح قابل هيثم وهدده انه هيرفع قضية هتك عرض وهيلفق له قضايا تانية ، هيثم خاف فقرر يكسب رضايا وكتبنا الكتاب وبعدها فترة طلقنى غيابى وبعتلى ورقتى واختفى
سارة : احمدى ربنا انك متفضحتيش او كنتى حامل
ميار : الحمد لله
سارة : معلش يا ميار هسيبك بقى لانى عندى مذاكرة كتير وعايزة اروح
ميار : لا يا حبيبتى ولا يهمك
*_____________________________________________**___________________________*
فى احدى العيادت النفسية …..
هشام : فات اكتر من شهرين على العلاج ومفيش اى تحسن
مُعتز بعصبية : يووووووه بقى انت كل شوية تحبطنى
هشام : اهدى يا مُعتز انت جواك كلاكيع لازم تتحل
مُعتز بعصبية : امال انت لازمتك ايه مش عشان تحل الكلاكيع دى ولا انا جاى لـ دكتور نفسانى منظرة
هشام : احنا لازم ندخل فى مرحلة علاج جديدة
مُعتز : اتفضل نيلنى فى مرحلة زفت جديدة
هشام : فى حاجات لازم اعملها بس مش عارف انت هتقبلها ولا لا
مُعتز : حاجات ايه
هشام : حالياً احنا محتاجين خطوتين بس وصدقنى لازم تقبل لـ مصلحتك
مُعتز : اللى هما ايه خلصنى
هشام : اول خطوة ……………………………
الحلقة الحادية عشر
جزء من حلقة سابقة :
هشام : حالياً احنا محتاجين خطوتين بس وصدقنى لازم تقبل لـ مصلحتك
مُعتز : اللى هما ايه خلصنى
هشام : اول خطوة ……………………………
*_____________________________________________**___________________________*
هشام : اول خطوة انك لازم تاخد مهدئ لانك بقيت عصبى جداً
مُعتز : سهلة
هشام : بس اياك تتعود عليه يعنى وقت ما اقولك وقف لازم توقفه وعموماً انا هقولك الاوقات اللى تاخده فيها
مُعتز : تمام وتانى خطوة
هشام : العلاج الجماعى
مُعتز : اللى هو ازاى يعنى
هشام : يعنى انا عندى كذا حالة بتعانى من نفس مشكلتك فيه اللى اقل وفيه الاكتر
مُعتز : وبعدين
هشام : هجمعكم سوا فى جلسة علاجية جماعية وكل واحد يحكى كان ايه وبقى ايه وازاى قدر يتحكم فى غضبه
مُعتز : وايه فايدة كل ده
هشام : اولاً عشان تستفادوا من بعض وثانياً عشان لو فى حالة اتقدمت وارد ان باقى الحالات تغير منه وتبدأ تطور من نفسها
مُعتز : ادينى بس وقت افكر وهقولك رأيى فى الجلسة الجاية
هشام : اوكى زى ما تحب هكتبلك اسم المهدأ
مُعتز : ماشى وده اخده امتى
هشام : الصبح وانت رايح شغلك
مُعتز : اشمعنى
هشام : عشان الشغل ممكن يكون فيه ضغوط ويخليك تتعصب كمان عشان اكيد بتحتك بـ ناس تعرف سلمى واكيد بيسألوك عليها
مُعتز : وبالليل مخدش منه
هشام : انت بتنام كويس
مُعتز : مش دايماً
هشام : خلاص لو حسيت انك مش عارف تنام خده
مُعتز : تمام
هشام : بس مش اكتر من كده
مُعتز : ربنا يسهل (ومشى)
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت منصور ……
(. مها وسلمى لابسين وخارجين .)
منصور : انتوا رايحين فين
مها : هنروح نجيب السوبر ماركت نجيب طلبات الشهر
منصور : طيب وسلمى رايحة فين
مها : وخداها معايا
منصور : انا قولت مفيش خروج
مها : ماهى خارجة معايا اهو
منصور : لما شهور العدة تخلص اربع شهور و١٠ ايام ولسه معداش نص المدة
مها : يعنى البنت هتفضل محبوسة كده فى البيت
منصور : روحى يا سلمى يا حبيبتى غيرى هدومك واعملى لنا كوبايتبن شاى ومعاه كيك وتعالى نقعد مع بعض فى البلكونة
سلمى : حاضر يا بابا (ودخلت)
مها : ايه اللى انت بتعمله ده البنت نفسيتها تعبت من قعدة البيت
منصور : ايه اللى انا بعمله برضه ولا انتِ بتعمليه ، بنتك لسه فى شهور العدة وربنا اللى قال كده
مها : طيب
منصور : ادخلى انتِ كمان غيري هدومك وبطلى تلاكيك
مها : قصدك ايه
منصور : من امتى وانتِ بتروحى تجيبي طلبات البيت
مها : طيب وفيها ايه
منصور : بتتلككى عشان تخرجى سلمى ادخلى ادخلى خلينا نقعد مع بعض
__**_**_**_**_**_**__
فى البلكونة ….
سلمى : ممكن يا بابا اطلب منك طلب بسيط
منصور : اوؤمرى يا حبيبة بابا
سلمى : ممكن ترجعلى موبايلى انا قاعدة فى البيت مبعملش حاجة
منصور : هتعملى ايه بالموبايل
سلمى : هكلم اصحابى
منصور : مش احنا اتفقنا ان مفيش خروج ولا موبايل لحد ما تخلصى شهور العدة
سلمى : يعنى انت يا بابا هتسبنى اخرج براحتى بعد شهور العدة
منصور : بص يا سلمى ، فى عيلتى معندناش حاجة اسمها طلاق بس انا روحت طلقتك من مُعتز لانى حسيت انى غلطت فى حقك لما جوزتك غصب عنك ، بس لو حصل عندنا فى العيلة ان واحد اطلقت لا بتخرج ولا بتمسك موبايل الا لما تتجوز تانى وان ، ان يعنى حبت تخرج لازم حد يخرج معاها
سلمى : ليه يعنى كل ده هى اطلقت ولا عملت جريمة وبعدين الطلاق ده ربنا حلله
منصور : ما علينا يعنى بس انا هخلينى احسن معاكى عشان انتِ بنوتى الصغيرة ، موبايلى اهو وقت ما تكونى عايزة تكلمى حد او حد يكلمك براحتك خالص ماشى
سلمى : ربنا يخليك ليا يا بابا
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى شغل مُعتز …….
رامى : شوفت اخرة عمايلك وكلامك على سلمى
مُعتز : هو فى ايه
رامى : امشى عشر دقايق بس بين الموظفين هتسمع كل ما لذ وطاب
مُعتز : انا مش فاهم حاجة اسمع ايه
رامى : الموظفين بيتكلموا على سلمى وبيخوضوا فى شرفها وبيقولوا انك طلقتها عشان لقيتها مش بنت
مُعتز : نعم !!!
رامى : ده غير انهم بيقولوا انها غلطت مع واحد تانى بتحبه وانت رجعت فى يوم لقيته معاها فى البيت
مُعتز : ايه التخريف ده
رامى : تخريف !! لا والله مش انت اللى قولت كده
مُعتز : والله العظيم انا ما قولت اى حاجة من دى
رامى : من غير ما تقول كنت لازم تعرف ان طلاق سلمى منك كان هيتسبب لها فى اذية وكلام كتير
مُعتز : بس انت عارف ان الطلاق تم غصب عنى وان ابوها فاجئنى بالمأذون
رامى : انت غلطان من الاساس مكنش ينفع تاخد خطوة الجواز دى اصلاً
مُعتز : مكنتش اعرف ان الامور هتوصل للدرجة دى
رامى : واهى وصلت وسمعة سلمى بقت مُستباحة لكل اللى يعرفوها
مُعتز : انت مالك محموق على سلمى اوى كده ليه
رامى : عشان هى مظلومة ومتأكد ان مفيش اشرف منها زى مانت متأكد بالظبط
مُعتز : لا يا راجل
رامى : انت قصدك ايه
مُعتز : انت فاهم قصدى كويس اوى
رامى : انت مجنون يااد انت ما هى كانت قدامى وعرضت عليا الخطوبة قبلك
مُعتز : ممكن احلوت فى عينك
رامى : اه صح ممكن وعشان كده جيت اخطب اختك عليا النعمة انك مريض
مُعتز : اصلك محروق اوى
رامى : مُتعاطف معاها يا بنى ادم انت
مُعتز : خلاص بقى اللى حصل حصل وفترة وهيلاقوا حاجة تانية يتشغلوا بيها
*_____________________________________________**___________________________*
فـى الـنـادى ….
(. سارة قاعدة فى الكافتريا وبتقرأ كتاب ومُندمجة جداً ، جه عليها هيثم .)
هيثم : مساء الخير اذيك يا سارة
سارة : هيثم !! انت مسافرتش
هيثم : لا سافرت بس هنا جوه مصر عشان اختفى شوية
سارة : وانت عايز دلوقتى
هيثم (سحب كرسى وقعد) : اولاً مش عايز ميار تعرف انك شوفتينى وثانياً بقى ياريت تقطعى علاقتك بيها خالص
سارة : انت مالك
هيثم : انا خايف عليكي ميار اخلاقها مش كويسة وواضح ان العيلة كلها كده ، عيلة شمال
سارة : انا مسمحلكش تتكلم على صاحبتى كده
هيثم : صاحبتك اللى انتِ محموقة اوى عليها دى كانت بتقطع سيرتك اصلاً وبتغير منك
سارة : مش مصدقاك
هيثم : براحتك بس خدى بالك منها ، ميار دى تعبان اصلاً
سارة : لو تعبان مكنتش انت عرفت تضحك عليها
هيثم : هى حكيتلك
سارة : ايوة حكيتلى
هيثم : طيب يا سارة ، انا شاب وبقدر اعرف البنت الكويسة من اللى مش كويسة ومن اول مرة شوفت فيها ميار قولت انها دايرة على حل شعرها ولما شوفتك قولت انك محترمة ، البنت المحترمة الحب مبيضعفهاش ومبيخلهاش تعصى ربنا مهما حصل ماشى
سارة : انت عايز ايه دلوقتى
هيثم : عايز نبقى اصحاب
سارة (وهى بتلم حاجتها) : وهى البنت المحترمة بتصاحب ولاد (ومشيت)
هيثم (راح وراها) : استنى بس يا سارة ، دى صداقة بريئة
سارة : مفيش صداقة بين الولد والبنت سواء بريئة او لا
(. يادوب سارة مشيت قابلها مُعتز ومعاه لليان .)
مُعتز : انتِ رايحة فين
سارة : كنت بتمشى
مُعتز (بص لقى هيثم) : الواد ده ضايقك
سارة : لا لا متخافش
مُعتز : طيب انا جبت لليان عشان تتعرفوا على بعض
سارة : اذيك يا لليان عاملة ايه
لليان : انا منيحة وانتِ
سارة : الحمد لله
(. قعدت سارة ولليان ومُعتز يرغوا شوية مع بعض وبعد كده روحوا .)
__**__**__**__**__
فى عربية مُعتز …….
سارة : انت عايز تتجوزها
مُعتز : يعنى لسه مش متأكد
سارة : بس هى مسيحية
مُعتز : ايوة مانا عارف
سارة : وهتتجوز مسيحية عادى
مُعتز : ايه المشكلة لا عيب ولا حرام
سارة : ايوة يا زوز بس دى هتربى اولادك وغصب عنها دينها هيسيطر على تفكيرها وعلى تربية اولادها وده معناه ان ولادك هيبقوا مسلمين على الورق وايمانهم من جواهم لدين امهم
مُعتز : لسه بدرى على الكلام ده
سارة : بس لازم تبقى مخطط لكل ده واذا كنت فعلاً عايز تتجوزها لازم تبقى عامل حسابك ومتفق معاها
مُعتز : لسه يا سرسورة ، مش انتِ قولتى خد وقتك
سارة : ربنا يقدملك اللى فيه الخير
*_____________________________________________**___________________________*
بالليل فى بيت مُعتز ……….
(. مُعتز قاعد فى البلكونة مش عارف ينام وحاطط المهدئ قدامه .)
مُعتز لنفسه >> انا ايه يجبرنى على كده مهدئات وجلسات ودكتور يتحكم فيا ، انا مش ضعيف ايوة مش ضعيف انا عندى ارادة قوية هقدر اتحكم فى نفسى وتصرفاتى وكلامى بنفسى من غير اى تدخل من حد تانى حتى لو دكتور ، انا مش هتكلم على سلمى تانى ومش هتكلم مع اى حد اصلاً ومش هروح لـ هشام تانى ، ولو انا عايز انتقم لـ سلمى فـ خلاص سيرتها بقت على كل لسان اصلاً ، وليه اصلاً انتقم من سلمى هى عملتلى ايه !!! انا لازم اخد موقف
(. ومسك مُعتز علبة الدوا ورماها من البلكونة ، وقرر ينام من غير مهدئات .)
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى شغل مُعتز ……..
(. دخل مُعتز الكافتريا فى وقت الراحة وكان معظم الموظفين موجودين ، راح مُعتز طفى الموسيقي اللى شغاله .)
مُعتز بصوت عالى : اللى هيتكلم نص كلمة على سلمى والله ما هسيبه ، كل واحد يحط لسانه فى بقه ويحترم نفسه بدل ما اهزئه واشغلوا نفسكوا بحاجة تانية
واحد من الموظفين : وانت محروق ليه مانت طلقتها
مُعتز : انا اللى محروق ولا انتوا ، حرقاكم سلمى عشان طول عمرها مُحترمة ومحدش فيكم طايل كلمها ، سلمى اشرف من اشرف واحد او واحدة فيكم وقسماً عظماً لو حد جاب سيرتها بنص كلمة بس مش هيحصله كويس (ومشى ، وخرج رامى وراه)
__**__**__**__**__**__
رامى : جدع يا وزة
مُعتز : اى كلب بقى ناوى يتكلم عليها يبقى يورينى نفسه
رامى : اهم حاجة انت كمان متتكلمش عليها
مُعتز : لا طبعاً مش هتكلم عليها
رامى : بس كويس اوى اللى عملته فى الكافتريا ده
مُعتز : لو فى ايدى اعمل اكتر من كده كنت عملت
رامى : لا كده تمام هما خوافين وهيتخرسوا
مُعتز : لما نشوف
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت منصور ……
(. سلمى استأذنت من ابوها عشان تكلم هدير .)
سلمى : اذيك يا هدير انا سلمى
هدير : ياااه فينك يا بنتى موبايلك مقفول
سلمى : ده رقم بابا على فكرة
هدير : انتِ فى بيت ابوكى
سلمى : اه
هدير : خير
سلمى : انا اطلقت
هدير : نعم !! من امتى
سلمى : من اخر مرة اتكلمنا فيها (وحكت لها اللى حصل)
هدير : كل ده يا سلمى حصلك وانا معرفش
سلمى : انا تعبانة اوى يا هدير ومش قادرة اشكى لحد (وعيطت)
هدير : مطعيتيش يا سلمى بس
سلمى : انا عارفة ان انا اللى غلطت فى حق نفسى وحق اهلى عشان كده مش قادرة اتكلم
هدير : ده مُعتز ده طلع زبالة اوى
سلمى : زبالة وواطى كأنه كان واخد كل حاجة معايا تحدى
هدير : خلاص يا سلمى اللى حصل حصل يا حبيبتى انسى خالص واتعلمى منه بس متندميش
سلمى : انا خلاص يا هدير كرهت كل الرجالة
هدير : طيب بالنسبة للشخص المجهول ده نستيه
سلمى : كرهته اوى يا سلمى انا حاسة انه السبب فى كل ده
هدير : ليه بتقولى كده
سلمى : عشان انتظارى له خلانى اتصرف تصرفات غبية وهو حتى من يوم ما سافر مفكرش يكلمنى
هدير : طيب وانتِ هتعملى ايه
سلمى : ولا حاجة ادينى قاعدة
هدير : ربنا يكرمك باللى يعوضك عن كل ده
سلمى : يارب (وقفلوا)
*_____________________________________________**___________________________*
فى احدى الكافتريات ……..
لليان : ما فهمت شو قصدك
مُعتز : يعنى انا لسه مش عارف اذا كنت عايو اتجوزك ولا لا فـ خلينا زى ما احنا لحد ما نشوف هيحصل ايه
لليان : مُعتز انا كتير بحبك (ومسكت ايده) ، وهستناك سواء صديق او حبيب
مُعتز : انا مش فاهمك
لليان : ليش
مُعتز : منين كنتِ بتهددينى ودلوقتى الحب كله بينط من عينك
لليان : انا كِنت بهددك لانى كتير بحبك وما بدى اياك تُبعد عنى
مُعتز : ايوة بس كنتى ناوية تعملى ايه يعنى
لليان : ما بعرف بس كِنت شريرة انا كتير ها الايام
مُعتز : يا واد خِطر انت ، بس قوليلى بقى حوار انك مش بنت ده حقيقي
لليان : ايه حقيقي
مُعتز : وايه السبب
لليان : انا ما عملت شى غلط يا مُعتز ، هيدي حدث نتيجة لـ حادث
مُعتز : اغتصاب
لليان : لا بس وانا زغيرة كنت عم العب و فقدت عذريتى ، بس انا ما اتذكر متل هيك شغلة
مُعتز : امال عرفتى ازاى
لليان : مامى ودادى هما اللى حكولى وفرجونى التقرير
مُعتز : هو كل واحدة هتطلعلى بتقرير
لليان : ما فهمت
مُعتز : مقصدش بس انتِ ليه قولتيلى يعنى
لليان : كِل ما كِنت ارتبط بـ شب كان يسيبنى لما اقوله هيك لانه ما بيصدق واقلتلك مشان اشوف رد فعلك
مُعتز : تمام
لليان : انت مصدقنى
مُعتز : مصدقك
*_____________________________________________**___________________________*
بعد مـــرور اربــــع شــهــور ……………
– سلمى زى ما هى بس الناس بطلت تتكلم عليها
– مُعتز بدأ يتأقلم ويعيش حياة طبيعية
– سارة خلصت امتحانات وراحت سنة رابعة
*_____________________________________________**___________________________*
فى جامعة سارة ……
(. كان فى مؤتمر فى الكلية ، وسارة كانت حضراه ولاحظت ان فى شخص شكله مش طالب مُهتم بيها جداً وكل ما تبص ناحيته تلاقيه بيبصلها ويبتسم لها ، سارة حاولت تتجاهله لكنها مقدرتش من شدة اهتمامه واعجابها بيه من اول نظرة .)
بعد المؤتمر …..
كريم (٢٦ سنة ،مُترجم) : صباح الخير
سارة : صباح النور
كريم : انا كريم وانتِ
سارة : ليه يعنى
كريم : عادى نتعرف
سارة : اسمى سارة
كريم : انا شوفتك جوه فى المؤتمر
سارة : حضرتك طالب هنا ولا ايه
كريم : لا انا مش طالب انا عندى ٢٦ سنة بشتغل مُترجم وكان فى المؤتمر اتنين اجانب والجامعة طلبت اجى اترجملهم
سارة : عشان كده كنت بتطلع المنصة كتير
كريم :: واتكلمت فى المايك اكتر من مرة مختيش بالك ولا ايه
سارة : لا مخدتش بالى
كريم : واضح بقى انك مكنتيش مُهتمة بيا زى ما توقعت
سارة : وانا اهتم بيك ليه
كريم : عشان انا اهتميت
سارة : انت عايز ايه
كريم : عايز اتعرف عليكي اكتر لانك عجبتينى اوى
سارة : نعم !!!
كريم : بلاش تستغربى انا والله ما اقصد حاجة وحشة انا فعلاً انجذبت ليكي جداً ، انا مش عيل ولا مراهق وعايز اتجوز ولما عجبتينى قولت مفيش مشكلة لو اتعرفنا ولا انتِ مرتبطة
سارة : لا مش مُرتبطة ، قصدى انت مالك ايه اللى انت بتقوله ده اصلاً
كريم : يا جبانة ، متخافيش انا مش هاخد عنك فكرة غلط ولا حاجة لانى عارفك كويس
سارة : تعرفنى منين بقى
كريم : انتِ فاكرة انا شوفتك فى المؤتمر بس
سارة : امال فين
كريم : انا جيت الجامعة هنا كذا مرة وشوفتك وسألت عليكي وعرفت انك اكتر بنت مُحترمة فى الجامعة
سارة : يووووه بقى انت عايز ايه
كريم : لو مش عيزانا نتعرف اكتر انا ممكن اجى اخطبك ونتعرف واحنا مخطوبين ايه رأيك
سارة : انت بتتكلم جد
كريم : والله بتكلم جد ادينى رقمك بباكى
سارة : انا معنديش حد الا اخويا
كريم : طيب ادينى رقمه
سارة : لا مش هينفع
كريم : طيب هاتى رقمك ولما ينفع ادينى رقمه
سارة : لا لا برضه مش هينفع
كريم : فى ايه يا سارة بقى
(. لحظة ما سارة وكريم واقفين بيتكلموا جه عليهم شخص ووقف معاهم وقال : اذيك يا سارة .)
كريم : انت مين يا اخ
سارة : ده …………………
الحلقة الثانية عشر
جزء من حلقة سابقة :
(. لحظة ما سارة وكريم واقفين بيتكلموا جه عليهم شخص ووقف معاهم وقال : اذيك يا سارة .)
كريم : انت مين يا اخ
سارة : ده …………………
*_____________________________________________**___________________________*
سارة : ده رامى
كريم : اخوكى
رامى : لا صاحب اخوها
كريم : اهلاً وسهلاً ، طيب بما انك صاحب اخوها ممكن تدينى رقمه او توصلنى بيه
رامى : ليه
كريم : عشان عايز اخطبها وهى فكرانى بشتغلها
رامى : وهو فى واحد بيخطب واحدة فى الشارع كده
سارة : خلاص يا كريم عن اذنك (ومشيت)
رامى : استنى يا سارة (وراح وراها)
سارة : فى ايه يا رامى ايه اللى جابك هنا اصلاً
رامى : انا جاى اقولك انى عايز اخطبك
سارة : والمفروض انك تجى تكلمنى ولا تروح تكلم مُعتز
رامى : انا كلمت مُعتز اكتر من مرة ومن سنة وانا بكلمه وانتِ بترفضى
سارة : على فكرة يا رامى مش جدعنه انك تعمل كده وانا هخلينى جدعة ومش هقول لـ مُعتز
رامى : يعنى انتِ مش عيزانى
سارة : افهم بس يا رامى ، انت بقالك كتير اوى بتجى البيت عندنا انا ببصلك على انك زى مُعتز اخويا متجيش انت بعد السنين دى كلها تستنى منى اغير نظرتى ليك او احساسى تجاهك
رامى : والله يا سارة انتِ مكنتيش بالنسبة ليا اكتر من اخت ولما قولت لـ مُعتز يكلمك كان عشان المفروض اخطب وهو قالى انك مش عايزة قبل سنة رابعة
سارة : انا محترمة كل كلامك ده ومقدراه بس صعب اوى
رامى : صعب ازاى انا بقالى سنة مستنى
سارة : من غير زعل انا مقولتلكش تستنى
رامى : عندك حق انا اللى غلطان (ومشى)
سارة لنفسها >> حبكت يعنى يجى دلوقتى يا عالم بقى هشوف كريم تانى ولا لا
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت مُعتز …….
(. سارة رجعت من الجامعة وقعدت على سريرها ومغيرتش هدومها وفضلت تفكر فى كريم ، سارة كانت بتحاول تفتكر كل حاجة ، شكله كلامه لبسه ضحكته نظرته .)
سارة لنفسها >> هو ده بقى اللى بيقولوا عليه الحب من اول نظرة ، ايه ده يعنى انا بحب !! لا اكيد مجرد اعجاب اكيد مش حب ، لا يا سارة حب لانك اُعجبتى بـ هيثم قبل كده ومكنش نفس الشعور ، هيثم ايه بس مفيش وجه مُقارنة ده كريم ده حكاية يارب اشوفه تانى
هنا جه مُعتز …………
مُعتز : بنوتى الجميلة سرحانة فى ايه
سارة : لا لا مش سرحانة
مُعتز : عامله ايه
سارة : الحمد لله وانت
مُعتز : انا ببقى كويس جداً لما اطمن عليكي ، قوليلى بقى كنتى بتفكرى فى ايه
سارة : هقولك
مُعتز : قوليلى
سارة : طبعاً انا هيجيلى يوم وهتجوز
مُعتز : اكيد
سارة : ولما اتجوز هروح اعيش فى بيت تانى
مُعتز : اساسى
سارة بحزن : يعنى مش هعيش معاك تانى
مُعتز : طيب متكشريش بس
سارة : مُعتز انت اخويا وابويا وصاحبى وامى كمان مش قادرة اتخيل ان ممكن يجى يوم اروح اعيش فى حتة تانية واسيبك
مُعتز : اتجوزى انتِ بس وانتِ مش هتحسى انك بعدتى عنى
سارة : ازاى يعنى
مُعتز : بلاش نسبق الاحداث بس صدقيني مش هتحسى انك بعدتى عنى
سارة : اوعى تقولى ان اللى هتجوزه هيعوضنى والكلام ده
مُعتز : هو المفروض انه يعوضك بس انا الدنيا كلها عمرها ما تعوضنى عنك يا سارة عشان كده مقدرش ابعد عنك او اتحرم منك
سارة (حضنته) : ربنا يخليك ليا يا احلى اخ فى الدنيا كلها
مُعتز : وميحرمنيش منك ، اه صحيح مش انا اشتريت دبلتين ليا انا ولليان ولبسناهم
سارة : اتخطبتوا يعنى
مُعتز : حاجة زى كده
سارة : طيب واهلها
مُعتز : اهلها وافقوا وفى اقرب وقت لاما انا هسافرلهم لبنان لاما هما هيجوا مصر لسه هنشوف
سارة : انت فكرت كويس يا مُعتز
مُعتز : ان شاء الله خير ، يالا بقى عشان نتغدى
سارة : ايوة بس انا معملتش غدا
مُعتز : غدا مين يا ام غدا انتِ بتعرفى تطبخى اساساً ده انا اللى علمتك
سارة : ايوة طبعاً بعرف
مُعتز : طيب قومى يالا نتغدى انا اصلاً جايب اكل معايا من بره
سارة : طيب يالا بقى لاحسن انا ميتة من الجوع (وقاموا يتغدوا)
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت منصور ……
منصور : يا سلمى يا سلمى
سلمى : فى ايه يا بابا
منصور : يالا يا حبيبتى غيري هدومك عشان نخرج
سلمى : بجد يا بابا هنخرج
منصور : بجد جداً يا حبيبة بابا ، يالا ادخلى غيري
سلمى : وماما هتروح معانا
منصور : اه هى بتلبس جوه
سلمى : عشر دقايق وهكون جاهزة
(. دخلت سلمى غيرت هدومها ، وراح منصور ومها وسلمى على النادى .)
__**__**__**__**__**__**__**__
فــى الــنــادى ……
سلمى : ياااه النادى وحشنى والشوارع والناس كل حاجة
مها : مانتِ بقالك حوالى ست شهور محبوسة
سلمى : انا كنت حاسة انى فى سجن وخرجت منه النهاردة
منصور : مش انا وعدتك ان وقت ما ينفع اخرجك هخرجك
سلمى : ربنا يخليك ليا يا بابا
مها : بصى كده يا سلمى
سلمى : فى ايه يا ماما
مها : مش دى سارة اخت مُعتز
منصور : اه هى انا شايفها من بدرى بس مطنش
مها : ومين دى اللى قاعدة معاها
سلمى : تلاقى واحدة بتصطادها لاخوها
منصور : ما علينا ملناش دعوة
(. فى عز اندماج منصو ومها وسلمى بالكلام ، واندماج سارة ولليان من ناحية تانية جه مُعتز ، مها بصتله بقرف ومنصور وسلمى تجاهلوه ، راح على سارة ولليان وسلم عليهم هما الاتنين .)
مها : دى شكلها خطيبته فى دبل فى ايدهم
منصور : انا قولت ملناش دعوة يبقى ملناش دعوة لاما والله هنروح
سلمى : نروح فين يا بابا انا ماليش دعوة ماما هى اللى بتتكلم
مها : انا بس بستغرب انهم …………………
منصور يقاطعها : قوموا ندخل جوه (وقاموا)
__**__**__**__
مُعتز : دى سملى واهلها كانوا هنا
سارة : هنا فين
مُعتز : هنا فى النادى كانوا وراكى بالظبط
لليان : مين سلمى
سارة : فين دول (ووقفت)
مُعتز : اللى ماشيين هناك دول شكلهم مشيوا لما شافونى
لليان : عن مين عم تتحاكوا
مُعتز : كنا بنتكلم عن طليقتى
لليان : اوكى
مُعتز : وحشتينى على فكرة
سارة : طب انا هروح اجيب اى حاجة
مُعتز : هتجيبي ايه
سارة : ههههههه اى حاجة يا عم ، ولا اقولك هجيب لبن العصفور عشان اتأخر خد راحتك
(. راحت يا سارة تتمشى على البسين ولقيت واحد بينادى عليها .)
كريم : يا سارة سارة
سارة لنفسها >> كريم
كريم : يا بنتى اوقفى بقى (ومسكها من دراعها)
سارة : انت بتعمل ايه هنا
كريم : جاى اخلص كلامنا بتاع الصبح
سارة : امشى دلوقتى يا كريم اخويا هنا وانا مش عايزة مشاكل
كريم : طيب كويس تعالى بقى وريهولى عشان اخطبك منه
(. وشدها ومشى بس سارة وقفت وسابت ايده .)
سارة : ايه اللى انت بتعمله ده
كريم : عملت ايه
سارة : كل تصرفاتك مش طبيعية
كريم : والله يا بنتى انا نيتى سليمة وقصدى شريف مش فاهم بقى فين اللى مش طبيعي فى تصرفاتى ولا هو الطبيعي دلوقتى هو اللى يحور ويشتغلك ويضحك عليكي
سارة : هو يعنى لا كده لا كده
كريم : انا مش فاهم حاجة
سارة : منين ابقى شيفاك الصبح وعايزنى اتجوزك
كريم : يا ستى هو انتِ شايفة المأذون واقف جنبى ، اعتبرينى عريس اتقدملك عادى خطوبة تقليدية يعنى واول مرة تشوفيه وهتتعرفى عليه فى الخطوبة او فى فترة تعارف قبل الخطوبة تحت اشراف اهلك
.. سارة ساكتة لانه بيتكلم صح ..
كريم : بتكلم صح انا صح
سارة : ايوة بس …………
كريم : مفيش بس ، لاما هتجى تورينى اخوكى لاما هتدينى رقمك
سارة : طيب هات انت رقمك وانا همهد لاخويا واكلمك
كريم : ده بقى تحوير
سارة : يعنى ايه
كريم : يعنى بتهربى بشياكة وعشان كده هات رقمك وانا والله مش هكلمك الا لما تكلمينى انتِ بس ضمان عشان اعرف اوصلك
سارة : طيب اوكى (وتبادلوا الارقام)
__**__**__**__
فى الجهة التانية …..
مها : مين ده اللى واقف مع سارة هناك
سلمى (اتلفت) : معرفش
مها : دى العيلة كلها دايرة على حل شعرها بقى
سلمى : يمكن خطيبها
منصور : اخ يانا من رغى الستات يالا بينا من المكان ده
سلمى : يا بابا ماما هى اللى بتتكلم
منصور : يالا بينا وبعد كده هنخرج انا وانتِ بس
مها : هو انا اجرمت يعنى انا بس بسأل
منصور : خلاص بقى انا اصلاً زهقت احنا بعد كده نخرج فى اى مكان تانى غير النادى
سلمى : يعنى هتخرجنى يا بابا تانى
منصور : وعد يا سلومة (ومشيوا)
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى شغل مُعتز …….
رامى : ايه الدبلة دى انت خطبت
مُعتز : اه خطبت لليان
رامى : نعم !!
مُعتز : مالك استغربت كده ليه
رامى : واحدة مش من دينك ومش بنت وتقولى استغربت ليه
مُعتز : اولاً هى مش بنت نظراً لحادث وثانياً ……………….
رامى يقاطعه : وانت صدقتها
مُعتز : اه صدقتها
رامى : بالسهولة دى يعنى !!
مُعتز : اه بالسهولة دى
رامى : وبالنسبة للدين
مُعتز : حلال انى اتجوز واحدة مش من دينى
رامى : ايوة بس هو يعنى بنات دينك وبلدك خلصوا
مُعتز : انا حبيت لليان وعايز اتجوزها عند حضرتك مانع
رامى : براحتك بس صدقنى هتندم يا مُعتز
مُعتز : حتى لو ندمت اكيد مش هيبقى اكتر من الندم اللى فات
رامى : طيب
مُعتز : مالك يا رامى فيك ايه
رامى : مامليش
مُعتز : شكلك مضايق من حاجة تانية غير الهتش اللى بتتكلم فيه ده
رامى : دلوقتى انا بقالى سنة مستنى تتكلم مع سارة وتقنعها وسكتهم فى البيت بالعافية وانت محلك سر
مُعتز : والله لسه متكلم معاها من كام يوم
رامى : وقالتلك ايه
مُعتز : بتقول انك بالنسبة لها اخ وانها لو وافقت هتوافق عشان خاطرى انا
رامى : انت مُتأكد ان مفيش حد تانى فى حياتها
مُعتز : اكيد لو فيه كانت هتقولى انا وسارة مبنخبيش حاجة على بعض
رامى : انت مُتأكد
مُعتز : فى ايه يا رامى
رامى : مفيش متاخدش فى بالك
*_____________________________________________**___________________________*
فى جامعة سارة …..
(. سارة قاعدة فى كافتريا الجامعة جه كريم من ورا ضهرها .)
كريم : وحشتينى (وادالها ورده)
سارة : ايه ده
كريم : دى وردة لاحلى وردة فى الدنيا كلها
سارة : انت مش شايف ان لسه بدرى اوى على الكلام ده
كريم : يا سارة انا بفكر فيكى من زمان مش من امبارح بس اساساً انا بفكر فيكى من قبل ما اشوفك
سارة : ده اللى هو ازاى يعنى
كريم : يعنى كنت دايماً بحلم اتجوز واحدة زيك فى كل حاجة ، ادبك اخلاقك شكلك لبسك طريقة كلامك ، كل حاجة يا سارة زى ما اتمنيتها لقيتها فيكي
سارة : انت ليه متوقع انى اصدقك بالسهولة دى
كريم : عشان انا مبكدبش وبجد بحبك
(. سارة تنحت وكأن الكلمة هزت قلبها ومشاعرها وجسمها ، حسيت الكلمة اوى من كريم .)
سارة : عن اذنك لازم امشى
كريم (مسكها من ايدها) : سارة انا عرفت عنوان بيتك وهروح اقابل اخوكى النهاردة
سارة : ايه !!!
كريم : مترفضيش يا سارة انا مش عايز اخسرك
سارة : كريم انت بجد بتحبنى للدرجة دى
كريم : وانا هكدب عليكي ليه بس ، وبعدين انا لو بكدب هروح اخطبك ليه
سارة : جايز تكون دى دخلتك عشان توقع البنات
كريم : البنات !!! يا بنتى انا مرتبطش قبل كده ومن يوم ما شوفتك ما اتمنتش غيرك ، ادى نفسك فرصة تعرفيني كويس
سارة : طيب
كريم : طيب ايه
سارة : موافقة
كريم : بجد يا سارة موافقة
سارة : مش على الخطوبة
كريم : امال على ايه
سارة : ان انا اعرفك كويس
كريم : صدقينى لما تعرفيني هتحبينى اوى
سارة : بلاش نسبق الاحداث (ومشيت)
كريم بصوت عالى : انتِ رايحة فين
سارة : عندى محاضرة
*_____________________________________________**___________________________*
بالليل فى احدى الكافيهات ………..
مُعتز : مالك يا لليان
لليان : ما فى شى
مُعتز : لا فيه من امبارح وانتِ ضاربة بوز مش طبيعي
لليان : قلتلك ما فى شى
مُعتز : يعنى انتِ كويسة
لليان : ايه انا منيحة
مُعتز : طيب الحمد لله
بعد فترة قصيرة من الصمت ……..
مُعتز : طيب ايه هتفضلى ساكتة كده
لليان : انت مازلت بتحبا لـ سلمى
مُعتز : ليه بتقولى كده
لليان : بليز مُعتز جاوب عالسؤال
مُعتز : لا
لليان : انت عم تكدب يا مُعتز
مُعتز : فى ايه !!
لليان : انت ما شفت كنت ملهوف كيف عليها ولا شفت نظرة عينيك لها ، كان كتير واضح انك عم بتحبا
مُعتز : ولو انا لسه بحبها هخطبك ليه
لليان : مشان تنسى
مُعتز : على اساس انك خمرة يعنى
لليان : انت عم تتمسخر عليى
مُعتز : لليان انا بحبك انتِ وعايز اتجوزك انتِ اى احاسيس تانية بقى فـ دى مشكلتك انتِ
لليان : اوكى يا مُعتز
مُعتز : انت عمرك ما فكرتى تسلمى
لليان : ليش انا مُقتنعه بـ دينى
مُعتز : على الاقل عشان ولادنا هيكونوا مسلمين
لليان : شو !!
مُعتز : ايوة مسلمين انتِ متعرفيش ان ديانة وجنسية الاب بتتنقل للابناء مباشرة
لليان : لكن كيف انا راح اربى اولاد مسلمين وانا مسيحية
مُعتز : طيب ما تسلمى
لليان : مُعتز انا مُقتنعه بـ دينى ما فينى اغيره مشان هيك ما تحاول معيى
مُعتز : انا بس عشان ولادنا
لليان : فيك انت تتنصر
مُعتز : انا برضه مُقتنع بدينى
لليان : لك شو الحل
مُعتز : نفكر تانى ، يعنى اذا كنتى هتقبلى ولادك يكونوا مسلمين ولا لا واذا كنتى هتقدرى تربيهم وانتوا دينكم مُختلف ولا لا
لليان : هيدا قرار صح ١٠٠٪ نحنا لازم نعيد التفكير
مُعتز : اوكى لما توصلى لـ قرار كلمينى
لليان : اوكى ، انا راح امشى (ومشيت)
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى بيت منصور ……
مها : يعنى احنا هنسيبها كده من غير جواز
منصور : كل اللى ييتقدموا مش مناسبين
مها : ممكن افهم مش مناسبين ليه
منصور : منهم اللى متجوز ومخلف ، ومنهم الارمل اللى عايز يتجوز واحدة تربيله عياله
مها : ايوة بس طبيعي جداً هى دى العرسان اللى بيتقدموا للمطلقة
منصور : متنسيش ان مفيش حد لمس سلمى عشان كده هى من حقها متتجوزش اى جوازة والسلام
مها : بس الناس متعرفش الكلام ده
منصور : يبقى نصبر شوية على الاقل لحد ما تفوق من اللى حصلها
مها : ده مكنش كلامك قبل كده
منصور : يا ستى كنت غلطان وغلطت اكتر لما جوزتها غصب عنها
مها : بس البنت مكسورة اوى يا منصور
منصور : الجواز مش هو اللى هيصلح اللى اتكسر
مها : طيب ما نسيبها تشتغل
منصور : لا يا مها مفيش شغل
مها : ليه يعنى هى عايشة فى سجن
منصور : انا بحافظ عليها من كلام الناس ونظراتهم ليها
مها : بس ………….
منصور يقاطعها : خلاص بقى احنا كل يوم نتكلم فى الموضوع ده
__**__**__**__**__
فى الجهة التانية سلمى كانت بتكلم هدير ….
سلمى : عارفة يا هدير لما شوفته اول امبارح افتكرت كل اللى عمله فيا كان نفسى اقوم اقتله
هدير : ربنا يجازيه بقى
سلمى : انا تظاهرت انى عادى ومفيش حاجة بس اتخنقت اوى
هدير : فةضى امرك لله و هو اللى ياخدلك حقك
سلمى : انا اول مرة اكره كده يا هدير
هدير : بس انتِ بتكرهيه من زمان
سلمى : ايوة بس مكنش بالطريقة دى وكمان كرهت اخته واتمنيت انها تتجوز واحد يعمل فيها اللى اخوها عمله معايا
هدير : بس هى ملهاش ذنب
سلمى : دى تعبان ذيه ويمكن اكتر منه
هدير : بس هى ماتسببتش ليكى فى اى اذية
سلمى : بس كرهتها حسبى الله ونعم الوكيل فيها وفى اخوها
*_____________________________________________**___________________________*
بعد كام يوم فى احدى الكافيهات …….
لليان : انا ما نمت من اخر مرة اتقابلنا فيها
مُعتز : ليه
لليان : من كتر التفكير
مُعتز : ووصلتى لايه
لليان : انا ما فينى اترك دينى او اغيره وكمان ما راح اقدر اربى اولاد من دين مُختلف عن دينى
مُعتز : وانا مش هقدر برضه اغير دينى
لليان (قلعت الدبله) : فينا نكون اصحاب ؟
مُعتز : على الرغم من انى الفترة اللى فاتت اتعلقت بيكى اوى وكان نفسى اكمل معاكى بس هو ده الصح
لليان : احنا راح نضل اصحاب وسارة اختك هى اختى
مُعتز : اكيد يا لليان واى حاجه تحتاجيها هتلاقيني جنبك كـ اخ وصديق
لليان : اتمنى تكون مو زعلان
مُعتز : انا لو زعلان فـ زعلان عشان كان نفسى اكمل معاكى ونتجوز
لليان : مو زعلان منى
مُعتز : لا طبعاً لان انتِ صح واللى احنا عملناه ده كان لازم يحصل
*_____________________________________________**___________________________*
بعد مرور شهر ……
– كل حاجة زى ما هى بس سارة قربت جداً من كريم واتعلقت بيه اوى ، بيتكلموا فى الموبايل وبيخرجوا كتير
*_____________________________________________**___________________________*
فى احدى الكافيهات ……
كريم : يعنى هسمعها
سارة : بحبك اوى
كريم : وانا بموت فيكي بحبك اوى بجد يا سارة
سارة : طيب لازم تجى تقابل مُعتز اخويا
كريم : دلوقتى حالاً هروح اقابله
سارة : لا استنى لحد ما اتكلم معاه الاول واحكيله وبعد كده تجى تتقدم
كريم : هتقوليله ان احنا مرتبطين
سارة : لسه مش عارفة سيبها بظروفها
كريم : هو اخوكى متجوز
سارة : كان
كريم : وماتت ولا ايه
سارة : لا اطلقوا
كريم : ليه
سارة : كانت بتحب واحد تانى ، مكنتش كويسة بمعنى اصح
كريم : الحمد لله ان ربنا خلصه منها
سارة : الحمد لله ، انا مش عارفة ازاى اتعلقت بيك بالسرعة دى
كريم : مش قولتلك هتحبينى
سارة : انا ساعات بشك انك بتحبنى كده
كريم : والله بعشقك (وبصوت عالى) يااا ناااااس انا بحب سارة اوى
سارة بخجل : بس يا مجنون
كريم : مجنون بيكي
(. فى عز رومانسية كريم وسارة ، سارة بترفع عينها لقيت مُعتز واقف ، مُعتز قرب منها و ……………. .)
الحلقة الثالثة عشر
جزء من حلقة سابقة :
(. فى عز رومانسية كريم وسارة ، سارة بترفع عينها لقيت مُعتز واقف ، مُعتز قرب منها و ……………. .)
*_____________________________________________**___________________________*
(. فى عز رومانسية كريم وسارة ، سارة بترفع عينها لقيت مُعتز واقف ، مُعتز قرب منها و سحب كرسى وقعد .)
سارة مصدومة : مُعتز
مُعتز (بيحاول يتحكم فى اعصابه وبيشاور على كريم) : مين ده !!
سارة : ده ده ده اصل ما هو والله ………….
مُعتز يقاطعها : مين ده
كريم : انا كريم
مُعتز باستهزاء : والله اهلاً وسهلاً منور المكان
كريم : لو سمحت يا مُعتز احنا والله ………….
مُعتز يقاطعه : احنا !!! انت بعد اذنك بقى تخرس خالص لان اللوم مش عليك
سارة : اهدى بس وانا هفهمك كل حاجة
مُعتز : مانا هادى اهو ، هو انا مثلاً جيت جبتك من شعرك ولا زعقتلك قدام الناس بالعكس ده انا لارج وكول جداً اهو (بحزم) قومى معايا
سارة : انا بس كنت عايزة افهمك كل حاجة
مُعتز : قومى معايا عشان ميحصلش فضايح فى المكان
(. قامت سارة مع مُعتز وركبوا العربية ومُعتز طول الطريق ساكت خالص وسارة مش عارفة تقول ايه .)
__**__**__**__**__
فى البيت ……
(. وصلوا البيت ودخلوا ، سارة فضلت واقفة ومُعتز قعد على كرسى فى الصالون .)
مُعتز : هتفضلى واقفة كده كتير
سارة : انا اسفة
مُعتز : اعمل ايه انا بقى بالاسف ده
سارة : والله يا مُعتز ما عملت حاجة غلط
مُعتز (وقف) : انا كان ممكن اجيبك من شعرك قدام الناس او امد ايدي عليكي واحرجك قدام الزفت اللى كنتى قاعدة معاه بس انا مرضتش اتعامل معاكى كـ اخ انا تعاملت مع الموقف كـ اب بيحاول يحتوى الموقف ويحتوى بنته
سارة : وانا والله مقدرة كل ده بس على الاقل اسمعنى
مُعتز : اتكلمى عايزة تقولى ايه
سارة بصوت مرتجف : انا اعرف كريم من شهر واحد بس قالى انه معجب بيا وعايز يجى يتقدملى وانا رفضت لان كانت اول مرة اشوفه ، حاول كذا مرة معايا عشان يكلمنى واقتنع انه يخطبنى بس انا مكنتش متأكدة من مشاعرى ناحيته ولا حتى كنت اعرفه كويس عشان اخليه يتقدملى فقولت …………..
مُعتز يقاطعها : فقولتى ارتبط بيه لحد ما اتأكد منه ومن مشاعرى صح
سارة : اه والله
مُعتز : انا مش قولتلك متعمليش كده غير لما ترجعيلي مش قولتلك انا اكتر واحد يخاف عليكي ، انتِ لو كنتى قولتيلى كنت جبتلك كل حاجة عنه فى ٢٤ ساعة مش محتاجة شهر
سارة : والله كنت هقولك
مُعتز بزعيق : امتى ان شاء الله لما تجوزوا
سارة : يا مُعتز انا والله ما عملت حاجة غلط ولا حتى صرحتله بـ مشاعرى الا النهاردة كلامنا كان عادى جداً
مُعتز : انا مش مصدق انتِ ازاى تعملى كده بتستغفليني يا سارة هى دى اخرتها
سارة : (. زعلت من نفسها فـ عيطت .)
مُعتز بزعيق : متعيطيش
(. وهما بيتكلموا جرس الباب ضرب ، مُعتز فتح لقاه كريم .)
مُعتز : انت عايز ايه
كريم : انا جاى اخطب سارة
مُعتز : لا يا شيخ
كريم : يا مُعتز ادينى فرصة واسمعنى
مُعتز : انت كمان ليك عين تتكلم
كريم : حتى لو انا غلطت من حقى تسمعنى وبعدين انا جتلك لحد بيتك من الذوق انك تسمعنى
مُعتز : وهو كان من الذوق انك تصاحب اختى من ورايا
كريم : اختك مفيش اشرف ولا احسن منها وميصحش تقول عليها كده
(. مُعتز لمح ناس من الجيران نازلين فدخل كريم عشان الناس متسمعش حاجة .)
مُعتز : ادخل ادخل
بعد ما دخل وقعد ………..
مُعتز : ادخلى انتِ جوه
كريم : انا عارف انى غلطت ومكنش ينفع اكلم اختك من وراك بس انا والله نيتى سليمة وغرضى شريف ويوم ما قولتلها قولت انا عايز اخطبك
مُعتز : مجتليش ليه
كريم : عشان هى كانت لسه مش مُتأكدة من مشاعرى ، بجد يا مُعتز انا شارى اختك وبجد تسلم تربيتك اختك عمرها ما تعدت حدودها معايا ولا حتى بالنظر
مُعتز : على فكرة انا مش مستنيك تقولى اختى بتعمل ايه انا واثق فيها جداً
كريم : طيب انا اسمى كريم محمود الشافعى ، بشتغل مُتجرم فى شركة اجنبية ابويا وامى متوفيين وعندى اختين متزوجين وعندى شقة وجاهز لاى مهر وشبكة ومُستعد نتجوز فى الوقت اللى انت عاوزه
مُعتز : هاتلى عنوانك ورقم موبايلك وهسأل وارد عليك
كريم : مُتشكر جداً يا مُعتز
مُعتز : العفو اتفضل
(. مشى كريم ودخل مُعتز على سارة اوضتها لقاها بتعيط .)
مُعتز : انتِ عارفة ان دموعك دى غالية عليا جداً ومبستحملش اشوفك زعلانه او بتعيطي بس انتِ غلطتى يا سارة خصوصاً انك عارفة ان انا مش ضد الارتباط ولا ضد انك تحبى وكل ما نتكلم فى الموضوع ده كنت أأكدلك انى هقف جنبك وهساعدك ليه عملتى كده
سارة : اقولك حاجة وتصدقنى
مُعتز : انا عمرى ما كدبتك
سارة : انا مش عارفة انا عملت كده ليه
مُعتز : خلاص يا سارة اللى حصل حصل وانا هسألك على كريم ده لو طلع انسان كويس هتمملك الخطوبة
سارة : لو مش عايزه يا مُعتز خلاص
مُعتز : وانا عمرى ما هحرمك من حد انتِ اختارتيه
سارة : يعنى انت مش زعلان منى
مُعتز : اكيد زعلان بس مش فى ايدي حاجة اعملها غير انى ازعل وخلاص ، مش مهم اكيد مع الوقت هبقى كويس (وقام)
سارة : انا اسفة يا مُعتز
مُعتز : حصل خير (وخرج)
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى شغل مُعتز ………
مُعتز : كنت عايز اطلب منك طلب
رامى : طلب ايه
مُعتز (اداله ورقه) : الورقة دى فيها اسم وعنوان عايزك تسألى عن الاسم ده فى المنطقة دى
رامى : مين كريم محمود الشافعى ده
مُعتز : ده واحد متقدم لـ سارة وعايز اسأل عنه
رامى : وانت متسألش عنه ليه
مُعتز : انت هتسأل عنه فى سكنه وانا هسأل عنه فى شغله
رامى : وسارة موافقة
مُعتز : لسه متعرفش اصلاً
رامى : يعنى انت موافق
مُعتز : مش بالظبط بس سارة خلاص مفروض تتخطب ولو الشخص ده طلع كويس يبقى تقابله يمكن يحصل نصيب
رامى : ربنا يكرمها
مُعتز : بُص يا رامى انا لو لفيت الدنيا كلها عمرى ما كنت هلاقى عريس لاختى زيك بس ده نصيب وياريت ده ميأثرش علينا كـ اصحاب
رامى : عيب الكلام ده يا مُعتز انت صاحب عمرى وهتفضل صاحبى مهما حصل وسارة من ساعة ما رفضتنى وهى اختى وهقف جنبك يوم فرحها كـانها اختى بالظبط
مُعتز : ربنا يكملك بعقلك
رامى : طيب قولى النظرة المبدأئة لـ كريم دى ايه
مُعتز : مش فاهم
رامى : يعنى احنا كـ شباب بنفهم بعض من اول نظرة
مُعتز : هو اللى انا لاحظته انه بيحب سارة وشاريها ودى حاجة كويسة لانه هيحافظ عليها
رامى : عموماً هنسأل عليه وان شاء الله خير
مُعتز : ان شاء الله
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت منصور ……..
سلمى : بابا انا عايزة اشتغل
منصور : مفيش شغل يا سلمى
سلمى : يا بابا انا زهقت من قعدة البيت
منصور : انا قولتلك انك لو اتطلقتى مفيش شغل
سلمى : ليه يا بابا
منصور : تانى يا سلمى هنتكلم فى الموضوع ده
سلمى : يا بابا عشان خاطرى
منصور : خاطرك عندى غالى اوى وانتِ عارفة كده كويس بس ده اتفاق
سلمى : طيب يا بابا
(. قامت سلمى وبعدها جت مها .)
منصور : من قبل ما تتكلمى مش موافق
مها : يا منصور مينفعش البنت تفضل محبوسة كده وبعدين بقعدة البيت دى هتنسى اللى هى درسته
منصور : تنساه مش مشكلة
مها : ايوة يا حبيبي بس سلمى كانت متفوقة فى دراستها وكانت شاطرة جداً فى شغلها هنحرمها من كل حاجة
منصور : هى ليه اللى فكراها بالشغل ده تانى ، احنا مش بقالنا سنة مُنتهين من الموضوع ده
مها : عشان خاطر سلمى يا منصور ، مش صعبان عليك قعدتها دى
منصور : متلعبيش على الوتر الحساس يا مها
مها : وحياة بناتك عندك لتوافق
منصور : هو فى شغل معروض عليها
مها : اه فيه
منصور : طيب وهتعمل مقابلة امتى
مها : هى لسه متعرفش اى تفاصيل
منصور : طيب خلاص
مها : يعنى موافق
منصور : اه موافق
مها : ربنا يخليك لينا يارب ، لما اروح افرح سلمى ، يا سلمى يا سلومة
(. ودخلت عندها الاوضة .)
سلمى : خير يا ماما
مها : ابوكى وافق انك تشتغلى
سلمى : بجد يا ماما
مها : اه بجد انا اقنعته ووافق بس وغلاوتى عندك يا سلمى مش عايزين مشاكل من ورا الشغل ده
سلمى : حاضر يا ماما متقلقيش
مها : وعد
سلمى : متخافيش يا ماما والله ما هعمل اى مشاكل
مها : طيب يا حبيبتى جهزى نفسك بقى عشان تروحى المقابلة
سلمى : حاضر يا ماما
*_____________________________________________**___________________________*
فى جامعة سارة …….
ميار : صباح الخير يا سارة
سارة : صباح النور
ميار : فينك كده مبقتيش بتسألى ولا كأننا اصحاب ولا عشان انا عدت السنة خلاص مبقتش صاحبتك
سارة : انتِ مبقتيش صاحبتى من ساعة ما عرفت انك بتتكلمى عليا
ميار : انا قولتلك ١٠٠ مليون مرة انى متكلمتش عليكي
سارة : لا اتكلمتى لان هيثم قالى كلام محدش يعرفه غيرى انا وانتِ
ميار : وانتِ هتصدقى واحد زى هيثم ده
سارة : بقولك قالى كلام يؤكدلى انك اتكلمتى عليا
ميار : وانا هتكلم عليكي ليه
سارة : اسألى نفسك
ميار : انتِ بتتلككى عشان متعرفنيش تانى
سارة : انتِ عايزة ايه يا ميار
ميار : انتِ ارتبطتى بـ هيثم
سارة : انتِ هبلة ولا ايه ، هيثم ايه ده اللى ارتبط بيه
ميار : كلامك كله بيقول كده
سارة : انا استحالة ارتبط بـ واحد زى هيثم وانا فعلاً مرتبطة بس بـ شخص ارجل من هيثم بتاعك ده ١٠٠ مرة
ميار : ومقولتليش ليه
سارة : عشان مبقتش عارفة أأمنك على حاجة
ميار : متشكرة وانا اللى كنت فكراكى طيبة
سارة : وانا كنت فكراكى شخص كويس وصاحبة بجد
ميار : شكراً (ومشيت)
*_____________________________________________**___________________________*
فى خلال ١٥ يوم ………
– مُعتز سأل على كريم ووافق عليه واتفقوا على كل حاجة وتمت خطبة كريم وسارة على اتفاق ان الفرح فى اجازة الترم الاول
– لليان خلصت دراستها فى مصر وراحت لبنان
– سلمى راحت الشغل الجديد ومستريحة جداً
– مُعتز بيحاول يفتح مكتب جديد ورامى شريك معاه
– رامى هيخطب واحدة زميلته فى الشغل
*_____________________________________________**___________________________*
فى احدى الكافيهات …..
سارة : الفرح كده بدرى اوى ما نخليها بعد الترم التانى
كريم : بعيد اوى يا سارة انا مبقتش قادر ابعد عنك يوم واحد
سارة : بس انا عندى امتحانات ومش هلحق اعمل حاجة
كريم : القاعة خلاص اتحجزت هتروحى يوم واحد بس تختارى الكوشة والاغانى وتشوفى ايه اللى انتِ عيزاه فى القاعة
سارة : طيب وفستان الفرح
كريم : يوم واحد برضه نروح نلف على كل المحلات المشهورة ونشتريه
سارة : انت واخد كل حاجة بسهولة كده ازاى
كريم : لو بتحبينى قد مانا بحبك مكنتيش قولتى كده
سارة : والله بحبك اوى
كريم : مش قدى على فكرة
سارة : ربنا هو اللى عالم باللى فى القلوب
كريم : لا غلبتينى ، عمضى عينك بقى
سارة : ليه
كريم : غمضى بس
سارة : حاضر (وغمضت)
كريم : فتحى
سارة : فتحت
(. فتحت سارة عيونها ولقيت مُعتز جايبلها هدية عبارة عن سلسلة على شكل قلب وشيكولا من اللى بتحبها .)
سارة : الله !! حلوة اوى السلسة دى
كريم : دى شيكولا من اللى انتِ بتحبيها
سارة (ابتسمت ابتسامة حلوة اوى) : ربنا يخليك ليا يا كريم انا بجد بحبك اوى
كريم (قام من مكان وراح ورا سارة عشان يلبسها السلسة) : وانا بموت فيكي يا احلى سارة فى الدنيا
سارة : انت صحيح اتفقت مع مهندس ديكور عشان شقتنا
كريم : اه
سارة : انت ناسى ان مُعتز اخويا مهندس ديكور
كريم : اوووووف ده انا نسيت خالص
سارة : خلاص يجي هو يعملها
كريم : ايوة بس انا اتفقت خلاص ودفعت مُقدم كمان
سارة : كده مُعتز هيزعل
كريم : خلاص يا حبيبتى مش لازم نقوله
سارة : ازاى يعنى اذا كان هو سألنى
كريم : طيب خلاص مش مهم حلال عليه المقدم
سارة : انت دافع كتير
كريم : لا مش كتير
سارة : خلاص بقى اتصل اعتذرله وانا هتصل بـ مُعتز اقوله
كريم : اوكى
(. اتصل كريم بـ مهندس الديكور ولغى معاه واتفقت سارة بـ مُعتز واتفقت معاه .)
*_____________________________________________**___________________________*
فى شقة كريم ………
(. كان مُعتز وكريم وسارة فى الشقة ، الجرس رن قام مُعتز فتح .)
مُعتز : …………………
الحلقة الرابعة عشر
جزء من حلقة سابقة :
فى شقة كريم ………
(. كان مُعتز وكريم وسارة فى الشقة ، الجرس رن قام مُعتز فتح .)
مُعتز : …………………
*_____________________________________________**___________________________*
مُعتز : سلمى !!!
سلمى : انت بتعمل ايه هنا
مُعتز : سارة اختى هتتجوز فى الشقة دى
سلمى : طيب الشركة اللى انا بشتغل فيها بعتتنى هنا ياريت حضرتك تتصل وتطلب مهندس غيرى (ومشيت)
مُعتز (مسكها من ايدها) : استنى بس يا سلمى
سلمى : مُعتز انا مش عايزة مشاكل بعد اذنك كفاية اوى اللى حصلى بسببك
مُعتز : والله ما كنت اقصد اى حاجة من اللى حصلتلك دى
سلمى : واهو حصل وبسببك وشوفت ايام سودة
مُعتز : انا اسف
سلمى : عن اذنك (ومشيت)
(. دخل مُعتز لـ سارة وكريم .)
كريم : مين اللى ضرب الجرس
مُعتز : انت مُتأكد انك لغيت مُهندس الديكور
كريم : اه لغيته ليه
مُعتز : امتى لغيته
كريم : من حوالى نص ساعة
مُعتز : شكله خرج قبل ما يكلموه
سارة : هو اللى كان بره
مُعتز : اه
كريم : طيب عرفت هتعمل ايه
مُعتز : احنا هنغير الالوان وهنظبط شوية حاجات تانية متشغلش بالك انت شهر وهتكون خلصت
كريم : طيب يا معلم انا هسيبهالك خالص اعمل فيها اللى انت عاوزه اهم حاجة يكون عاجب سارة
مُعتز : ماشى يا عم الولهان
كريم : طيب يالا بقى انا عازمكوا على الغدا
مُعتز : لا مش هينفع انا عندى شغل
(. نزل كريم ومُعتز وسارة من الشقة ، كريم راح على عربيته وسارة ومُعتز على عربية مُعتز .)
مُعتز : انتِ عايزة تروحى تتغدى مع كريم
سارة : لا خلاص بقى انت عندك شغل
مُعتز : يا بكاشة
سارة : خلاص والله
كريم >> مش عايزين حاجة
مُعتز : خد سارة وروحوا اتغدوا سوا وابقى رجعها على البيت
كريم : قشطة جداً
(. نزلت سارة وراحت ركبت مع كريم .)
مُعتز : خد بالك منها
كريم : فى عنيا (ومشيوا)
*_____________________________________________**___________________________*
فى شغل مُعتز …..
مُعتز : حسيت ان قلبى اتخلع من مكانه لما شوفتها
رامى : زعل عليها ولا ايه ؟
مُعتز : كانت وحشانى اوى
رامى : انا مستغربك اوى يا مُعتز انت كان ممكن تكسبها
مُعتز : خلاص بقى يا رامى فكك من كان وممكن اللى حصل حصل
رامى : طيب ما تحاول ترجعلها
مُعتز : ياريت ينفع
رامى : يعنى لو ينفع كنت هترجعلها
مُعتز : انا نفسى ارجعلها بس مفيش طريقة
رامى : ما تحاول طيب اكيد فيه فكرة تخليها ترجع
مُعتز : حتى لو هى اقتنعت بيا ووافقت انى ارجعها ده لو يعنى ، ابوها استحالة يوافق
رامى : ليه بس انت مش بتقول كان بيحبك
مُعتز : تخيل انت بقى الشخص اللى كان بيحبه وبيثق فيه شافه وهو بيضرب بنته واتكلم عليها هيوافق ازاى
رامى : الموضوع مُعقد ، بس ازاى انت بتحبها وبتحب لليان فى نفس الوقت
مُعتز : انا فعلاً كنت بحس انى بحب لليان وكنت هتجوزها بس اللى شجعنى انى اتجوزها انها بتحبنى بجد
رامى : وخلاص كده مفيش جواز
مُعتز : لا هى فكرت ورجعت فى كلامها
رامى : خير
مُعتز : فى النهاية كل شئ قسمة ونصيب
رامى : متزعلش نفسك
مُعتز : انا مش زعلان انا ندمان
رامى : ليه
مُعتز : عشان خسرت واحدة زى سلمى ، ندمان عليها وهعيش عمرى كله ندمان
*_____________________________________________**___________________________*
فى المطعم ……
سارة : مالك يا كريم سرحان فى ايه
كريم : لا يا حبيبتى مفيش
سارة : طب ممكن بقى كفاية سجاير
كريم : فى ايه يا سارة
سارة : فى ايه انت يا كريم من ساعة ما قعدنا وانت سرحان ويدوب تطفى سيجارة تولع غيرها لحد ما بقت ريحتى وحشة
كريم : وادى ام السيجارة اللى مضيقاكى (وطفاها)
سارة : ممكن تروحنى
كريم : خلاص يا سارة اهدى بقى ومتزعليش
سارة : طيب مالك
كريم : مفيش حاجة يا قلبى
سارة : براحتك
كريم : خلاص بقى وحياتى عندك متكشريش
سارة : بص يا كريم لو حاسس انك اتسرعت وعايز ترجع فى كلامك انا مش هزعل
كريم : بطلى هبل يا سارة انتِ عارفة كويس اوى انى بحبك وبموت فيكي وعايز اتجوزك النهاردة قبل بكرة
سارة : امال مالك بقى
كريم : عندى مشاكل فى الشغل
سارة : مُتأكد
كريم : بقولك ايه
سارة : ايه ؟
كريم : بحبك اووووى يا احلى سارة فى الدنيا
سارة : وانا بموت فيك
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت منصور ……
منصور : سلمى متقدم لها عريس كويس
مها : بجد والله
منصور : اه بجد
مها : حد نعرفه
منصور : لا
مها : متجوز ولا مطلق ولا ارمل
منصور : مطلق ومعهوش اطفال ، دكتور اطفال
مها : طيب كويس وعنده كام سنة
منصور : ٣٥ سنة
مها : بس ده كبير عليها
منصور : ١١ سنة مش كتير
مها : لا طبعاً كتير
منصور : شوفى رأى سلمى الاول
مها : طيب انا هدخلها اسألها
منصور : هى رجعت من الشغل
مها : اه من بدرى
منصور : طيب ادخلى اسأليها
(. دخلت مها لـ سلمى اوضتها عشان تسألها .)
مها : بتعملى ايه يا حبيبتى
سلمى : بخلص شغل على اللاب
مها : ربنا معاكى يا حبيبة ماما
سلمى : يارب يا ماما
مها : قوليلى بقى مبسوطة فى الشغل
سلمى : اه مبسوطة اهى حاجة بطلع فيها طاقتى او على الاقل بنفس فيها
مها : ربنا يبسطك كمان وكمان
سلمى : يارب
مها : اه صحيح مش انتِ متقدملك عريس
سلمى : عريس !! عريس مين
مها : دكتور اطفال ومطلق بس معندوش اطفال
سلمى : بس انا مش عايزة اتجوز دلوقتى
مها : ليه يا بنتى
سلمى : كرهت الجواز والرجالة يا ماما
مها : ايوة يا سلمى بس جوازة مُعتز دى مكنتش جوازة اصلاً لكن ده جواز بجد
سلمى : متضغطيش عليا يا ماما سبونى براحتى
مها : طيب ممكن اسألك سؤال
سلمى : اتقضلى يا ماما
مها : فين اللى انتِ كنتى بتحبيه
سلمى : معرفش بس مسيره يظهر
مها : وانتِ مستنياه صارحى امك بالحقيقة
سلمى : والله يا ماما ما بقيت مستنياه ولا حتى عيزاه
مها : ليه كده
سلمى : هو السبب فى كل اللى حصلى
مها : انتِ ليه عملاه شامعتك
سلمى : مش عملاه شماعة يا ماما بس كفاية انه وعدنى انه هيرجع وطلب منى استناه واستنيته ومرجعش
مها : بس مش هو السبب فى اللى حصلك مع مُعتز
سلمى : هو السبب لو كان رجع من السفر واتقدملى مكنش موضوع مُعتز ده حصل ولو مكنش وعدنى انه هيرجع كان زمانى مستنتوش او على الاقل شيلته من حساباتى وحياتى وعيشت حياتى طبيعي
مها : حصل خير ربنا يجازيه
سلمى : قولى لـ بابا انى مش عايزة اتجوز على الاقل دلوقتى
مها : حاضر يا سلمى هسيبك تخلصى شغلك
(. وخرجت مها قالت لـ منصور اللى معترضش لانه مش عايز يظلم سلمى تانى .)
*_____________________________________________**___________________________*
بعد مرور شهرين …..
– سارة خلصت امتحانات الترم الاول وباقى على الفرح اسبوع
– مُعتز ورامى اشتروا شقة وبيظبطوها عشان يعملوها مكتب
– كريم وسارة مشغولين فى ترتيبات الفرح
– سلمى عايشة حياة روتينية جداً ، من الشغل للبيت ومن البيت للشغل
– لليان جت مصر عشان تحضر فرح سارة
*_____________________________________________**___________________________*
فى احدى المحلات …..
مُعتز : يا سارة والله الفستان ده حلو
سارة : عشان خاطرى هقيس اخر فستان
مُعتز : انتِ عارفة ده الفستان الكام تقسيه ولا ده المحل الكام اللى ندخله نبوظ الدنيا ونخرج من غير ما نشترى حاجة
سارة : يا مُعتز ده فستان ليلة العمر وبعدين انا هكون الـ princes فى الليلة دى يعنى مينفعش اختار اى فستان كده وامشى
مُعتز : يا حبيبتى انا مش مُعترض على كل ده ، بس الفرح فاضله اسبوع بس
سارة : اخر فستان انا واثقة ان ده هو اللى هيبظبط
مُعتز : طيب ادخلى قسيه يالا
(. دخلت سارة غرفة تبديل الملابس عشان تقيس الفستان وبعدها كان كريم جه لهم المحل .)
سارة : مش بقولك يا زيزو ان ده هو اللى هيظبط
(. سارة اتفاجأت بـ كريم قاعد مع مُعتز ، كريم تنح لما شاف سارة فى الفستان الابيض وشعرها مفرود على ضهرها كانت جميلة جداً لدرجة انبهر بيها كريم .)
كريم : ايه الجمال ده
مُعتز : انت بتعاكس اختى
كريم : قصدى ما شاء الله عليكي زى القمر ربنا يحفظك
سارة (بتحاول تدارى على كسوفها) : انت بتعمل ايه هنا المفروض ان العريس ميشوفش العروسة بالفستان الا يوم الفرح
كريم : يرضيكي يعنى الناس تشوفنى وانا متنح كده ومنبهر بالطريقة دى
سارة : انت over على فكرة
كريم بصوت واطى : وانا بموت فيكي على فكرة
مُعتز : طيب ايه يعنى اروح اجيب الاريال من العربية
سارة : اريال ايه مش فاهمه
مُعتز : الاريال اللى هرفعه وانتوا بتحبوا بعض
كريم : يا عم مُعتز دى هتبقى مراتى
مُعتز : لما تبقى يا حبيبي ، هتاخدى الفستان ده ولا لا
سارة : لا هاخد واحد غيره
(. ودخلت سارة غيرت الفستان واختارت فستان تانى ودفعوا الحساب ومشيوا .)
*_____________________________________________**___________________________*
بعد كام يوم فى احدى الكافيهات …..
كريم : كده خلاص كل حاجة جهزت الفستان وجبناه الشقة وبقت خلصانه من مجاميعه ، كتب الكتاب وكتبناه
سارة : هو مين اللى روق الشقة ورص الحاجات
كريم : اخواتى البنات وبنات خالتى
سارة : ايه الاحراج ده بقى كان المفروض انا اروح
كريم : ما هو مُعتز مرضيش
سارة : بس انا محرجة اوى انهم عملوا ليا شقتى
كريم : متنسيش انها شقتى انا كمان ودول اخواتى ويخدمونى برموش عيونهم
سارة : ربنا يخليكوا لبعض
كريم : قولى لى صحيح هو فين قرايبكوا
سارة : انا ومُعتز ملناش الا بعض
كريم : يعنى ملكوش اعمام او عمات او اخوال
سارة : عندنا كل ده بس مفيش علاقات اوى يعنى هتشوفهم فى الفرح بس
كريم : طيب وليه كده
سارة : صدقنى يا كريم انا معرفش بس اللى انا فكراه كويس ان عمى وخالتى اصروا ياخدونى عندهم لما ماما وبابا ماتوا بس مُعتز رفض انى اروح لاى حد فيهم ومن هنا بدأت المشاكل
كريم : ومُعتز رفض ليه
سارة : كان مُصمم ان محدش يربينى غيره
كريم : ورباكى
سارة : هههههه انت شايف ايه
كريم : انا شايف انك متربية احسن تربية
سارة : عارف يا كريم اول يوم شوفتك فيه ، اتجذبت ليك اوى واُعجبت بيك جداً واتضايقت جداً لما رامى صاحب مُعتز جه علينا ولما مشيت وسيبتك حسيت انى سيبت حتة منى معاك ولما قابلتك فى النادى وخدت رقمك كنت هموت واكلمك
كريم : كملى كملى ده انتِ شايلة فى قلبك ومعبية
سارة : حبيتك اوى من اول ما شوفتك
كريم : انا بقى لمحتك بالصدفة فى النادى فضلت ماشى وراكى كتير وسألت عنك اكتر وكل ما اسمع عنك اتعلق بيكي اكتر من غير ما اكلمك كلام الناس لوحده حببنى فيكي
سارة : وايه بقى اللى لقيته فيا مكنش فى غيري
كريم : اولاً انى حبيتك من قبل ما اتكلم معاكى وثانياً اخلاقك المُميزة وانك بتحبينى
سارة : فى مرة كده كنت انت زعلت منى فاكرها
كريم : اه
سارة : من يومها وانا عاهدت ربنا انى عمرى ما هزعلك تانى ابداً
كريم : انتِ طيبة اوى يا سارة
سارة : انت برضه بتقولى طيبة
كريم : وايه يزعل فى كده
سارة: كل الناس بتقولى طيبة لدرجة انى بحس انى عبيطة
كريم : فرق كبير اوى بين طيبة وعبيطة ، انتِ اصلاً احلى بنوتة فى الدنيا
سارة : ربنا يخليك ليا
كريم : ويخليكي ليا
*_____________________________________________**___________________________*
النهاردة فرح كريم وسارة …..
(. سارة فى الكوافير خلصت ومستنية كريم يجى ياخدها ، فجأة مُعتز طلع لها الكوافير .)
سارة : فى ايه يا مُعتز
مُعتز : كريم مظهرش ومش عارف اوصله
سارة : يعنى ايه مش عارف توصله ، كلمه
مُعتز : كلمته ١٠٠ مرة على الموبايل وعلى البيت محدش بيرد
سارة : طيب كلم اخواته البنات
مُعتز : كلمتهم من موبايلك وموبايلى محدش بيرد برضه
سارة : يعنى ايه هيكونوا راحوا فين يعنى
مُعتز : انا مش عارف
سارة : انتوا مش كنتوا مع بعض الصبح
مُعتز : ايوة وكنا عند نفس الحلاق بس انا مشيت قبله عشان اظبط حاجات فى القاعة
سارة : طيب يمكن لسه عند الحلاق
مُعتز : روحت هناك وسألت قاله خلص ومشى
سارة : انا مش فاهمه اى حاجة يا مُعتز يعنى هيكون ايه اللى حصل
مُعتز : انا عارف بقى يا سارة ، مش عارف افسرها هيكونوا مانوا كلهم فى وقت واحد يعنى
سارة : بعد الشر متقولش كده
مُعتز : ماهو لا ماتوا لا هربوا
سارة : هربوا !!!
مُعتز : بقولك ايه انا هروح اشوفه عند اخته انا عارف بيتها
سارة : طيب
(. خرج مُعتز من باب الكوافير لقى كريم فى وشه .)
مُعتز : انت فين يا زفت انت
كريم : يا عم اختى فى المستشفى بتولد
مُعتز : حبكت يعنى
كريم : اهو اللى حصل
مُعتز : طب اطلع يالا شوف سارة لانها مُنهارة فوق
(. طلع كريم يشوف سارة لقاها على اخرها .)
كريم : انا اسف يا حبيبتى بس اختى تعبت واتصلوا عليا وروحت وديتها المستشفى
سارة : كنت كلمتى بدل مانا كنت هموت من القلق كده
كريم : معلش والله غصب عنى اصل ده مش معاد ولادتها وقلقتا جداً
سارة : طيب هى عامله ايه
كريم : كويسة الحمد لله
مُعتز : يالا مفيش وقت الناس خمرت تحت
(. خرج كريم وسارة من الكوافير وراحوا على الاستوديو اتصوروا ومن الاستوديو على القاعة وعاشوا ليلة من الف ليلة وليلة .)
*_____________________________________________**___________________________*
فى شقة كريم وسارة …….
مُعتز : خد بالك منها يا كريم
كريم : فى عنيا متخفش
مُعتز : وانتِ خدى بالك من جوزك ، هتوحشينى اوى يا سارة (وحضنها)
سارة : انت اللى هتوحشنى اوى يا مُعتز مش عارفة هعيش من غيرك ازاى
مُعتز : خلاص بقى متعيطيش ، خلاص بقى عشان خاطرى
سارة : حاضر خلاص اهو
مُعتز : يالا بقى تصبحوا على خير
سارة : خليك شوية طيب
مُعتز : لا طبعاً اخليني ايه بس تصبحوا على خير (ومشى)
كريم : خلاص بقى بطلى عياط
سارة : خلاص والله
كريم : حلو الفستان اوى عليك بس انتِ قولتى انك غيرتيه
سارة : انا قولت كده عشان كان عاجبنى وفى نفس الوقت انت شوفته فـ قولت اعمل تمويه
كريم : ماشى
(. دخل كريم وسارة اوضة نومهم ، كريم مدد على السرير ببدلة الفرح وباصص لى للسقف وسارة قاعدة على كرسى التسريحة مستنية كريم يجى يشيلها الطرحة زى ما كانت بتحلم .)
سارة : انت مش هتغير ، كريم يا كريم
كريم : اه اه هغير (وبص تانى للسقف)
(. قعدت سارة فترة مش قصيرة مستنية كريم يتحرك او حتى يتكلم لكن كأنه مش موجود ، سارة خدت هدوم من الدولاب وراحت تغير الفستان وقالت لنفسها يمكن مكسوف .)
سارة : الحمام فاضى لو عايز تغير
كريم : ماشى
سارة : مالك يا كريم فى ايه
كريم : ساكت ومردش
سارة لنفسها >> هو فى ايه ماله كريم ، يمكن اخته حصل لها حاجة ومش عايز يقول او يمكن مكسوف لا انا اصلاً مش عجباه
سارة : يا كريم رد عليا بقى
(. بص كريم لـ سارة اللى كانت متشيكة وجميلة جداً بس هو متكلمش ومهتمش وبص كده ، وسارة عيطت بالراحة بعد كده صوتها على وكريم خد باله فقام من على السرير .)
كريم : مالك يا سارة
سارة : مفيش
كريم : زعلانه
سارة : لا مش زعلانه
كريم : لا زعلانه
سارة : انا بس صعبان عليا نفسى
كريم : انا اسف لو كنت زعلتك او تعبتك
سارة : ساكتة وبتعيط
كريم : انا هريحك يا سارة
سارة : قصدك ايه
كريم : يعنى قبل ما نكون زوجين بجد فى حاجة مهمة عايز اقولك عليها
سارة : حاجة ايه
كريم : ………………………..
الحلقة الخامسة عشر
جزء من حلقة سابقة :
كريم : انا هريحك يا سارة
سارة : قصدك ايه
كريم : يعنى قبل ما نكون زوجين بجد فى حاجة مهمة عايز اقولك عليها
سارة : حاجة ايه
كريم : ………………………..
*_____________________________________________**___________________________*
كريم : انتِ طالق يا سارة
سارة : نعم !!
كريم : اللى سمعتيه
سارة : كريم الحاجات دى مفيش تهريج
كريم : ومين قالك انى بهرج
سارة : يعنى ايه !!
كريم : هو ايه اللى يعنى ايه بقولك انتِ طالق مش مفهومة
سارة : هو فى ايه انت اتجننت
كريم : اطلعى بره
سارة بدموع: اهدى يا كريم انا عملت ايه لكل ده وبعدين لو ده تهريج فـ الحاجات دى مفيهاش تهريج
كريم : ومين قالك انى بهرج انا طلقتك بجد بقولك انتِ طـــااااااااالق وعلى فكرةى الطلقة التالته عايزة اكتر من كده ايه
سارة : انت اكيد اتجننت
كريم : يالا قومى روحى
سارة : اروح فين
كريم : تروحى بيتك
سارة : دلوقتى
كريم : اه دلوقتى
سارة : لا بقى ده جنان رسمى (ومشيت)
كريم(شدها لحد باب الشقة) : يالا اطلعى بره
سارة : اعقل يا كريم اللى انت بتعمله ده مينفعش
كريم : هو ده اللى عندى
سارة : طيب سيبنى ادخل اغير هدومى
كريم : هتروحى بالهدوم اللى عليكي
سارة : اروح كده ازاى
كريم : مش هتغيري هدومك
سارة : طيب هاتلى موبايلى
(. دخل كريم جابلها الموبايل ورجعلها تانى .)
كريم : واااااادى ام الموبايل ممكن تمشى بقى
(. خدت سارة الموبايل ومشيت من غير ولا كلمة ، وقعدت فى مدخل العمارة تعيط واتصلت بـ مُعتز .)
مُعتز مخضوض : فى ايه يا سارة انتِ كويسة
سارة بدموع : الحقنى يا مُعتز ، كريم طلقنى
مُعتز : نعم !! طلقك !! يعنى ايه
سارة : والله ما فاهمه اى حاجة تعالى خدنى يا مُعتز لانه طردنى من الشقة
مُعتز : انتِ بتقولى ايه
سارة : متتأخرش عليا يا مُعتز انا قاعدة فى مدخل العمارة بـ هدوم البيت وبردانة جداً
مُعتز : عشر دقايق وهكون عندك
(. قفل مُعتز مع سارة ونط فى عربيته وساق باقصى سرعه ووصل لـ سارة فى وقت قصير ، نزل من عربيته وراح لـ سارة وادالها چاكيت واسدال .)
مُعتز : خدى يا حبيبتى البسى الچاكيت ده وفوقه الاسدال
سارة : كريم اتجنن يا مُعتز
مُعتز : تعالى نروح العربية واحكيلي حصل ايه
(. راحوا العربية وحكيت سارة لـ مُعتز كل اللى حصل من لحظة دخولهم الشقة لحد ما خرجت منها .)
مُعتز : يعنى هو طلقك كده من غير اسباب يعنى مثلاً ضايقتيه او مثلاً ………. (سكت)
سارة : او مثلاً ايه
مُعتز : مفيش حاجة انا هروحك البيت وارجع اشوف فى ايه
سارة : ماشى
مُعتز : بطلى عياط يا سارة عشان خاطرى
سارة : كل ده وعايزنى ابطل عياط
مُعتز : اه بطلى اخوكى معاكى اهو وحقك هجبهولك
سارة : مش لما نفهم الاول فى ايه
مُعتز : متخافيش انا هعرفلك فى ايه
(. روح مُعتز سارة لـ البيت ، مُعتز كان بيحاول جاهداً ان محدش من سكان العمارة يشوف سارة عشان ميتكلموش عليها بس لـ سوء حظهم ان واحدة من الجيران شافتهم وسألتهم سارة مش فى بيتها ليه بس هما مردوش .)
سارة : انا سيرتى هتبقى على كل لسان فى العمارة يا مُعتز
مُعتز : هنعمل ايه يعنى اهو اللى حصل حصل ، انا نازل رايح للزفت كريم (ونزل)
*_____________________________________________**___________________________*
قى شقة كريم ……..
(. مُعتز ضرب الجرس وخبط على باب الشقة بكل عنف واول ما كريم فتحله ، مُعتز ضربه بـ البوكس .)
كريم : انت اتجننت
مُعتز : انا برضه ، انت طلقت اختى ليه
كريم : اتخميت فيها ، ضحكت عليا ووهمتنى باخلاقها وادبها وشرفها
مُعتز : اختى شريفة ومؤدبة غصب عنك
كريم : والمؤدبة الشريفة دى مش بنت بنوت ليه
مُعتز : اخرس يا حيوان ، مفيش اشرف من اختى
كريم : يا عم مُعتز اختك مش بنت ، تفتكر يعنى هطلقها فى ليلة زى دى ليه
مُعتز : انت كداب لانك اصلاً ملمستهاش
كريم : يعنى ايه ملمستهاش امال عرفت منين يعنى
مُعتز : هى بتقول ان محصلش حاجة بينكم
كريم : تفتكر يعنى انها هتقولك حاجة زى دى ، انا بقى مُتأكد ان اختك مش بنت بنوت ولو عندك كلام تانى موثوق او اى دليل قوله ليا
مُعتز : انا واثق من كلامى ومن اختى من غير ادلة
كريم : بس الناس هتصدق كلامى انا ، اختك مش بنت ولو حد سألنى طلقتها ليه هقول عشان هى مش بنت بنوت
(. خرج مُعتز مش شقة كريم من غير ما يرد على كريم ، وراح على عربيته وبدأ مخه يسترجع شريط ذكرياته مع سلمى .)
مُعتز لنفسه >> يعنى ايه !! يعنى حق سلمى بيخلص منى فى سارة !! بس سارة ذنبها ايه !! ذنبها انها اختى مش اكتر ولا يمكن كريم كلامه صح !! اهدى يا مُعتز انت هتشك فى اختك ولا ايه ، مانت عارف سارة وواثق من اخلاقها وتربيتها .
(. وصل مُعتز بيته وطلع لـ سارة لقاها زى ماهى ومش مبطله عياط .)
سارة : ايه اللى حصل
مُعتز : حكى لـ سارة كلام كريم
سارة : والله كداب ، كريم اصلاً ملمسنيش والله يا مُعتز محصلش حاجة بينى وبينه ولا عمر حد لمسنى
مُعتز : متحلفيش يا سارة ومتعيطيش انا مصدقك
سارة : مُعتز خدنى لـ دكتور عشان تتأكد
مُعتز : ومين قالك ان انا شاكك
سارة : معلش اسمع كلامى عشان خاطرى خلينا نقطع الشك باليقين
مُعتز : انتِ مجنونة يا سارة شك ايه يس بقولك انا واثق فيكي
سارة : لو روحنا لـ دكتور واتأكدت هتبقى بتتكلم وانت واثق اكتر من كده
مُعتز : الصباح رباح يا سارة ادخلى اغسلى وشك وغيري هدومك وتعالى نصلى الفجر وندخل ننام وهتنامى جنبى
سارة : متشغلش بالك
مُعتز : بطلى هبل مينفعش اسيبك تنامى لوحدك فى الظروف دى لازم ابقى جنبك
سارة : هتعملى ايه يعنى يا مُعتز
مُعتز : اظن وجودى جنبك هيطمنك شوية ووجودى جنبك هيطمنى عليكي ، لو عيطتى او لا قدر الله تعبتى
سارة (حضنت مُعتز) : ربنا ما يحرمنى منك انا ماليش غيرك فى الدنيا دى
مُعتز : وانا كمان ماليش غيرك ربنا يخلينا لبعض
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم الصبح ………..
سارة : مُعتز اصحى
مُعتز : صباح الخير يا سارة
سارة : صباح النور
مُعتز : ايه مصحيكي بدرى كده
سارة : الساعة بقت عشرة
مُعتز : طيب نامى كمان شوية
سارة : انا منمتش اصلاً يا مُعتز
مُعتز : ليه بس كده ، احنا نايمين متأخر اوى
سارة : قومى نروح لـ الدكتور
مُعتز (شد سارة فى حضنه) : حاولى تسترخى وتهدى وتنامى لان النهاردة الجمعة
(. بدأ مُعتز يطبطب على سارة ويحضنها عشان يحسسها بالامان لحد ما راحت فى النوم .)
*_____________________________________________**___________________________*
فى شقة كريم ……
كريم بيفكر وبيكلم نفسه >> ايه اللى انا عملته ده !! انا ازاى عملت كده او قولت كده على سارة !! انا اكيد مكونتش واعى لـ اللى بيحصل مكنش ينفع اعمل كده مكنش ينفع خالص
(. بدأ مخ كريم يسترجع ذكرياته مع سارة ، بدأ يسترجع مواقفهم سوا ، بدأ يفتكر طيبة قلبها وحبها وثقتها فيه ، افتكر ضحكتها اللى كان بيحبها ، افتكر دموعها لما كان بيزعقلها او لما كانت بتزعله ، افتكر نظرة عينها اللى بيحبها وافتكر ابتسامتها وعيونها لما تتكسف ، وافتكر الفرح وفرحة سارة بيه وبفرحها ، واخيراً افتكر اللى عمله معاها وسؤال واحد مبيفارقش تفكيره ” انا ازاى قدرت اعمل كده فى سارة !!!! ” .)
*_____________________________________________**___________________________*
بالليل فى بيت مُعتز …….
(. مُعتز اتصل بـ هشام .)
مُعتز : صباح الخير دكتور هشام
هشام : صباح النور يا مُعتز فينك
مُعتز : انا بقيت كويس الحمد لله
هشام : يعنى مبقتش محتاجنى
مُعتز : انا كنت محتاج ارادة ووقفة مع نفسى
هشام : طيب كويس جداً
مُعتز : كنت عايز اخد رأى حضرتك فى حاجة
هشام : خير
مُعتز : حكى لـ هشام علاقة سارة بـ كريم من اولها لاخرها
هشام : الكلام ده بجد
مُعتز : امال بشتغلك
هشام : ده تقريباً نفس السناريو اللى حصل مع سلمى
مُعتز : تقدر تفسرلى شخصية كريم ده ازاى اتحول كده
هشام : مش يمكن بينتقم لـ سلمى
مُعتز : هو ميعرفش سلمى اصلاً
هشام : انت مُتاكد
مُعتز : ايوة لانه مش من قرايبها ولا من اصحابها
هشام : مش يمكن حبيبها
مُعتز : حبيبها المفروض انه مسافر من اربع سنين ولما سألت عنه فى شغله قالوا انه بيشتغل هنا من سنتين ولما سألت فى مكان سكنه قاله انه ساكن من زمان وبعدين بفرض انه يعرف سلمى وبينتقم لها ايه اللى يوصله لـ الجواز ما ممكن يتكلم عليها او ياخد حق سلمى من غير ما يتجوزها ويصرف المصاريف دى كلها
هشام : عندك حق ، لانه كان ممكن يرتبط بيها ويطلع عليها كلام من غير خطوبة او جواز
مُعتز : تفتكر بقى ايه اللى قلبوا عليها ليلة الدُخلة
هشام : ممكن يكون مريض نفسى او ممكن يكون عنده ضعف او ايدز مثلاً فـ بدل ما يبان قدامها مريض او ضعيف فـ قرر انه يطلقها
مُعتز : وده منطقى يا دكتور ما كل حاجة لها علاج
هشام : الا الايدز ده مرض مُعدى وبيموت
مُعتز : طيب واتجوزها ليها لما هو مريض
هشام : انا بقول ممكن
مُعتز : لا برضه مش مُقتنع
هشام : انا اصلاً احترت فى شخصية كريم ده رغم انى دكتور نفسانى والمفروض ان الحاجات دى سهلة عليا
مُعتز : يبقى محدش هيوضحلى تصرفاته غيره
هشام : ده لو وضحها بس خليك متأكد انه مريض لاما جسدى او نفسى
مُعتز : متشكر جداً يا دكتور واسف لو تعبتك
هشام : لا ولا يهمك (وقفلوا)
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى بيت مُعتز …..
(. مُعتز اتصل بـ رامى وطلب منه يعمله اجازة لاخر الاسبوع .)
سارة : اخدت الاجازة
مُعتز : اه كلمت رامى وهو هيظبط الدنيا
سارة : طيب ياالا انا جاهزة
مُعتز : جاهزة لايه
سارة : نروح للدكتور
مُعتز : انت اتهبلتى يا سارة نروح للدكتور نقوله ايه
سارة : نقوله الحقيقة
مُعتز : انا مقدرش احطك فى موقف زى ده
سارة : عشان خاطرى يا مُعتز
مُعتز : يا سارة يا حبيبتى انا واثق فيكي وواثق ان مفيش حد لمسك لا كريم ولا غيره يبقى لازمة اللى انتِ عايزة تعمليه
سارة : عشان لما تتكلم تبقى تتكلم وانت على ثقة اكتر من كده ، عشان لما حد يقولك حاجة تحط شهادة الدكتور فى عينه
مُعتز : حد مين
سارة : اى حد
مُعتز : برضه مش مُقتنع
سارة : خلاص يا مُعتز هروح انا (ومشيت)
مُعتز : خلاص استنى طالما مُصرة كده هغير هدومى واجى معاكى
سارة : ربنا ما يحرمنى منك
(. غير مُعتز هدومه وراح هو وسارة لـ احدى دكاترة النساء والتوليد .)
*_____________________________________________**___________________________*
فى احدى عيادات النساء والتوليد ……
مُعتز : راجعى نفسك تانى يا سارة قبل ما ندخل
سارة : خلاص يا مُعتز احنا جينا
مُعتز : ربنا يستر
الممرضة : سارة الحسينى
سارة : ايوة
الممرضة : دور حضرتك اتفضلى
(. دخلت سارة عند الدكتورة .)
الدكتورة : اهلاً وسهلاً اتفضلوا
سارة ومُعتز : شكراً
الدكتورة : هاا يا مدام سارة بتشتكى من ايه
(. بصت سارة لـ مُعتز ومتكلمتش .)
الدكتورة : ده جوزك ؟ شكلكوا عرسان جداد عشان كده لسه مكسوفة
سارة : لا ده مش جوزى ده اخويا ، المشكلة انى اتجوزت اول امبارح وجوزى من غير ما يلمسنى بيقول عليا انى مش بنت فـ …………….
الدكتورة : فـ اخوكى عايز يتأكد انك بنوتة
مُعتز : انا مُتأكد من اختى على فكرة بس هى اللى اصرت انها تكشف
سارة : هو واثق فيا بس انا عيزاه لما يتكلم يبقى واثق اكتر واكتر ولو حد اتكلم يحط شهادة حضرتك فى عينه
الدكتورة : اوكى اتفضلى
بــعــد الــفــحــص ……
الدكتورة : انتِ تمام وزى الفل كمان
مُعتز : والله انا واثق مش عارف ايه لازمة كل ده
سارة : لو سمحتى يا دكتور ممكن تعمليلى شهادة بالكلام ده
الدكتورة : حاضر
سارة : ممكن تمضى عليها
الدكتورة : اكيد ، من غير الامضاء الورقة دى ملهاش لازمة وهكتبلك كمان فى التقرير ان الكلام ده على مسئوليتى
الدكتورة : متشكرة جداً يا دكتور
الدكتورة : العفو يا بنتى
__**__**__**__
بعد ما خرجوا من العيادة …..
مُعتز : انا مش عارف انا طاوعتك ازاى
سارة : فى ايه ؟
مُعتز : مكنش له لازمة خالص اللى عملتيه ده
سارة : يا مُعتز انا كده استريحت
مُعتز : وانتِ ايه اللى كان تاعبك يعنى
سارة : انت متعرفش ان فيه بنات بتتولد من غير غشاء بكارة
مُعتز : بس دى حالات نادرة جداً
سارة : افرض بقى انا كنت من الحالات الناردة دى
مُعتز : حصل خير
سارة : عشان خاطرى متزعلش بس انا كنت استريحت فعلاً
مُعتز : ربنا يريحك دايماً
*_____________________________________________**___________________________*
بالليل فى احدى الكافيهات ……..
مُعتز : دماغى هتتفجر يا رامى
رامى : طيب هو ليه عمل كده اصلاً
مُعتز : معرفش معرفش
رامى : خلاص اللى حصل حصل
مُعتز : الوقت بيعيد نفسه ، نفس اللى حصل لـ سلمى بيحصل لـ سارة
رامى : انا مش هقولك انى ياما حذرتك ، بس هقولك خلاص اللى حصل حصل زى ما بيقولوا المكتوب على الجبين
مُعتز : يا رامى سارة اختى طول عمرها طيبة و فى حالها عمرها ما جرحت حد ولا حتى بالكلام مش ذنبها اى حاجة انا عملتها تخلص فيها هى ملهاش ذنب
رامى : كما تدين تدان
مُعتز : هموت عشانها حاسس انى السبب فى كل اللى حصلها ده
رامى : اياً كان تصرف كريم اساساً مش منطقى ، انا فهمت من كلامك عنه انه بيحبها جداً وعمل المستحيل عشان يتجوزها
مُعتز : اهو ده اللى هيجننى اكتر
رامى : مش يمكن ده حد بينتقم منك
مُعتز : بس انا متسببتش فى اى مشاكل لاى واحدة عرفتها
رامى : طيب وسلمى
مُعتز : سلمى ملهاش اخوات اولاد ولما سألت على كريم ده مكنش له اى علاقة بـ سلمى لا من قريب ولا من بعيد مانت سألت عنه معايا انت نسيت ولا ايه
رامى : اه انا فاكر حتى جيرانه قالوا انه ساكن فى المنطقة دى من زمان
مُعتز : وفى شغله قالوا انه بيشتغل معاهم من سنتين
رامى : امال هيكون عمل كده ليه
مُعتز : ماهو حاجة من الاتنين ، لاما كان شارب حاجة لاما عنده مشكلة نفسية
رامى : يعنى هو اللى شارب حاجة هيتسطل بالشكل ده
مُعتز : مش يمكن جرب صنف لاول مرة فـ دماغه ساحت منه
رامى : انا شاكك فى حاجة تانية
مُعتز : حاجة ايه
رامى : ان فى حد قاله حاجة عن سارة
مُعتز : انت بتشككنى فى اختى
رامى : لا طبعاً انا واثق فى اختك اكتر منك ، انا قصدى حد قاصد يخرب بينهم
مُعتز : بس المفروض ان كريم بيحب سارة وبيثق فيها هيصدق بالسهولة دى
رامى : ممكن يكون اللى عمل كده مفبرك حاجة لـ سارة
مُعتز : حاجة زى ايه
رامى : انا اللى هقولك يا مُعتز ، صورة بقى او ڤيديو
مُعتز : كلامك منطقى بس مين اللى عايز يأذى سارة الاذية الجامدة دى
رامى : حد من اتنين ، لاما حد بيحب سارة لدرجة الجنون او واحدة بتحب كريم
مُعتز : كلامك كله منطقى ويقبله العقل بس برضه ليه طلقها كده من غير نقاش وليه لما روحتله قال انها مش بنت
رامى : ده بقى يؤكد كلامى حاول بقى تروحله وتفهم منه
مُعتز : شوية كده مش دلوقتى
رامى : ربنا يكون فى عون سارة
مُعتز : يارب
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت منصور ……
مها : انتِ متعرفيش حاجة عن مُعتز
سلمى : ليه بتسألى
مها : عادى يعنى
سلمى : هعرف منين يا ماما هو انا بشوفه
مها : انا سمعت ان اخته اتجوزت واتطلقت
سلمى : وانتِ عرفتى منين
مها : عرفت وخلاص
سلمى : لا بجد يا ماما عرفتى منين
مها : عرفت من جارتهم لما كنا بنعملك شقتك اتعرفت عليها ومن يومها واحنا على اتصال
سلمى : واطلقت ليه
مها : بيقولوا يوم فرحها الفجر مُعتز راح جابها وبيقولوا شكلها كان متبهدل على الاخر وهدومها مقطعة وشعرها منكوش
سلمى : هما مين دول اللى بيقولوا يا ماما
مها : جيرانها اللى شافوها
سلمى : واى حاجة تتقال تتصدق كده
مها : وهما هيكدبوا ليه
سلمى : يا ماما مش دايماً بتقوللى ان واحدة خلفت ١٠٠ غراب
مها : سيبك من الكلام ده المهم انهم بيقولوا انها مش بنت وجوزها ضربها وطلقها فى نفس الليلة وروحت عند اخوها ومن يومها وهى هناك
سلمى : الكلام ده امتى
مها : اول امبارح
سلمى : ربنا يكون فى عونها كفاية عليها كلام الناس
مها : فعلاً كما تدين تدان
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى شقة كريم ………
(. كريم قاعد بيتفرج على التلفزيون وفجأة جرس الباب رن ، بص من العين السحرية وبعدين فتح .)
كريم : والله كنت مستنيك
الحلقة السادسة عشر
جزء من حلقة سابقة :
تانى يوم فى شقة كريم ………
(. كريم قاعد بيتفرج على التلفزيون وفجأة جرس الباب رن ، بص من العين السحرية وبعدين فتح .)
كريم : والله كنت مستنيك
*_____________________________________________**___________________________*
مُعتز(بعد ما دخل) : ولما انت مستنينى مجتش ليه
كريم : كنت عايزك تهدى وتفكر وتقولى وصلت لايه
مُعتز : اتفضل (اداله نسخة مصورة من تقرير الدكتور)
كريم (بعد ما قرأها) : هههههههههههه ، مش يمكن تبقى مزورة او متفقين مع الدكتورة
(. مُعتز لسانه اتشل لـ ثوانى لان كلام كريم نزل عليه كـ الصاعقة وافتكر الكلمة دى لما قالها لـ ابو سلمى وقد ايه هى صعبة وبتجرح .)
كريم : مش قادر تتكلم صح ؟ وجعتك الكلمة اوى ، جربت احساس ان حد يتهم اقرب الناس ليك فى شرفه والناس تصدقه وهو مظلوم
مُعتز : يعنى انت عارف ان سارة مظلومة !! ليه عملت فيها كده ؟
كريم : يا سلام مانت عملت كده انت كمان
مُعتز : قصدك ايه
كريم : قصدى سلمى ولا نسيت انت عملت ايه
مُعتز : وانت تعرف سلمى منين
كريم : انا حبيب سلمى
مُعتز : حبيب سلمى ازاى ، المفروض انه مسافر بره وانا لما سألت عليك …………..
كريم يقاطعه : قالولك انى هنا بقالى سنتين وانا هنا فعلاً من سنتين بس سلمى متعرفش
مُعتز (بيحاول يستوعب) : حبيب سلمى ؟ يعنى كنت بتنتقم منى فى سارة
كريم : بالظبط
مُعتز : وسارة ذنبها ايه فى اللى انا عملته
كريم بصوت عالى : وايه كان ذنب سلمى لما عملت فيها كده
مُعتز : لا الفرق كبير يا كريم ، سلمى جت عرضت عليا انى اخطبها وهى عارفة انى بحبها وممكن استغل الموقف لصالحى لكن انت اللى جريت ورا سارة وحببتها فيك
كريم : على فكرة انا كانت خطتى فى الانتقام اكبر من كده ، يعنى احياناً كنت بفكر اأجر ناس يخطفوها ويغتصبوها ، وفكرت انى اخليها تغلط معايا باسم الحب وفكرت برضه انى اهرب يوم الفرح بس قولت خليني عادل وزى مانت عملت مع سلمى بالظبط هعمل مع اختك بدليل انى ملمستهاش لا قبل الجواز ولا بعده
مُعتز : بس انت عارف كويس اوى ان سارة ملهاش ذنب وان متستاهلش ده
كريم : صدقنى انا لـ لحظات كنت بحس انى اتعلقت بيها وايام كتير تأنيب الضمير ناحيتها مكنش بيخلينى انام واوقات كتير ببقى ناوى اتراجع عن كل ده واقولها الحقيقة لانها فعلاً طيبة ومتستاهلش كل ده بس حق سلمى كان لازم يرجع زى ما وعدتها
مُعتز : يعنى سلمى كانت عارفة اللعبة القذرة اللى انت لعبتها على سارة
كريم : لا طبعاً
مُعتز : انت بتقول انك هنا من سنتين وسلمى متعرفش يبقى انت عرفت كل ده ازاى
كريم : انا هحكيلك كل حاجة
FLASH BACK
فـى بيت هــديــر (صاحبة سلمى) ………
كريم : انتِ مُتاكدة انها هتجى
هدير : ايوة يا كريم انا كلمت باباها واستأذنت منه ووافق انها تجى
كريم : امال اتأخرت كده ليه
هدير : تلاقى الطريق زحمة ولا حاجة
(. الجرس رن .)
كريم : دى شكلها سلمى افتحى يا هدير افتحى بسرعة
هدير : حاضر حاضر
(. فتحت هدير لـ سلمى وسلموا على بعض ودخلت سلمى مع هدير الريسبشن لقيت كريم واقف وبيبصلها ، سلمى اتمسمرت فى مكانها من الصدمة .)
كريم : اذيك يا سلمى
سلمى : كريم !! انت بتعمل ايه هنا ، كريم بيعمل ايه هنا يا هدير
كريم : انا جاى عشانك
سلمى : جاى عشانى بعد ايه يا كريم ربنا يسامحك على كل اللى حصلى بسببك
(. ومشيت بس هدير وقفتها .)
هدير : استنى يا سلمى كريم عنده كلام كتير اوى عايز يقولهولك ولازم تسمعيه
سلمى : كلام ايه
هدير : انا هسيبكوا لوحدكوا شوية
سلمى : عايز تقول ايه
كريم : اولاً انا اسف على اى حاجة حصلتلك بسببى
سلمى : وثانياً
كريم : ثانياً انى والله مضحكتش عليكي ولا غدرت بيكي ولا عمرى حتى فكرت
سلمى : امال كنت فين السنين دى كلها
كريم : يا سلمى انا بعد ما سافرت عملت حادثة وكل حاجة ضاعت منى اوراقى واللاب حتى الموبايل واتمرمطت واتسجنت واتبهدلت لحد ما قدرت اعمل اوراق تانية وارجع مصر
سلمى : يعنى انت اربع سنين بتطلع فى الورق
كريم : لا انا جيت مصر بعد سنة ، تعبت وروحت المستشفى عملت تحاليل طلع عندى cancer (سرطان) ، وكنت تعبان جداً واخواتى البنات باعوا دهبهم واللى وراهم واللى قدامهم عشان اتعالج والحمد لله الورم طلع حميد و استُئصل تماماً
سلمى : طيب ومقولتليش ليه
كريم : انا كنت خايف اموت يا سلمى وقولت لو ظهرت فى حياتك كل مشاعرك ناحيتى هتتجدد ، قولت انى مش هظهر فى حياتك الا لما اخف واكون قادر اتجوزك سواء مادياً او صحياً
سلمى : ودلوقتى بقيت قادر ومُستعد
كريم : انا قبل ما افكر اقابلك روحت لـ هدير خوفت اتجوزتى وابوظ حياتك وحكتلى عن اللى مرتى بيه
سلمى : شوفت بقى انا حصلى ايه بسببك
كريم : انا هتجوزك يا سلمى بس مش قبل ما اجبلك حقك من اللى اسمه مُعتز ده
سلمى : هتعمل ايه يعنى
كريم : مالكيش دعوة انتِ انا هجبلك حقك طالما انا السبب فى اللى حصلك بس انا عايز معلومات اكتر عنه
__**__**__**__**__**__**__**__
كريم لـ مُعتز >> وقالتلى كل المعلومات عنك وعن سارة ، بس صدقنى هى متعرفش الخطة حتى لما شافتنى فى النادى مع سارة افتكرت انى بقيت صاحبك ومكنش فى دماغها خالص انى هأذى سارة
مُعتز : انت كده استريحت لما ظلمت واحدة ملهاش ذنب الا انها حبتك بجد ووثقت فيك
كريم : انا ماستريحتش الا لما شوفت الكسرة فى عينك
مُعتز بصوت عالى : مانت كان ممكن تنتقم منى باى طريقة تانية غير انك تأذى سارة
كريم : زى مانت اذيت اقرب الناس ليا كان لازم اذى اقرب الناس ليك
مُعتز : زى مانت خدت حق سلمى انا هاخد حق سارة (ومشى)
كريم (وقفه) : مش هتستفاد حاجة ، كفاية اوى اللى حصل
(. مُعتز مردش ومشى من غير كلام .)
*_____________________________________________**___________________________*
فى احدى الكافيهات ……..
مُعتز : انا مش عارف اقول لـ سارة ايه
رامى : قولها الحقيقة
مُعتز : اقولها الحقيقة ازاى ، هبقى انا فى نظرها ايه ، دى ممكن تكرهنى العمر كله
رامى : انت اخوها وعمرها ما هتكرهك
مُعتز بعصبية : ازاى مش هتكرهنى وانا السبب فى ان الناس كلها بتتكلم عليها ، ازاى مش هتكرهنى وانا السبب انها تقع فى واحد زى كريم
رامى : اهدى يا مُعتز ده نصيبها يا مُعتز احكيلها اللى حصل ومتكدبش عليها
مُعتز : لا لا انا هألف لها اى قصة مش هقدر اقولها الحقيقة
رامى : لا يا مُعتز قولها الحقيقة كفاية وهم كريم اللى هى عاشت فيه
مُعتز : مش هقدر اقولها
رامى : قوم نروحلها ونقولها سوا
مُعتز : قولتلك مش هقدر
رامى : قوم معايا بس (. وخد رامى مُعتز ومشيوا .)
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت مُعتز …….
(. ضربوا الجرس وقامت سارة فتحت لهم .)
رامى : اذيك يا سارة
سارة : كويسة الحمد لله ، مالك يا مُعتز
مُعتز : مفيش ، تعالى يا رامى
(. ودخلوا .)
سارة : ثوانى اعملكوا حاجة تشربوها
رامى : لا يا سارة تعالى عايزينك فى حاجة
سارة : حاجة ايه انتوا روحتوا لـ كريم
مُعتز : اه روحتله
سارة : وحصل ايه
رامى : انا هحكيلك كل حاجة يا سارة
سارة : انت كنت معاه
رامى : لا مُعتز حكالى
سارة : طيب فى ايه اتكلموا
رامى : حكى لـ سارة قصة مُعتز مع سلمى كلها وحكى لها اللى عمله كريم
سارة منهارة : يعنى ايه ؟ يعنى كريم مكنش بيحبنى ؟ يعنى كان بيتسلى بيا عشان ينتقم منك ؟ يعنى انت السبب فى كل ده ؟ بسبب عكك وطيشك كل ده يحصلى
(. مُعتز دموعه نزلت منه غصب عنه .)
رامى : اهدى يا سارة
سارة (كأنها مش فى وعيها) : لا لا اكيد كل ده كدب ؟ اكيد كريم بيحبنى ؟ اكيد انا متأذيش الاذية دى بسبب اخويا الوحيد صح يا رامى مش كل ده كدب صح (بصوت عالى ) قووول يا رااامى صح كل ده محصلش
مُعتز(حضن سارة) : انا اسف انا اسف يا سارة ، سامحينى والله ما كنت عارف ان كل ده هيحصل سامحينى يا سارة انا اسف حقك عليا
سارة (بدموع غزيرة فى حضن مُعتز) : كريم كان بيكدب عليا يا مُعتز ، انا صدقته وحبيته ، كان بيحبنى اوى يا مُعتز صح مكنش بيتهيألى صح يا مُعتز
مُعتز : كريم ميستاهلش دمعة واحدة منك يا سارة
سارة (بتعيط فى حضن مُعتز) : بس انا حبيته اوى حبيته اوى اوى
مُعتز بدموع : انا اسف انا السبب انا السبب
(. فضلت سارة تعيط فى حضن مُعتز ومُعتز شوية يسكت وشوية يعيط ، رامى شغل قرآن لحد ما سارة هديت ، مُعتز دخل سارة اوضتها وهى حاولت تنام بس معرفتش .)
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى النادى ……..
سلمى : فى ايه يا كريم انا قولتلك انى مش هينفع اقابلك
كريم : وانا جاى اقولك انى خلاص خدتلك حقك ودلوقتى انا جاهز عشان اتجوزك
سلمى : يعنى ايه خدتلى حقى
كريم : خدتلك حقك من مُعتز
سلمى : عملت ايه
كريم : حكى لـ سلمى كل اللى عمله مع سارة
سلمى بعصبية : انت اتجننت انت ازاى تعمل كده فى سارة
كريم : انا عملت نفس اللى كريم عمله فيكى
سلمى : بس سارة ملهاش ذنب عشان تعمل فيها كده
كريم : انتِ مالك متعصبة عليا كده ليه انا كنت باخدلك حقك
سلمى : بس خدته من واحدة ملهاش ذنب ، انت ازاى قدرت تعمل فيها كده
كريم : متحسسنيش بالذنب بقى انا مش عارف انام من يوم ما عملت كده
سلمى : اخص عليك يا كريم كنت فكراك اجدع من كده (ومشيت)
كريم (وقفها) : يا سلمى استنى انا كنت باخدلك حقك
سلمى : انت قولت هتاخده من مُعتز مش من سارة
كريم : انا عملت زى ما هو عمل
سلمى : ايوة بس انا غلطت ومُعتز استغل غلطتى لكن سارة ملهاش ذنب كل ذنبها انها اخت مُعتز وانها حبتك
كريم : والله يا سلمى انا كذا مرة ببقى مش عايز اعمل معاها كده ، بس كل ما كنت افتكر كلامك عن اللى حصلك بسببه يخلينى اكمل
سلمى : انا مش قادرة اصدق انك قدرت تأذى واحدة ، مش قادرة اصدق ان كريم الطيب يتحول لـ شيطان بيخطط وينفذ ويظلم واحدة ملهاش ذنب
كريم : شيطان !!!
سلمى : ايوة يا كريم شيطان ، لما توصل سارة انها تصدقك وتحبك وتثق فيك وتتجوزك وتآمنك على نفسها وكل ده اصلاً كدب وتمثيل تبقى انت شيطان وانا مش هقدر اصدقك او اثق فيك تانى (ومشيت)
كريم (بصوت عالى) : هى دى اخرتها يا سلمى
سلمى : انت اللى جبت اخرها يا كريم (ومشيت)
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى بيت مُعتز ……..
(. دخل مُعتز على سارة اللى منمتش ومش مبطله عياط بصنية الاكل .)
مُعتز : قومى يا سارة عشان تاكلى
سارة : مش عايزة اكل يا مُعتز
مُعتز : مينفعش كده يا حبيبتى لازم تاكلى
سارة : ماليش نفس يا مُعتز متضغطش عليا
مُعتز : قومى يا سارة متحسسنيش بالذنب اكتر من كده
سارة : انت مالكش ذنب ده نصيب
مُعتز : لا انا السبب ، وزى ما كنت انا السبب فى الاذية دى هجبلك حقك لحد عندك هخلى كريم يندم على اليوم اللى فكر يقربلك فيه
سارة : خلاص يا مُعتز
مُعتز : خلاص ايه مش فاهم
سارة : لا تجبلى حقى ولا تندم كريم
مُعتز : ليه بقى
سارة : عشان مش عايزة حد يحس الاحساس اللى انا حسيته ده
مُعتز : احساس ايه
سارة : ممكن وانت بتنتقم من كريم تاخد فى سكتك حد مالوش ذنب ويتأذى وانا محبش حد يحس الاحساس ده
مُعتز : انتِ طيبة للدرجة دى
سارة : او عبيطة للدرجة دى ، اوعدنى انك مش هتعمل حاجة
مُعتز : ماشى
سارة : اوعدنى يا مُعتز عشان خاطرى
مُعتز : خلاص يا سارة هوعدك بس بشرط تقومى تاكلى
سارة : حاضر (وقامت)
مُعتز : وانا اوعدك انى مش هنتقم من زفت كريم
سارة : متنساش تروحله وتخلص اجراءات الطلاق
مُعتز : حاضر
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت منصور ………..
(. الجرس رن وقامت مها تفتح ، وكان حد بيسأل على سلمى .)
مها : سلمى تعالى فى حد عايزك
(. جت سلمى وتفاجئت جداً .)
سلمى : ………….
الحلقة السابعة عشر
جزء من حلقة سابقة :
فى بيت منصور ………..
(. الجرس رن وقامت مها تفتح ، وكان حد بيسأل على سلمى .)
مها : سلمى تعالى فى حد عايزك
(. جت سلمى وتفاجئت جداً .)
سلمى : ……………..
*_____________________________________________**___________________________*
سلمى : مُعتز ، عايز ايه ؟
مُعتز : عايز اقولك ان اللى انا عملته معاكى مكنش متخططله ولا كنت اقصد كل حاجة جت بالصدفة و انتِ كنتى عارفة ………………..
سلمى تقاطعه : انت بتقولى كل ده ليه
مُعتز بحزم : اسمعينى للاخر ، انتِ كنتى عارفة انى بحبك وممكن استغل الخطوبة الاونطة لـ صالحى انا وطريقتك معايا وكلامك عليا هو اللى وصلنى لـ كده لكن تبعتى واحد زى كريم يضحك على اختى وينتقم منها
مها : هو فى ايه
سلمى : لحظة واحدة يا ماما ، والله العظيم يا مُعتز انا ما كنت عارفة ان كريم هيعمل كده ولو كنت اعرفه كنت منعته
مُعتز : دور البريئة اللى انتِ عيشالى فيه ده مبقاش يدخل دماغى ولا بقيت اصدقه ، حق اختى هاخده منك انتِ قبل كريم متفتكروش انى هعديه بالساهل
مها : هو فى ايه مالك داخل علينا بزعابيبك كده
مُعتز : اسألى بنتك المتربية بنت الاصول عملت ايه فى اختى (ومشى)
مها : فى ايه يا سلمى
سلمى : مفيش يا ماما
(ودخلت اوضتها بس مها راحت وراها .)
مها : هو فى ايه وكريم مين اللى بيتكلم عليه
سلمى : مفيش حاجة يا ماما سبينى عايزة اكلم الموبايل
مها : مش قبل ما افهم فى ايه الاول
سلمى : يووووه يا ماما
مها : اتكلمى يا سلمى وفهمينى عشان لما الدنيا تتعك فى بعضها اعرف اقف جنبك
سلمى : حاضر يا ماما ، وحكت سلمى لـ مها الحكاية من اولها لاخرها
مها : يعنى انتِ اللى ورا اللى حصل لـ سارة
سلمى : لا والله يا ماما ، انا مكنتش اعرف ان كريم هيعمل كده
مها : ااااه كريم ، مقولتليش ليه بقى انك بتقابلى كريم وبتكلميه
سلمى : والله يا ماما هما كام مرة يتعدوا عى صوابع الايد
مها : برضه مقولتليش ليه ، انتِ يا بت مش مكفيكى المشاكل دى كلها اللى حصلت لنا بسببك مش مكفيكى الفضايح دى كلها
سلمى : هو انا عملت ايه لكل ده
مها : عملتى ايه !! انتِ كمان مش عارفة عملتى ايه انتِ مش قولتى انك قابلتى زفت بتاعك ده
سلمى : دول مرتين تلاتة
مها : وافرضى حد شافك وعارف انك مطلقة وعارف الكلام اللى اتقال عليكي يقول ايه
سلمى : يقول اللى يقوله
مها : لا يا اختى كده انتِ بتأكديله اللى سمعه عنك فضحتينا اكتر مانتِ فضحانا
سلمى : يووووه بقى يا ماما انا مش ناقصة
مها : على فكرة المرة دى ابوكى مش هيرحمك وانا لو شوفته بيدبحك مش هاحوش عنك عشان انتِ تستاهلى كسر رقبتك (وخرجت)
سلمى لنفسها >> طيب انا اتصل بـ كريم دلوقتى ولا اعمل ايه !! لا لا انا هطنش واكيد مُعتز مش هيعملنا حاجة ربنا يسترها من عنده بقى
*_____________________________________________**___________________________*
بــعــد مــرور شـهـر …….
– سارة اطلقت رسمى من كريم وانتظمت فى الكلية وبدات تتعايش طبيعي
– مُعتز بيحاول ينتقم من كريم وسلمى بس سارة بتمنعه
– كريم وسلمى اتخطبوا
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت منصور …..
كريم : يا عمى انا جاى احدد مع حضرتك معاد الفرح
منصور : احنا اتفقنا ان مفيش فرح
كريم : مفيش فرح ازاى
منصور : هى مُطلقة وانت مُطلق وكل واحد فيكوا اتعملوا فرح ، بتهيألى ملوش لازمة فرح تانى ومصاريف والتكاليف
كريم : مش مشكلة مفيش تكلفة
منصور : خدتوا ايه يعنى من الافراح ، احنا هنكتب كتب الكتاب فى مسجد بحضور الاهل والاصدقاء بس كده
كريم : طيب مفيش حتى احتفال صغير كده
منصور : ممكن بس بلاش تكبروا الموضوع ومعازيم بقى وجو الافراح ده
كريم : ماشى يا عمى زى ما تحب بس يكون على امتى كده
منصور : انت عاوز على امتى
كريم : انا لو عليا عاوزه بكره
منصور : انا بقول نصبر شوية
كريم : ليه بس
منصور : معلش العجلة من الشيطان
كريم : بس احنا داخلين على شهر مخطوبين
منصور : ولو كملتوا ست شهور هبقى مستريح اكتر وياريت سنة
كريم : ليه كده بس
منصور : هتعرف بعدين وهبقى ابلغك بالمعاد ان شاء الله
كريم : ماشى يا عمى زى ما تحب (ومشى)
__**__**__**__
مها : هو كريم كان جاى ليه
منصور : كان جاى عايز يحدد معاد كتب الكتاب
سلمى : وحددتوه
منصور : لا محددناش حاجة وعلى فكرة مفيش فرح
مها : مفيش فرح ازاى
منصور : كتب كتاب وخلاص ماحنا عملنا فرح خدنا ايه
سلمى : ايوة بس كان نفسى …….
منصور يقاطعها : بلا نفسى بلا بتاع اسكتى انتِ خالص
سلمى : حاضر
مها : واتفقتوا على ايه
منصور : انا هستنى شوية
مها : ليه
منصور : مش عايز استعجل زى ما استعجلت قبل كده مش جايز نكون مخمومين فيه زى اللى قبله
مها : لا فى دى عندك حق
منصور : خليهم مخطوبين شوية ونشوف هيحصل ايه
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى شغل كريم …….
(. كريم فى شغله جاله اتصال من رقم ميعرفهوش .)
أمير : صباح الخير
كريم : صباح النور
أمير : كريم الشافعى معايا
كريم : ايوة مع حضرتك
أمير : انا أمير نور الدين ، رجل اعمال
كريم : اهلاً وسهلاً
أمير : انا عندى شركة لسه صغيرة ومحتاج معايا مترجم بمرتب مٌغرى
كريم : ايوة بس انا بالفعل بشتغل هنا فى الشركة وعقدى مقدرش انهيه دلوقتى
أمير : امممم يا خسارة انا ناس كتير اوى شكرتلى فيك
كريم : انا اسف واكيد انا الخسران
أمير : طيب انا عندى اقتراح
كريم : اتفضل
أمير : انا فى الانجليزي كويس مش محتاج مترجم بس ساعات بتجينى افواج من بلاد معرفش لغتها وممكن يكونوا هما مبيعرفوش انجليزي وغالباً الافواج مبتجبش معاها مترجمين والمفروض ان انا اللى اورفرها تمام
كريم : تمام انا ايه المطلوب منى
أمير : انا لما احتاجك تجينى وهديك فلوس على الترجمة بالساعة موافق
كريم : موافق جداً طبعاً
أمير : ممكن اعرف اللغات اللى مع حضرتك
كريم : انجليزي امريكي وبريطانى ، ايطالى ، المانى وصينى
أمير : كويس جداً جداً ، انا هيجينى ناس المان النهاردة بالليل حضرتك هتكون معايا من لحظة استقبالهم فى المطار لحد ما يغادروا القاهرة
كريم : اوكى
أمير : بتخلص شغلك الساعة كام
كريم : انا شغلى من الاحد لـ الخميس من ٩-٤ ، ماعدا الخميس من ٩-٢
أمير : عموماً تقابلنى النهاردة فى مطار القاهرة الساعة … ، ولا اقولك انا هعدى عليك ممكن العنوان
كريم : اداله عنوان المكان اللى هيستناه فيه
أمير : تمام هعدى عليك ٨ بالظبط
كريم : وانا هستناك
أمير : اه احنا متفقناش على الفلوس
كريم : مش هنختلف
أمير : لا لازم نتفق
كريم : خليها لما اجى واشوف نظام الشغل
أمير : خلاص اوكى (وقفلوا)
*_____________________________________________**___________________________*
فى شغل مُعتز …….
رامى : يعنى انت عايز تقنعنى انك مش هتعمل حاجة لـ سلمى وكريم
مُعتز : انا نفسى بس سارة مش راضية
رامى : يا زيزو عليا انا برضه
مُعتز : قصدك ايه
رامى : قصدى انك اكيد بتعمل حاجة او بتخطط لحاجة او بالفعل نفذت حاجة
مُعتز : لا والله ابداً
رامى : يا واد هتصيع عليا ده احنا دافنينه سوا
مُعتز : بذمة اهلك يا شيخ لو انا عايز اعمل حاجة مش انت اول واحد هقوله
رامى : ايوة بس انا مش شرانى فاكيد هعارضك شوية او على الاقل هعدل من خطتك
مُعتز : فكك حتى لو بنتقم فرضاً يعنى فاكيد مش هقول لحد دارى على شمعتك تقيد
رامى : طيب جاوبنى بصراحة انت فعلاً بتعمل حاجة
مُعتز : قولت لاااااا
رامى : ولا ناوى
مُعتز : ولا متنيل ناوى
رامى : ولا بتخطط
مُعتز : يوووووووه بقى متقرفنيش
رامى : لما نشوف
مُعتز : قولى صحيح انت عامل ايه مع خطيبتك
رامى : تمام ماشى الحال
مُعتز : مبسوط يعنى
رامى : مش اوى بس ده العادى البنات بطبعهم بيحبوا النكد
مُعتز : هى من النوع النكدى
رامى : ما كل البنات كده بس هى طيبة وبتحبنى
مُعتز : ربنا يكملك على خير
*_____________________________________________**___________________________*
بالليل ……
(. عدى أمير على كريم وخده على المطار وخلصوا الشغل .)
كريم : احنا رايحين فين كده
أمير : انت وراك حاجة
كريم : لا ليه
أمير : انا بعد ما بخلص شغل بروح اسهر شوية تجى معايا
كريم : موافق طبعاً هنروح فين
أمير : لا بقى فى الخروجات سبلى نفسك
كريم : قشطة
أمير : شكلنا هنبقى اصحاب ولا انت عندك مانع
كريم : لا معنديش
(. بعد ما وصلوا نزل أمير من العربية وبعد كده كريم .)
كريم : احنا هنسهر فين
أمير : مالك مخضوض كده ليه
كريم : لا مش مخضوض احنا هنسهر هنا
أمير : ايوة فى الـ night club ده
كريم : لا يا عم دى مش سكتى
أمير : هو انا بقولك تعالى اسكر هنسهر شوية وهنمشى
كريم : اوكى
(. دخل كريم وامير الـ night club وسهروا شوية وروحوا .)
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى النادى ………
(. سارة قاعدة فى النادى وبتسمع اغانى .)
سلمى : اذيك يا سارة
(. سارة بتشيل السماعات من ودانها .)
سلمى : اذيك يا سارة
(. سارة خدت حاجتها وقامت .)
سلمى : استنى يا سارة لو سمحتى انا جيالك مخصوص
سارة (اتلفت) : عايزة ايه يا سلمى
سلمى : جاية اقولك انى ماليش ذنب فى كل اللى حصل ده
سارة : والمفروض انى اصدقك
سلمى : ايوة صدقينى لانى والله ما بكدب عليكي
سارة : مش مصدقاكى
سلمى : انا بحلفلك بـ ربنا
سارة : كريم برضه حلفلى بـ ربنا وصدقته وطلع كداب
سلمى : والله يا سارة ما كنت اعرف ان كريم هيعمل كل ده ولو كنت اعرف كنت وقفته ولما قالى انه عمل كده قطعت علاقتى بيه
سارة : والله !! اه صحيح مبروك الخطوبة الدبلة منورة فى ايدك
سلمى : انا جيت اعتذرلك لانى حسيت قد ايه انتِ اتظلمتى وان كريم جه عليكي وانتِ مالكيش ذنب بس انتِ كنتى عارفه ان مُعتز متجوزنى غصب
سارة : لا مكنتش اعرف ولا كنت اعرف غير انكوا ارتبطوا وهتتخطبوا وعلى فكرة كريم مش ظلمنى ولا جه عليا
سلمى : قصدك ايه
سارة : كريم داس عليا بكل قوته داس على قلبى وكرامتى
سلمى : هو بس كان عايز ………
سارة : كان عايز ينتقم للانسانة الوحيدة اللى حبها ، كان عايز يحس انه يستاهل يتجوزك
سلمى : انا مش عارفة اقولك ايه
سارة : متقوليش حاجة لانى خلاص مش هصدق حاجة (ومشيت)
(. هنا كريم جه لـ سلمى ، وسارة مكنتش بعدت كتير .)
كريم : مقولتيش يعنى انك جاية هنا
سلمى : استنى يا كريم ، سارة يا سارة (. وراحت ورا سارة .)
كريم : سارة !!!!!
سلمى : سارة انا مش عارفة ليه حاسة بالذنب ناحيتك
سارة (.بتبص ناحية كريم، وكريم وطى دماغه.) : روحى لخطيبك يا سلمى ومتشغليش بالك بيا
سلمى : لو انتِ بجد عايزة كريم انا ممكن اسبهولك
سارة بتغتصب ضحكة >> ههههههه تسيبهولى !! ليه هو جزمة
سلمى : لا مقصدش انا قصدى اى حاجة اعبر بيها عن انى حاسة بتأنيب الضمير ناحيتك
سارة : اه فعلاً متقصديش لانه مش جزمة ، هو كلب (. ومشيت ، ورجعت سلمى لـ كريم .)
كريم : فى ايه !!
سلمى : انا كنت جاية اعتذر لـ سارة عن كل اللى حصلها
كريم : واعتذرتى
سلمى : واضح انها حبيتك اوى يا كريم
كريم : ليه بتقولى كده
سلمى : عشان هى موجوعة اوى انت كسرتها يا كريم
كريم : يا سلمى حرام عليكي بقى متوجعيش قلبى اكتر ماهو موجوع
سلمى : مش عارفة ازاى قدرت تعمل فيها كده
كريم : يوووووه بقى متزهقنيش بكرة تحب تانى وتنسى
سلمى : انا ماشية عشان متأخرش وبابا يتخانق معايا (. ومشيت .)
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت مُعتز …..
مُعتز : ما تجى نسافر شوية
سارة : انت نسيت انى عندى امتحانات
مُعتز : طيب بعد الامتحانات
سارة : مش عارفة سيبها لوقتها
مُعتز : سارة انتِ مُتأكدة انك مش عايزة اخدلك حقك من …….
سارة تقاطعه : لا مش عايزة وياريت يا مُعتز متجبش سيرتهم قدامى تانى
مُعتز : ايوة بس عايزة اقولك ان الموضوع سهل جداً
سارة : سهل او صعب انا مش عايزة
مُعتز : مش انتِ خايفة ان حد غيرهم يتأذى انا بقى عندى خطة محدش غيرهم هيتاذى
سارة : بجد يا مُعتز لو عملت حاجة هزعل منك عمرى كله
مُعتز : طب راجعى نفسك يمكن ترجعى فى كلامك
سارة : انا قولت ١٠٠ مرة لا ومش هغير رأيى ربنا اقوى من اى حد وهو قادر ياخدلى حقى
مُعتز : ونعمَ بالله
سارة لنفسها >> حسبى الله ونعم الوكيل
مُعتز لنفسه >> يعنى لو عملت حاجة هى هتعرف منين !!!
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم بالليل فى الـ night club …..
كريم : انت كل يوم بتجى هنا
أمير : ايوة طبعاً مش شايفنى معروف فى المكان
كريم : واضح حتى كل البنات هنا عارفينك
أمير : دول صديقاتى
كريم : انت متجوز
أمير : جواز مين يا عم كريم ، احلى حاجه انك تبقى عصفور وقت ما يلاقى بير فى مياة يشرب شوية ويطير
كريم : مبدأ كويس بس بتهيألى الجواز الحلال احلى
أمير : هههههههه طيب مانت ممكن تتجوز شوية وتخلع وتتجوز تانى وفى بنات كتير بتوافق عادى يعنى
كريم : ده انت ضايع
أمير : ههههههه انت اللى مش عايش فى الدنيا
كريم : بصراحة الدنيا اللى انت عايشها دى اول مرة اشوفها على الطبيعة
أمير : انت شكلك خاطب الدبلة منورة
كريم : اه خاطب وهتجوز قريب
أمير : طيب اقلعها دلوقتى فى بنات كتير بتبصلك شكلهم مُعجبين
كريم : لا لا انا بحب خطيبتى
أمير : هما مش هيتجوزوك هما عايزين يرقصوا معاك او يقضوا السهرة معاك مش اكتر
كريم : طيب اشرب اشرب
أمير : انا بشرب المهم انت تشرب
كريم : لا انا كفاية عليا اللى بشربه
أمير : هجبلك بيرة ٨٪ كحول مش هتعملك حاجة
كريم : لا لا مش عايز
(. بعد ما طلبله البيره .)
أمير : اشرب يا كيمو مش هتعملك حاجة
(. كريم بعد تردد كبير جداً قرر انه يشرب من باب التجربة .)
كريم : هو الحمام منين
أمير : من هنا (وشاورله عليه)
(. قام كريم يروح الحمام وهو شبه دايخ وفجأة ……………. .)
الحلقة الثامنة عشر
جزء من حلقة سابقة :
(. كريم بعد تردد كبير جداً قرر انه يشرب من باب التجربة .)
كريم : هو الحمام منين
أمير : من هنا (وشاورله عليه)
(. قام كريم يروح الحمام وهو شبه دايخ وفجأة ……………. .)
*_____________________________________________**___________________________*
(. قام كريم يروح الحمام وهو شبه دايخ وفجأة بنت مسكت فيه .)
كريم : فى ايه
البنت : ممكن تودينى الحمام
كريم : نعم !!
البنت : لو سمحت ودينى الحمام بسرعة
كريم : اوديكى الحمام ازاى يا ست انتِ
(. وفجأة البنت وقعت من طولها .)
كريم : يا ليلة مش فايته مالها دى ، يا امير يا امير
(. أمير جه لـ كريم والناس اتلمت عليهم عشان يشوفوا البنت مالها .)
أمير : فى ايه كريم
كريم : معرفش والله يا أمير لقيتها بتقولى ودينى الحمام وفجأة وقعت من طولها
أمير (بيسأل الناس اللى فى المكان) : حد يعرفها يا جماعة
الناس : لا منعرفهاش
كريم : طيب يالا يا أمير نوديها لـ دكتور (وشالها)
(. ركب كريم وأمير العربية والبنت معاهم .)
أمير : انت ساكن فين
كريم : اشمعنى
أمير : عشان نوديها عندك
كريم : توديها عندى ليه ؟ اطلع على اى مستشفى
أمير : يا كريم الموضوع مش محتاج مستشفى هى اكيد شربت كتير لحد ما حصل لها كده
كريم : طيب هتاخدها بيتى ليه
أمير : عشان ترتاح شوية وهى هتقضل كده للصبح ولما تصحى تبقى تروح
كريم : ولازم بيتى
أمير : ايه يا ابنى الجُبن ده خلاص هاخدها بيتى انا
(. راح أمير وكريم والبنت على بيت أمير ، كريم وأمير فضلوا سهرانين سوا شوية وبعدين البنت فاقت .)
البنت : ايه ده انا فين ؟ انتوا مين
أمير : انتِ اغمى عليكى فى الـ night club وجبناكى على هنا ، ده بيتى انا أمير
البنت : وازاى تجيبونى هنا
كريم : احنا منعرفش عنك حاجة ومفيش حد يعرفك فى المكان تفتكرى هنعمل فيكي ايه يعنى هنرميكي فى الشارع
البنت بعصبية : مش احسن ما تجيبونى هنا ويا عالم حصل ايه وانا مش فى وعيي
كريم : بقولك ايه مش طالبة جنان محدش فينا لمسك
أمير : اهدى يا كريم وانتِ كمان اهدى يا ……. انتِ اسمك ايه صحيح
البنت : غادة اسمى غادة
أمير : طيب اهدى يا غادة احنا معملناش فيكي حاجة ومن ساعة ما جيتى هنا وانتِ جوه فى الاوضة واحنا هنا بره ، انتِ ايه اللى عمل فيكي كده
غادة : شربت كتير اوى
أمير : طيب ابقى خدى بالك ، هعملك قهوة عشان تفوقك
غادة : لا لا انا عايزة امشى
كريم : الساعة ٢ ، لو نزلتى الشارع دلوقتى ممكن متروحيش بيتكوا
غادة : يعنى ايه
أمير : يعنى خليكي للصبح وصدقينى محدش فينا هيعملك حاجة ، انا اسمى أمير وده كريم صاحبى
غادة : تشرفنا ، بس متعمليش قهوة مبحبهاش
أمير : حاضر
غادة : طيب مش ممكن حد يروحنى
أمير : عادى يعنى خليكي للصبح
__**__**__
(. بعد ما شربوا القهوة ، دخل أمير الحمام، اتمشت غادة فى الشقة شوية من باب الاستكشاف ومدد كريم على الكنبة .)
غادة : وااااااو
كريم : فى ايه
غادة : ده كريم ده شكله خاربها
كريم : كريم مين !!
غادة : صاحبك اللى هو صاحب الشقة
كريم : انا كريم هو امير
غادة : whatever يعنى ده عامل هنا بار روعة
كريم : بار
غادة : ايوة بجد تحفة ومليان انواع كتير ، هاا اجبلك حاجة معينة تشربها
كريم : لا مش عايز وبعدين مش مكفيكى اللى حصلك فى الـ night club
غادة : لا لا ده حصلى عشان كنت تعبانة نفسياً هتشرب معايا
كريم : مبتنيلش
هنا جه أمير …..
أمير : مبتتنيلش فى ايه بالظبط
غادة : سيبك منه قولى ايه البار الروعة ده
أمير : لا اصل انا صاحب مزاج اوى واعجبك
غادة : وحد قالك انك مش عاجبنى
أمير بصوت واطى : طيب مش معاكى منوم لـ كريم
غادة : ههههه لا تشرب معايا بقى
أمير (وبدأ يُعجب بـ دلع غادة) : كده القهوة ملهاش اى لازمة
غادة : يعنى هتشرب
أمير : هشرب
غادة : وانت يا كريم اجبلك حاجة
كريم : لا
أمير : هاتيله هشربه بالعافية
كريم : ده على اساس انى ابن اختك
غادة : هجبلوكوا على ذوقى
(. بعد ما جابت غادة المُسكرات بدأ أمير وغادة فى الشرب وكريم رافض يشرب .)
كريم : بقولك كفاية البيرة اللى شربتهالى
غادة : ههههههه بيقولك بيرة ، انت عملت دماغ من البيرة
أمير : اصله اول مرة يشرب
غادة : اهاااا طيب خليك معايا وانا هظبطك يا كيمو
كريم : انا لو فضلت معاكوا هروح النار
أمير : يا عم كاس واحد مش هيضر وبعدين ده من باب التجربة مش اكتر
كريم : فُكك
غادة : طب عشان خاطرى
كريم : مش شارب
أمير : يا كيمو جرب مش هتخسر حاجة وبعدين ده مبيسكرش وكده كده انت شربت بيرة وخدت ذنبها ذنب بـ ذنب جرب معانا
كريم (بدأ يفكر) : هات يا عم لما نجرب ده انا هتشوى فى جهنم بسببكوا (وشرب اول كاس)
غادة : ايووة بقى يا كيمو ههههه
كريم : يخربيتكوا بتشربوا ازاى ده
أمير : جرب كمان مرة وانت هتعرف
(. بدأ كريم يجرب واحد فى التانى لحد ما الموضوع عجبه جداً .)
أمير : لا لا انا سقطت خالص هدخل انام البيت بيتكوا يا جماعة
كريم (مهيس) : هههههههه قصدك البار بارنا
(. دخل أمير عشان ينام لانه فقد الامل ان كريم يسيبهم شوية ويختلى بـ غادة ، وكريم وغادة قضوها شرب وتهييس لحد ما وقع كريم فى الـــمـــحـــظـــور مع غادة .)
__**__**__**__**__
تانى يوم الصبح …..
(. صحى أمير من النوم ملقاش حد فى الريسبشن ، دور عليهم فى الاوض لحد ما دخل اوضة ولقى كريم وغادة نايمين فيها على سرير واحد وشبه عُراه .)
أمير(اضاء النور) : ايه ده !!
غادة (بتصحى من النوم) : صباح الــ (وبصت لقيت امير واقف وكريم جنبها) ، يا نهار اسووود هو ايه اللى حصل
أمير : بتسألينى انا ايه اللى حصل
غادة : والله ما اعرف انا مكنتش فى وعيى
أمير : يا سلام
غادة : يا فضحيتى
كريم (صحى على الصوت العالى) : فى ايه وطوا صوتكوا (وبص لقى غادة جنبه وأمير بيبصله) ايه ده فى ايه !!
أمير : صباحية مباركة يا عريس
كريم : هو ايه اللى حصل
أمير : اسأل العروسة (وخرج)
كريم : هو حصل !!
غادة بدموع : اه حصل فضلت اقولك كفاية شرب وانت مصمم
كريم : الله يخربيكوا يعنى خمر وزنا فى يوم واحد وسعى كده (وقام يلبس)
غادة : يا سلام ده على اساس انى خدرتك وعملت فيك كده
كريم : انتِ عارفة انى مكنتش فى وعيى وانتِ كمان مكنتيش فى وعيك
غادة : طيب يا كريم انت لازم تتجوزنى
كريم : ليه هو كل اللى عملوا كده معاكى اتجوزوكى
غادة : انا محدش عمل كده معايا قبلك
كريم : نعم يا اختى انتِ بنت اساساً
غادة : لا راجل
كريم : ايه خفة دم اهلك دى بلاش استظراف انتِ بنت بنوت اصلاً
غادة : ايوة واظن الدليل واضح قدامك
كريم(بص بطرف عينه للسرير) : انتِ بتتكلمى جد !!!
غادة بدموع : ارجوك يا كريم ان شاء الله حتى تكتب عليا وتطلقنى تانى بس عشان يبقى معايا ورقة طلاق
كريم : انا خاطب وبحب خطيبتى وهتجوزها ومش هقدر اتجوزك
غادة : ده كتي كتاب وطلاق بعدها حرااام عليك يا كريم انا كده هتفضح
كريم : اصبرى بقى لما اتجوزها
غادة : يعنى هتكتب عليا
كريم : ربنا يسهل (وخرج كريم من الشقة كلها)
(. لبست غادة وخرجت لـ أمير .)
غادة : أمير لو سمحت هاتلى رقمه وعنوانه عشان ميهربش منى
أمير : يهرب هو فار
غادة : انا كنت بنت وهو لازم يكتب عليا
أمير : متقلقيش كريم جدع سبيه بس يفوق من الصدمة ويفكر شوية
غادة : انت ضامنه يعنى
أمير : اه ضامنه متقلقيش وعموماً انا هديلك رقمى وعنوانى ولو خلع هوصلك بيه
غادة : ماهو قاصد يخلع لانه مشى وهو اصلاً ميعرفش عنى حاجة
أمير : متخافيش كلمة شرف انى هوصلك بيه فى الوقت المناسب
غادة : اللى هو امتى
أمير : لما يهدى ويفكر ويوصل لحل
غادة : ماشى امرى لله
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت منصور ……..
مها : مالك يا سلومة
سلمى : مخنوقة شوية
مها : خير
سلمى : حكت سلمى لامها اللى حصل مع سارة
مها : هى ليها حق تزعل وتتكسر وتتوجع كمان بس انتِ مالكيش حق تحسى بتأنيب ضمير وده لانك مالكيش دخل وكريم هو اللى خطط ونفذ
سلمى : ربنا يسامحه بقى
مها : بس انتِ فعلاً كنت بتتكلمى جد لما قولتى لها لو عايزة كريم هسبهولك
سلمى : مانا عارفة انها استحالة توافق ترجعله
مها : يا خلبوصة طيب وليه قولتى لـ كريم ان سلمى حبيته اوى
سلمى : مش عايزة ضميره يموت لازم كل شوية افكره انه حبب سارة فيه بجد وانه جرحها فعلاً
مها : طيب كويس ربنا يهديه ويصبر سارة
سلمى : انا كنت كارهة سارة بس مكنتش احب يحصلها كده لانها طيبة وغلبانة اوى
مها : فى النهاية ده نصيب
بعد فترة من الصمت …….
مها : الا قوليلي يا سلمى
سلمى : اقولك ايه
مها : قوليلى انتِ ليه اتخطبتى لـ كريم رغم انك قولتيلى انه شيطان واستحالة تتجوزيه ايه اللى غير رأيك
سلمى : ماهو مهما عمل استحالة اكرهه ، انا بحبه اوى يا ماما وكان لازم اعمل كده واقوله كده عشان ميحسش ان اللى عمله سهل
مها : اهااا
سلمى : هو بعد ما قولتله انى هسيبه جه اعتذرلى وقالى قد ايه هو ندمان انه عمل كده
مها : وطبعاً صعب عليكي
سلمى : صعب عليا وسامحته عشان انا بحبه
مها : ربنا يسعدك يا حبيبتى ويكملك على خير
*_____________________________________________**___________________________
تانى يوم فى شغل مُعتز ……..
(. مُعتز عمال يشتغل على اللاب وبيغنى ويدندن مع نفسه .)
رامى : ايه المزاج العالى ده
مُعتز : صاحى من النوم مزاجى عنب
رامى : اشمعنى
مُعتز : هو الواحد لو صحى مبسوط يبقى غريب
رامى : فى زمنا ده اه طبعاً
مُعتز : حاسس ان سارة بدأت تخرج من ازمتها وتتعايش
رامى : طيب دى حاجة كويسة جداً
مُعتز : مانا عشان كده مبسوط ، بقت بتذاكر بجد ومُصممة تنجح السنة دى وكمان بقت بتهذر معايا زى الاول وبتقعد معايا اكتر من الاول كمان
رامى : ربنا يكرمها ويسعدها
مُعتز : بس لسه مشحون من الزفت كريم ده
رامى : فُكك بقى منه ركز مع سارة وازاى تخليها مبسوطة
مُعتز : عارف انا نفسى اعمل ايه
رامى : تعمل ايه
مُعتز : نفسى امسكه هو وسلمى واعجنهم فى بعض انزل فيهم ضرب وطحن لحد ما يموتوا فى ايدى
رامى : ايه يا عم فاكر نفسك مين سوبرمان
مُعتز : انا بقول نفسى
رامى : عارف الموضوع ده حله ايه
مُعتز : ايه
رامى : تتفق انت وكريم ، هو يسيبلك سلمى وتتجوزها وهو يتجوز سارة وتلموا الفضايح دى
مُعتز : ههههههه ااااه يا سلمى
رامى : شكلك لسه ………….
مُعتز يُقاطعها : بلا لسه بلا بتاع سبنى اكمل شغلى
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت مُعتز …..
مُعتز : سارة يا سارة انا جيت
سارة : حمدالله على سلامتك يا زيزو
مُعتز : يالا عشان ناكل انا جبت اكل معايا
سارة : تسلم ايدك يا حبيبي
__**__
على سفرة الغدا ……
مُعتز : عامله ايه فى المذاكرة
سارة : تمام الحمد لله
مُعتز : شدى حيلك عشان عندى ليكي مفاجأة
سارة : مُفاجأة ايه
مُعتز : بعد الامتحانات هقولك
سارة : لا لا دلوقتى
مُعتز : بعد امتحاناتك
سارة : بالله عليك يا مُعتز قولى
مُعتز : بصى هما اتنين وانا هقولك واحدة منهم
سارة : اوكى ماشى
مُعتز : انا خدت اجازة من شغلى فى نفس توقيت اجازتك وهنسافر سوا نتفسح
سارة : بجد يا مُعتز
مُعتز : اه والله
سارة : ربنا يخليك ليا يا احلى زيزو فى الدنيا
*_____________________________________________**___________________________*
بالليل فى احدى الكافيهات ….
أمير : ايه اللى انت عملته ده
كريم : مانت اللى خلتنى اتنيل اشرب واسكر
أمير : انا قولتلك جرب
كريم : مانت عارف ان دى اول مرة ليا
امير : حتى لو قولتلك اشرب واسكر ده مش معناه انك تعمل كده مع غادة
كريم : غادة دى ورطتنى ورطة زى الزفت
أمير : ليه
كريم : طلعت بنت لا انا هقدر اتجوزها ولا هقدر اسيبها كده
أمير : ايه يا عم الجدعنة دى
كريم : انا ظلمت بما فيه الكفاية مش هقدر اظلم تانى
أمير : ظلمت مين
كريم : مش مهم بس انا مش هقدر اتجوزها ولا هقدر اسيبها كده
أمير : كان لازم يعنى تتطافس وتعمل كده كنت سبهالى
كريم : انا مكنتش فى وعيى والله ولا حتى هى
أمير : دنسته بيتى الشريف
كريم : امال مش شريف ده انت بيتك مُستنقع للشياطين اصلاً
أمير : ههههههه ايوة بس انت شكلك اول مرة تعمل كده
كريم : ليه بتقول كده
أمير : الخضة والقلق والتوتر باينين عليك بس عادى انا كنت كده اول مره
كريم : وطبعاً بقيت خبرة
أمير : انت شايف ايه ! هههههه المهم انا قولت لـ غادة انى هوصلها بيك فى الوقت المناسب
كريم : هفكر كده وهشوف هتصرف ازاى فى الورطة دى
أمير : ماشى يا معلم ربنا معاك
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى بيت منصور ……..
(. جرس الباب رن وفتح منصور لقاه كريم .)
منصور : اتفضل يا كريم
كريم : انا جاى لـ حضرتك
منصور : تعالى ادخل
كريم (بعد ما قعد) : انا جاى لحضرتك فى حاجة مهمة جداً وياريت تساعدنى
منصور : اكيد لو محتاج حاجة واقدر اقدمهالك هساعدك
كريم : ياريت ياريت يا عمى تساعدنى وحياة سلمى عندك
منصور : خير يا ابنى قلقتنى
كريم : ………………….
الحلقة التاسعة عشر (الاخيرة)
جزء من حلقة سابقة :
كريم (بعد ما قعد) : انا جاى لحضرتك فى حاجة مهمة جداً وياريت تساعدنى
منصور : اكيد لو محتاج حاجة واقدر اقدمهالك هساعدك
كريم : ياريت ياريت يا عمى تساعدنى وحياة سلمى عندك
منصور : خير يا ابنى قلقتنى
كريم : ………………….
*_____________________________________________**___________________________*
كريم : انا عايز اكتب كتابى على سلمى
منصور : احنا مش قولنا نصبر شوية
كريم : مالوش لازمة نستنى
منصور : ومالوش لازمة الاستعجال برضه
كريم : وحياة سلمى عندك لتوافق يا عمى
منصور : يا ابنى احنا مش كنا اتفقنا ايه اللى غير رأيك
كريم : عشان خاطرى وافق وحياة سلمى
منصور : خلاص يا كريم سيبنى كده اخد وادى مع نفسى واشاور سلمى وامها وهرد عليك
كريم : متتأخرش عليا يا عمى ابوس ايدك
منصور : ربنا يسهل
كريم : مُتشكر جداً يا عمى (ومشى)
__**__**__
مها : خير يا منصور
منصور : كريم جاى عشان عايز يكتب كتابه على سلمى
مها : وانت قولتله ايه
منصور : قولتله سبنى افكر
مها : وناوى على ايه
منصور : انا مش عايز استعجل
مها : ليه
منصور : لا يُلدغ المؤمن من جحر مرتين
مها : بس مُعتز حاجة وكريم حاجة
منصور : وانتِ عرفتى منين
مها : انا هقولك
منصور : هتقولى ايه
مها : عرفت منصور ان كريم هو حبيب سلمى
منصور : يعنى هو ده اللى كانت سلمى بتحبه ومستنياه
مها : ايوة هو
منصور : بس كريم كان متجوز
مها : ما هو لما عرف ان سلمى اتجوزت قال لما يتجوز هو كمان واول ما اطلقت طلق واتقدم لـ سلمى
منصور : يعنى اوافق
مها : اه وافق على خيرة الله
منصور : خلاص على خيرة الله نخليه امتى
مها : الخميس الجاى
منصور : طيب هكلمه واقوله وانتِ بلغى سلمى وجهزوا نفسكوا بقى
*_____________________________________________**___________________________*
فى احدى الكافيهات ….
أمير : يعنى انت نويت تعمل ايه
كريم : هتجوز سلمى الاول وبعد كده اكتب على غادة وهطلقها تانى
أمير : طيب اشمعنى عايز تتجوز سلمى الاول
كريم : عشان لو عرفت حاجة تبقى مراتى
أمير : طيب ما تفكك من غادة
كريم : والله نفسى بس مش عايز اظلمها
أمير : بص هى فعلاً ممكن تبقى بنت بس مقضياها يعنى انت مش اول واحد يلمسها بس انت اول واحد يكمل للاخر
كريم : ايوة بس ….
أمير : مبسش فكك منها ولا تكتب عليها ولا تورط نفسك اصلاً معاها
كريم : انت شايف كده
أمير : ايوة يا ابنى هو كل من غلط مع واحدة هيتجوزها على كده بقى كان زمان الواحد كاتب على عشرة او عشرين
كريم : طيب افرض عملتلى مشاكل
أمير : هتخاف طبعاً
كريم : بص انا لو كتبت كتابى على سلمى فعلاً هستريح وساعتها بقى هشوف هعمل ايه مع غادة
أمير : هتكتب الكتاب امتى
كريم : يوم الخميس ان شاء الله انت معزوم طبعاً
أمير : ربنا يكملك على خير يا برنس
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت مُعتز ……
مُعتز : مالك يا سو
سارة : مفيش يا مُعتز
مُعتز : مفيش ازاى انتِ شكلك معيطة
سارة : مخنوقة شوية
مُعتز : من ايه يا حبيبتى انتِ كنتى بقيتى كويسة
سارة : انا صعبان عليا نفسى اوى يا مُعتز للدرجة دى انا كنت رخيصة فى نظر كريم
مُعتز : يا سارة يا حبيبتى كريم مكنش فى نيته يأذيكي انتِ بالتحديد هو كان ……
سارة : اياً كان يا مُعتز السبب ليه يعمل كده فيا
مُعتز : لانه حيوان مبيحسش
سارة : ازاى الواحد يقدر يوهم حد بالحب وانه بالنسبة له ملاك اتخلق له هو وفى النهاية يطلع شيطان كده
مُعتز : بكرة ياخد جزاؤه ربنا مبيسبش حق حد
سارة : ان شاء الله
*_____________________________________________**___________________________*
بالليل فى بيت كريم …..
(. كريم قاعد بيشوف التلفزيون وفجأة الجرس رن ، فتح الباب لقاها غادة .)
كريم : انتِ عرفتى مكانى منين
غادة : انا من يوم اللى حصل وانا بسأل عليك وعرفت اوصلك
كريم : انتِ هتستعبطى أمير اللى قالك صح
غادة : اولاً كريم مكلمنيش خالص ولا حتى بيرد عليا
كريم : عايزة ايه
غادة : عايزة تقولى وصلت لايه
كريم : اللى بينا ده كان غلطة مش اكتر ومكناش فى وعينا
غادة : يبقى الغلطة دى لازم تتصلح
كريم : يا غادة انا خاطب وبحب خطيبتى وعايز اتجوزها انتِ كده هتخربى حياتى
غادة : ولما انت خاطب وبتحب خطيبتك اطافست ليه ما كنت تستنى
كريم : قولتلك كنت متنيل مكنتش فى وعيى
غادة : حتى لو حياتك باظت انا كده حياتى هتوقف
كريم : بقولك ايه انا مضربتكيش على ايدك ولا ضحكت عليكي كل حاجة كانت بمزاجك
غادة : انا مكنتش فى وعيى وانت عارف كده كويس
كريم :اتعلمى بقى عشان متغبيش عن الوعى تانى (قفل الباب فى وشها)
كريم لنفسه >> يارب يوم الخميس يجي بسرعة
غادة لنفسها >> ماشى يا كريم
*_____________________________________________**___________________________*
يـــوم الخميس كـتـب كـتـاب كـريم وسـلـمـى ….،
(. تم كتب الكتاب فى احدى المساجد ، وكريم كان عامل احتفال صغير بعد كتب الكتاب ، خلصوا الاحتفال وروح كريم وسلمى على شقتهم .)
__**__**__
فى شـــقــتــهــم ………
كريم : الف مبروك يا سلمى يا حبيبتى
سلمى : الله يبارك فيك يا حبيبي
كريم : مبسوطة
سلمى : اكيد مبسوطة مش بقيت مراتك لازم اكون مبسوطة
كريم (مسك ايد سلمى) : انا بقى اسعد رجل فى الدنيا
سلمى : بتحبنى ؟
كريم : انا بعشقك يا سلمى بعشق التراب اللى بتمشى عليه
سلمى : عارف يا كريم انا بقالى كام سنة بحلم باليوم ده ، انا من كتر ما حلمت بيه فقدت الامل فى انه يتحقق
كريم : مش انا وعدتك انى هتجوزك وهتبقى مراتى ادينى اتجوزتك
سلمى : انت ارجل واحد قابلته كل وعد وعدتنى بيه نفذته
كريم : لا هو انا نفذته عشان بحبك اوووووى (وخدها فى حضنه)
سلمى : وانا بموووت فيك
(. اثناء ما كانت سلمى فى حضن كريم ومنسجمين جداً جرس الباب رن .)
كريم : ده مين ابن الرخمة اللى جاى دلوقتى ده
سلمى : شوف مين
كريم : سيبك سيبك اكيد هيزهق ويمشى
سلمى : شوف عشان ممكن يكون فى حاجة مهمة
كريم : عشان خاطرك بس
(. راح كريم يشوف مين لقاها غادة .)
غادة : اذيك يا كريم
كريم : عايزة ايه يا غادة
غادة : عايزة اتكلم معاك
كريم : دلوقتى
غادة : انزلى هستناك تحت وقسماً عظماً يا كريم لو مجتش لافضحك قدام عروستك وبدل ما تبقى دُخلة هتبقى خارجة
كريم : طيب انزلى وانا جاى وراكى
رجع كريم لـ سلمى ……..
سلمى : مين ؟
كريم : الظاهر انى قافل على حد بـ عربيتي هنزل احرك العربية
سلمى : طيب يا حبيبي متتحركش
كريم : لا يا حبيبتى مش هتأخر بحبك (وباسها)
سلمى : بعشقك
__**__**__**__
غادة : هتكتب عليا امتى
كريم : اصبرى عليا شوية
غادة : شوية قد ايه يعنى
كريم : انا لسه متجوز سلمى النهاردة اصبرى شوية بقى
غادة : خلاص هسيبك لحد ما تقضى شهر العسل وهجيلك تانى
كريم : انا لما ارتب امورى هكلمك متجيش انتِ
غادة : يا كيمو انت بتشتغلنى
كريم : ليه يعنى
غادة : لانك يا روحى مش معاك رقمى
كريم : طيب هاتى رقمك وهكلمك اول ما اظبط امورى
غادة : حاضر هستناك لحد ما تظبط امورك (واديتله الرقم)
كريم : تمام كده امشى بقى
غادة : خد بالك يا كيمو انى عارفة رقمك ورقم سلمى وعنوانك وعنوان شغلك وعنوان اهل سلمى يعنى متحاولش تخلع اوكى
كريم : اوكى سلام (وطلع)
__**__**__**__
كريم : سلووومة حبيبتى اتأخرت عليكي
سلمى ساكتة ومبتردش
كريم : فى ايه يا حبيبتى مبترديش ليه (ومسكها من ايدها)
سلمى(بتسحب ايدها) : طلقنى يا كريم
كريم : نعم
سلمى : زى ما سمعت طلقنى
كريم : ليه يا حبيبتى حصل ايه
سلمى مبتردش
كريم : فى ايه يا سلمى اتكلمى
سلمى : طلقنى يا كريم هو ده اللى عندى
كريم : طيب افهم ليه انا عملت ايه زعلك
سلمى : انا عند بابا يا كريم ياريت تطلقنى من غير شوشرة ومشاكل
(. ونزلت سلمى ونزل كريم وراها بس هى اتخانقت معاه فى الشارع فقرر يروحلها عند اهلها عشان ميحصلش مشاكل وفضايح فى الشارع .)
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت منصور …….
(. الجرس بيضرب بقوة والباب بيخبط فى نفس الوقت .)
منصور : خير اللهم اجعله خير مين اللى بيخبط كده
مها : قوم شوف مين يا منصور
منصور : حاضر حاضر
(. قام منصور بسرعة ومها وراه وفتحوا الباب لقيوا سلمى .)
مها : يا مصيبتى سلمى
(. منصور واقف مصدوم ومذهول ومش عارف يقول ايه .)
سلمى : الحقينى يا ماما (واترمت فى حضن امها)
مها : ايه اللى حصل يا سلمى
(. فضلت سلمى تعيط فترة طويلة ومنهارة جداً وفضلوا جنبها لحد ما هديت وبدأت تحكى .)
سلمى : يدوب وصلنا شقتنا واتكلمنا شوية الجرس ضرب كريم قالى انه قافل على حد بالعربية وهينزل يحركها ، يدوب هو نزل والجرس ضرب تانى افتكرته كريم ونسى المفتاح روحت افتح ملقتش حد بس لقيت السى دى ده شغلته وشوفت اللى عليه و……….. (عيطت)
منصور : شوفتى ايه
سلمى : ساكتة وبتعيط
(. خد منصور السى دى وشغله وشاف كريم مع غادة وكل اللى حصل بينهم بالتفصيل .)
منصور : استغفر الله العظيم يارب ، لا اله الا الله
مها : فى ايه يا منصور
منصور : فى ده (ولف لها اللاب توب ناحيتها)
مها : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، استغفر الله العظيم ايه المنظر ده
منصور : ده كريم
مها : ايه القرف ده
(. هنا الباب خبط .)
منصور : اهلاً
كريم : هو ايه اللى حصل يا عمى
منصور : انت يعنى مش عارف
كريم : هعرف منين ، هى يادوب قالتلى طلقنى ومقالتش اى اسباب
منصور : طيب تعالى ادخل وانا اوريك الاسباب
(. دخل كريم وشغله منصور السى دى ، كريم كان قاعد مكسوف ومُحرج جداً والعرق مغرق جسمه .)
منصور : تقدر تقولى ايه ده
كريم : الڤيديو ده متلفق
سلمى : يا بجاحتك ، ده صوتك وشكلك هو انا هتوه عنك
كريم : ده كان فى لحظة ضعف وكلنا ………
سلمى تقاطعه : طلقنى يا كريم
كريم : اطلقك ازاى انا مصدقت اتجوزك
سلمى : وانا ندمانه انى اتجوزتك وانى حبيتك فى يوم من الايام انت مش بس طلعت بتنتقم وبتظلم كمان طلعت خورجى وبتزنى
كريم : والله ما كنت فى وعيى
سلمى : برضه هتطلقنى
منصور : ادخلوا انتوا جوه وسيبونى مع كريم
بعد ما دخلوااااا ………
كريم : والله يا عمى ما كنت فى وعيى
منصور : ودى المصيبة الاكبر ، بص يا ابن الناس زى ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف
كريم : يا عمى انا بحب سلمى
منصور : حب من غير اخلاق ميلزمناش
كريم : بس انا والله ………..
منصور يقاطعه : متحلفش ومتحاولش ، اتوكل على الله وياريت تطلق سلمى (ومشى كريم)
*_____________________________________________**___________________________
تانى يوم الصبح فى بيت كريم ……
(. كريم منمش طول الليل قاعد بيفكر وندمان جداً وبيتصل بـ غادة عشان يشوف هى عملت كده ليه بس موبايلها مقفول ، الصبح بدرى جرس الباب رن ، وقام كريم يفتح .)
كريم : سارة !!
سارة : مفاجأة مش كده
كريم : طبعاً جاية شمتانه فيا
سارة : وانا هشمت فيك ليه
كريم لنفسه >> اه صحيح اكيد لسه معرفتش
كريم : عايزة ايه
سارة : جاية اقولك حاجة مهمة جداً
كريم : اتفضلى
سارة : جربت احساس ان يوم فرحك حد يدبحك بسكينة باردة ؟ جربت احساس ان الشخص الوحيد اللى حبيته تتحرم منه بسهولة ؟ جربت احساس انك تبقى مغلط نفسك بس مش عارف انت غلطت فى ايه ؟ جربت احساس الوجع والكسرة من اقرب الناس ليك ؟ طبعاً جربت كل ده بعد اللى حصلك مع سلمى ، حسيت كل ده صح
كريم : انتِ عرفتى منين
سارة : ماهو انا اللى ورا كل اللى حصلك مع سلمى
كريم : نعم !! انتِ اللى وراه ازاى
سارة : أمير ده تبعى وغادة دى تبعى برضه ، ده كان فخ يا كريم وانت بغباءك وضعفك وفراغة عينك وقعت فيه
كريم : انتِ !! انتِ يا سارة يطلع منك كل ده !!!!
سارة : شوفت الطيب لما يتظلم ممكن يعمل ايه
كريم : لا لا ازاى تبعك غادة دى كانت بنت ، عايزة تقنعينى ان فى واحدة تضحى بشرفها عشان تخدمك
سارة : هههههههههه ، غادة دى فتاة ليل اصلاً ومأجورة ومسمهاش غادة اصلاً
كريم : بقولك كانت بنت
سارة : هههههه اللى انت شوفته ده كان حبر احمر بس عشان انت مسطول مخدتش بالك
كريم : انتِ استفدتى ايه بقى من كل ده
سارة : نفس اللى انت استفدته من اللى انت عملته فيا ، كنت بنتقم لنفسى ، وزى مانت كنت عايز تشوف الكسرة والذل فى عين مُعتز ، انا كنت عايزة اشوف بقى الجرح والوجع والدموع والقهرة فى عيونك
كريم : ارتحتى كده
سارة : فوق ما تتصور
(. ومشيت سارة ورجعت تانى .)
سارة : اه نسيت اقولك حسبى الله ونعم الوكيل فيك ، لانى بسببك بقيت شريرة وشيطان زيك (ومشيت)
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت منصور …..
(. الجرس رن وفتحت مها .)
مها : سارة !!
سارة : لو سمحتى يا طنط عايزة اقابل سلمى
مها : سلمى فيها اللى مكفيها ولو جاية عشان تشمتى ………
سارة تقاطعها : لا يا طنط انا مش جاية اشمت انا جاية اقولها حاجة مهمة
مها : اتفضلى
(. ودخلت سارة لـ سلمى الاوضة .)
سارة : انا اسفة فى كل اللى حصلك ، عارفة انك مالكيش ذنب فى اللى حصل بس كان لازم انتقم من كريم
سلمى : يعنى انتِ اللى عملتى كده
سارة : ايوة بس ده ميمنعش ان كريم عمل كده مع البنت دى وان شرب
سلمى : يعنى انتِ اللى بعتيلي السى دى
سارة : انا مش عايزة احكى تفاصيل بس صدقينى كريم ميستاهلكيش
سلمى : ليه بتقولى كده
سارة : عشان هو لو انسان كويس مكنش ضعف قدام الشرب والبنت دى
سلمى : اللى حصل حصل
سارة : انا اسفة لو كنت ظلمتك (ومشيت)
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت مُعتز ………
سارة : حكيت لـ مُعتز كل اللى عملته
مُعتز : انتِ ازاى تعملى كده من غير ما ترجعيلى
سارة : كان لازم اخد حقى
مُعتز : مانا قولتلك………..
سارة تقاطعه : يا مُعتز يا حبيبي احساس ان الواحد ياخد حقه بنفسه غير لما غيره ياخده له
مُعتز : برضه كنت قوليلي حتى عشان اساعدك
سارة : مانت ساعدتنى فعلاً
مُعتز : ازاى
سارة : مش انت عرفتنى على لليان
مُعتز : ولليان دخلها ايه
سارة : ماهى اللى ساعدتنى
مُعتز : ازاى
سارة : هقولك
Flash Back
لليان : انا ما فهمت عليكي انتِ شو بدك تعملى
سارة : هقولك بس اوعدينى ان مُعتز ميعرفش حاجة
لليان : اوكى بوعدك
سارة : انا عايزة ابعت بنت لـ كريم بحيث ان يحصل بينهم علاقة غير شرعية ويتصور ڤيديو والڤيديو يتبعت لـ سلمى يوم فرحهم
لليان : يا الله شو انتِ خطيرة
سارة : هتساعدينى
لليان : كيف بدى اساعدك
سارة : متعرفيش اى حد بيسهر فى night club
لليان : مشان تقنعى كريم يسهر ويشرب ويعمل علاقة غير شرعية فـ لازم يكون فى صديق فى الموضوع يشجعه
سارة : مش فاهمه
لليان : هو شو بيشتغل
سارة : مُترجم
لليان : انا الى صديق عنده شركة زغيرة وعنده مُترجم ، وبيشرب وبيعرف بنات ، هو فيه يتصل بـ كريم ويقلو انه بده فى شغل ومن هون تبدأ الصداقة
سارة : اهاااا فهمت فكرة جامده دى طيب كلميه
لليان : اوكى
(. كلمت لليان أمير واللى وافق عشان خاطر لليان .)
لليان : وافق
سارة : تمام
لليان : بس قالى شغله راح يعملا
سارة : ايه هى
لليان : فى واحد صاحبه راح يشاركه ، هو اللى راح يتفق مع البنت مشان لو كريم كشفا ما تقله عن أمير وهو يخسر أمير
سارة : مش فاهمه
لليان : يعنى اذا هي البنت اتكشفت أمير ما ينكشف لـ كريم وبالتالى يوقعه بطريقة تانية
سارة : اهااا قصدك ان امير هيبان انه ملوش علاقة بالبنت عشان لو كريم كشفها أمير ميتكشفش ويعرف يدخله من سكة تانية ويوقعه
لليان : بالظبط
سارة : تمام اوى
__**__**__**__***__
مُعتز : كل ده يا سارة يطلع منك
سارة : الظلم وحش اوى يا مُعتز بيخلى الواحد يفكر بطريقة شيطانية
مُعتز : عارفة ايه الميزة الوحيدة فى الموضوع ده
سارة : ايه
مُعتز : انى هبقى مطمن لو حصلى حاجة ، يعنى مش هخاف اسيبك فى الدنيا لوحدك
سارة : ربنا ما يحرمنى منك يا زيزو
*_____________________________________________**___________________________*
بـــعـــد فـــتـــرة ……
– كريم حاول مع سلمى لكنها رفضت وفى النهاية اطلقوا
– سارة امتحنت ونجحت
*_____________________________________________**___________________________*
آخــر مــشــهـــد ……..
(. سارة ومُعتز مسافرين بره مصر .)
اثناء وجودهم فى الجو …..
– سارة بتكلم نفسها >> يمكن اكون ظلمت سلمى بس كان لازم انتقم من كريم ، ويمكن تكون شخصيتى اتغيرت بقيت بنت قوية ، جريئة وساعات بحس انى وحش بس الدنيا دى والناس الايام دى مش عايزين الا شخص كده ومش ندمانه انى اتغيرت ولا انى انتقمت
– مُعتز بيكلم نفسه >> يمكن اكون زعلت ان سارة اتحولت كده وانها عملت كل ده من غير ما ترجعلى بس مبسوط انها فاقت وعرفت ان الناس مش ملايكة وعرفت ازاى متثقش فى اى حد ولا تصدق كل الناس ، انا لو مُت هموت وانا مستريح عشان هى بقت قوية
__**__**__**__
فـى الــجــهــة الاخرى …..
– كريم فى بيته بيكلم نفسه >> هى دى النهاية الحتمية لـ علاقتى بـ سلمى ، انا غضبت ربنا شربت وزنيت وظلمت طبيعي جداً ربنا يحرمنى من اكتر انسانه حبيتها ، ياااااه الندم هيموتنى سواء ندمى على اللى عملته مع سارة او انى عصيت ربنا وغضبته يارب سامحنى ، الندم والزعل هيموتونى
– سلمى بتبص مش شباك اوضتها وبتكلم نفسها >>
انا السبب فى كل ده ، انا السبب فى اللى حصل لـ سارة واللى حصل لـ كريم وانا اللى ظلمت مُعتز ، انا اللى غلطانة من الاول لو مكنتش استنيت كريم وعيشت حياتى طبيعي مكنش كل ده حصل ، يارتنى ما استنيته ، يارتنى ما قولت لـ مُعتز يخطبنى ، يارتنى ما عملت كل ده
**_ الــنــهــايـــة _**
