سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج5
أسر بجدية : إن شاء الله عنك ما كلت أكل أنا .. أنا جاى من القسم على هنا علطول و ماحطتش لقمة فى بقى من الصبح ثم نظر له و قال بسخرية : خليك أنت كده قاعد بتندب فى حظك زى الولية المطلقة
أدهم بنافذ صبر : يا رب صبرنى ما صدقت خلصت منه فى ثانوى رجع يقرفنى تانى ثم أردف بابتسامة صفراء : بالسم الهارى يا حبيبى
أسر بابتسامة باردة : ربنا يخليك يا حبيب قلبى مش عارف من غير دعواتك ديه كنت هاستمتع بأكل العيانين ده إزاى ! ثم شرع فى تناول الطعام
نظر له أدهم و قال بتساؤل : أنت ايه اللى رجعك تانى .. مامشتش ليه ؟
ابتلع أسر الطعام الموضوع بفمه و قال بابتسامة : سؤال مهم و إجابته سهلة .. أكيد مش راجع عشان جمال سواد عيونك فى هنا حتت ممرضة يا أدهم إنما ايه ! .. بت فظيعة ثم أردف و هو يضر,ب كف بالأخر : مفيهاش حاجة طبيعية كله عيرة ما شاء الله من أول الحواجب لحد ضوافر رجليها
نظر له أدهم بغيظ و قال بجدية : هات الطبق اللى فى ايدك ده
أسر باستغراب : أنت جعت ؟
أدهم بجدية : هاته بس .. أعطاه أسر الطبق فقال أدهم بغيظ : يلا بره مش عايز أشوف خلقتك لحد ما أموت و فى العزا برده ماتجيش .. صحوبية قذرة
نظر له أسر بغيظ و أخذ منه طبق الطعام مجدداً و قال ببرود : يا أخى خضتنى افتكرتك جعت و هتاكل معايا .. مش أسلوب ده يا أدهم ثم أردف بجدية : يلا قولى قولت لــ أسيل ايه عشان نازلة معيطة كده !
تنهد أدهم بضيق و قال بجدية : شديت معاها فى الكلام شوية .. ثم أردف و هو يحك يده بشعره بضيق : كتير مش شوية
أسر بجدية : مش بقولك لطخ و مش بتعرف تتعامل مع الكائنات اللطيفة الرهيفة .. فى حد يتعامل مع بسكوتة زى أسيل كده ثم أردف قائلاً : أى نعم أنا أول ما شوفتها كنت عايز أخنقها بس لما أتعرفت عليها طلعت لذيذة و طيبة أوى غير ده كده كله البت زى القمر و تتحب
نظر له أدهم و قال بجدية : أسر مالكش دعوة بأسيل .. بلاش تبقى نزوة من نزواتك
أسر بتساؤل : أنت هتجننى معاك أنت بتتنيل تحب تالا و لا أسيل ؟
أدهم بجدية : أسر ملكش دعوة بأسيل و خليك فى الممرضة اللى كلها عيرة ديه
أسر بتساؤل : برده مقولتليش كنت عايزها فى ايه ؟ و ليه خارجة معيطة !
أدهم بجدية : ما أنا قولتلك شديت معاها فى الكلام فعيطت ثم أردف بتساؤل : ماتعرفش تالا راحت فين ؟