سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج5
مرت الساعات و أدهم مايزال يبحث عنها هو و أسر الذى أخبره أنه لن يستطيع أن يبحث عنها كاظابط الإ بعد مرور 24 ساعة من إختفائها و لكنه سيساعده كصديق بالتأكيد !
سمعت تالا طرقات على الباب يليها دخول أدهم بخفى حنين إلى غرفة الصالون .. نظرت له تالا بقلق و قالت بلهفة : لقتها يا أدهم ! قولى إنك لقتها !
جلس أدهم على أحد كراسى الصالون و هو يحاول أن يلتقط أنفاسه التى أنهكها البحث .. لاحظ أحمد تعب أدهم فنادى مارى و أمرها بأحضار كوب ماء لـ أدهم .. بعدما أرتشف
أدهم بعض القطرات .. نظرت له تالا و قالت بلهفة : ها يا أدهم عملت ايه !
تنهد أدهم بخيبة أمل و قال بجدية : ماسيبتش حتة إلا و دورت فيها مستشفيات , نوادى , night clubs , شوارع .. حتى أسر لسه بيدور عليها لحد دلوقتى ثم أردف بقلة حيلة : إحنا بندور على إبرة فى قوم قش
نظر أحمد لتالا و قال بتساؤل : تالا أنتِ صاحبتها و أكيد عارفة أسيل لما بتتضايق بتحب تعمل إيه أو تروح فين ؟
أكمل أدهم كلام أحمد و هو يقول بجدية : أو مثلاً تعرفى حد من أصحابها ثم أردف بما يفكر به لكن بصوت مسموع : ممكن تكون راحت لحاتم
هزت تالا رأسها نافية و هى تقول بجدية : لا صدقنى أسيل اتغيرت .. هى تعبتنى معاها أه بس فى الأخر اتغيرت .. لا يمكن تكون راحت لحاتم .. هى مابقتش تطيقه
أدهم بتساؤل : طب حاولتى تكلميها على الموبايل ؟
تالا بجدية : ماخدتش الموبايل معاها سايباه هنا
أدهم بنافذ صبر : طب إيه ؟ ندور عليها فين تانى ؟
ظلت تالا تفكر و هى تتذكر كل لحظاتها مع أسيل لعلها تصل إلى مكانها .. أخرجها من شرودها صوت مارى وهى تقول بجدية : أنا أسفة على التدخل بس أسيل هانم لما بتبقى مضايقة , فرحانة , زهقانة بتاكل .. يبقى الإحتمال الأكبر إنها تكون فى مطعم أو فى كافيه فيه أكل
صاحت بها تالا قائلة بفرحة : صح يا مارى صح .. إزاى ماجاش على بالى .. أسيل أهم حاجة عندها الأكل
تنهد أدهم تنهيدة طويلة و قال بنافذ صبر : كده المشكلة ماتحلتش لسه .. لو فرضنا إنها فى مطعم أو فى كافيه يبقى هانقعد للسنة الجاية ندور عليها عشان مصر فيها بدل الكافيه و المطعم مليون .. حاولى تحددى بالظبط هى فين ؟
ظلت تالا تفكر لبعض الوقت ثم قالت بتخمين : هى بتحب الأكل كله بس بتعشق الــ Cupcakes بالتحديد
