سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج5
أدهم بتفكير : تمام كده سهلت شوية ثم قام ليذهب لكن أحمد أوقفه قائلاً بجدية : إستنى ممكن نعرف هى فين بالظبط .. نظر لتالا و قال بتساؤل : هى أكيد لما كانت قاعدة معاكى كانت بتجيب Cupcakes صح ؟
تالا بجدية : أيوة ثوانى هافتكر إسم المحل اللى كانت بتجيب منه .. ظلت تفكر لبعض الوقت إلى أن تذكرت إسم المحل فأخبرته به !
أخرج أدهم هاتفه و اتصل بأسر ليخبره بالتوقف عن البحث عنها و الذهاب إلى المكان الذى أخبرته به تالا و هو سيلحق به !
بعدما أنهى أدهم حديثه قام ليذهب و لكن أوقفته تالا قائلة بجدية : أدهم إستنى عايزة أجى معاك
أدهم بجدية : خليكى و أنا هاجبهالك لحد عندك
تالا برجاء : لو سمحت يا أدهم خدنى معاك
نظر لها أحمد بضيق و قال بصرامة : تروحى معاه فين ؟ أول حاجة الوقت اتاخر تانى حاجة هتلخميه معاكى و مش هايعرف يتحرك بحرية تالت حاجة ممكن ماتكنش هناك أصلاً و تروحى المشوار على الفاضى .. خليكى هنا و هو قالك هايجبهالك لحد عندك
بقدر ما جرحتها كلمات أحمد و أشعرتها بعجزها أكثر و أكثر بقدر ما كان محقا ًفى كل ما قاله .. بالتأكيد ستصبح عبأً و عالة عليه بحالتها تلك .. لا ذنب له بأن يتحملها بعجزها يكفى أنه يتحمل مشاكلها و يحلها لها بصدر رحب دون أدنى تذمر منه .. نظرت لوالدها بعيون دامعة و قالت باستسلام : عندك حق يا بابا ثم حولت عيونها لــ أدهم و قالت بجدية : روح يا أدهم ربنا معاك
ابتسم أدهم لها مطمئناً و قال بجدية : ماتقلقيش ثقى فيا إن شاء الله هالاقيها و أرجعهالك
اؤمأت تالا برأسها و اكتفت بنظرات الإمتنان .. غادر أدهم لينظر أحمد لتالا و يقول بجدية : أبقى فكرينى لما نخلص موضوع أسيل أتكلم معاكى بخصوص أدهم
بلعت ريقها بصعوبة و قالت بقلق : ليه هو فيه حاجة !
أحمد بجدية : لو عايزانا نتكلم دلوقتى نتكلم بس أنا عارف إنك مش هاتبقى مركزة معايا بسبب موضوع أسيل .. فخليها بعدين
لم تبد أى رد فعل غير أنها هزت رأسها موافقة على كلامه !
عندما أخبره أدهم بمكان إحتمال وجودها .. ذهب إليه سريعاً و لحسن حظه لم يكن المكان بعيداً عنه .. دخل و مسح المكان بعينه ليبحث عنها لكنه لم يجدها و وجد المكان شبه فارغ لا يوجد به أحد فقد تأخر الوقت بشدة .. خرج و هو يجر أذيال الخيبة وراءه .. استقل سيارته و كاد أن يذهب بها لكن لفت انتباهه تلك الفتاة الجالسة بركن جانب الزجاج داخل المحل .. يبدو أنه لم يلاحظها لأنها جالسة بركن منزوى .. لا يعلم لماذا لفتت انتباهه لكنه يوقن أنه يعرفها جيداً ! ربما تكون إحدى الفتيات التى عرفهم مسبقاً أو ربما تـــــــــــكون أسيل ! ظل يفكر بعض الوقت .. بالتأكيد ليست هى فأستايل الملابس مختلف كلياً عن أخر مرة رأها فيها .. كاد أن يذهب ليكمل البحث عنها فى فرع أخر للمحل لكنه وجد نفسه ينزل من السيارة ليتحقق منها و يعرف من تكون .. دخل للمحل مجدداً و ذهب لمكان تلك الفتاة التى رأها من الخارج .. اقترب منها ليجدها تضع وجهها داخل كفيها و أمامها الكثير من الأطباق .. ذهب بخطوات مترددة و جلس أمامها ثم قال بتساؤل : أنتِ كويسة
