ثـ،ـأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق 2

 

ثـــــــ.ــأر بلا رحـمــــــــة

*ثـــــ..ــــأر بـــــلا رحـمــــــــة*

الفــصـــل السادس *

_*مجموعة من الشباب الفاسدين وهم لا يمثلون شباب الصعيد بأي شكل من الأشكال نزلت قمر تحمل حقائبها إلى بيت أبيها

تعرض إليها واحد من الشباب واقفاً لها ….

الشاب مبتسماً بسماجة : إيه ده القمر بحاله وصل عز الضهر

كمان لا ده إحنا نهارنا قشطة ……هاتي عنك يا قمر النهار

قمر بقرف وتقزز: ابعد بدل ما يحصل حاجة مش هتعجبك.!!!

الشاب الثاني برخامة : هيحصل إيه يعني ده إحنا هنساعدك يا جميل ونطلعلك الشنطه لحد باب البيت وفوق كمان لوحبيتي

_*أثناء حديثهم كانت تضع يدها في الحقيبة الخاصة بها وتمسك بيديها اغلى واثمن شيء في حياتها الذي لايفارقها اينما كانت فهو رفيقها الوحيد فى غربتها وأمانها بعد ربها …!!!….&&

الشاب ٣ : أوعي كده يلا انت لسه هتحكي…؟؟..!!!..

_* تقدم منها ظاناً فى نفسه أنه يستطيع إمساكها ولكن هيهات

فهذه قمر ( محدش يتوقعها 😁) ..؟؟ وبلمح البصر أخرجتها وبحركة فجائية أمسكت بها و أخذت تضربهم على رؤوسهم بكل ما اوتيت من قوة حتى ارتمى كل شاب منهم على الأرض ينزف من راسه دماً نتيجة تطاولهم على هذه القمر…!!! و اثناء المعركه رآها طفل يدعى (بليه).. أخذ يضرب الأرض راكضاً حتى وصل

إلى هشام المكانيكي دخل الطفل يلتقط أنفاسه بصعوبة ووقف أمام هشام : مالك يلا بتجري كده ليه …؟؟؟

بليه : إلحق يا اسطى هشام في شباب بيتعرضوا للست قمر على أول الشارع…!!!!؟؟

_* أسرع هشام وأخذ معه مفتاح كان يمسكه في يده ويتبعه اثنين من عمال الورشة مهرولين وراءه وصل هشام وصُدمَ من المنظر الذي أمامه……… كل الشباب مطروحين في أرضهم ينزفون الدماء و الناس متجمهرين يصفقون ويهللون لهذه الفتاه التي تغلبت على هؤلاء الشباب الفاسدين بمفردها دون مساعدة

تلقت قمر الهتاف و الصفير من الأولاد والدعوات من النساء الكبار … نظرت إلى سلاحها بحب فهو منجاها بعد ربها هو

(عبارة عن استك مقوى كبير من الطرفين ليمتد طوله كيفما تشاء ممسكة به كورة من الحديد الصلب ..قادرة على قت  ل من يقع تحت تأثيرها😉)

ظل هشام مندهشاً مما رآه وعلى وجه إبتسامة نصر وفخر فهي محبوبته التي يعشقها حتى الجنون لا يجرؤ أحد على إيذائها منذ عام وهو يتبعها بنظراته الصامتة العاشقة منذ أن أنت إلى هذا الحي فهو تقدم لها عدة مرات في كل مرة يحصل

على رفض قاطع منها دون أمل ولكنه لم و لن يفقد الأمل

سيعاود المحاولة مرة اخرى وأخرى حتى تتم وتقبل به تنهد بحب وشوق حين مرت من أمامه فهو اشتاق لها منذ شهرين

كان يعرف إلى أين ذهبت و أين تسكن و أين تعمل فهو يتتبعها من وقت إلى آخر فهو يتنفس عشقها ولكن عشق من طرف

واحد دون أمل….

*ثـــــــــأر ب

_* يجلس حمدي يتطلع إلى صورة زوجته أمل فقد اشتاق إليها

يحدثها من خلال الصور : …. أمل وحشتيني سبتيني ليه كان المفروض أنا اللي أموت مش انت وأمسك بيديه صورة أخرى فيها أمل تحمل طفلتيها روكان و نورسين وبجانبها

شمس وقمر ضحك على طفوله زوجته وسط البنات وهي تقلد

تعبير وجوههم قمر الغاضبة دائما وبشاشة وجه الشمس و تذكر بعد خروجهم من المشفى بعد الولادة ……

_* Flash Back …..!!

حتى اتى عم عباس يأخذ أنفاسه تلقاه حمدي بكوب ماء

يتحدث إليه حمدي : هاااا ياعم عباس إيه الأخبار ..؟؟؟

عباس: أخبار مهببه انت لازم تمشي من هنا حالا البلد مقلوبة عليكم و الرجالة في كل حتة مفيش نملة بتخرج ولا تدخل إلا لما يفتشوها دول وصلوا الطريق العمومي ……..

حمدي بزعل وخوف عارم : طب والعمل هروح فين و مراتي و عيالي دلوقتي…….؟؟!!!

عباس : ما تخافش أنت ترجع معايا ٧7 اسكندرية عندي في العربيه صندوق سحري يعني محدش بياخد باله منها

تستخبوا فيها لحد ما نعدي من هنا و يحلها ربنا بعد كده ..&

_*استجاب حمدي لحديث عم عباس وذهب معه في طريق لا يعلم مصيره إلا الله………. وبعد مروروهم على نقاط التفتيش

المستمرة من رجال سلطان والشرطة نعم الشرطة وهو رجل ذو نفوذ وسلطة وأمر بالبحث عنهم في كل مكان وصلوا إلى

الأسكندريه عروس البحر المتوسط اصطحبهم عم عباس إلى حيث يسكن في حي شعبي يطلق عليه(الماكس) وصعد بهم

الى شقته وطرق الباب

فتحت زوجته وتدعى سكينة …….!!!!

سكينة: كل ده يا عباس مش قلت هتوصل في الليل ..؟؟

عباس : معلش يا حاجة وسعي كده معايا ضيوف….!!!

سكينه : أحيه مش تقول أهلا وسهلا اتفضلوا ده احنا زارنا النبي ……!!!

عباس : اتفضلو يا جماعة ما تستغربوش هي الحاجة سكينه كده لازم تقابلني بزعبيبها هههههههه هههههه

حمدي : يزيد فضلك يا حاجة إحنا آسفين على الإزعاج ..

سكينة : بقى كده يا عباس انا عندي زعبيب طب اصبر علي امّا ورينك النوه على حق،،،،،،،،،،،

ثم نظرت إلى أمل التي تحمل واحدة من البنات ممسكة بأخرى قائلة سكينة: اقعدي يا حبيبتي انت شكلك تعبان كده ليه

عباس : الست أمل لسه والدة امبارح و عايزك تاخدي بالك منها هي تعبانة الولادة والطريق طويل خديها تستريح شوية وخدي العيال اكليهم ….

سكينه : يا حبيبتي يا بنتي من عينيه هاتي عنك انت ..

ثم نظرت إلى المواليد وقالت : بسم الله ماشاء الله قمرات يتربوا في عزكم انت وأبوهم تعالي ورايا يا بنتي…..

حمدي : مش عارف أرد جمايلك دي كلها ازاي يا عم عباس أنا وشي منك في الأرض….!!

عباس بعتاب : إخص عليك يا ابني ليه بتقول كده بس و تزعلني منك بس أنا هريحك وأقولك انا و سكينة متجوزين بقالنا 40 سنة يعني لو كنا خلفنا كان معانا قدك و أكبر منك

كمان يعني انت من هنا ورايح تعتبر نفسك فى بيتك يا ابني ماشي يا ابني…….&…..&

_* ابتسم حمدي بمحبة على هذا الرجل الذي لا ينتمي إليه بأي صله وقد وضعه الله له في طريقه كطوق النجاة له ولأسرته

و حمد الله على هذه النعمة وهذه الملائكة المتجسدين فيه شخص عباس وسكينه ومرت الأيام والشهور والسنين عدت

خمس سنوات عاشو معهم في هناء مع سكينه و عباس كأب وأُم

لهم وأغلب القدر محياهم و توفاهم الله تاركين كل ما يملكووه

لـــ حمدى وأمل وبناتهم وبعض من النقود و مصاغ سكينه وبعد شهور من وفاة عباس وسكينة……..اتاه اتصال من عبد الله يحذره أنهم عرفوا طريقه وحثّه على الهروب مرة أخرى و بالفعل لم شتات عائلته وهرب مرة أخرى وأخرى وكل مرة يصله اتصال يرحل حامل زوجته و بناته إلى مكان غير معلوم إلى أن يشاء ربه

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

_*استقل الشباب الثلاثة سيارة فارس متوجهين الى البلدة وكان يقود السيارة عز …….؟؟

عز : إيه مالكو زي ما يكون رايحين على موتكو كده ليه..؟

ياسين :سوق و انت ساكت لا أنزلك منها والله انا مش طايق نفسي أساساً ……∆∆

_ أوقف عز السيارة يُريد شراء بعض الأطعمة و المشروبات نزل معه ياسين لاختيار بعض الأشياء تاركين فارس بمفرده في السيارة اتجه عز وياسين إلى السوبر ماركت على الطريق العام نظر فارس إليهما من نافذة السيارة لفت نظره تجمع من الشباب ملتفين حول شيء يشاهدونه فكر لجزء من الثانية أن يذهب ويرى ما يحدث بين تجمع الشباب بعد سماعه للهتاف والصفير ولكن هربت هذه الفكرة من رأسه فور وصول عز و ياسين إلى السيارة مستكملين حديثهم عز ل ياسين……

عز :بس إيه ياض ياسينو بت بمييية راجل ….

ياسين : أهي دي التربية ولا بلاش أنا اتمنى اتجوز بنت متربية زيها وتقدر تدافع عن نفسها ….

سأل فارس ياسين : هي مين اللى تتمنى تتجوزها دى؟؟

ياسين : انا مشفتهاش كنت بحاسب أبو عيون زايغة ده جري أول لما عرف انها خناقة وفيها بنت جرى وسبني هههههههه

عز بانبهار : دى مش بت يا بنى دى زينا بتاعة فلم هرقل اااه لو شفتوها وهى طايرة فى الهواء ونزلت على التلت عيال طاخ طيخ لحد ما كومتهم فى الأرض من غير ما حد يلمس شعره منها والأغرب إنها تحل من على حبل المشنقة وكله كوووووم وشعرها كوووووم لوحده كانت رفعاه لفوق وهي طايحه فيهم انفرد على ضهرها كله لولا لمته كان طال الأرض لاااا أنا نفسي أجرب الصنف ده متهيألى مش هيكفينى منها ليلة دى ألف ليلة وليلة هههههه ههههههههههه …..

_شعر فارس بضيق لا يعلم أسبابه فور سماع عز وصف الفتاة دون معرفتها سأل نفسه عمّ يدور بخاطره هو لا يعلم ماذا أصابه نفور من حديث عز غضب ،، هياج مشاعر غيرة ……ماذا ؟؟؟…..غيرة ممَن وعلى مَن ما هذا الهراء الذي يحدث بخاطري ……رجع برأسه إلى مقعده و غَرقً فى بحر ذكرياته

♠بينما كان فارس شاردً في ذكراه القديمة بعد وفاة أبيه في غرفة أُمه سمع من خلف الباب جدته والدة أمه تتحدث…!!؟!!

_…..Flash Back…!!!

الجدة : يا بنت ساكتة ليه انطقيي طب عيطي ما تفضليش ساكت اكده !!!

حياة : عايزاني أولول وعيط على إيه …..؟؟….؟؟..

الجدة : وااه ..وااه على جوزك يا بنتي ….

حياة : جوزي الخاين المفتري ….. اللي زيه ما يتعيطش عليه اللي زيه نحمد ربنا إنه غار في داهية ………!!!

الجدة : اسكتي ساكت يا بت لو حد سمعك سلطان مش هيرحمك ….؟؟!!

حياة : يعمل اللي يعمله معاتش تفرق معاي بعد ما كل البلد عرفت بلاويه ……!!

الجدة : يا بنتي بكفايك عااااد اللي انت بتقوليه ده تضيع في رقاب ……!!!

حياة : كفاية….. كفايه ده خاين شهواني وكان بيجبر الستات الغلابة على كده واللي مطوعوش كان بيهددها أو يخطف عيل من عيالها كل ستات البلد مسلموش من أزاه كان كل ليله بيرجع وريحة النجاسة فايحة منه….؟؟… ما فكراش صفيه بنت أحمد أبو علي عصت أوامره و مسلمتش نفسها ليه سفر جوزها يومين

عشان يعرف يستفرد بيها و حط السكينه على رقبة بنتها وأخدها غصب حبسها يومين بلياليهم و جوزها رجع لقهااها ميتة عارفة ازاي دبحت نفسها بالسكينة اللي كانت على رقبة بنتها

كل ده و عايزاني أعيط وأولول عليه. ….؟؟؟؟…..!!!؟

ولا الناس اللي ماتت بس على تار ملوش أصل انت فكرك إن سلطان الكبير فارق معاه إن ابنه مات ده خلص منه ومن بلاويه زمانه بيحمد ربه إنه خده وإن مش هيعمله مشاكل تانى كل الحكاية إن ازااى ابن سلطان يتقت   ل ويخرجوه من دار ملفوف بملاية مش اكتر ضمر عيلة بحالها عشان المظاهر و وضعه قدام البلد

وق  تل فى عيله بحالها عشان ماحدش يطالبه برد شرف

من عيلة البت وجوزها ،،،،،،…….

_*كان يستمع إلى حديثهم دون أن يراه أحد وكل كلمة كانت تُطبع في ذاكرته كان طفل يعد طفل لايفقه كلمة خائن ولا يفهم

عن اي حديث هم يتحدثون ولكنه علم كل شيء مع مرور الزمن و السنوات وما زال يتردد في مسامعه كلمتين خائن__ شهوانى _خائن__ شهواني رفع يديه إلى أذنيه حتى يمنع

وصول الصوت الذي بداخله إليه فهو الآن أدرك معنى هاتين الكلمتين ولا يكره أكثر منهما على وجه الأرض يغفر كل شيء وأي شيء ماعدا الخيانة والكذب وبهما قد يدمر ويحرق الأرض

*عودة للوقت الحالي….!!!

_*لاحظ توقف السيارة وانتبه للصوت……؟؟!!

عز : وصلنا يابشر لبيك اللهم لبيك هههههه هههه نحن الآن على مشارف خربتها يلا يا خاين انت وهو ولا أشيلكم كمان

صحصحو يا هوووه….¿¿¿¿¿

ياسين : أعوذ بالله منك يا شيخ فصلتنى.

عز : انزل ياخويا استعنا ع الشقى بالله.

_نزل كل منهم فارس ينظر إلى هذا المكان الضخم الذي يضم معظم آلامه وشهد ع الظلم البين فهو يكرهه يبغضه يحسه كبيت أشباح …

_*صوت طرق على الباب بطريقة معينة سمعت الفتيات

وتسارعت على من يفتح الباب أولا …؟؟

روكا : أنا اللي هفتح ،،،،…….

ساسو : لا اوعي كده…..!!!

شمس : لا انت ولا هي أنا اللي هتفتح توأمي حبيبتي

_قمر من خلف الباب وهي تستمع إلى أصواتهم وشجارهم على من يفتح لها……

قمر : أي حد يفتح هموت من التعب يا جزم….

_ فتحت لها شمس وهجمت عليها روكا بالأحضان والتقبيل في كل إنش من وجهها وبعدها ساسو وشمس تعالت أصواتهم

في محيط الشقة سمع الأب صوت هتاف البنات مسح دموعه ودارى الٓامه وخرج يسقبل ابنته التي تشبهه تماما في الطباع و

سرعة الغضب تجمعت الدموع في عينيه عندما رأى بناته يحضنون بعضهم البعض بمحبة واشتياق رأته قمر و أسرعت إليه تحضنه وركضت إليه كي تضحكه…!؟!……&

قمر غامزة له : اتوحشتك جوي جوي يا بوي ..ههههه….

ضحك على ابنته ولكنتها اللهجة الصعيدية التي يعشقها واتقننها ابنته مردد إلى مسامعهم …!!!

حمدي : مشتاقين جوي جوي يا حشيشة جلبي ،..هههه ..

_ضحكت الفتيات على حديثهم على حديث الأب وابنته المحببة إلى قلبه

_ إحم ….إحم نحن هنا يا محاميحو قالتها…..روكا وهي تتصنع الغضب و الغيرة من أختها على ابيهم مشاكسة حمدي

حمدي بخبث : وانت كمان يا ركن قلبي ..هههه…ههههه

روكا بغضب : ركن تاني خلاص يا عم حبوا بعض بعيد عني .!!

_وعدى اليوم على حمدي و بناته في حب وضحك ومراقبة قمر توتر وقلق أبيها حمدي ….. في الصباح ذهب حمدي إلى

العمل بعد أن أخذ القرار الذي توصل إليه بعد تفكير طويل. ؟؟؟؟

هذا القرار الذي سيصيب بناته بضربة تهز أرجاء كيانهم قرار مصير حياة او موت نعم حياة يسعى لكي يوصل بناته إلى بر الأمان ولكن

هل هو نعم الرأي وحسن القرار؟؟وما هو هذا القرار؟؟!!

وما هو رد فعل البنات ؟؟

ومن منهم يرفض أو يوافق هذا القرار ؟؟؟!!!

<><><><><><>><><><<>><><>><<><><><><><><><><<>>< دُمتم_مُتابعين🌸🌸 #بيروو ثـــــــــأر بـــــلا رحـمــــــــة الفــصـــل الســــــــابـــع* _*في صباح يوم جديد ذهب حمدي إلى العمل بعد أن اتخذ القرار الذي توصل إليه بعد تفكير طويل استدعى صديقه محمد و أبلغه قراره أنه مستعد أن يذهب بدلًا منه لإتمام عقد العمل لمدة ستةأشهر فقط وعليه الرجوع........&&&& #دخل فارس متردداً في قصر سلطان الكبير لا يريد استعادة الذكريات مرة أخرى وقف في وسط القصر أتته خيالات الطفل تظهر وتختفي يضحك تارة ويجري تاره ويبكي تاره اخرى صوت عويل وبكاء جداته و علو صوت سلطان الكبير كل هذه الذكريات هاجمته في آن واحد انتبه على صوت إمرأه تنزل درجات السلم وهي تقول.،،،،،؟؟!!! حياة : ولدي.... ولدي فارس حبيبي أنت جيت يا نضري _*احتضن فارس أمه بحب وشوق ولهفه فإنه يعشق هذه المرأه التي عاشت في ظلال الظلم لسنوات و أقسم على أنه لن يأتي إلى هذا القصر إلا عندما يحررها وها وهو يخالف قسمه للمره الأولى بسبب هذا السلطان ...¿¿¿¿¿ فارس : حبيبتي يا أمي وحشتيني أوي أوي ..... حياه : وحشتك لو كنت وا....اا قاطع كلمتها فارس : لا يا أمي ما تقوليش كده أنت عارفه اللي كان منعنى عنك فمتصعبيش عليا الموضوع.....¿¿¿¡¿¿ فاجأهم صوت سلطان قائلاً :حمد لله على السلامه يعني كان لازم إبعت لكم ما ينفعش تيجوا لوحدكم ..؟؟؟؟؛؛؛؛!!!!!! _*اتجه إليه عز و ياسين ممسكين بيده واضعين عليها قبله تدل على الاحترام .....غير ما بداخلهم تنحنح عز قائلا : الله يسلمك يا جدي معلش بقى كان عندنا شوية شغل،،،، سلطان وهو يسلط أنظاره على فارس رداً على ..،،عز..،،.. ----هو الشغل أهم من العيلة ولا راجل الأعمال ا الكبير خلاص بقينا مش قد المقام ....،،::::+ تدخل ياسين قبل أن ينفجر فارس و يتفاقم الحديث : العفو يا جدي بس أنت عارف إن الشركه لسه في أولها و إحنا بنتابع الفرع إللي في أمريكا وكمان خليها عليك المرةة دي ¿¿¡¿¡¿ _نظره في اتجاه فارس قائلاً ..... سلطان : وانت مش هتسلم عليا ولا هتقول حاجة¿¡¿¡¿¡¿¡ _* تقدم إليه فارس برأس مرتفع وبخطى حادة بعض الشيء وجمود رفع كف يده أمام وجه جده مدعياً السلام نظر الجد إلى يده _فارس نظرا إلى عينيه في تحدي مرادفاً ....... فارس : أزيك يا سلطان بيه....... سلطان يمد يده بنفس البرود والحدة : أهلا وسهلا يا فارس باشا...الثرايا نورت .....!!!!!! _ تجاهله وتوجه إلى أمه مرة أخرى أخذها فى أحضانه مرة أخرى وصعدا سوي إلى غرفته...... سأل عز : هم أبويا وأمي فين يا جدي ..؟؟؟؟!!! سلطان: أبوك في قنا بقضي مصلحة وجاي بكرة وأمك فوق إطلع لها ¿¿¿¿¿¿ صعد عز إلى غرفة والديه.. حدثه فارس أثناء صعوده : سلملي على عمتي لغاية ما أشبع من أمي أكمل محتضن أمه وده اللى مش هيحصل ابداً مش هشبع منك كل حياتي هههههههه _ضحكت حياة على غزل إبنها الذي تعشقه فهو حصاد أيامها ولياليها المظلمة .. وقف عز أمام غرفتان يختار إحداهما قائلاً ... عز : حادى بادى كرمب ذبادي ؟؟!! أدخل عند لولو ولا عند حنونتى ..؟!؟؟ اخص لولو الأول .....وضحك بشررر 😈 نهههههههههههه _داخل غرفة فتاة فى أوائل عقدها الثاني تجلس أمام اللاب توب تُتابع صفحتها الشخصية عبر الفيس بوك فى انسجام كبير خلفها باب الغرفة لم ترى عز عند دخوله على أطراف أصابعه كى يخيفها فـ هي صغيرته المشاغبة التى دائمة الشجاااار معه وهو يستمتع بإخافتها وانتفاضها والركض إلى أحضانه فهو ملجأها الوحيد هو بالفعل بعيدً عن مكان تواجدها ولكنه باستمرار معها فى كل وقت عبر وسائل الاتصال المستمر وعندما يشعر من حديثها أن مكروهاً أصابها قبل أن تغمض عينها فى ليلها تراه أمامها يجفف دمعها فهى أخته الوحيدة والحبيبة .... احتضنها من الخلف...كاتماً أنفاسها بيده مردد إليها بصوت خشن مخيف بغيض قائلاً......... عز بخبث شيطانى : لو صرختى هدبحك بس لو سمعتي الكلام مش هأذيك ليلى : وهى مازالت تتشبس بيده الممسكة اياها بخوف ورعب أجابت بهز رأسها موافقة على كلماته ... عز : هسيبك بشرط ولازم تنفذيه ............هزت رأسها مرة اخرى بالموافقة .. عز : هشيل إيدى واوعي تصوتى ....وتلفي وتحضنيني ....... _اتسعت عينين ليلى فور سماع كلماته أنزل يده لافاً إياها أمام وجهه وهى مغمضة عينيها .....تحدث بمحبة اليها قائلاً......... غز : وحشتيني يا لولو ..😍😍 _فتحت ليلى عينيها بعدم تصديق وأصدرت صوت عالى عااااااااااااااا احتضنت أخاها بحب زائد وبعد تذكرها بما صنع معهااا أزاحت يده قائله ليلى : بأه تعمل فيه كده .....طب والله لااا أوريك ........ أخذت تركض خلفه فى أرجاء الغرفة تتوعد له وهو يسايرها فى مرحها كي يعوض هذا الحرمان من إهمال و قسوة أمها ولا مبالاة والدها وانصياعه لأوامر سلطان فقط غير عابئين إلى أولاااادهم وما يدور فى خلدهم ..... ياسين : أستأذن انا يا جدي....&&& سلطان قاطع حديثه : وانت رايح فين انت كمان مش هنخلص الموضوع ده اطلع فوق اوضتك جاهزة .... ياسين : يا جدي أنا عايز أروح بيت أبويا...!! سلطان : هنا بيت أبوك وامك و خلصنا عاد من السيرة دي و لو على البيت ابقى روح شقر عليه لكن قعاد فيه لاااا انت ابن بنتي مش عشان اسمك ياسين العدوي يبقى مش من عيلة سلطان لاااااع ودي آخر مرة هنتحدد في الموضوع ده اطلع على اوضتك ...... صعد ياسين دون أي كلمه وهو يعلم أنه مهما حاول لن يستطيع إقناعه وحاول تجنب المشاكل .. قائلا في نفسه ... هما يومين يخلصوا بالطول والعرض ...¿¿¿ _*في المساء جلست الفتيات يتسامرون وكلً منهم تُخبر اخواتها وكانت تقود هذه المهمة قمر باستجوابهم فى كل تفاصيل حياتهم وقت غيابها وبالطبع لا تخلو هذه الجلسة من مشاكسة روكا لساسو وإخبار قمر بخبث في حديثها عن مستر أحمد ..😈 ثم ذكرت روكا أنها عندما كانت خارج المنزل تطرق إلى مسامعها خبر المشاجرة التى حدثت مع قمر صباحاً وسألتها متشوقة معرفة ما حدثأاخبرتهم قمر بما صنعت لهولاء الشباب وتعليمهم درساً لن ينسوه .....استكملوا حديثهم عن باقي رغبات روكا وساسو وفى أي كلية يرغبون الالتحاق لإكمال مسيرتهم التعليمية وتحقيق هدفهم في الحياة وقد اعربت روكا عن رغبتها فى كلية الهندسة راكضة خلف قمر قدوتها فى الحياة ..والقت عليهم ساسو محاضرة فى حقوق الإنسان ورغبتها فى كلية الحقوق ،،،نالوا التشجيع من قمر و شمس والتحفيذ لمستقبل واعد بالنجاح والازدهار إلى ان يشاء الله ... _عاد الأب من العمل و بعد العشاء جلس مع بناته حتى يخبرهم بقراره المرير الصادم بالنسبة لهم جمع الفتيات حوله ثم تحدث قائلاً......،،،،،،،......... حمدي : كان في موضوع عايزة ابلغكم بيه ....؟! قمر بقلق : تبلغنا شكلك واخد قرار ياحج ...؟؟؟!! حمدي بجدية : تقدري تقولي كده أنا....... أنا نويت أسافر الكويت فترة....... ¿؟¿؟.....صُدمت البنات بقرار أبيهم....؟¿؟¿؟¡ نظرت كل منهن إلى الأخرى بصدمة ....؟؟؟؟!!! غير مستوعبين كلماته _تنحنح الأب ثم أكمل مرة أخرى..... حمدي : احم....... احم ومش بس هسافر أنا....... أنا...... هجوزكم قبل السفر...¿؟ _*صدمة أكبر وقعت فوق رؤوسهم صمت مطبق حل في المكان وكأن أحدهم نزل على رؤوسهن بالمطرقة ؟؟؟؟؟ لم يسمع الأب أي كلمة فأكمل ....... حمدي : جهزوا نفسكم ومن بكرة اشتروا لوازمكم عشان السفر خلال الأسبوع ده.....،،،،،،،......!؟!؟!؟! وكتب كتبكم قبل السفر.¿¿ _* نظرات صدمة .... غضب.... دهشه ؟؟؟؟ كيف ¿¿¿ ماذا يسمي هذه النظرات. .....كيف يقابلهن .... كسره وجع وألم منه خبأ كل هذه الأحاسيس وراء حده كلماته ........ وقف وسط ذهولهم وصدمتهم قائلاً... حمدى : وده قرار نهائي حد عنده سؤال قبل ما امشي؟؟؟ _*_وقفت أمامه بذهول معترضة ومستفهمة عن أي قرارات انت تتحدث لا بالطبع هذه خدعة أو كذب رفعت يدها تمسح شعرها حتى تستجمع قواها وترتب حروفها أمامه ...قائلة بهدوء ... قمر : أنت أكيد بتهزر صح ...؟!؟!؟! حرك رأسه نافيا : لا من إمتى بهزر أي قرارات أخذتها قمر محركة يدها بغضب شديد : ومن قالك إننا موافقين على قرارك ده ...؟؟؟؟!!!!!! حمدي : و أنا ما باخدش رأيكم أنا أبوكم وأعرف مصلحتكم..¿¿¿ قمر برفض : هتجوز أطفال..؟؟؟ وأشارت بيدها إلى روكان ونورسين...!!!!! حمدي باعتراض : لا مش أطفال البنت عندنا في البلد تتجوز أصغر من كده وهي دي عاويدنا اللي زيهم عندهم عيلين 3... قمر بتصميم : وأنا مش هسمح بكده لا لينا ولا ليهم..&& حمدي بغضب وألم بداخله : هتخرجي عن طوعي إياااك ...!! فهو عندما يغضب تتحول لهجته إلى اوصولها ومنبعها وينفر عرقه الصعيدى قمر بتحدي : طالما قرارك غلط مش هسمحلك.......#..... _#رفع يده وانزلها بصفعة على وجه ابنته شهقت البنات الثلاثة إثر الصفعة واضعين أيديهم على فمهم و انظارهم حائرة بين أختهم الواقعة على الأرض من أثر الصفعة وأبوهم الذى ينظر إلى يده الضاربة وابنته الواقعة في ذهول من فعلته وفي جزء من الثانية كاد أن يحنوا اليها حاضناً إياها ولكنه عاد إلى جموده قائلا ........؟!!!! حمدي : وانت يا دكتورة عندك قول تاني ...؟؟؟ أخرجت كلمتها من بين شهقاتها بألم ولوم : مفيش كلام يتقال يا بابا .....!!! نظر إلى ابنتيه الصغيرتين سائلاً: وانتوا ......؟؟؟ _ناظرين ليه و بذهول واضعين ايديهم على فمهم مع حركة رأسهم بمعنى لا يوجد اعتراض.¡¡¿ _*نظرة سريعة إلى الواقعة ثابتة في مكانها كأنها صارت هي والأرض كتلة واحدة التفت ناحية الباب وأعطاهم ظهره قائلاً : قراري نهائي وجهزو نفسكم جوازكم الأسبوع الجاي -ثم ذهبت تارك المكان بأكمله ......&&..... أفاقت قمر من صدمتها على غلق باب المنزل انتفضت من مكانها راكضة إلى غرفتها وأغلقت بابها غارقة بدموعها و آلامها وتساؤلات عديدة اكدت شكوكها نعم هم في مرحلة أخرى وشكل جديد للهروب - .....؟؟؟!!! _تعالى نحيب البنات واحتضنتهم شمس مهدهدة إياهم تُطمئنهم لعل الله يحدث بعد ذلك امراً ......&&&..... _*بعد منتصف الليل دخل حمدي بخطوات هادئه حتى لا يوقظ بناته هرباً من قمره الذي اطفئها هو بيده اليوم فتح باب الغرفة وقبل أن يغلقه أضاء النور فجأه التفت والخوف والرعب يأكلان أوصاله من ثأر عرف مكان فؤاده وانطلقت منه شهقة عندما وجد أمامه...........؟؟؟؟ =#=#=#=#=#=#=#=#=#=#=#=#=#=#=#=#=#=#=#=# توقعاتكم يا قمرات عرفوا يوصلوا لحمدى ازاى ؟؟؟ قمر قرارها هيكون إيه بعد اللي حصل ؟؟؟؟ ومصير البنات مع ميييين ؟؟؟؟ وهل حد هيرضى يتجوزهم بالسرعة دى ؟؟ دُمتم_مُتابعين 🍁🍁 #بيرووو *ثـــــــــأر بـــــلا رحـمــــــــة* الفــــصـــل الثــــامــن * _*بعد منتصف الليل دخل حمدي بخطوات هادئة حتى لا يوقظ بناته هارباً من قمره الذي اطفأه بيديه اليوم فتح باب الغرفة بهدوء و قبل أن يغلق اضاءة النور فجأة التفت بزعر و رعب يأكل أوصاله وانطلقت منه شهقة عندما وجد أمامه قمر في انتظاره تنهد باستسلام بعد إغلاق الباب متجاهلاً وجودها اتجه ناحية الفراش يجلس عليه تقدمت نحوه ......... قمر : ب...اا......بابا... أجابها وهو مغمض العينين بخنقة : عايزة إيه يا بنت أمل قمر معترضة : أنا قبل ما أكون بنت أمل انا بنت حمدي وعناد حمدي ثم أشارت إلى صدره قائلة وقلب حمدي..... _ تنهد بضعف من حديث لمس قلبه فهي بالفعل تشبه كثيرا تصنع الحدة كي لا يظهر على ملامح الندم لما فعله"!! حمدي : اللي يطلع عن طوعي يبقى مش ابـ......... _وضعت يدها على فمه قاطعة كلمته قمر : أوعى تقولها اوعى تصدق نفسك انا عمري ما أخالف أمرك ولا أطلع عن طوعك لو السيف على رقبتي بس اخواتي دول أمانة أمي لي وصتني عليهم قبل .....قبل ما ربنا يرحمها كان آخر كلامها ليه إني أحافظ عليهم و أحميهم ........@@ حمدي : عارف بس أنا الوحيد اللي مسؤول عنكم كلكم قمر : عارفه طب ليه ؟؟؟ حمدي : .............. قمر : أرجوك جاوبني ليه ؟؟؟!!!! حمدي :................ قمر : ليه على طول إحنا مطاردين ؟؟ ومن مين؟؟ ومين اللي اللي ق    تل أمي ؟؟!!! _نظر إليها ولم يندهش من سؤالها فهو يعلم أنه سوف يسأل هذا السؤال من قبل فه كان يلمحه في عينيها كلما ذكر اسم أمها كانت تلوم نظرات عينيها وسؤاله¿¿¿؟؟؟...ولكن لا يوجد رد وبعد صمت تحدثت فيه العيون عجز فيه القلب عن الرد وتحدث اللسان بعدم وعي قائلاً ......دي أعمار بتاعة ربنا و كلنا رايحين لا بنسأل فين... ولا إمتى .... ولا ليه ..و كل واحد بياخد نصيبه،،.....،، أكمل ممسكاً يديها بحنان وحب و أسف؛؛؛؛؛؛... حمدي : سامحيني يا بنتي بس هو ده الصح قراري ده لمصلحتك و أنا عمري ما أجبرتكم على حاجة بس المرة دي لازم علشان مصلحتكم..... قمر بنفاذ صبر : طب صارحني وأوعدك هنفذ كلامك ... حمدي بعد تفكير دام لحظة : أوعدك إنك هتعرفي كل حاجة في الوقت المناسب ولو في يوم ما رجعتش اعرفي إني عمري ما حبيت حد في حياتي قدكم وإن كل اللي عملته كله علشانكم انتم و بس أوعديني .... نزلت دموعها تحتضن أبيها داعية إليه قمر : ربنا يخليك لينا ما تقولش كده أنا مقدرش أعيش من غيرك انت كل اللي ليا .. _شدد على احضانها وتعالت شهقاتها واختلطت دموعهم سوياً رفع رأسها أمامه وجه نظره إلى عينيها قائلا : قمر بُصيلي انت واثقة إني عمري ما أضركم وأفديكم بعمري ...؟؟؟ قمر : أكيد يا بابا ....مش محتاج تسأل .... حمدي : يبقى تسمعي كلامي وتجهزى انت واخواتك ....!! قمر باستسلام :مطأطأة راسها بخضوع حاضر يا بابا....!!! بس هما مين اللي هنتجوز هم ؟؟؟؟؟ ارتبك ونظر إلى اللاشيء ثم قال : هتعرفوا في الوقت المناسب اللي فيه الخير يقدمه ربنا ......و يلا خشي نامي عشان تجهزي انت واخواتك من بكره ...؟؟؟؟!!!!!!! _ذهبت إلى غرفتها باكية تشعر بخوف أبيها وعذابه مما يفعله قائلة ليه يابابا بتضمر حياتك وحياتنا بإيدك بس أنا وعدتك انت وأمي إنى أحافظ واحمي اخواتى وهنا استعادت ذكرى حادث أمها _Flash Back...!!! _في الصباح الباكر في إحدى المحافظات التى تنقل إليها حمدي ذهب حمدي لاصطحاب شمس إلى المدرسة الإعدادية وروكان ونورسين المدرسة الابتدائية وترك أمل ومعها قمر التي كانت تشعر بالمرض في وقت الظهيرة كانت تعد الطعام وقمر نائمة في غرفتها سمعت أمل صوت طرق على باب المنزل أسرعت فاتحة ظناً منها أنه زوجها ولكنها صدمت عندما رأت رجال ملثمون دفعها رجل ودخل الباقي مغلقين الباب وراءهم أفاقت قمر على صوت أمها وهي تقول ..... أمل : انتو مين و عايزين مني إيه ؟؟؟!!!! _خافت قمر من صوت هؤلاء الرجال وعنفهم مع أمها بكت واضعة يدها على فمها تسمع أحد الرجال.... الرجل : اخرسي خالص فين جوزك... علمت أمل مقصدهم؟ أمل نافيه : انت بتتكلم عن مين أنت تعرفني اصلاً منين؟؟؟!!! _امسكها بقبضة من حديد صافعاً اياها صفعة وقعت على إثرها والدماء تسيل من فمها .... الرجل : بتكلم عن مين انت هتجوولى مكانه فين ولا اجتلك.. تلجلجت أمل :مـ...ااا....معـ...معرفش هـ..هو فين سبني بقاله سنين ..... الرجل : وعيالك فييييين ؟؟؟؟؟ أمل :عيالي ..مـ...متـ....ماتو ااه...ااه ماتو وهو سبني الله يخليك سبوني أنا معرفش عنه حاجة ... نظر المتحدث الى أحد الرجال قائلاً : دورو في كل مكان !!!¿¿¿ _وعندما سمعت قمر هذه الجمله فرت تبحث عن مكان تختبئ فيه كاتمة أنفاسها بيدها فتحت الدولاب و اختبأت بين الملابس المعلقة وتمسكت بها من الرعب دخل رجل يبحث فى الغرفة تحت السرير فتح الدولاب .... أول ضلفه ....الثانيه....وعندما أمسك الثالثة أغمضت قمر عينيها مستسلمة لقدرها نادى عليه أحد الرجال يسأله ... .. إن وجد أحد في الغرفه ذهب اليه ... الرجل ٢ : مفيش آيتها حد بس المَرة دى بتكدب خلاجات جوزها وعيالها جوة. عند سماع أمل أنه لا يوجد أحد صعقت ودب الرعب أكثر في قلبها ابنتها نائمة أين ذهبت هل أصابها مكروه اوقتلها ولم يخبرها _ نظر اليها كبيرهم وأمسكها مثبتً إياها بالحائط صرخت هي من أثر الضربة و قال لها..... الرجل : بتكدبي بس هيروح مننافين وده عقابك عل كده!!! _ نظرت اليه باعين مفتوحة مرعوبة من أثر كلماته أمسك هو سكين حاد من يدي رجل بجانبه و امسكها من شعرها كأنها دجاجة مستباح ذبحها مرر السكين بعنف على نحرها والقى بها على الأرض وأمر الرجال بالنزول و الانتشار في أرجاء الحي حتى يأتي حمدي وبناته ألقى الرجل نظرة اخيرة وهي تلفظ انفاسها قائلا لها .... الرجل : سلام اللي داريتي عليه هيحصلك دلوقت إياك يكون فاكر إن سلطان هينسى تاره ههههههه ... _ ذهب إلى رجاله في انتظار حمدي خرجت قمر من محبسها ممسكة فمها وملابسها من الرعب إثر كلمته الأخيرة تبحث بعينين غارقتين وسط الدموع على أمها فوجدتها ملقاه على الأرض وتسيل الدماء من عنقها هرولت إليها ممسكة اياها .. قمر : مـ ....اا....ما.......ما..ما ااا ..... أمل قبل ان تلفظ أنفاسها الأخيرة رددت اليها : اخـ...وا.....تك وا...بو...كي ....خل..لي... با....لك .. هـ..قتـ..ل..س..سلط تتوقف أنفاسها مغمضة عينها ...... _أخذت قمر تردد وتهدهد أمها حتى تجيب ولكن ما من مجيب وقفت تخفي عينيها بيدها مبتعدة عنها ترجع بخطواتها إلى الخلف غير قادرة على النطق باي اااه حتى سمعت أحد يطرق على باب منزلهم فزعت أكثر ظناً انهم عادوا مرة أخرى و حين سمعت صوت جارتهم أسرعت الى الباب فتحت لها بشكلها الهزيل إثر صدمة موت أمها أمام اعينها نظرت جارتها إليها شاهقة واضعة يدها على صدرها بسبب منظر يدها الملطخه بالدماء الجارة : قمر إيه اللي عمل فيك كده فين أمك..؟؟؟... لم ولن يأتيها رد من قمر انعقد لسانها نظرت الجارة إلى الداخل وعندما وقعت أنظارها على أمل الملقاة على الأرض الغارقة في دمائها أخذت تصرخ وتصرخ سمع صوتها أهالي الحي وأسرعوا إليها وعند صعود الناس ركضت قمر خارج المنزل وجدت رجل من هؤلاء توقفت خلف باب المنزل ثم أسرعت في تغيير الاتجاه تركض وتركض حتى انصدمت بأحد ممسكاً إياها يهزها بعنف قائلاً........؟؟؟؟؟!!!!! _ركضت قمر خارج المنزل فوجدت رجل من هؤلاء أسرعت في تغيير الاتجاه راكضه حتى اصطدمت بأحد أمسكها أبوها يسألها قائلاً : قمر مالك بتجري كده ليه و نازلة بهدوم البيت كده ليه رفعت عيونها إلى من يتمسك بها في حالة من الرعب فوجدته أباها ومعه أخواتها عائدين من المدرسة ارتجفت بين يديه وتلعثمت بكلماتها وهي تخبرهم ......¿¿¿¿¿¿¿.... قمر : مـ.....ا.....ما....... مـ.....اما......ا ..مـ....ات ....ت ... صُعق حمدي إثر كلماتها المتقطعة نظر لها بعدم فيهم رأى يدها ملوثة بالدماء و في لمح البصر خارت قواها و فقدت وعيها بين يدي أبيها حملها متجهاً إلى المنزل مهرولاً وبجانبه بناته الثلاثة ممسكين أيدي بعضهم والدموع تعرف مجراها على وجوههم وقبل أن يصل على أول الحي لمح رجل يرتدي الملابس الصعيدي وآخر يمشطون الحي بأعيونهم توقف عن السير وفي الحال فهم ما ترمي إليه ابنته الملقاة بين ز ذراعيه استدار وأخذ يركض حاملاً ابنته ويحُث بناته الثلاثة على الركض في عكس الاتجاه هرباً من هؤلاء الرجال من خطر واجهته زوجته بمفردها يركض بفلذات كبده لا يستطيع إخفائهم عن أنظار هذا الثأر الذي افقدهم اغلى ما يملكون يبكي ويبكي حتى زالت الرؤية من عينيه.._..... فتحت عينيها ببطء وجدت نفسها في مكان محاط بالأبيض في كل الاتجاه حركت عينيها مرات كثيرة حتى اتضحت الرؤية أمامها أخيراً وعلمت أنها في المشفى و أخواتها يقفون حولها غارقين في دموعهم وأبيها ممسك بيديها أول ما رأتها شمس فرحت كثيراً مرددة بابا قمر فاقت رفع حمدى رأسه وتهلل وجهه بالفرحة على عودة ابنته من غيبوبتها الطويلة قائلاً قمر انت سمعانى قمر يا بنتى طمنينى عليك قمر تنظر إلى اللا شيء غير قادرة على النطق ...شمس إجري نادي على الدكتور بسرعة .... أسرعت شمس تنادي عليه دخل الطبيب حتى يعرف تطورات حالتها ......،،،،،،....... الدكتور : حمد لله على سلامتك انت سامعاني قمر :........ الدكتور : طب لو سمعاني اديني أي إشارة حركي عينيكِ ؟؟ قمر : رمشت بضعف بعيونها..... الدكتور : ده شيء عظيم طب حرك كده إيدك أو صوابعك؟ قمر ؟ حاولت ترفع ايديها معرفتش بس حركت صوابعها.. الدكتور : طب حركي رجليكِ كده ..؟؟ قمر: قدرت بصعوبة كبيرة تحرك رجليها _امسك الطبيب الملف الخاص بها يدون ملاحظاتها خرج واستدعى حمدي متحدثاً إليه .... الدكتور : طبعا حضرتك مش فاهم حاجة و عايز توضيح حمدي : الله يخليك طمني على بنتي و متخبيش علي حاجة الدكتور : شوف يا حاج انت من ساعة ما جبت قمر وهي في غيبوبة يعني قاعدة في العناية شهرين رافضة الحياة و العالم الخارجي و الحمد لله مؤشراتها الحيوية متضررتش بس هتاخد وقت علشان ترجع زي الأول هي حاليا فاقدة النطق وإن شاء الله خير هترجع كل حاجة تدريجياً ادعيلها انت بس حمدي : شكرا يا دكتور........ يا رب مالناش غيرك _*رجوع للوقت الحالي ....* أغمضت عينيها وراحت في سبات عميق .... _سمع حمدي صوت المؤذن ينادي الناس على صلاة الفجر قام من شروده يتجه إلى الله هو الوحيد الذي يعلم ما بداخله هو الوحيد الذي بيديه ملكوت كل شيء وهو القادر على أن يقول للشيء كن فيكون دعا ربه أن يفك كربه ويحل معضلته كان يفكر كيف يأتي بأزواج لبناته كيف ومن أين ..؟؟ و هل إن وجدهم سترضى الفتيات كيف سيكون تقبل بناته لرجال لا يمتون لهم بصلة أتوا من اللاشيء يأخذونهم الى حياة مجهولة ومصير مجهول ...؟؟وماذا اذا كانوا غير مؤتمنين أي عقل يقول هذا ..؟؟ ماذا يفعل..؟؟ أيعقل يبحث عن أزواج لبناته..؟؟!! وماذا سيقولون هولاء الرجال عليهن ..؟؟ !!! هل يدلل عليهن ....؟؟؟؟!!!!حين قال هذا... أوقفه عن التفكير صوت الإمام وهو يقول خطبة قصيرة عن السنة الغائبة :. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علماً وعملاً متقبلاً يا أكرم الأكرمين و أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه...... من السنن الغائبة والمستغربة التي هجرها أكثر المسلمين وقد جاء ذكر هذه السنة في القرآن الكريم حين عرض الشيخ الصالح ابنته على موسى عليه السلام في قوله تعالى : { قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ } [27 سورة القصص آية 27 ] فصاحب مَديَن يعرض ابنته على موسى عليه السلام ، وقد جاء غريباً مهاجراً ولم يتحرج من هذا العرض ، ولم يشترط في موسى أن يكون من قومه أو وطنه أو جلدته وإنما اكتفى بشرط هو الدين والخلق والكفاءة . أما السنة المطهرة فقد أكدت فكرة عرض الرجل ابنته على الرجل الصالح .. أخرج الإمام البخاري في باب [ عرض الإنسان ابنته أو أخته على أهل الخير ] ( إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين تأيمت حفصة بنت عمر من خنيس بن حذافة السهمي وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوفي بالمدينة فقال عمر بن الخطاب أتيت عثمان فعرضت عليه حفصة فقال سأنظر في أمري ، فلبثت ليالي ثم لقيني فقال قد بدا لي أن لا أتزوج يومي هذا ، قال عمر فلقيت أبا بكر الصديق فقلت له إن شئت زوجتك حفصة بنت عمر ؟ فصمت أبو بكر فلم يرجع إليّ شيئاً وكنت أوجد عليه مني على عثمان ، فلبثت ليالي ثم خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنكحتها إياه ، فلقيني أبو بكر فقال لعللك وجدت علي حين عرضت عليّ حفصة فلم أرجع إليك فيما عرضت علي إلا أني كنت علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرها فلم أكن أفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولو تركها رسول الله صلى الله عليه وسلم لقبلتها ) . رواه البخاري . فهل نجد الآن من يتصدى لظاهرة العنوسة ويواجهها بهذه السنة الغائبة والمستغربة عند كثير من الناس !!!!!!! وآخر دعوانا فيها أن الحمد لله رب العالمين وأقم الصلاة ... وانتهت الخطبة وإقامة الصلاة ونهض خارجاً من المسجد عازما على هذا الحل الذي أهداه الله إليه و مصراً على تنفيذ مخططه _*مر اليوم الثاني مثل سابقه دون أي اعتراض غير أن نورسين كانت تتحدث في الهاتف مع شخص مجهول.؟ نورسين ببكاء :مش هعرف أخرج ..... : ليه..؟ مالك بتعيطي ليه....؟؟!! نورسين : خلاص مش هقدر أشوفك تاني ... .. : أنت بتقولي إيه ازاي يعني ..!!!انت بطلتي تحبيني!! نورسين : أغمضت عينهيا بكسرة قلب عمري ما حبيت ولا بحب ولا هحب غيرك يا أحمد أحمد : دي فزورة بقى...¿¿ تنهي اللي بينا و تقولي بحبك!!! نورسين : ببكاء حاد وشهقات متتالية قصت عليه ما حدث أمس من اأبوهم وقراره المفاجئ وقصه زواجهم... أحمد : ده لا يمكن يحصل أبداً على جثتي إنك تكوني لغيري.. نورسين : مفيش في إيدي حاجة أعملها و مقدرش أخرج عن طاعة بابا أحمد : انت مش هتعملي حاجة أنا اللي هعمل امسحي دموعك وافتكري وعدي ليك إني مش هعيش يوم واحد و أنت بعيد عني انت فاهمة .....صمت يأخذ أنفاسه ثم أكمل .... _سمسمه حبيبتي انت بتثقي في ولا لأ ..؟؟؟!!!! نورسين : طبعا مش محتاج تسأل ولا أقولك .. هو : يبقى خلاص امسحي دموعك اللي بتموتنى دي وأنا هتصرف سلام يا حبيبتي ... نورسين : لا إله إلا الله... (ابتسم على جملتها التي لا تنساها كل مكالمة وهو يتعمد نسيانها حتى يسترجع ذكرى أول مكالمه) نورسين محذرة : متقولش سلام ....قول لا إله إلا الله محمد رسول الله علشان نتلاقى تاني ... رد عليها مبتسماً على طفلته الباكية : محمد رسول الله.. عازماً على أخذ محبوبته رغماً عن أنف الجميع حتى لو استدعى الأمر إلى اختطافها فهو يستحيل أن يعيش بدونها ❤(هيييييييييييييح بأه😍) *ثـــــــــأر بـــــلا رحـمــــــــة* الـــفــــصــــل التــــــاســــع* بعد اعتكافه يومين متتاليين في أحضان أمه لم يتزحزح انشأً واحد عن حضنها الدافئ خرج في ظلام الليل يستعيد ذكرياته في طرقات طال الوصال إليها طفولة يختزنها بين ثناياه طفل في الثالثة عشرة من عمره اتته ذكرياته وقف بجانب شجرة ضخمة جدا مُربطة بحبال متهالكة ذابت مع الزمان أمسك بأطراف الحبال وابتسم من ذكرى طفولية ...... بنت مثل الملاك تصغره بعدة أعوام ينادي عليها ....!!!! فارس :حور .....حور حسبي هتقعي...!!!! تجلس البنت على الحبال مثل الأرجوحة البنت : يووووووه قلتلك 100مرة أنا ما اسميش حور ضحك فارس على براءتها معه : لاااا انا شايفك حور أصلك زي الملايكة ضحكت البنت من حديثه المعسول : مش عايز تعرف اسمي إيه فارس : لا لا مش عايز انت بالنسبة لي حور وبس ولما أكبر هتجوزك و اسمي بنتنا حور .. غضبت البنت من حديثه اوقفت الأرجوحة ووقفت أمامه و عقدت ذراعيها أمام صدرها قائلة بغضب شديد : وأنا مش موافقه اتجوزك بادلها فارس بغضب مماثل : و أنا ما باخدش رايك لو موافقتيش هاخطفك واتجوزك غصب عنك ..... _ انتهت الذكرى وتذكر أيضا عندما ذهب إلى نفس المكان ولم يجدها ثلاث أيام ويعود وبعدها حادثة مقت   ل أبيه و عند تذكره لهذا اليوم نغزه قلبه لذكرى أليمة........ خرج من الذكريات......!!! على صوت ياسين وعز يبحثون عنه في نواحي القرية..... ياسين : إيه اللي جابك هنا يا عم انت لسه فاكر المكان ده ؟؟!! فارس مبررا : عادي نزلت اتمشى كنت مخنوق سمعت جدك بيسأل عليا فقولت اسبهاله مخضرة ... عز مستفهماً : تتمشى بس ولا جاي ترجع اللى كان ..؟؟!!!! فارس : بقولك إيه انت وهو انتو هتفوقوا عليا ولا إيه روح يابابا إجري ورا أختك الهبلة اللى طول النهار تجرو ورا بعض فى الجنينة وانت روح عند عمك والأرض اللى مسبتهاش من ساعة ما جيت وبتهرب فيها من وش سلطان ياسين بيقين : لسه فاكرها ده إحنا كنا عيال صغيرين يا فارس متهيألي انت لسه فاكر شكلها لغايه دلوقتي ولا حتى تعرف اسمها ..؟؟؟ _سرح فارس فى ملامح حوريته الصغيرة حوور كما يدعوها وسب نفسه ولو طال أن يلكم وجهه لفعل على غبائه أنه رفض أن يعرف اسمها واكتفى باسمه الذي أحبه وأعطاه لها ..ّ💔 انتبه لَ ياسين الواقف أمامه مباشرةً يحاول أن يقرأ تعابير وجهه قائلا .... ياسين : مش قولتلك مش نسيها كنت عارف إنها هنا وأشار إلى صدره ...مكملاً تصدق هي دي الحاجة البريئة اللي فى حياتك كلها !!!! فارس بنفي : فاكر مين يالا أنت وهو أوعى كده لا يكون عز اداك حاجه تبلبعها _ضحك عز وياسين على إنكار صديقهم عز لـــ ياسين : يلا بينا يا سينو هنعمل نفسنا مصدقين بس احيات أمك ابقى استغطى وانت نايم بدال ما كل ليلة الكوابيس اللي بتبقى وانا نايم جمبك هتبوسني فى بوقي واللهم اخزيك يا شوشو بأه ولا يوم ماكنت متقل فى الشرب شوية كانت البت سالي بايته معانا صحيت لقيتو ماسكها من شعرها وهو نايم وعمال يقولها .....مشيتى وسبتيني ياحور هنت عليكي ،،، لولا صحيت ساعتها كان شعر البت طلع فى ايده ......ولا واحنا صغيرين كل لما يشوف عيون زرقة لون السماء يجري على البنت ويبحلق فيها لحد ما يحسبوه مجنون ....ولا،،ولا أقول تانى ولا كفاية كده .... احمر وجه فارس غضباً من ذكر أفعاله السابقة وضحك ياسين عليهم متجاهلاً نظرات فارس الحارقة ياسين : إنجز يا عم بسرعة عشان هنسافر البلد الليلة عندنا اجتماع على الساعه ثلاثة يا دوب نلحق فارس : هتسافر دلوقتي كده على طول.... ياسين : إيه عندك مانع ولا الشجرة وحشاك كده أحسن من الصبح هيكون الطريق رايق و نعرف نوصل بسرعة أخذ ضربه على كتفه من فارس عقابا له على حديثه متجاهل وقوفهم تركهم ليجمع أشيائه ويودع أمه الحبيبة وعمته التى لم يرها ثلاث مرات بالكثير فهى لا تهتم لأحد بل يهمها فقط جمع المال واكتساب الكثير من أصحاب النفوذ فهي تعترف فقط بالسلطة والجاه والمال هم مبدأها فى الحياة وهى تتودد إلى فارس لغرضها فى الاستحواذ على الجزء الأكبر فى ثروه سلطان الكبير فـ فارس هو الوريث لهذا الجزء بحسب الشرع فهو يملك نصف تركة سلطان وهى الربع وياسين الربع يرثه عن امه المتوفاة لذلك فهى تعمل على الاستيلاء على الميراث بأكمله ولكن هذا الثعلب لا يقدر أحد على خداعه فإنه يعلم بكل مخططها وفى كل مرة يرد عليها بالفشل فهي تريد ان تزوجه لابنتها _ليلى ..وكيف لا يعلم بذلك ولكن هو لا يعبأ إلا بقلب هذه الصغيرة ....ماذا إن أحبته فهى بالنسبة له أخته مثل فارس ويعلم انها هى الأخرى تحبه مثل أخيها ولكن لايثق فى تقلبات خطط عمته وماذا تنوى فى المرة القادمة..... دخل غرفته يجمع أغراضه تبعته أمه باكية تقف أمامه :. خلاص هتسبنى وتسافر تانى ملحقتش أشبع منك ترك ما بيده واحتضن أمه مجففاً دموعها قائلا : سامحيني يا أمي كان نفسي تكوني معايا وفي حضني على طول بس أنت عارفة ان شاء الله اليوم ده قريب أوي أول ما أخلص من شرط سلطان ساعتها مش هيقدر يقف قدامي.... انت عارفة أنا بحبك قد إيه و مقدرش أبعد عنك............. تذكر عندما عاد من سفره لاصطحاب أمه..... سلطان : أهلا أهلا انت إيه اللي جابك هنا و دخلت بيتي ازاي أكيد جاي بعد ما تمرمط وتزليت في الشوارع.... يضحك فارس بصوته عليه : طبعا كنت مستنيني اتقطع و اجي تحت رجلك ههههههههه ههههههههههههههههه و ازاي بس اللي انت متعرفوش ان أنا الثعلب حفيدك يا سلطان بيه.... وانا كنت عارف كويس و عامل حساب اليوم ده كنت فاكر لما توقف الفلوس اللي بتبعتها هرجع تحت رجلك واتزللك لا تبقى غلطان كنت واثق إنك هتعمل كده بس اللي انت ما تعرفهوش و لا كلابك اللي بعتهم ورايا ما قلت لكش عليه.......... إن أنا واقف على رجلي من سنين وعندي فلوسي و شركاتي اللي طبعا لو عرفت بيهم يوم كنت دمرتهم بس مش هتقدر واسال كويس مييين _ الثعلب في سوق .. ابتسامة أشرقت بداخله ثم أجاد إخفاءها فهو يسمع عن هذا الثعلب ولكنه لم ولن يتوقع أنه حفيده... ابتسامة فخر اخفاها سريعاً سلطان : تقدر تقولي يا تعلب أنت جاي دلوقتي عايز إيه..؟؟ فارس : طبعا مستحيل أكون عايز منك انت حاجة أنا جاي آخذ أمي و بعد ما نخرج من البوابة دي مش عايز أعرف عنك حاجة ولا يبقى ليك صلة بينا. ضحك سلطان بصوته الجهور : روح يا شاطر العب بعيد أمك إيه اللي انت جاي تاخدها لو انت بقى الثعلب صح وجاي عايز تاخد أمك يبقى تديني !! نظر له فارس بتفحص : وأخرج دفتر الشيكات هاا عايز كام يا سلطان بيه؟! سلطان : اللي أنا عايزه مال الدنيا كله ما يسواش فيه أنا عايز تار ابني اللي مفروض انت تدور و متسيبهوش عايز أمك..... آخذ عزاء ابني وإلا مش هتطلع من هنا إلا على جثتها ... فارس : تارك اللي انت عايز تاخده ما انت قت   لت العيلة كلها عايز ايه تاني وبعدين انت فاكر إن أنا أوسخ إيدي عشان تار واحد زي ده... سلطان بشدة : خلي تفكيرك لنفسك و اللي عندي قولته عايز أمك تاخد تار أبوك و هتفضل هنا وأول لما ألاقيه هبعتلك تاخد تاره و اديك أمك خلص الكلام لحد هنا ..... نظر فارس الى السُلم الذي تقف عليه حياة الباكية دموعها تنزل على وجهها من غضب السلطان عليها و على ابنها ......رجع فارس من اسوأ ذكرى عنده وأكمل احتضان أمه واعداً إياها بهذا الوقت القريب....ثم تركها وغادر البلده.. قبل صلاة الفجر عزم حمدي أمره على أن يذهب لإيجاد أزواج لبناته وبعد تفكير دام طويلا وجد أن أفضل مكان يبحث فيه هو المسجد ذهب إلى مسجد كبير على الطريق العام يبعد عن منزله منعاً للإحراج جلس في أول الصفوف منتظر إتمام الصلاة .... يجلس ثلاثتهم في السيارة عز خلف المقود كعادته وفارس بجانبه و ياسين بالخلف كانوا يتناولون العصائر والمياه الغازية بشراهة في وقت الصيف و رطوبة الجو عالية نظر ياسين في ساعة يده قائلا .... ياسين : عز أوقف عند أول مسجد يقابلك عايز أصلي الفجر حاضر . عز مكملا : فكرة برضه واستعمل W.C بالمرة مش قادر ياسين باستهزاء : ده بدل ما تقول أصلي عايز W.C ربنا يهديك .. فارس : هشهشهششش خلاص بقى مش عارف اغمض عينيا شوية منكم .. و بعد عدة دقائق أوقف عز السيارة بجانب مسجد نزل ياسين وعز تاركين فارس بمفرده بعد فترة من الوقت شعر فارس أنهم تأخروا عليه فذهب يوبخهم بعد انتهاء الصلاة دخل المسجد يبحث عنهم في W.C لم يجد أحدا ظل يبحث بعينيه حتى وجدهم يقفون في وسط المسجد و مجموعة من المصلين يستمعون لشخص يقف على المنبر قائلا... حمدى : السلام عليكم ورحمة الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( من يستطيع منكم الباء فليتزوج ) وأنا اقتدي كلام الرسول صلى الله عليه وسلم في السنة بتاعته وسمعت امبارح الخطبة بتاعت الشيخ وهو بيقول إن مش عيب الواحد يطلب جواز بناته وانا ياخواننا عندي أربع بنات مش طالب من الله غير سترهم وزي الرسول ما قال من يستطيع منكم وأد الأمانه يتقدم وانا اجوزها له... نظر بتفحص ينتظر رد فعل الناس!!!!... وفي الجانب الاخر فارس : إيه يا ابني انت وهو واقفين كده ليه ..؟؟ أشار إليه ياسين معنا اصبر. تقدم ياسين بين المصلين قائلا : لا مؤاخذه يا حج انت عايز تجوز بناتك كده ليه..؟؟؟ نظر اليه بغضب إثر سؤاله حيث شعر فيه اتهام لبناته وبنظرة حادة .. حمدي : ملكش صالح عايز تتجوز قول مش عايز اتفضل..😠 ياسين عقد كلمات هذا الحمدي وأخذ ينظر إليه مستشعراً ما بين كلماته و أسبابه محدث نفسه الراجل ده ليه جيت الصعيدي إيه اللي يخلي صعيدي يجوز بناته بالطريقه دي وحشين مثلا مش ممكن اذا كان أبوهم وسيم بالشكل ده اشحال لما يكونوا بنات فكر ياسينو وخد الثواب .... ذهب إلى أصدقائه عرض عليهم الأمر يتحدثون بجانب في المسجد ... ياسين بعينين لامعة : هااا إيه رايكم ؟؟ فارس : رأينا في إيه انت عبيط يا ابني !!! عز المستفهم : طب و انت رأيك إيه ؟؟؟ ياسين : موافق طبعاً ... فارس فاتح فمه مدهوشاً : انت سامع نفسك بتقول إيه؟؟!!!! عز : استنى بس يا فارس لما نسمع وجهه نظره مش يمكن تعجبنا.. حملق به فارس : تعجبنا إيه انت كمان..!! ياسين : اصبر بس أنت لما بتعوز تقضي ليلة بتعمل إيه؟؟ فارس وعز ببلاهة : بنضرب عرفي... ياسين : يعني على حسابتكو انتوا إن كده بتبقى مراتك صح .. فارس وعز : صح... ياسين : إيه بقى اللي يمنع انكوا تجربوا ما هي هتبقى مراتك بردو.. فارس : لا يا عم العرفي بتخلع منه لكن الشرعي لا ياسين عازما على تغيير نظرة اصدقائه واخواته عن مفهوم الزواج و المرأة فهي في نظر كل منهما للمتعة فقط هي وسيلة لإشباع رغبات شهوانية فقط في هذا الفارس لايعترف بأنها نصف المجتمع فهي بمثابة خادمه عاهرة ساقطة تسعى وراء المال والجاه فقط ما عدا اثنين أُمه وهذه الحور التي يبحث عنها في مناماته ينادي كل ليلة عليها بعد كل هذه السنوات والآخر عز المرأة تمثل عنده كائن ضعيف يفضل التحكم واتصلت عليها وأنا سوف ُاعلم كل منهم درس لن ينساه ... ياسين : هو سيادتك لما واحدة تعجبك بتقضي معاها قد إيه .؟؟ فارس : على حسب ما ازهق منها وبعد كدة بح... يستمع اليهم عز صامتاً يتابع حديثهم ..... ياسين : طب منت جاوبت على نفسك أهو لما تزهق طلقها وأهو حاجة كده مش انت دايخ على خدامة منه تخدمك ومنه تمتع نفسك وبرده لما يجي وقتها قولها بح... أعجب عز بالفكرة :يا ابن اللذين ده انت طلعت سهوان كل ده مدكنه طلعت واطى يامان ههههههههههههه نظر إليه فارس بتفحص بعد ارتياح مغمض عين وفاتح الأخرى فارس : مش مطمنلك وانت بضحك كده ليه ؟؟ تصنع البراءة ياسين : أنا.... أنا هضرك بردو يافارس مكنش العشم ....طب جرب وانت هتخسر إيه ؟؟؟ عز بموافقة،: اشطة وأنا موافق هاا يا فارس اخلص فارس بعدم ارتياح : موافق بس لو حصل حاجة كده ولا كده متلومش إلا نفسك اتجاه الشباب إلى المنبر الواقف عليه حمدي يحادث المصلين.... تحدث ياسين : إحم ...إحم... هو حضرتك اسمك إيه ؟؟ حمدى :اسمي حمدى ياسين : اتشرفت بحضرتك طب إحنا مستعدين نتحمل الأمانة في بنات حضرتك قولت إيه ... تقدم بخطوات سريعة كان يتابعه منذ بداية الصلاة وهو من الأساس كان يراقبه حتى يجد الوقت المناسب للإختلاء به تفاجأ بصعوده إلى المنبر وطلب أزواج. لـ بناته تقدم باهتمام : ياحج أنا لى الشرف فى نسبك ومستعد آخذ بنتك دلوقت وأكتب عليها لو حضرتك وافقت .... نظر إليهم يستشف من وجوههم اللهو والعبث بأطفاله ولكن وجد عليهم معالم الجدية والارتياح والتهذيب فى حديثهم نزل عن المنبر متجهاً إليهم محدث إياهم : اتفضلوا معايا البيت قريب نفطر ونتفق على التفصيل .... اتفضل حضرتك وإحنا وراك _نطق بها ياسين .... وبالفعل ذهبوا إلى بيت حمدى طرق الباب قبل ان يفتح كى يخلو له طريق دخل الشباب بانظار منخفضة لمحهم حمدي وسعد كثيراً وعلم انهم على قدر من الأخلاق يجلسون فى غرفة الصالون منتظرين قدوم حمدى تقدم إليهم يحمل صنية كبيرة فيها بعض الماكولات وأخرى بها الشاي قائلاً .... حمدى : نفطر الأول عشان يبقي عيش وملح أصل حق العيش والملح أقوى من أى عقد جواز اتفضلوا ..... تقدم الشباب إلى الإفطار ماعدا فارس المتحفظ الذي لم يفتح فمه بكلمة واحده فهو حالياً يدرس هذا الرجل وكيفية التعامل من خلال حديثه وبنظرات سريعه على محتويات الغرفة ثبت انه ميسور الحال إلى حدا ما وان طلبه ليس طمعاًبالمال وظل يستنتج ولكن لمممم يصل إلى سبب بعد انتهائهم تحدث حمدى : نتعرف يا شباب الاسم والوظيفة ؟؟؟ تحدث ياسين بالنيابة عنهم : ياسين العدوى مهندس معماري .. ثم اشار /عز إسماعيل إدارة أعمال ..وابن خالتي .. ثم أشار /فارس مجــ.......... #يتبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *